القصص و الروايات story

الجزء الخامس والعشرين...25 - القصص الطويلة , القصص و الروايات story


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية الجزء الخامس والعشرين...25
الجزء السادس والعشرين

كم هو مؤلم ان نتلقى الطعنات ممن أسكنته تجاويف قلبك..إنسان أحببته بإخلاص ووثقت به ووهبته الحب والمشاعر الصادقه ..بنيت معه أحلاما
جميله ووعودا متواضعه ..نعم حبيبي المخادع جعلتك فوق كل شي دون البشر . حلقت بك عاليا .. بحثت في داخلك عما يسعدك وقدمته لك .
اخلصت لك وافنيت زهرة عمري من أجللك .. صبرت على الألم لأهبك الراحة أسكنت جنة فؤادي وسجنت نفسي بين نيران الحيرة ..فرشت لك الأرض ورودا وعلقت على جدار قلبي لوحة حبك للأبد ثم ماذا؟!
أهديتني الكذب والخداع تركتني للحيرة والضياع.. وظللت تبحث عن حب جديد اختلقت الأعذار وضحيت بقلب احتواك غير ابه بدموعي وعذاباتي ..ورغم ذلك
مازلت عند حبي وولعي بك.. أرحل ايها القلب المتحجر حيث شئت.. ولكن سيأتي الغد وتبحث عني .. وحينها سأدعك تذرف الدموع ...وأنساااااااك .

«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»

تحركت سيارة سلطان تتلوها سيارة خالد إلــى المستشفى المذكــور ... وجسد مايد ما زال ممدد على المقعد الامامي بدون حركة ولا همسه .. والقلوب ملهوفة تبا تعرف شو اللي حصل لمايد .. ما عدا قلت خالد اللي كان عارف شو سبب طيحة مايد هذي .. الصدمة .. الصدمة بالواقع .. الصدمة بالقدوه .. الصدمة بالاب .. معاني الابوه قد تكون انهارت .. و صفات القدوة قد تكون شُوِهت .. .!

وصل سلطان أولا للمستشفى وبالتحديد عند مدخل الطوارئ .. و طلب من الممرضين سرير متحرك عشان ينقلون فيه مايد .. و عقبها ركض يدور الدكتور اللي كان يشرف على متابعة مايد .. واسمه الدكتور صلاح ..

وفي هالاثناء وصل خالد وهو حامل بسيارته مايد .. ونزلــوه من السيارة وحطوه في السرير المتحرك .. وكانت ريم تمشي ويــاهم وحاسه انه قلبــها بيظهر من مكانه من شدة الخوف اللي فيها .. أمــا خالد فسار يبركن السيــاره وعقبها ركض للمدخل ولحق عليهم ...

وصل الدكتور المتابع .. ودخلّوا مايد لغرفة الحالات الطارئة ..

وتموا الثلاثه برع يحاتون ..

سلطان وخالد وريم .. كل واحد كان في حاله .. الكل يفكر في رمسة الدكتور اللي بيقولها .. والكل يترقب نتيجة الفحص ..

وخصوصا سلطان وخالد اللي كانوا عارفين بمرض مايد الخبيث .. وعارفين انه يحتاج راحة وهدوء .. كانوا خايفين من النتيجه ..

سلطان كان منبه على مايد انه ما يحرق اعصابه ويحافظ عليها .. لانه بالعصبية ممكن تطور حالته بسرعه .. كان يعرف انه مايد مب من النوع العصبي او اللي ياخذ الامور بتعصب .. بس شو اللي سوى فيه جيه .! .. لازم يكون شي كبير اكبر من ان يتحمله مايد وبالذات وهو بهالحاله ..

خــــــالد فشعور تأنيب الضمير بدا يقتحم كيانه بشراسه .. وبدا يظهر واضح على ملامح ويهه .. كان يشوف الارض تاره .. ويشوف الباب تاره اخرى .. كان يفرك ايده بعصبيه وقلق .. ووده يعرف شو نتايج اللي سواه .!

أما ريم فما زالت تعيش حالة الخوف بسبة طيحة اخوها المجهولة .. ما كانت تدري شو اللي صار .. ولا فاهمة اصلا شو اللي حصل .. بس الشي اللي متأكده منه انه خالد يعرف .. يعرف بس ما يبا يقول .. عيونه وحركاته تشهد ضده ... تشهد انه في شي خايف انه يقوله لريم .. ! ..



طلع الدكتور المتابع من الغرفة اللي فيها مايد .. وكان ويهه معتفس ...وفي خاطره يذبح سلطان اللي نبه عليه انه يهتم فيه هاليومين

تيمعوا حوله الثلاثه .. سلطان وحذاله خالد وعقب ريم .بنفس الترتيب ... كانت ريم جريبه وايد من خالد وهالشي زاد من ارتباكه .. بس خالد خزها بنظره عشان ترد على ورى شوي .. وهيه كانت طوع نظرته ...

سلطان : ها يا دكتور بشر ..؟ مايد بلاه !
الدكتور صلاح : يا اخ سلطان انا شو طلبت منك .! مب قتلك الراحه ثم الراحه ..! مب قتلك انه مايد لازم يحافظ على هدوءه عشان صحته ما تتدهور .. وين سار كلامي ..! شو مسوين في الولد انتوا ..!

صد سلطان صوب خالد .. واللي نزل راسه .. وحسوا انه مايد فيه شي ! اكيد فيه شي جايد .!

سلطان برتباك : والله يا دكتور اني كنت موصنه .. ومأكد عليه انه يتحمل على عمره .. بس هو الله يهديه .. وانا بصراحه ما عرف شو اللي صارله ! يعني فجأه اتصلوا فيني اهله وقالولي انه تعب عليهم

خالد بهمس: دكتور وط صوتك شوي .. لانه اخته ورا وهيه ما تدري عن شي


صد الدكتور صوب خالد وحس انه فيه شبه من مايد ..وكأنه اخوه ولا واحد من هله

الدكتور صلاح : انته اخوه ؟!
خالد : ها ..! .. لالا .. انا خالد ولد عمه ..
سلطان : دكتور طمنّا عليه .. هو شو فيه .! شو اللي ياه فجأة
خالد : هيه يا دكتور حرقت اعصابنا
الدكتور صلاح : والله شقولك ياخويه .. ولد عمك تعرض لانهيار عصبي حاد..!

خالد فتح عيونه وتم يشوف الدكتور وهو مب مستوعب ... .. وسلطان تجدم على جدام وهو الثاني ما فهم معنى الانهيار العصبي ..

.. اما ريم فما سمعت زين .. لانها كانت بعيده .. بس قلبها انقبض يوم شافت انفعالات خالد وسلطان

خالد : دكتور وضح .. ؟ شو قصدك بالانهيار العصبي .. ؟
الدكتور صلاح : شوف هو نوع من الاضطرابات النفسية .. هالاضطرابات ممكن تكون ناتجة عن القلق بانواعه اوالاكتئاب اوالانفصام .. او ناتج عن صدمة ... فاللي يصير انه الشخص ينهار ويفقد السيطرة على انفعالاته التي قد تظهر ع شكل بكاء او صراخ او اغماء .. وهذا اللي صار لمايد .. ومادري عاد جان ظهرت انفعالات الصراخ ولا غيره ..

خالد : يعني يا دكتور .. مايد ما عليه خوف ؟ يعني حالة اغماء و بيقوم بالسلامه .!؟
الدكتور صلاح : شوف يا اخ خالد .. انته شكلك تعرف بطبيعة مرض ولد عمك .. صح ولا لا ..!؟

هز خالد راسه بالقبول ..

وفي هاللحظة ريم سمعت الجمله ..وتمت مذهوله ..
" طبيعة مرض ولد عمك ..! .. أي مرض هذا اللي يتكلمون عنه...ومايد من متى اصلا مريض ؟!.. "
أرهفت ريم السمع مثل ما يقولون ..وكانت تبا تعرف شو هو المرض اللي يتكلمون عنه

الدكتور صلاح : مدامك عرفت .. لازم اقولك انه أي اضطراب ينشط نمو و تكاثر مثل هالخلايا .. وانا نصحته بالهدوء التام .. بس الظاهر المحيط اللي كان فيه وحالته النفسيه سببتله نشاط غير عادي لهالخلايا .. وهالنشاط مب زين له .. ويؤدي لانقسام الخلايا وبالتالي تضاعفها ... لذلك لازم يتم تسفيره بسرعه ... لازم يكون تحت السيطره ..قبل ما ينتشر المرض في جسمه ..وساعتها محد بيندم غيركم !

خالد بخوف : يعني شو يا دكتور ؟! الحاله تطورت ..!.. حالة مايد تطورت!

الدكتور صلاح : يا اخ خالد .. السرطان ينتشر بسرعه اذا ما سيطرنا عليه واذا ما تجنبنا منشطاته

في هاللحظات سمعوا صوت شهقة وراهم .. وصدوا بثلاثتهم صوب مصدر الصوت.. وشافوا ريم وهيه ماسكه اليدار بإيد وحاطه ايدها الثانيه على حلجها .. وعيونها تعكس مشاعر الخوف والصدمه بنفس الوقت .. ما عرفت بشو تحس حزتها .. بالخوف .! الحزن .! اللوعه .!. ال .. ال .. بشو بتحس وهيه تسمع خبر مرض اخوها .. او الموت البطئ لمايد الغالي .. مايد الاخو .. مايد الحنون ..
كل خليه من خلاياها تقول
" سرطـــــــــــــــــــان ...!!! "

حاولت ريم انها تسيطر على ريولها كثر ما تقدر .. بس كيف وريلها عاجزة عن التصديق .. وعاجزة عن تحمل ثقلها فوق ثقل المصيبه اللي تلقتها .!.. نزلت شوي شوي لين ما يلست ع الارض .. وعيونها بتاكل الدكتور

ركض خالد صوبها وكان على وشك انه ايودها من جتفها عشان ما تطيح ..بس استحى من نفسه .. ونزل على مستواها
خالد بصوت مرتجف : ريـــم .!
ريم بكلمات متقطعه : س..سرطان ..!! .. مايد فيه السرطان يا خالد .. السرطان ..!.. مايد اللي .. اللي من شوي كان .. كان يكلمنا .. فيه ..! فيه ال..
" غطت ريم راسها بايدها .. وبدا صوتها يعلى "

خالد لا .. الله يخليك قول لا .. قول انه الدكتور جذاب .. دخيلك .. ابوس ايدك .. لا تقول انه بيموت .. قول انه بيتم اخويه االلي احبه .. اخويه اللي يحبني .. دخيلك خالد .. دخييلك .. اذا كنت صدق تحبني قول انه بيعيش .. قول انه السرطان ما بيخذه عني ..

بلع خالد ريجه بصعوبه .. وحس انه دموع ريم مثل النيران اللي تشتعل جدام .. كان يشوفها بدموع متحجره .. واحساس قوي بتأنيب الضمير .. يشوفها بتذبذب غير معقول في مشاعره .. وتناقض مستحيل في شعوره

خالد بصوت واطي : ريم .. ريم اسمعيني ..

ريم بانفعال هستيري غير متوقع .. ودموع تنزل بشراسه من عيونها وتعلن عن ثورة مب طبيعيه

ريم: شو اسمع ...شو تباني اسمع .!.! .. ليش ما خبرتني ..ليش خشيتوا عنا ..! .. كنتوا تبونه يسافر ويعالج ونحن ما ندري .. خالد .. لا تقول انه بيموت .. دخيلك لا تقول انه بيموت .. مايد ان مات .. انا .. انا يا خالد .. بـ .. بموت وراه ..انا ما اقهر الحياه من دونه .. ما .. ما احس فيها .. مايد .. مايد هذا ... خالد دخيلك .. دخيلك قول غير هالكلام .. دخيييلك .. اتوسل لك ..خالد قول شي .. لا اتم تتطالعني وانته ساكت .. قول شي .. قووول ..

كانت ترمس وهيه تصرخ بصوت شل المستشفى وما فيها ... وخالد يشوفها وهو مب عارف شو يقول .. بس يوم حس انها بدت تصرخ وبدت تصيبها حاله هستيريه ..يودها من جتفها وبدا يتكلم وهو يهزها ..

خالد : ريم بس خلاص لا تصرخين .. وبعدين شو ياب طاري الموت ؟! ... مايد ما بيموت .. تسمعين ما بيموت .. مايد بيتم حي .. بس هو ساير يتعالج .. وبيرد .. بيرد يا ريم .. صدقيني بيرد .. بيرد عشانج وعشان امه وابوه .. عشان كل اللي .. كل.. اللي ..يحبونه

تمت تشوفه بعيون ذبلانه غطتها الدموع .. واقتحمها الحزن .. وهيه بين مصدق وغير مصدق

«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»

فتحت عيونها الوساع ببطئ شديد جدا .. والتعب كان واضح من نظراتها .. حست انها طولت في الرقاد .. وانه راسها بينفجر من كثر الرقاد ... يوم تأملت سقف الغرفة عرفت انها في غرفة النوم ... واستغربت انها على سريرها .. معنه اللي تذكره انها طاحت على ارض الصاله .!

تحسست هند راسها اللي تلقى ضربة قوية من .. من .. ما عادت تذكر من كم ساعه .. بس اللي عرفته انه عبدالله سحبها من شعرها وفرها ع الارض بدون رحمة وكل هذا جدام الشاب الطيب اللي وصلها لشقتها .. وما اكتفى بهالشي بس .. سبه وسبها .. واتهمهم بالباطل ...

.. غمضت هند عيونها بالقو .. وكانت تبا تنسى اللي صار .. تبا تنسى الضرب والاهانه اللي تلقتها من عبدالله .. أهم شي الحين انها في شقتها .. وانها مب ضايعه .. يعني هيه الحين في امان ..امان من العالم الخارجي ..بس امان الداخل ما عادت تحلم فيه ..ولا تفكر انها تحلم فيه

ردت فتحت عيونها .. وهالمره أصرت انها تنسى كل شي ..وتستجمع قوتها .. تواجه عبدالله ..
حست بحركة ع اليمين .. ويوم صدت نقزت وحست انه شعرها يمبها وقف .. وانه دقات قلبها تسارعت
وهالشي طبيعي ..

لانها شافت ذات الشخص اللي ضربها واهانها ...الحين مبتسم لها .. ومن ويهه يشع الحب وتشع الموده.. بلعت هند ريجها وهيه تشوف لوحه من التناقض الحسي بهالانسان اللي يسمى زوجها .. تناقض غريب ما تستبعد انه في يوم يخبلها ..

رفعت جسمها باياديها .. يلست على الشبريه وهيه ما زالت تشوف عبدالله وتشوف ابتسامته الجذابة ..

عبدالله : مرحبا يا حلو .. مرحبا يا احلا ما شافت عيني

عضت هند شفايفها خوفا من فقد اعصابها .. وصدق حست انها معصبه وعلى وشك الانفجار قريبا ... واخيرا قررت انها تصد عنه وما ترد عليه

عبدالله : فيك ايه يا قميل > بالمصري < .. ؟ايه اللي مزعلك .. اولي وانا امحي سبب زعلك من الوجود
هند بدون ما تشوفه : تتوقع اني اقولك ما فيني شي ..!!!
عبدالله بخبث : لا .. اتوقع انج تقوليلي انه فيج اشياء ..مب شي واحد .. قولي حبيبتي .. قولي فضفضي وانا بسمعج ... بسمعج وما بقاطعج .. يلا قولي
هند وهو تحاول تمسك اعصابها : انته شو من الناس ...؟ شو من الناس ..! انته تبا تخبلني ..! تباني استخف و اموت قبل يومي .!
عبدالله : بعيد الشر حبيبتي .. شو هالرمسه .. حد اييب طاري الموت وهو بأحلى ايامه ..
هند : واضح انها احلى ايامي ..! واضح يا عبدالله !
عبدالله : عندج شك ؟!
هند : انا ما عندي شك .. انا عندي يقين .. ما اظن انه في انسانه عاقله بتحس انه احلا ايامها يوم تنضرب وتنهان ويتهمونها بالباطل ..

عبدالله تم يشوفها ... هالمره هو تذكر انه ضربها .. بس ما كان يعرف ليش .. او بالاحرى نسى السبب .. مر جدامه شريط مشوش من الاحداث .. ما قدر يرتبه في هالثواني المعدوده ...

عبدالله : هند .. انا ما اذكر السبب الي خلاني اسوي فيج جيه .. بس اللي اعرفه اني مستحيل اغلط عليك الا اذا ... يعني اذا

هند بتحدي : سويت شي ..! الا اذا سويت شي ..! هاللي تبا تقوله.!
عبدالله : هند انتي بلاج مشتطه .. شو مستوي عليج اليوم .!

هند نشت من على الشبريه بصعوبه .. ووقفت على ريولها .. وبالرغم من انها حست بدوره خفيفه الا انها واصلت الاصرار على تحدي هالمتناقض اللي يالس جدامها ..واصرت انها تحصل حل

هند : ليش ما قلتلي انك تسكر ..! .. ليش قصيت عليه .. خدعتني .. استغليت ظرفي و خدعتني .. خليتني اخذ واحد سكران ..! سكران يا عبدالله .!

فتح عبدالله عيونه وتم يشوف هند بنظرة استغراب .. وكأنها كشفت شي ... او صرحت بشي هو ما كان يبا يسمعه بالرغم من انه يسويه !.

هند : ليش تشوفني جيه ..! بتنكر انك تسكر .. بتنكر انك غارق بالخمور ..! بتنكر انه الخمر صار جزء منك .!..تقدر تنكر هالشي !

عبدالله بتحدي : لا ما بنكر ..ما بنكر ..!

هند : ومب مستحي وانته تقولها .! ..تعترف يا عبدالله .!

عبدالله وما زال يتحدى : هيه اعترف .. ومب من طبعي اني الف وادور...

هند اهنيه حست انها بتجتله .. حست انه الدم وصل لويهها من زود ما هيه محتره من عبدالله ..وبدت ترفع صوتها ...
هند : ما تعرف انه الخمر حرام .. ما تعرف انه لا الله ولا رسوله .. ولا العادات ولا التقاليد ولا المجتمع .. ولا الناس ولا اهلك .. ولا .. ولا .. ولا حد يقبل بهالشي ..الكل يرفضه .. الكل ..! ما تعرف ..!!

ابتسم عبدالله باستخفاف : امبلا ادري ...

هند يودت طرف كندورتها .. وكأنها تقول " يا كندورتي امتصي غضبي "

هند : عيل ..! .. عيل ليش مصر انك تسكر .. ليش مصر انك تضر عمرك وجسمك وتضرني وياك بهالخمر اللي ما من وراه الا المصايب ..! ليش مصر يا عبدالله انك تخسر دنياك واخرتك عشان هالخمور .... ليش ! عطني سبب واحد يخليك تتمسك فيها .! ..ٍسبب واحد يغفرلك .!

وقف عبدالله وما زالت بسمة الاستخفاف مرسومه على ويهه ..وهند حست انه من ورى هالوقفه اعصار .. فبلعت ريجها .. وحاولت تحتفظ بملامح الاصرار بويهها ...

اما عبدالله فبدا يتقرب منها .. وهيه بالمقابل تبتعد .. خافت من اقترابه المفاجئ .. وخافت انه في هاللحظات هو يستجمع قوته ويطيح فيها ضرب .. يسويها .! .. هيه يسويها .! مب بعيده عليه انه يذبحها بعد .!

وما زال يتقرب وتبتعد لين ما دعمت اليدار اللي وراها .. وما قدرت تبتعد اكثر .. وعقبها غمضت عينها بالقو .. وتنازلت عن اصرارها المؤقت

اما هو فاستغل الفرصه بابتسامه خبيثه منه ويود ايدها بالقو .. وهيه شهقت اول ما لامست ايدها ايد عبدالله

عبدالله بنظرة خبيثه : افهم من كلامج انج خايفه عليه ..!

هند فتحت عينها بس بالخفيف .. وكانت تشوفه برعب ..وتحاول تبلع ريجها .. بس لا امل .. حست بجفاف مب طبيعي .. وهالشي متوقع ... حتى ماي جسمها خاف من عبدالله ..! وشل بقشاره وجف .!

هند بكلمات متقطعه : خايفه .. خايفه ...خايفه على نفسي ...خايفه من .. " هزت هند راسها بالقو وصرخت" عبدالله هد ايدي دخيلك ..
عبدالله: ما بهدها شو بتسوين يعني .. ؟ .. وبعدين ليش ما تبين تعترفين انج خايفه عليه .! ما فيها شي ..! .. انا ريلج ..وهالخوف الي في عينج .. شو سببه .! ليش خايفه .!

هند وهيه تصرخ : هدني ... اقولك هدني ..

عبدالله : هههههههههه خايفه مني يا هند .. حبيبتي انتي .. انا ريلج ..تعرفين شو يعني ريلج ... يعني سندج في دنياج هاي .. وابو عيالج ان شالله .. يعني بالمختصر يحتاي ما تخافين مني .!

هند وبدت تدمع : مب خايفه ..هدني ولا والله لصرخ وافضحك في الفندق ..

عبدالله : ههههههههه شحالتج عاد يوم ايي الشرطي و يسألج عن سبب الصريخ .. تقوليله اني صرخت عشان ريلي يودني ..! والله لتستوين انتي المصخره يا هند .. مب انا .!

هند : انتي شو تبغي مني ..! انا بشو بفيدك .. وجودي والعدم في حياتك ..! ..سواء عشت ولا مت انته ما بتتأثر
عبدالله : هههههه لا لالا .. لا تقولين هالكلام .. وجودج اهم حدث في حياتي .. بس انتي ما تعرفين قيمتج ..انتي ما تعرفين منو تكونين في قلب عبدالله .. انتي الوحيده المتربعه على قلبه .. انته امه وابوه وكل شي بحياته ينطق باسمج.. انتي ما تعرفين غلاتج يا هند
هند بصوت عالي : ولا ابا اعرف .. خلني ارد بلادي .. ارحملي من العيشه وياك في شقه وحده ..! ارحمني ..!

عبدالله وتحولت نبرة صوته للجد ونظرته للحزم : كرهتي العيشه ويايه يا هند ..!

بمجرد سماع هالجمله من عبدالله .. فتحت هند عينها وكأنها مب متوقعه هالسؤال .. وحطت عينها في عينه .. هالمره هند تلعثمت .. تلعثمت ما عرفت بشو ترد عليه ..! .. تقوله هيه وتريح عمرها .. ولا تضغط على عمرها وتقوله لا وتتحمل اللي بييها عقب .!

عبدالله : ليش ما تردين ..! كارهه العيشه ويايه !؟ كرهتيني .؟! .. ليش ؟! لاني ..لاني اشرب خمر .!! .. بس لهالسبب كرهتيني .!

هند بخوف وما زالت كلماتها متقطعه : اووو .. و هالسبب مب كافي ..!!!
عبدالله باصرار : يعني تكرهيني ..!؟
هند بتلقائيه : لا .!
عبدلله : عيل تحبيني ..!!

حست هند انها تحاصرت من كل الجوانب ..عبدالله قدر يحصرها في زاويه محدوده .. يا تقول هيه .. او تقول لا .. وهيه اصلا مب عارفه طبيعة مشاعرها اتجاهه ...

حست انه الكلام ضاع منها .. او انها نست الكلام كله .. وما عرفت بشو ترد عليه للمره ال2 .! فما كان جدامها الا انها تغير الموضوع

هند : عبدالله ردني الامارات .. نحن لو ردينا الامارات صدقني..صدقني بتنسى الخمر .. بتنساه .!..اهنيه الخمر مسموح عندهم .. وموجود بكل مكان .. اما فبلادنا فلا .. صدقني يوم بنرد بتنسى الخمر واللي عرفك ع الخمر .!
عبدالله : ههههههه .. انساه ..! حد ينسى الخمر عقب ما يدمن عليه .. تعرفين شو يعني ادمان .! يعني انج تعشقين الشي وما ترومين تتخلين عنه ... وبعدين تعالي ... حد ينسى وناسته ..!

هند : وناسه ..! تسمي هالسم وناسه ..! تسميه وناسه وهو حرام .. تشتري وناسه الدنيا وتبيع اخرتك .. عبدالله اللي تسويه حرام حرام .!

عبدالله : هه! تقولين انه الخمر حرام .! .. كل شي استوى عادي في حياتنا هاي .! كل محرم حللوه في زمننا هذا ...لا تستوين مثاليه يا هند .. خلج موديرن .. خلج ويا الناس ... سوي اللي يسوونه وودري اللي يودرونه .. صدقيني مثاليتج ما بتعيشج العيشه اللي انتي تبينها ..! ...هند .. خلج ويايه ولا تعارضيني عشان اكون وياج ع الصراط المستقيم ..

هند بهدوء: تباني ارضى باللي تسويه .! .. ارضى بالحرام ..! .. تعرف يا عبدالله .. انته لوتهيني ..لو تنتفني تعرف انته لو تذبحني .... ما بمشي وياك في هالدرب.. ما بعصي ربي عشان وناسة الدنيا ..! تسمعني .!

عبدالله حس انه هند تبا تتحداه .. وهالشي ابغض ما عنده .. فقرر انه يسكتها بكم كلمه ..
عبدالله :.. هند .. حبيبتي .. انا الحين في احسن حالاتي .. وافضل نفسياتي ... لا تتلفيلي اعصابي .. وخليني كول .. تعرفين شو يعني كول ؟ ..

هند بصرامه : ممكن تهد ايدي .!
عبدالله بخبث: بهدج بس على شرط ..
هند : شرط ! .. شو شرطك يا عبدالله .!
عبدالله : تخليني ابوسج !
هند صرخت : لااا ..
عبدالله : هه! ليش لا ... وبعدين انا ما اشاورج ..انا عطيج خبر بس ..
هند بخوف : عبدالله هدني ..!
عبدالله بضحكة خبيثه : ههههههههههno way!

تقرب عبدالله من هند اكثر .. وكان يبا ينفذ شرطه .. وكان واثق من هالشي .. الا انه قوه كامنه في جسد هند .. قوه تكونت من مزيج من القهر و الحره و الغيض .. ومزيج من الخوف والقلق و الضياع الداخلي .. بهالقوه قدرت انها تتغلب على جسم عبدالله المشبع بالخمور ..جسمه الضعيف اللي هدته الخمور والمخدرات ..قدرت انها تبعده بعيد .. وبعدها اختفى خيال هند من جدام عيون عبدالله المصدومه..

حركة هند جرحت عبدالله .. فعلا انحرج من داخله ..حس انه شرخ تكون في قلبه ..
كل اللي في هند يظهر شي واحد بس .. انها تكرهه .. تكرهه وتكره العيشه وياه ...
بس هو ما يكرهها .. فعلا هو ما يكرهها .. هو يموت عليها ..يموت على الارض اللي تمشي عليها ..
يدري انه يأذيها بالخمور اللي يشربها ..يدري انه يهينها ..
بس حبه لها يشفعله .. حبه لها اللي دفعه انه يظلم ناس ..

هيه السبب في سجن راشد .. وهيه السبب في اللي هيه فيه الحين ..

غمض عبدالله عيونه بالقو .. و زم بوزه عشان يكتم صرخه كان بوده انه يطلعها .. صرخه يقول فيها " احبج يا هند بس انتي ما تبين تحسين فيني .. احبج واباج سند لي بس انتي تكرهيني .."

وعقب لحظات من الصمت والحديث الدخلي .. .. رفع راسه وقام من على الشبريه ... وطلع برع لغرفة .. وهناك ..
بعيد في زاويه من زوايا الصاله الصغيره ..
شاف جسم هند الضئيل وهو يحاول يخش عمره من نتائج فعلته
.. حس بدموع هند قبل ما يشوفها .. دموع القهر والخوف منه .. دموع الحره والقلق .. دموع الحنين لحياة مستقره ويا اهلها ..
حن قلبه لها ..رق قلبه للشخص اللي عطاه اكبر نصيب من حبه ....
حن ومشى صوبها لين ما صار جريب منها .. كان يشوفها من فوق ويحس انه يبا يحتويها ويخفف همها .. بس كيف .؟ وهو سبب همها ...

حط ايده على راسها .. وتوقع في البدايه مقاومه .. بس خاب ظنه ... وعقبها بدا يتكلم بحنان ..

عبدالله : هند .. انا اسف .. صدقيني انا اسف على كل شي .. هند رد عليي .!

ما تلقى أي رد منها .. بل بالعكس .. زادت في صياحها اكثر .. وهو حس بانه قلبه يتعصر من الداخل .. وحس انه هند تتألم بسببه هو .. نزل عبدالله لين ما صار بمستواها ...

عبدالله : هند انا محتاجلج .. دخيلج لا تخليني .. الله يخليج كوني ويايه على طول .. خلج ويايه عشان يوم احتاجلج ارفع راسي واحصلج جدامي .. احصلج واشاركج همومي .. لا تستغربين اذا قتلج همومي .. انا مهموم .. في وايد اشياء في خاطري بودي اقولج اياها .. بس انتي ما تعطيني مجال ..
انا ادري اني ضريتج .. ادري اني هنتج .. بس .. بس انا ما كنت بوعي .. كنت تحت تأثير المخدر .. المخدر اللي ما بهده الا... الا اذا ساعدتيني .. هند دخيلج .. رفعي راسج ..

رفعت هند راسها وتمت تشوف عبدالله بعيون مليانه دموع .. بس هالمره ويه عبدالله كان مختلف .. الطيبه كانت تطغى على ملامح ويهه .. الحب كان يشع من عيونه .. هذا عبدالله بويهه الاخر .. هذا هو الشكل اللي ياما تمنت انها تشوفه .. ياما تمنت انها تتعامل وياه ... هذا هو الشخص المطلوب ..
حست هند بحاجه لهالانسان اللي جدامها .. وما قدرت تتحمل اكثر .. عقت بعمرها على عبدالله وهو خذاها بحضن دافي وارتسمت ابتسامه رضا في ويهه ..

عبدالله : اوعدج اني اردج البلاد بأقرب فرصه .. اوعدج ..

«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»
يلست في المقعد الخلفي للسيارة بويه خالي من الملامح ... يلست و هيه حاسه انها مب في الدنيا .. وانها في كابوس فظيع ما تدري متى بتصحى منه ...كــابوس يهددها بأخذ أغلى ما لديها .. يهددها بالمـــوت ..! .. الموت الموت الموت ..! .. كلمة من 3 حروف بس معناها مروع ..! ..
عضت ريم على شفايفها بالقو .. وتساندت ورفعت راسها لفوق وتمت تتأمل سقف السيــارة

سكــر خــالد الباب اللي على يمين ريم ..

وسار صوب كرسي القيادة وهو حاس انه حيلــه انهد من أحداث اليــومـ .. الإحداث اللي بدت بانهيار مايد وانتهت بنهيار ريم ..! ..

كــان يحـس انه محتـــاج لعشر ساعات على الاقل من الرقاد عشان يرتـــاح ويستعيد نشــاطه المعتــاد .. بس من وين بييه الرقــاد وإحساس الذنب يراوده.. احساسه انه السبب في انهيار مايد .. وريــمـ .. ..تنهد خالد وحط ايده ع السكــان وسم بالله ومشــى ..

طلع من محيط المستشفــى الخانق .. عقب ما قالهم الطبيب انه مايد لازم يتم تحت الملاحظة وانه بيرد عليهم خبر يوم بيحس انه مؤهل للخروج .. واتفقوا الثلاثه انهم ما يخبرون اهل مايد بطبيعة مرضه .. وان سألوا عنه يقولولهم انه طالع ويا سلطان برحله خارج بوظبي .. يعني جذبه صغيره لين ما تتدبر الامور ..

كــانت سرعتــه أقرب للبطــئ من السرعــه .. وهالشي يعود لتعبه الجسدي اللي يعاني منه .. أول مره يحس انه مهدود حيله .. وانه مب رايم يفكر من زود التعــب ... صدق حس انه محتاج لوجود هند عشان ترتبله افكاره .. هند.! .. هند الي كل ما يتصل يطلبها من عبدالله ما يحصل رد .. بس هذا من وقت هند الحين ..ومحور تفكيره لازم ينصب على مايد .!

" ليش احساس التأنيب هذا يلاحقنــي بكــل خطــوة أخطيـــها ..! .. انا ما غلطــت بشــيي .. هالمــره انا مقتنع اني ما غلطــت .. صح انه الوقت ما كــان مناسب .. بس كان لازمـ انه مايد يعرف منو هو أبوه ... كــان لازم يعرف انه الانطباع اللي خذاه عني غلط × غلط .. ويعرف اني مابا شي غير حقـــي .حقي اللي عنده ابــوه .!... ولا البيزات مب في بالي اصلا ...

انا لين متى بتم أحمّل عمري مصايب هالعايله ..!

اللي صار حق مايد قضاء وقدر .. والله رايد انه يستوي... الله رايد انه هالشي يصير من زمان ..!.. انا ما غلطت .. لا على مايد ولا على غيره .. .. وانا مالي علاقــه ...هيه نعم انا ..مالي ..أي.. علاقه!!."

ما اقتنـــع خالد بجملته الاخيره اقتناع تام .. بس حاول انه يمشي عليها ..عشان يرتاح نفسيا ولو لثواني ...ويتخلص من هالشعور اللي يراوده..

وفي هالحزة نطقت ريم المفجوعه ..ريم الي اثرت عليها الصدمة لدرجة انها غيرت من صوتها ونبرته...

ريم بصوت هادي .: خــالد !؟

صد خالد صوبها وشاف ملامح ويهها الحزينه .. وانقبض قلبه هالمنظر اللي تمنى يشوفه من زمـــان

خالد : نعــم ؟!
ريم نزلت راسها : ممكن اطلب منــك طلب .!؟
خالد ابتسم : اطلبي يا ريم .؟ عيوني .." سكت شوي ".. عيوني لج .
ريم : تسلم يا خالد ...
خالد : شو بغيتي يا ريم ؟!
ريم : ابغي أسير البحر ..

اول شي خالد ما استوعب الطلب .." البحــــر .!" ..
وتم يشوفها ..وهو مستغرب من طلبها

خالد : تسيرين البحر ؟!
ريم : هيه .. اسير البحر ..
خالد : الحين ..!! بهالوقت .! انتي تعرفين الساعة كم ؟

شافت ريم ساعة ايدها .. وكانت تشير للواحده صباحا .. الوقت متأخر صح .. بس رغبتها اكبر من انها تنتبه للوقت

ريم : هيه يا خالد الحين ...ابغي اسير الحين

خالد : بس .. بس بيحسون عليج .!..

ريم : هه! منو الي بيحس عليه ... صدقني محد بيحس .. امايه وابويه ما عندهم هالسوالف ... دخيلك ودني .. ادري اني كلفت عليك .. بس ..بس انا محتاجة اني اسير هناك .. عشان ارتاح .. ارتاح من هالكابوس اللي بيخنقني ..عشان انسى أحداث اليوم ومصايبه ..

خالد : والبحر هو اللي بينسيج ..؟!!

ريم سكتت شوي كانت تفكر .. شو يقصد خالد بسؤاله .! ..

ريم : مب بس البحر .!

فهــم خالد انها تقصده .. فهم قصدها من هالجمله .. تباه يساعدها على تخطي هالمحنه .. بس هو اهل لهالشي ..! شك في الموضوع.. شكه كان اقرب لليقين انه ما يقدر يمدلها ايده ويعدي وياها ..

تم يشوف الدرب جدامه بدون ما يعلق ... ما يدري ليش حس انه ريم تحبه هو اكثر من مايد .! .. يمكن بس احساس .. لكنه يسير ويرد عليه ..وبنفس الوقت مب مأثر على مشاعره اتجاهها ... او يمكن مأثر بس هو ما يبا ينتبه لهالشي

ريم : بتوديني يا خالد ؟!

خالد تنهد..: اذا كان هالشي بيريحج .. وما بيخرب علينا مخططاتنا .. فبوديج .. وبيني وبينج .. انا بعد ابا اسير .. اليوم كان من اصعب الايام بحياتي .. والبحر هو المكان الوحيد اللي بيعطينا جرعة نشاط حق الايام اليايه ..

لف خالد بالسكــــان و حول وجهته من البيت للبحــــر ..

«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»

فى فندق ريجنت كوالالمبور الواقع فى قلب منطقة بوكيت بينتانج أشهر منطقة فى ماليزيا .. كانت ميره ترتب شنطتها وشنطة محمد لانهم من الصبح بينتقلون لمنطقة ثانية يسمونها " بيننج" وهيه عبارة عن شواطئ رملية جميلة.. واكثر سياحها يقصدونها عشان يقضون أيام بحريه جميله في ربوع هالمنطقه..

كانت مستانسه بعملية الترتيب .. وتحس بمتعه غير طبيعية يوم تسوي شي حق محمد .. محمد الي نقلها من حياة لحياة مختلفة تماما عن اللي كانت عايشتنها .. انتقلت من حياة الفقر في ظل ابوها أحمد لحياة الغنى في ظل عمها حميد .. بس كانت تفتقر لمعنى الاستقرار النفسي .. بس بوجود محمد زال هالخوف الي كان مسيطر عليها
محمد اللي نساها بطيبته و حنيته كل هموم ماضيها .. واللي صار من شهور .. قد تكون طويله .. بس ما زال الالم موجود .. وبوجود محمد هيه واثقه انها بتتخلص من هالالم ..

رفعت ميرة واحد من قمصان محمد المفضلة لديها .. وتمت تشوفه وجنها تشوف محمد ..

ميره بصوت مسموع : الله يخليك لي يا محمد .. ولا يحرمني منك يا رب .. ويقدرني اني اخدمك بكل اللي اقدر عليه .. الله يحفظك من كل سوء ويحميك من كل مكروه...

ضمت ميرة القميص بالقو وهيه مغمضة عيونها وجنها تقوله لا تتركني يا محمد ...
وفي هالحزة دخل محمد الغرفة وكان محمل بأجياس ويوم شافها على هالوضعية .. ابتسم من خاطره .. ومشى على اطراف اصابعه .. ويوم وصل جدامها ..عق الاجياس .. ونتيجة للصوت فتحت ميره عينها بسرعه وشافت محمد وهو يبتسملها ..

محمد : خوفتج ..؟!
ميره : ههههه شوية بس ..
محمد : اعترفي .. شو كنتي تسوين بقميصي .!؟ يلا بسرعه .. اقولج بسرعه اعترفي ...
ميره :هههههه ليش انته عطيتني فرصه عشان ارمس ؟!... وبعدين كيفي .. قميص ريلي وانا حره فيه .!
محمد : لا .. لو سمحتي انا اغار ..!
ميره : تغار من القميص .!
محمد : اكيد اغار منه .. عيل اشوف حرمتي ماسكه غيري وتبيني ما اغار ..!
ميره : هههههههه الله يقطع سوالفك يا محمد
محمد : ارمس جد انا ..!
ميره : خلاص يود قميصك واتفاهم وياه ..

محمد يود القميص وفره بعيد ..
محمد : خلاص ما نباه ...
ميره : ههههههه انته الخسران ..! .. هالقميص بالذات انا مهتمه فيه اكثر من البقيه
محمد : شمعنه ..!
ميره : بس ..! ... لي اسبابي الخاصه ..
محمد : ههههههههه صحكتيني .. بس صدق شمعنه هالقميص .!
ميره : اوكيه بقولك .. هالقميص هو فال السعد علينا ...
محمد : هههههههههه translate plz
ميره : هههه اوكيه مستر محمد .. شوف هالقميص هو اول قميص لبسته اهنيه في ماليزيا .. صح ؟
محمد : صح ..!
ميره : يعني شو .!؟ يعني كل ما بشوفه بتذكر اول يوم من السعادة في حياتي
محمد : هييييييييييييييه ... جا ن افهم ...
ميره : ههههههه فديت الفهّيم
محمد : المهم حبيبتي .. اسمعيني ..
ميره : هلا ..
محمد : مممم بس وعد ما تزعلين ؟
ميره : افا عليك يا محمد .. مستحيل ازعل منك ..

ابتسم محمد ويلس حذالها ...

محمد : تحيدين يوم قتلج اني بمدد السفره اسبوع زياده ؟!
ميره : هيه احيد ...
محمد : مممم الحين ما عاد ينفع اني امددها ...
ميره : هيه احيد ...
محمد : ممممم الحينه ما عاد ينفع .. يعني بنرد عقب اسبوع تقريبا ...
ميره : ليش ؟! .. ما حصلت حجز .!؟
محمد : امبلا ... بس الوالده
ميره بخوف ..: بلاها الوالده ؟!
محمد : ماشي بس اشتطت عليه .. تقول مب كفاية انك بتسافر عقب تكمل دراستك ومادري كم المده اللي بتقضيها هناك .. يعني نحن ما نشبع منك !؟ وعد انتي بعدج ماعرفتي امايه يوم تاكل الواحد .. حتى انها ما تقشره
ميره :هههههههههه وحليلها عمتي ..
محمد : والله اني حاولت اقنعها .. قلتلها اسبوع ما بتفرق .. بس امايه الله يهديها حملتني سبب الروماتيزم اللي ف ريلها وضغطها الي يرتفع .. ومزاجها اللي كل شوي يعتفس .. انا سبب كل امراضها ...
ميره : ههههههههههه محمد لا تقول جيه عن عموه
محمد : والله يا ميره اني يوم كنت في امريكا اكمل دراستي كل شوي تتصل عليا .. تقولك امايه الله يسامحك ع اللي تسويه فيها ..
ميره : فديتها وايد متعلقه فيك .. المهم حمودي اسمع .. خلاص كنسل الحجز وخلنا نرد .. كله ولا زعل عموه علينا
محمد : يعني ما عندج مانع ؟!
ميره : افا عليك يا محمد .. اكيد ما عندي مانع ..! ...
محمد : اكيد يا ميره ؟!
ميره : اكيدين .. وبعدين الرسول عليه الصلاة والسلام يقول ولأهلك عليك حقا ..
محمد : عليه الصلاة والسلام ... والله يا ميره انا لو الف هالدنيا كلها ما بحصل شراتج .. وصدقيني انا مب من طبعي اني اوعد وعقب اخلف .. بس انا ادريبها امايه .. بتم تغصص علينا لين ما نكره حياتنا ونرد ..
ميره : حمودي ليش مكبر الموضوع ... خلاص مدام عموه جيه بترتاح خلنا نرد ..
محمد : الحييين ارتحت ...
ميره : الله يريحك دوم
محمد : دام اني وياج اكيد بكون مرتاح ...

ابتسمت ميره بعذوبه : المهم محمد قوللي .. متى بتسافر عشان تكمل دراستك .؟
محمد ارتبك شوي : ممممم اخاف ..
ميره : تخاف ؟
محمد : هيه اخاف .. اخاف اقولج وتزعلين عليه ..!
ميره : ليش ازعل .؟! .. انا من قبل ادري انك بتسافر .!
محمد : هيه ادري .. بس ما تدرين اني بسافر عقب 3 اسابيع من اليوم ...

وقفت ميره وتمت تحدق فيه باندهاش ..

محمد : يوم قتلج اخاف تزعلين ..!
ميره : ليش مستعيل ..!
محمد : انا مب مستعيل .. بس هاي بعثه .. والكورسات الدراسيه بتبدا من شهر ثمانية .. يعني مجبر اخاك لا بطل ..
ميره : بس ..بس يا محمد مب بهالسرعه .. وبعدين وانا ؟
محمد : انتي ؟!
ميره : هيه انا .. مب فكرت فيا ..! ما فكرت باللي بيتسوي عليه وانته محد..!
محمد : انزين يا ميره شو اللي اقدر اسويه .. !!! .. اكنسل البعثه واخسر مستقبلي .!وبعدين انتي ما عليج شر ..
ميره : لا انا ما قلت جيه .. بس انا .. انا يا محمد ..! .. مادري .. مادري .. خلاص كيفك ..!

محمد وقف وتقرب من ميره وحط اياديه الاثنين على جتوفها
محمد : ارمسي ميره .. بلاج انجلب حالج فجأة .. وجنج اول مرت تسمعين بسفري ..!
ميره : لا مب جيه .. بس انته متخيل اني عشت وياك شهر واحد بس ..! شهر واحد وعقب بتسير عني ..!
محمد ابتسم : مب انتي اشترطتي انج تكملين دراستج .. واخوج أكد علييه انج مصره على هالنقطه بالذات ..! ودراستج بتكون في نهاية ثمانيه .. يعني ما بترومين تسافرين ويايه ..!
ميره : محمد انا لو كنت ادري اني .. اني بتعلق فيك لهالدرجه ما كنت اشترطت.. وبعدين ... مادري محمد .. احس انه الدنيا ضاجت فيه الدنيا .!
محمد : ما تبيني ابني مستقبلي ومستقبل عيالي يا ميره ؟
ميره نزلت راسها : امبلا اكيد ..!
محمد : عيل وكلي الامر لرب العالمين .. ولين هاك اليوم ما با اشوفج متضايجه جيه .. وشدراج يمكن تتيسر الامور ونحصل جامعه تقبل تعادلج المواد اللي خذتيها ..وبجيه تكملين دراستج ونتم عند شرطج وشرط اخوج ..
ميره : جان زين .. انا لو يلست بروحي بتخبل .. بتخبل بدونك .!
محمد ابتسم : لهالدرجة تحبيني ..!

ابتسم ميره وعطته ظهرها ومشت وهو تكرر كلمة " واكثر واكثر واكثر " .. ام هو فضحك عليها ومشى وراها لين وصلوا صوب الدريشه ..

محمد : وانا امووووت فيج ...
ميره وهيه تطلع لسانها: ادري
محمد : عاش واثق ... هههههههه المهم ميراني ع طاري اخوج .. اليوم غمضني ..!
ميره : ليش بلاه .!
محمد : حليله يتصل على رقم ثاني وعباله رقمي .. يقول يرد عليه واحد ماليزي يقوله اباكابار..ههههه وعقب عمي حميد عطاه الرقم ...
ميره : ههههههه حليله خالد .. فديته والله وانا اقول بلاه قطعنا ...
محمد : هيه وقالي اتصل في قوم عبدالله لانه يتصلبهم وما يردون عليه ...

ميره تمت تتأمل المنظر برع .. وفي بالها اختها هند .. " يا ترى شو حياتج الحين يا هند .!؟ مستانسه ولا بعدج تعيشين تحت ذكرى راشد .. بصراحه لا مقارنه بينهم .. "

تذكرت ميرة اخر حوار جمعها في اختها.. وكانوا يتناقشون في موضوع خطبة عبدالله لها

"هند : أفكر بحياتي المستقبليه .. كيف بتكون .. افكر اذا كنت تسرعت في الموافقه ولا لا ..وايد اشيا افكر فيها يا ميره .. بعضها حصلتلها حل وبعضها مابا اجاوب عليها

ميرة : تبين الصدق هنوده .. ؟
هند : اكيد ..
ميرة : قبل الخطبة الرسمية كنت اتمشى في الحوي برع ووكنت افكر في موضوعج انتي وعبدالله .. اتخيلج حرمته .. مادري ما ضبطت ويايه .. هند وعبدالله .. عبدالله وهند .. المهم ..عقبها شفت خالد صوب الحوطة الورانيه .. وكان يلعب بالكره روحه ..و شكله يفكر حتى اني يوم زقرته ما سمعني .. ويوم تقربت منه انتبه .. وحاولت اسولف وياه شوي .. ويوم تخبرته عن اللي مكدرنه قالي اتمنى انه اللي صار في خطبة هند الاوليه يصير الحين .. ونفتك من عبدالله و من هالزواج كله ..
هند : خالد قال جيه .!
ميره : هيه .. ادري انه الكلام حز ف خاطرج .. بس هو ما يبا هالزواج يتم .. يحس انه عبدالله مايستاهلج .. وانج تستاهلين اللي احسن عنه ...وانتي ادرى الناس بحب خالد لراشد .. وكيف كانت علاقتهم .. وكيف كان راشد شارنج ؟؟؟كان يتريا اليوم اللي يشوفج فيه انتي وهو في بيت واحد .. يتريا اليوم اللي يشوفج فيه ام لعيال راشد ..واخر شي احلامج واحلامه واحلامنا تتحطم ..! صعبه عليه انه يتحمل هالشي .. واللي انا وهو وكل حد مستغرب منه .. كيف هند تنسى راشد .!

ابتسمت هند ببرود ورفعت راسها وتمت تشوف السقف ..

هند : انتي بعد تتحرين اني نسيته ..! لا يا ميره مب انا اللي انسى راشد .. مب انا من النوع اللي ينسى ولا يخون .. بس تعرفين يا ميرة .. انا الحين بكون على ذمة ريال ثاني .. فمن حق هالريال عليه اني انسى او اتناسى راشد .. بس الشي اللي ابغيكم تحطونه في بالكم اني ما قبلت بعبدالله الا عشان راشد
ميرة بنظرات تساؤل : كيف يعني ؟ كيف تقبلين بغير راشد عشانه ...
هند : ما بتفهميني يا ميره ..بس حطي في بالج اني هند اختج اللي عرفتيها .."

" والله يختيه اني للحينه مب فاهمتنج .. بس اللي اتمناه انه يكون رب العالمين اكرمج مثل ما اكرمني .. واتمنى انج تكونين سعيده شراتي .."

محمد : هيه هيه هيه .. بشو تفكرين .! .. ما سمحلج تفكرين بغيري ..!
ميره : ههههههه لا بس كنت افكر في هند ..
محمد : الله يوفقها ويا عبدالله .. المهم مب جنه تأخرنا ..!
ميره : على شو ..!!
محمد : الايس كريم ...
ميره : هههههههه انته ما تعيش بدون ايسكريم ..!
محمد : لا اعيش .. بس بدونج انتي ما اعيش ..
ميره : ههههههه فديتك والله .. يلا نسير عن يذوب الاسكريم ..
محمد : يلا ...

«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»

^^ البحـــــر ^^

"أطلب من البحر أن ينتشلنى .. أن يغسلنى
فخذنى يا بحر من على هذا الشاطئ .. ادخلنى فى دوامة أمواجك المتلاطمة
و لكن أرجوك برفق .. فلم أعد احتمل أى قسوة .. فقد أصبحت رقيقة هشة .. حتى نسمات الهوا تجرحنى
فأرجوك احتضنى بحنان .. كما تحتضن الأم وليدها

اغسلنى يا بحر كما تغسل رمالك
اغسل أحزانى .. اغسل أفراحى
اغسل دموعى .. اغسل ابتساماتى
و ارمينى بعدها على شاطئ آخر .. شاطئ جديد .. شاطئ بعيد"

وصلوا الاثنين لبحر كاسر الامواج الموجود في امارة ابوظبــي ... كل واحد كان له مطلبه الخاص من البحر .. واحد منهم يتمنى انه يصرخ ويقول للبحر " دخيلك شاركني مصيبتي وخففها عليه" .. والثاني بخاطره يقوله " عطني شويه من قوتك عشان اواصل اللي بديت فيه .."

وصلوا للبحر .. ونزلت ريم قبل .. واول ما نزلت خذت نفس عميق وجنه هالهوا ما بتتنفسه بعد اليوم .. كان عليل البحر حلو بالذات في هالفتره من الصيف .. فتحت عيونها بعد عملية الشهيق والزفير .. وصدت صوب البحر .. بس ما شافت البحر .. شافت خالد .. اللي كان ايده على سقف السياره ويطالعها .. هو ماكان حاس بعمره انه يشوفها ..والدليل انه ما صد عنها كالعاده اول ما حطت عينها في عينه ... هالمره نظرة خالد لها مغزى .. كانت غريبه وفيها غموض .. قدرت ريم تميز انه القلق يغلفها .. بس عقبها انتبه على عمره وابتسم لها .. بس هيه شافت انه الوقت مب مناسب لتبادل النظرات .. فشافت الارض ومشت ..

خالد : تبين تيلسين بروحج ...؟
ريم : لا عادي .. !
خالد : صدق .. اذا كنتي حابه انج تيليسين بروحج ترا ما عندي مانع .. بتم اهنيه اترياج ..
ريم : لا يا خالد .. صدقني ما عندي مشكله ..
خالد : خلاص عيل اسبقيني وانا بلحقج عقب شوي ..
ريم : ما بتي ويايه ..!
خالد : امبلا .. بس عقب شوي ..
ريم : على راحتك ...

مشت ريم والحزن واضح على مشيتها البطيئة المايله بعض الشي .. مشت وهيه تشوف البحر .. البحر اللي كان بخاطرها انه تمدد على رماله الحاره تشوف السما .. تتأمل النجوم .. تعدها .. يمكن كل هالامور تخفف عليها هول المصيبه اللي نزلت على راسها اليوم ... مصيبتها بمايد .. ..

اما خالد فتم يشوفها وما يدري ليش يت على باله هند .. حس انه ريم فيها طيبة وحنان هند .. بس تظل هند نجمة محد يقدر يوصللها ... نزل خالد راسه وتم يشوف الارض .. الارض المليانة بالرمل والحصى .. ما يدري ليش صورة الارض هالمره ذكرته بواقع الناس .. الضعاف فيها وايد بعدد حبات الرمل .. اما الاقويا فعدهم اقل من الضعاف وهذا هو حال الحصى الموزع بشكل عشوائي في المكان ...

رد رفع راسه وصد على ورى .. وتم يشوف حركة السيايير السايره والراده ...

" بشو يحس مايد الحين .!. .. اكيد انصدم .. والله لو في بالي كلمة اكبر عن انصدم جان قلتها .. بس صدمته كانت اكبر من صدمتي يوم عرفت .! .. يمكن .. لا مب يمكن ..! اكيد .. هذا ابوه .. ابوه يا خالد .. بس مهم كان انا ما بقدر اغير الحقائق واطلعله ابوه بصورة الريال الملتزم النظيف وهو اصلا عكس هذا كله ..! مايد كان لازم يعرف .. وعبدالله بعد بيعرف .. وريم ونورة وحتى شما .. الكل لازم يعرف .. و اليوم اللي بيعرفون فيه بيكون هو يوم عزك يا خالد .."

ابتسم خالد بخبث معنه في قرارة نفسه حاس بألم فظيع ... ملاحظ انه خالد متذبذب و مب متزن التفكير .. وهالشي كان تاعبنه ..

في أوج تأمله شاف سيارة مألوفة بالنسبه له .!.. ستيشن سودا...! .. " هاي سيارة عمر ..!! " .. تحرك خالد من مكانه وهو عينه ما زالت ع السيارة .. كان يمشي ويقسم في قرارة نفسه انها سيارة ربيعه .. كيف ما بيعرفها وهو راكب فيها كذا مره ... ويوم شاف الرقم تأكد اكثر .. هذا رقمه .. عمر بالرغم من انه استقر في بوظبي الا انه رقمه ما زال شرجاوي ..! ..

تملك خالد احساس فظيع من الغضب اتجاه عمر .. وحس انه انخدع وانقص عليه ... عمر لين قبل يومين وهو يأكدله انه مسافر .!. والحين يحصل سيارته اهنه ..! ...

عض خالد على شفايه بالقو .. ومشى صوب السياره كمرة اخيره عشان يتأكد .. ويوم وصل ضرب بايدة دبة السيارة .. وطلع موبايله وضغط على رقم عمر ..الموبايل كان يرن وترن وياه دقات قلب خالد بشكل سريع .. فعلا حس انه انخدع وانه عمر كان يلعب من وراه .. هو ما ينكر انه سافر .. بس ليش ما خبراه عن موعد وصوله ..

للحظة شك انه السيارة يمكن تكون مأخوذه من قبل واحد من خوان عمر .. او عيال عمه بحكم انه ما عنده خوان ..بس فيه صوت نفى هالفكرة نهائيا ...

سمع خالد صوت رنه موبايل عمر في سيارة عمر ..! .. ويوم حب يتاكد سوى تجربة بسيطه تافهه عشان ما يخلي شي في ذمته ... ضغط على زر الاحمر في موبايله ..>> انهاء المكالمه << وسيده وقف صوت الرنين .. ويوم رد اتصل رد الرنين ...

مشى خالد لين ما وصل عند باب السياره الامامي وهو ما زال يتصل .. والرنين ما زال يصدح في ارجاء السياره .. وصل عند الباب وتلفت شوي .. وعقب حط ايده على مقبض الباب .. واستغرب يوم شافه مفتوح ..

" مب من عوايد عمر انه يخلي باب سيارته مفتوح ..! ... يمكن يكون نساه ..! .. يمكن يمكن .."

فتح خالد الباب وحشر راسه داخل السياره ...

" سويتها يا عمر فيني ...!! .. توصل لبلاد ولا تخبرني ..! .. هاي اخرتها وياك ..! "

بس اللي لفت انتباه خالد اكثر .. هو وجود شنطة نسائيه في الكرسي الثاني .. وريحة العطر النسائي الي غطت المكان كله ...

ما كان شي وقت كافي لخالد عشان يفكر لانه ايده ضخمه انحطت على جتفه وسحبته على ورا لدرجة انه راسه انضرب بالباب ..!!

«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»

قامت شيخه من فراشها وقلبها بيطلع من مكانه ...وسبق قومتها صرخه قويه صدرت منها وكانت ايدها تضرب الهوا ..!! .. كل هالاشياء خلت حميد يقوم وهو ميت من الخوف ...

شيخه وهيه تتنفس بشكل سريع : بسم الله الرحمن الرحيم .. ..! ... بسم الله الرحمن الرحيم ..!
حميد : بسم الله عليج يا شيخه ..! شو مستوي عليج .!.. بلاج قمتي تصرخين ..!!
شيخه وهيه تشوف حميد بنظرات خوف : قوم عني .. قوم عني ..!


حميد نش من شبريته وسار صوب البراد ويابلها كوب ماي تبل ريجها فيه ..
حميد : اشربيلج هالكوب وتعوذي من ابليس ...

شيخه : عوذ بالله من الشيطان ...

شربت شيخه الماي وجنها من سنين ما شربت ماي .!

حميد : ها يا شيخه .! خير ان شالله ...بلاج تشوفيني جيه.!.!
غمضت شيخه عيونها وعقب بطلتها وكان اللي جدامها ريلها ... خذت نفس عميق وعقب بدت ترمس ..
شيخه : مادري .. مادري يا حميد .. حلمت حلم فظيع .. حلمت بشي يخوف ..!

حميد : حلم ..!! .بشو حلمتي ؟؟!..

صدت شيخه صوبه ودموعها تارسه عينها ...وهالشي خلى حميد ينصدم .؟!! شيخه مب من عادتها انها تصيح .. فكيف اذا كان عشان حلم.!!

شيخه : مادري يا حميد .. بس .. بس حلمت اني في غابه .. وعيالي منطرين في كل مكان ..في كل مكان يا حميد
وكل ما حاولت اوصللهم يبتعدون وجنه الارض تبعدني عنهم .. وهم اياديهم صوبي ..ويزقروني بأعلى صوتهم
.. واخر شي يا حميد .. شفت .. شفت ريال .. مادري اذا كان ريال ولا وحش ..كان يخوف .. يموت من الخوف ... بدا ياكل عيالي واحد واحد .. وانا اصرخ .. واقوله لا .. كلني ولا تاكل عيالي .. وكنت اتوسل له ... وعقبها يا حميد ..عقبها ...

ما قدرت شيخه تكمل وحطت ايدها على ويهها وقامت تصيح بصوت عالي .. .. اما حميد فانفعل ..! لدرجة انه وقف وتكلم بصوت عالي ...
حميد : عقبها شو ..! كملي يا شيخه ..حرقتي اعصابي ..!!
شيخه : كان الريال هو انته .. انته يا حميد ..!!

قصة الجزء الخامس والعشرين...25

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
دمعة أمل ...50 دمعة أمل ...50

(مرات المشاهدة: 1,052 مرات)
عشانك بس ... 33 عشانك بس ... 33
بعد مامرت ايام ,, لو نجمعهم على بعض يجون اسبوع وشوي ,, تقريبا يعني .. كان الي...
(مرات المشاهدة: 445 مرات)
مأساة بلا دموع ... 26 مأساة بلا دموع ... 26
الجزء الخامس والعشرون نزلت تحت وين ما كانت أم عبدالعزيز جالسه وهي تفكر ب...
(مرات المشاهدة: 224 مرات)
صفحة الم ... 54 صفحة الم ... 54
ام مبارك ... وهي تبكي وتخلط بكاها عبرات .....: يا ولدي انتوا عليكم سهل تنسونه...
(مرات المشاهدة: 240 مرات)
للحب عنوان ... 82 للحب عنوان ... 82
تحليل قصة للحب عنوان راح أبدأ بالشخصيات الي انعرفت فالقصه من البدايه إلى...
(مرات المشاهدة: 713 مرات)
قلوب تحت المجهر54 ... الكاتبه : عاشقة الشمال + المزيوونه قلوب تحت المجهر54 ... الكاتبه : عاشقة الشمال + المزيوونه
بعد صلاة العشا .. كانت عليا يالسه فغرفتها وتجلب دفتر تحضيرها .. فكرها منشغل ب...
(مرات المشاهدة: 334 مرات)
أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ... 19 أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ... 19
%% الخميس 2:15 الفجر %% عقب ساعات و ساعات من عبارات الغزل المتواصل اللي ك...
(مرات المشاهدة: 236 مرات)
شمس صيف ... 29 شمس صيف ... 29
الجـــــــــــز ءالثلاثــــون والاخيـــــــــــــــــــــــــــــــــر ( ...
(مرات المشاهدة: 208 مرات)
علمني حبك .. أن أحزن ... 48 علمني حبك .. أن أحزن ... 48
في اليوم الثاني ،، وبعد المغرب كانت ندى وصلت لبيت عمتها ... وطبعا مشاري ما وص...
(مرات المشاهدة: 257 مرات)
انتقام خالد ...6 انتقام خالد ...6
الجزء السادس تم واقف عند الباب فترة يتأمل الضيف اللي ما كان حضوره متوقع ...
(مرات المشاهدة: 299 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved