قصة الغيبوبة والإعصار
هدوء شديد يغلف تلك الغرفة الكائنة في الطابق الأخير من مبني المستشفى المركزي، لا يكسره غير الصوت الرتيب الصادر عن جهاز قياس نبضات قلب هذا الجسد الذي تعلوه الأسلاك والخراطيم لتمده بالمحاليل التي تعينه على البقاء حيا. تجلس على كرسيها، ممسكة بمصحفها، تتلو بخش (مشاهدة: 2,478 مره)