|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (520,100 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (450,354 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (220,928 مشاهدات) قصة ساره مع الدكتور (146,148 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (145,252 مشاهدات) ليلة الدخله انواع الغرائب (131,925 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (129,586 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (124,285 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (20,804 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (24,752 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (32,159 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (13,556 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (23,055 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (18,239 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (12,578 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (22,361 مشاهدات)
روابط ذات صلة
|
القصص و الروايات story > القصص الطويلة > انتقام خالد ... 23
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
ï»؟
رواية انتقام خالد ... 23
الجزء الرابع والعشرين
في بيتها المنسق بطريقة أنيقة وجذابة كانت نورة يالسة تتريا ريلها عمر اللي طلع من ساعة عشان يشتريلهم عشا وما رد للحين .. كانت لابسه تنورة بنيه وقميص وردي .. وكان لازم انها تنشل شعرها عشان تراوي عمر صبغتها اليديده اللي كانت باللون البني والكريمي .. وكانت شكلها جنان وبالذات انه الصبغة كانت مناسبة للون بشرتها ... يلست نورة على القنفة الحمرا الصغيرة والموضوعه بشكل مرتب وحلو في وسط الصالة الصغيرة .. يلست تعدل اظافرها الطوال و كانت من محبي الاهتمام الزايد بالشكل الخارجي ... عمر تأخر حبتين عليها .. وهيه يالسه ملانه ويوعانه بنفس الوقت .. " ماعليه يا نوره .. اصبري شوي بعد .. وان مايا .. اتصليبه وتخبريه عن سبب التأخير " بهالكلمات سكتت نورة عمرها ... وبدت تتذكر اول ايامها ويا عمر اللي كانت بمكالمة هاتفية ما اقتنعت فيها ... وحست انه جذاب ( كذاب ) .. وحست انه علثته مب مضبوطه .. او خلونا نقول مب داشه مخها ... بس مب مهم الحين .. اهم شي انه صار ملكها .. صار زوجها ... حب عمر واضح وباين من عيونه ... مستحيل عقب كل هالمجازفات يكون يخدعها..! .. ومستحيل يكون نسخه من سعيد ريلها السابق!! ... ساندت نورة راسها على طرف القنفة وتمت تتأمل سقف بيتها الصغير .. وحاولت شوي تفكر بالمستقبل.. لين متى بيتم أمرها سري ... سنه سنتين ؟! ثلاث ..! انزين وعقب ..! هالشي ما فكرت فيه من قبل .. أو إنها ما حاولت تفكر فيه .. شو بيسوي ابوها فيها لو عرف .. او كيف بتكون ردة فعل امها .. واخوانها .. اكيد بتطيح من عينهم .. بس في النهاية بيكون هذا واقع .. بيزعلون؟ ..بيقاطعونها ..؟... بيعادونها ...؟ انزين كم بيتسمر هالوضع .. شهر شهرين .. وعقب بيرضون ... بس هالشي مب مضمون ..واللي سوته غلط .. بس في سبيل الحصول على ما تريد بتسوي كل شي ..عشان عمر بتسوي كل شي .. وعمر مب ناقصنه شي ... بس ظروفه وظروفها اجبرتهم انهم يلجئون للزواج السري ابتسمت نوره ابتسامة رضا خارجيه فقط عن نفسها ... وفرت ورى ظهرها هالامور اللي لو تمت تفكر فيهم اكيد ما بتحصللهم حل ... وشلت موبايلها ... واتصلت في " القلب " ... توت .. توت .. توت ...^^ رنه تيلفون لا يسير فكركم بعيد ^^ - عمر : هلا بروحي وعمري وحياتي كلها ابتسمت نوره واستانست على عمر ... - نوره : انته تقص عليه ..! خلاص خلاص لا تكلمني ... - عمر : انا ..! اقص على كل الناس ولا اقص عليج ...! بس لي هالرمسه .. انا شو مسوي ؟! - نوره : في وانسان يودر روحه وحياته وعمره ساعه كامله ولا يتخبر عن احوالهم ....! - عمر : فديت روحج الشوارع زحمة .. تعرفين الناس مأجزين وكل حد طالع ... - نوره : حتى لو .. جان اتصلت وقلت .. مخلني اهنيه على اعصابي ... - عمر : اسسسسسف .. اسف وحقج على راسي من فوق بعد شو تبين ... ؟ - نورة : لا تعيدها ... - عمر : حاضرين ... بس ولا يهمج انا دقيقتين و بكون عندج يا نور حياتي انتي ...انا ياي والشوق يدفعني لاراكي .. نورة ذكرى لا انساها ... - نورة : انا ذكرى ...!! - عمر : آآآآآآآ لالالالا .. اقصد انتي شي يبقى لا انساه ... - نورة : هههههههه الله يخلي سبيس تون اللي تظهر مواهب نحن ما ندري عنها ... - عمر : ههههه يلا حبيبتي انا واصل الحين - نورة : اوكيه يلا اترياك حبيبي ... بندت نورة الموبايل وعدلت شوي من ثيابها وشعرها .. وركضت صوب غرفتها عشان تزيد رشات عطرها المفضل lanvin ... وعقبها طلعت من الغرفة و سارت صوب الباب .. وكان عمر توه واصل ومبركن سيارته ... وأول ما شافها ابتسم وكان شال في جيس من برجر كينج ... وفي الايد الثانيه كان خاش شي ورى ظهره .... - عمر : القمر شو ميلسنه برع في هالحر ..؟ - نورة : يتريا حبيبه وقلبه ... - عمر : حبيبتي حر عليج .. جان ترييتيني داخل ...ابرد لج ... - نوره : عشانك كل شي يهون ... والحر بتعود عليه من اليوم وصاعدا جان بتخيسني كل يوم جيه ... - عمر : حبيبتي والله ...اعتذر ومنج السماح يا مولاتي .. - نوره : وانا سامحتك يا مولاي ... - عمر : هههههه اوكيه مولاة قلبي يلا يلا ندخل داخل ... ابتسم نورة لعمر ويودت ايده بالقو وجنه بيضيع عنها ... ودخلت داخل الصاله ... وهيه في خاطرها تعرف شو خاش عمر بس هو كان خاشنه عدل عنها ... بس اخرتها بتعرف ... يلسوا على طاولة الطعام ورتبوا المائدة ع السريع ويا بعض ... وكل واحد في ويهه ابتسامة سعادة و رضا ... - عمر : اسمحيلي حبي تأخرت عليج .. بس مثل ما قتلج زحمة برع ... - نورة : قتلك خذني وياك وخلنا ناكل في مطعم بس انته ما طعت .. الا تبانا ناكل اهنيه في هالحكره - عمر : حبيبتي انا لو علييه باخذج كل مكان .. بس انا خايف عليج انتي .. اخاف حد من اهلج ولا ربيعاتج يشوفنا .. وحزتها بنخسر مثل هاليلسات ..صح ولا لآ ...؟ نورة نزلت راسها وما ردت - عمر : ضايجتج ؟ حبيبتي لازم نكون واقعين ... الموضوع مب سهل مثل ما نحاول نشوفه .. بس عشان حبنا لازم نضحي ... - نورة : يعني بتم طول حياتنا جيه ..!؟ - عمر : لا طبعا .. بيي اليوم اللي نعلن فيه كل شي .. بس اتريي شوي .. صدقيني كل الامور بتترتب بس نحن لازم نصبر ...وبعدين هاي مب حكره .. هاذا بيتنا ... بيتنا انا وانتي ... - نورة : يعني عمر انته مب ندمان .!؟ مب ندمان على شي ..! وقف عمر ومشى لين ما وصل صوبها وكانت عينه معلقه في عينها .. وعقبها يلس على ركبه ...وكان جريب منها وايد - عمر : تعرفين شو هو الشي الوحيد اللي ندمت عليه يا نوره ..؟ - نوره بفضول : شو ..؟! - عمر : اني ما عرفت من قبل ... واني أخرت فكرة الزواج لين اخر شي .. الحياه وياج يا نورة على صعوبتها بس لها طعم خاص ... الحياه وياج جنه .. وانا قبلها كنت عايش في نار .. - نورة : عمر .. كل يوم عن يوم اكتشف انك تحبني اكثر ... - عمر يود ايدها : وانتي ..؟ ما تحبيني اكثر ..!؟ - نورة : انا ..! ههههه انا لو يلست اقولك من الحين لين عقب 100 سنه احبك بكون بعدني مقصره ... باس عمر ايدها ... وسار صوب الجيس اللي كان خاشنه مساعه ورفعه وفي عيونه نظرة خبث ... - عمر : يا ترى شو اللي يبته يا عمر .....! - نوره والابتسامة على ويهها : فديتك والله ... هذا حقي انا ..! - عمر : لا حق حرمتي الثانيه ... - نوره : شووووو! - عمر : يعني حق منو مثلا ..! .. - نوره : بس بس لا ترمسني ... من اولها جيه ... عيل عقب شو بتسوي ... - عمر : ههههههههههه نواري اسولف وياج ... يعني انا لو ما هديت روح قلبي ونور عيني منو بهدي ... تفضلي حبيبتي هاي الهديه لج ... افتحيها شوفي شو يبتلج ... شلت نوره الجيس .. وفتحته وقامت تطلع اللي فيه ... كان شارلها ساعة chanel وشنطة غوتشي سوده راقيه ... - نوره : ياااااااي ... احلا هدية استلمتها في حياتي ... الله ..! جان احبها .. واحبك اكثر ... - عمر : حبيبتي هاذي هديه رمزيه عشان تعرفين اني ما ابخل عليج بشي .. واي شي في خاطرج انا مستعد اييبلج اياه .. حتى لو كان فوق الميزانيه ... تجدمت نوره صوب عمر وحطت عينها في عينه .. وفي ويهها احلا ابتسامه ... - نوره : كل يوم تثبتلي اني ما غلطت في اختياري .. وانك انته هو الريال اللي كنت احلم فيه ... عموري حبيبتي ما تقصر ... يودها عمر من ايدها وردوا لطاوله الطعام عشان يكملون اكلهم ... وما تزال عيونهم معلقه في عين الاخر ########################### في السجن المركزي كان راشد يالس بروحه منعزل عن اللي وياه .. وفي باله مليون فكرة وفكره ... يفكر بأبوه اخوه اللي ما زاروه من اسبوعين وهو متوله عليه موت .. وامه اللي يتمنى يشوفها لحظه بس ... هيه اصلا صحتها على قدها ... ما يدري ليش من يوم يحس انه فيها شي ... وانها تعبانه ... قلبه يقوله انها مب صاحيه ... ومحد طمنه عليها من اسبوعين ... تم راشد يتأمل السجن .. هالمكان اللي حرمه من اغلا الناس .. حرمه من حضن امه ونظرة الحنان اللي يشوفها في عين ابوه ... وسوالف فطامي الغاليه .. و شطانة سيف .. ودلع ليالي اخته ... السجن اللي حرمه من حب عمره وقلبه ... من حبه الطاهر ... من هند اللي راحت عنه للابد .. الي شقت طريجها بروحها .. هو ما يلومها ... هيه ما بتترياه الدهر كله ... بس الي عور قلبه انها استعيلت .. انها حاولت تقهره بحركتها ... تنهد راشد بالقو وكان يعيش ع الذكريات اللي استوت احب له من الحاضر و الواقع الاليم - عبيد : بلاك يا خويه من فتره وانته مب على بعضك .. انتبه راشد لوجود شخص يكلمه وقطع عليه حبل افكاره .. - راشد : ها ..! انا ما فيني شي ... - عبيد : سرحان ومهموم وتقولي ما فيني شي .! قول ياخوك ترا في هالمكان ما لك غيرنا .. - راشد نزل راسه : افكر بأهلي ...! - عبيد : بلاهم الاهل .. عسى ما فيهم شي .! - راشد : احاتي ياخويه .. من فتره محد مر عليه ... غير نسيب آآآقصد ربيعي ... وانا ولهان عليهم وخايف انه يكون فيهم شي ..! ومخبين عني ... انقطاعهم مفاجئ - عبيد : عين خير ياخويه .. وان شالله ما عليهم شر ... - راشد : ان شالله ياخويه ... - عبيد : الا يا خويه انته من متى في السجن ..؟ - راشد ابتسم بحزن : تقدر تقول من 4 خمس شهور ... - عبيد : وشو تهمتك ....؟ راشد تساند ع اليدار وحط ايده فوق راسه وهو يشوف السقف ... - راشد : ما بتضحك عليه لو قتلك مادري ..؟ - عبيد باستغراب : ما تدري ..! كيف يعني ما تدري ..! - راشد : مستعد تسمع قصتي ...؟ - عبيد : اكيد ياخويه .. ما عدنا شي نسويه غير السوالف - راشد : هه .. في هاي عندك حق ... - عبيد : قول يا خويه ... - راشد : في اليوم اللي سرت اخطب فيه وكنت مستانس .. لا .. قول كنت طاير من الفرحه ... و الابتسامه شاقه الويه ... وفي بيت نسباي وعقب ما رمسنا في موضوع الخطبه .. اندق الباب .. وكانت الشرطه ... والغريب انهم طلبوني .. انا ياخويه انصدمت .. شرطة بوظبي شلها فيه .. ! المهم سرت وقلت اكيد سوء تفاهم ... بس انشل تفكيري يوم قال انه قضية مخدرات ... انا بحياتي ما كنت في موضع شبهه والحين اطلع تاجر وانا مادري ...! - عبيد : مخدرات مره وحده ..! انزين ياخويه كيف عرفوا شو دلايلهم .!. - راشد : هالشي الي يحير ياخويه .. حصلوها في سيارتي وعلى ثيابي ..! - عبيد : معقوله ..! شي ما يدش المخ ! - راشد : اه ياخويه .. ومن يومها وانا اهنيه ومب فاهم شو الموضوع .. ولا ادري منو هالخسيس اللي مسوي كل هالمصيبه وليش ..! - عبيد : هذا واحد مستقصدنج ياخويه ... - راشد : اكيد اكيد .. بس ليش .. ومنو بيكون .. الله وعلم ..! - عبيد : والله ياخويه مصيبتك مصيبه .. وشي يحير ... الله يعينك ... كم حكموا عليك .. - راشد : عشر سنين الله يجيرك ويجيرنا .. - عبيد: عشر...! ماعليه ياخويه بتطوف بسرعه .. بس انته لا تعيش بهالنفسيه .. حاول تقوي عمرك ... - راشد : كيف اقوي عمري ؟ - عبيد : لا تعزل عمرك .. اخلط عمرك ويا الموجودين .. حاول تتأقلم - راشد : اقولك شي ياخويه وما تزعل مني ..! - عبيد : قول وانا اخوك .. - راشد : احس اني مخنوق وسطهم ... احس اني في مكان انا بعيد كل البعد عنه .. انا برئ وسط مجرمين .. برئ ياخويه .. نفسيتي في الارض ... وكل ما اشوف الناس اللي حولي واشوف الفرحه في ويوهم اقول هاذيل ينالون جزائهم عشان جيه مب هامنهم .. بس انا لا .. انا اتعاقب على ذنب ما سويته ...! - عبيد : اقولك شي ياخويه ... ترا مب الكل مجرم .. وحتى لو كان مجرم ... الكل اهنيه قلوبهم على بعض ... والله يا اخويه لو حاولت تفتحلهم قلبك .. بيستوعبونك ... افتح عيونك زين - ابتسم راشد : كل كلامك حلو ... ويريح النفس من همومها ... وفي هالحزه ... فتح اللشرطي باب السجن ... واللي انبعثت اصواته القويه النشاز لاذن الموجودين ... - الشرطي : راشد ... تعال في لك زياره ... انفرجت اسارير راشد .. كان فعلا محتاج يشوف حد من اهله ... محتاج يشوفهم ويفضفضلهم .. وتوقع انه يكون سيف ولا ابوه ولا خالد هو الزائر ... تحرك راشد بسرعه وبلهفة لرؤية الزاير ... مسكه الشرطي من ايده ومشى وياه لين ما وصلوا ... بدا راشد يخمن ... وصدق كان مستانس ... وجنه العيد عنده .. بس يوم فتح الشرطي الباب .. ما حصلوا حد ... استغرب راشد وكذلك الشرطي اللي كان متأكد انه كان في زاير اول مره يشوفه موجود اهنيه من شوي ! - راشد : و .. وينه .! - الشرطي : كان موجود ..! بس مادريبه وين سار ..! - راشد : غريبه ...! انزين شفته من قبل ..! - الشرطي : مب من اللي بعوايدهم يزورونك ..! واحد اول مره اشوفه ..! - راشد : غريبه ...! - الشرطي : المهم يلا نرد الزنزانه ... راشد تم مستغرب من هالحركه اللي استوت من شوي .. منو هاللي يا يشوفه وعقب غير رايه ...! .. وليش غير رايه ..! ########################### بعد ما انتهت نورة من سهرتها وياه ريلها الخفي عمر .. شلت بعمرها عشان ترد البيت قبل ما يحس حد بتأخرها الزايد في هالايام .. معنها في قرارة نفسها تدري انه محد بيسأل .. لانه امها انسانه تمنح الحريه لمن تريد ومتى ما تريد .. وابوها أول من ينام في البيت يعني لا خوف من ناحيته .. مشت نورة بسيارتها وهيه تدندن بكلمات اغنيه و الوناسه مبينه عليها ... كانت تمشي بسرعه مقبوله وتتمنى لو انه الوقت يمر بسرعه عشان تشوف عمر باجر ... " ثرها الحياه ما تسوى بدونك يا عمر " عقب عشر دقايق وصلت للبيت .. وبركنت سيارتها في الباركات البعيده شوي عن مدخل البيت ...ونزلت من سيارتها وهيه مستانسه ع الهدية اللي يابها عمر وحاضنتها وكأنه حد ناوي ياخذها عنها .. وصدق حبت الهديه وخصوصا لانها من عمر ...وكانت عشائهم اليوم له تست خاص ... كانت نورة تمشي وعينها للمجهول ...عينها معلقه في عيون عمر ولو انه مب جدامها ... تحس فيه وياها ..تشوفه تسمع صوته .. تحس انه هو اللي ممكن يحميها من نوايب الزمن وهيه تمشي ..لمحت صوب الباب حركة لاكثر من الشخص ...حاولت تدقق النظر .. ماقدر تميزهم .. بس ما زالت الحركه موجوده .. واذا ما خانتها عيونها .. هاي حركة ايادي .... مشت نوره شوي شوي وهيه تحاول تميز الموجودين ... ويوم قربت شوي سمعت صوت رجالي او دردشه رجاليه .. وهو ما كان صوت .. كان صوتين او اكثر ... " غريبه منو هالمتفيج اللي بيلس برع ف هالحر .. اكيد هذا مايد ويا ربيعه .." وفجأة زقرها واحد من الاشخاص الموجودين .. - مايد : نوره ...!! تيبست نورة في مكانها .. لانه الصوت يا مفاجئ ... وما تدري كيف صاحب الصوت او مايد قدر يميزها في الظلام وهيه ما قدرت تميزه ... بس عدلت نورة من ملامحها الخايفه ... ومشت عادي صوبهم .. ويوم قربت عرفت انه خالد اللي كان ويا مايد .. وكانت شكلها اليوم حلو واللي زاده حلاه الفول ميك اب اللي كانت حاطتنه في ويهها - نوره : خير ؟ - مايد : الخير بويهج .. الناس يقولون السلام عليكم .. شحالك اخويه .. شو صحتك ...! وانتي خير ..! - نورة : والله شسوي فيك .. انته زعجت عليه فجأة .. ولا سلمت ..! - مايد : انزين ما علينا ... تعالي شوي ابغيج ... نورة صدت صوب خالد وشافت انه عيونه عليها ... وخزته بنظره من فوق لتحت .. عشان يتأدب وما يغض بصره.. وردت عقب تشوف اخوها .. . - نوره : خير شو تبغي ...؟ مايد سحبها من ايدها وخذها بعيد شوي عن خالد ... - مايد : يوم اقولج تعالي يعني تعالي ... - نوره شلت ايدها .: انزين شوي شوي ..! - مايد : وين كنتي لهالحزه .!؟ - نورة بعدم مبالاه: ليش السؤال ..؟! - مايد : عجيب ..! اختي و لي حق اني اخاف عليها ...صح ولا ؟ - نوره : بس انا مب صغيره يا مايد .. والحمدلله عندي ام وابو مسؤولين عني ..واذا هم ما تخبروا .. انته ليش شال همي .! - مايد : بس هذا ما يعني انج تاخذين راحتج .. يا نورة نحن الرياييل ما نتأخر هالكثر ..! وبعدين شو بيقولون عنج الناس ..! بنيه اتم برع بيتها لانصاف الليالي .. وين استوت هاذي ..! - نورة : استوت فديتك استوت .. وبعدين انته ليش شايل همي ..! انا مب مسويه شي غلط ..! - مايد : الا الغلط راكبنج ومحد داري عنج - نورة : رمستك يديده يا مايد .. انته بحياتك ما كنت مهتم بطلعاتي .! بحياتك ما كنت تسألني وين سرتي ومن وين ييتي .. ولا يوم سار عبدالله شفت عمرك ريال البيت ..! - مايد : من حقيي ومن حقج اني اخاف عليج من انج تطيحين في الغلط .. وعشان ما افتح مجال لرمسة الناس اللي ما ترحم - نوره : حبيبي انا حره .. وما عليه من رمسة الناس ... خل يقولون اللي يقولونه .. شعليه منهم!! - مايد : كيف شعليج منهم ..! نورة انتي وين تسيرين كل يوم .. وليش تردين ف هالوقت .! نورة ارتبكت شوي .. وحست انه مايد حاسبلها طلعاتها ودخلاتها ... - نوره : وين اسير يعني ..! عند ربيعاتي .! - مايد : وبعدين شو هالميك اب اللي حاطتنه .. مب مخليه شي في ويهج الا وحطيتيه .. ما تعرفين انه حرام حد يشوف زينتج ..! - نورة : ولا حبيبي انا مب مجابله الناس بزينتي .. انا كنت ويا ربيعاتي .. يعني ويا بنات .. يعني محد شاف زينتي مثل ما تقول ... يعني الوضع كله حلال .. وانا هناك اقدر اخذ راحتي اكثر من البيت .. - مايد : لا والله .!؟ وكيف تستوي هاي ..!؟ كيف تاخذ راحتج في بيت الغرب اكثر عن بيتج! علت نورة صوتها متعمده وكانت تبا تسمع خالد اللي كان متملل في يلسته بروحه في هالحر .. بس كان لازم يتم عشان يكمل ويا مايد السالفة اللي بدوها ... - نوره : والله ربيعاتي كل وحده منهم ماخذه راحتها في بيتها ... تتكشخ و تاخذ راحتها الا انا ... في بيتي مب قادره اسوي اللي اباه .. يعني يرضيك احط مكياج في البيت .. واظهر زينتي حق الي يسوى واللي ما يسوى ..! ولا الاحسن أني اظهرها جدام ربيعاتي ..!؟ طبعا الكلام وصل لمسامع خالد وهالشي اللي كانت نورة تبغيه .. بس هو ما تأثر بل بالعكس ضحك ... هو يدري انه نورة تبا تغايضه ... وبأي طريقه .. بس ما عليه .. هو وراها وراها .. اما مايد فتغيرت ملامحه وافتشل من رمسة اخته ... - مايد : وانتي لازم تصرخين ..!! - نوره : اوهووو .. حتى الصراخ حرمته !!! انته بلاك يا مايد .. ياخي تبا تستوي ريال استو على ريم .. اما انا فمحد له سلطه عليه .! فكنا عاد .. مايد هالمره خذ الموضوع بحساسيه ويمكن هالشي يفسر بنفسيته التعبانه المتضطربه بعد مرضه المفاجئ ... انقهر فعلا من نورة .. وحس انه يبغي الايام تطوف بسرعه وايي يوم السبت عشان يسافر ويتخلص من هالعيشه ... تم مايد يطالعها بعصبيه ... - نوره : جرحنا مشاعرك يا حساس ..! بس عشان تعرف انه انا محد يروم يكبر راسه عليه .. شوفلك غيري ... مايد شافها من فوق لين تحت .. ومشى عنها .. وما طنشها هيه بس .. وطنش خالد بعد اللي تم يشوفه وهو مستغرب ... " الحين انا من الصبح منقع برع ..! واخر شي تطنشني وتطوف ..! " بس في قرارة نفسه خالد ما كان يلوم مايد لانه اسلوب نورة يغث ويطلع الواحد من طوره ... ولسانها سليط وكلماتها جارحه .. بس مع هذا مشاعره اتجاهها ما تغيرت ..وحب لها ما تغير ... بعد مرور هالافكار في باله بشكل سريع ... صد صوب نورة اللي كانت تمشي بكبرياء صوب مدخل الباب ... وهو تشوفه بنظرة خبيثه ... خالد ردلها النظره بالمثل ووقف جدام الباب بحيث ما تقدر تمر الا لو سار على ينب او فسحلها المجال ... - نوره : لو سمحت .. حركات اليهال هاذي ما تمشي عليه ..! قوم عن الباب وخلني ادخل ... - خالد وما زالت الابتسامه تلازمه : والله انا يالس اهنه من مساعه .. ومحد يروم يحركني ...وجان فيج خير ... حركيني - نورة : لا تستهبل عليه يا خالد وخلني ادخل ... - خالد بنظرة تحدي : الا بسألج ... منو الي يسوى واللي ما يسوى في هالبيت .! - نوره : والله كل واحد عارف عمره وقدره .. وماله داعي اقول .. وبعدين انته ما تيوز من سالفة التجسس هاي ... يا ويه استح !... عنبوه لازم كل مره نجكك .! - خالد : انا ما تجسست على حد ..! انتي اللي كنتي تبين تسمعيني الكلام .. تبيني اسمعه غصب ...ولا تنكرين هالشي ... - نوره : ههههههه ومنو تكون عشان احرص اني اسمعك كلامي ... ( تمت تحرك ثبعها من فوق لتحت )ان سرت ورديت اتم خالد ... - خالد : وليش مب عايبنج هالخالد .! - نورة : قول ليش يعيبني ...وبعدين انا وايد ضيعت وقتي اهنيه معاك ... - خالد : تبين تدخلين .!؟ - نوره : هيه ابا ادخل .. عندك مانع! - خالد : لا بس عندي شرط .. - نوره : لا والله ..! وقمنا نتشرط بعد .! - خالد رفع حاجبه بخبث : ها .. تسمعين شرطي ولا نخيس برع .! - نوره : لا والله .! - خالد : انا افضل انه اخيسج برع .. قولي ليش ؟! عشان تضعفين .. - نوره صكت ضروسها : ماصخ ... - خالد : اقول الشرط ولا ! - نوره : قول شو عندك ... - خالد : تقوليلي وين تسهرين انتي كل يوم .. وشمعنه بهالوقت بالذات تردين البيت ..! ليش تظهرين عقب المغرب وتردين في هالحزة يوميا ... ارتبكت نورة للمره الثانيه .. هذا ثاني شخص يحسبلها الوقت .... - نوره : وانته شلك ياخي..!! انا حره ! - خالد : عيل خيسي ...! - نوره : خالد.!!!! - خالد بتلقائيه وبدون ما يحس : عيون خالد ... نورة سكتت شوي يوم سمعت هالكلمه ... وحاولت تبلعها بس ما قدرت ..." وين يبا " فقررت انها تغير الموضوع - نوره : انته ليش ما تسير عند ربيعك اللي مادري شو اسمه وتفكنا ..! - خالد : أي ربيع ..!؟ ربيعي عمر ؟!؟ كان نزول الاسم مثل الصاعقه على الاثنين ... خالد ذكر اسم عمر .. وهالاسم مشترك مبينهم .. وما يدري كيف صرح بالاسم ... وحس بتغير ملامح نوره .. وتحولها الى ملامح الربكه وكانت اقرب للخوف ... فعلا نورة انصدمت يوم سمعت اسم عمر ... صح انه في مليون عمر .. بس ما تدري ليش حست انه هو يقصدها عمرها ... كان احساس قوي فيها يقولها انه المقصود عمر ... الانفاس بدت تتعالى .. والارتباك صار واضح .. شلت نورة بعمرها دزت خالد بالقو .. و مشت بسرعه لداخل البيت .. ما تدري ليش سوت هالحركه والا شو بيقول عنها خالد .. اكيد بيحس انه في شي ... ولا ليش اتربكت ... غمضت نورة عينها ومشت بسرعه وكانت تبا توصل الغرفة وتتخلص من هالاحساس بوجود علاقه بين الاثنين ... اما خالد برع فراوده احساس انه نورة ما زالت متعلقه بعمر .. على الرغم من انه قال انه ودرها ... شكل نورة ما كان طبيعي ... وكان اقرب للخوف .. من شو خافت ..؟ ومن شو ارتبكت ..! هالتساؤلات كانت تدور في مخ خالد ... يتبع ########################### في غرفة مايد كان صدق متضايج من تصرف نورة وياه .. وهو في هالفتره ياخذ الامور بحساسيه ومحد يقدر يلومه .. اللي فيه مب شويه .. وبعد أربع ايام بالضبط بتبدا دورته العلاجيه ضد اخطر مرض يصارعه هالعالم ... هو للحينه ما خبر اهله .. وفضل انه يقولهم قبلها بيوم ... بس بعده متردد اتجاه هالقرار ... وفهالاربع ايام بيكون جليس البيت ... كان يبا يملي عينه من أصحاب البيت ... هو مب ضامن انه يرد ويحصلهم مره ثانيه ... صح انه المرض ببداياته بس يتم سرطان ... اسمه يخوف .. يهز الكيان .. يشل خلايا الجسم ... يحسس الانسان بمشاعر غريبه ..! بلع مايد ريجه .. اول مره تسنحله الفرصه انه يفكر بالموضوع بشكل جدي .. سرطان يا مايد ..! مب أي مرض ... يعني يمكن قبل ما تسافر تموت ..! ...او الحين .. الحين في هالوضعيه يمكن تموت ! ارتعش مايد يوم يت هالفكره في باله ... وتمت عينه معلقه في السقف ...خاف يغمضها وما يعود يفتحها ..! " ايامي معدوده ..! ... ايامي معدوده فيج يالدنيا ... يمكن اودعج جريب .. اودع اهلج وكل من سكنج .. بطلع منج وانا مب مقدم شي اقابل فيه رب العالمين ... بودعج يا الدنيا وانا شال ويايه ذنوب لساني واللي ارتكبته في حياتي .. لا امايه ولا ابويه ولا اخواني بينجوني .. انا بروحي اللي بتحاسب .. ولا حتى سرطاني بيشفعلي ..بروحي بروحي .. بتم وحيد في قبري .. والكل بيساني ..! ... الكل بيعزي هلي فيني وبينساني .! الكل بيقول انه ارتاح من عذاب السرطان .. بس ما يدرون انه عذاب ثاني بيلاقيني " دمعت عين مايد وهو ما زال يشوف السقف ... وحس انه بردان .. بردان بشكل مب طبيعي ... بردان وخايف و حاس بألم نفسي كبير ... شل اللحاف وغطى جسمه كله .. وما كان ظاهر الا ويهه ... تم يشوف الغرفه وهو مب عارف بشو يفكر ..ولا شو يشوف ..! حس بفراغ ... بفراغ ... ودموع عينه ما زالت تنزل على ويهه وبغزاره وكانت حاره ..! شل موبايله واتصل بأعز أنسان في حياته .. ربيعه سلطان ...سلطان الوحيد اللي بيقدر يخفف عنه .. بيزيل خوفه .. بيريحه - سلطان : ألو .. مرحبا الغالي ... - مايد بصوت ثجيل : سلطان ... سلطان في حزتها زاغت عليه الدنيا .. وحس انه ربيعه في شي ... - سلطان : مايد شبلاك ..! ليش جيه حسك ..! بلاك ياخويه ... - مايد : انا تعبان يا سلطان تعبان ... - سلطان : بسم الله عليك ... تحس بشي ..؟! شي يعورك ..! الالم رجعلك ... مايد تباني اييك ! مايد اهنه انفجر وجنه طفل صغير يالس يشتكي حق امه ... غرس ويهه في المخده وقام يصيح ... وسلطان من الجهه الثانيه قلبه وقف .. - سلطان : مايد ..! انته تصيح ..! مايد رد عليه دخيلك ... دخيلك ارمس قول شي .. قول شو يعورك - مايد رفع راسه شوي : انا مب حاس بألم في جسمي ... الالم في قلبي يا سلطان ... أحس انه الموت يلاحقني .. كل ما اصد اشوف خياله .. اشوفه يخنقني ..! احس اني بموت .. بموت وانا ما سويت شي .. ما سويت شي زين في حياتي ... انا خايف خايف يا سلطان ... خايف من الموت .. خايف من القبر .. من عذابه .. خايف من النار ... - سلطان : مايد ... اذكر الله ... - مايد وهو يمسح دموعه : لا اله الا الله ... - سلطان : اسمعني زين يا خويه ... محد منا يدري متى بيموت ولين متى بيعيش .. هذا شي مكتوب عند رب العالمين .. يعني انا اموت قبلك .. معني انا صاحي ... الموت ما يعرف مريض وصاحي .. ما يعرف كبير وصغير يا مايد ... هذا شي مكتوب .. ولازم نسلم به ... وبعدين في شي ثاني انته غفلت عنه ... رب العالمين يقول في القرآن " "قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم"" .. ربنا كبير ... ربنا رحيم يا مايد .. لا تقول انك ما سويت شي زين في حياتك ... انته زين مب شين .. وفيك الخير ... والله لو الف هالدنيا ما بحصل شراتك .. وباب التوبه مفتوح .. والله رحمته وسعت كل شي .. يعني لا تقول انه ما بيتقبلك .. ربنا هو اللي خلقنا .. وما بتحصل حد ارحمه منه عليك .. - مايد : بس يا سلطان انا ما تذكرت ربي الا يوم مرضت ... مادري .. مادري انا ... " سكت مايد وما عرف شو يقول " - سلطان : تعرف يا مايد انه بصبرك على المرض هذا تاخذ اجر .. يخويه صف النيه وتوكل على رب العالمين .. وبتوكلنا وعزيمتنا بنقضي ع المرض ... - مايد : سلطان لا تخليني بروحي .. محد غيرك يقوي همتي .. - سلطان : انا وياك ياخويه انا وياك ومب هادنك لين ما اطمن عليك ... - مايد : من طيب اصلك يا سلطان - سلطان : والحين ممكن اطلب طلب صغير ..؟ - مايد : انته تامر امر ياخويه ... - سلطان : قوم توضى وصل ركعتين وادعي ربنا انه ييسر امورنا و يسهل علينا ... - مايد ابتسم : يزاك الله خير .. انا الحين بسير اصلي ... وان شالله برمسك عقب .. - سلطان : خلاص اترياك ... يلا فمان الله ... بند مايد عن ربيعه وكان ساير الحمام عشان يتوضى بس اندق الباب في حزتها وقبل ما يفتحه مسح دموعه بالكلنكس وحاول شوي يعدل من ملامحه معنه ما قدر .. وسار عقب وفتح الباب .. - مايد : ريم ؟ ريم اختفت الابتسامه من ويهها يوم شافت ملامح اخوها الحزينه ... - ريم : بسم الله عليك ياخويه ... بلاك ؟ ليش جيه مستوي ؟ فيك شي ؟ مايد ابتسم بعذوبه وهز راسه بالنفي ... بس ريم ما اقتعنت ... - ريم : شوف ويهك في المنظرة وعقب قول لا ... - مايد : صدقيني ريماني ما فيني شي ... شحالج انتي ؟! - ريم : لا تضيع السالفه .. قول شو فيك ! - مايد : يرضيج اني اجذب ... ؟! - ريم : لا ما يرضيني .. - مايد : عيل صدقيني يوم بقولج انه ما فيني شي .. بس كنت طايح ع الشبريه .. وعشان جيه الويه معتفس .. - ريم : صدق ؟ - مايد : هيه اكيد ... والله انه لج وحشه .. تصدقين اني ولهت عليج .. من زمان ما يلسنا نسولف ويا بعض ... - ريم بندت الباب ويلست على الشبريه وهالمره ابتسمت ... - ريم : وقمت تخبي عني اسرار بعد ... - مايد : شو اسراره ..! انا ما خش عنكم شي .. انا كتاب مفتوح - ريم : مممممم هيه واضح ... - مايد : ليش تشككين بكلامي ..! شو اللي مخليج متشككه ! - ريم : امس ييت وسحبت خالد وقلتله شي .. شو هو الشي ... وليش ما قتلي ؟! - مايد ارتبك : اهااا ... لا ولا شي .. يعني سوالف شباب ... - ريم : عليه هالكلام ... اعترف شو قلت ؟ - مايد : ههههههه اسميج فضوليه ... ماشي بس انا نويت اسافر عقب اربعة ايام وقلت بقول حق خالد ... ريم انصدمت وتمت تشوف اخوها بنظرة تسائل ... - ريم : تسافر ..؟ - مايد : هيه ليش اول مره اسافر ؟! - ريم : لا بس ... يعني بالعاده تخبرنا قبل ما تسافر ... - مايد : وانا الحين اخبرج .. - ريم : على وين ؟! - مايد : لندن ... وهالمره بطول في سفرتي ... - ريم : تطول ..! كيف يعني تطول .. يعني طول الصيف بتم هناك ؟ - مايد : لا .. بتم ست شهور ... وقفت ريم وتمت تشوف اخوها اللي قابض يعق عليها صدمات اليوم ... - ريم : شوووه ..! ست شهور .. ليش يا مايد .! ليش هالكثر .!؟ - مايد : انا مب ساير العب ... ساير هناك اتعلم - ريم : تتعلم ..! شو تتعلم ..!!! مايد تردد .. شو بيقولها ... مايدري ليش هو كان مزهب العلثه والحين تردد فيها .. حس انها جذبه ... وهو ما يبا يجذب ... بس بنفس الوقت هو يدري انه لو خبرها بتنهار ... - مايد : مممم باخذلي دورة لغه .. تعرفين اني مب فالح في شي .. ودورة اللغه بتفيدني وايد ... - ريم : بس ليش تاخذها برع .. خذها اهنيه .! - مايد : لا يوم تاخذينها برع تتقنينها اكثر ... - ريم : بس مب جنه وايد ست شهور .. يعني too much - مايد : لا تو ماج ولا شي ... بتمر بسرعه ... وبعدين بفككم من حشرتي ...وبيهدا البيت ... - ريم : انتي سخيف الصراحه.. وماصخ وما تستحي بعد - مايد : ليش ليش ليش ؟! ليش ها كله ؟! - ريم : شو تفكنا ... البيت من عقبك بيكون ممل ... هند وميره و عبدالله محد .. والباجين وجودهم مثل عدمهم .. تباني اتم بروحي اجابل منو يعني .! ولا اشكي حق منو .. ولا اتهزا على منو ! - مايد : اسبوع وبترد هند وبتستقر في البيت ... يعني لا تحاتين وانا برمسج ان شالله بين فتره وفتره ... - ريم : فديتك والله ياخويه .. طلتك بس كم تسوى في البيت ... - مايد : وانتي بعد .. يلستج ويايه هاي بس كم تسوى ... - ريم : الله ..! جان استانس ... اول مره تمدحني ... ابتسم مايد من خاطره على اخته ريم .. اخته اللي مهما كبرت يشوفها صغيره في نظرة .. وهيه تحسسه بهالشي ... كل شي فيها طفولي وبريء .. كل شي فيها يحبه مايد ... ابتسم مايد وحس انه بيتوله عليها وايد .. - ريم : المهم خبرت امايه وابويه ولا ؟! - مايد : لا والله للحينه .. ناوي اخبرهم باجر .. اذا الله راد ... - ريم : بتوله عليك يالدب ... - مايد : وانا اكثر يام السعف والليف - ريم : محد غير حرمتك .! - مايد : ههههههه وينها هالحرمه - ريم : هههههههه المهم المهم المهم - مايد : شو هو المهم تكعيب ...؟ - ريم : شمعنى خبرت خالد ... ممم يعني ليش ما خبرتني انا .. او ليش ما خبرت ... المهم ليش خالد ..؟شو الشي اللي فيه وخلاك تقوله قبلنا .. اعترف يلا قول - مايد : وليش انتي مهتمه .! - ريم : ها .. لا ابد بس جيه فضول ..! - مايد : مادري والله ليش خبرته هو بالذات .. بس جيه يعني بدون سبب ... يعني لا تخافين هو مب اقربلي منج ... - ريم : اشوه .. تطمنت .... - مايد : اتطمنتي على شو! - ريم : انه محد خذا مكاني في قلبك . - مايد : ان شالله محد خذا مكاني انا بعد!! - ريم : ها .. ممممم يمكن .. - مايد : شوووه .. والله انج سخيفه .. - ريم : هههههههه لا محد يروم ياخذه .. الا ريلي طبعا ... - مايد : عيل ان شالله ما ايي - ريم : سخيييييييييف .. ودعاويك اسخف من ويهك.. - مايد : هههههه اشكرج .. - ريم : اوكيه الغالي انا بخليك الحينه .. واعده علايه ارمسها ع المسن .. - مايد : والله انج فاضيه - ريم : شسوي ماشي شغله غير المسن هالايام .. يلا فديتك .. تصبح على خير ... - مايد : وانتي من اهله ... طلعت ريم من الغرفه وهو دخل الحمام عشان يكمل اللي نوى عليه ########################### نرجع للمملكة الاسبانية حيث الاجواء المشوشه التي تحيط بشقة هند وعبدالله .. "العروسين الجدد" ... قام عبدالله من رقاده بعد ليلة قضاها وهو يسكر و يلهو دون مراعاة لوجود شخص اخر معه ... قام عبدالله من الرقاد وهو حاس بكسل مب طبيعي .. وانه جسمه ثجيل وما يروم يرفعه ... حاول يتذكر هو كيف وصل البارحه لغرفته؟ .. هو ما يتذكر اصلا كيف وصل للشقة ..؟ حرك عبدالله راسه بالقو عشان يصحصح شوي .. و يلس ع الشبريه عقب ما رفع جسمه بصعوبة ... وهو ما زال يتثاوب ويحك عيونه بالقو عشان يطير الرقاد ... وفي نوبة الكسل هذي تذكر هند .. هند اللي لازم يشوفها حذاله الحين .. بس يوم صد ما حصلها ..! .. " وين سارت هذي .. ؟ " رفع عبدالله موبايله عشان يشوف الساعه الي كانت مضبطه على توقيت اسبانيا .. وكانت تشير للساعة الثالثه الظهر .. يعني بتوقيتنا 6 العصر " هالكثر رقدت .. وهالحرمه شو فايدتها ..ليش ما توعيني ...؟؟ ولا مثل غيرها تبا الفكه مني ." نش عبدالله من عالشبرية ودخل الحمام >> عزكم الله << وطبعا ما افتكر بصلاة ولا شي .. فتح رشاش الماي يلس تحته وهو يفكر بليله أمس واللعب اللي لعبه في المرقص .. وكميات الخمر اللي استقبلها في جسمه .. تذكر البنات اللي كانن يحيطون فيه من كل جانب .. من كل شكل و صوره .. ومنهم عرب .. وهاللي استغرب منه ... هو يدري انه اللي يسويه غلط .. ويدري انه مصير المدمن الموت او المرض ... بس خلاص ما شي فجه من هالموضوع ... السكر و الادمان صاروا جزء منه ... والحياه وياهم صارت جزء ما يتجزأ من شخصيته ... وبهالوسيلتين بينسى العالم و بلاويه ... وبينسى عمره وسبب وجوده ... الشي الوحيد اللي بيشوفه هو حياة بعيده عن الحياه ... حياه ما يحس فيها الا المدمن والسكير نفسه ... بس فجأة ارتسمت في باله صورة هند ... هند عروسته الجذابه الجميله ... كل شي فيها حلو ورائع .. من شكل الخارجي لين نفسيتها الداخليه .. ملاك بصورة انسان ..هند اللي من يى اهنه وهو هاملنها .. مب جنه هو اللي كان مصر انه يتزوجها ...وباع راشد وورطه في مصيبه عشانها ... بس ليش يستغرب .. هو من يومه يحب انه يملك الشي تملك واذا حصلاه يهمله ..يهمله ولا جنه كان يباه .. بس هاي زوجته ...! مب أي شي ...! .. شل عبدالله الرشاش من مكانه وقربه من راسه وهو يحاول انه يتناسى اللي سواه ...ويحاول يريح عمره من التفكير بدون ما ياخذله جرعه من السم الهاري .... وعقبها قام ولبس ثيابه وطلع من الحمام ... وكان يتسائل عن مكان وجود هند .. ويحاول يتذكر امس متى شافها ..! ويوم ياي بيظهر من الغرفه .. شاف انها مقفوله ..!؟ " غريبه .. كيف قفلتها وهيه برع ؟ ولا شقتنا مسكونه ؟! " بهالكلمات رمس عبدالله عمره ... وعقبها فتح الباب وطلع للصاله .. تلفت كان يدور هند بس ما حصلها في اركان الصاله الصغيره... سار المطبخ .. توقع انها تسويله غدا .. تسويها هند .. تسويها وتطبخ وهيه في شهر العسل ... .. بس بعد ما شي فايده ... قال ماشي غير البلكونه .. ويوم سار صوبها فعلا حصلها يالسه على ارضية البلكونه و شاله دفتر وقلم ..كانت قصتها الطويله طايحه على ويهها الابيض الملائكي ... تم عبدالله يتأملها وهيه تخربش على الدفتر او هذا اللي تهيأله .. ابتسم لوضعيتها وقال ف خاطره بنت الامارات مستحيل تودر يلسة الارض ... فتح البلكونه ..وهو ما زال يشوفها .. بس ما كان في هند أي حركة تدل على انها حست بوجوده او اهتمت .! ... رفع عبدالله حاجبه وتم يشوفها وهيه تتصرف ولا كأنه موجود .. ضحك في داخله على حركاتها .. يمكن تتغلى لانه تأخر ف الرقاد .. او انه هملها شوي هاليومين بس ماعليه هو بيراضيها ... تجدم صوبها عشان يلفت انتباهها .. بس الحال تام على ما هو عليه ...وهالشي فعلا اثار استغرابه ..! واخر شي قرر انه يكلمها ويشوف شو مشكلتها .. - عبدالله : هند ...؟! رفعت هند راسها صوبه وكانت تشوفه بدون تعابير ... - عبدالله : وينج انتي .. انا من مساعه واقف ولا حد عبرني ..! سكتت هند ولا ردت عليه ... - عبدالله : حالفة ما ترمسيني انتي ..؟! - هند بجفاف : لا .. خير في شي ؟ - عبدالله : في شي ؟ .... ليش جيه ترمسيني بدون نفس ..؟ - هند : لا ابد .. ما في شي .. ليش كنت تزقرني .؟ تبغي شي ..؟ نزلت عبدالله ويلس على ركبه وكان جريب منها وايد وعينه في عينها ... - عبدالله بهدوء غريب : شو هاللهجة اليديدة يا هند ..؟ هند وبدا الارتباك واضح .. وكانت فعلا خايفه خصوصا عقب الاكله الللي كلتها امس ... صدت عنه لانها ما كانت تبا تشوفه ولا تحط عينها في عينه .. وعضت على شفايفها عشان ما تتهور وترد عليه رد يثيره .. - عبدالله : هند انتي صدق مب طبيعيه اليوم ؟؟ شو هالحركات اللي تسوينها ؟!اول مره اشوفج جيه ! - هند وحاسه انه عينها بتخونها : انته شو تبغي مني .!؟ - عبدالله : شو ابغي منج ..!؟ كيف يعني شو ابغي منج ..! بعدين ليش تتعاملين ويايه جيه وجني مرتكب فيج جريمه ... غمضت هند عينها بالقو .. وكان بخاطرها انها تفتحها وتشوفه مختفي .. او تكتشف انها بحلم ... كل اللي سواه ما يعتبره جريمه .! - عبدالله رفعه راسها بصبعه : بلاها هنودتي .؟؟ شو مزعلنها ... ؟ - هند والانفاس قامت تتزايد : م.. مـ .. ماشي .. ما فيني شي ..!!! عبدالله خلني بروحي ... - عبدالله : اخليج .!؟ كيف اخليج يعني ..!؟ تبيني اطلع ..! - هند بلعت ريجها : لا .. بس .. - عبدالله : بس شو ..!!؟ وبعدين شو انتي يايه تحبسين عمرج في الشقه ..! هند تمت تشوفه وهيه تقول في خاطرها " شو سر هالهدوء الغريب ... وبعدين انا حد قالي طلعي ورفضت ..! " - عبدالله : بلاج تشوفيني ..؟! عايبنج ..؟ هند حست انها تشوفه وانه جريب منها وايد .. فصدت عنه وما زالت الرعشه تسيطر عليها ... - عبدالله : قولي عايبني لا تستحين .. انا ادري اني حلو وجذاب .. بس اعترف اني ما اوصل لجمالج يا قميل " جميل بالمصري " هند نزلت راسها بس مب من المستحى ..! - عبدالله :ما تبين تعترفين ...! هههههه .. انزين يلا قومي ..بنسير نتغدا ... - هند : لا ..! ما .. ما ماله داعي .. انا مب يوعانه ... - عبدالله : بس انا يوعان ... وانتي لازم تين ويايه .. وما تخليني بروحي ... عن يخطفوني حريم اسبانيا ... لا تقولين انج ما تغارين عليه بعد ..!! - فضلت الصمت ..... - عبدالله : انتي بلاج ترتجفين .. ليش خايفه مني .!؟ جنج شايفه دراكولا ...مب جني ريلج هند كانت تعاني من مشاعر عديده .. مشاعر خوف من الوحش اللي تحول فجأة لانسان .. ومشاعر استغراب من نسيان عبدالله لاحداث ليلة امس .. بس ما ينلام .. سكران !... - عبدالله : بلاج انتي اليوم ؟ ليش فجأة تسكتين وجنج مب ويايه ... هند انتي شكلج متولهه على خوانج ... - هند وبسرعه في الرد : هيه .. ولهانه عليهم وابا ارد .. - عبدالله : تردين ..! هههههه .. توه الناس .. ! وبعدين شو بيقولون عنا .. ما كملوا اسبوعين الا وردوا .. اكيد متضاربين ...اصبريلج شوي ومردنا للبلاد ... - هند وهيه مستغبنه : بس .. - عبدالله : لا تبسبسين وسيري البسي انا ميت من اليوع ... قام عبدالله قبل ما تقوم هيه .. وسار الغرفه يلبس .. اما هيه فتمت تشوفه وهيه مب عارفه كيف بتتحمل هالعيشه كل يوم ...!! ويا ليته يتذكر اللي يسويه .. يغلط وينسى ... تخاف في يوم يذبحها وينسى انه كانت في يوم زوجته .. وكانت في لحظة ضعف زوجته ... نزلت هند راسها وهي عارفه انه في كل مره تتعرض فيها للاهانه بتتذكر راشد .... .! قامت هند ... وكانت متردده في دخول غرفتها ... وهذا بسبب وجود عبدالله فيها .. بس في النهايه لازم بتدش .. وما فيها تتأخر وتحصللها هزبه .. واضح انه هدوء عبدالله هو اللي يسبق العاصفه .. والعاصفه ما بتشل غيرها .. دشت هند الغرفة وكان عبدالله تقريبا مخلص لبسه .. ويوم شافها ما رمس .. وهيه ارتاحت لهالشي .. شلت ثيابها من الشنطه و سارت الحمام تتلبس ... وبعد دقايق استوت جاهزة للطلعه ويا عبدالله ... طلعوا من الشقه وبعدها من الفندق .. وكانوا بطريجهم لمطعم اسباني مدحوه لعبدالله ... وكان متخصص بالاكلات الاسبانيه ... وعبدالله كان من النوع المحب للتغير .. والمحب لتجربة أي شي يديد عبدالله كان يمشي وهند وراه بشوي ... هو بطبعه سريع بالحركه .. وهيه مب متعوده ع المشي الطويل ... ومحاولاتها ما زالت مستمره للوصول لمستوى سرعة عبدالله ... كانت كل شوي تسترق النظر له ... ما تدري ليش كانت خايفه منه .. وتحس انه في أي وقت ممكن انه ينفجر ... قامت تمشي وتشوف الطبيعة الاسبانيه الجميله .. جوهم كان عذاب .. كان يرد الروح ... والنسمات اللي تهب عليها تخليها تحس بجو من الامان ... ابتسمت هند في خاطرها ... اول مره تجرب جو ثاني غير جو بلادها الحار وفوق هذا الرطوبة اللي تهد الحيل ... ... طبيعتهم بعد حلوه و جذابة ... يعني تجمع بين الطبيعة الشرقيه والغربيه وهالشي اللي يجذب السياح لها هالبلاد اللي كانت تسمى قبل بالاندلس .. كانت بلاد اسلاميه .. و شهدت اضخم حضارة في التاريخ .. للحين فيها لمسات اسلامية .. بالرغم من تغير انماط المجتمع ... بس ما زالت تحمل معنى اسلامي جميل لا يمكن لاي مسلم انه ينساه .. اسبانيا ايضا تعد وحده من اهم البلدان في الناحيه الرياضيه .. وفيها اكثر نوادي العالم تشجيعا وهالشي يزيد من شعبيتها عيونها كانت تسير اهنه وهناك .. وتحاول ما تفوت شي لانها تدري انه مثل هالطلعات يمكن ما تتكرر ...وأصلا المنظر يسحر العقول .. وبالذات اذا كان الشخص يسافر لاول مره وفجأة حصلت عمرها في ظهر ريال ... تيبست في البدايه .. بس يوم شافت القميص ميزته ... كان قميص عبدالله ... ردت على ورى شوي .. وتمت تشوف عبدالله .. كان واقف وما يتحرك ... - هند : عبدالله ليش وقفت ..؟! عبدالله صد صوبها .. وكان شوي عرقان وملامحه متغيره ... - عبدالله : الحين .. الحين بمشي .. بس حسيت بنغزة شوي ... - هند : شو نغزته ! - عبدالله بصوت تعبان: ماشي ماشي .. انا بخير .. - هند : بس انته ..! عبدالله بلاك! - عبدالله : هند قلنا ماشي خافت هند .. حست انه عبدالله تعبان .. وقلبها الرقيق ممكن يعكف ع الكل حتى ع اللي قسوا عليها في يوم .... - هند : انزين خلاص خلنا نرد .. مب لازم نتغدا الحين ... - عبدالله : خلاص هند انا ما فيني شي .. يلا نكمل ... بس قبل ما يمشون جابلتهم وحده اسبانيه بويه بشوش ... وهيه كانت وحده من بنات المرقص اللي يسيرله عبدالله بالعاده ... وهو ارتبك فوق تعبه اللي باغته فجأة .. وهو كان عارف السبب بس يحاول يتجاهله - ساندرا : hi Abdullah عبدالله ارتبك اول ما شافها بس عقب حاول يتجاوز هالارتباك - عبدالله : hi Sandra ,,, how r u ? - ساندرا : nice 2 see u - عبدالله : thanx - ساندرا : what's the matter … u seem sick ?! - عبدالله : no I'm fine - ساندرا :sure ? - عبدالله : yup - ساندرا : you must come taday .. I'll wait 4 u - عبدالله ارتبك h ,,, sure sure … صدت ساندرا صوب هند اللي كانت تشوفهم بنظرات متسائله و غريبه ... - ساندرا : who is this beautiful girl ? - عبدالله : my wife .. her name is Hend - ساندرا : really ?! - عبدالله : ya سارت ساندرا صوب هند ولوت عليها ... وهالشي خلى هند وعبدالله يشوفون بعض باندهاش من هالمينونه اللي يت تولي على هند - ساندرا : how r u Hind ? - هند وكانت لغتها مكسره شوي :IIIII .. I'm fine - ساندرا : she must come with u today Abdullah عبدالله زاد المه .. وطفر من ساندرا اللي مب طايعه تفهم انهم يبون يسيرون وهيه معطلتنهم ... - عبدالله :I'll see .. now I must go .. see u later ' سحب عبدالله هند من ايدها ... ومشى بسرعه عشان يفتك من ساندرا اللزقه ... اما هند فكانت للحين مستغربه من وجود هالساندرا فهالمكان .. ومن وين تعرف عبدالله اصلا ... بس عبدالله مب معطنها فرصه انها ترمس .. كانت ساحبنها وراه ويمشي بسرعه ... وهيه مستسلمه له ... و بدت ريولها تعورها .. بس في النهايه لازم بيبطئ ... وهيه حست انها تعبت من المشي ... وهالمطعم مب طايع يبين ..! .. فشلت ايدها عنه وهو وقف .. - هند : عبدالله انا تعبت .. عبدالله وملامح التعب كل ما ياها وتزيد في ويهه - عبدالله : واصلين .. - هند : بس انا تعبت ... عبدالله صد صوبها وتم يشوفها وكان معصب .. والتعب هالكنه .. كان يحس انه كل جسمه ياكله .. وكأنه يربان ..! .. وطبعا هو عارف شو هالاعراض ... هو محتاج حبة مخدر تريحه .. بس هو نسى اييبها .. وخلاها في الشقه ... وعشان يرد شوي طبيعي ويتخلص من المه لابد انه ياخذها ...! - هند : وبعدين منو هالحرمه الللي كانت ترمسك ! وشو مبينكم ..؟ - عبدالله وهو صاك ضروسه : هند مب وقته الحين .. ويلا امشي ... - هند : عبدالله انا تعبت .. وبعدين انته لازم تقولي منو هالبنت .. ووين شفتها .. وين تبا تشوفك اليوم !.. وين مواعدنها !! - عبدالله بصوت شبه عالي : هند ..!!!! بس ما قدر يكمل كلامه .. لانه الالم هالمره زاد .. زاد وايد .. وبدا ويهه يحمر .. والعرق بدا يصب .. وكان ماسك صدره بالقو .. وجنه يبا يطلع روحه ويفتك من هالالم ..شكله كان مثير للاهتمام من قبل الساير والراد ... و هند خافت من شكله اللي تغير فجأة .. خوفها كان مب طبيعي .. وتمت تشوفه بخوف و فزع .. وتحس انه فيه شي .. وجنه روحه بتطلع .. حست انه .. بيموت! - هند : عبدالله بلاك ..!!! فهاللحظه عبدالله ركض .. هيه ركض .. ركض وتخطر الشارع وما همه السيايير اللي تسير وترد .. واللي يشوفه يقول انه بيندعم وبيسير ضحية للسيارات ..! ركض عبدالله بحثا عن دوائه الوحيد.. عن الحل الوحيد اللي ممكن انه يطلعه من هالحاله .. نسى هند ونسى انها وياه .. نسى انها ما تعرف حد ولا تعرف مكان اهنيه ....! وسار يدور راحته ... اما هند فمازالت الصدمة مأثره فيها .. تغيرات ويهه الفجائية .. وخوفها من هالوضع خلاها ما تعرف شو تسوي .. حتى انها ما رامت تلحقه .. وكانت تلحقه بعينها بس ... صدق هالمره قلبها وقف من الخوف عليه .. يمكن اللي فيها كان شفقه عليه .. او او .. يمكن .... ########################## في ماليزيا .. بلاد العسل .. كانت ميره يالسة ع البلكونة تاكل حب .. ومحمد حذالها وكانت عينه عليها ... ميرة طفوليه وايد .. بس مع هذا هو حابنها .. وحاس انه عبدالله ما جذب يوم قاله انها تناسبه ... وصدق عطاه احلا هدية في حياته ... كان يتأمل جمال مرته ... جمالها الخليجي اللبناني ... كانت احلا ما شاف في حياته .. وهالشي في نظرة في طبعا ... كلامها .. اسلوبها .. دلعها .. صوتها .. كل شي فيها حبه و عشقه .. فعلا ميره كانت تسلب العقل والقلب ... ابتسم محمد وهو يفكر بكل مميزات حرمته .. اللي من طاحت عينه عليها وهو حاس انه ملك الدنيا وما عليها ... انتبهت ميره انه محمد يالس يشوفها من مساعه .. وهدت الحب وتمت تشوفه ... - ميره : الاخ هيمان !؟ - محمد : هههههه ما يحقلي ؟! - ميره : مممممم .. ما دري .. يمكن ..! - محمد : اكيد يحقلي ...قوليلي عن واحد تنزل القمر ويلس حذاله غيري .! - ميره : ههههه عن اصدق ..! - محمد : صدقي فديتج صدقي .. انتي احلا من القمر في عيني ... - ميره وهيه متشققه : فديتك والله - محمد : تعرفين يا ميره ... انا احس انه ربي وامي راضين عليه .. - ميره : مممم ليش يعني ؟! - محمد : لانه حصلت وحده شراتج .. ميره استحت و نزلت راسها ... - محمد : صدق يا ميره .. انا ما توقعت اني بكون في يوم سعيد مثل هالايام اللي جمعتني فيج ... احس انه السعاده مب واسعتني .. وابغي اتم في ماليزيا العمر كله ... ولا انحرم من هالايام ... - ميره : لا عاد مب العمر كله .. عقب بتمل مني ... - محمد : انا امل ..! .. امل من الدنيا ولا امل منج .. حد يمل من روحه وقلبه .!.!! - ميره ابتسمت : عسى الله ما يفرقنا ... - محمد : تعرفين ميره .. انا يوم قالتلي علايه عنج حسيت انه في فارق كبير بينا في السن .. ويوم شفت تأكدت من هالشي .. ويمكن ترددت شوي ... بس الحين لا .. الحين حبيت هالطفوله وهالبراءه اللي فيج .. حبيت كل فيج .. واحس اني اسعد انسان في هالدنيا .... - ميره : وانا بعد يا محمد .. احس اني ملكت الدنيا من يوم ما ملكتك .. والله عوضني فيك ... - محمد : صدق يا ميره .!؟ - ميره : صدق .. وهذا وعد مني .. اني بحاول ارضيك واهنيك كثر ما اقدر .. والله يقدرني .. - محمد : وانا اوعدج اني بسعدج دام اني حي .. ابتسمت ميره و يود محمد ايدها بالقو ... وتموا يشوفون الطبيعة الجميله وهم يحسون بمشاعر اجمل قصة انتقام خالد ... 23
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
|||||||||||||||||||||||
About
