القصص و الروايات story

خالد الصغير و الانترنت ( الجزء الثالث والأخير ) - قصص الأقلام المبدعه , القصص و الروايات story


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية خالد الصغير و الانترنت ( الجزء الثالث والأخير )


يرجع خالد للمنزل ولا يجد أحداً كالعادة .. ينتظر فيغلبه النوم على أريكة المجلس
وهو يحتضن ورقة الموافقة التي كان ينتظر توقيع والده عليها بشغف.. يستفيق خالد من
نومه فيلمح مغيب الشمس يذهب مسرعاً لينظر إذا ما عادا والديه للمنزل .. فيجد كل
منهم قد ألتزم قاعدته وتكاد عينيه تتدرج أمامه من التركيز على الشاشة.. فيمد خالد
الورقة لوالده يطلب التوقيع وبكل عجل يوقع والده على الورقة دون النظر أو حتى
التفكير بالسؤال عن الرحلة ويعاود مسيره على الإنترنت..من موقع لآخر كالقطار يصفر
في كل المحطات..وهكذا يمر الوقت ويأوي صغيرنا لفراشه وهو يخطط ويفكر ما سيصنع في
الغد..وفي اليوم التالي يسرع ليرتدي ملابسه منتظر حافلة المدرسة وهناك يجلس مع
صديقه سعيد يفكران عما سيرونه هناك.. وعند انطلاق الحافلة تطلب المعلمة من الطلاب
الالتزام بالهدوء وتذكرهم بأن ينتبهوا جيدا لأنهم مطالبين بكتابة تقرير مبسط حول ما
سيشاهدونه و المعلومات التي سيتلقونها في مدينة الإنترنت.. وحال وصولهم قام
المشرفين هناك باستقبالهم وبدءوا بعد ذلك أخذهم في جولة تعريفية لمرافق المدينة
وتعريفهم عن الأقسام و المهام الأساسية التي يقومون بها.. وبأسلوب سلس استطاع
المشرفون من إيصال المعلومة للطلاب..وبعد أن انتهوا من جميع الجولات قام المشرفين
بالإجابة عن استفسارات الطلبة حول سلبيات و إيجابيات الإنترنت.. وهكذا عاد الطلبة
ملمين بمعلومات قيمه وبحوزة كل منهم كتيب تعريفي حول مدينة الإنترنت.. عاد خالد
للمنزل وهو مرهق بعد يوم طويل ورغم ذلك استغل الفرصة وهو يتناول غداءه لإخبار
والديه عما كل ما حصل في الرحلة.. ودون تعليق ترمقه والدته بنظرة تملل تطلب منه أن
يكف عن ثرثرته.. فينهض خالد من على المائدة بغضب ويذهب لغرفته وبينما هو يقلب كتيبه
تراوده فكره أن يطلب من والدة أن يبتاع له حاسب آلي في عيد مولده الذي قرب موعده..
وبالفعل يذهب خالد لوالده يقترح عليه هدية عيد ميلاده فيندهش الوالد من رغبة خالد
لاختياره هذا.. رغم انه كان يعتقد بأن ابنه يكره ما يسمى بالكمبيوتر وعموماً يقتنع
الوالد ويقرر في داخله أن يلبي مراد أبنه..وفي يوم ميلاده يقوم صغيرنا خالد
بالاتصال لجميع زملاءه لحضور حفل ميلاده وأولهم صديقه سعيد.. ويبدأ خالد بالاستعداد
بالتزين ويطلب من والدته أن تحضر الطعام و الحلوى وبكل بساطه تملأ الوالدة (الحنون)
لسته بأصناف الحلوى و الفطائر و المعجنات وما سواها من متطلبات وتعطيها لخادمتها
(الآلية) لتباشر في تجهيز كل شي.. ولكن أين خالد في هذه اللحظة!!.. انه هنا في إحدى
زوايا غرفته بيده ألوان ومشغول بنحت شيئا ما على لوحه بيضاء كبيره بحجم طول صغيرنا
الوسيم.. وبعد أن انتهى من رسمه طوي لوحته واحضر شرائط ليزينها ..يااااااه لابد من
أنها ستكون لوحه رائعة فخالد أعتاد إذا ما رغب في عمل شيء أن يتقنه ويتفنن في
عمله.. والآن ينقص صغيرنا لاصق ليعلق لوحته .. ولكن أين هو اللاصق يأخذ صغيرنا في
البحث هنا وهناك وأخيراً تذكر بأن وضعه في أعلى الخزانة .. يحضر كرسي ليحضر حاجته..
وبينما هو يرفع يديه ينزلق الكرسي من تحت رجله الصغيرة فيسقط خالد ويرتطم رأسه
بزاوية السرير.. وفي هذه الأثناء يصيح محمول (مدام أم خالد) أنها جارتها حصة تسألها
عن أخبار ساحة المنتدى في صفحتهم المفضلة على الإنترنت.. وتبقى الاثنتان تثرثران
حول المواضيع الجديدة التي نزلت في الساحه ومن علق عليها من الأعضاء ومن لغية
عضويته ويمتدحان فلان ويذمان آخر وتمر ساعتين على حديثهما فيقطع صوت الجرس المكالمة
لتعتذر أم خالد لجارته بتضجر: (اعذرني يا عزيزتي على أن اذهب الآن لا بد انهم ضيوف
ابني خالد فاليوم عيد مولده وقد أقام حفله بسيطة وعزم رفاقه) وهكذا تغلق الهاتف
لترحب بالضيوف ويبقى الجميع يلهون وتتعالى أصواتهم ووسط كل هذه الجلبة يحضر أبا
خالد وهو يحمل هدية أبنه فينظر بين أصدقاءه مستغرب أين صاحب الحفل.. فيسأل زوجته
العزيزة: ( أين خالد لا أراه يلهوا مع رفاقه) فتجيبه غير مكترثة : ( لابد انه يستعد
للخروج فكما تعلم ابنك يريد دوما أن يظهر على أحسن وجه) ..عندها يلاحظ الجميع تأخر
خالد وعدم خروجه.. يضطرب الوالد ويذهب ليطل على ابنه.. ويالها من صدمه حين يدخل
فيجد خالد طريح الأرض وهو يمسك لوحه مطوية .. يهرع الوالد يحمل أبنه ويذهب للمستشفى
.. وهناك بكل أسى يخرج الطبيب ليخبر أبا خالد : ( لقد فات الأوان فقد تعرض ابنك
لنزيف داخلي أثر ارتطامه بشي حاد ولو أسرعتم بإحضاره كان من الممكن التصرف ولكن
للأسف فقد تأخرتم.. شد حيلك.. والبقية في عمرك) وهنا يسدل الستار وتعم غيمه سوداء
على ذلك الدار الذي يسمع به صدى خالد في كل زاوية من زواياه .. وتشهد كل خطوه في
ساحت المنزل على قفزات صغيرنا .. لتغيب شمس الدار.. وبينما يلقي أبا وأم خالد نظره
على آخر بقعه تحسست دفئ أبنهما تسقط عينهم على اللوحة التي كان يمسك بها صغيرهم حين
رأوه مرمي على الأرض .. ودون شعور يحمل أبا خالد اللوحة ليفك الشرائط من عليها
فيلمح بصمات خالد البريئة قد خطت بأخر تمتماته قائلاً بها : (بابا ماما لا تقلقوا
بعد اليوم فلن أزعجكم بعد الآن ..سأوفر لك يا بابا هدوء لتحدث سندريلا شاشتك.. و
أنتي يا ماما أعدك بأن أخدم نفسي و لن أقطع عليك اتصالك مع رفاقك ومراسلتهم .. فأنا
اليوم أصبحت كبير مثلكم وسأجلس أمام شاشتي التي سيحضرها والدي ولن أثرثر حتى لا
تغضبوا مني... ابنكم خالد).. تدمع حيينها عين أبا خالد موجه اللوم لنفسه ولزوجته
على إهمالهم الذي أضاع ابنهم..فتنوح أم خالد ويتحسر هو على ما إضاعة من وقت مع هذه
الشاشة اللعينة ولم يقضيها مع ابنه .. وقبل أن يطوي اللوحة تستسرقة ملاحظة صغيرة لم
ينسى أن يدونها خالد محاولاً تقليدهم بها (لا تزعجوني من فضلكم ودعوني مع أصدقاء
شاشتي) ويدخل في هذه الأثناء سعيد يسأل عن صديقة خالد فلم يراه منذ أن ذهب للمستشفى
.. فيحضنه أبا خالد بشده وهو يقول: ( لقد ذهب خالد.. ذهب ملاك الدار.. ذهب وليتني
ذهبت بدلاً عنه.. رحل خالد دون رجوع) .. وراح يبكي سعيد وهو يكاد لا يصدق ما يسمع
فيقول بنبرة يخالجها اليأس و الحزن في عودة صديقة سيعود صديقي.. سيعود خالد فهو
يعلم أنني لن أشاطر الحلوى إلا معه وسيأتي لنمرح ثانيه في باحة المدرسة .. سيعود
ليفي بوعده لي ليريني شاشة بها كل شيء كما التي رأيناها في الرحلة..سيعود يا عماه)
نعم فربما سيعود صغيرنا.. ولكن بثوب جديد سيولد خالد آخر يجد راعية من أم لا تلهيها
عولمة و والد لا تعيقه مهزلة التكنولوجيا.. سيعود خالد يحمل قلماً وقرطاس يحمل
بداخله ما يفتقده معظم الناس.. يحمل راية جيل قادم .. جيل صالح وبأموره حازم..
سيعود خالد يوماً.

قصة خالد الصغير و الانترنت ( الجزء الثالث والأخير )

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
 جفني جفا نوم الليالي ( 7 ) جفني جفا نوم الليالي ( 7 )
على بينه وبين نفسه: يالله هاي عليوه الى كان امسات صغيره لالالالا مستحيل (...
(مرات المشاهدة: 694 مرات)
 خالد الصغير و الانترنت ( الجزء الأول ) خالد الصغير و الانترنت ( الجزء الأول )
خالد طفل صغير لم يتجاوز الثمانية سنين من العمر يتضور جوعاً.. فيذهب لوالدت...
(مرات المشاهدة: 784 مرات)
 ليس لديك الرصيد الكافي ليس لديك الرصيد الكافي
(( ليس لديك الرصيد الكافي)) عزيزي قارئ هذه القصة لابد انك قد سمعت تلك ا...
(مرات المشاهدة: 663 مرات)
 جفني جفا نوم الليالي ( 1 ) جفني جفا نوم الليالي ( 1 )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هاى أول مره أكتب فيها قصه وأنشاء الله ت...
(مرات المشاهدة: 885 مرات)
 نظره مضيئة مظلمة !! نظره مضيئة مظلمة !!
كعادتها دخلت الكافيه المحبب لديها لتتناول قهوتــها قبل الذهاب للعمل , وقد ا...
(مرات المشاهدة: 498 مرات)
 بحر الدماء بحر الدماء
هذه رواية من تأليفي بحر الدماء الفصل الأول : القلادة الحمراء...
(مرات المشاهدة: 638 مرات)
 جفني جفا نوم الليالي ( 5 ) جفني جفا نوم الليالي ( 5 )
يوم طاح أبو راشد سيده ربع على وشل أسماعه على : شو السالفه ومنو انته ا...
(مرات المشاهدة: 695 مرات)
 رجل فقد أغلى ما عنده (7) رجل فقد أغلى ما عنده (7)
تسللت أشعة الشمس إلى الغرفة ونثرت ضوءها الذهبي على السرير اللي كانت أنجود...
(مرات المشاهدة: 776 مرات)
 كوكب آخر كوكب آخر
كوكب آخر نزل من فضاء كوكبه برهة من الزمن يستكشف عالما آخر , وبمجرد ان...
(مرات المشاهدة: 618 مرات)
 خالد الصغير و الانترنت ( الجزء الثاني ) خالد الصغير و الانترنت ( الجزء الثاني )
الساعة تشير إلى الثامنة صباحاً يصل حيينها صغيرنا خالد إلى مدرسته حاملا ...
(مرات المشاهدة: 675 مرات)
About