اللحظات الأخيرة في حياة طالبة الآداب!
ياسمين.. فتاة رقيقة الملامح تنتمي الي اسرة راقية تقيم معها في حي العجوزة وتدرس في كلية الآداب.. كان ينتظرها مستقبل مشرق ولكن جاءت النهاية بعيدة تماما عن واقعها الوردي الذي كان تعيشه ومستقبلها السعيد الذي كانت تحلم به وتنتظره اسرتها..
جاءت النهاية (مشاهدة: 898 مره)
حب تحت المطر(هشام+اشراق)
كان هناك شاب اسمه هشام يدرس في احد المدارس العمومية بالبلدة و كان همه الوحيد ان يبني مستقبله بنفسه مرت سنة كاملة على انتقاله الى تلك المدرسة لم يكن يعلم مادا ينتضره من صعاب لم يضن يوما انه سيعيشها لقد شاءت الضروف ان يعرفا بعضهما البعض .انها الفتاة التي ان (مشاهدة: 694 مره)