تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (260,969 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (167,066 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (111,573 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (72,692 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,202 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (70,857 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (53,732 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,478 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,813 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,356 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,004 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,240 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,067 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,089 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,177 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (9,959 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > قصص الأقلام المبدعه > خالد الصغير و الانترنت ( الجزء الثالث والأخير )
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية خالد الصغير و الانترنت ( الجزء الثالث والأخير )
يرجع خالد للمنزل ولا يجد أحداً كالعادة .. ينتظر فيغلبه النوم على أريكة المجلس وهو يحتضن ورقة الموافقة التي كان ينتظر توقيع والده عليها بشغف.. يستفيق خالد من نومه فيلمح مغيب الشمس يذهب مسرعاً لينظر إذا ما عادا والديه للمنزل .. فيجد كل منهم قد ألتزم قاعدته وتكاد عينيه تتدرج أمامه من التركيز على الشاشة.. فيمد خالد الورقة لوالده يطلب التوقيع وبكل عجل يوقع والده على الورقة دون النظر أو حتى التفكير بالسؤال عن الرحلة ويعاود مسيره على الإنترنت..من موقع لآخر كالقطار يصفر في كل المحطات..وهكذا يمر الوقت ويأوي صغيرنا لفراشه وهو يخطط ويفكر ما سيصنع في الغد..وفي اليوم التالي يسرع ليرتدي ملابسه منتظر حافلة المدرسة وهناك يجلس مع صديقه سعيد يفكران عما سيرونه هناك.. وعند انطلاق الحافلة تطلب المعلمة من الطلاب الالتزام بالهدوء وتذكرهم بأن ينتبهوا جيدا لأنهم مطالبين بكتابة تقرير مبسط حول ما سيشاهدونه و المعلومات التي سيتلقونها في مدينة الإنترنت.. وحال وصولهم قام المشرفين هناك باستقبالهم وبدءوا بعد ذلك أخذهم في جولة تعريفية لمرافق المدينة وتعريفهم عن الأقسام و المهام الأساسية التي يقومون بها.. وبأسلوب سلس استطاع المشرفون من إيصال المعلومة للطلاب..وبعد أن انتهوا من جميع الجولات قام المشرفين بالإجابة عن استفسارات الطلبة حول سلبيات و إيجابيات الإنترنت.. وهكذا عاد الطلبة ملمين بمعلومات قيمه وبحوزة كل منهم كتيب تعريفي حول مدينة الإنترنت.. عاد خالد للمنزل وهو مرهق بعد يوم طويل ورغم ذلك استغل الفرصة وهو يتناول غداءه لإخبار والديه عما كل ما حصل في الرحلة.. ودون تعليق ترمقه والدته بنظرة تملل تطلب منه أن يكف عن ثرثرته.. فينهض خالد من على المائدة بغضب ويذهب لغرفته وبينما هو يقلب كتيبه تراوده فكره أن يطلب من والدة أن يبتاع له حاسب آلي في عيد مولده الذي قرب موعده.. وبالفعل يذهب خالد لوالده يقترح عليه هدية عيد ميلاده فيندهش الوالد من رغبة خالد لاختياره هذا.. رغم انه كان يعتقد بأن ابنه يكره ما يسمى بالكمبيوتر وعموماً يقتنع الوالد ويقرر في داخله أن يلبي مراد أبنه..وفي يوم ميلاده يقوم صغيرنا خالد بالاتصال لجميع زملاءه لحضور حفل ميلاده وأولهم صديقه سعيد.. ويبدأ خالد بالاستعداد بالتزين ويطلب من والدته أن تحضر الطعام و الحلوى وبكل بساطه تملأ الوالدة (الحنون) لسته بأصناف الحلوى و الفطائر و المعجنات وما سواها من متطلبات وتعطيها لخادمتها (الآلية) لتباشر في تجهيز كل شي.. ولكن أين خالد في هذه اللحظة!!.. انه هنا في إحدى زوايا غرفته بيده ألوان ومشغول بنحت شيئا ما على لوحه بيضاء كبيره بحجم طول صغيرنا الوسيم.. وبعد أن انتهى من رسمه طوي لوحته واحضر شرائط ليزينها ..يااااااه لابد من أنها ستكون لوحه رائعة فخالد أعتاد إذا ما رغب في عمل شيء أن يتقنه ويتفنن في عمله.. والآن ينقص صغيرنا لاصق ليعلق لوحته .. ولكن أين هو اللاصق يأخذ صغيرنا في البحث هنا وهناك وأخيراً تذكر بأن وضعه في أعلى الخزانة .. يحضر كرسي ليحضر حاجته.. وبينما هو يرفع يديه ينزلق الكرسي من تحت رجله الصغيرة فيسقط خالد ويرتطم رأسه بزاوية السرير.. وفي هذه الأثناء يصيح محمول (مدام أم خالد) أنها جارتها حصة تسألها عن أخبار ساحة المنتدى في صفحتهم المفضلة على الإنترنت.. وتبقى الاثنتان تثرثران حول المواضيع الجديدة التي نزلت في الساحه ومن علق عليها من الأعضاء ومن لغية عضويته ويمتدحان فلان ويذمان آخر وتمر ساعتين على حديثهما فيقطع صوت الجرس المكالمة لتعتذر أم خالد لجارته بتضجر: (اعذرني يا عزيزتي على أن اذهب الآن لا بد انهم ضيوف ابني خالد فاليوم عيد مولده وقد أقام حفله بسيطة وعزم رفاقه) وهكذا تغلق الهاتف لترحب بالضيوف ويبقى الجميع يلهون وتتعالى أصواتهم ووسط كل هذه الجلبة يحضر أبا خالد وهو يحمل هدية أبنه فينظر بين أصدقاءه مستغرب أين صاحب الحفل.. فيسأل زوجته العزيزة: ( أين خالد لا أراه يلهوا مع رفاقه) فتجيبه غير مكترثة : ( لابد انه يستعد للخروج فكما تعلم ابنك يريد دوما أن يظهر على أحسن وجه) ..عندها يلاحظ الجميع تأخر خالد وعدم خروجه.. يضطرب الوالد ويذهب ليطل على ابنه.. ويالها من صدمه حين يدخل فيجد خالد طريح الأرض وهو يمسك لوحه مطوية .. يهرع الوالد يحمل أبنه ويذهب للمستشفى .. وهناك بكل أسى يخرج الطبيب ليخبر أبا خالد : ( لقد فات الأوان فقد تعرض ابنك لنزيف داخلي أثر ارتطامه بشي حاد ولو أسرعتم بإحضاره كان من الممكن التصرف ولكن للأسف فقد تأخرتم.. شد حيلك.. والبقية في عمرك) وهنا يسدل الستار وتعم غيمه سوداء على ذلك الدار الذي يسمع به صدى خالد في كل زاوية من زواياه .. وتشهد كل خطوه في ساحت المنزل على قفزات صغيرنا .. لتغيب شمس الدار.. وبينما يلقي أبا وأم خالد نظره على آخر بقعه تحسست دفئ أبنهما تسقط عينهم على اللوحة التي كان يمسك بها صغيرهم حين رأوه مرمي على الأرض .. ودون شعور يحمل أبا خالد اللوحة ليفك الشرائط من عليها فيلمح بصمات خالد البريئة قد خطت بأخر تمتماته قائلاً بها : (بابا ماما لا تقلقوا بعد اليوم فلن أزعجكم بعد الآن ..سأوفر لك يا بابا هدوء لتحدث سندريلا شاشتك.. و أنتي يا ماما أعدك بأن أخدم نفسي و لن أقطع عليك اتصالك مع رفاقك ومراسلتهم .. فأنا اليوم أصبحت كبير مثلكم وسأجلس أمام شاشتي التي سيحضرها والدي ولن أثرثر حتى لا تغضبوا مني... ابنكم خالد).. تدمع حيينها عين أبا خالد موجه اللوم لنفسه ولزوجته على إهمالهم الذي أضاع ابنهم..فتنوح أم خالد ويتحسر هو على ما إضاعة من وقت مع هذه الشاشة اللعينة ولم يقضيها مع ابنه .. وقبل أن يطوي اللوحة تستسرقة ملاحظة صغيرة لم ينسى أن يدونها خالد محاولاً تقليدهم بها (لا تزعجوني من فضلكم ودعوني مع أصدقاء شاشتي) ويدخل في هذه الأثناء سعيد يسأل عن صديقة خالد فلم يراه منذ أن ذهب للمستشفى .. فيحضنه أبا خالد بشده وهو يقول: ( لقد ذهب خالد.. ذهب ملاك الدار.. ذهب وليتني ذهبت بدلاً عنه.. رحل خالد دون رجوع) .. وراح يبكي سعيد وهو يكاد لا يصدق ما يسمع فيقول بنبرة يخالجها اليأس و الحزن في عودة صديقة سيعود صديقي.. سيعود خالد فهو يعلم أنني لن أشاطر الحلوى إلا معه وسيأتي لنمرح ثانيه في باحة المدرسة .. سيعود ليفي بوعده لي ليريني شاشة بها كل شيء كما التي رأيناها في الرحلة..سيعود يا عماه) نعم فربما سيعود صغيرنا.. ولكن بثوب جديد سيولد خالد آخر يجد راعية من أم لا تلهيها عولمة و والد لا تعيقه مهزلة التكنولوجيا.. سيعود خالد يحمل قلماً وقرطاس يحمل بداخله ما يفتقده معظم الناس.. يحمل راية جيل قادم .. جيل صالح وبأموره حازم.. سيعود خالد يوماً. قصة خالد الصغير و الانترنت ( الجزء الثالث والأخير )
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






