القصص و الروايات story

من وراء القلب - قصص الأقلام المبدعه , القصص و الروايات story


بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي .موقع زعيم الحب 9\8\1430 هـ افضل و اقوى موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق
للاعلان في الموقع وبين صفحاته سعر البنر الصغير 500 ريال دردشة رويتك تنتهي في 27-7-1430 هـ سارع بالتجارة الالكترونية واكسب فلوس دخل مادي تجارة الفوركس
للاعلان في الموقع وبين صفحاته سعر البنر الصغير 500 ريال موقع الولع 10-7-1430 للاعلان في الموقع وبين صفحاته سعر البنر الصغير 500 ريال
للاعلان في الموقع وبين صفحاته سعر البنر الصغير 500 ريال مداد أكبر موقع إسلامي يحتوي على تلاوات القرآن الكريم الخطب و المحاضرات الصوتية في 3\10\1430 هـ للاعلان في الموقع وبين صفحاته سعر البنر الصغير 500 ريال

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | موقع يوتيوب youtube | نادي الهلال السعودي | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube

احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية من وراء القلب


بدت نور شاردة الفكر ولم تنتبه لوالدتها التي دخلت عليها غرفتها وبدأت تناديها
دون جدوى...نور..نور يا ابنتي..!..
آه ..نعم ماما ما الأمر؟..أنه حسان ,..تغيرت ملامح وجهها الهادئة ونبرة صوتها
اللامبالية ,وهتفت ما باله؟..قالت والدتها وهي ترمقها بارتياب: لا شيء ,أنه هنا
ويود رؤيتك . بدا التوتر يغزو روح وجسد نور...وهي تقول ببله..ولما؟...ماذا
يريد؟...قالت والدتها بنفاذ صبر: لا أدري ما بالك؟ لما لا تذهبي له وتعرفي
بنفسك, اقتربت من والدتها وقالت: ولكن ...قالت والدتها وهي خارجة ربما يود
محادثتك بخصوص الوظيفة,...فقد أخبرته كما اصريتي أمس عندما كان يحدثني
بالهاتف...ابتلعت نور ريقها بصعوبة وقالت : ماذا قلتي؟..هزت والدتها رأسها
وقالت: كما طلبتي مني...هيا الرجل ينتظرك...لا تحرجيني معه...وخرجت..

أجبرت رجليها السير حتى غرفة الضيوف, ووجدته هناك جالس ينتظرها , انتفض قلبها
كالعصفور, و تأملته بخجل وحذر أنه هو بطوله الأنيق وجسده الرشيق وشعره الداكن
ونظارته التي تحدد له شخصية المتزن والوقور والغموض البريء...وبعد حوار قصير
...بدأ انفعال نور يطفو فوق الحدود...بعد أن أصر كل منهما على رأيه وفوق هذا
فلتت منه لها كلمة : لا تكوني غبية...!

هيه ..حسان أيها الرجل الغريب حقا, لدي سؤال يحيرني بشدة: عندما تراودك هذه
الفكرة الغريبة التي لربما تغزوك من كوكب المريخ أو كوكب أخر ربما لم يكتشف
بعد...رمقها بنظرة فضول لتتابع...بينما هي فعلا في حال لا يسعها فيه ألا أن
تتابع وأضافت: بأنك يمكنك أن تتحكم بي!..وأن تأمرني وفكرة أن رأيك يهمني وأنني
لا بد سألتزم به ألا تفكر ولو لثانية لماذا؟..لماذا قد أفعل هذا؟ لماذا يحق لك
هذا ولماذا قد ألتزم أنا بما تتفوه به من حماقات؟..وصرخت بجنون منفعل طويل
كصاروخ لا يبدو أنه سيقع على يابس: لماااااذا؟...أبتسم حسان والحرج يتملكه,
وبدا كطالب مستجد بجامعة ضخمة وقد ألقى عليه البروفيسور معادلات لم يفقه منها
شيئا, ولربما شعر بذكاء خاص به هو يفكر: ولما قد أتعلم هذا؟

حملقت فيه ويداها لا تزالان مغروستان بخصرها علامة الاحتجاج , وعيناها تتحداه
تريدان الجواب, بينما عيناه المسكينتان تحدقان فيها ببلاهة وحاجباه مرتفعان
علامة العجب والدهشة لما هي فيه, ونطق بجملة لم تستوعب ما قصد منها: هل سنذهب
لسيرك, ما الأمر؟

قال بلطف عزيزتي نور علاما صراخك؟..أنا لا أحب الصراخ!..وعندما تصرخ أمراءه
كالمجنونة ويدوي صوتها أحياء المعمورة و المعمورات المجاورة و الكواكب الصديقة
وغير الصديقة لا أفهم شيئا !..بسطي الفكرة, وهدئي من نبرة صوتك, وتكلمي بروية ,
أيزعجك أني حريص على مصلحتك؟..أيغضبك هذا؟..ولما وجدها قد هدأت وبدأت تصغي له
تابع: لقد درستي الكيمياء, وأخذت علامات مرتفعة فيه, والكل يحسد ذكائك المتميز,
فلما تحصرين نفسك في مهنة التدريس, وإن لم تجدي وظيفة في مجال التدريس
؟..أتركنين موهبتك على الدولاب القديم؟..أن عرض وظيفة بمختبر بالمستشفى أمر
رائع وكونه مجال مختلط لا يعنى شيئا فأنت فتاة ناضجة, وهذه أفكار سحقها الزمن!
ولوح بيده وكأنه يبعد الغبار عن وجهه فهذه فعلا تبدو بالنسبة له فكرة قديمة.

وقال : ها..أنت معي؟..ثم أنا ابن عمك..فكيف تسألينني سؤالا سخيف مثل ما سألتي,
يحق لك..ولما تعتقد..أخجلي من نفسك!..عضت على شفتها وهي تقاوم رغبة أسنانها في
نهش لحمه, وفكرت ماذا دهاه؟ أ لا يبدي أي غيرة؟

ألا يدرك وهو يرمقها بعطف مليء بالبراءة كم تشعر بأنها خبيثة !..وعندما يستمر
يتحدث بمنتهى الأدب واللياقة وبعض الحرج..ألا يدري أنه بالنسبة لها يملك كل
شيء.. ويحق له كل شيء..أن يغضب بشدة وأن يغازلها بشدة وان يغار عليها بشدة ولو
أرد ليضربها بشدة ولكن ليشعر بشيء ولكنه لا يدري بشيء.. وهذا ما يسبب توترها..

وتابعت التفكير وهي تقول:ماذا دهاه ليعتقد النقاش إنما هو عن وظيفة! حتما هي لن
ترفض هكذا فرصة, ولكنها تود لو أبدى هو ولو بنظراته بعض الغيرة بعض الوصايا بعض
الغضب, لكانت مارست الوظيفة بسعادة...

وبدت تتعجب من نفسها وهي تفكر فيه وقالت: عادة تكون مثله لطيفة وقورة وحذرة
ولبقة مع الآخرين ولكن عندما يتعلق الآمر به يجن جنونها ويستغرب الجميع وقاحتها
وانفعالها ويضنونها تكرهه!..ويقول أغباهم: لما هذه المشاعر الحادة والعدائية
اتجاه ابن عمك؟..هل نسيتي أنكما تربيتما معا تقريبا..وفكرت أتراه يظن بها
مثلهم؟

ولا زالت تسرح في خيالاتها : وتتمناه رجل يعشقها بجنون ويغار عليها حتى الموت
لربما تحرى ونقب عن تصرفاتها بالمستشفى عندما تعمل, وفاجأها بزيارات يشوبها
قلقه وحاجته ليتأكد أنها تلتزم بالقوانين التي يأمرها بها ولربما كانت: لا
تلبسي هذا! لا تمشي هكذا! لا تنظري هكذا! لا تتكلمي هكذا!

وبدا الزمن بالنسبة لها وكأنه توقف,,, و أيقضها حسان وهو يقول: ماذا يا
نور..أين ذهبتي بأفكارك؟..هل اقتنعتي بكلامي؟ وستقبلين الوظيفة؟..ابتسمت بتكلف
وهي تطرد ما تبقى من أفكارها المخبولة بعد أن سمعته يقول: تعلمين أن ليس لي أخت
وأني أعزك كثيرا,, لذلك سامحيني لو جدتي أني أتدخل بحياتك وقراراتك الخاصة!

وتذكرت كيف نشأ حسان معهم في البيت لأنه عاش يتيما بعد أن توفى والداه في حادث
وبقى وحده في الحياة وكيف تعلقت فيه كثيرا وتألمت عندما أبعد ليعيش في شقة ما
وحيدا بحجة أنه أصبح راشدا ولا يصح أن يبقى في منزل به فتيات...واستدارت عنه
لتعطيه ظهرها وهي تقاوم سيلا من المشاعر والذكريات والدموع !..والألم لأنه لمح
لكونها كأخته!

ومسحت ما نزل من دموع شتمتها لأنها دائما توقعها بالإحراج و تفضحها ..اقترب
منها وقال: ماذا؟..نور..لم أعد أفهم ما الأمر؟..وواجهها وهو ينظر لعينيها بحنان
وقال وهو يحاول جعلها تبتسم : افعلي ما تحبين يا نور وانسي ابن عمك
المزعج..تكونت على شفتيها علامة رضى وهي تفكر :على الأقل فهو يتفق معها في
هذا..وهزت رأسها علامة الموافقة...وقالت سأذهب لأجلب لك كعك صنعته بنفسي
انتظرني وذهبت..

بينما جاءت والدتها وجلست قربه وقالت: أخيرا انتهى النزاع ...ماذا قالت
لك؟..قال بخيبة..لم أتمكن من إقناعها يا زوجة عمي...ولكن ما يحيرني أنها تنفعل
وتغضب فجأة وتهدأ وتبدو مختلفة فجأة أخرى لا أدري ما المشكلة؟..أنا قلق
عليها!...شاركته والدتها الحيرة وهي تقول بصوت خافت: الادهى أنها قبلت الوظيفة
منذ يومين ولا أدري لما تكذب عليك وتشاجرك

قصة من وراء القلب

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
 جفني جفا نوم الليالي ( 2 ) جفني جفا نوم الليالي ( 2 )
تم راشد يلحق عواش وعلايه فى صحارى كل مايدخلن محل دخل وياهن يطلعن طلع ور...
(مرات المشاهدة: 465 مرات)
 أهل البيت أهل البيت
أهل البيت مقدمة إن الأسماء ليست حقيقية وإحداثها من نسج الخيال ومستوحاة ...
(مرات المشاهدة: 745 مرات)
 رجل فقد أغلى ما عنده (10) رجل فقد أغلى ما عنده (10)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلى أحبائي وقرائي .. قصة رجل فقد...
(مرات المشاهدة: 474 مرات)
 جفني جفا نوم الليالي( 12 ) جفني جفا نوم الليالي( 12 )
ميثاء: لا تنسين سلمى على خوالى علايه: يوووصل (وتطلع علايه وتركب الموت...
(مرات المشاهدة: 531 مرات)
 مجرد لحــظاات قليله .. ختمتهاا بصرخه!! مجرد لحــظاات قليله .. ختمتهاا بصرخه!!
انــهــا مجــررد لحظــــاات قليلــــــه ... كنــاا نضحك .. كااانت أصواا...
(مرات المشاهدة: 457 مرات)
  ذكاء مجرم : الجزء الاخير ذكاء مجرم : الجزء الاخير
ادخل طارق راس ادهم بداخل السيارة واخذ يحاول انقاذه و لكن لا فائدة فمات ادهم...
(مرات المشاهدة: 691 مرات)
 الطـــبل الطـــبل
أحمد النهير / القامشلي /سوريا ارتفع صوت الطبل صاخبا قوياً ، اليو...
(مرات المشاهدة: 628 مرات)
 رجل فقد أغلى ما عنده (2) رجل فقد أغلى ما عنده (2)
بعد مرور ثلاث سنوات.... في مدينة الشارجة .. مدينة نور والثقافة .. م...
(مرات المشاهدة: 568 مرات)
 بحر الدماء بحر الدماء
هذه رواية من تأليفي بحر الدماء الفصل الأول : القلادة الحمراء...
(مرات المشاهدة: 501 مرات)
  ذكاء مجرم : الجزء الثالث ذكاء مجرم : الجزء الثالث
قال طارق: و لماذا على ان اصدقق ؟ فك ادهم الحبل من يد طارق و قال له:انت ال...
(مرات المشاهدة: 426 مرات)
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved