القصص و الروايات story

انتقام خالد ... 22 - القصص الطويلة , القصص و الروايات story


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية انتقام خالد ... 22
يوم ورا يوم .. تمر احداث تفرح ناس وتزعل ناس .. ترد الحياة لناس و تعيش الجزء الاخر منهم بتعاسه .. مرت الايام بسرعة وكأنها لحظات على عائلة حميد وكل من ارتبطت فيها .. مرت سريعه وهيه حاملة في طياتها آلام لناس وآمال لناس آخرين ..

ساعات الواحد يتسرع في اتخاذات قرارته .. ويندم في حينها فيقدر يصلح غلطته ويستمر في حياته ولا من شاف ولا من دري .. والبعض الاخر يتسرع و يندم بس يكابر ويستمر ع الغلط لغاية في نفسه و لرغبة في تحقيق شي لا يعمله الا الشخص ذاته.. و في ناس تتخذ قرارات خاطئه ومتسرعه وما تحس انها غلط الا يوم تطيح في ورطه ومحنه عويصه محد يقدر يطلعها منها واتم عايشه بألم وحسره وندم طول حياتها .. يمكن تحصل اللي يسامحها بس ف الغالب تظل جرعات الالم تراودها من حين لاخر ..

الناس جذا.. ناس متسرعه وناس متئنيه ..ناس تصر ع الخطأ وناس تهتدي للصواب ..

يا ترى في قصة هاذي كيف ممكن نقسم شخصياتنا على ما سبق ؟!
نخلي هالمهمه عليكم .. ^.^

###########################

مر العام الدراسي سريعا على طلاب المدارس و الكليات .. وبدت الاجازة الصيفية السعيدة تحط ركابها على ارض الامارات ... بدت الاجازة وبدى فيها السهر طول الليل والرقاد اللي يتم لساعات متأخره .. وبدأ اختلال الموازين عند الناس ..

وبمجرد بداية الاجازة الاجازة .. بدى موسم الاعراس و الحفلات .. وشمل هالموسم عرس كل من ميرة وهند .. و نورة " سرا " .. بدى الموسم و دخلن الامهات مسابقة اجمل عرس على أرض الامارات هذا اذا كان طموحهم محدود .. ودخلن في هالمنافسه كل من ام عبدالله وام محمد .. وكل واحد على قد امكانياته ... ولو تأملنا الى معنى حفلة العرس .. فبنشوف انها مجرد دعوة للناس لمشاركة العروسين افراحهم .. وليس ارض قتالية لامهات المعاريس ^_^ ... تزوجت هند من عبدالله .. وسافروا لاسبانيا بلاد الاندلس سابقا .. عشان يقضون اول ايامهم في ربوع هالبلاد الجميله ...

وأصبحت ميره حرم المثقف محمد بن مبارك رسميا .. وطارت طيراتهم مودعة ارض الامارات و اقصدة بلاد العرسان " ماليزيا "

أما نورة فأفرحاها كانت ع السايلنت مثل ما يقولون .. واتخذت من بيتها الجديم اللي شاركها فيه لفتره من زمن زوجها السابق سعيد .. اصبح اليوم بيتها هيه وعمر .. ورتبوا ويا بعض الاوقات اللي بيتلاقون فيها ... عمر اضطر انه يتخلص من حسرة خالد في فترة زواجه الاولى بحجة السفر مع الاهل لتركيا ... وخالد المسكين بلع الجذبه وصدق ربيع عمره عمر ...

ريم تمت وحيده في البيت اللي خلى من النساء فجأة مع سفر هند وميره و غياب امها واختها المتكرر من البيت .. استوت ريم تقضي معظم وقتها ع النت او ويا اختها شما وعلاوي .. روتينها كان ممل لابعد الحدود بالذات مع انشغال عليا في تجهيز بيتهم اللي بيتسقبل بعد فتره ميره .. وبتستوي هيه المهم في حياتهم ..

مايد في أمر شاغلنه .. و تاعبنه بشكل فظيع بنتعرف عليه بهالجزء ...

خـــــــالد .. تقبل فكرة زواج خواته في نفس الفتره وتركهم للبيت عقب ما كان يرتاح بشوفتهم .. خالد في هالفتره ممكن نسميه مفكر .. وشغل وقته بالتفكير في اموره المختلفه واللي بناخذ عنها فكرة بعدين ...

خلال هالجزء .. بنعيش أحداث جديده و مصيريه .. عشان نرسم لقصتنا نهاية ...
###########################

فتح خالد عيونه العسلية بنشاط غريب غير متوقع وخصوصا انه اليوم كان يوم الجمعه .. يعني يوم اجازة .. الساعه حاليا تشير الى الخماسة و النصف فجرا .. بس خالد ما كان من انصار النوم الطويل حتى في الاجازات وكان نشيط بطبعه ...

نش خالد من شبريته وسار صوب الكبت عشان يطلعله ملابس رياضيه ويشغل وقته شوي بشي مفيد ..

اليوم هو اليوم الرابع عشر من زواج هند الغاليه صاحبة احلى اثر في حياته .. هند اللي شكلت خلال الفتره الاخيرة لغز لكل من عارفها و عاشرها .. وبالذات خالد اللي صعب على مخه حل لغز زواجها من عبدالله ... يا ترى شو اللي يميزه .. شو اللي جذبها له .. هل في بالها مقومات معينه لقتها في عبدالله .. ولا اللي صار انتقام من راشد ومن نفسها من الدرجة الاولى ,,؟؟! معقوله هذا الي يسمونه " ثـــورة امرأة " او انتقام من العالم المرير اللي يحيط فيها ..

غمض خالد عيونه كمحاولة فاشله في الغالب لطرد هالافكار من باله .. وكان في هالاثناء انهى لبسه وصار جاهز للقيام بالتمارين الرياضية .. بس قبل ما يظهر التفت صوب اخوه الصغير اللي راقد ولا حاس بالدنيا .. ابتسم خالد الوسيم لشكل اخوه وهو راقد .. كان مثل الملاك .. راقد ولا له ولا عليه ... بعد زواج هند انتقل علاوي لغرفة خالد واصبح مسؤول منه .. اصبح خالد هو المسؤول عن اكله وشربه وقومته ورقدته .. بس هالشي ما شكل تغير كبير في حياة خالد لانه في ايد ثانيه حطت ايدها على ايده و تولت هالمهمه .. الا وهيه أيد ريم ..

ظهر خالد من غرفته الموجوده في الطابق الثاني ونزل من الدري ومنها فتح باب البيت ببطء وطلع برع .. الشمس توها طالعه .. والمنظر جميل ويفتح النفس .. ولولا حرارة الجو جان اكتملت الصورة الفنيه .. رجع خالد لتفكيره في وضع هالبيت الغريب العجيب .. من الاب الحرامي المغفل .. من الخصم اللدود لخالد .. العدو اللي كلى حقوقهم من سنين طويله ويوم حس بقرب اجله قرر يردلهم حقهم .. بس كيف ؟ كيف ردلهم حقوقهم .. لعب لعبة سخيفه قدر يخدع فيها هند وميره .. قالهم تعالوا بيتي اسرحوا وامرحوا فيه بدون ما تحطون فلس حمر فيه .. وبهالطريقه بيرتاح وبيتخلص من تأنيب الضمير اذا كان فيه ضمير .. بس هو ما كان يدري انه خالد عارف بكل شي ... ومب غريبه انه تكون كل القصه من تدبير حرمته العيوز الشمطا .. اللي يتمنى خالد لو يقدر يفك البشريه من جحودها وثجالة دمها ... تذكر خالد الحوار اللي صار بين عمه وحرمته عن وجود اوراق تثبت حق عيال احمد واللي تم سلبه منهم ...
استرجع خالد كلماتهم من اول ويديد ..

"" شيخه : كيف يعني ..!؟

حميد : ما فكرت فيها .. بس انا مفكر احسب كم لهم عندي .. واحطه في حسابهم .. بس بعدني ما قررت ..
شيخه : بس هم مب مفتكرين يا حميد .. مب مفتكرين .. وهم ما كانوا يحلمون بنص هالعيشه اللي هم عايشينها الحينه .!! .. لا تحرمنا من الحلال عشان ناس ما يبونه ..! ولا يفكروبه! ولا بيعرفون كيف يستخدمونه

حميد ومره ثانيه عطاها نظرة حزم
حميد : الحق حق .. وكل الاوراق موجوده وما تخلصت منها .. خاشنهم .. بردلهم كل شي يا شيخه .. ولا تحاولين ترديني عن هالفكره .. لا تحاولين .. الحق لازم ينرد .. لازم ..
شيخه : انا نبهتك يا حميد .. وع العموم انته حر ..سوو اللي تباه .. بس ان شالله ما تندم ""

استغرب خالد من عمره .. كيف نسى امر هالاوراق وهيه الطريق الاهسل للوصول للمطلوب ... بس هل هدف خالد المال ولا الانتقام المهلك و المؤذي لعمه .. كانت خطة خالد كالتالي " بنتقم منك بعيالك " بس هل طبقها ... التطبيق كان بطئ ومتردد

بدى بالبنات لانهم النقطة الاضعف .. ريم وضحتله بكذا موقف انها سهله وخفيفه .. بس هو كان يستغل هالشي بكلمات معسوله نادره .. ونظرات ..

لكن ريم مب هيه الل يترضي طموحه .. مب هيه اللي تييب راسه ... عيل منو ..!!

انتقل فكره لثاني شخص في بيت حميد .. نـــوره .. فكر في حبه الدفين السري لها .. في يوم باعها حق ربيعه .. ويوم يوم ندم .. بس عقب شو .. عقب ما تعلق القلب بالقلب ... الحين ودرها .. يعني المجال رجع لخالد .. بس نورة ما اظهرت أي تأثر بالفراق ولا اظهرت أي اهتمام بشخص خالد .. يمكن المشكله في خالد مب فيها .. هو الل يما اعترفلها بشي .. ودوم كان يتردد لانها يتوقع انه الرد بيكون قاسي عليه ... وبالذات عقب اخر موقف صار مبينهم ولا مرت عليه شهور وايام ... وينها نوره عنه .. نوره بعيده كل البعد عنه ..! وحتى لو فرضنا انه اعترفلها .. شو بتكون ردة فعلها وبالذات انه ريم الغبيه خبرتها عن حب خالد لها ... أي حب هذا اللي تحلم فيه ريم ..!!!!

وقف خالد فجأة عقب ما حس انه تعب من التفكير اكثر من تعبه من الركض حول هالبيت الكبير ... غير اتجاهه .. وسار صوب الباب الفرعي الصغير الموجود في طرف البيت ... وكان اول مره يدخل من هناك .. بس اللي يعرفه انه يودي للمطبخ التحتي .. مشى خالد وكان على وشك انه يدخل المطبخ ويبرد على عمره بكوب ماي .. الا انه لاحظ و جود دري صغير .. مشى خالد صوبه وهو مستغرب من وجوده .. نزل خالد في الدري .. وكان دري صغير .. يعني يا دوب 5 دريات ونوصل تحت .. وعلى اليمين مباشره حصل باب ... استغرب خالد من هالوضعيه الغريبه للدري والباب .. ومكانهم منخش ومحد ممكن يلاحظه الا اذا كان ياي من الباب الخلفي .. وهالباب بالعاده يدخلون من الخدم بس ...

كاد خالد انه يلامس مقبض الباب الا انه سمع اصوات خطوات غريبه وكأنها فوق راسه مباشره .. وتوقع انه حد بيكون نازل من الطابق اللي فوق .. وهو اللي سوى كل هالضجه .. ركض خالد بسرعه وصعد الدري وانحرف صوب المطبخ وهو فكره بعده متعلق باللي شافه توه ..
وما مرت لحظات الا و صاحب الضجة كان موجود وياه في نفس المكان ...
- حميد : صبحك الله بالخير ..
- خالد : صبحك الله بالنور ..
- حميد : ماشالله عليك .. شو مستوي في الدنيا .. خالد ناش من وقت ..!
- خالد : لا مب مستوي شي .. انا متعود انش من صباح الله
- حميد : بس اليوم اجازة يابويه .. جان ارتحت شوي من تعب الشغل .. وبالذات انه عبدالله ومايد ما يداومون والشغل كله عليك ...

خالد قال في خاطره " وانته ليش شاغل عمرك فيا .. انا حر ياخيي ..!! "

- خالد : لا انا من يومي ما أطول في الرقاد ..
- حميد ضحك : هههههه تمشي عالمثل اللي يقول نام بكير واصحى بكير وشوف الصحه كيف بتصير .. !؟

ابتسم خالد ببرود لعمه واللي كان مزيد جرعة الاستهبال اليوم ...

- حميد : بس بيني وبينك احسلك .. انا من خذت اجازة وانا اطول في الرقاد واحس انه جسمي متكسر .. واليوم عزمت انش من الصبح .. كله ولا نشة الصبح ما تتعوض ...
- خالد بتملل : هيه صح ..

حميد حس بتملل خالد الواضح .. وقرر يغير الموضوع ...

- حميد : الا خواتك شحالهم ..؟ رمستهم من يوم ما سافروا ..!؟
- خالد : لا والله ما رمستهم .. مخلنهم يستانسون على كيفهم ...
- حميد : ولا هم اتصلوا .!؟
- خالد : لا محد اتصل منهم ..!
- حميد : تعرف معاريس ومب حاسين بعمارهم .. وعاد شهر العسل هذا محد يفوته .. الكل يحاول يستغله كثر ما يقدر .. وهم ان شالله اسبوعين وبيردون ...

خالد تنهد وصدق كان متملل من سوالف عمه من على صباح الله ...

- خالد : اقول عمي .؟
- حميد : آمر ...
- خالد : ركن هند اللي سويتولها اياه في الحوي شو صار عليه ..؟ امس مريت ما شفت ولا قطعة أثاث .. وهم بيون في أي لحظه ..
- حميد : هييييييييييييه .. زين انك ذكرتني .. انا كنت بتصل فيك وبقولك رمس راعي الاثاث .. تأخر علينا .. يحتاي من يومين يكون وصل كل شي .. بس هو ما دري ليش تأخر ..!
- خالد : وليش انا اللي ارمسه .!؟
- حميد : انا تعبان يا خالد و مايد مادري بلاه صحته والله انها ... بس هو يقول انه ما في شي ... و تعرف انه هالهنود ما بيسون اللشغل الا يوم بتوقف على راسهم .. وانا مالي راس عليهم ...!

تملل خالد من الشرح التفصيلي لحال سكاان البيت وهز راسه بالقبول كدلاله على تفهم الوضع وتقدير الحاله ...

- خالد : انزين عمي .. انا بسير اسبح .. شي تبا ؟
- حميد : سلا متك .. بس اتراح شوي .. ترا الشركه مالها غني عنك ...

ثبت خالد الجمله الاخيره في باله .. مالها غنى عنك ... وابتسم في خاطره .. مب على كلام عمه .. بس على فكرته الللي ارتسمت بسرعه في باله .. مشى خالد والقى نظرة اخيره على الغرفة المهجوره ووعدها انه يكرر المحاوله ..

###########################

في مدينة مدريد الرائعه وفي قلب المملكه الاسبانيه .. كانت يالسه هند في بلكونة احدى الفنادق المطلة على واحده من اجمل بلاد الغرب طبيعة و ازدهارا ... الانطباع اللي يأخذه الزوار وبخاصة المسلمين انطباع جميل جدا .. يحسون عمرهم في واحده من اكثر مناطق العالم اصالة وتاريخها يشهد بذالك ... في شقتها الانيقه اكنت هند يالسه تتأمل الساير والراد من سكان المنطقة ... هالمنظر اصبح رفيقها اليومي من يوم ما يت اسبانيا .. الساعه الحين 12 ليلا .. من 5 ساعات وهيه على نفس الحاله .. عبدالله طلع من الشقة وما رد للحينه .. الوضع هذا ما كان يديد .. بس هالمره هو طول اكثر من المعتاد .. و قلبها بدا ينقبض عليه .. وبطنها بدا يطلق صافرات الجوع .. من يوم ما تريقت الصبح ما حطن شي في بطنها .. وعبدالله ناسنها .. ولا جنها عروس يديده .. ويحتاي يدلعونها و يعيشونها احلا عيشه ... فكرت هند بهالشي كذا مره .." يا ترى عبدالله يحس انه يهالامور .. يحس انها حرمته ولازم تكون وياه خصوصا في ايام الزواج الاولى ... وين كلامه اللي سبق الزواج .. قال انه يباها وشارنها وهيه بطبيعة انوثتها صدقته .. بس وينه الحينه .. طلع ولا يدري عنها .. ولا فكر انهم في بلاد غربه .. وانها يمكن تحتاجه في أي لحظة ... ملت هند من المنظر ذاته اللي تشوفه كل يوم .. وجماله اصبح شي معتاد عليه ...

يلست هند ع الارض .. وضمت ريلها بين ايدها واسندت ذقنها على ركبها ... سار فكرها بعيد ... بعلاوي وخالد .. يا ترى شو مسوين رواحهم هناك .. كيف صار حياتهم من بعدها وبعد ميره ... وخالد كيف قادر يسيطر على علاوي ..

ضحكت هند في خاطرها وهيه تتخيل شكل ووضعية خالد حزة الرقاد .. اكيد كره النوم بسبة علاوي اللي ما يرقد الا عقب ما تستقبل اذنه كم هائل من القصص واللي لازم تكون محبوكة زين ولا بيهلك خالد من زود ما يشرح ويفصل ويوضح .. تخيلت شكل خالد وهو ينشع شعره من علاوي .. وهو يتثاوب ويبا يرقد .. بس هيهات وعلي له بالمرصاد .. مسكين يا خالد اكيد طفران وتتريا رجعتيه .. بس ان شالله جريب ...

في هاللحظة سمعت هند صوت اندفاع باب الشقه .. وعرفت انه عبدالله شرّف .. وتمت ف يخاطرها تدعي انه يكون تذكرها بوجبه او بقايا وجبه .. لانها يوعانه من الخاطر .. ودرت هند البلكونه ودخلت للصاله .. وكانت مظلمة وما فيها ليت مشغل .. مشت شوي شوي .. وكانت تسمع صوت عبدالله وهو يتنهد وهاللشي الي خلاها تمشي بسرعه وبفتح الليت .. واستغربت يوم شافت عبدالله وهو يالس عند عتبة الباب و مغمض عينه .. واللي يشوفه يقول هذا من الصبح راقد اهنيه ...

- هند بصوت خفيف : عبدالله ..!

فتح عبدالله عيونه بصعوبه .. وكانت تحرقه بسبة الليت القوي .. تم عبدالله يشوفها بنظرة هبله .. وهيه مركزة على عينه الحمرا .. عينه اصلا متغيره .. وكل شي في مب طبيعي ... مد عبدالله ايده لهند .. وكأنه يطلب منها المساعده على الحركه ... ما ترددت هند في تقديم المساعده لريلها .. مشت صوبه ومدتله ايدها .. بس عبدالله هالمره كان ثجيل او بالاحرى مب قادر يشيل عمره .. بذلت جهد لين ما قدر يوقف على ريله .. وبدا يمشي بترنح .. مره يمين و مره يسار ويتمتم بكلمات مبهمه وغير مفهومه ...

تمت هند واقفه وهيه تشوف هالانسان الغريب .. وكل خليه فيها تحلف انه سكران .. بس هيه حاولت تطرد هالفكره .. تطردها نهائيا ..! مشت هند صوب عبدالله بسرعه وجابلته ...

- عبدالله : عبدالله انته وين كنت ...؟؟ وكيف تخليني بروحي طول هالوقت ونحن في بلاد غربه ..! افرض اني تعبت ولا طحت مريضه .. ساعتها منو بيكون ويايه ؟!!!

حرك عبدالله ايده في الهوا وحرك شفايفه بس بدون صوت يذكر .. وعقبها بشوي على صوته ورمس بلسان ثجيل .. وقام يشير بصبعه لنفسه ..
- عبدالله : انا ...! ههههههههه انا وين كنت ... والله مادري وين كنت ... " وعقب اشر صوب الباب " كنت هناك ...
- هند : عب .. عبدالله انته .. انته فيك شي ؟!

انسدح عبدالله على القنفة الصغيرة اللي حصلها جدامه .. وكانت تحوي جزء صغير من جسمه .. واغلبية الجسم برع ...
- عبدالله : انا زين .. زين زين وايد ... تعالي هنوده ... تعالي حذالي بقولج .. بقولج سر .. تعالي تعالي ..

بلعت هند ريجها بخوف وجزع من الشخص الموجود جدامها .. وترددت وايد قبل ما تتجدم و تتقرب منه .. عبدالله مب طبيعي .. عبدالله سكران بلا شك .. كل شي فيه يقول انه سكران .. من عينه .. لطريقة مشيته وكلامه ... اخر الزمن هند تتزوج واحد يسكر ... تمت هند تشوف هالجسم الممدد جدامها وتشوف الويه اللي يحمل ابتسامه غريبه جدا .. و مشت بنظرها لايده اللي تأشرلها وتطلب منها الاقتراب ... مشت هند شوي شوي صوب عبدالله .. وما ان وصلت صوبه .. حتى مسك ايدها وسحبها بالقو لين ما طاحت على حضنه .. ونتيجة لهالفعل صرخت هند وقامت بسرعه بس ما زالت ايد عبدالله متشبكه فيها ..

حاولت هند انها تبعد ايده عنها .. كانت كل خلاياها ترتجف .. صدق خافت من عبدالله ومن حركاته .. وايد عبدالله مسيطرة قبضتها عليها ...
- عبدالله : لا تخافين .. لا تخافين .. انا عبدالله .. عبدالله ريلج
- هند : انته مب طبيعي .. عبدالله شو فيك ..! شو هالوضعيه اللي انتي عليها .. وبعدين .. شو هالريحه .. شو هال ... عبدالله انته ..

قاطعه عبدالله قبل ما تكمل رمستها .. وحط ايدها على شفايفها ..
- عبدالله : أي ريحه واي بطيخ .. هندوه لا تعوريلي راسي .. انا زين .. ومتسانس بعد ..
- هند بهمس : انته سكران ..!؟
- عبدالله ضحك صوت عالي : هههههههه اه يا هند .. احس براحه ما تتصورينها ... قمت اشرب واشرب وانا مب حاس بعمري .. هند باجر باخذج ويايه .. ههههه بنسير نستانس ..

هند ابتعدت عنه ... وتمت تشوفه بعين مذهوله ..
- هند : وين تاخذني .. تباني اسكر وياك ..! عبدالله انته يايبني اهنيه عشان اشوفك كل يوم وانته سكران .. انته ما تستحي .. ما تستحي على ويهك ...
- عبدالله : ههههههه باجر بنسير انا وانتي .. بنسير نرقص ونغني .. وايد ناس هناك .. بتحبينهم .. وبتستانسين عليهم ... البسي احلا شي عندج ..

هند بدت تصيح وهيه تسمع كلام عبدالله اللي صدمها وهز كيانها .. خمار ..! خمار مره وحده ...
- هند : انته حقير .. قصيت عليه .. قلتلك انك بتتغير .. انته جذاب .. ردني عند اخواني مابا اتم اهنيه زياده .. مابا اتم وياك زياده

هالمره عبدالله ما ضحك .. بل بالعكس تماما .. ملامحه تغيرت تمام .. حواجبه تعقدت .. وويهه بدت تظهر عليه علامات الغضب .. قام عبدالله من على القنفه ..وهند ما زالت تصيح وما انتبهت لتقربه الشديد منها .. وما ان رفعت راسها .. الا و مسكها من شعرها وقام يهزها ..

- عبدالله : والله ان عدتي هالرمسه بذبحج يا هندوه .. سكتلج وايد وعلى حركاتج .. بس والله ان عدتيها بتشوفين شي ما يعيبج ..
- هند بصوت عالي : انته ما تستحي .. والله ما تستحي .. هدني اقولك هدني ..
- عبدالله :جااااااب ولا كلمة يا مسودة الويه .. لا تخليني امسح الارض بويهج واخليج ما تسوين بيزة .. احمدي ربج اني خذتج .. ولا انتي عيوز منو يباج ... شوفي يا هندوه ان رفعتي صوتج مره ثانيه تشوفين هالبلكونه لافرج منها وعقبها بسير الشرطه بسلم نفسي ..!

فرها عبدالله بعيد وتم يشوفها بنظرة المنتصر وهيه تصيح من خاطرها على ايام عسلها .. اللي تحولت لبصل ... ودخل داخل غرفته وهو ما زال يترنح .. اما هيه فتمت تشوفه بعين خايفه باكيه ... " يا ليتني ما خذتك ولا شفتك بهالحاله يا عبدالله .. يا ليتني مت قبل ما اكون زوجة واحد خمار ...وينك يا خالد .. وينك يا راشد .. تعالوا شلوني من هالمكان .."###########################


يتبع
في بقعه أخرى .. حيث يتواجد زوجين اخرين يقضون شهر عسلهم بكل ما يعنيه العسل من معنى جميل .. ميره ومحمد .. الزوجين السعيدين في بداية حياتهم .. كل واحد منهم حب الثاني بجنون .. وكل واحد منهم حصل في الثاني السند والعون له في حياته ... اليوم كانت رحلتهم في ربوع جزيرة سنتوزا السنغافوريه..وحاليا هم على متن التلفريك اللي بينقلهم للجزيرة .. بس الوضع ف التلفريك لا يوصف ..

- محمد : يا حرمة فتحي عيونج .. شوفي الدنيا حولج ...
- ميره بخوف : لا مابا مابا .. والله اخاف ..
- محمد يضحك : هههههه من شو تخافين ..؟ وبعدين ليش تخافين وانا وياج ...
- ميره وكانت واقفه : محمد ما تحس انه نحن بين السما والارض .. امييه محمد اخاف نطيح ..
- محمد : ههههههههه لا تفاولين .. وبعدين هاي وسيلة المواصلات الوحيده .. شسوي يعني انا ..!
- ميره وحطت ايدها على ويهها : يا ربي متى بنوصل .. احس بطني يعورني ...
- محمد : انزين انتي ليش واقفه ؟! ايلسي .. ببتعبين ..
- ميره : لالا لاما بيلس .. اذا يلست بيزيد الوزن .. خلنا واقفين احسن ..

محمد هلك من الضحك على حرمته الخوافه .. وشكلها وهيه ترمس ... بس قرر يسوي فيها حركه ... يودها من ايدها ويلسها بالقو على الكرسي واللي خلى الكبينة تهتز بقوه ... وحزتها صرخت ميره ودفنت ويهها في جتف محمد وهو ميت من الضحك
- ميره : محمد ليش تسوي جيه .. والله اني ميته من الخوف ... حرام عليك ..
- محمد : ههههههه انا لو ادريبج خوافه جان ما يبتج اهنه ... يلا ارفعي راسج وشوفي الطبيعه ... شوفي الناس اللي ف الكباين الثانيه يضحكون عليج ...

رفعت ميرة راسها شوي شوي وعلامات الخوف واضحه على ويهها .. وتمت تشوف الناس ف الكباين الثانيه .. البعض كان يسويلها بباي .. والبعض الاخر يتأمل الطبيعه ... ويوم صدت صوب ريلها شافته يشوفها ويبتسم ...

- محمد : ها استوالج شي ؟
- ميره بخجل : لا .. بس انا اول مره اركب هالسوالف ..
- محمد : ماعليه .. حرمتي رقيقه ولازم اراعيها ...
- ميره : ويعني لو ما كانت رقيقه ...
- محمد : يعني اذا كانت مثل عليوه ؟
- ميره : ههههه هيه ..؟
- محمد : بحول الكبينه لمريحانات ... كشخه شورايج نتمريح .. يلا حركي ريولج .. 1 2 3 ..
- ميره : لالالالالا .. تباني اموت عليك ..
- محمد : سلامتج حبيبتي من الموت .. يعله في عدوينج .. وبعدين حد اييب طاري الموت في شهر العسل ؟!
- ابتسم ميره بخجل : عيل حد يخوف حرمته في شهر العسل ؟!
- محمد : هههههه انا اداعبها ما اخوفها .. وبعدين شحلاتنا نتمريح اهنيه .. والله ليقطعونا ويحرمون يدخلون العرب بلادهم
- ميره : هههههه ويطلعونا في اخبار الامارات .. اماراتين تسببوا في منع ستغافورة من استقبال العرب
- محمد : ههههه الا قولي ال بي بي سي ... انزين حلاته .. بنستوي من المشاهير ...
- ميره : هههههههه هيه والله ..
- محمد : ها ميراني .. اشوفج نسيتي الخوف ..
- ميره : هيه دخيلك تم سولف لين ما نوصل .. اخاف اشوف تحت وتردلي
- محمد : فاااااااالج طيب ...


تموا ميره و محمد يسولفون ويضحكون وفي عيونهم يشع الحب لين ما وصل التلفريك .. ونزلوا لجزيرة من احلى الجزر اللي شافوها في حياتهم .. من حيث المناخ والطبيعه و الناس اللي فيها ..

ركبوا العروسين قطار مكون من طابقين ... واللي خذهم للفندق ... وبعد ما نزلوا اغراضهم وارتاحوا شوي ... ردوا ركبوا القطار واللي خذهم هالمره لمنطقة رهيبه جدا .. مليئه باللاشجار الطويله .. و كانت اقرب للغابات ..

- محمد : تشوفين هالمنطقه ؟
- ميره : هيه شوفيها ؟!
- محمد : هاي غابه .. بس رهيبه .. ويقولج تمشين وتحصلين حذالج الاسود و الثعابين و كل الحيوانات ...
- ميره : نعم ..! و و ليكون ناوي تودينا هناك ؟!
- محمد : هيه عيل .. يلا امشي ..

يود محمد ميره من ايدها وهيه ما زالت مدهوشه من فكره دخول غابة فيها حيوانات شرسه ... بس في الواقع ما كان في هالغابة شي من اللي قاله محمد .. وكانت مجرد لعبة اعصاب لا اكثر ولا اقل ..!

ميره : مم محمد انته من صدقك فيها اسود ونمور ؟
محمد : هيه هيه .. اصبري يوم بتوغل فيها بنشوفهم .. بس لا تصرخين عشان ما نتحرش فيهم .. خليج مسالمه ...
ميره : محمد .! انته ناوي تجتلني .!
محمد : انا ..!! الله يسامحج ! وبعدين شو قلنا ما نبا نييب طاري الموت ...
ميره : هيه بس ...

محمد حط ايده على شفايفه ...

- محمد بهمس : شششش .. اسمه صوت .. يمكن يطلعلنا من أي مكان ...

ميره يودت ايد محمد بالقو .. وهو ضحك في داخله عليها .. مسكينه عايشه الدور .. وفجأة صرخ محمد و هو يأشر على جدام ... مما خلى ميره تيلس ع الارض وهيه ترتجف ..

محمد : أسد أسد .. شوفي شوفي ميره شوفي الاسد ...
ميره وهيه مغمضه عيونها : لا لالا ... ما با اشوف .. طلعني من اهنيه .. دخيلك حمودي طلعني ...

محمد حزتها ضحك من خاطره على شكل ميره ووضعيتها في الجلوس ... اما هيه فرفعت راسها شوي شوي .. ويوم شافت محمد يضحك و تلتفت حولها وما شافت شي .. وقفت وهيه معصبة على محمد

- ميره : حرام عليك ... والله انه قلبي طاح ... ليش جيه تسوي ...
- محمد تجدم وهو يضحك : والله كنت امزح وياج ...

ميره مدت البوز ومشت جدام محمد وكانت تمثل دور الزعلانه .. بس هيه في الواقع مستحيه من شكلها .
- محمد : ميراني وين سايره .. عن يطلعلج الاسد وياكلج ..

ما ردت عليه ميره وكملت طريجها .. وهو كان يدري انه تتغلى عليه ..

- محمد : ميراني صدي ولا بركض وراج ...
- ميره : جان فيك خير اركض ..
- محمد : تتحدين ... ؟!
- ميره : ييب ...
- محمد : اوكي يلا .. 1 .. 2 ...3 ...

ركض محد وركضت ميره قبله وهيه تضحك وهو كذلك ... وتمت تركض بأقصى سرعه عندها .. اما هو فقلل سرعته عشان ما يحرق ويه حرمته من البدايه ... واستمر المراكض لين ما بدت تقل الاشجار .. ووصلوا لمنظر طبيعي خلاب جبرهم انهم يوقفون ويتأملونه ...منظر النهر وقطراته اللامعه .. والشمس المنعكسه عليه .. شي يرد الروح

- ميره : واااااااااااو ... تشوف محمد .. تشوف النهر ... الله .!! جنان والله ..
- محمد : كشخه المنظر ... ميراني ميراني .. سيري هناك صوب النهر بصورج .. لا تخافين ماشي سمج يعض ...
- ميره : السمج ما يعض بالذكي ...
- محمد : امبلا يوم يشوف وحده عسل مثلج لازم بيعض ...
- ميره بخجل : ويوم بيشوف واحد قمر مثلك اكيد بيعض ..
- محمد : هههههههه حبيبتي والله .. يلا سيري بصورج ..
- ميره : وعقب انا بصورك ...
- محمد : اوكيه حبي .. بس هذا اذا ما احترق الفلم ...
- ميره : وليش يحترق ... ؟
- محمد : من نورج يا نور قلبي ...
- ميره : هههه اوكيه بنشوف .. يلا انا بسير ...

تصورت ميره وكانت مسويه حركات حلوه .. وشكلها في الصور جنان .. وعقبها يا دور محمد عشان يتصور .. وعقب ما خلص زقرها ...

- محمد : تعالي تعالي ميره براويج شي ..

ركضت ميره صوبه وكانت تبا تشوف شو هالشي اللي يقصده ... بس من وصلت رشها بماي النهر ... وهيه بالمقابل رشته ... وتموا يرشون بعض لين ما حسوا انه الجو بدا يبرد و الليل بدا يسدل ظلامه .. فشل بعمارهم وغادروا هالغابة الرائعه

###########################

نرجع لارض الامارات .... وفي اليوم الثاني مباشرة ..

كانت ريم يالسه ومتملله من الخاطر .. بيتهم مستوي كئيب .. هند وميره روحوا في وقت واحد .. وامها مرتبشه وكل يوم في عرس ولا عزيمة ... اما نورة فيلساتها في البيت قلت .. ومحد كان يحاسبها .. لانه اصلا البيت خالي ومحد حاس في الثاني .. ابوها من خذا الاجازة وهو بين ربعه واشغاله الخاصه ... الملل مسيطر عليها ... ويوم اتصلت في علايه حست انها مشغوله عنها في هالفتره .. وبالذات انه امها ما عندها حد في البيت .. فكانت دوم تفضل انه ريم تييها .. بس لين متى بتيها .ّ؟

" اف اف اف ملل ملل ملل "

سمعت ريم صوت في المطبخ التحضيري .. صوت عفسه وشغل .. في البدايه ظنت انها البشكاره يالسه تسوي شي .. بس عقب تراوالها صوت ريال .. مشت شوي شوي لين ما وصلت .. وحصلت هناك خالد عافس البقعه ورابط كندورته وما تدري ... وعلاوي يالس يلعب في تيلفونه على طاولة الطعام ...

شكل خالد كان يضحك .. كان شكله عافس الدنيا فوق حدر ... ابتسم ريم للشخصين

- ريم : السلام عليكم ...

صد خالد بسرعه لمصدر الصوت ...

- خالد : اهلا وعليكم السلام ..؟
- ريم : ها شو تسوون .!؟
- خالد : ها ..! لا ماشي بس جيه نلعب ...
- ريم : تلعبون ...؟!
- خالد : هيه اخبص الدنيا ... علاوي خاطره ببطاط مقلى وانا احاول اسويله ...
- ريم : هههههه ما شافت امايه ولا تجلب عليك الدنيا ...
- خالد : ليش ان شالله ؟ انا شو مسوي ؟!
- ريم :. عيل حد يسوي بطاط في المطبخ التحضيري ؟؟؟
- خالد : والله انا شعرفني .. على طاري البطاط تعرفين تسوينه ؟؟ دار راسي ...ومب عارف شو اسوي ؟
- ريم : اكيد اعرف .. يلا يلا خل المهم لاصحابها ...

تجدمت ريم صوب العفيسه اللي مسونها خالد وهو بدوره راد على ورى .. وبمجرد انها وصلت نقعت من الضجك على اللي مسونه ..

- خالد بويه محروق : ليش تضحكين ؟!
- ريم : هههههههه شو هذا كله .. حشا كل جبسه هالكبر ..!! كبر كف الايد ...!
- خالد : عاد انا شعرفني ..! زين مني قصيته .. يلا يلا شوفي شغلج ...
- ريم : ههههههه عاد كم بعدل .. الاكله كلها تخربطت .. يبالي اقطع بطاطه ثانيه ...
- خالد : انزين شو وراج يلا قطعي ...


ابتسمتله ريم ابتسامه عذبة وكانت مستعده تلبيبه طلباته .. اما هو فبادلها ابتسامه جافة عشان يكون ضمن حدود اللباقة ... بدت ريم بقص البطاط وهو يطالعها وفي خاطره سؤال .. بس مب عارف كيف يرتبه ...

- خالد : آآآآ اقول ريم ..
- ريم : آمر ..
- خالد : ما يامر عليج عدو ... بس بغيت اتخبرج .. اهل البيت وينهم .. سافروا وانا مادري ؟!

استغرب ريم من السؤال ... اول مره خالد يسأل عن اهل البيت ..!
- ريم : لا محد سافر غير المعاريس ... ليش !
- خالد : مادري بس ما شوف حد منهم .. يعني بالنادر ماشوفهم ..
- ريم : هيه انا بعد .. تعرف كل واحد مشغول بهمه ...
- خالد : كيف يعني ؟!
- ريم : يعني امايه بتحصلها في كل عرس او حفله ..مشالله عليها تحب هالسوالف .. وابويه عند ربعه .. اما مايد فمادري وينه ..؟! واصلا هو مب على بعضه اليوم.. وانا كنت برمسك عنه يا خالد ...

خالد كان يبا يسمع باقي التفاصيل عن نورة .. بس ريم شكلها بتخرب عليه للمره الالف

- خالد : شو كنتي بتقولين ؟!
- ريم : مادري احس انه شي في خاطره بس مب عارفه شو هو .. وهو بعد ما يبا يصرح فيه .. مايد متضايج من شي .. واحس كل ماياه ويضعف .. مادري يا خالد بس يمكن انته هو الشخص المناسب اللي ممكن يفهم منه ..!؟
- خالد : انا ..؟! شمعنى انا .!
- ريم : يمكن لانه سنكم متقارب .. وانتوا شباب وادرى بسوالف بعض .. رمسه يا خالد شوف اللي ف خاطره .. يمكن يسمع منك ..!
- خالد تنهد الكل اليوم يوكله بمهمه ..: ان شالله ... الا اقول .. نوره وينها ؟!

استغرب ريم من السؤال المخصوص لنوره ..

- ريم : ممممم مادري .. تبا منها شي ؟
- خالد : ها ..! له له .. مابا شي .. بس كنت استغرب اني ماشوفها وايد في البيت ...
- ريم : نوره هاي عادتها في الصيف ما تيلس في البيت .. وما تيي الا فليل ...
- خالد : اهااا ... اوكيه عيل كملي شغلج ...


ندق باب المطبخ في حزتها وكان مايد .. واستغرب خالد يوم شاف علامات التعب ظاهره على ويهه .. وفعلا كان فيه شي ...

- مايد : السلام عليكم ..
- خالد + ريم .: وعليكم السلام ورحمة الله ...
- مايد : آآآآ خالد .. تعال شوي ابغي ارمسك ...
- خالد : الحين .!؟
- مايد : هيه اذا ما عندك شي ؟
- خالد : لالا ما عندي شي ..
- مايد : بسبقك لغرفتك ...
- خالد : يلا يلا ياي ياي وراك ..
###########################
-
في هاللحظة مايد كان في غرفة خالد .. ولسبب مهم وقد يكون مفاجئ .. فكر مايد .. منو هو الشخص اللي ممكن انه يعتمد عليه في مثل هالامور .. فكر فكر فكر .. فكر بالشخص اللي ممكن يتقبل الامر ببرود و يكتم سره .. ابوه امه ؟ لا محد منهم.. ريم ؟ لا ريم ما بتتحمل .. ريم قلبها رقيق وحساس وما تتحمل مثل هالاخبار ... نوره ... ضحك في نفسه يوم قال اسمها .. نوره طول حياتها كانت بعيده عنه .. ماشي غير خالد .. صح انه مخه بالعاده مب وياه ... بس ع الاقل ممكن يسمعه وما يتأثر بكلامه .. ماشي غيره ...

كانوا مجابلين وبوضعيات غريبه ... خالد يالس ع الكرسي ويدور فيه .. ومايد فوق الشبريه وراسه للارض وكان يتكلم بحزن غريب .. واول مره حد يشوفه حزين جيه ...

- مايد : عبدالله انته تسمعني ..؟
- خالد : اسمعكـ يا مايد .. بس انته ترمس بالالغاز .. وضح كلامك .. شو قصدك بكورس علاجي ... ليش انته شو فيك ؟
- مايد : خالد انا بخبرك عن كل شي .. بس أمانه .. الموضوع ما يظهر .. ولا يوصل لحد .. وانا برتب الموضوع بحيث اسير وارد ولا حد يدري عن اللي بسويه ...
- خالد : ليش انته شو ناوي تسوي ..؟ ليكون ...!
- مايد : شو ليكون بعد .. عبدالله الموضوع حساس .. وما با حد يدري عنه انته تفهمني ..!
- خالد : قول واطمن .. سرك في بير ..
- مايد : من فتره جريمة لاحظت انه جتفي الايمن فيه نفخه مب طبيعيه .. بس ما كنت مسولها سالفه .. وقلت ورمه وبتخف .. بس ويا الايام بدى يزيد المها .. وما كنت اروم احركها ..ولا اروم اشل الكتب ف ايدي اليمنى .. الم مب طبيعي عبدالله .. قالي سلطان ربيعي سير عند الدكتور خله يشوف شو مشكلتها .. ويوم سرت ... " غمض مايد عينه وكانت يرمس ببطئ " .. قال انه هالورم خبيث .. يعني يعني سرطان ياخويه ...

خالد وقّف الكرسي .. وتم يطالع ولد عمه .. وهو مب مستوعب ..

- خالد : شو قلت ..؟! شو هذا.!!!
- مايد : سرطان يا خالد .. ورم خبيث ...
- خالد وقف : يعني شو ..! يعني شو خبيث ..خبيث يعني .. ماشي امل ..!!!
- مايد : خلني اكمل كلامي .. قالي انه ببدايته .. واني لازم اسير اتعالج من الحينه قبل ما يتطور المرض .. يعني اذا أخرته يمكن ما يقدرون يسيطرون عليه .. ويمكن ينتشر وعقب يصعب التحكم فيه
- خالد : ومن متى هالكلام ..!! من متى وانته مخبي علينا ..!
- مايد : اسبوعين .. تقريبا اسبوعين ...
- خالد بانفعال : اسبوعين ...!! مايد تستهبل .. انته تدري انه هالمرض اذا ما سيطرت عليه بسرعه ..يمكن ينتشر ..! يمكن ... يمكن
- مايد : يمكن اموت ...
- خالد : مايد ليش سكتت ..!؟
- مايد : لا تخاف انا طول هالمده كنت ارتب حق السفره ..وكنت اجهز الاوراق واطرش حق الدكاتره هناك
- خالد : أي سفره ..!
- مايد : بسير لندن اتعالج .. الدكتور مدحلي مستشفى هناك .. وقال ان شالله بيقدمولي خدمات زينه .. ورتبت اوراقي وطرشتهن .. وبعد اسبوع سفرتي ..
- خالد : عقب اسبوع ..!! ولا خبرت حد يا مايد ..! ليش ؟ وشو ناوي تقول حق اهلك !.
- مايد : يا خالد .. انا ماروم اخبر امايه ولا ابويه ...ماباهم يستهمون عليه .. وبعدين كلهم ست شهور وبرد .. وعقبها اذا الله كتبلي عمر بكون احسن وبرد وبخبرهم ..
- خالد : ويعني بهالست شهور كيف بترتب امورك شو بتقولهم ؟
- مايد : بقولهم اني بسير ادرس هناك .. باخذلي دورة لغه .. أي شي .. المهم انه محد يحس بشي يا خالد ..

خالد نزل راسه وحاول يستوعب .. مايد .. مايد ولد عمه .. ا فيه السرطان ..!! صح انه ف بداياته .. صح انه ممكن يتعالج منه ... بس فكرة وجود هالمرض في الجسم تخوف .. تخوف .. هالمرض مرتبط بالموت .. والموت شي مخيف .. محد يحب يفكر بالموت .. ويزيد عليه الحال لو حس انه على شفا حفره منه .. في أي وقت ممكن يموت .. اليوم باجر .. وهو ياكل وهو راقد .. الموت فكرة مريبه .. وبالمقابل اذا عرف انسان انه في شخص ينتميله .. مب شرط يكون يحبه .. يمكن يكون متعود يشوفه .. هذا يكفي انه يحزن عليه .. فما بالك اذا كان اخوه .. اخوه الوحيد .. يشوف الموت وهو يحوم حواليه ومحد قادر يطلعه من هالوضع .. الفكره صعبة .. وكانت اكبر من انه عبدالله يقدر يستوعبها ... حس خالد انه قلبه منقبض .. وانه يبا يصرخ ويقول لا .. لا هذا كله حلم .. بس مايد المعني بالامر هادي ومتقبل .. فليش هو ما يتقبل ...!

- مايد : لا تخاف عليه يا خويه .. انا وكلت امري لرب العالمين .. واللي يتوكل على رب العالمين ما يضيع .. وان شالله بيقدرون يسيطرون عليه .. وبرد شرات قبل واحسن
- خالد : انا ... انا يا مايد .. مادري بس انا خايف عليك.. كيف بتسير بروحك .. منو بيتدبر امرك هناك .. منو بيخفف عليك ..
- مايد ابتسم بعذوبة: مب بروحي .. بيسير ويايه ربيعي سلطان وواحد ثاني من ربعنا .. وبيتناوبون .. وبعدين ما علينا شر ... كلنا رياييل ونروم نعتمد على عمارنا .. وانا بكون داخل المجمع الصحي وما بظهر منه .. والايام بتمر بسرعه ان شالله ..
- خالد : وكيف بيعالجونك ؟
- مايد : ماشي غير الكيماوي .. اضمن و اسرع
- خالد تجدم: بس ..!
- مايد : ادري .. يشوه ويعور ويهلك .. بس ياخويه ماشي غيره ..عشان اتخلص من الورم بسرعه لازم الجأ للكيماوي ... وان شالله ما عليه شر .. انته بس دعيلي .. ادعيلي انه الله يثبتني ويخفف عليه
- خالد : عورت قلبي يا مايد .. مب متصور انك بتسير هناك وانا بتم اهنه احاتي شو بيصير وشو التطورات المستويه ..!!...
- مايد : الدنيا يا خالد مافيها صغير ولا كبير .. الواحد ممكن يموت في أي لحظه .. عشان جيه انا قررت اني اودر طيش الشباب .. وابدا حياة جاده .. عشان اقابل رب العالمين وانا مسوي شي .. والله ياخويه اني يلست افكر .. انا شو سويت في دنياي .. شو قدمت للناس .. حياتي كلها من ربع لسياارت افلام .. حش في فلان و خرط على علان .. شو استفدنا نحن من هذا كله ..!! الدنيا مدتها قصيره .. وعيشتها حقيره .. يا لو يلسنا نفكر في هالدنيا صدقني ما بتحصل الا كثرة عناها... الدنيا ما تسوى اذا الواحد ما سوى شي فيها ..والواحد ما بيطلع منها الا بعمله ...

تم خالد يشوف مايد و يتأمل كلامه .. كلامه كان مريح ومنطقي ..كلام اول مره يسمعه من ولد عمه مايد المزوح المرح .. مايد اللي عايش على هامش الحياة .. لا له ولا عليه ...


..

غمض خالد عيونه بالقو وعض شفايفه ..

- مايد : خلاص ياخويه .. انا بخليك .. بسير المسيد .. ومثل ما قتلك .. الموضوع ما يظهر من هالغرفه .. امنتك يا خالد ..
- خالد : لا توصي .. والموضوع بيتم بينا انا وانته ...
- مايد : في حفظ الله ..

طلع مايد وخلى خالد في دوامه من التفكير في حال الدنيا وما يتبعها من موت .. وكيف يكون الموت .. ساعات يكون الموت مريح لناس .. بس في ناس غيرهم الموت مصدر رعب لهم .. وخالد واحد من هالناس .. الناس اللي يرتعبون لمجرد كلمة الموت ..

انسدح خالد ف الشبريه وغطى جسمه كله باللحاف وحاول يتناسى .. حاول يقنع عمره انه ولد عمه ساير ياخذ دورة لغة لا اكثر ولا أقل ..

قصة انتقام خالد ... 22

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
لمني بشوق واحضني ...26 لمني بشوق واحضني ...26
بعد ثــــــــــــــــــــــــلاث اسابيع ><في بيت محمد>< كان الكل مجتمع .......
(مرات المشاهدة: 348 مرات)
علمتني كيف أحب علمني كيف أنسى ...9 علمتني كيف أحب علمني كيف أنسى ...9
في منزل ابو راشد في غرفة مريم ريم: الحين انتي اشفيج من البارحة وانت زعلانة ...
(مرات المشاهدة: 468 مرات)
علمني حبك .. أن أحزن ... 72 علمني حبك .. أن أحزن ... 72
مع انها ما جته بالسهولة نفسها ...!! فمالقى قدامه غيرها هي ... وعطاها اللي في...
(مرات المشاهدة: 232 مرات)
للحب عنوان ... 70 للحب عنوان ... 70
الجزء ( 70 ) : للحب عنوان ملخص ماسبق: تلاقي عمر مع مهير وابوه ومقابلة بومهير...
(مرات المشاهدة: 428 مرات)
البخت والمقسوم ... 11 البخت والمقسوم ... 11
الجزء الحادي عشر لطيفة في هاللحظة كانت تتصل على تلفون بطي لكن محد يرد عليها...
(مرات المشاهدة: 244 مرات)
دمعة أمل ...38 دمعة أمل ...38
سالم اللي أنقبض قلبه يوم طرى عبدالله أسم المرحوم : والله دفناه عـدال يده تحيـ...
(مرات المشاهدة: 160 مرات)
علمني حبك .. أن أحزن ...69 علمني حبك .. أن أحزن ...69
وأخيرا ... أخيرا ... أخيرا ... أعلن القبطان وصول الطيارة لمطار الملك خالد الد...
(مرات المشاهدة: 450 مرات)
صفحة الم ...85 صفحة الم ...85
الجزء السابع والعشرون وصلنا للحظه بدت فيها هند تفرح لسهول مهمتها .. سهو...
(مرات المشاهدة: 230 مرات)
روحـ(ن) عشقته وقلبـ(ن) فقدته ...26 روحـ(ن) عشقته وقلبـ(ن) فقدته ...26
دخل الغرفه وهو حاس بضيق.. شو يقول لها... حور من شافته نشت من مكانها وتقربت ...
(مرات المشاهدة: 210 مرات)
للحب عنوان ... 32 للحب عنوان ... 32
الجزء ( 32 ) : للحب عنوان ملخص الجزء السابق: عناد إبراهيم على تجاهل غزلان ...
(مرات المشاهدة: 585 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved