أعترف..أدمنت ثم أغرقت أخي في بحار الإدمان
الغريبة
هي قصتي أنا ولا أحد سواي..قصتي وقد حدثت لي في هذا الزمان..في بيتنا بل في غرفة بعيدة عن الأنظار..وأمام شاشة الكمبيوتر..
قصتي التي عايشتها في يقظتي لا في الأحلام..ومرت بي ومازالت آثارها تعود علي بين الحين والآخر..أو بالأحرى،مازلت لحد الآن (مشاهدة: 306 مره)