|
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (121,979 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (75,579 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (59,580 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (41,609 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (38,383 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (33,417 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (26,151 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (26,120 مشاهدات)
الجديد
زوج نجاه الله من الغرق (3,223 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (3,643 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (4,907 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (1,750 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (3,737 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (3,172 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (1,738 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (3,921 مشاهدات)
البحث
روابط ذات صلة
مدرسة المشاغبين
منتديات مدرسة المشاغبين خدمات منوعة و فوائد عامه دليل مواقع تحميل رفع الملفات بطاقات كروت الأسرة المسلمة الحياة الجنسية دردشة شات قصص روايات العاب فلاش flash games برامج مجانية رسائل مسجات جوال بلوتوث البوم صور المرجع الإسلامي هاكات سكربتات scripts ستايلات style أدوات المصمم design الجافا java الوطن العربي ديوان شعر قصائد poetry poem طبخ أكلات food نكت طرائف مضحكة ابتسامات خلفيات تواقيع ترجمة قواميس translate فلاشات إسلاميه طب صحة تداوي أمراض ستلايت قنوات فضائية satellite دروس شروح تعليم lessons معلومات ثقافيه ابحاث علميه عالم حواء عالم المرأة تفسير الأحلام dreams إحداثيات المناطق gps بروكسي أفلام فيديو ماسنجر مسنجر قبائل تاريخ ارشيف خريطة خارطة سايت ماب
من هنا وهناك
قريبا باذن الله
قريبا باذن الله قريبا باذن الله قريبا باذن الله قريبا باذن الله |
القصص و الروايات story > قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله > البنت والام وعدت يا أمي
كلمات البحث
وقفت , النافذة , تراقبني , بعينين , دامعتين , وتلوح , بيديها , الحبيبتين , وقفت , ونشيجها ,
سمعي , المعاصي , الجاثمة , صدري , حالت , بينه , وبين , الوصول , قلبي , القاسي , أرحم , توسلاتها , بالبقاء , معها , والالتحاق , بالجامعة , المدينة , أنانية , للذا , قصة البنت والام وعدت يا أمي قصص البنت والام وعدت يا أمي قصه البنت والام وعدت يا أمي حكاية البنت والام وعدت يا أمي القصة البنت والام وعدت يا أمي رواية البنت والام وعدت يا أمي
البنت والام وعدت يا أمي
وقفت على النافذة تراقبني بعينين دامعتين ، وتلوح بيديها الحبيبتين ...
وقفت ونشيجها يصل إلى سمعي ، لكن المعاصي الجاثمة على صدري حالت بينه وبين الوصول إلى قلبي القاسي ، لم أرحم توسلاتها بالبقاء معها ، والالتحاق بالجامعة في نفس المدينة .... أنانية ، حب للذات ، بحث عن حرية مزعومة ، و شخصية مستقلة بذاتها ... بل شهوات وملذات ، وشياطين من الإنس والجن يؤازر بعضهم بعضا ... هروب من نصائحها ومواعظها ، من عطفها وشفقتها ، وخوفها أن أنحرف .... تركتها وهي واقفة تودعني ، غبت عنها وهي لم تفارق مكانها ، وداعاً أمي .... ******** وهناك ، لم أعد أسمع عند خروجي : في حفظ الله ياولدي ... إلى أين تذهب ياولدي ؟... وهناك : لم أعد أسمع : لماذا تأخرت ياولدي ؟... انطلقت في حياة اللهو والترف ، حياة الغفلة والخوض في المعاصي والآثام .... صوتي الجميل أغرى رفقاء السوء الذين زينوا ليّ الغناء ... تلقفني شياطين الانس ، أغدقوا علي ّ الثناء ، صعدوا بي إلى القمة ..... ستصبح فناناً كبيراً ، يُشار إليك بالبنان ..... المعجبون والمعجبات ، الثروة والشهرة .... الكل يخطب ودك ، الكل يرغب فيك وفي قربك .... إلى أن جاء ذلك اليوم الذي دُعيت فيه لكي أغني على المسرح ، عشت صراعاً رهيباً فلازال الحياء يحتل من قلبي مساحة صغيرة ، فعشت بين الرفض والموافقة لحظات ، فقلبي يعاتبني : لا لست من يقف ليغني كما يفعل الفسقة ، لكن نفسي توبخني وتلومني : هذه فرصتك لا تضيعها سوف تصبح مشهوراً ، وبعد عناء وتردد وافقت ... صعدت على المسرح ولازال للحياء بقية ، لكنه رحل مع أول كلمة تغنيت بها .... اهتزت القاعة طرباً ، وتمايلت الأجساد نشوة ، عبارات الثناء والمديح تستحثني على المواصلة كلما سكت، لتمضي تلك الليلة ولتقضي على ماتبقى من إيمان ... ********* رفقاء السوء من حولي قد ازدادوا ، الدعوات كثرت ، تنقلت من قاعة إلى قاعة ، تنقلت بين أصناف المعاصي والآثام ، سهرات خاصة وعامة ، لهو وعبث ورفقة سيئة ، سفر ... قدمت ليّ دعوة للمشاركة في حفل غنائي في أحد القصور ،قدمت بعض الأغاني والتي تفاعل معها الجمهور وكنت بحق النجم القادم إلى الساحة الفنية .... تلقيت بعد هذه الحفلة دعوة من أحد أهل الفن يعرض عليّ رغبته في أن يتبناني فنياً ويهتم بي ، أخذت موعداً مع فنان مشهور عن طريق وكيل أعماله ليتم التنسيق بهذا الشأن وكان الموعد يوم الخميس ... ******** الأيام تمضي سريعة ، حركة دائبة في المنزل فزواج أخي يوم الخميس ، ويوم الأربعاء سيتم عقد قران أثنتين من أخواتي .... أمي كالنحلة تنتقل من مكان إلى مكان على شفتيها فرح لو قسم على العالم لابتسم ، تواصل الليل بالنهار ، تعد العدة للفرح الكبير ، تطمئن على كل شيء ، لا تدع صغيرة ولا كبيرة إلا وتسأل عنها .... وجاء يوم الأربعاء ليحمل الفاجعة التي غيرت مجرى حياتي ، وهزت كياني ، الفاجعة التي أيقظتني من الغفلة ، أحيت قلبي الذي قد مات ، جاءت الفاجعة لتنتشلني من المستنقع القذر ، مستنقع الرذيلة ، مستنقع الفن ... نعم لقد ماتت أمي ، بعد أن شاركتنا لحظات بسيطة من الفرح ، تنحت قليلاً ، وألقت بجسدها المنهك على سريرها ، وكأنها تقول : وداعاً صغاري قد كبرتم .... ********* تحول الفرح إلى حزن ، وجوه صامتة قد تملكتها الدهشة وألجمتها الفاجعة ، لا ترى إلا دموعاً تنهمر بسرعة رهيبة ، ونشيج ينطلق من كل زاوية في المنزل ، كل شيء يبكي أمي.... بادر الجميع في مراسم الغسل، وألقيت عليها النظرة الأخيرة ، قبلتها ، ولم أشعر بعد ذلك إلا وأنا أقف في الصف أصلي عليها ، دعوت لها بكل جوارحي ، ودعوت الله أن يغفر لي تقصيري في حقها ، ثم حملت جنازتها مع من حملوا ، وسرنا بها إلى القبر ، لنودعها الوداع الأخير ، اللهم ثبتها .. اللهم ثبتها ... ****** وفود المعزين بين صديق وجار وقريب جعلوا الوقت يمضي بسرعة ، ولكن كان لليل شأن آخر .... آويت إلى غرفتي مبكراً ، عمدت إلى النور أطفأته ، وألقيت بجسدي على الفراش ، صورٌ من الماضي بدأت تظهر لي ، صوتها يملأ المكان ، ياولدي قم فزملاؤك في التحفيظ ينتظرونك ،ياولدي أبق معي واصل دراستك هنا لاتسافر ، ياولدي ..ياولدي انتبه لنفسك. حسرات ..آهات ... ندم ... هموم وغموم أطبقت على صدري لم استطع أن أتنفس ... صور من العقوق ، شريط الذكريات يمر أمامي ، تسعدني وأحزنها ، تفرحني وأبكيها ، تمنحنا البسمة ونعطيها الدمعة ، توسلاتها رجاؤها لاتذهب ، لاتفعل ، زفرات حسرات كم كنت عاقاً لك يا أمي ... بكيت بكاءً مراً ، قمت أصلي لكنني لم استطع أن أصلي فقد استعجم لساني ، أما دموعي فكانت ساخنة أذابت قسوة قلبي ، سجدت لله بللت موضع سجودي بالدموع ، النحيب مشفوعاً بدعوات صادقة تنطلق من الأعماق تؤمن عليها كل ذرة من ذرات جسدي ، عاهدت ربي على البر بها بعد موتها ، وسألته أن يثبتني على ذلك ، رددت الدعاء : (( اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )) .... انتهيت من الصلاة ، توجهت نحو الماضي الكئيب ، أقلب بين الدفاتر والأوراق ، فهنا دفتر يحمل بعض الأغاني ، وهنا رسائل ، وهناك صور ، هذا شريط به بعض الأغاني الخاصة بي ، وهذه مجموعة الأشرطة لبعض الفساق ، عمدت إلى جيبي أخرجت ما فيه من كروت ، وجدت كرت الفنان الكبير والموعد على ظهره ، يوم الخميس عصراً مزقته بيدي بل أحرقته فقد تحول في يدي إلى ذرات أحرقته قبل أن يحرقني ، جمعت كل شيء يذكرني بالمعاصي والآثام ، وضعتها في كرتون وفي اليوم الثاني كان الفراق بيني وبينها. وعدت يا أمي الابن البار ، وعدت يا أمي الولد الصالح ادعو لك أن لاينقطع أجرك بعد موتك ، رحمك الله يا أمي وغفر لك ، وجعلك في زمرة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ، وتقبلني في عداد التائبين الصادقين ... آمين ... آمين. البنت والام وعدت يا أمي
أضف البنت والام وعدت يا أمي في موقعك:
قصص مشابهه البنت والام وعدت يا أمي :
|