|
مأساه وابتسامه
كان يعلم ان جميع الناس من حوله فى مترو الأنفاق ينظرون اليه تلك النظرات التى اعتاد على ان يراها فى أعين الناس نظرات بعضها اشمئزاز وبعضها اندهاش وبعضها نفور وبعضها اندهاش وسؤال يريد أن يُسأل ما هذا؟
وهو كعادته يخفض عينيه الى الأرض أو ينظر الى خارج باب
(مشاهدة: 248 مره)
|
|
|
ماأجملك
تعرفت عليه بالصدفة في إحدى الحفلات العائلية التي أقامها أقربائي .. كان بالفعل جذاباً محترماً وأنيقاً .. كان طويلاً ورشيقاً ووسيماً .. واسع العينين متورد الشفتين وخصلات شاعرية تنحدر على عينيه الجميلتين اللتان رأيت فيهما حيوية الشباب ونظرات الإعجاب كما
(مشاهدة: 1,124 مره)
|
|
|
أبناء يقتلون أبائهم
الدنيا جري فيها إيه؟
زمان.. لم يكن الابن يستطيع أن يرفع عينيه في عين أبيه اجلالا واحتراما لمعني الابوة.. وكان أقصي ما يمكن أن يفعله ابن لأمه اذا اهانته ان يطبع علي يدها قبلة حانية ويقول لها: سامحيني!
كل ذلك كان زمان.. أما الآن فقد انقلب الحال رأسا
(مشاهدة: 411 مره)
|
|
|
معاناة الشعب الفلسطيني بعنوان شيخ في العاشرة
[font]شيخ في العاشرة[/font]
[font] [/font]
[font] كالعادة ، رأيته في مكانه ، يجلس القرفصاء ، في إحدى زقاق ذلك المخيم ، يرتدي ملابسه الممزقة المهترأة[/font][font] ، مع حذاء يكاد يُنتَزَعُ من قدميه ،[/font][font] تظهر في عينيه كلّ علامات الحزن والبؤس
(مشاهدة: 308 مره)
|
|
|
الكروان المغرور
طار الغراب الأسود سعيداً في الهواء يستنشق نسمات الهواء النقية.. فقد كان سعيداً جداً هذا الصباح.. لأنه استيقظ في البكور.. ورأى بعينيه شروق الشمس..
وبينما هو مستمر في طيرانه.. سمع صوت نغمات جميلة.. فطار بسرعة نحو الصوت الجميل الذي سمعه.. فوجد الكروا
(مشاهدة: 368 مره)
|
|
|
سالم.. وبـلاد العباقـرة.-1 - الكاتب: سامي محمود طه
\"ما أقسى أن يتألم الذين نحبهم، ونحن عاجزون عن تقديم ما يخفف آلامهم\" ردّد الولد سالم هذه العبارة، ودموع حزن تغادر عينيه.. تمشَّى مبتعداً عن بيت أهله، حيث يرقد والده مريضاً يئن من الألم.. لقد حضر أكثر من طبيب لمعالجته.. قدّموا النصح والأدوية ولا جدوى..
(مشاهدة: 199 مره)
|
|
|
عابثة ولكن أحبها
التقيت يوما في محل بيع قريب لي بفتاة وعلى كثرة ما قابلت من بنات لم تلفت نظري واحدة منهن ولم تشغل تفكيري لحظة ، ولكن هذه الفتاة كانت شيئاً آخر .. جميلة جداً .. خجولة .. شعرت بقلبي يرتجف بين ضلوعي .. نظرت في عينيها فإذا بي أطيل النظر ولا أستطيع أن أحو
(مشاهدة: 946 مره)
|
|
|
قصة إسلام غريبة
قد تكون هذه القصة غريبة على من لم يلتقي بصاحبها شخصيّاً ويسمع ماقاله بأذنييه ويراه بأم عينيه فهي قصة خيالية النسج ، واقعية الأحداث ، تجسدت أمام ناظري بكلمات صاحبها وهو يقبع أمامي قاصّا عليّ ماحدث له شخصيا ولمعرفة المزيد بل ولمعرفة كل الأحداث المشوقة ,. دع
(مشاهدة: 536 مره)
|
|
|
مات وحيدا
أمسك بساعة المنبه تأكد بأنه وضعها في تمام السابعة صباحا.. وبنفس يديه أطفأ المنبه على السابعة إلا ربع نهض من سريره فأحس بشيء حار كالشطة يحرق عينيه لكنه فطن بأنه لم يغمضهما طوال الليل… في غضون دقائق كان يرتشف فنجانا من القهوة وقد أشعل سيجارته الأخيرة..! وخر
(مشاهدة: 127 مره)
|
|
|
أخذني في حضنه فأصبحنا كشخص واحد لثوان معدوده
جلست وحدي لفترة طويله وبعد ملل نهضت إلى الفراش وحاولت النوم فقرأت وردي اليومي من القرآن ثم استرخيت فشعرت بهمدان في جسدي فأغمضت عيناي وبدأت أفكاري تسبح في عقلي وبدا لي وكانني في عالم آخر جميل أتذكر كل شيء جميل على الرغم أنه قليل إلا انني كنت هائمه وبينما
(مشاهدة: 10,454 مره)
|
|
|
أعيــاد بلا فرحـة ...4
الجــــــــــــــزء الرابــــــــــــــــع
.
.
.
تحت الحاجز الذي يمنع دخول المطر ..
يرى بعينيه الأبواب الحديدية تنزلق ببطء ..
يعود بنظره إلى صديقه الجامد الذي لا يتحرك ..
.
.
ببطء الآن ..
إشتعلت النار في جوفه ..
لتحرقه ..
.
.
فنه
(مشاهدة: 134 مره)
|
|
|
أعطيك كل شيء إلا….
يحرق غربته المليئة بالضجيج في المقهى مكانه الدائم صباحا ومساء . أتأملُه من بعيد وهو يدخن سيجارتَه وَيشردُ بعينيهِ التائهتينِ في الدخان. تأخذه الذاكرة بعيدا عن منفى الوطن وعويله المتلون بالتوتر. يحدق في رحيله دون ذنب من وراء ذلك البحر الممتد من جرحه البعيد
(مشاهدة: 142 مره)
|
|
|
الانعكاس
أصر هذه المرة على كشف وجهه للمرآة مستقصيا تفاصيل باهتة، كان الطقس يؤذن بيوم مطير،
اكتشف حجم الذبول في خلفية الانعكاس وقد استحال بريق الوهم إلى سراب دامس، جحظ عينيه متحسسا زوايا مظلمة، تأفف،
ثم أخفى وجهه عن وجهه.
(مشاهدة: 177 مره)
|
|
|
الحق الضائع
عيناه الواسعتان اتساع الفضاء اللامتناهي , العميقتان عمق البحر , كانتا تسرحان في الأفق البعيد , وقد شردتا حيث الماضي القريب يجثم على صدره شبحا من تعاسة كئيبة , تقرأ على قسمات وجهه وفي عينيه وحديثه وحركات شفتيه .
كان شيخا جاوز الثمانين من عمره , ذا لحية
(مشاهدة: 113 مره)
|
|
|
الهندي الأحمر لايزال يرقص
الشمس تغمض عينيها باستحياء ذات مساء، تعانق غسقا داميا يعنون لترجُّل نهار اخر في ملحمة كونية. وفي لحظة صمت يبدأ الهندي الأحمر رقصته الأبدية على إيقاعات طبول وترانيم شجية. يزداد توتر الجسد صعودا بانسجام فريد مع الأشياء من حوله. يتدثر المساء بتواشيح معتقة مو
(مشاهدة: 84 مره)
|
|
|
رجال للحب فقط
جلس إلى الطاولة ينظر إلى البخار المتصاعد من فنجان الشاي أمامه، متأملا ساعته مراقباً عقرب الثواني وهو يكمل دورة كاملة فتزداد سرعة نبضات قلبه.
طال انتظاره ومنح لعينيه الحرية في مطاردة الأفق، فتمثل له وجها شمسي القسمات وملامح لم تستطع ريشته أن توفيها حق ج
(مشاهدة: 182 مره)
|
|
|
سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز
الاسم ومكان الولادة
هو سماحة الشيخ العلامة، الفقيه المحدث عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله آل باز. ولد بمدينة الرياض في ذي الحجة سنة 1330 هـ. كان بصير في أول الدراسة ثم أصابه المرض في عينيه عام 1346 هـ. فضعف بصره بسبب ذلك. ونسأل ا
(مشاهدة: 538 مره)
|
|
|
سناء…
كان فجراً ربيعياً ، والشمس تقرب من الشروق.. أرمشت عينيها تطرد النعاس منهما، فانحدرت ابتسامة رقيقة هادئة تعبّر عن رضى في نفسها.
إلى كلّ صبي وصبية.. إلى كلّ فتاة وشاب.. إلى كلّ جدّ وجدّة.. إلى كلّ ثكْلى غيّب الغدر والإرهاب رفيق الدّرب في غزّة… أهدي هذه ا
(مشاهدة: 263 مره)
|
|
|
غبار الضحك
الليل في الليل، ثم يسدل عينيه على جدته بيضاء كما جبريل يسألها أن تحكي له تلك الأحجية التي لم تسعفها ( التيفويد ) " لست هنا " قالت الجدة ثم خرجت من النافذة، وخلفها غبار من الضحك
(مشاهدة: 96 مره)
|
|
|
عصا وكفن
المخيم يرتفع وينخفض، ينفرد وينقبض، يدور يدور، ويصرخ هاويا على الرأس الهرم، الشوارع تموج تحت الأقدام، والفراغ يمتلئ، يتعبأ بالهتاف.
يهتزّ الرأس الثقيل بعينيه المطفأتين:
أين أنت يا رشيد؟
البيت يتراقص، والأصابع في الفراغ تتباعد، تتلمس للجسد الأعمى
(مشاهدة: 76 مره)
|
|
|
عواطف وعواصف
لم تكن أختي سمر على عادتها عندما تأتي من دار تحفيظ القران الكريم التي التحقت بها مؤخرا لقد عودتنا ان تأتي بشوشة ترتسم على محياها علامات السعادة والرضى اما هذه المره فقد بدت واجمة ظهرت على وجهها الدائري الصغير سحابة سوداء واخذت ترمقني بعينيها الواسعتين و
(مشاهدة: 179 مره)
|
|
|
وردية
لم أر من خلال الظلام الدامس إلا بياض عينيه المشعتين بضوء خاطف، بينما تغتال أذنىّ موجات نباحه.
خطواتي المقطوعة من حدود أسفلت الطريق، المتوغلة في عمق المدق الترابي ـ منذ لاحت لافتة محل العمل الفوسفورية على البعد ـ أنقطع سعيها قسرا قبل عشرات من الأمتار تف
(مشاهدة: 100 مره)
|
|
|
نصف جنيه وقطعة حشيش
الواحدة ليلاً ، يدخل بجلبته المعتادة، يلقي بمفاتيحه وجراب نظارته على طاولة الطعام ، وبشوق يكاد يقفز من عينيه يخرج محفظة نقوده المتضخمة ، و يبدأ في عد النقود وتصنيفها إلى فئات ، عشرات ، مئات ….، ينهض ، يدخل حجرة النوم ، لا يرى من تحكم الغطاء على جسدها كأنه
(مشاهدة: 136 مره)
|
|
|
وإرتَفَعَتْ هامَتَهاَ مِنْ جديدْ ...2
(الجــزء الثاني )
توجهتْ كوثَرْ لغرفة شوذبْ لترى إن إستيقظْ وبعد أن طرقت الباب بهدووء فتحته وكانَ الظلامْ هو السائِدْ ودرجة البرودة عالية جداً فأضائتِ إحدى الأنوارْ وأغلقتْ جهازَ التكييفْ .. فتنبه شوذبْ لها وهو يفتحْ عينيه بكسلْ
شوذبْ : يمة أبي أن
(مشاهدة: 111 مره)
|
|