تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (261,989 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (167,721 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (111,865 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (72,905 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,359 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (71,037 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (53,894 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,636 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,846 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,399 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,063 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,257 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,110 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,117 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,205 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (9,995 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > القصص الطويلة > انتقام خالد ... 20
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية انتقام خالد ... 20
في سياره كان يالس يتريا اخته اللي نزلت العياده عشان تتطمن على صحة علاوي الصغير اللي ارتفعت درجة حرارته اليوم ... عقله ما كان وياه .. كان يعيد النظر في احداث اليوم .. الاحداث اللي حطمت كل معاني الرجولة عند خالد .. خالد اللي تلقى كف من شخص غير متوقع .. شخص حس اتجاهه بمشاعر غريبه .. كان الشخص الوحيد اللي يحمله خالد مشاعر قد تكون نبيله ...
ساند خالد راسه على سيت الكرسي وهو متضايج ويحس بحرارة خده اللي تفوق حرارة براكين الدنيا .. كان يتألم .. بس ألمه هالمرة معنوي ... الم داخلي .. ما يدري منو اللي بدا بالغلط .. هوه .. ولا هيه ... يمكن الاثنين .. كل واحد كان بيبرد حرته من الثاني .. بس هو شو ف خاطرها عليه .. حاول خالد يتذكر المواقف اللي جمعته فيها .. كانت في طول هالفتره هيه اللي تتحرش فيه .. هيه اللي تبدا الحوار وياه .. فعلا ... هيه اللي باديه .. عيل هو يحس بنوع من تأنيب الضمير .. معنها هيه الفتيل ... تنهد خالد بصوت عالي .. وبدا بحديث داخلي طويل .. " يا ليت ما صار اللي صار .. والا اعيش ف هالحاله من تانيب الضمير .. يا ليتك يا بويه ما خبرتني عن سرك ولا خبرتني عن اللي سواه عمك ولا اعيش محتار بمشاعري بين عمي وعيال عمي .. بين عمي اللي غلط في حقي وحق خواتي وحق ابويه وامايه .. وبين عيال عمي اللي يالس اترصدلهم كل مرصد وهم مالهم ذنب ..! لين متى بتم ف هالدوامه .. لاني عارف شو بسوي ولا كيف اصلا بسترد حقي .. كل يوم اقص على عمري واقول سويت و سويت .. بس طل .. انا ما سويت شي .. انزين يوم اني ما سويت شي .. ليش الكل يكرهني ..! الاحساس بالكره يعور القلب .. يحسس الانسان بمشاعر غريبه ... صفعة نورة هزت كل مشاعري .. حسستني بمشاعر غريبه .. نوره ؟ شو تعنيلك يا خالد .. شو طبيعه المشاعر اللي تخشها لهالانسانه ... نوره ...هيه .. انا اعرف شو طبيعة مشاعري .. انا اكرهها ... هيه نعم اكرهها .. ولا ليش سويت فيها اللي سويته .. ليش خليتها تتعلق في عمر .. مب لاني اكرهها .. !!؟ امبلا لاني ... لاني ..! لا لالا .. لا يا خالد انته ما تكرهها .. اصح لعمرك يا ريال .. انته تحبها .. هيه نعم تحبها .. تحبها وانته مب داري عن عمرك .. تحبها بس هيه ما تحبك .. هيه تحب ربيعك .. توأم روحك .. تحب عمر .. وانته مب ف بالها .. انته في نظرها انسان تافه قليل ادب مب شايف خير ... انا عمر فهو الحبيب والونيس .. وما استنكر انه في يوم اشوفهم زوجين ناجحين .. وانته بتم في حسرتك .. يمكن ساعتها تلتفت لريم .. بس ليش التفتلها ...ريم بايعه عمرها لواحد نذل مثلي .. واحد بيعقها في النهايه .. ولو اصلا فكرت بريم .. عقب موقفه ويا اختها اليوم ما بتفكر فيه الا لو كانت غبيه .. بس ريم غبيه .. هيه غبيه .. بعكس اختها ... " هز خالد راسه بالقو ... " بس بس بس .. ابا انساهم .. ابا انسى اللي صار .. يا ليتني ما تصوخت على عمي وحرمته ولا انحظ في موقف سخيف مثل هذا .. يا ليت ما دشيت هالبيت من الاساس ولا طحت في حب انسانه تحب ربيعي ..! " حس خالد ساعتها بايد تهزه .. ويوم صد كانت اخته هند وعلامات القلق واضحه على ويهها .. - هند : بسم الله عليك يا خالد .. بلاك مغمض عينك وتهز راسك .. شو مستوي عليك ؟! - خالد : ماشي ماشي ... طمنيني على علاوي .. شو قال عنه الدختر ؟ - هند : حمى بسيطه .. وان شالله ويا الادويه اللي كتبلنا اياها بيشفى بسرعه .. تعرف عاد تقلبات الجو تأثر ع اليهال ... - خالد : عطيني الوصفه بسير اييب الادويه .. - هند رفعت الجيس : اشترينا الادويه من صيدليتهم .. يلا الحين خلنا نتحرك .. وقولي بعد السالفه اللي بغيتني فيها .. - خالد وهو يحرك السياره : بعدين بعدين .. تحرك خالد في السياره وكانت سرعته مب طبيعيه .. وهاللي خلى هند حاطه ايدها على قلبها وتترجاه انه يخفف السرعه بس هو ما سوالها سالفه .. كان يبا يرد البيت و يدش غرفته ويقفل على عمره الباب .. ويرقد وينسى اللي صار اليوم .. وصل خالد للبيت ويوم لف يبا يدخل السياره طلعتله سيارة جدامه .. والله ستر وقدر يضبط عمره .. ولا كانوا بيدعمونها ... صد خالد وانصدم يوم شاف انه صاحبة السيارة نورة اللي ما سوتله سالفه واللي طلعت من البيت بسرعه جنونيه .. هند : خالد ..! بلاك اليوم .. زين ما روحتنا بسرعتك هاي ؟! خالد : الحمدلله ما صارلكم شي .. والحينه يلا انزلي .. هند : بنزل بس برد .. خالد : خير ؟ ليش تردين .. انا ببركن السياره وبرد .. هند : لا ... لا ترد .. انا بنزل علاوي وبوديه عند ميره .. وبرد .. خالد : انزين ليييييييش؟ هند : لاني اباك بسالفة خالد : مب وقته يا هند .. صدقيني مب وقته .. هند : لا وقته .. وترياني ما بطول .. نزلت هند من السياره وهيه شاله علاوي .. وتم خالد يشوفها وحس ساعتها بصداع فظيع يسيطر على راسه ... حط راسه ع السكان وغمض عينه بالقو .. وكان في دخله احساس بالتأنيب .. بس ليش ما يدري ..! ويا ليته يدري عشان يقضي عليه من اساسه ..حس خالد انه بحاجه انه يسأل هند .. يمكن تقوله شو طبيعة مشاعره .. بس شو بيقولها .. وكيف بيفتح وياها الموضوع . بيقولها انه يحب نوره .! بتضحك عليه .. فكرة الحب عند خالد سخيفه .. خالد ممكن يكره .. بس الحب عنده ينقاس بعدة اسباب ... دخلت هند السياره .. وشافت خالد وهو حاط راسه ع السكان .. ومسحت على شعره النعيم ... - هند : حبيبي خالد ..!؟ خالد رفع راسه وابتسم ببرود حق اخته الحنونه .. - خالد : ها ييتي ..؟ مصره يعني اني ارمسج ف السالفه ..؟ - هند : اكيد مصره .. احس انها ضروريه .. ويمكن هيه اللي شاغله بالك . - خالد وهو يتحرك بالسياره : ومنو قالج انه بالي مشغول .. وان كان مشغول .. ما بيكون مشغول بناس غيركم ... انتوا الوحيدين اللي تستاهلون أني اشغل بالي عليكم .. - هند : فديت عمرك يا اخويه ... تفضل حبيبي قول شو عندك ..؟ - خالد : مادري كيف ابدا يا هند ولا شقول .. الموضوع انا مستصعبنه .. وماعرف كيف ممكن تفهمينه - هند : بسم الله عليك يا خالد .. بلاك يا خويه .!؟ - خالد : الموضوع ما يخصني يا هند .. يخصج انتي - هند حست بنغزة في قلبها : انا ..!! شو موضوعه ؟! - خالد : بقولج شو الموضوع بس دخيلج لا تزعلين مني .. ولا تقولين اني ما راعيت مشاعرج .. لولا انج انتي اللي لازم تقررين ... جان ما سألتج .. بس رايج هو المهم .. - هند : رايي بشو؟ - خالد : رايج بــ ... - هند : بشو ؟! - خالد : والله ماعرف شقول .. احس انه قلبي منقبض كل ما ييت افتحلج السالفه .. - نورة ابتسمت ابتسامة ريحت خالد : قول يالغالي .. لا تخاف - خالد : عبدالله ولد عمي .. رد خطبج مره ثانيه .. تقلبت هند الموضوع بهدوء وعدم انفعال .. وهالشي اللي ادهش خالد .. توقعها تخزه بنظره .. او ترقعه بكف .. لانه الموضوع ما يخصها روحها .. يخصها هيه وراشد الغالي ... تاموضوع بالنيبالها مصيري .. وردها لازم يكون واضح ... بس هند كانت ردة فعلها مختلفه .. مختلفه تماما ... كانت هادية لابعد الحدود .. بس يوم دقق خالد في ملامحها حس بلمسة حزن ارتسمت في ويهها - خالد : هند انتي تعرفين في الموضوع .؟ شافته هند بحزن وعقبها تساندت ونكن تشوف سقف السياره وهيه تتذكر احداث ليلة امس .. الليلة اللي هزتها .. وحسستها بمشاعر مختلفه .. " لبست شيلتها بهدوء وظهرت من الغرفة وكانت وجهتها غرفة اخوها خالد .. اللي ولهت عليه وعلى سوالفه .. واللي حبت انها تتطمن على اخباره .. واخر اخبار راشد .. مشت هند بهدوء وسكينه .. بس فجأة .. طلع جدامها مثل الشبح .. كان هو .. عبدالله .. عبدالله كان مجابلنها .. وفي نظراته لها بريق خاص .. وبطبيعة المرأة فهمته ... بالرغم من انها ما كانت تبا تفهمه ..عبدالله وقف جدامها هالمره عشان يعبرلها عن اللي في داخله .. وكان لازم انها تسمعه ... عبدالله : احبج .! واباج على سنة الله ورسوله .. يوم نطق هالكلمة وقفت هند متصلبه ... حست انه كل شي خانها .. ريلها تيبست وما عادت تشلها .. ولسانها نربط وما عاد يرمس عشان ينقذها من هالموقف .. ما عرفت شو تسوي .. تلخبطت هند .. فعلا كلماته كانت غير متوقعه .. تمت هند تشوفه بيعينين مدهوشتين ... وهو يشوفها بنظرات رجاء ... عبدالله : ادري اني ما ييت على بالج .. وادري انه عقلج وقلبج متعلقين في واحد ثاني .. واحد ثاني احسن عني بمليون مره ... ادري والله ادري .. بس يا هند انتي ما تعرفين انتي شو بالنسبه لي ... انا من شفتج يا هند وشفت تعاملج ويا ابويه واخواتي حسيت اني حصلت الانسانه اللي ادور عنها من زمان .. حسيت انه قلبي تحرك .. ما كنت فاهم طبيعة مشاعري ... وللاسف ما فهمتها الا عقب ما خطبج راشد ... هند ادري اني ما اشرفج .. وانج بحياتج ما توقعتي ترتبطين بواحد مثلي .. واحد ماله حد ... واحد كل هله بعاد عنه .. هند ادري انه هالزواج ما يشرفج .. كثر ما يشرفني .. بس دخيلج فكري .. دخيلج فكري فيني ... دخيلج ريحيني .. اعرف والله اعرف انه راشد كل شي بحياتج .. وانج حزينه للحينه ع اللي صار ... بس والله انا اتعذب ... هند .. انا خطبتج من ابويه .. اذا كنتي ناويه ترديني للمره الثانيه .. فدخيلج لا تصدميني .. قوليلي الخبر بهدوء .. دخيلج يا هند .. وعرفي اني معلق عليج امال في تصليح حالي ... فكري يا هند .. دخيلج فكري " فتحت هند عينها عقب ما تذكرت احداث ليلة امس ... وكلمات عبدالله الصادقه اتجاهها .. هيه ما كانت تفكر فيه .. ولا فكرت اصلا انها تفكر فيه .. قلبها ما كان يشوف غير اخوانها وراشد .. وما سمحتله يشوف غيرهم .. بس عقب كلمات عبدالله بدت هند تحس انها كانت سبب في تعذيب هالانسان .. بأي شكل من الاشكال .. صدت هند صوب اخوها وشافته بنظرات غريبه المعنى .. - هند : هيه .. هيه نعم اعرف ... - خالد : منو خبرج ؟! عمي حميد ..؟؟ - هند : مب مهم منو خبرني .. بس المهم اني عرفت في الموضوع ... خالد ما كان مستعد يدخل في نقاشات طويله عشان يعرف منو خبرها .. لانه مخه مب وياه اصلا - خالد : وشو رايج ؟ تنهدت هند بالقو وهيه تشوف الجامه ومب مركزه على شي معين ... - هند : انته شو رايك يا اخويه .. قولي رايك ؟ - خالد : طول حياتي اتمنالج الخير .. - هند : و زواجي من عبدالله ..؟ تشوفه خالي من الخير ؟ - خالد : اسمعيني يا هند .. انا لو يلست من اليوم لين باجر ... اشرحلج انتي شو بالنسبالي ما بوفيج حقج يا الغاليه ... هند انتي مب بس اختي .. انتي اختيه وامايه وربيعتي ... انتي المعنى الحلو اللي ارجعله كل ما ضجت .. طول حياتي كنت اتمنالج احسن ريال في الدنيا .. و كنت احس بعد انه ما بيوفيج حقج .. لانج جوهره .. لانج ما تنقاسين بثمن ..لانج غاليه عندي يا هند .. حتى يوم تقدملج راشد .. ما كنت راضي في البدايه .. لاني ما شفت فيه الريال المثالي اللي يستحقج .. كنت اتمنالج اللي احسن عنه .. بس يوم شفتج متعلقه فيه .. قلت المهم رايها هيه .. وعقبها بديت اقتنع في راشد .. وبدا يثبتلنا انه ريال بكل ما تعنيه الكلمه .. ووقفته ويانا في كل ظروفنا ما انساله اياها طول ما انا عايش .. وكنت احس بحزنج كل ما رديتيه .. وكنت احترق عليج .. بس اقول في كل شي خير .. ويوم يينا اهنيه .. حسيت انج تخليتي عني .. وكنت غلطان .. علطان مليون بالميه .. لانج هند الجوهره .. اللي بتم جوهره ما دامت هند .. هند .. صدقيني لو رمست ورمست ما بوفيج حقج .. الراي رايج يالغاليه .. واللي تشوفينه مناسب لج سويه ... لحظات صمت مرت على هند قبل ما ترمس وتكمل الحوار ويا اخوها ... كانت مستمتعه بكلام اخوها اللي صرح عنه لاول مره ... كانت فرحانه وحزينه بنفس الوقت .. وما تعرف من شو ؟! - خالد : شو قلتي يالغاليه ..؟ وصدقيني محد بيضغط عليج - هند : قلت .... (( نزلت راسها هند .. وترددت قبل ما تكمل .. بس عقب غمضت عينها وقالت )) قلت القرار مب قراري ..ومب انا اللي لازم اتخذه ؟ - خالد : عيل منو قراره ؟! - هند : القرار ..... القرار يا خالد قرار راشد .. - خالد انصعق : شو ؟؟!!! انتي تخبلتي يا هند ..؟! كيف يعني قرار راشد ؟ - هند : انا ما برد على عبدالله لين ما اعرف قرار راشد .. الحين يا خالد تسير عند راشد وتشاوره في الموضوع .. ورايه هو اللي بيمشي .. - خالد : لا .. مستحيل اسيره .!؟ تبيني احرق قلب الريال وهو في سجنه ..؟! تبينه ينقهر يا هند ؟!حرام .. مب كفايه عليه حاله اللي ما يسر ... يعد نسير نغثه بخبر مثل هذا - هند بصوت منفعل وعيون مغرغره : ليش هو ما حرق قلبي يوم رخصني ..! ما حرق قلبي يوم تخلى عني في اللحظة اللي تمسكت فيه اكثر .. ! انا كنت مستعده الدهر كله .. بس هو اللي تسرع .. خالد انا ما بغير رايي .. انا ما برد على عبدالله لين ما اعرف راي راشد .. وان ما سرتله انا بسيرله .. - خالد وهو مندهش : تبين ترديله الحركه يا هند ؟! تبينه ينقهر شرات ما انقهرتي .! - هند وهيه تهز راسها بالنفي : لا .. لا لا ... مب انا اللي انتقم مب انا يا خالد اللي ارد الاساءه بالاساءه ... مب طبعي يا خالد اني انتقم .. - حس خالد بنغزه في قلبه من كلام هند .. تم يطالعها بمزيج من الدهشه والتعجب من طلبها الغريب العجيب - هند : بس سير صوبه الحينه يا خالد.. سوو اللي قتلك عنه .. - خالد : هند .!؟ - هند : سو اللي اقولك عنه يا خالد .. وغلاتي عندك تسوي اللي اقولك عنه ... تم خالد يطالعها باستغراب وحس انه عبد مأمور .. وانه الشي اللي بيسويه بيكون جريمه في حق راشد .. بس هاي هند .. ولازم يلبيلها طلبها .. .. وما مرت لحظات .. الا وحرك سيارته وتوجه صوب مركز الشرطه ########################### في سيارتها البورش السودا كانت نورة يالسه وهيه في قمة الارتباك والتوتر .. كانت لابسه سكارفها التركوازي المنقش بورود فوشيه .. واضطرت تلبس نظارة شمسيه عشان تخفي شوي من انتفاخات عينها الناتجه عن الصياح المتواصل .. عقب ما عطته مواصفات السياره .. والمكان اللي بتشوفه فيه .. طلعت نورة شنطتها وتمت تدور عن الجلوس النحاسي المفضل عندها .. مكيجت عمرها مكياج خفيف عشان تعدل شوي من ملامحها اللي خربها الصياح .. حست نورة انها استعيلت شوي بقرارها اللي بتقدم عليه ... ويمكن هالشي يقلل قيمتها عند خليفه ... بس اذا عرف السبب اكيد بيعذرلها .. وبيعرف شكثر هيه تحبه ومتعلقه فيه ... التوتر كان سيد الموقف في سيارتها .. وفي لحظة سرحان سمعت نورة دقات على دريشة سيارتها .. ويوم صدت شافت جسم ريال لابس كندوره كركميه .. رفعت راسها شوي شوي .. كانت صدق خايفه ومرتعبه .. رفعت راسها شافته .. هيه هالمره شافته .. كان خليفة .. خليفة الحبيب المنتظر ... طويل وعريض .. حنطاوي وملامحه حلوه .. هذا هو خليفة بشكله الخارجي . . تمت نورة تتأمله وشعورها بالتوتر يزداد كل حين ... ما تعرف من وين ممكن تييب الجرأه اللي بتخلينها تنزل من السياره و تقابله ... ما عرفت كيف تتصرف ولا شو تقول ..! بس فجأة شافت خايفه عطاها بالظهر وكان على وشك انه يمشي .. لا مستحيل تخليه يسير ... مستحيل عقب كل هالصبر تخليه يسير ... حزتها بطريقه تلقائية فتحت الباب ونزلت من السياره .. و تصدت لشعور الخوف والتوتر اللي تملكها .. وصد خليفه في حينها وشاف حبيبة قلبه نوره .. نورة العزيزة الغاليه ... نورة اللي حبها من خاطره ... نور حياته .. صح انها كانت لابسه نظاره شمسيه.. بس ملامحها جنان .. كان طولها زين .. وجسمها حلو .. وكل شي فيها خبل عمر اللي كان ينتظر هاللحظه بفارغ الصبر عمر تجدم صوبها وهو مب حاس بعمره .. مثل اللي يبا يتأكد من اللي جدامه .. يبا يتأكد اذا كان في علم ولا في حلم وهيه نزلت راسها من المستحى .. وكانت تحس انه خليفه ( عمر ) بيجتلها بنظراته .. وقف عمر جدامها .. ومبينهم مسافة مناسبه .. - خليفه : نورة ..! اخيرا .. اخيرا تحقق حلمي وشفتج .! نورة نزلت راسها وكانت صدق متوتره ومستحيه من خليفه ... - خليفه : هاي احلا لحظة في حياتي .. اللحظه اللي التقت فيها عيني بعينج .. اللحظة اللي شفتج فيها ... نوره ما تتخيلين شكثر انا فرحان .. فرحان وبطير من الوناسه .. احس .. احس اني ابا اناقز واقول حق الكل انه هاذي هيه البنت اللي ختارها قلبي ابتسمت نورة ابتسامه عذبه خجوله .. وفصخت نظارتها وتمت تشوف الارض من زود ما هيه مخيله .. - خليفه : يعني بتحرميني من سماع صوتج بعد ..!! - نوره ضحكت : لا ما قدر احرمك .. شحالك يا خليفه .؟ - خليفه : الله .!! اول مره احس بحلات اسمي .. انا بخير .. بخير يا ويه الخير .. بخير بشوفة هالويه المنور .. انا بألف ألف ألف خير ...انتي شحالج يا غلاي ...؟ - نورة نزلت حالها : ماشي حالي .. - خليفه : نوره انا ما تخيلتج بهالجمال .. ما تخيلتج بهالطله .. نوره انا .. انا .. انا مب عارف شو اقول .. احس اني مسحور ... احس اني ... اني .. نورة والله اني احبج يا نوره .. - نورة : انا بعد يا خليفه .. - خليفه : الله ..! قوليلها .. قوليلها مره ثانيه ... - نورة و بان الضيج على ويهها : شو الفايده اقولها يا خليفه - خليفه وقف قلبه : شو ؟! شو الفايده ؟؟! نورة رفعت راسها في حينها وكانت عينها ممتليه دموع .. كلام خليفة شو فايدته الحينه دام انه اهلها ناوين يزوجونها غصب من الاخ مبارك اللي ما تعرف من وين طلعلها .. ماعرفت نورة شو تقوله .. ولا كيف تقوله .. حست انه بينصدم .. بس يمكن يلاقيلها حل .. - خليفه والانفعال واضح في عيونه : شو يا نوره ..؟ قولي شو ؟! - نورة نزلت راسها وحاولت تمسح دموعها : اليوم ياني خاطب .. وامايه ملزمه اني اوافق .. بس انا مابغييه .. ما بغيه يا خليفه والله ما بغييه .. رد خليفه شوي على ورى وعيونه مفتوحه ع الاخير ... حس انه ما استوعب .. وجنه نورة ترمس بلغه ثانيه .. غير عن اللي هو يعرفها .. - خليفه : شو .!!؟ اليوم شو ..!؟ - نورة : خليفه دخيلك طلعني من هالمصيبه .. انا مابغي غيرك انته .. بس امايه ما تريتني .. عطتني لستة الاوامر وظهرت .. خليفه شسوي ..؟ شسوي!! - خليفه : شو شو تسوين يا نوره .. انتي لي انا .. لي انا فهمتي .. ومحد يروم ياخذج مني .. منو هالحقير اللي خطبج .. قوليلي منو هو .. قوليلي عشان اسير واخلص الارض من شره ..منو خطبج يا نوره .!؟ - نورة خافت من انفعال خليفه : خليفه .. ! دخيلك هد اعصابك .! بالصراخ والانفعال ما بنحل شي .! - خليفه : انتي زاقرتني اهنيه عشان تغثيني .. عشان تقهريني وتقطعين قلبي ؟! - نورة هزت راسها بالنفي : لا .. اكيد لا .. انا ابغي حل .. ابغيك تيي تخطبني .. تعال اخطبني و فكني من هالريال اللي مادري من وين ياني .. - خليفه وكأنه ما توقع هالكمله : اخطبج .!؟ - نورة : هيه يا خليفه .. ادري انك مب مستعد .. بس .. بس ماعليه بس خطبه .. عشان افتك من هالريال ..دخيلك يا يا خليفه .. دخيلك ..! يمكن طلبي صعب .. بس ما شي غيره .. صدقني ما شي غيره ..! - خليفه : هيه يا نورة .. بس .. - نوره قاطعته : بس شو ؟! - خليفه : نورة انا احبج وابغيج ع سنة الله ورسوله .. والله ما بغيت من ورى علاقتنا الا كل خير .. بس يوم شاورت اهلي .. يوم شاورتهم .. نزل خليفه راسه .. وما قدر يكلم .. وقفت الكلمة وما قدرت تطلع .. لانها تدري انها بتجرح قلب نورة المجروح .. وقفت الكلمه وما طاعت تطلع حفاظا على الموقف .. نوره فهمت الاجابه .. فهمتها .. الدنيا مره ثانيه سدت البيبان في ويهها .. تمت تشوفه بعين مدمعه .. تشوفه وتحس انه امالها كلها تحطمت .. تحس انها بتنهار .. اليوم مب يومها .. بداه خالد وبينهيه خليفه . . - نوره : ما وافقوا ؟ - خليفه رفع راسه : بس انتي ما بتكونين حق واحد ثاني غيري .. وانا ما تهمني موافقة حد .. انا بيي بشلج بروحي بدون ما يخاويني حد .. انا مستحيل اخلي حد غيري ياخذج .. مستحيل .. - نورة : بس كيف يا خليفه كيف .. كيف اهلي يبون يزوجوني وانته بتخطبني بدون اهلك .. السالفه مب ضابطه .. خليفه دخيلك شوفلي حل .. ماتخيل حياتي ويا واحد ثاني غيرك ..ماقدر يا خليفه .. انته ما تعرف امايه .. قويه وكلمتها وحده .. وابويه يسمع رمستها .. يعني ان اجتمعوا عليه ما بقدر ارد رايهم وارفض .! - خليفه : يعني شو .!!!!!! - نورة : يعني شوفلي حل .. دخيلك شوفلي حل .. - خليفه : ما عندي غير حل واحد .. حل واحد بيطلعنا من اللي نحن فيه .. - نوره بلهفه : شو هو الحل يا خليفه .. ؟! قول ريحني .!؟ - خليفه : بس قبل هذا كله لازم اقولج عن شي .. واتمنى انج ما تزعلين مني ... - نورة : انا مستحيل ازعل منك .. مستحيل . - خليفه : حتى لو جذبت عليج ؟ نوره تمت تشوفه .. وكانت مستغربه .. بشو ممكن يكون جذب عليها .؟ بمشاعره .. لالا مستحيل ؟!؟ - نورة : بشو جذبت عليه يا خليفه ..؟ - خليفه : باسمي .. - نوره : اسمك .!!! - خليفه :هيه نعم باسمي .. في البدايه كنت خايف انج ترفضين اني اكون علاقه وياج .. خفت تفضحيني عند اهلج ... مادري كيف كنت افكر .. قلت خلني اخترع لج اسم .. وعقب اذا شفت منج القبول بخبرج عن اسمي .. بس حسيتج تعلقتي فيني .. خفت .. خفت يا نوره .. خفت تزعلين .. بس انا اسف والله اسف .. والله اني صدقت وياج بكل شي الا اسمي .. والله يا نوره اني ما جذبت عليج بشي ثاني ... تمت نورة تطالعه .. حست انه صادق .. هيه تشوفه صادق .. وعذره مقبول اكيد مقبول .. - نوره ابتسمت : وشو اسمك الصدقي ؟ - خليفه : انا .. انا عمر .. اسمي عمر .. - نورة : عاشت الاسامي يا عمر - عمر : يعني .. يعني ما زعلتي يا نوير .. ما شليتي في خاطرج ؟ - نوره : ابدا .. انا واثقه فيك يا عمر .. - عمر : فديتج يالغاليه .. فديت عمرج وروحج ... - نورة : ما قلتي يا عمر شو الحل .. دبرني دخيلك .. - عمر : الحل صعب .. وما لومج لو رفضتيه .. بس انا ما عندي غيره .. ما عند غير هالحل عشان اتمين لي واتم لج .. عشان ارتاح وترتاحين .. مالنا غير هالحل .. - نورة : وشو هو الحل يا عمر ؟ انا موافقه .. بس المهم اكون وياك - عمر : لا تتسرعين ... - نوره : ما بتسرع دام اني وياك .. قول يا عمر ..؟! - عمر : نتزوج .. نتزوج بالسر .. - نورة : شو .!! ########################### في مركز الشرطه كان خالد في انتظار راشد وهو مرتبك لابعد الحدود .. هند اجبرته انه يقدم على خطوة جريئه .. ممكن يخسر فيها راشد .. و هو يدري براشد وحساسيته من أي موضوع بالذات اذا كان يخص هند .. بس شو كان ممكن يسوي .. حس انه عبد مأمور .. وانه لازم ينفذ اوامر اخته ... وحس انه هند لها حكمه في كل شي تم خالد يفرك ايده بتوتر وهو في انتظار راشد .. ولاول مره اتمنى انه راشد ما ايي ... يكون راقد ... يصلي ... أي شي .. المهم انه ما ايي .. .. بس اماله خابت .. دخل الشرطي وكان ماسك راشد من ايده .... تجدم خالد صوب راشد .. وكان مرتبك .. اما راشد .. فكان مستانس .. لانه خالد ما قطعه .. وكان على تواصل مستمر فيه .. وهالشي كبر مكانه خالد في قلب راشد ... سلموا الشباب على بعض .. ويلسوا متجابلين .. حس راشد انه نسيبه فيه شي .. شكله من طبيعي .. وويهه مصفر لاول مره .. بس قال هو روحه بيرمس وبيقول راشد : شحالك يا خالد ..؟ وشو مسوي ..؟ خالد : الحمدلله .. الحمدلله انا بخير .. انته شخبارك .. ان شالله مرتاح ؟ راشد : الحمدلله على كل حال .. بديت اتعود .. والشباب الحمدلله طيبين .. وكلنا مجرمين ونتوالم ويا بعضنا .. خالد : شو مجرمين انته الثاني ؟! انته بتظهر ان شالله .. ونحن املنا في الله كبير .. راشد بغى يغير مجرى الحديث : علوم الاهل يا خالد ؟ عرف خالد انه راشد يطري هند .. وحس بنغزه في صدره .. بس شو بيقول ..؟ هذا اللي تباه هند ؟! خالد : الحمدلله طيبين .. وما يشكون باس راشد : واهلي شحالهم .؟ ابويه ما مر عليه من فتره .. وتبا الصدق استهميت عليه .. ان شالله هو بخير ؟ خالد : تعرف يا راشد ابوك مب صغير ... ودرب بوظبي مب هين ... يعني تعب عليه .. بس ان شالله ما بيطول عليك .. وهو بعد ولهان عليك .. راشد : هم لو ينقلوني الشارجه احسن لي واحسلهم.. مادري والله كيف نظام الشرطه اهنيه ..! خالد : ان شالله خير .. ان شالله خير راشد : وامايه شحالها ؟ ان شالله صحتها زينه ؟ خالد : امك بخير بخير .. ما تشكي باس .. بس اللي ناقصنها شوفتك .. وان شالله جريب .. راشد : قول ان شالله .. انا توني مكمل شهر واحس اني مليت كيف 10 سنين ..! خالد شاف راشد بنظرة حنيه وشفقه على حاله .. مسكين استوى السجن واقعه .. وحس انه راشد ما عنده امل انه يظهر من السجن الا عقب العشر سنين .. وهو بدا يتسربله هالشعور ... راشد : بلاك خالد ؟؟ احسك مب طبيعي .. حتى زيارتك مب طبيعيه .؟ خالد نقز : ها ..؟! بلاها زيارتي .. عادي .. يعني زياره عاديه .. ما تباني ازورك ؟ راشد : هههههه الا اباك .. ع الاقل اغير جو شوي .. بس يعني مب ضاري .. خالد : كيف يعني مب ضاري ؟ راشد : انته ضاري تزورني كل جمعه .. بس هالمره ييتني بالثلاثا .. والجمعه بعد خالد : آآآ تولهت عليك .. وحبيت ايي اسولفلك راشد : خالد انا اعرفك زين .. انته في لسانك رمسه .. قول وانا اخوك خالد : والله مادري شقول يا راشد .. بس اخاف انه الموضوع يزعجك .. وانته مب ناقص راشد : هند فيها شي ؟ خالد غمض عينه بالقو ..وعض شفايفه .. هالمره ما رام ايود عمره .. هند ساكنه روح هالانسان ..سكانه فواده .. كيف بيخبره .. شو بيقوله اصلا .. والله صعبه عليه .. ما بيتحمل .. بيتخبل في وحدته ..!! الله يهديج يا هند .. .! خالد : ممممم يعني شقولك .. راشد لا تزعل مني .. بس انا عبد مأمور .. وانا مجبرو اني اقولك هالكلام راشد بانفعال : شو مستوي ؟ واي كلام اللي نجبرت انك تقوله؟ خالد نزل راسه: هند انخطبت ... راشد : هند .!؟ انخطبت ..! تم راشد مبهت في خالد .. وكأنه ما توقع هالخبر .. وحس بألم في قلبه .. وكأنه حد تدخل في خصوصياته .. او حد شاركه فيها .. هاليوم اللي كان من زمان يخاف منه .. انه ايي واحد ويسرق روحه منه .. والاصعب انه هو يتم واقف وما يروم يسوي شي .. تم راشد يشوف خالد و قلبه يعتصر من الم الصدمه والخبر ...بس عقب تدارك ملامح ويهه وحاول يسيطر على عمره .. راشد : وهيه؟ خالد من زود ما هو مرتبك ما فهم : شو وهيه ؟ راشد : شو رايها ؟ خالد : تقول .. تقول انه .. والله يا راشد اني مستحي راشد : وافقت ...!!! خالد : تقول انه الراي رايك .. وانه اللي بتقوله بيصير .. يعني انته صاحب الكلمه وقف راشد وحس بنيران اشتعلت في ويهه ... ما يدري ليش انقهر من حركة هند .. وما يدري ليش عصب .. مب هو اللي رخصها .؟! عيل ليش يعصب ..!! .. هو اللي باعها قبل .. وهيه الحينه بتبيعه .. معقوله يكون قصدها تقهره ..! خالد : راشد .. ادري انه حركة هند مب حلوه ... بس هيه اجبرتني .. وانا والله متلوم فيك .. وما ابغي ريال غيرك يكون من نصيبها .. بس يا راشد شسوي ... اذا انته تباها قول لا ... قول لا وصدقني بتكون تحت طلبك .. قول لا دخيلك .. هند لك انته .. انته يا راشد راشد ابتسم بألم : لا يا خالد لا .. مب انا اللي اقطع نصيب الناس ...وما بربطها فيني .. عشر سنين مب شويه .. وانا مب ضامن عمري ف هالعشر سنين .. يمكن اموت ويمكن اعيش ..انا صح شاري هند .. بس كل شي قسمة ونصيب .. والراي رايها .. بس ممكن اعرف منو الي خطبها ؟ خالد وحس بقهر : ولد عمي .. عبدالله ولد حميد .. راشد وهو يتألم : عبدالله ..؟ آآآ ...الله يوفقها .. خالد بتوتر : شو تقصد .؟!ّ!!! راشد : القريب اولابها من البعيد .. واذا الريال زين .. ليش ترده .. خلها توافق .. وبجيه بتم عند علاوي .. وما بتسير بعيد عنه .. وهذا مطلب هند طول حياتها .. الله يوفقها يا خالد .. قولها اني موافق .. وبدعيلها من كل قلبي ..وان شالله عبدالله ما بيقصر عنها .. وبيعيشها احسن عيشه .. خالد : يعني شو يا راشد ؟ خلاص تخليت عن هند ..؟ ما عدت تباها ..؟! راشد شاف خالد بنظرة حزينه وشريط احلامه يمر جدامه .. وعقب شاف الارض وابتسم بألم ولوعه راشد : الله يوفقها .. والحينه انا ابا ارد .. الشباب بيحفظون قرآن وابا اكون وياهم في الحلقه .. وقف خالد وشاف راشد بقهر .. حس انه باعها ولو انه يدري انه متعذب ومتألم .. بس هند عطته خيار اخير عشان يستمر وياها .. وهو الي رفض .. ما يعرف يكون وياه ولا ضده .. مشاعره تضاربت .. سار خالد صوب الباب وطلع ورض الباب وراه من قهره من هالاثنين اللي بيخبلوبه .. بند خالد الباب وراه بالقو ونزلت في حينها دمعة حزن من راشد وقال في سره " وداعة الله يا هند " ########################### رد خالد للسياره وهو محتر ومنقهر من راشد وهند ويحس انهم حطوه في موقف سخيف .. وانه مب ناقص مواقف اليوم .. ركب السياره وحركها بسرعه بدون ما يصد صوب هند ولا سوالها سالفه .. وهيه اللي كانت تترياه على احر من الجمر .. بس خالد كان متغايض منها .. ومن حركتها .. ومن كل شي صار اليوم .. مشى خالد بأقصى سرعه عنده هند كانت تشوفه برجاء ولهفه .. تبا يرمس ويبشرها .. بس شكله ما يوحي ببشاره .. يمكن يسويلها مقلب .. هاي حركات خالد .. وهيه تعرفها .. هند بصوت يرتجف : خالد ..؟ خالد ما صدلها وكان عاقد حواجبه ويشوف الدرب ولا عطاها ويه .. ومشوط ع الاخير .. هند : خالد شو قالك ؟ لا تنرفزني .. خالد : بس هذا اللي هامنج .. مشاعرج انتي بس .!؟ هند : خالد .!؟ خالد : لا تقوليلي انج وايد مهتمه يعني ..؟ مب جنج كنتي تبين تقهرينه و تحرقين قلبه ..؟ اللي تبينه صار ... انقهر واحترق قلبه .. هند تمت تشوف خالد اللي انهد عليها مره وحده - هند : شو رد عليك - خالد : قال الله يوفقج .. وسوي اللي تبينه .. - هند وعلا صوتها شوي : شو يعني الله يوفقج ...؟!!شو قصده فيها ..؟ خالد صد صوبها .. وتردد قبل ما يرمس .. بس عقبها قرر يعق قنبلته واللي فيها فيها - خالد : يعني موافق .. موافق على عبدالله .. والله يوفقج وياه هند صدت على جدام وهيه منصدمه .. حست انه في شي مب طبيعي في هالدنيا .. دوم معاندتنها ..هالمره ما صاحت .. لا بس تمت تشوف الطريج وحست انها مب عارفه شو تشوف ..الشارع الشجر السما الناس الاشارات .. كل شي اسود .. الدنيا سوده جدامها .. " راشد وافق ؟ .. خلاص يعني .. ما عاد يفكر فيه ..لالا .. انا اللي حطيته في هالموقف .. بس انا .. انا ما جبرته .. انا عطيته عرض اخير عشان احفظ اللي مبينا .. عشان يختارني .. عطيته رساله عشان يعرف انه ما زال اهم شخص بحياتي ..بس هو ما فهم .. ما فهم .. وتسرع وباعني .. وعبدالله اشتراني .. اه يهالدنيا كيف ظالمه .. ظلمت راشد ويت اليوم تظلمني .. بس في فرق .. راشد انظلم غصبا عنه .. وانا اللي عطيت الدنيا مجال انها تظلمني .." هند : خالد .. انا موافقه على عبدالله .. ساعتها خالد ضرب بريك من هول الصدمه ########################### ردت نورة للبيت وهيه تحس انها دخلت دوامه عقب الكلام اللي سمعته من عمر .. دخلت غرفتها و قفلت الباب وفرت عمرها ع الشبريه .. تمت تشوف السقف وهيه فاتحه عيونها ع الاخير .. ما زالت الصدمه مأثره فيها .. ما عدت للحين .. تحس انه كلامه يرن في اذنها .. نتزوج بالسر ..؟ كيف يا عمر .. صعبه والله صعبه .. بس مثل ما قلت ماشي خيار غيره .. ماشي غير هالنوع من الزواج .. بس .. اذا ما تزوجته بيسير وما بيرد .. بيسير بهدوء مثل ما دخل حياتي بهدوء بكون انا الخسرانه في الاول والاخير ... يا ربي شسوي .. شو اتصرف .. محتاره بين عقلي وقلبي ... بين الغالي واهلي .. انا كبيره بما فيه الكفايه عشان اقرر واختار شريك حياتي .. وانا اختر عمر .. اختاره قلبي وعقلي .. وهو يباني من خاطره .. ما قدر افرط فيه .. ومبارك هذا يحلم انه ياخذني .. انا مستحيل اكون لغيرك يا عمر .. مستحيل اتزوج غيرك وافرط فيك ... انا بتزوجك يا عمر ولو كان الثمن خسارة اهلي .. بتزوجك بالسر وبتخلص من مبارك بطريقتي .. وبكون لك .. لك انته بس .. ومحد بيشاركني اياك .." قصة انتقام خالد ... 20
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






