|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (137,481 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (85,886 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (67,239 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (45,496 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (43,016 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (38,356 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (29,897 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (29,316 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (4,205 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (4,716 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (6,276 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (2,291 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (4,858 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (4,094 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (2,287 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (5,044 مشاهدات)
روابط ذات صلة
روابط دليل وصلات
خطوط منتديات مدرسة المشاغبين افلام مقاطع يوتيوب بروكسي proxy ماسنجر مسنجر العاب فلاش اغاني اناشيد مسجات رسائل sms جوال موبايل بلوتوث صور جديدة برامج جديدة خطوط بث مباشر مشاهدة قنوات فضائية على النت تلفزيون راديو television radio tv live منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم |
القصص و الروايات story > القصص الطويلة > انتقام خالد ... 38
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية انتقام خالد ... 38
عبدالله: انته السبب ..؟ انته اللي جتلتني .. انته اللي جتلتني ... ما بسامحك على اللي سويته طول حياتي ....ما بسامحك . انتي حرمتني من الحياه ... وانا بحرمك منها بعد
خالد : انا ما سويت شي !!! انا ما جتلتك .. انته بروح مت ..!! انا مالي ذنب .! عبدالله: انا ما برتاح لين ما اشوف دمك يسيل ف الارض ... وتشرب منه الجلاب ... ما برتاح يا خالد لين اشوفك جثة هامده ... ساعتها بس بكون اسعد انسان ف الدنيا .... خالد : بس انا ما سويت شي يا عبدالله .. صدقني ما سويت شي ..!! عبدالله : ما بصدق لو تحلف ع المصحف ... انا اللي بسيل دمك ... والحين ... الحين ...! تجدم عبدالله صوب خالد اللي كان يرد على وراه والخوف يهز كيانه كله ... واخر شي حط ايده على رقبة خالد وقام يهزه .... نش خالد من الحلم وهو مرعوب ويرتجف وحاطه ايده على رقبته بخوف خالد بصوت مرعوب : اعوذ بالله من الشيطان ... اعوذ بالله من الشيطان .... صد صوب شبرية علاوي .. بس ما حصلاه ..!! انتفض وتم يدور اخوه .. بس عقب تذكر انه راقد عند هند .... تلفت خالد صوب اليمين واليسار ... خاف انه عبدالله منخش في مكان من الغرفه ..خاف انه يراقبه .. ويبا يتربص فيه ...يبا يجتله ويسيل دمه مثل ما قال ..!! ما زال خالد يتحسس رقبته ... حس انه ايد عبدالله ما زالت تضغط عليها عشان تخنقه .... حس انها تعوره ... رفع راسه وشاف السقف ...وحس انه تعبان نفسيا من هالسالفه " يا رب ... يا رب انا شو سويت عشان تلاحقني هالاحلام .. وهالاتهامات .. يا ربي انتي اعلم اني مالي ايد ف موت هالانسان ... !! ليش يلاحقني .. ليش يحملني مسؤولية موته ..!! " تنهد خالد .. وحس بضيجه من هالموضوع ... وتمنى لو انه من البدايه ما دخل هالبيت ولا عرف اهله ...!!تمنى لو انه ابوه خش الموضوع ودفنه وياه .. حياة الفقر كانت اهونله من عيشة الخوف والتربص هذي ... نش من على الشبريه .. وكان حاس انه عطشان ... وجنه من سنين ما شرب ... وأحداث الحلم اثرت فيه وايد وحسسته انه استمر سنه مب ثواني ...!! طلع من الغرفه وما زالت اطرافه تتنافض ... ويحس بخوف فظيع ... من شي مجهول ... واغلب الظن انه خيال عبدالله .. كان يبا يسير المطبخ .. يمكن ينسى شوي اللي شافه من شوي .. قبل ما ينزل من الدري ... صد صوب غرفة ريم .. ما يدري شو اللي شده صوبها .. وحس برغبه في شوفتها ... تذكر حواره وياها اليوم ...ذكرها يوم تقول " خلك جريب مني هالفتره ... دخيلك خلك ويايه .... لا تحسسني انه الدنيا كلها ضدي ... دخيلك يا خالد .. دخيلك .." ريم كانت صادقه.... وطول حياتها هيه صادقه وياه ....بحياتها ما جذبت عليه ..! بحياتها ما فكرت انها تخدعه .... حاول خالد طرد هالافكار من باله لانه هذا مب وقته ... !! الناس حزنانين .. وهالمشاعر لاحقين عليها نزل من الدري بحذر ... وكان يسترجع احداث الحلم المخيف في باله... ويتحسس رقبته بين الثانيه و الاخرى .... كان على وشك انه يسير المطبخ .. لولا انه سمع صوت غريب ف الصاله ....وكان اقرب للهمس ....! تشنج خالد من سمعه ... وحس انه عبدالله رد مره ثانيه " ليكون هوه ..!! ... لا لا .. ما ظن .. انا اكيد اتخيل " تجاهل خالد الصوت .. وكمل دربه ...ومن وصل لباب المطبخ الداخلي الجريب من باب الصاله .. سمع الصوت مره ثانيه بس الصوت وهالمره بشكل اكبر .... واوضح ...!! بلع خالد ريجه ... وحس انه روح عبدالله منخشه في زاويه من زوايا البيت ... وهيه اللي تسويله هالحركات عشان تخدعه .... تبا تجتله .. وتسيل دمه مثل ما وصله ف الحلم " شو هالرمسه ..!! من متى انا اصدق هالخرافات ..!! " الصوت بدا يعلى مع اقتراب خالد من الصاله ... وبلحظه دبت ف خالد روح البطوله.. تشجع... وعقّد حواجبه عشان يمثل دور الشجاع ... وخذا نفس .. وسار صوب الصاله .. واول ما وصل ... فتح الباب بهدوء ... وطل براسه ... واول ما طاحت عينه على الشخص المتواجد هناك ... رد على ورا خطوتين ... وعيونه طلعت على برع .... من هول ما شاف شيخه هيه اللي كانت تصدر هالاصوات ... كانت يالسه ع القنفه ... وترمس حد ..!! بس منو هالحد ...!! اصلا الغرفه فاضيه ...! ما فيها حد ...!!! ما فيها غير شيخه تم خالد يشوفها ويسمع حوارها من شخص مب موجود ... شيخه والدموع ف عينها : فديتك .. تعال .. تعال انا بعوضك عن كل شي ... تعال عند امك اللي ولهت عليك ... امك اللي ربتك وكبرتك ...تعال فديتك ... بعيش انا وياك رواحنا ... بدون محد يأذينا ... صدقيني بعوضك عن كل شي بس تعال ... تعال حبيبي ... تعال عند امك ... ما بتحصل وحده تحن عليك كثري ... تعال بضمك لصدري تعال ...لا . لا تسير ... تعال .. دخيلك تعال ... مالي غيرك يا ولدي .. مالي غيرك يا سندي ... تم خالد يشوف الموقف وهو مصدوم ... شيخه تتخيل عبدالله ... تتخيله جدامها ... اكيد هيه تشوفه ..!!تشوفه بس هو ما يشوفه تم خالد يشوفها وهو يحس انه قلبه بيظهر من مكانه ...خاف .. ارتبك ..!! يمكن شفق عليها ..!!! بس اللي يعرفه ...انه للحظه حس انه اللي جدامه امه ... حس انه يشوف امه ...مايدري شو سبب هالاحساس الغريب اللي انتابه ... تجدم خالد صوبها ... وبدون ما يحس زقرها خالد : امايه ...! صدت شيخه بسرعه صوب خالد ... واول ما شافت ... قامت وركضت صوبه بلهفه ...واول ما وصلت ويودت ويهه بحنان وهو استغرب من هالحركه ... شيخه والدموع تنهمر: عبادي ... فديييتك يالغالي ... انا كنت ادري انك بتي ... كنت ادري انك ما بتخليني بروحي ...كنت ادري انك ما بتردلي طلب فديتك حبيبي ... تعال تعال عند امك ... امك اللي مالها غيرك ... انا ادري اني غلطت بحقك ... بس صدقني .. صدقني الحين بعتدل ... صدقني انا تبت خلاص ... والحين مابا منك الا انك تردلي .... عبودي حبيبي ... انا ادري انهم قصوا عليه .. وقالولي انك مت ..انا ماصدقت .. هيه فديتك ما صدقت ..... ... انته ما مت ... انته حي ... انته الحين واقف جدامي ... تعالي فديتك خلنا نسير عند هنوده ... هيه تصيح تبا تشوفك ... تباك تردلها ... وانته تحبها صح ... تعال بنسير نفاجأها ... تعال يالله بلاك واقف حبيبي .... نزلت اهنيه دموع خالد ولاول مره على الوضع المأساوي ... شيخه وموقفها وياه ذكراه بأمه .. امه اللي ودعتهم من خمس سنين ... حس خالد انه يشوفها من يديد .. يشوفها بصورة ثانيه .... وقفة شيخه هاي أثرت فيه وايد ...كلماتها عورتله قلبه ... حس شكثر هيه كانت تحب ولدها ... بس ما عندا القدره انها تبين .. يمكن هو ما ساعدها ... ويمكن هيه ما عرفتله ..!!! بس اللي يعرفه انها تموت فيه ... وانها بتموت بدونه ..!!! وبدت دموعه تنزل ...تنزل على الحال المأساوي ..! شيخه : بلاك حبيبي ... تصيح ... منو مضايجنك ... قولي منو وانا براويه ... فديتك لا تصيح ... لا تعورلي قلبي ...!! دخيلك ...! انا اهنيه حذالك وما بخليك لو شو ما صار ..!! خالد بصوت مبحوح : خالوه شيخه باستغراب : انا امك حبيبي ...انا مب خالوتك ...!! خالد : خالوه انا خالد .. شيخه هزت راسها بالنفي ... لا ...لا انتي عبادي ... انتي ولدي .. انته ضناي ..!! خالد :خالوه عبدالله مات .. مات وما بيرد ... شيخه ردت على ورا ... مثل اللي يتها ضربه ع راسها خلت توازنها يختل .. وتمت تأشر على خالد وهيه خايفه شيخه : انته ... انته وين وديت ولدي .... وين وديته ...! ولدي توه كان واقف جدامي ....!! وين وديت ولدي يا خالد ...! خله يرد ... قوله خل يرد ... قوله امك تباك ... صدقني هو بيسمع كلامي ... وبيرد ... خالد تجدم صوب شيخه ويودها من ايدها بحنيه : خالوه ... عبدالله خلاص مات وما بيرد ... ما بيرد ... صرخت شيخه بصوت عالي : لاااااااااااا ... لا لا ... انته جذاب ... ولدي ما مات ... ولدي ما مات يا خالد صدقني .. انا شفته ورمسته من شوي ... شفته يا خالد .. والله العظيم شفته بعيني ... بس بس هو يوم شافك سار ... يمكن سار عند هند .. هو وايد يحبها ... ويموت عليها .... تعال نسير نشوفه .. تعال ...تعال عشان تتأكد سحبته من ايده ومشت ... بس هو سحب ايده ... خالد بصوت عالي : خالوه اصحي ... خالوه عبدالله ما ياج ... انتي تتخيلين ...تتخيلين يا خالوه .. ولا هو ما يا ولا شبر هالبيت ...!! عبدالله مات يا خالوه مات ...!! قال خالد هالكلمه من صوب ويلست شيخه ع الارض بصوب يلست وحست انها ردت للواقع ... الواقع اللي حرمها شوفة عبدالله ... ....الواقع اللي لازم تتقبله غصبا عليها وهالشي خوّف خالد اللي ركض صوبها خالد بقلق: خالوه ..! شيخه شافته وبهدوء قالت : يعني خلاص ...!! الولد ضاع من ايدي ..!! ما بشوفه مره ثانيه ...!! خالد نزل راسه ....و شيخه تمت تشوفه بنظرة بليده ... شيخه : رد عليه يا خالد ..!! خلاص ما بشوفه ..!! راح ... راح وخلاني ..!! خالد : خالوه تعالي ويايه خليني اوديج غرفتج ! دزته شيخه شيخه : رد عليه ..!!! قولي وين ولدي ..!! قولّي اذا كنت بشوفه ولا خلاص ..!! قولّي يا خالد خالد : خالوه الموت مكتوب على كل انسان ..!! مكتوب عليج وعليه وعلي الكل .. دخيلج اصحي .. شيخه رفعت راسها وتمت تشوف خالد ودموعها تنزل بغزاره ... شيخه : يا حسرتي عليك يا ولدي .. يا حسرة قلبي عليك يا عبدالله ... اااااااه يا خالد ااااااااه ... قلبي من داخل يتقطع على اللي راح وخلاني ... خالد : خالوه ... في كل شي حكمه ... وموت عبداله يمكن كان احسن من حياته ... والحياه بتستمر ... و نحن بنعيش فيها مثل الغرب وبنلحق عبدالله ... شيخه : يا ليتني مت قبله خالد : لا .. لا تقولين هالكلام ..!! هذا اجله ..!! شيخه نزلت راسها عقب ما صحت من صدمتها .. وبدت تفهم الوضع شيخه : الله يرحمك يا ولدي ويغند روحك الجنه .. انا اشهد اني راضيه عنك دنيا واخره .. واشه اني قلبي ما شل عليك ولا يوم .. وبتم في قلبي الغالي اللي مستحيل انساه .... التسم خالد ومح دمعته ... ويود مرت عمه من ايدها ... عشان يساعدها ع المشي .... بس هيه كانت تشوفه بنظرات غريبه ... تجاهلها خالد وحاول ما يفهمها ... عشان ما يحس بأحاسيس هو بغنى عنها .... شيخه : انتي من شوي قلت .. قلت امايه صح...!! استغرب خالد سؤالها .. وما عرف كيف يرد عليها ..!! شيخه : خالد ... عبدالله راح ... ومايد مسافر... بس انته انته بتم صح ..! ما بتخلينا وبتسير !! رد عليه يا خالد ..! انته بتم عندي متى ما بغيتك ..! قول هيه دخيلك قول هيه شافها خالد بنظرة المذهول ..!! شيخه اللي طول حياتها ما تواطنه ولا تحبه... اللي تحقره دوم تحسسه انه ما يسوى بيزه ..!! شيخه اللي بحياتها ما قدرته ولا قدرت خواته ..!!! اليوم تباه يكون وياها ... كل اللي ف هالبيت يطلبون منه هالطلب ..!! كلهم يشوفونه الملجأ الاخير اللي تملهم ...!! ابتسم خالد ودموعه سالت هالمره ... خالد : بإذن الله بكون وياج وو يا كل اللي يحتاجوني ... بعد اسبوع كانت متردده تدخل العمارة و لا لآ .... هيه من يوم عرفت انه عمر يسكن اهنيه وهيه تسير و ترد على هالمكان ... بس اليوم لازم تشوفه ...لازم تشوفه وترتاح ... وما كانت تدري كيف بتخبره .. وكيف بتوضحله ولا بتبررله ....كيف اصلا بتتجرأ وبتسيرله فوق شحنت عمرها بجرعة قوة وشجاعه .... وخذت نفس عميق ... وتوكلت ع رب العالمين ... ودخلت العماره ... ومن دخلت ... حست انه ريولها ثجيله .. وانه 100 كيلو انضافوا لوزنها وما عادت ريلها تتحمل .... " شوفيج يا نوره ..؟! وين شجاعتج وقوتج ؟! ... هو لازم يعرف بكل شي ويتصرف ولا انتي اللي بتخسرين كل شي ... توكلي على ربج .. وحطيه جدام الامر الواقع ... واللي فيها فيها ..." بلعت ريجها .. وحست انه اللي بتسويه غلط في غلط .. وبوقت غير مناسب ابدا . اليوم مر أشبوع على موت عبدالله ... اسبوع واحد بس ...!!! سارت صوب الاصنيصير بخطوات شبه ثابته ... بس يوم وصلت عنده تذكرت انها ما تعرف هو ف أي طابق ...وشورقم شقته ..!!؟ فردت كم خطوة على ورا وسألت اللي يالسين في الريسبشن ... نوره : excuse me الريال : yes madam ? نوره : can I ask about something ? الريال : sure madam … how can I help u ? نوره : My husband live here in ur hotel and I want to ask about his flat الريال : what is the name of ur husband plz ? نوره : Omer Mohammed الريال : wait for a second plz نوره : okay ترييت نورة لثواني .. وعقبها عطاها رقم الشقه .. شكرته وركبت المصعد ... وسارت للطابق المطلوب ... يوم وصلت حست انه معركتها بدت الحين .. وانه اليوم يوم مصيري في حياتها " الله يستر بس " خذت نورة نفس عميق .. وسارت صوب شقة عمر .. ورفعت ايدها ...وبصبعها المرتجف ضغطت ع الجرس .... ومن سمعت صوت الجرس بدت تتنافض بكبرها ... وبدت انفاسها تتوالى ... وما مرت دقايق الا وانفتح الباب .. وحست نوره بخوف مب طبيعي من عمر اللي بحياتها ما خافت منه ...!! عمر طبعا ما عرفها لانها كانت معطتنه بالظهر ... عمر : نعم اختـــيه ..!؟ ببطئ شديد .. صدت نورة صوبه ... ومن شافها ردت على ورا ... عمر وهو مذهول : نـ ... نوره ..!!! نورة نزلت راسها : هيه .. هيه نعم نورة .... عمر : انتي شو تسوين اهنيه ...!!! نورة : يايــه بشوفك ...!! فيها شي ..!! عمر : انتي تخبلتي .. يايه تشوفيني اهنيه ..!!! نوره : عمر لا تصرخ .. الموضوع اللي يايتنك فيه مهم .. ولازم نرمس فيه الحين ... وانته حضرتك ما كنت ترد على مكالماتي ... فكيف تباني اتواصل وياك يعني ..!!!! عمر سحبها من ايدها بالقو .. ودخلها الشقه وقفل الباب ... عمر بعصبيه : يعني ما يتأجل موضوعج هذا ليوم ثاني .!! لازم تييني الشقه اهنييه وتفضحيني ..!!!! نورة : بفضحج جدام منو يعني ..!! وبعدين الموضوع ما يتأجل ... عمر وما زال يصرخ : نوروه انتي تبين تخبليني ... تبيني استخف ...! شو هالحركات اللي عليج ..!! وبعدين شو تبين الناس يقولون عنج ...! ما صدقت يموت اخوها عشان تلعب لعبها ...! نورة اهنيه فارت .. وانقهرت من كلام عمر ... نورة : عمر ما اسمحلك تقول هالكلام .. وانته تدري انه ولا حد ف هالدوله كلها يقدر يقول عني شي ..!! تفهم ... وبعدين تعال اهنيه ... من متى تعلمت تصرخ عليه ....!! من متى ها ..!!! عمر : من يوم ما بديتي تتهورين وما تحسبين لتصرفاتج أي حساب ...! نورة : اسمعني يا عمر .. لولا انه الموضوع كبير جان ما ييتك اهنيه ولا شبرت الشقه اصلا ...! عمر : وشو هو موضوعج يا ست الحسن والدلال ..!! شو هو الموضوع ..! نورة : اذا بتم معصب جيه ما بقدر اقولك...!! عمر خذا نفس عميق وعض شفايفه بالقو ... عمر : مب معصب .. قولي شو عندج .. خلصيني ... نوره وصلت للحظه الحاسمه ... وحست الحين بنيران عند ويهها .. واتمنت لو الارض تنشق وتبلعها ... بس كان لازم انها تقول وتفك عمرها من هالسالفه .... نورة : عمر ... انا ...انا يا عمر ..شوف بييبلك اياها من الاخر انا اليوم سرت المستشفى .. وقالتلي الدكتوره اني .. اني حامل ... يلس عمر ع القنفه يوم سمع كلمة حامل ...وحس انه الدنيا تدور فيه ... !! عمر : انتي شو ..!!! ... حامل ..!!! نورة بلعت ريجها : هيه نعم حامل ...!! عمر : كيف يعني حامل ...!! نورة : عمر لا تستخف دمك ... حامل يعني حامل بعد شو ....!!! عمر : انتي ما كنتي تاخذين حبوب الحمل ...!! مب قلتيلي انج ما ودرتيهم ...! نورة ترددت شوي قبل ما تجاوبه نورة : امبلا ... كنت اخذهم .. بس قطعتهم من فتره جريبه .. لانها تعبتلي جسمي ... عمر : خير ان شالله ؟ تعبتلج جسمج ....! نورة : هيه ..تعبتلي جسمي ... عمر وقف وكان صاك ضروسه بالقو وسار صوب نوره .. وهيه من بدا يتقرب خافت وبدت هيه الثانيه تتنافض .. وحست انه بيرتكب فيها جريمه نورة : ع عمر انا ..انا مالي ذنب .. هذا اللي كتبه ربك ... و و قاطعها عمر : جب ولا كلمه .... تفهمين ولا كلمه ..! انصدمت نوره من رمسة عمر .. اول مره بحياته يسكتها بهالطريقه ....! بحياته ما تجرأ وسواها ...!! نورة : عمر انا .... عمر حط ايده على حلجها ... عمر : قتلج جب ولا كلمه يا نوروه .. ولج ويه بعد ترمسين ...!! لج ويهه ....!!!!! مسكت نورة ايده ودزتها بعيد ... نورة : عمر انا ما اسمحلك انك ترمسني بهالطريقه .. تسمع ..!! ما اسمحلك ... عمر بصوت عالي : تسمحين ولا ما تسمحين ... هاي مشكلتج ..!! هاي مشكلتج يا الخبله يا المينونه ... تقدرين تقوليلي الحين نحن كيف بنتصرف ..!! شو بنسوي ....!!!! نورة : ما في غير شي واحد بس ...!! عمر : وشو هو يا ست الحسن والدلال ...!!! نورة : انه نعلن زواجنا واللي فيها فيها ... عمر : لا والله ...!!! قولي والله انتي بس .! نوره : عمر لا ترمسني جيه ....!! عمر : نوروه انتي تتحرين عمرج في مسلسل مصري ..!! تبينا نعلن زواجنا ..!! تبيني اخسر كل شي ..!! وبعدين انتي ما فكرتي بعمرج ..! ما فكرتي فاللي بيسوونه فيج اهلج يوم بيعرفون ...!! انتي ضامنه تعيشين عقبها ...!!! نورة : عيل شو تباانا نسوي !!! عمر انته تدري انه محد بياكلها غيري ...! عمر بحزم: نوره .... خافت نورة من هالحزم ... وحست انه وراه بتي قنبله عمر : هالجنين لازم يموت ... تفهمين لازم يموت ...!!! شهقت نورة وحطت ايددها على شفايفها ... نورة : تباني ... تباني اذبح ولدي يا عمر ..!! تباني اذبحه بإيدي ..!! عمر : دام انه ف الشهور الاولى فما عليج ولا عليه أي خطر ...!! نورة : أي خطر واي بطيخ ...!! انا مستحيل اذبح ولدي .. وبإيدي ز.. مستحيل يا عمر ..! انته تطلب المستحيل ...!!! عمر يودها من ايدها ... عمر : عيل تبينا ننفضح جدام العرب كلهم ..!! تبين تفضحين ابوج وعايلتج ...!! تبين الولد هذا يعيش بدون ام وابو .... نورة هالولد لازم يموت ... ولازم تتخلصين منه ... نوره دمعت : مستحيل .. ها ولدي ... وما بذبحه بإيدي ... لو شو ما صار .... عمر : بس عاد ... بسج دلع زايد ... الولد ماله عيشه .. وان ما سرتي الحين وشفتيلج صرفه ويا هالجنين اللي ما دري من وين يا ... صدقيني انا بنهييه بطريقتي ... دزته نوره وسارت بعيد ... وتمت تشوفه باحتقار نورة : انته مستحيل تكون الانسان اللي حبيته ... مستحيل تكون الانسان اللي عرفته ودخل قلبي ... انته .. انته ما تخاف من ربك ...!!! ما تخاف !! تباني انهي حياة جنيني عشان خاطرك ..!! عمر : انتي غبيه ولا تستغبين ..!! شو عشاني وما عشاني ..!! نوره انتي مب مقدره صعوبة الموقف اللي بتحطيني وبتحطين عمرج فيه ..!! انتي تعرفين لو حد عرف شو بيسوون فيج ..!؟ اقل شي بيسوونه انهم بيذبحونج ..!! نوره مسحت دمعتها : عمر نحن لازم نعلن زواجنا ... لازم نسير عند ابويه ونقوله كل شي ... وصدقني بيزعل شوي وعقب بيرضى ... بس اني اذبح ولدي ... اتخلص من شي فيني ...لا ما اقدر ..!! ما اقدر يا عمر .. دخيلك افهمني ... عمر : شو اللي تبيني افهمه ..!! هالخبال ...!! نورة نحن ما نقدر نعلن زواجنا خلاص ... افهميها عاد ...!! الموضوع اكبر من الي انتي متصورتنه ..!! نوره : بس هذا ما كان كلامك قبل ..!! انته كنت تقول انك مستعد تسوي أي شي عشاني ....! وين سار كلامك ... ولا كله كان دهان سير ...!! عمر : بس عاد يا نوره ... انا لو كنت ادري انه الموضوع بيوصل لهالدرجه .. جان ما .... " سكت عمر وما كمل " نورة : كملها ... كملها ... قول جان ما تزوجتني .. ولا ورطت عمرك فيني ... يكون ف علمك عاد .. وخلها ف بالك ع طول ... انته اللي ركضت ورايه مب انا ..!! انته اللي دخلت الفكره ف بالي ... انته السبب ف كل شي ... وانته اللي لازم تطلعني من هالورطه والحين ... عمر : الحل انتي تعرفينه ... وما عندي غيره .... سيري عند أي دكتوره خلها تشوف كيف بتقدر تخلصج من هالياهل ... وبسرعه ..! تفهمين ..! نورة باحتقار : وشو اقوللها عاد ..!! اقولها ريلي ما يبا ولده ..! ريلي متفضح منه ..!! وبعدين حبيبي ... هيه ما بتطيع تجهضه الا اذا انته ييت وتأكدوا انك ريلي ... عمر : نوره لا تخبليبي ... انا مستعد اسير وياج ... وبوقع عاللي يبونه .. بس فكيني من هالسالفه .... نورة باستهزاء: بتاخذلهم الورقه اللي بصمتني عليها !! عمر فار دمه ... وويهه حمر من طريقه نورة ... وكان على شوك انه يرفع ايده لولا انه مسك اعصابه ... عمر :.. لا تحاولين تهدديني بكلامج هذا ...!! نوره : انا ما اهددك بس احط ف الصوره يا عمر ..! دامك تبا تعقني بهالورطه .. لازم ترتبلها زين ... عمر : اسمعيني زين ... نحن اللي سويناه ف عمارنا كان غلطه من البدايه ... نورة انصدمت وحست انه عمر جرحها بهالكلام ..!و ما توقعت منه انه يوصل لهالدرجه من عدم المبالاه .. ردت دموع نورة تنزل لمره الثانيه من الطعنه اللي تلقتها ... نورة : الحين ياي تقول انها غلطه ..!! الحين عقب ما صار الي صار ...!! عمر انته كل يوم عن يوم تصدمني ..!! انا يحياتي ما توقعتك تكون بهالحاله .. بحياتي ما توقعت انك اناني ..!! عمر الحين تقول انها غلطه .. وقبل ,,!! ما فكرت ف النتايج ..!! ما فكرت فيني !! ما فكرت فينا ..! عمر : شوفي عاد .. لا تحمليني المسؤولية كامله ..!! انتي بعد كان لج ايد ف الموضوع ... وانا خيرتج ..! وانتي اللي اخترتي انج تتزوجيني بالسر ... يعني انتي بعد مسؤوولة ... وهاي مشكلتج نوره شافته من فوق لتحت ... وحست بالاشمئزاز من هالشخص ... نورة : دام انها مشكلتي ... انا بعرف كيف احلها ... واعرف يا عمر انه الثقه اللي مبينا ما عادت موجوده .. وانا احمد ربي اني عرفتك على حقيقتك قبل ما اتورط اكثر ... صدت نوره وكانت بتظهر من الشقه بس عمر سحبها من ايدها وسحبها صوبه لين ما استوت جريبه منه وايد عمر : لا تحاولين تلفين وتدورين يا نوروه ... باجر انا بمر عليج وبنسير عند الدكتوره وبنهي المووضوع كله ..!! تسمعين ...! نوره دزته بعيد وقالت : هذي امال وما اظن انها بتتحقق ... طلعت نورة من شقة عمر والدموع ماليه عينها ... اليوم عمر طلع على حقيقته .. انسان ما يهمه الا نفسه ... انسان ما عنده أي حس للمسؤولية ...!! .. يباها تجهض .. يباها تجتل ولدها بإيدها ..!! ...وفوق هذا كله يعتبرها السبب ف اللي هم فيه عمر اليوم كان وحشي .. وجارح .. ما عبرها ولا عبر مشاعرها ... عق عليها قنابل ما تتحملها وحده مثل نوره .... حست نورة انها في محنه ... محنه عويصه وحلها صعب ... ما عرفت كيف بتظهر منها بسلام ....كيف بترقع السالفه وبتعديها على خير .. الفضيحه ولا انها تنهي حياة جنينها ..!!! الخيار صعب ...!!! و التفكير فيه مرهق ..!! نوره كانت تمشي صوب الاصنصير .. ومخها مب وياها ... والحزن مبين على ويهها .. اللي صار اليوم مثل الكابوس ...!! نوره كانت تمشي وتفكر بالغد المجهول ..لدرجة انها ما حست بالشخص اللي كان نازل من الاصنصير ودعمته ... نوره : سوري ... مشت بدون ما تشوفه ولا حتى تعطيه فرصه بإنه يرد عليها ... ركبت الاصنصير .... وضغطت ع الطابق الارضي ... " ماعليه يا عمر ... انا براويك ... تباني اجتل وولدي و أأذي نفسي وانته مرتاح ... تباني اتحمل المسؤوليه كامله . ..! لاو الله ما بريحك .. الولد بيعيش ... وبتعترف فيه غصبا عليك ... وما اكون نوره لو ما رديت اعتباري ... وخليتك تمشي على رايي... واحمد ربك اني متحملتنك لهاللحظه ... " وصل الاصنصير ... وطلعت نوره منه ... وهيه حاسه بحزن وغضب بنفس الوقت .... طلعت من العماره .. ومنها لسيارتها ... وحست انها محتاجه تحوط شوي .. يمكن تفرغ شحنة الغضب اللي ف داخلها من جهه ثانيه كان في شخص واقف ومصدوم وفي عيونه مليون سؤال وسؤال ...!! اللي شافه من شوي مستحيل يكون واقعي ..!! ... اللي شافه كان اقرب للحلم .... شو علاقة الموضوعين بعض ..!! ... غمض عيونه مرتين بالقو وفتحهن ... كان يبا يستوعب االي شافه من شوي ..! .. نوره في عمارتهم ..!! ... ليش ؟! شو تسوي اهنيه ...! مرر خالد نظراته بين باب شقة عمر وبين الاصنصير ... ما كان يبا يربط بين المكانين ... بس ماشي اصلا أي تفسير ثاني ... !! خذا خالد نفس عميق .. وحس انه تلقى اكبر صدمه في حياته ... من يومين بس كان يحس انه فيه مصيبه اكبر بتحل عليهم ... بس ما توقع انها بتكون بهالحجم ...!! نورة عند عمر .!؟ ليش؟ شو اللي ممكن تسويه !!! .... الافكار السودا بدت تسيطر على مخ خالد ... بس ما صدقها ف بنت عمه ولا ف ربيعه ... حس انه النيران بدت تغلي في راسه .. وانه براكين الغضب بتشتعل بعد شوي .... رص خالد على ايده بالقو .. وقرر انه يواجه عمر ويشوف شو رده ع الموضوع ..!!.. مشى بخطوات سريعه ... ومن وصل عند الباب جهز عمره لحربه اليديده نهاية الجزء الثلاثين ما أصعب أن نحب من يؤلمنا وما أصعب أن نتألم ممن نحب بعيدين نحن ومهما افترقنا ... فما زال في راحتيك الامان ... بعيدين نحن وكم من قريب يغيب ولو كان ملئ المكان ... فلا البعد يعني غياب الوجوه ... ولا الشوق يعرف قيد المكان «»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«» انسحبت ايد خالد على ورا وهو طاح قلبه من أثر هالسحبة القويه اللي خلت راسه ينضرب بباب السياره .. بس بالرغم من هذا كتم صوته واقصد بهالشي صوت الالم وصوت الصدمة اللي كان يحتاي يصدر اول ما انسحب . . .. انسحب خالد صوب الشخص واول ما صد صوبه شاف جثه عريضة وطويلة واقفة جدامه... رفع خالد راسه وما انصدم من االلي واقف جدامه .. كان عمر بلا شك .. احساسه قاله انه عمر .. ! أما عمر فحمر وخضر وزرق اول ما شاف خالد ..وترحكت شفايفه وكان يبا يطق كلمات تعجب .. بس يود عمره ..ابدا ما كان متوقع انه يكون هو .. ولا حط في باله اصلا ..! .. بدا الارتباك يوضح على ويه عمر وعيونه ما زالت تشوف خالد اللي حاط ايده على يبهته من الضربة اللي يته ويشوف عمر بإصرار و بنظرة شرسة ..! عمر خذا نفس عميق وقرر انه يواجه خالد بجذبه يديده .. وشكله بعد اليوم ما بيواجه خالد الا بالجذب والاحتيال عشان ما ينكشف امره .. عمر : آآ خالد ..! .. شو تســ قاطعه خالد : انا اللي شو اسوي اهنه ولا انته ..! مب على اساس مسافر تركيا ويا الاهل ..! ..ومستانس اهناك ومكيف .. وما تبا ترد ..! ها اشوفك في بوظبي مب في تركيا .!..اشوفك رديت ! عمر خذا شهيق عميق واستعد للمواجهة .. عمر: الله يسلمك .. مشكور ع الترحيب الحار أستاذ خالد .. ما قصرت .. من ذوقك .!.. وتبا الصدق ما كانت اتوقع منك احسن من هالترحيب .! رفع خالد حاجبه وزم بوزه عشان ما ينطق بأي كلمة يمكن ما تكون من مصلحته ... وتم يشوف عمر بدون ـب تغير في ملامح ويهه .. لا بعصبيه ولا بهدوء .. ولا فكر انه يرد عليه .. لانه يدري انه عمر يبا يتهرب من التحقيق .. عمر مب قد المواجهه .. وكان في داخله مستعد يحلف انه عمر ما سافر ... ! عمر : بلاك جيه تشوفني يا خالد ..!؟ صدق بتزعلني منك ..! .. عنبوه بدال ما تقولّي الحمدلله ع السلامه ... ولهت عليك .. الحياة بدونك ما تسوى.. .. بدال ما ترحب فيني تخزني بهالنظرات ..! خالد وما زالت نفس النظرة في عينه .. فتح حلجه شوي وعقب غير رايه.. وغير مجرى حديثه خالد : الحمدلله ع السلامه يا عمر .. عمر : الله يسلمك .. معنها مب من خاطرك .. ! ولا لك نفس تقولها اصلا .. بس شو نسوي .! طنش خالد التعليق وبدا تحقيقه : متى وصلت بالسلامه ..! " اوووف هالسؤال ما حسبت حسابه .." بلع عمر ريجه .. واستغفر ربه في داخله .. " يا رب اغفرلي على كثرة الجذبات .. بس ربيعي ما بيقصر فيني لو عرف " وابتسم عشان يمحي الشك ياليقين عمر : آآآ اليوم .. اليوم الصبح وصلت .. ما تشوف البلاد منوره اليوم .. كان لازم تعرف السبب بدون ما تسأل .. بس شكله النظر عندك فيه مشكله .. !.. قصة انتقام خالد ... 38
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||









