تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (260,892 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (167,024 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (111,558 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (72,672 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,174 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (70,846 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (53,726 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,461 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,809 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,354 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,002 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,240 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,063 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,089 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,177 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (9,952 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > قصص الأقلام المبدعه > خالد الصغير و الانترنت ( الجزء الأول )
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية خالد الصغير و الانترنت ( الجزء الأول )
خالد طفل صغير لم يتجاوز الثمانية سنين من العمر يتضور جوعاً.. فيذهب لوالدته يسألها أن تضع له طعاماً يسد جوعه.. فيلمح بها نظرة ألا مبال وهي تشير بيديها اذهب واخبر الخادمة أن تضع لك ما تسكن به جوعك ريثما انتهي من إرسال (الأميل).. فيكسر خالد رقبته متجه إلي أمه البديلة وهو يتساءل بداخله لما أمه لا تعيره اهتمام هل هذه الشاشة التي أمامها أهم من ابنها؟؟ ربما تكون الخادمة لا تصله بدم وأنها لا تفعل شيء حسنة لوجه الله ولكن افضل من لا شيء فهي على الأقل لن تقول له لا تزعجني ولا تقطع حديثي مع أصحابي في الإنترنت...وبعد أن نال حاجته واسكن معدته .. اتجه خالد إلى والدة الذي نادراً ما يخرج إلى غرفة الجلوس.. فيطل عليه خالد من خلف الباب ويهز رأسه فهو ليس بحال افضل من والدته..ولكن لحظه يبدوا بأن والدة أصابه مساً في عقله.. فيسرع خالد ليقف أمام والدة وهو يقول: بابا ما حل بك هل يوجد شخص يحدث نفسه؟؟ لم يلتفت والد خالد لكلام ابنه و اكتفى بان يضع إصبعه على فمه يطلب من خالد الهدوء.. يندهش خالد ويضن في بادئ الأمر أن والده المسكين قد جن ..فسكن خالد وجلس مكانه ولم يشاغب كعادته منتظراً تصريحا من والدة للكلام..ولكن دون جدوى فالوالد تتعالى ضحكاته وهو يناقش ويحاور..مما حرك الفضول بداخل خالد ليطل ويرى ما هو ذلك الشيء الذي يحدثه والده بداخل الشاشة.. فيصدم خالد أن يرى شخص يرتدي قناع سندريلا يلوح بيديه ويتفاعل مع والده..فضحك خالد وهو يقول لوالد وبكل براءة:بابا لم أعلم بأنك تحب السندريلا مثلي حتى انك تكلمها في تلفزيونك .. كان خالد يعتقد بعقلة الصغير بأن الكمبيوتر تلفزيون وان لكل من والدية تلفزيونة الخاص.. وقد تركوا أكبر الشاشات له وهو وحيداً في صالة المنزل ليرى ما يشاء وساعة يشاء.. كان خالد دائماً يقول بأن والدية يحبونه لذلك أعطوه الأفضل و الأكبر.. ولكنه سرعان ما مل هذا التلفاز وما يبثه من مسلسلات مكسيكية وأغاني بكل شكل ولون التي اتجه لها بعد أن رأى فيها متعة اكثر من الرسوم المتحركة وبرامج الأطفال.. حتى أنه كان حين يذهب لمدرسته يجد رفاقه يتحدثون عن مغامرات الكابتن ماجد وعن برنامج الصغار..التي خالد لم يكن يستوعبها لان عقلة الضئيل قد برمج على عالم الكبار....وما كانت هنيهات حتى رأى خالد والدة يتثاءب ويودع بيديه شاشته.. تردد خالد أن يطرح أسئلته على والدة لأنه كان يعرف الإجابة التي سيتلقاها منه وهي ليس وقت السؤال الآن فقد حان وقت النوم اذهب لفراشك لتستيقظ باكرا لمدرستك..ويالها من سخرية حين يأتي الغد وتشرق الشمس باعثه أنوارها في أرجاء المنزل فيستعد خالد للمدرسة وبعد أن تناول فطوره ذهب ليطلب المصروف من والده ولكنه رآه لا يزال في الفراش و والدته يتعالى صراخها قائلة وبكل غضب : هل تريد أن يفصلوك من العمل؟؟؟ لقد زاد غيابك و إهمالك يا أبا خالد.. ودون تعليق يشد أبا خالد غطاءه ليكمل نومه.. وينصرف خالد خارج المنزل فقد أتت حافلة المدرسة.... قصة خالد الصغير و الانترنت ( الجزء الأول )
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






