صديقة-بقلم سمر المزغني
خطرت على بالي فكرة الخروج للتفسح والترويح عن النفس لذلك اخترت الذهاب الى الحديقة العمومية التي تقع حذو النافورات الرقراقة . بدأت ارتاح لصوت خرير المياه ثم حولت نظري فرأيت عشرات الناس يتجولون بين ممرات الحديقة ، وما شد انتباهي فتاة صغيرة تبكي على مقعد بد (مشاهدة: 222 مره)
حب تحت المطر(هشام+اشراق)
كان هناك شاب اسمه هشام يدرس في احد المدارس العمومية بالبلدة و كان همه الوحيد ان يبني مستقبله بنفسه مرت سنة كاملة على انتقاله الى تلك المدرسة لم يكن يعلم مادا ينتضره من صعاب لم يضن يوما انه سيعيشها لقد شاءت الضروف ان يعرفا بعضهما البعض .انها الفتاة التي ان (مشاهدة: 565 مره)