|
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (114,145 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (71,076 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (55,585 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (39,284 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (35,859 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (31,254 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (24,579 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (24,536 مشاهدات)
الجديد
زوج نجاه الله من الغرق (2,854 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (3,160 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (4,303 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (1,522 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (3,270 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (2,757 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (1,497 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (3,381 مشاهدات)
البحث
روابط ذات صلة
مدرسة المشاغبين
منتديات مدرسة المشاغبين خدمات منوعة و فوائد عامه دليل مواقع تحميل رفع الملفات بطاقات كروت الأسرة المسلمة الحياة الجنسية دردشة شات قصص روايات العاب فلاش flash games برامج مجانية رسائل مسجات جوال بلوتوث البوم صور المرجع الإسلامي هاكات سكربتات scripts ستايلات style أدوات المصمم design الجافا java الوطن العربي ديوان شعر قصائد poetry poem طبخ أكلات food نكت طرائف مضحكة ابتسامات خلفيات تواقيع ترجمة قواميس translate فلاشات إسلاميه طب صحة تداوي أمراض ستلايت قنوات فضائية satellite دروس شروح تعليم lessons معلومات ثقافيه ابحاث علميه عالم حواء عالم المرأة تفسير الأحلام dreams إحداثيات المناطق gps بروكسي أفلام فيديو ماسنجر مسنجر قبائل تاريخ ارشيف خريطة خارطة سايت ماب
من هنا وهناك
قريبا باذن الله
قريبا باذن الله قريبا باذن الله قريبا باذن الله قريبا باذن الله |
القصص و الروايات story > قصص الأقلام المبدعه > خالد الصغير و الانترنت ( الجزء الثاني )
كلمات البحث
الساعة , تشير , الثامنة , صباحاً , حيينها , صغيرنا , خالد , مدرسته , حاملا , حقيبته ,
المدرسية , التي , تنافس , حاملين , الأثقال , تكبدت , يلزم , يلزم , لليوم , الدراسي , وذلك , خالد , ومعاونته , الخادمة , وضبوا , الحقيبة , خالد , الصغير , الذي , قصة خالد الصغير و الانترنت ( الجزء الثاني ) قصص خالد الصغير و الانترنت ( الجزء الثاني ) قصه خالد الصغير و الانترنت ( الجزء الثاني ) حكاية خالد الصغير و الانترنت ( الجزء الثاني ) القصة خالد الصغير و الانترنت ( الجزء الثاني ) رواية خالد الصغير و الانترنت ( الجزء الثاني )
خالد الصغير و الانترنت ( الجزء الثاني )
الساعة تشير إلى الثامنة صباحاً يصل حيينها صغيرنا خالد إلى مدرسته حاملا حقيبته المدرسية التي تنافس حاملين الأثقال فقد تكبدت كل ما يلزم وما لا يلزم لليوم الدراسي هذا.. وذلك لان خالد ومعاونته الخادمة قد وضبوا الحقيبة فلا عتب على خالد الصغير الذي لا يفطن معنى الجدول المدرسي إذا لم يحسن توضيبها ولا عتب على الخادمة الأمية والتي تعمل حسبما تأمر به من قبل والدة خالد (و كل ما عليها وضعه في الحقيبة هو كتب و دفاتر و أقلام) ولكن أي منهم أو متى وكيف غير ضروري!! وينظم خالد مع الباقي الطلاب في الطابور وبعد انتهاء الإذاعة المدرسية ينصرف الجميع إلى الصفوف .. فيسير خالد مع صديقه سعيد بكل نظام مع مجموعته إلى الصف.. وهناك ومع بداية الحصة الأولى تبدأ معلمة اللغة العربية باستكمال درس الحصة الماضية.. ومع أول سؤال توجهه.. تلاحظ المعلمة شرود صغيرنا خالد عن الدرس.. فتتعمد أن توجه له سؤال آخر حتى توقضه وترجعه لمسار الدرس.. وهنا طلبت المعلمة من خالد أن يقف للإجابة ولكنه للأسف كيف يجيب وهو لا يعرف السؤال حتى.. ومما زاد إحراج خالد رؤية السخرية على وجه صاحبه سعيد حين رفع يده طالبا أن يجاوب بدلاً منه وبكل فخر.. محاولا أن يثبت بأنه أذكى وافهم ..أغتاظ عندها خالد وبدأ يركز في كل حرف تقوله المعلمة حتى لا يضع نفسه في موقف مشابه محاولاً أن يرتجع كيانه.. ودون فائدة يعود صغيرنا لشروده فيما حصل في المنزل لترتسم أمامه مره أخرى لوحة والدته وهي منقطعة في كتابة الإميلات.. وبعدها تمر صورة والده مع سندريلا شاشته وما أن سقطت عيناه على جيبه حتى تذكر بأنه لم يحصل حتى على مصروف.. وراح يقول في داخله(( لقد نسيتموني اليوم!!.. نسيت يا أبى صغيرك الذي سيبقى طيلة النهار دون طعام.. وأنتي يا امي نسيتي نور حياتك كما أسميتني .. ولم تكلفي نفسك أن تضعي لي عصير أو حتى فاكهه صغيره اقضي بها يومي .. فهل يا ترى ستنسون أن تضيئوا شاشتكم اليوم كما نسيتموني؟؟)) ويقرع الجرس معلن بداية الحصة الثانية.. ويبقى خالد في صراع مع نفسه منزوي عن رفاقه لا يشاركهم الحديث ولا حتى يرغب في الضحك معهم.. وفي الحصة الثالثة تبدأ معلمة الفنية في عرض موضوع اليوم الذي سيرسمه الطلاب.. وبأسلوبها المسترسل تخيرهم بما يحبون في اختيار موضوع الرسم لهذا الحصة.. وفي الأخير تقرر أن تترك لهم الموضوع حراً ولكل منهم حرية اختيار موضوع رسمه.. وتمر الدقائق فتأخذ المعلمة جولة حول الطلاب لترى ما صنعوا بأقلامهم البريئة فها هو راشد قد أبدع في اختيار رسمه لسباق السيارات.. ومصطفى بدأت تظهر عليه روح المقاومة و البسالة وهو يحارب بألوانه جيش الغزاة رافعاً راية فلسطين.. أما خليفة فقد أخذ يتفنن في رسم مزرعته ومرابعها الخضراء ولم تخلو زاوية إلا وارتسمت بها طلوع النخيل و الزهور و الفراشات تحلق و الطيور.. وبكل رومانسية لون إبراهيم ذلك الطفل المعروف بهدوئه صفحته بمنظر البحر والغروب يعكس ضوءه ولونه على الموج.. ابتسمت المعلمة متشوقة لرؤية باقي الرسومات لتقترب من سعيد فترى ملعب كرة قدم كبير يحتشد بالجمهور ولكن ما أثار فضولها رؤية لاعب الفريق مرسوماً رأساً على عقب فسألت سعيد لما رسمت اللاعب بهذا الصورة أي بالمقلوب بخلاف باقي اللاعبين.. فأجابها سعيد وهو مندمج في لوحته.. (( نعم نعم لقد رسمته بهذا الصورة لأنه يركل الكره بالركلة الصاروخية التي معها يطير اللاعب ويتدحرج في الهواء)) فتضحك المعلمة لتأثر سعيد بالكرتون وتمسح يدها على رأسه طالبه منه أن يكمل رسمه الجميل.. وبعدها تصل لخالد.. وهنا تقف المعلمة متسائلة عن موضوع خالد فهو غريب وغير مفهوم.. فيلمح خالد عندها وقوف المعلمة وهي ترمق لوحته فينظر لها دون تعليق ويرجع ليكمل رسمه..كانت صفحة خالد بالفعل لوحة غير مفهومه فقد خط بأنامله مربع اسود كبير وبداخله وجه وحش قبيح وأمام المربع شجرتين تتوسطهم زهرة صغيره و العتمة تحيط بالصفحة .. فليس من الطبيعي أن يمزج هذه الألوان وبهذه الصورة و الطريقة وهذه الخطوط طفل بعمر خالد الذي من المفروض أن يملأ صفحته كما أملاها رفاقه ببراءة الطفولة .. تجاهلت المعلمة خالد ولم تشعره بأي شيء ومضت حتى قبل نهاية الحصة صفقت بيدها للطلاب طالبه منهم أن يلملموا أدواتهم فبعد قليل سيضرب جرس الفسحة.. وبدأ الطلاب بتنفيذ أوامر المعلمة .. ومع أول صافرة هرع الجميع للساحة حتى سعيد بعد أن حاول مراراً مع خالد أن يذهب معه إلى المقصف المدرسي وللعب مع الرفاق ..ولكن خالد أبى مبرراً أنه يرد إكمال رسمه لأنه لا يحب تأجيل عملة ويريد أن ينتهي منها حتى لا تتراكم عليه فروضه في المنزل.. وفض المكان من الطلاب ليبقى خالد وحيداً مع المعلمة.. عندها نهضت المعلمة التي أشفقت على خالد وأحست بأن خطب ما قد مسه فهو على غير عادته..فأحضرت كرسي صغير وجلست بجانب خالد وبابتسامتها اللطيفة راحت تسأله عن سبب بقاءه وعدم خروجه ولكنه أجابها بنفس الإجابة وفي الحقيقة كان خالد لا يريد الخروج لأنه لا يملك مصروف كباقي زملاءه وابتدع هذا التبرير فقد رآه الأنسب و الأخير من أن يقول لم يعطيني والدي مصروفي اليوم... ولكن المعلمة كانت أكبر من أن تصدق هذا التبرير و لتكشف مراوغة خالد .. فحملت دفتره من أمامه وقالت له: (( رائع يا خالد رسم جميل واضن انك انتهيت منه ولم يبقى ما تكمله في هذه الرسمة)) وهنا بدأ على خالد الارتباك ولم يعرف بما يجيب وراح يقضم أظافره ..فاقتربت المعلمة اكثر من خالد وحضنته بكل حنان وسألته عن سبب شروده وانعزاله ولم كل هذا الشحوب على وجهه.. عندها لم يتمالك خالد نفسه فخر باكياً.. فأخرجت المعلمة منديلها ومسحت دموع خالد ورفعت رأسه وهي لا تزال على ابتسامتها تدعوه للإفصاح عما بداخله وعن سبب حزنه.. فأجابها خالد عن السبب الحقيقي وراح يبتعد اكثر ويخبرها عن والديه وكم هو يشعر بالوحدة مع أسرته وخاصة أنه وحيدهم.. ولم يتردد خالد بإخبار المعلمة حتى عن شاشتهم الشيطانية التي سرقت والديه منه.. وهنا انتهز الفرصة ليسألها عن معنى الكمبيوتر وخاصة عن مصطلح ( الإنترنت) الذي طالما سمع والديه يرددانه أمامه..أخذت المعلمة تفسر الأمور لخالد بشكل مبسط كمحاولة منها أن تهون عليه أمره ولا تحسسه بإهمال والدية..وفي نفس الوقت أيعنت مغزى رسمه الذي خطه على ورقه الطفولي..ففكرت أن تقوم بخطوه إيجابية من اجل خالد وهذه الخطوة ستكون أن تشفي تساؤلات خالد بطريقة سلمية حول ما يسميه بالشيطان وبأنه ليس بالشيء السيئ كما يضن إذا ما استخدم بالطرقة الصحيحة.. أما الخطوة الثانية فهي استدعاء ولي أمر خالد لتنبيههم بخطورة ما سيتعرض له ابنهم إذا ما تلازم إحساسه بالإهمال وبشعوره الدائم بالوحدة وانشغالهم عنه وعدم الاكتراث لهُ.. ما هي هنيهات من انصراف المعلمة عن خالد حتى قرع جرس الحصة الرابعة وإذا بسعيد مسرعاً لصديقة يحمل له الحلوى وهو يقول: (( انظر يا خالد لقد اشتريت الحلوى المعتادة التي نأكلها كل يوم .. ولم أفتحها بعد فأنا لا اشعر بطعمها إلا إذا تقاسمناها معاً)) وهنا تشق الابتسامة وجهه صغيرنا للمرة الأولي في هذا اليوم.. وهو يحس بأن حوله لا يزال من يهتم لأمره ويشعر بوجوده ومنهم المعلمة وصديقه الحميم سعيد الذي رغم شقاوته إلا انه كان يكن لخالد معزة كبيره.. وما أن أكتمل الطلاب وحضر الجميع في داخل الصف.. حتى راحت المعلمة تبث لهم خبرا رائع ومفاجأ خاصة لخالد.. وهو أنها اقترحت على المديرة أن يقومون برحلة لمدينة الإنترنت بدبي حتى يتعرفون اكثر وعن قرب لهذه التكنولوجيا وستولى هذه المهمة المسؤولين هناك .. ولكن ستبلغهم المديرة عن الموافقة وموعد الرحلة قبل نهاية اليوم الدراسي.. وهنا ارتفع هتاف الطلاب وتعبيرهم عن الفرحة.. وبالفعل قبل أن تحين ساعة النهاية للحصة الأخيرة.. جاء الأذن بالموافقة للرحلة على أنها ستكون بعد يوم غد وسيتضمن جدول الرحلة مدينة الإنترنت وبعدها الذهاب إلى مركز الملاهي حتى يستمتع الطلاب بلهو قليلاً ويتسنى لهم تناول وجبه خفيفة هناك.. كان خالد يكاد أن يطير من الفرحة وبأعماقه سعادة لا توصف وكان أول من يستلم ورقة الموافقة من المعلمة.. وما أن سمع الجرس حتى أسرع لركوب الحافلة المدرسية ناسياً انتظار صديقة سعيد للانصراف معه كالعادة.. مترقباً تحركها ليصل للبيت ويبشر والدية بهذه الرحلة.. خالد الصغير و الانترنت ( الجزء الثاني )
أضف خالد الصغير و الانترنت ( الجزء الثاني ) في موقعك:
قصص مشابهه خالد الصغير و الانترنت ( الجزء الثاني ) :
|