القصص و الروايات story

انتقام خالد ... 18 - القصص الطويلة , القصص و الروايات story


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية انتقام خالد ... 18
الجزء التاسع عشر

في كليات التقنية ..

ريم وعليا و ميرة يالسين في كانتين الكليه في بريك الريوق
.. ميرة كانت شارده .. وفي عالم ثاني تماما .. تفكيرها كان منصب على شغلتين .. الاولى حالة اختها هند وصمتها الرهيب .. كانت تحس انه في داخل اختها براكين وحمم بس هيه ما تبا تبين حق حد .. حست بالعجز اتجاه اختها الوحيده اللي فدتهم بعمرها واللي ضحت وضحت بدون مقابل ..

.. والشغله الثانيه .. هيه خطبة محمد اللي ما كانت ع البال ولا ع الخاطر ..كانت حاسه انها متردده وايد وخايفه من هالزواج ..ما تدري شو سبب خوفها .. محمد مثل ما فهمت انه نعم الريال .. بس فكرة الزواج بحد ذاتها هيه اللي مخوفتنها ومسببتلها ربكة .. فكرت تستخير بس خافت من ما بعد الاستخارة

ريم وهيه تشاوح بإيدها : اييه ايييه ايييييييه وين وصلتي انسه ميره ؟
ميرة انتبهت : هــا ..! لا وياكم وياكم ..
ريم تغمزلها : مبين انج ويانا .. والدليل انج تتناقشين ويانا من الصبح ..ومقطعتنا بالرمسه
ميرة بارتباك: ها .! لا بس سرحت شوي ..
عليا طاحت على جتف ميرة وتمت ترمش ..: سرحانه في فارس الاحلام ..

وكانوا للحين ما يدرون انه ميرة لها علم في الموضوع .. اما ميره فارتبكت وحست انه عليا تنغزلها بالكلام

ميرة : لالا ..أي فارس وأي احمد .. لا بس مادري بشو سرحت ..

عليا ردت اعتدلت في يلستها : علينا هالرمسه انسه ميرة .. قولي قولي بشو كنتي تفكرين ..
ميرة : ممم ماشي ..
ريم : ميروه بلا عبط .. قولي بشو كنتي تفكرين لرقعج بكف الحين يصلبج ..
ميرة : ماشي بس موضوع يا في بالي و فكرت فيه .. فيها شي ؟
عليا : وشو هالموضوع يا ترى ..؟؟
ميرة : كنت افكر بهنوده ..
عليا : هييييه شحالها..؟ شو نفسيتها الحين .؟!
ميرة حطت ايدها ع الطاولة وتنهدت : مادري شقولج يا علايه .. حالتها صعبه .. ونفسيتها في الارض .. اتمنى لو اروم افهم حالتها عشان اعرف كيف اطلعها منها ..مب هاينه عليه .. بس ماعرف شسوي .. سكوتها بيجتلني ..
عليا : هميتيني والله .. اشرحيلي حالتها .. يمكن اقدر اساعدج ..
ريم : وانا بعد بخاطري اساعد .. والله حاسه انه هند ف عالم ثاني ولا كأنها عايشه ويانا ف نفس البيت .. تبتسم وتسولف بس تحسين انه ويهها مافي تعابير .. وجنها مب حاسه فينا

ميرة نزلت راسها : هند ما تبا تحسس حد انها ضعيفه او انها مب قادرة تستوعب اللي صار .. ما تبغي تخلي في نفسها ثغره تشككها ببرائة راشد .. تبغي تبين حق الكل انها كول وانها مصدقة راشد وواثقه انه بيطلع من هالمحنه ولو طالت المده .. اختي واعرفها زين ..
عليا : والله اللي صار مب شويه .. ومب أي حد يقدر يتحمله .. وبالذات انه اختج هند حساسه وعاطفيه مثل ما فهمت من ريم
ميرة : هيه صح رقيقه وحساسه بس ما ترضى انه أي شي يكسرها ..وتحسين انها راضيه بالمكتوب .. وهالشي اللي مريحني من السالفه
ريم : هيه والله .. هند ما تستاهل اللي صار .. بس الله ما كتب انه تتم هالخطوبة على خير
عليا خزت ربيعتها : لا تقولين هالكلام يا ريم .. ان شالله بتنفرج
ريم افتشلت : ان شالله .. ونحن اكيد بندعيلها ..
ميرة : ما اتخيلت هند في يوم تنزف حق ريال ثاني غير راشد .. بس انا حاسه انه زواجها من راشد ما بيتم .. بالذات انه رخصها ..
عليا : اونه !! لا تقولين ..! حرام .. ليش استعيل!!
ميرة : عليا واحد محكوم عشر سنين .. شو تتوقعين منه ..! وهذا والله من طيب اصله .. ولولا انه انسان واقعي جان ما سوى هالشي
ريم صدت صوب عليا : كبر في عيني يا عليا .. صدق هالريال ما في منه .. ومالوم هند لو صاحت عليه الدهر كله ..
ميرة : هيه والله راشد ما يستاهل ..
عليا : انزين ما حطوله محامي ؟
ميرة : امبلا .. بس كل الدلائل ضده .. يعني اللعبه محبوكه زين
ريم : اخ .. منو هالخسيس اللي لعب هاللعبه الحقيره..
ميرة : خالد تخبل يوم سمع هالخبر .. والله اني من يومها ما شفته من سواد ويهه جدام هند وجدامنا ..
ريم صدت بسرعه صوب ميره: بس هو ماله ذنب ..!
ميرة : هيه اكيد ماله ذنب .. بس انتي للحين ما فهمتي طبيعة علاقته بهند .. خالد يحسبلها الف حساب .. وعنده رضا هند برضا الدنيا .. وزعل هند هم بالنسبه لخالد .. وما خش عليكم .. دوم كنت اغار من علاقتهم .. واستغرب كيف انه هند قادرة تستوعب خالد على النفسيه اللي هو عليها
ريم : فديت هنوده والله
عليا : الله يخليكم لبعض ..
ميرة : امين .. يالله عيل بنات انا بترخص عنكم .. كلاسي ف اخر بلوك .. وعلى ما اوصل يبالي وقت
ريم : تيك كير ..

قامت ميرة ومشت عنهم ..وتمت ريم وعليا يطالعونها لين ما اختفى أثرها ..وفجأة تلقت ريم ضربه قويه على ايدها ..

ريم : آآآآي
عليا ابتسمت بمكر : أحسن
ريم وهيه تمسح على ايدها : بلاج انتي ؟! تخبلتي ..!!
عليا : لا بعدني .. ف طور الخبال ..
ريم وهيه تنقخ على ايدها : آي والله يعور
ريم : هه هه هه .. تدرين انج سخيفه .. وانه نكتج اسخف عنج
عليا : شكرا شكر خيتو .. بس مب هذا موضوعنا .!
ريم : شو موضوعنا عيل .!
عليا : ميرة بنت عمج متى بترد علينا خبر .. اخويه ف البيت يتحرقص
ريم : أي موضوع ؟!
عليا : موضوع الخطبه يا الذكيه .. اونها ما تذكر ..
ريم :هيييه تذكرت .. انتوا رمستوا ابويه ف الموضوع ! يعني عطيتوه خبر ؟
عليا : محمد رمس اخوج .. وعلى اساس انه اخوج وصل الخبر لعمي حميد
ريم : اموت واعرف عبود شله ف القصه كلها ..!
عليا : شدراني .. وبعدين انتي ليش تخلين السالفه الاساسيه وتركزين على سفاسف الامور
ريم : هههههههههه
عليا بطلت عينها : بلاج تضحكين انسه ريم !
ريم : اضحك على سفاسف ...من وين سامعتنها ؟!
عليا : شدراني .. المهم متى بترد علينا .. حشا الا هيه ميروه وحمود ليش مكبرين السالفه..!
ريم : تعالي تعالي .. تعالي كليني بعد .. واااالله .. انا مالي ايد ف السالفه ..
عليا : والله من حنة امايه وحمود كرهت عيشتي .. واخاف على هذا كله ترفض الانسه
ريم : انزين يمكن ابويه ما رمس ميره ف الموضوع ..تعرفين ظروف عيال عمي ف الفترة اللي طافت .يعني ابويه اكيد بيحترم ظروفهم ونفسياتهم .. وبعدين انتوا لازم تقدرون هالكلام..
عليا : مقدره والله مقدره .. بس شسوي لاعت جبدي .. محمد فقع مرارتي من زود ما يعيد ويزيد ف هالسالفه ..
ريم : تبين الصدق ولا تعصبين .. ماظن ابويه فتح الموضوع ..
عليا وهيه تسوي نفسها تصيح : قولي غير هالكلام ددخيلج .. والله لو اقول حق محمد هالرمسه بيذبحني ..
ريم : مادري بعدين ويه ميره ما يبين عليه شي .. يعني لو خبرها ابويه جان استحت منج ..
عليا : لا ريموه قولي غير هالرمسه .. والله اخويه متحرقص .. كل يوم يتخبرني .. لا جديد .. واقولها ولا اجد ..
ريم : ههههههه الاخ معلق امال
عليا : يبوج من زود ما مدحتها امايه حبها .. ووده يعرس اليوم وقبل باجر ..
ريم : سمعت انه بيكمل دراسته ..!؟
عليا : هيه عقب ما يعرس .. بيسير وبيشل حرمته وياه ..
ريم : اوه اوه شعليها ميروه .. بتسافر برع .. حليلها بحياتها ما سافرت
عليا : شفتي اخويه بيسوي فيها خير ..بس دخيلج ابا جواب عشان ما اييج باجر ناقصه ريل ولا ايد
ريم : هههههه .. انزين كيف افيدج ؟!
عليا : مادري شوفيلي دوبارا خيتوووو
ريم : مممممم .. تبيني اشوف الاوضاع ف البيت .!؟
عليا : كيف يعني ..؟!
ريم : بطريقتي بعرف اذا خبرها ولا لآ ..
عليا : هيه دخيلج سوي اللي بتسوينه بس خلينا نفتك من هالسيره ونزف المعاريس حق بعض ..
ريم : هههههه وايد مستعيله .. جنج انتي المعرس ..
عليا : اخويه الوحيد فديته لازم بيستعيلله ..
ريم : عقبالج انتي يالعانس ..
عليا : عانس في عينج .. انا توني صغيره .. واللي يشوفني يقول بعدها بنت 15 سنه من زود ما ملامحي ناعمه وصغيره ..
ريم : خل عنج .. نسيتي انج من مواليد 84 يعني عمرج الحين 21 سنه بالضبط .. اما انا فتوني داشه العشرين .. فديتني صغيره ..
عليا : انزين بلا فلسفه .. شوفي الساعه .. طاف عن الكلاس خمس دقايق .. يعني late كالعاده .. افف تعبت نفسيا ..
ريم وهيه واقفه : ليش عاد ..؟
عليا : مدام فيه شي اسمه كليه ..فعرفي اني بتم محطمة وتعيسه ..

ضحكت ريم وبادلتها عليا الضحكة وساروا الكلاس ..

***
في نفس هالوقت كان في شخص غارق في بحر التفكير والتحليل .. يالس على الكرسي في مكتبه الخاص وعلامات الاندماج واضحه على ويهه ..

كان يدور بالكرسي وعيونه ف السقف ومب حاس باللي حوله .. كان يسترجع ذكريات يوم الخميس التعيس .. يتذكر كل شارده ووراده فيه .. وما كانت هاي اول مره يتذكر فيها احداث هاليوم .. بس النتيجه دوم توصل لباب مسدود ..
ضرب خالد ايده ع الطاوله بالقو وكان حاس بقهر وغصه في داخله .. منقهر عشان راشد وهند .. منقهر لانه حاس بالعجز .. ومنقهر لانه هالقضيه يت في وقت مب مناسب ..

" حتى لو حكموا عليك يا راشد .. صدقيني بطلعك منها .. بس لو احصل دليل واحد .. لو احصل سبب واحد يدفع أي شخص عايش ع سطح الارض انه يسوي اللي سواه .. والله انه عرفته لخليه يندم الدهر كله .. ولخليه امه تندم انه يابته .. والله لصيحه دم .. بس لو عرفه .."

ضحك خالد على عمره .. هذا اللي فالح فيه .. الحلفان ..!! .. هاي حيلة العاجر اللي مب قادر يسوي شي .. ما بايده غير انه يحلف ويوعد و يتوعد .. بس من هناك هو يدري انه مابيده شي ..

قام خالد من غفلة التفكير على صوت رنة الموبايل .. شل خالد الموبايل وشاف انه رقم عمومي .. استغرب منو ممكن يكون ؟! وفي النهايه رد
خالد : الو ..
ناصر : مرحبا بالغالي .. اللي وحشني موت
خالد حس ببراكين في ويهه من هالمتطفل المتفيج واللي ما عنده سالفه : خير ..؟! شو عندك اليوم بعد ..!؟
ناصر : افا يا خلودي .. انا متوله عليك وانته جيه ترمسني ..!
خالد : شوف .. اذا متصل تسولف تراني مشغول ومب متفيج لاشكالك ..
ناصر : مقبوله منك يا الغالي ..
خالد : مقبوله ولا مردوده .. مب مهم .. شو بغيت .!؟
ناصر : حلو شكلك وانته ف مكتبك الخاص عقب ما كنت موظف منتف في شركة من الدرجة الثانيه
خالد فز من مكانه : نعم ..!
ناصر : لا تتحرى اني ارمس من فراغ .. انا اعرفك زين يا خالد .. واعرف اللي ف بالك .. وبقولك شي .. يلستك ف المكتب ما بتفيدك .. سير ونبش ف مكتب عمك يمكن تحصل اللي تباه ..
خالد فتح عينه .. وردله الاحساس بوضوح خططه جدام الكل : انته شو تألف ..! ياخي أذيتنا اعرفك واعرفك .. انته مب عارف شي اصلا
ناصر : المهم هالكلام مب وقته الحينه .. انا ييتك بموضوع اهم
خالد : وشو المهم عندك .!
ناصر : ييت اعزيكم على اللي استوالكم ..
خالد خاف .. وحس انه شي مستوي وهو ما يدري عنه : شو تقصد .!؟
ناصر : اقصد المصيبه اللي طاح فيها نسيبكم .. مسكين .. عور قلبي ..
خالد وقف : انته منو ..! انته اكيد واحد جريب مني لدرجة انه يعرف عني كل شي ..
ناصر : لا والله انا ماعرف حتى شكلك .. بس تعرف عن شي اسمه الهام ..؟!
خالد : ممكن اعرف انته منو ؟!
ناصر ضحك ضحكة ياما كرهها خالد : حلو عليك الادب .. بس ما بتعرفني .. عموما انا متصل اخفف عليك مصيبتك .. واتمنى انك تحصل الفاعل .. عشان تكبر في عين اهلك ..

بند ناصر عن خالد عقب ما خلاه في حالة من القلق والغضب والانفعال .. خالد عض على شفايفه بالقو وشرب ايده عالطاوله بالقو ..كان صدق متنرفز من هالانسان اللي يغط ويطلع فجأة بدون مقدمات .. انسان يعرف عن كل شي .. بس بنفس الوقت بعيد عنه .. وشو مصلحته من هذا كله .. ماله مصلحه غير اللعب .. او هذا الظاهر ..

شل خالد موبايله واتصل في ميرة وكان جهازها مغلق ..
" هاي ليش غالقتنه ..! مب وقتها الحين .."

لمعت في باله فكره .. وماخذا وقت ف التفكير .. سواها فورا ..
مشى خالد ع الارقام شوي شوي .. لين ما وصل للاسم المطلوب .. ضغط عليه وتريا الرد ..

توت توت توت توت .. ألو ..
خالد ابتسم وردتله روحه الانتقاميه : هلا والله
ريم بارتباك : خالد ..! اهلين .!
خالد : اهلين وسهلين بنور العين ..
ريم زادت ربكتها : شحالك خالد .؟
خالد : بألف خير دام اني اسمع صوتج يا ريم .. شحالج انتي ؟!
ريم بصوت واطي : تمام ..
خالد : تصدقين اني ولهت عليج .. واحس اني ما شفتج من سنين وايام ..
ريم : هههه ولهت عليك العافيه ..
خالد : بس .!؟ هاللي قدرتي عليه .!؟
ريم : شو تباني اقول ؟!
خالد : مادريبج .. بس اباج تعبرين ..
سكتت ريم .. وخالد صدق احرجها ..
خالد : يعني ما بتعترفين انج ولهت عليه .. وانج افتقدتيني .!؟
ريم بصوت واطي اقرب للهمس : انته بروحك قلتها ..
خالد : بيي اليوم اللي بتقولينها بلسانج .. المهم ريماني .. اوبس اقصد ريم ..

سكتت ريم وحست باحمرار خدها ..
خالد : زعلتي لاني قتلج ريماني .؟!
ريم : لالا عادي ..
خالد بمكر : عادي .!
ريم : آآآ .. قصدي يعني ازقريني بالطريقة اللي تعيبك ..
خالد : متأكده .!؟
ريم : هيه .. متأكده ..
خالد : مب عقب اقولج حبيبتي وتزعلين .. تراني ماروم على زعلج ..

ريم اكتفت بضحكة خفيفه .. عبرت عن كل المشاعر اللي تراودها ف هاللحظة ..
خالد : المهم الغاليه ما بطول عليج .. وراج كلاسات .. بس انا اتصلت في ميرة وموبايلها مغلق ..
ريم : تباني اقولها شي ؟!
خالد : هيه عليج نور .؟!
ريم : آمرني .!
خالد : اباج تقوليلها اني بمر عليها اليوم وبشلها ويايه الشارجه ..
ريم خافت: ليش .!
خالد بخبث : امج طردتنا من البيت .. وما عادت تستقبل نسايب تجار مخدرات .. وما نلومها .. هاي سمعه .. صح ولا لآ ..!
ريم انصدمت : امايه ..!! يعني شو ..!
خالد : اه يا ريم .. يعني ما بتردين تشوفينا بعد اليوم .. عشان جيه قلت برمسج وبوعدج
ريم حست انه عينها بدت تعلن عن نزول رذاذ من دموعها : خالد ..! انته شو تقول ؟!
خالد : اقول اني امزح وياج .. واني تام على قلبج سنين وسنين
ريم : يعني انته كنت تقص عليه ..!!
خالد : لا .. كنت امازحج ..
ريم تنهدت : خوفتني .. والله بغيت اصيح ..
خالد : هههههه كل هذا حب في ميره ..
ريم : مب بس ميره ..
خالد : وعلاوي ؟ وهند .؟!
ريم : مب بس هاذيل ..
خالد : حبا فيني ..!؟
ريم سكتت وكان السكوت دوم الطريق الاسهل لقبول فكرة الطرف الثاني ..
خالد : يعني ما بتقولينها ..!؟ برااايج .. المهم قولي حق ميروه اللي قتلج عنه
ريم : بس ما قلتلي .. شو بتسوون هناك .؟!
خالد : بخليها تسير عند فاطمه .. حالتها حاله .. وهيه تحتاج ميرة ف هالوقت ..
حست ريم بنوع من الغيره اتجاه فاطمه اللي اول مره يطريها خالد : اها .. اوكي بقولها .. بس ممكن اسأل سؤال .؟
خالد : اسألي يالغاليه ..
ريم : ممكن اسير وياكم ؟!
خالد اعتفس ويهه " ما تنعطى ويه " : ممم ممكن .. بس امج ما بتخليج .. تعرفين موقفها من السالفه ..
ريم : خلها عليي .. انا بعرف كيف اقنعها .. بس المهم انته موافق ..
خالد : بكل سرور يا عزيزتي ..
ريم استانست : خلاص الحينه بخبر ميرة ..
خالد : خلاص عيل انا بخليج .. ورايه شغل ..
ريم : فمان الله ..

بند خالد عن ريم وتم يطالع الموبايل وكان يشوف اسمها ..

ريم ..! شو تعنيله هالانسانه .. هل هيه فعلا مجرد وسيله للتسليه .. مجرد جزء من خطة كبيرة رسمها خالد .. هل ريم هيه الطعم او الجسر اللي بيمشي خالد عليه وبيدوسه في ريله .. واذا كانت جيه .. فليش كلامه لها تلقائي ..؟! مشاعره اتجاه هالبنت مخربطه .. يحس انه يشوف فيها بنت بريئه ما لها ولا عليها .. بس بنفس الوقت يشوف ويه حميد حذالها فيزيد غيظه عليها وعليه وعلى كل من يمت بصلة لحميد .. حميد اللي سوى وسوى وسوى .. ومب بعيد انه يرتكب جريمه بحجم جريمة راشد .. اللي سرق ممكن يجتل ويورط و يدمن ويسوي كل شي شين ..

هز خالد راسه بالقو وكان يبا يصرف التفكير عن هالعايله شوي .. قام من الكرسي وطلع برع المكتب وكان ناوي يمر على عمر ويدردش وياه شوي ..

وفعلا ما طافت ثواني الا وهو جدام مكتب عمر .. بس قبل ما يدش سمع عمر وكان يرمس ف التيلفون ..
عمر : ههههه حبيبتي والله .. المهم انا ابغيج تردين نورة اللي اعرفها انا .. نورة اللي تسولف وتضحك ..لالا مب قصدي .. بس انتي شوي متغيره .. احسج خايفه من شي بس ما تبين تقولين ..! ... اكيد مب خايفه ..!؟ .. وشو اللي يضمنلي .. ؟! ...خلاص صدقتج ... تحبيني ..! وانا اموت فيج .. وان شالله بيي اليوم اللي اشوف طلتج البهيه فيه ... مستغربه اني ما طلبت صورتج .؟! هههه ما يحتاي ... صورتج فوق ف السما .. انتي القمر ما يوصل لجمالج يا أمر ... هيه ارمس مصري وسوري عشانج .. بس تعالي انتي ليش ما طلبتي صورتي .. ترى الطريقة سهله .. بالوسايط او بالايميل وبتشوفيني .. اسوي اللي اباه ..! اوكي خلاص انا بطرشها .. "

ما قال هالكلمة الا ودخل عليه خالد كالبركان الثائر وحط ايده على رقبته وقال بصوت واطي " بند اشوفك .. "
عمر ارتبك من تصرف خالد وقال : اوكي نوره .. بخليج الحين .. المدير يباني .. يلا باي ..

بند عمر عن خالد وقام بعصبيه : انته شو مشكلتك .. ما تشوفني ارمس ف التيلفون .؟!
خالد بعصبيه : عمر شو هالرمسه اللي تقولها .. شو اموت فيج واحيا فيج .. !
عمر : خالد ..! انتي عطيتني الرقم وقلتلي تصرف .. واسمحلي مالك حق تتجسس عليه ..
عض خالد على شفايفه وزفر : اسمعني .. لا تتغابى وتطرش صورتك
عمر : خير .!
خالد : يعني لو طرشت وطاحت في ايد اهلها .. ساعتها كل شي بينكشف .. فهمت يا فطين .!
عمر بعصبيه : خالد انا اعرف كيف اتصرف .. ودخيلك خلك بعيد ..!
خالد : عمر لا تنسى اني انا اللي دخلتك طرف ف الموضوع .. ولا تجلب السالفه ضرابه الله يطولي بعمرك
عمر : سير مكتبك وهد اعصابك وعقبها بييك وبرمسك ..
خالد هز راسه

طلع خالد من المكتب .. عمر كان يعرف كيف يهدي ربيعه .. وكان يدري انه خالد يعزه وبيسمع رمسته .. ما يدري ليش حس انه خالد يغار على بنت عمه .. بس شو هالنخوة الي طلعت فجأة .. مب هو اللي من فتره عطاه الرقم وقاله شوف شغلك ..! ليش الحين يغار .. ليش يغار عقب ما حبها عمر .. ليكون خالد بعد يحبها ..! معقوله ..!

***
رجع خالد فورا للبيت .. وكان يبا يطمن على اخته قبل ما يسير الشارجه .. دخل الصاله .. بس ما كان فيها حد ..وكان منزل راسه .. ومنقهر من عمر شوي ..
" اموت فيج وخرابيط ..!! انا مب هذا اللي اباه .. ولا ارضاه اصلا .. كيف يقولها هالرمسه وهو فاتح الباب .. ما يخاف حد يجكه ..!!"

خالد ما حس الا راسه براس نورة .. رد خالد على ورا وهو فاتح عينه وكذلك نورة اللي تغير ويهها .. تموا يشوفون بعض بصمت .. والارتباك معتلي ويههم

خالد وهو مرتبك : انا ...انا ما شفتج ..
نورة : ولا انا .. برايه ما صار شي

خالد تم يشوفها بعينها .. وما يدري ليش حس بمشاعر اتجاه هالانسانه .. بس ما عرف شو نوعها ... هل هيه كره ولا حب ..
..بالمقابل نوره خافت من نظراته ... كان يشوفها وكأنه مستغرب منها .. او كأنه كائن فضائي ..
نورة : خير خالد في شي ..؟
خالد غمض عيونه بالقو : لا لا .. بس .. و .. وينها هند .. وين سارت
نورة باستغراب : بسم الله عليك .. هند ف حجرتها وين بتسير بعد .!
خالد بلع ريجه وابتسم : خلاص مشكوره .. انا بسيرلها الحين ..

بادلته نورة ابتسامة بارده ومشت عنه .. كان خالد يتطالعها وهيه تنزل وهيه حاسه بهالشي بس كانت تبا تختفي من نظره بسرعه .. بلاه اليوم عليها ...

الا انه يوم وصلت لاخر دريه نعوت ريلها من الربكه وطاحت .. ركضلها خالد بسرعه ووقف شوي جريب منها ..

خالد : استوالج شي ..؟
نوره وهيه ميوده ريولها : كله منك انته ..!
خالد استغرب .: انا ..! شو سويت .!
نورة: يالس تتطالعني من يوم ما نزلت .. وين ما تباني اطيح .!
خالد تلون ويهه : انا اطالعج ..! .. لا ما كنت اشوفج .. وو بعدين ليش اشوفج .. يلا يلا قومي بلا دلع
نورة : انا ادلع ..! بعدين انته ليش كل مره تنكر انك تشوفني ..!
خالد : انا ! .. انتي تتوهمين ..وبعدين ليش اشوفج .. ماشي شغله ..!
نورة خزته بنظره وما ردت عليه

حزتها نزلت شيخه من فوق وشافت خالد وهو واقف جدا نورة وهيه ميوده ريلها ..
شيخه : انتوا شو تسوون ..!

خالد ونورة صدوا بسرعه لمصدر الصوت .. ويوم شافوا انها شيخه زادت ربكتهم .. لانهم يعرفون منو هيه شيخه ..
نورة : آآ لا امايه بس انا طحت وخالد توه ياي وشافني ع الارض ..
خالد هز راسه موافق ..

شيخه وهيه تشوف خالد : وانته شو يايبنك الحين .!
خالد يشوفها لنص عين : ياي اطمن على اختيه ... يلا بالإذن .. وسلامات نورة ..
نورة تمت تطالع خالد باستغراب : يسلمك ..

صعد خالد الدري وخطف حذال شيخه بدون ما يشوفها وهالشي اللي غصص فيها .. هو من يوم ما دخل البيت ما سوالها سالفه وكان وجودها وعدمه بالنسباله سواء ..
شيخه وهيه تنزل عشان تشوف بنتها : بسم الله عليج .. شو ياج فجأة وطحتي .؟!
نورة وهيه تمسح ريولها : دست الجلابيه جان اتخرطف ..
شيخه : تعورتي .؟!
نورة : يعني شوي ..
شيخه : مسود الويه شو كان يقولج .؟!
نورة : منو ؟! خالد ؟
شيخه : منو غيره ..!
نورة : ما لحق يقولي شي اصلا .. انتي سيده ييتي ..بس حسيت انه في لسانه رمسه قطعتيها انتي
شيخه : احسن .. ما نباها رمسته ..
نورة : كرهتييه هو بعد !
شيخه : وشو اللي بيحببني فيه .!
نورة : مادري .. حليو ماشالله عليه ..
شيخه : ليكون حاطه عينج عليه ؟!
نورة : له .. بعدني ما تخبلت عشان اخذ واحد اصغر عني وشخصيته مثل هذا ..
شيخه : هههههه .. يلا قومي فديتج سيري غرفتج ارتاحي ..
نورة : امايه توني نازله من الغرفه ما فيني ارد .. بسير اشوف التلفزيون ..
شيخه : يلا عيل بسير وياج .. اليوم ما عندي طلعات ..
نورة : غريبه .!
شيخه : ما غريب الا الشيطان .. وانتوا عنبوه ما يعيبكم العيب .. يوم نيلس تاكلونا ويوم نطلع بعد تاكلونا ..!
نورة : هههههه اسولف وياج .. بلاج كلتيني ..
شيخه : يلا قومي ..

في غرفة هند وميرة

خالد كان يالس مجابل هند اللي كانت صاده عنه وكأنها تخش ويهها عنه .. كانت تبا تخفي ملامح الحزن اللي ارتسمت في ويهها وعكستها عينها .. وهيه ادرى انه وجود خالد وياها ف نفس الغرفه يمنعها من انها تمسك عمرها وتكبت ..

خالد : يعني لين متى بتمين على هالحاله ..؟!
هند نزلت راسها : انا بخير ياخويه .. صدقني انا بخير .!
خالد : بخير وويهج مهموم .. بخير وعينج مورمه من الصياح .. اذا بهالحاله انتي بخير .. !! عيل كيف بيكون شكلج وانتي زعلانه .. اخسف عن هالويه ..!!
ابتسمت هند ببرود .. وما ردت عليه ..
خالد :هند الغاليه .. يعني لو حبسج هذا بيطلع راشد من السجن جان كلنا حبسنا عمارنا شهر .. بس ماشي فايده ..لا حبسج ولا دموعج ولا حزنج بيطلع راشد من اللي هو فيه
هند حطت عينها في عين اخوها : راشد بيطلع من السجن .. تفهمني يا خالد .!
خالد : بيطلع اكيد بيطلع .. بس ف الوقت الحالي هو مسجون .. وما في أي بشاير تقولنا انه بيطلع ..
هند : خالد انته ليش جاسي .. ليش تقولي هالكلام .! ليش تبا تكسرني وتجرحني .. انته تدري اني اتعذب بهالكلام!؟ تدري ولا لآ
خالد ابتسم ومسح على شعرها: اباج تعيشين الواقع يا هند .. اباج تعيشينه وانتي رافعه راسج .. ماحب اشوفج مكسوره جدام هالذيابه اللي حولج ..ماحب حد يقول انه هند ضعيفه .. ماحب اشوفج جيه يا هند
هند نزلت راسها : يعني انا اللي حابه وضعيتي هاي .. بس انا منقهره يا خالد .. منقهره ..احس انه راشد انظلم بسبتي ..
خالد باستغراب : بسبتج ؟!
هند : يمكن تضحك عليه .. بس صدقني يا خالد احساس داخلي يقولي انه خطبته لي سبب هذا كله .. مادري يا خالد .. احس اني انا اللي عرضته لهالشي .. لا تقولي شو سبب هالاحساس .. انا الشي الوحيد اللي اعرفه اني منقهره على راشد
خالد : كلنا منقهرين .. بس بنفس الوقت كلنا مارسنا حياتنا بشكل طبيعي .. لاننا عارفين انه بيي اليوم اللي بيذوب فيه الثلج وبيوضح كل شي ..
هند دمعت : متى يا خالد ..! متى ..! لين متى اصبر .. لين عقب عشر سنين .. ها يا خالد ..! قولي لين متى ..!؟
خالد وقف : هند ..
هند رفعت راسها وشافته
خالد :راشد رخصج .. يعني خلاص لا تربطين مصيرج بمصيره .. يعني الخطبه اللي كانت بتم مبينكم انسيها .. لانه 90 % ما بتم ف الوقت الحالي
هند شافت خالد بنظرة هزته .. : مب انا اللي اخون يا خالد .. تفهم ..! مب انا ..! انا ما بكون غير لراشد ..
خالد : هند ..! أي راشد هذا اللي بتكونين حقه ..! راشد بيتم عشر سنين .. يعني اذا طلع بتكونين كملتي 35 سنه .. بتمين تترينه وانتي ما تعرفين مصيره ..! هند فكري بعقلج .. لا تخلين مشاعرج تمشيج ..خلج واقعيه ..
هند : حتى انته ..! حتى انته اللي دوم اقول عنك فاهمني خذلتني هالمره .! تباني اخون راشد يا خالد ..! راشد ربيعك ويارك ..! تباني اخونه ..! " هند تمت تهز راسها بهستيريه " لالا انته مب خالد اللي اعرفه .. خالد اللي اعرفه ما يخون ربعه ويوقف وياهم للنهايه ..تبوني انساه وهو عايش ف داخلي .. كيف الواحد ينسى روحه و قلبه .. كيف تباني استغني عنه ف هالموقف .. انتوا كيف تفكرون ..! دايما تقولي فكري بعقلج .. انزين ومشاعري وحبي له !! اعقها ورا ظهري .. اتجاهلها ..! تباني اكون عديمة احساس يا خالد ..!

خالد يودها من جتفها : ما بخونه ولا بتخونينه .. هند انا ما بفتح وياج هالموضوع الحين .. بس هم كلمتين اباج تحطينهم في بالج .. انه مدة عشر سنين مب شويه ..وفهالمده ما تدرين شو ممكن يستوي فيها .. ناس تموت وناس تحيى .. كوني واقعيه يا هند .. وعيشي حياتج طبيعيه .. ماقولج انسي راشد .. بس ع الاقل بيني حق اللي حولج انج قويه ..

طلع خالد من الغرفة وخلاها في دوامه من التفكير .. التفكير ف واقعها اللي رفضت انها تعيشه .. واقعها اللي اذا قبلت فيه بتنسى راشد .. المسأله كانت صعبة الاختيار بالنسبه لهند .. بس كان لازم انها تحسمها

***
عبدالله في شقة ناصر وحالته مب طبيعيه ابدا .. علامات التعب ظاهره تحت عينه و اصابعه ترتجف بطريقة هستيريه ... اللي يشوفه يحس انه مب طبيعي ..شكله مهموم وخايف ..و الارهاق يحتل على اغلب ملامح ويهه ...

كان يفكر بشي ناصر يجهله .. يفكر بصمت بدون ما يطلب أي مساعده من ناصر كالعاده ..

تم عبدالله يحرك ريله بشكل سريع ويضرب الطوالة اللي مجابلتنه .. وهالشي اربك ناصر بالفعل ..ناصر اللي من اكثر من ساعتين يشوف عبدالله وينتظر جواب منه ..طفر من سكوته وصمته ..وقال انه ما بيخليها ف خاطره وبيسأله ..

ناصر : عبدالله ؟!
عبدالله : هممم
ناصر : ليش ما داومت اليوم .؟!
عبدالله بدون ما يصد صوبه : كنت تعبان ..

سكت ناصر شوي وتم يطالع عبدالله اللي كان متنرفز وحركاته مب طبيعيه وفيها نوع من الارتباك ..ناصر فعلا تم يحاتي ربيعه وحس انه فيه شي

ناصر : عبدالله شو مستوي عليك ..؟!
عبدالله قفز : ها ..! ش شو مستوي علييه ..! مب مستوي شي .. عادي .. ليش ؟!
ناصر: منرفز من كذا يوم ..!
عبدالله : لا ما فيني شي .. لا تحاتي ..
ناصر : كيف ما فيك شي ..انته شفت عمرك ف المنظره ؟! .. شفت السواد اللي تحت عينك .. تشوف حركاتك ..! كلها مب طبيعيه ..
عبدالله ابتسم ابتسامه جانبيه : ومن متى كنا انا وانته طبيعيين .. من يوم ما عرفنا هالسم اللي ناخذه ونحن مب طبيعيين
ناصر : اشوفك طالع برمسه يديده اليوم .!؟
عبدالله : لا يديده ولا جديمه .. وخلاص لا تحن وايد .. انا ما فيني شي .
ناصر : بحاول اصدقك .. معنه شكلك اكبر دليل على انك تحاتي او خايف من شي ..
عبدالله وهو يفرك ايده : من شو يعني بخاف ..؟! انا ما سويت شي يخليني اخاف !
ناصربشك : متأكد ..
عبدالله طفر : هيه متأكد .. اكيد متأكد
ناصر تساند وقال بمكر : ومشكلة راشد ..
عبدالله صد صوبه بسرعه وقال بصوت مرتجف: أي مشكله ..!؟
ناصر : ههه راشد اللي عقيته ف السجن لسبب انا ما عرفه ..
عبدالله وقف بعصبيه : شو اللي تلمحله .؟!
ناصر :هه يعني اقول يمكن .. يمكن ها .. يمكن حسيت بتأنيب الضمير .!
عبدالله وصوته على : ليش انا شو مسوي ..!
ناصر : يعني الخطه اللي رتبتها مب هينه .. وسار فيها انسان بريء .. انسان مظلوم ..هذا اللي سويته باختصار
عبدالله ضحك بهستيريه ويلس ع الكرسي وعينه بدت تدمع من الضحك: هههههه الله يقطع سوالفك يا ناصر ..
ناصر فتح عينه : انتي بلاك ..!! ليش جيه مستوي يا عبدالله ..
عبدالله وهو يحرك سبابته بالبطئ : حتى لو حسيت انا بتأنيب الضمير.. انته اللي بتروح فيها مب انا .!
ناصر : تهددني ..!!
عبدالله : افهمها مثل ما تبا تفهمها ...
ناصر : هههههه عبدالله خلنا رباعه وايد احسن ..
عبدالله : هه وانا اقول جيه ..

ناصر غير وضعيته .. وانقهر من عبدالله اللي قام يعق خيط و خيط .. يلس شوي بعيد عنه وهو ما زال يشوفه .. وعقب قرر يغير السالفه

ناصر : المهم
عبدالله : شو هو المهم ؟!
ناصر : رمست ولد عمك اليوم ..
عبدالله وقف قلبه : رمست خالد ..!
ناصر : هيه خالد .. بلاك استغربت .!
عبدالله : شو قلتله .! وليش اصلا اتصلت فيه .!
ناصر : نسيت انك كلفتني بهالمهمه ..! وانا بين فتره وفتره اتصل .. واشككه بعمره .. وصدقني اذا زدت جرعة الاتصالات بيتخبل ولد عمك ..
تم عبدالله يشوف ناصر بنظرات خوف .. وناصر يبادله النظرات بس نظراته نظرات واحد مب فاهم شي .. وفجأة عبدالله حط راسه بين ايده وقال
عبدالله: هالخالد بيخبلني وهو مب حاس ..! يلاحقني وين ما سرت بس هو مب موجود اصلا .. تعبت تعبت منه .. مادري متى بيموت ويفكني .. انا لازم اجتله عشان اعيش مرتاح ..
ناصر استغرب من رمسة عبدالله : عبدالله ..!
عبدالله رفع راسه وتم يشوفه ببلاده ..
ناصر : شو كنت تخربط .؟!
عبدالله انتبه لعمره : ها ..! لالا .. ماشي ماشي .. انا بسير الحينه .. واشوفك عقب ..
ناصر : وين بتسير وانته على هالحاله .!
عبدالله : انا ما فيني شي يا ناصر .. ما فيني شي .. خلني اسير البيت .. وعقب بشوفك ..

طلع عبدالله من الشقه وسار سيارته وهو صدق حاس انه حالته مب طبيعيه وانه قام يخورها .. ومن وصل السياره حط راسه على السكان وحس برعشه تسري ف اوصاله وخوف يتملكه

" شو اللي سويته .. كيف توصل فيني المواصيل اني افكر بهالطريقه .. هدفي كان هند .. بس ليش ضريت راشد ..! ليش سويت اللي سويته ..!! .. الحق اني حبيت هند .. واني اباها حقي بروحي .. هذا هو السبب ...مهما حاولت انسى واتجاهل اللي سويته .. بتتم صورة هند ونظرتها في عيوني .. وكوابيس خالد تطاردني .. انا شو سويت .. شو سويت ..!!!! "


***
في الشارجة ..
بيت راشد ..

وصلت ميره ووياها اخوها خالد لبيت بو راشد ف الشارجه..وطبعا ريم ما يت وياهم لانه امها حلفت عليها ما تسير .. وهالشي ضايج ريم وايد لانها كانت تبا تقضي كم ساعه ويا خالد وعشان بعد تخفف على فاطمة وهذا سبب ثانوي .. وصلوا لبيت بو راشد واول ما وصلوا حسوا بالحزن الشديد على راشد .. بالعاده اول ما يوصلون يحصلون سيارة راشد واقفه جدا الباب .. لانه راشد ما كان يظهر وايد .. بس اليوم لا هو ولا سيارته موجودين .. وما يندرى لين متى بيتم مكان فاضي ..وصلت ميرة ودخلت البيت عقب ما استقبلتها فاطمه .. اما خالد فسار الميلس الخارجي وتم يتريا حد يسويله سالفه ويمر يلس عليه ..

في غرفة فاطمة ..
فاطمة والحزن واضح عليها : البيت صار ماله طعم ولا حياة من عقبه يا ميرة ..
ميرة نزلت راسها : حاسه فيج يا فاطمه حاسه فيج .. بس شو نقدر نسوي غير انه ندعيله ..صح ولا لآ ؟
فاطمة : والله اني ادعيله ف صلاتي وسجودي وعقب الاذان .. ادعيله انه الله يردلنا اياه بالسلامه .. مب عشانه ولا عشاني .. عشان المسكينه امايه وابويه اللي ما ضحك من يوم ما حكموا على راشد .!
ميرة : على طاري الوالده .. شحالها الحين ؟!
فاطمة وهيه تهز راسها بأسى : الوالده تعبانه وايد يا ميره .. رافضة تحط شي ف حلجها من حزنها على راشد ..
ميرة : بس اللي تسويه يضر صحتها ..!؟
فاطمة : ومن عقب راشد هزرج بتداري على صحتها ..!؟ امايه تمنت تموت ولا تعيش لهاليوم !
ميرة : الله يطول بعمرها .. بس لين متى بتم على هالحاله .. راشد لو عرف اكيد بيتضايج !
فاطمة : اكيد .. بس شو اللي بإيدنا نسويه وما سويناه .. امايه معانده .. ما تبا تحط شي ف حلجها لين ما تشوفه او ع الاقل تسمع صوته .!
ميرة : الله يعينها .. مهما ما سوينا ما بنحس بقلب الام ..
فاطمة : ما شفتينا امس يا ميرة .. كلنا يالسين في حجرة امايه وهيه تصيح وتولول ومب حاسه بعمرها .. تمت ترمس عن راشد من يوم هو صغير لين ما كبر .. وجنها تقصلنا قصه حزينه .. وهيه من اهنه ترمس وابويه يصيح بصمت صوب الدريشه .. عورلي قلبي .. كاتم ف داخله ويحاول يبين انه قوي .. بس هالمره خانته الدمعه .. ونزلت ..
ميرة : اه يا فاطمة .. اللي صار قطع قلوبنا .. امج وابوج من اهنه .. وهند من هناك .
فاطمة : بلاها هند .؟!
ميرة : هند فارضه على عمرها حبس اجباري مادري متى بيخلص .. ما تبا ترمس حد .. وان رمست ترمس على قد السؤال .. والاكل ما تقربه الا اذا حلفنا عليها .. اول مره اشوف هند بهالانكسار ..
فاطمة : فديتها والله .. اللي صار كان اكبر من انها تتحمله ..
ميرة : وخالد دوم يحاول يطلعها من اللي هيه فيه .. بس بدون استجابه .!؟
فاطمة : خالد ما قصر ويانا .. كل يوم والثاني يزورنا ويشوف شو اللي نحتاجه .. ما بننساله اللي سواه طول حياتنا ..
ميرة : معنه مفتشل منكم .. يقول انه ماسوى شي عشان يطلع راشد من الحبس .. واصلا مابيده شي ..
فاطمة : صح ما بيده شي .. المسأله كبيره .. اكبر من صلاحياته
ميرة : والله انها ايام سوده هاي اللي مرت علينا .. وان شالله بتنفرج ..
فاطمة : الا نسيت اسألج .. انتي يايه ويا خالد ؟
ميرة : هيه .. ليش ؟!
فاطمة : عيا هو وين سار ..!؟

ميرة شهقت فجأة وحطت ايدها فوق راسها ..
ميرة : نسيته !!!
فاطمة : شو نسيتي .!؟
ميرة : نسيت خالد ..! قالي بيسير الميلس اللي برع ..وقالي اقولج تزقرين اخوج سيف ولا ابوج .. بس انا نسيت .!؟
فاطمة : حرام عليج .. الحين بسير ازقرهم .. دقايق ..

طلعت فاطمة من الغرفه وركضت ميره عند شنطتها وطلعت موبايلها .. ويتها السكته يوم شافت انه فيه 7 مسد كول وكلهم من راشد ..

" يا ويلج يا سواد ليلج يا ميره .. اكيد خالد بيذبحني اليوم على هالحركه السخيفه .. الله يستر "

***
نرجع لبيت حميد .. ولغرفة نورة بالخصوص .. كانت منسدحه على الشبريه وتلعب بشعرها وبنفس الوقت ترمس خليفة حبيب القلب ..

نورة : يالسخيف قلتلي بترد تتصل .. وسرت ولا رديت ..
خليفة : حبيبتي كنت مشغول .. وما فضيت الا قبل شوي ..
نورة : لا والله ..! وانا يالسه اهنيه اترياك على نار ..
خليفه : فديت عمرج .. نار تاكل عدوينج قولي امين ..
نورة : المهم .. شحاله مديرك .. شو كان يبغي منك ؟!
خليفة : آآآآ .. كان .. كان يبغي يسألني عن بعض الامور ف المحاسبه .. يعني سوالف شغل ..
نورة : قلت يمكن يبا يرقيك .!
خليفه : هههههه قولي ان شالله ..
نورة تضحك برقة مصطنعه : ان شالله ..
خليفة : وشخبارج اليوم .. شو الاحداث اليديده ف بيتكم .. بيت الاكشن .!؟
نورة : هههههه والله لا جديد .. ممم خلني اتذكر ..
خليفة : تذكري حبيبتي ..
نورة : هيه هيه تذكرت ..
خليفة : ها شو تذكرتي ؟!
نورة : اليوم خالد ولد عمي كان يتعامل ويايه بغرابه ..
خليفة : كيف يعني بغرابه .؟!
نورة : مادري بس كان يشوفني بنظرات غريبه .. وتم يبحلق فيني لدرجة اني طحت من الدري من زود ما اني مرتبكه .. لا وعقب ركض صوبي وقالي تعورتي فيج شي .. ؟! وهالشي صدمني .. طول حياتي احس انه خالد يكرهني .. بس اليوم ملامحه تقول غير هالكلام .!؟
خليفة بانفعال : كيف يعني غير هالكلام ؟!
نورة : مادري بس حسيت انه مشاعره كانت غير عن كل مره ؟!
خليفة بصوت عالي : يعني يحبج .؟!
نورة : مادري ..
خليفة صدق انفعل وانقهر من حركات خالد : شو ما تدرين .!؟ يحبج ولا لآ
نورة خافت من صوت خليفة : اقولك مادري .. وبعدين نحن شعلينا منه .. خله يولي .. المهم اني احبك انته
خليفة : شو قصده من هالحركه .. وليش يتحرش فيج اصلا ؟!
نورة : قتلك مادري ... ولا يهمني .. انته المهم عندي ..
خليفة : نواري دقايق وبتصل فيج ..
نورة : وين بتسير ؟!
خليفة : شوي وبتصل يلا باي ..

بند عمر عنها وهو ميت قهر من خالد اللي بدا يلعب بذيله .. ما انتبه لنوره الا عقب ما حبها عمر ..! شو قصده من حركته اليوم وياه .. وعقبها ويا ميره .. شو اللي يبا يوصله هالخالد .. اتصل عمر في خالد .. مره ومرتين وثلاث .. بس خالد ما كان يرد ..

فر عمر الموبايل بعيد وهو متغصص من ربيعه

قصة انتقام خالد ... 18

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
انتحار الاحلام اخر الليل ...16 انتحار الاحلام اخر الليل ...16
الجزء السادس عشـ 16ـرا " أحداث سريعة مروا بها أبطالنا رحمه .. بين صمود وانك...
(مرات المشاهدة: 872 مرات)
انتقام خالد ...32 انتقام خالد ...32
ريم وعليا طالعين ويا بعض عشان يشترون مستلزمات الكليه اللي قربت تفتح ابوابها ب...
(مرات المشاهدة: 270 مرات)
قصور من طين ... 8 قصور من طين ... 8
﴿ الجزء الثامن ﴾ \ : على الساعه 5:30 كان موجود في غرفتها...
(مرات المشاهدة: 207 مرات)
دنيا غريبة ...23 دنيا غريبة ...23
الجزء الثالث والعشرين ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, عبير جالسه بالصاله قدام التلفزيو...
(مرات المشاهدة: 333 مرات)
أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ... 19 أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ... 19
%% الخميس 2:15 الفجر %% عقب ساعات و ساعات من عبارات الغزل المتواصل اللي ك...
(مرات المشاهدة: 237 مرات)
علمني حبك .. أن أحزن ... 80 علمني حبك .. أن أحزن ... 80
شد عبدالله على كتف زياد :: ماعليك يا ولد الخال ... شدة وتزول إن شاء الله .. ...
(مرات المشاهدة: 239 مرات)
دمعة أمل ... 57 دمعة أمل ... 57
بعـــد مرور أسبوووعين على الأحـداث السابقه : في بيــت ناصـر الكتـــــبي : ا...
(مرات المشاهدة: 254 مرات)
دمعة أمل ...38 دمعة أمل ...38
سالم اللي أنقبض قلبه يوم طرى عبدالله أسم المرحوم : والله دفناه عـدال يده تحيـ...
(مرات المشاهدة: 160 مرات)
للحب عنوان ... للحب عنوان ...
قصة : للحب عنوان الكاتبة : بنت البـلاد التاريخ : 10/11/2004م • عائلة خ...
(مرات المشاهدة: 1,090 مرات)
قصور من طين ...13 قصور من طين ...13
﴿ الجزء الثالث عشر ﴾ . . بعد صلاة العشاء فـ الفور سيزون جالس...
(مرات المشاهدة: 377 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved