|
بنت لبنانية
أنا فتاة لبنانية الأصل لأب مسلم وأم مسيحية عشت في لبنان العشر سنوات الأولى من عمري ثم هاجر أبي و أمي إلي أستراليا لتنتهي علاقتي بالشرق الأوسط من ذلك التاريخ و عمري الآن 22 سنة و بسفري إلي أستراليا انتهت علاقتي بالدين تماما فكل ما اعلمه أني مسلمة و فقط فلا
(مشاهدة: 825 مره)
|
|
|
اللحظات الأخيرة في حياة طالبة الآداب!
ياسمين.. فتاة رقيقة الملامح تنتمي الي اسرة راقية تقيم معها في حي العجوزة وتدرس في كلية الآداب.. كان ينتظرها مستقبل مشرق ولكن جاءت النهاية بعيدة تماما عن واقعها الوردي الذي كان تعيشه ومستقبلها السعيد الذي كانت تحلم به وتنتظره اسرتها..
جاءت النهاية
(مشاهدة: 669 مره)
|
|
|
الحريـــــــــق
في المستشفيات قصص عديدة.. وهذه القصة واقعية تماماً وصلت امرأة في الثلاثين من عمرهاالى قسم الطوارئ بأحد المستشفيات كانت حالتها سيئة للغاية .. لقد انفجرت فيها وفي ابنائها الثلاثة اسطونة الغاز ..تشوه جسدها تماماً وأحترق بينما كانت اصابة الأبناء أقل درجة ..بذ
(مشاهدة: 463 مره)
|
|
|
رواية الطائرة المفقودة (9)
- والآن ارجو ان تستقلوا الميكروباص ، وأن تسرعوا فقد تأخرنا على الموعد المحدد ..
وصعدوا إلى الميكروباص والتفتت هيلاري إلى السيدة الامريكيه وقد بدأت تدرك حقيقة الوضع وسألتها :
- إذن فأنت مايسمونه بضابطة الاتصال؟
فأجابتها مسز بيكر :
- تماما .. إنني ضاب
(مشاهدة: 203 مره)
|
|
|
إسلام ثاني أكبر قسيس في غانا
أخذوه طفلا فقيرا معدما يلبس الرث من الثياب ، وبالكاد يجد لقمة يومه ، ربوه في ملاجئهم ، درسوه في مدارسهم ، ما إن لحظوا منه نباهة حتى جعلوه من أولويات اهتماماتهم ، كان يتميز بذكاء حاد ونظرة ثاقبة في سن مبكرة من حياته ، سرعان ما شق طريقه في التعليم ، حتى نال
(مشاهدة: 334 مره)
|
|
|
مهما كرهتك فأني اموت في هواك ...31
امنة: عبدالله تعب مو ناوي نتعشى
عبدالله: امبلالا
امنة ابتسمت وقالت: الظاهر مو ناوي اتهد البحر
عبدالله ذاب لما شاف مجرد ابتسامة امنة: لا
يالله امشي وركبو السيارة
امنة:خاطري في ذرة
عبدالله: شنو
امنة: خاطري في ذرة
عبدالله: أفا عليج خاطرج في شئ ثاني
(مشاهدة: 137 مره)
|
|
|
الجني و الشاعرة
اتصلت بي أحدى الأخوات لتخبرني ان احدى صديقاتها ترقد بمستشفى الحمراء بجدة في حالة اغماء منذ ايام و ممتنعة تماما عن الطعام و الشراب الا ما يحقنها به الأطباء مـن مغذيـات.و طلبت مني أن أذهب الى المستشفى للقراءة عليها.و ذهبت .. لأجد الفتاة منومة على السرير دون
(مشاهدة: 130 مره)
|
|
|
الجني والشاعرة
اتصلت بي أحدى الأخوات لتخبرني ان احدى صديقاتها ترقد بمستشفى الحمراء بجدة في حالة اغماء منذ ايام و ممتنعة تماما عن الطعام و الشراب الا ما يحقنها به الأطباء مـن مغذيـات.و طلبت مني أن أذهب الى المستشفى للقراءة عليها.و ذهبت .. لأجد الفتاة منومة على السرير دون
(مشاهدة: 124 مره)
|
|
|
السيارة البيضاء
الربيع ينسج ثوبه المزركش بخيوط شمس ضاحكة، والنسائم تعزف لحنها على أوتار أشجار سرو عالية، والطيور جوقة غنائية تغلف المكان بأجواء احتفالية مفعمة بالحياة. في منتصف المكان تماما تقبع مدرسة قديمة أصبحت عبر تعاقب السنين ذاكرة حميمة لأفواج الطلبة القرويين الذين
(مشاهدة: 169 مره)
|
|
|
انتقام خالد ... 18
الجزء التاسع عشر
في كليات التقنية ..
ريم وعليا و ميرة يالسين في كانتين الكليه في بريك الريوق
.. ميرة كانت شارده .. وفي عالم ثاني تماما .. تفكيرها كان منصب على شغلتين .. الاولى حالة اختها هند وصمتها الرهيب .. كانت تحس انه في داخل اختها براكين وحمم ب
(مشاهدة: 124 مره)
|
|
|
علمني حبك .. أن أحزن ... 58
وصل للبيت وهو أعصابه مشدودة .. في السيارة فكر في كل الإحتمالات اللي ممكن يقدر يسويها عمه علشان يثنيه عن قراره ... لكنه عجز عن انه يلقى إحتمال واقعي وممكن يصير ... ؟؟؟
لكن هذا كله ما منع أعصابه انها تتوتر ... وانه يشد قبضة يده من القلق ...
مشى في الدور ا
(مشاهدة: 114 مره)
|
|
|
علمني حبك .. أن أحزن ... 83
واليوم ...
كملت ام عبدالله أربعة شهور وعشرة ايام ...!!
بالتمام والساعة والدقيقة ...
اليوم بس .. انتهت عدتها من وفاة الغالي " ابو عبدالله " ...
وعلى بالكم انها بانتهاء العدة يعني نست الحزن ؟؟
أبدا .. وعلى العكس تماما ...
احزانها تجددت عليها ..
وجرحه
(مشاهدة: 154 مره)
|
|
|
غـــزوة تبـــوك في رجب سنة 9هـ
إن غزوة فتح مكة كانت غزوة فاصلة بين الحق والباطل، لم يبق بعدها مجال للريبة والظن في رسالة محمد صلى الله عليه وسلم عند العرب، ولذلك انقلب المجري تماماً، ودخل الناس في دين اللّه أفواجاً ـ كما سيظهر ذلك مما نقدمه في فصل الوفود، ومن العدد الذي حضر في حجة الود
(مشاهدة: 144 مره)
|
|
|
فتاة تروي حديث توبتها
فتاة تروي حديث توبتها
في ليلة .. كانت كباقي الليالي ربما.. ولكن لم تكن بالتأكيد كذلك بالنسبة لي
كنت أتقلب في فراشي كثيرا ولم أستطع النوم.. كنت خائفة كثيرا ولم أعرف لماذا؟
كانت الرابعة بعد منتصف الليل .
كان الخوف يسيطر علي تماما ! وكل ش
(مشاهدة: 283 مره)
|
|
|
هل هذه أختك..؟
معقول؟ أنت أخت نجلاء؟
- لااااا ..!! لا يمكن أن نصدق.. نجلاء أختك أنتِ؟
كنت أطأطئ رأسي بخجل وأتحدث بصوت عادي وأنا أحاول أن أتصنع لهم عدم الاهتمام..
- نعم.. ألم تكونوا تعرفون من قبل..؟
- لكن.. لكن.. نجلاء مختلفة تماماً.. إنها..
وتقاطع إحدى الفتيات ال
(مشاهدة: 186 مره)
|
|
|
ورأيت وجهها الآخر
أناس كثر نراهم في هذه الحياة..
لا نرى سوى أقنعة وجوههم الجميلة..
ثم ما نلبث أن نصدم بحقيقة قبحهم..
وآخرون.. على العكس تماماً..
تنضح أرواحهم الجميلة من أعينهم.. رغم الأقنعة..
رغم الألم..
* * *
كان يوماً عادياً من أيام دراستي في المعهد..
حين ر
(مشاهدة: 118 مره)
|
|
|
قصص مأساوية بطلتها (صديقات السوء)
قديماً قال (إخوان الصفا) ذائعي الصيت في الفلسفة والحكمة: (المرأة تفسد المرأة، كالأفعى تبث السم في الأفعى)!
وإذا انطبقت هذه المقولة على عصر ما فإنها تنطبق تماماً على أيامنا الحالية، حيث تطالعنا الحوادث والحكايات والدراسات الاجتماعية بطوفان من القصص وال
(مشاهدة: 481 مره)
|
|