تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (262,655 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (168,151 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (112,073 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (73,069 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,471 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (71,163 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (54,021 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,728 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,861 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,419 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,105 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,264 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,133 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,133 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,216 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (10,011 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > القصص الطويلة > انتقام خالد ...7
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية انتقام خالد ...7
الجزء الثامن
ريم أخيرا استوعبت انه اللي جدامها هند .. هند أخت خالد .. ما عرفت شو تسوي ...شو تتصرف ... ريم سبت أخوها جدامها ...!! أكيد ما بترضى .. أكيد ما بتصدقني .. وان صدقتني بتستوي مشكلة كبيرة... يا ربي أنا شو سويت ..!! الله ياخذ بليسج يا ريم .هند من جهة ثانية حست انها وصلت حدها .. خالد زودها ... زودها وايد ... ما عاد يحترم ولا يقدر أي حد ... فشلهم وسود ويوهم جدام عيال عمهم اللي إلى الآن ما غلطوا في حقهم هند فتحت الباب و طلعت من الغرفة ... والنار شابة في جوفها أما ريم فحست انه مصيبة بتستوي بسببها ... فلحقت هند اللي كانت تمشي بسرعه ... ريم : هند .. هند صدقيني ما صار شي ... .. هند لا تكبرين السالفة ... اسمعيني عاد .... هنوده ... خلاص أنا مسامحتنه بس أنتي اهدي ... اذكري ربج يا هند هند صدت صوب ريم بعيون دامعة : إذا سكتنا عنه بيزيد .. أخويه وأنا أعرفه ريم بصوت مرتجف وهي تمسح دموع هند : أخاف أكون السبب هند ابتسمت ومسكت ايد ريم : لا تخافين .. أنتي مالج علاقة ريم عقت بعمرها على هند : انا اسفه يا هند .. والله اسفه .. هند وحاولت تمثل دور الشجاعة : ما بيصير الا كل خير وصلت هند لغرفة خالد وفتحت الباب بدون ما تستأذن ...وتمت تتطالع خالد اللي كان منسدح على الشبرية ... استغرب من هند اللي كانت معصبة بس بنفس الوقت عينها متروسة دموع.. شو سالفتها .؟ بس يوم شاف ريم وراها عرف كل السالفة .. وعرف انه ريم خبرتها بكل اللي دار من بينهم .. فتم يطالعها وبويهه ابتسامة سخرية ... هند بصوت عالي : انته مستحيل تكون ولد أحمد ... مستحيل تكون خالد اللي نعرفه ... خالد تجدم ناحية هند وصار جريب منها وايد ..: تبين تشوفين جوازي عسب تصدقين اني أخوج .!!! هند تحاول تمنع دموعها : ماله داعي أشوفه ... ولد أحمد مستحيل يكون بهالوقاحة خالد : وقاحة ... هه يا حبيبي " خالد التفت ناحية ريم " و قال ".. ها يا بنت حميد ..شو قلتيلها ... ليكون ما قلتيلها اني ضربتج و سحبتج من شعرج وتفلت على ويهج .... لا لا مالج حق بصراحة ... مالج حق تتسترين على ولد عمج ... هاي مب تربية حميد ... حميد علمج انج ما تجذبين .. هو أصلا قدوتج في الحياة ... حميد معروف بصدقه وأمانته و عدله .. ليش ما طلعتي عليه ..!! أفا أفا .. ما هقيتها منج هند ما قدرت تتحمل أكثر مسكت ايد خالد وحطت عينها في عينه : بس خلاص ... وصلت حدك يا خالد ... مب كفاية اللي سويته في أختك .. مب كفاية الي تسويه فيني ... الحين بتحول على عيال عمك ... تبغي تنتقم من الكل ... ليش كل هذا ...!! ما كنت أدري أنك حقود ... ما كنت أدري انك نذل لهالدرجة ... تهينها في بيتها ..!!! تهينها وهي اللي كانت تفكر في راحتك ..!! .. انته شو ..!! انته شو ... انته انسان بدون مشاعر ... كنت وبتم بدون مشاعر ...حتى أختك اللي طايحة في الفراش من أيام ما فكرت تزورها ولا حتى تعتذر لها على اللي بدر منك .. خالد يود هند من طرف ثيابها بعصبية وقام يهزها وقالها بصوت عالي ..: جاااااب ... لا تحمليني غلط انا ما ارتكبته ... نسيتي انج كنتي ويايه يوم صار اللي صار ...انتي اصلا انانية طول حياتج تفكرين بعمرج وبس ... فكرتي بوناستج ونسيتي أختج ...لا تتحرين انه دموعج بتغفر لج الغلط اللي ارتكبتيه .. لا تتحرين انه بدموعج بتكسبين ود أختج و ود عمج وعياله .. لا يا العاقلة لا مب انتي الوحيدة اللي تخاف وتحس وتصيح ... كلنا خفنا عليها .. وحسينا فيها ... بس اعترف لج انج كنتي أشطر عني .. وقدرتي تخدعين كل اللي حولج وتظهرين عمرج من هالمصيبة ... بس لا ..لا يا هند .. انتي بتقدرين تمثلين ع الكل .. الا على خالد .. فهمتي *** نرجع لغرفة عبدالله اللي كان الصراع فيها مستمر بين الارادة والالم .. حس عبدالله انه اليوم بيلاقي حتفه لا محاله .. كان جسمه شاب نار .. ما كان يعرف شو طبيعة الاحساس اللي يحس فيه .. كان خليط من الحرارة و البرودة والالم و التعب " ياربي ليش جيه يستوي فيني ..! انا غبي .. غبي ..! شو اللي خلاني اطيح عمري ف هالورطه هاي ! ..مسوي عمرك بطل وشجاع .. تتحدى عمرك في لعبة الموت هاذي ..!! اه احس اني بموت .. اه يا جسمي .. " دموع عبدالله بدت تنزل بغزارة .. حس انه مثل الياهل .. الالم ياكل في جسمه اكل .. ومب راضي يخف لو دقيقة وحده.. ساعتها تخيل انه ساير عنده امه .. تخيل انه يقولها " امايه انا محتاجلج .. امايه انا تعبان .. ريحيني يمييه ريحيني.. خذيني ف حضنج .. انا هالشي يكفيني .. هالشي بيحسسني اني انسان حالي حال الكل .. " تخيل انه امه تقول .. " تعالي يا حبيبي .. تعال عند امك .. تعال بشل شوية من همك .." عبدالله : امايه .. انا احبج .. امايه حسسيني بجيمتي في قلبج دخيلج شيخة : انتي بجري .. انته اكبر عيالي .. ابيع الدنيا واشتريك .. تعالي يا حبيبي .. تعالي بريحك من كل شي ضحك عبدالله بوسط الامه ..ضحك على خياله السخيف .. لا مب سخيف بس مب واقعي .. رن حزتها موبايل عبدالله .. وهو في وسط هالحرب شله عشان يشوف الرقم .. وهالرقم كان يتكرر من كذا يوم .. وهالشي خلى عبدالله يثور .. ويمكن مب عشان الرقم الغريب .. بس كان يدور على أي حد عشان يشل همه عبدالله : نعم ! .... : هلا عبدالله شحالك ما بغيت ترد ..! عبدالله : انته منو ! ( وبصرخه كبيرة) انتـــه منو ..! كل شوي داق عليي شو تبا ..!! .... : عبدالله شبلاك الله يهديك ..!! أنا محمد .. محمد بن عبدالرحمن بن مبارك .. وهذا رقمي اليديد !! عبدالله بانفعال وبكلام غير مفهوم: انا ما عرف واحد بهالاسم .. وما با اعرف حد . خلوني في حالي !! طول حياتكم بعاد عني .. شو تبون الحينه مني !! محمد : بسم الله عليك يا عبدالله شو مستوي عليك! عبدالله انته في البيت .! بييك الحين فورا عبدالله : ما بغي حد منكم ايي .. تفهم ! مابا حد منكم .. انتوا طماعين .. بند عبدالله التيلفون في ويه محمد و حس بنقمة كبيرة على هله و ربعه .. الدنيا ما تسوى بدون ناس يحبونك .. ودام انه ماشي حبايب .. فالدنيا مالها جيمة " خلاص ما عدت اتحمل .. طز في صحتي .. طز في كل شي " سار صوب الزباله .. طلع باكيت الحبوب .. وبلع كل اللي فيها من جهة تم محمد فاتح عينه ومستغرب من كلام عبدالله المبهم نوعــا ما .. " شبلاه عبدالله ..! اخر مره رمسته فيها كان طبيعي وايد ..!! بس شكله كان تعبان وميهود ..؟ بس هو كان ينكر بالرغم من التعب اللي بادي على ويهه شو مستوي ف الدنيا .!" عليا : اللي واخد بالك يتهنابوو محمد بضيج : هلا عليا عليا بقلق : محمد .. فيك شي .؟ احس بك مب طبيعي ! محمد : مادري يا عليا شو اقولج .. انا مصدوم ! عليا : بسم الله الرحمن الرحيم .! خير يا محمد شو مستوي .! خبرها محمد بحواره القصير جدا ويا عبدالله .. وعن كلامه الغامض اللي كان يقوله عليا : غريبة ! محمد : مادري والله يا عليا .. حالة عبدالله ما تسر .. وانا خايف عليه عليا : معنه ريم دوم تقول انه عبدالله هذا لو العالم كله تأثر هو ما بيتأثر .. تقول انه ما يخصه ف الدنيا محمد : انا بسيرله يا عليا .. ماقدر اشوفه ف هالحالة واسكت ! عليا : لا تتهور يا محمد .. اصبر شوي ع الاقل سيرله عقب ساعة يمكن يكون هدى محمد : خلاص مثل ما تقولين .. الله يطمني عليه عليا : آمين .. وانا بتصل في ريماني الحين يمكن مستوي شي عندهم محمد : اوكي يلا بسرعه اتصلي وطمنيني .. سارت عليا عند التيلفون واتصلت بس محد رد *** في بيت حميد هند تمت تطالع أخوها .. ما عندها كلام تقوله .. خالد طعنها .. جتلها بالكلام اللي قاله .. ما كانت متوقعة انه توصل في المواصيل انه يشكك في طيبتها و حبها لإخوانها...هند اللي ضحت بالزواج عشانهم تنوصف بهالوصف ..!! كانت تحس انه اللي جدامها مب خالد .. هذا واحد ثاني اكيد خالد طلعها جدام بنت عمها أنانية و جذابة ... سيل الدموع وقف من الصدمة .. هند حست بدوخة .. مسكت راسها .. خلاص الدنيا اسودت في عيونها .. ما عادت تشوف شي .. عقب كل هالصدمات اللي تلقتها .. طاحت هند على الأرض .. ريم ركضت ناحية هند .. هند اللي أثبتت لهم من أول يوم إنها مثال للطيبة و الحنان .. : هند .. هند ردي عليي ... هند حبيبتي شو صارلج .. خالد اللي كل العادة حس بغلطه متأخر ... تقرب من هند .. هند اللي جرحها قبل شوي ..خالد اللي كان من دقيقتين وحش يهدم كل اللي جدامه .. بلع ريجه .. ضاعت الكلمات من جدامه ما عرف شو يقول ولا كيف يبرر موقفه .. ريم : خالد تم عند أختك أنا بسير أزقر أبويه ... بس دخيلك لا تجتلها ... دخيلك يا خالد ...!! خالد تم يطالعها بدهشة ... اجتلها ..!! انا اجتل هند اختي وربيعتي .. !! انا ! ركضت ريم وطلعت برع الغرفة كانت خايفة على هند .. هند اللي تلقت أقوى صفعة في حياتها .. ريم كانت تتمنى لو إنها صفعت خالد ولا جتلته وفكت البشرية من أذاه .. بس لا .. مهما سوى ومهما جرح وظلم بيرد .. كل انسان يغلط و يرد لصوابه ولو طول .. وصلت ريم للصالة وكان حميد يالس فيها ويا شيخة و نورة ومايد ... ريم بصوت يرتجف : أبويه ... حميد التفت صوبها : خير ... ريم : هــ هـــند ... حميد قام : بلاها هند ...؟؟ تعبانة.. فيها شي ..!؟؟ ريم وبدت تصيح : طايحة في غرفة خالد ... حميد : في غرفة خالد .... !! ريم : أبويه الله يخليك الحقوا عليها .. خالد بيجتلها .. حميد ركض بسرعه وصعد الدري وهو في خاطره يدعي على خالد ... خالد اللي ما بيرتاح لين ما ينتقم من الكل ... خالد اللي نسى شو معنات الأهل .. خالد اللي بدى في ميرة وبينتهي في هند ... وصل حميد للغرفة وما كان يدري انه العايلة كلها وراه .. وصل وشاف خالد وهو يالس على الأرض ويحاول يقوم هند بس بدون فايدة ... حميد حس بالغصة والقهر ... حس بالنار في جوفه تحرقه ... كان يبغي ينتف خالد ويطرده من بيته ... كان يبغي يدوسه و يسفل فيه الأرض .. حميد تجدم ناحية خالد ودزاه بقوة لدرجة انه خالد انضرب راسه في حد المكتب .. خالد تم يطالع عمه اللي كان بيحرقه بنظراته .. وهو يتألم من الضربة اللي كانت قوية حميد : أنا سكت لك وايد يا خالد وما عاد فيه صبر ... تفهم ماروم أتحملك زيادة ... هاي اللي جدامك أختك ..أختك يالحيوان أختك ... عنبوه انته ما تحس ..!!! ... تبغي تقضي على خواتك ..!! ... تبغي تجتلهم وحدة ورى الثانية ..! انته مينون ..!! انته أكيد مب صاحي ... ولا صاحي بيسوي في أخته سواتك ...!!انزين ليش ..!! فهمني ليش ..!! ..كل هذا لانها اتصلت فيه وقالتلي انهم محتاجيلي .. شو هالحقد ...!! ... أنا عمها قبل لا أكون عمك .. تعرف شو يعني عمها ...!! أنا أدري انك تكرهني .. و تتمنى موتي ... بس لا تفرض على خواتك رايك وأحاسيسك ..ياخي كل انسان حر .. واعرف اني متحمل وجودك في هالبيت عشان خاطر خواتك .. خالد وقف وهو يحس بألم فظيع في راسه بس قاوم ..: انته السبب في كل شي ... انته السبب .. خذت خواتي مني .. خذت الناس اللي ضحيت بكل شي عشانهم... الناس اللي كنت أتعب وأشقى عشانهم ..خذت أغلى الناس بحياتي ... "حط ايده على راسه عقب ما زاد عليه الألم" خواتي اللي يلجئولي بكل صغيرة وكبيرة ... خواتي اللي ما تجروأ بحياتهم انهم يرفعون صوتهم عليي.. كرهتهم فيني .. خليتهم يبتعدون عني ... كنت تتريا أي زلة مني عسب تاخذهم ...عقب كل هذا تبغيني أسكت ...!! تبغيني أعيش طبيعي!! ... انا من يوم عرفتك والمصايب تتحذف عليي .. ياخيي أنا ماعندي غيرهم ..ما عندي غير خواتي ... خذ عيالك وعيشوا بعيد عنا ... خلونا رواحنا ... خلاص انسى انه عندك عيال أخو .. انساني وخلني أعيش ويا خواتي بروحنا .. حميد : محد ضربك على ايدك وقالك تعال اسكن عندي .. خالد كان ياي يرمس بس حس بألم في راسه .. شاف عمه بنظرة ألم وغضب وحقد حميد : واذا مب عايبنك البيت سير اسكن في الخرابة مالتك بس اكفينا شرك و شر عمايلك .. خالد عض على شفايفه من الغيض وقال: وانا طالع من بيتك بس بيي اليوم اللي بتندم فيه يا حميد .. بيي اليوم اللي تنكشف فيه على حقيقتك .. حميد كان يبغي يهجم على خالد اللي عقب كل اللي صار مصر انه عمه السبب ...بس اللي وقفاه احساسه بحركة وراه .. ويوم صد شاف هند وهي تحاول تقوم بس مب قادرة ... ريم ركضت صوبها وكذلك حميد اللي كان خايف عليها وايد ... حميد : حبيبتي هند انتي بخير ... !! هند وهي مب مستوعبه : شو استوى ..!! أنا وين.. حميد : حبيبتي ما استوى شي بس انتي تعبتي شوي ... هند : تعبت ..!! حميد : أهم شي انج بخير الحين ... هند هزت راسها و ابتسمت : وين علاوي ..؟ حميد : حتى وانتي تعبانه تحاتين علاوي ..!! هند : فديته ما يهون علييه .. حميد : بخير .. بس المهم الحين انتي قومي خلنا نوديج غرفتج ... ولا عايبتنج يلسة الأرض .. هند مسكت ايد عمها اللي ساعدها على القومة .. طلعت هند وحميد وريم من الغرفة .. طلعوا وخلوه بروحه .. يلس ع الأرض و سند راسه ع المكتب و تم يتأمل السقف ...كان يحس بألم فظيع في راسه ... بس هذا يزاه ... نزلت دمعة حارة من عينه ... خلاص خسر أخر انسان ممكن يسمع له في حياته .. خالد يلس مثل اللاعب اللي خسر المباراة اليوم .. اليوم خسر الجولة الفاصلة ... الكل انزاح ناحية عمه وهالشي مب من مصلحته ... قطع عليه حبل أفكاره موبايله اللي كان يرن .. طلع خالد الموبايل من جيبه .. "" عمر يتصل بك "" .. ابتسم خالد .. عمر دايما يتصل في وقته .. خالد بصوت مبحوح : ألو ... عمر : حشا ذليتني من الصبح اتصل خالد وهو يتألم : اسمح لي ما انتبهت عمر : خالد .. شو بلاك ..؟؟ ليش صوتك متغير .. عسى ما شر !! خالد : اطمن يا الغالي ما فيني شي .. عمر : دومك جذه تخبي عليي .. بس أنا متصل أبشرك .. خالد : شو من البشاير عندك ..!! عمر : أحلى بشارة بتسمعها في حياتك .. خالد : واللي هي ..!! عمر : حصلتلي شغل في بوظبي ... خالد : احلف .. عمر : والله العظيم .. ومن بداية الشهر ببدى فيه .. وبجابلك خالد : بس عمر : بس شو ..!! خالد : بس انا قررت ارد الشارجة ..!! عمر : ترد الشارجه..!! ليش ان شالله ..؟؟ خالد : لاني ما اتحمل اشوف هالحقير ولا دقيقة زيادة ..!! عمر : و حقك يا خالد !! خالد سكت وما عرف شو يقول ... فعلا اللي يحاول يوصله عمر منطقي ..!! كيف بيوصل لحقه وهو برع البيت ..بس هو خلاص قال حق عمه انه بيظهر برع البيت ..!! عمر : اسمعني يا خالد ... انته الحين تعال الشارجة و انا وياك بنحاول نرتب الموضوع بهدوء خالد : يعني بتساعدني .. عمر : هذا شي طبيعي .. وبدون مقابل بعد خالد زاد علييه الألم : اه .. عمر : شوفيك يا خالد ..؟؟ خالد :ما فيني شي لا تحاتي .. خلاص .. انا الحين بظهر وبنزل الشارجه *** في الصالة ... حميد : مايد رجاءا لا تناقشني .. أنا وصلت حدي وياه.. وهالاشكال مستحيل اقبل وجودها ف البيت مايد : يابويه فكر فيها بروحك .. قوم عمي مدام يوا عندنا مستحيل يظهرون .. وأصلا مب حلوة انك تفرقهم .. يعني ترضى انه عمي ياخذ خواتي ويطردني أنا ...!! حميد : انزين قولي شو الحل وياه ...؟؟ خالد خلاص تخبل .. ما عاد يفرق بين اخته و عدوته ... خالد ياي ينتقم .. مايد : يابويه خذ الأمور بعقل .. أول شي لازم نعرف ليش هو يبغي ينتقم ... شو اللي يخليه يفكر بهالشي ... حميد ارتبك .. هو يعرف السبب اللي يخليه ينتقم .. وهو حق أبوه اللي في رقبة حميد .. بس هالشي مستحيل يبوح فيه لحد ... : و انا شو يعرفني .. اذا كانوا خواته ما يدرون عن شي مايد : انزين عيل لازم تكسبه يابويه وتخليه في صفك لازم يا بويه ترجعه البيت بأي طريقة.. خالد شكله خلاص ما عاد يهمه حد .. يبغي يوصل لشي معين واللي صار اليوم يمكن يزيد من حقده و يخلي العواقب وخيمه.. ونحن ما نعرف هدفه حاليا و يمكن ما نعرفه مول ... لذلك لازم نكون حذرين ... ما ندري الضربة اليايه بتكون على راس منو منا .. فما شي حل غير انه نكسبه .. ريم : بس يابويه خالد ما يكرهنا .. صدقني يا مايد ما يكرهنا .. ولا يكره خواته .. بس احساسه انه ابتعدوا عنه ولد رد الفعل هذا .. نورة : وانتي طول حياتج تدافعين عنهم ... ريم : أنا حسيت بهالشي من كلامه ... يابويه مثل ما قالك مايد انته لازم تكسبه .. بس تكسبه لانه ولد أخوك مب عسب تحذر من شره ... مايد : ريم .. اللي سواه خالد ما ينصبر عليه وانا ويا ابويه فهالشي .. يعني مستحيل عقب الرمسة اللي قالها انه نحبه و نصبر عليه ... الحين ما في شي نسويه الا انه نكسبه و نرجعه البيت بهدف انه نحذر من الياي .. نورة : أنا برايي انكم تخلونه بروحه وبنفس الوقت تحذرون منه .. يعني لا تحسسونه انكم حاسين بالذنب من اللي صار .. هو يوم بيحس انه بروحه ومحد مسوله سالفة بيضطر انه ينسى كل شي ويفتح صفحه يديده وياكم وايي يعتذرمن ابويه ويترجاه انه يرده البيت .. الانسان ما يقدر يعيش بروحه مايد : غلط .. نحن مب ضامنينه .. هو لو كان يفكر بهالطريقة ما كان حاول انه ينفرنا من حوله ... يعني انه يتم وحيد هذا اخر شي يفكر فيه .. لانه خواته ومهما سوى فيهم بيتمون حوله .. ومستحيل يدورون ضده .. وصدقيني هند اول وحده بتطالب برجعة اخوها او انها تلحقه .. وماظن يابويه انك عدت تأمن عيال اخوك اللي مادري من وين طلعولنا ويا واحد شراني مثل خالد نورة : سالفة خالد هذي ما تنتهي .. سووا اللي تبونه .. أنا بسير فوق احسن لي من هالنقاش طلعت نورة من الصالة .. مايد : والله أحسن شي سوته انها سارت .. ريم ابتسمت : حرام عليك .. حميد : ريم .. ريم صدت صوب ابوها : نعم .. حميد : شحال هند بنت عمج .؟ ريم نزلت راسها : الله يعينها .. اللي سمعته اليوم من خالد كان صدمة بالنسبة لها .. مادري شو اللي خلاه ينهد عليه مرة وحده .. مايد : وهي شو خلاها تسير غرفته .. مب على أساس انها بتبتعد عنه كم يوم على أمل انه يتأدب ريم ارتبكت .. محد يدري انها هي السبب في كل شي .. لو ما سارت غرفة خالد جان ما صار اللي صار ريم : مادري .. بس هذا أخوها مالها غنى عنه ... حميد : أحس اني قسيت عليه في الرمسة .. مايد : لا يابويه لازم تقسي عليه شوي.. لازم يحس انه غلط .. لو سكتت عنه يمكن يزيد .. حميد : أخاف أخسره للأبد بسبة الكلام اللي سمعه .. والله ما يهونون عليي عيال اخويه .. بس غصبا عليه .. وهو اللي حدني اني اطرده مايد : يابويه فكر بالطريقة اللي ترجعه فيها البيت .. حميد ابتسم : معني ما اتوقع انه يرد .. بس بحاول ... ريم سيري عن بنات عمج ريم : ان شالله .. صعدت ريم للطابق الثاني ومنها للغرفة .. يوم دخلت شافت هند وهي ترمس علاوي .. ريم : مرحبا .. هند ابتسمت : هلا بالحلوين ... ريم : إذا أنا حلوة عيل انتي شو تتطلعين ..!! هند : هههههههه شكرا على المجاملة الحلوة ... ريم : لا والله ما اجامل .. ما شالله عليكم كلكم حلوات .. وأحلاكم علاوي .. هند : في هذي ما جذبتي ... فديت علاوي .. ريم : الظاهر أمكم كانت قمر .. هند : الله يرحمها ... ريم : الله يرحمها .. فديتك علاوي تعال عندي .. ركض علاوي صوب ريم اللي يلسته فوق حضنها هند : ريم ..؟ ريم : هلا .. هند نزلت راسها : تحسين اني غلطت يوم سرت حق خالد ...!! ريم : انتي ما غلطتي يا هند .. بالعكس خالد كان لازم يحس انه غلطان .. بأي طريقة .. وصدقيني انه حاس بذنبه .. بس اصبري عليه .. هند ابتسمت : أدري .. خالد طيب .. طيب يا ريم .. بس ساعات ما يحس بعمره ... تعرفين هو ليش ثار هالثورة كلها ..!!.. لاني قتله انه له علاقة بحالة ميرة .. وان غلط في حقها .. ريم : هي صح هند .. ليش الكل يحمله مسؤولية اللي صار .. هند : كلنا ندري انه ماله علاقة .. بس خالد الله يهديه حتى لو ما كان غلطان يتصرفلج تصرفات تخليج تحملينه المسؤولية غصبا عليج .. يعني عقب اللي صار لميرة .. ابتعد .. ما زارها ولا طيب خاطرها .. ساعات ما افهمه يا ريم .. ماعرف شو السبب اللي يخليه يتصرف كل هالتصرفات ... من عقب وفاة الوالدة انجلب حاله ... بس اللي اعرفه و متأكدة منه انه خالد مب قاصد .. ريم : الله يهديه .. بس مهما سوى يتم أخوج اللي يحبج ويخاف عليج هند : أنا بسيرله عقب شوي وبراضيه .. ارتبكت ريم .... : بس .. بس يا هند خالد طلع من البيت .. هند : طلع ..!!! ليش ريم : صار حوار حاد بينه وبين ابويه... بس لا تخافين ابويه قال انه بيدور عنه وبيرده البيت .. لانه ما يههون علييه حست هند بالضيج بس حاولت تغير الموجة هند : المهم .. وين علاية ربيعتج ..؟ ريم : اليوم مب مناسب .. باجر بتييي .. هند : وميرة وينها ..!! ريم : أختج عاشقة الحديقة اللي تحت .. تسير هناك وتقرالج بهالكتب .. هند : هههههه .. عاد تصدقين ميرة بحياتها ما هبشت كتاب وقرته ... بس سبحان الله مغير الأحوال .. ريم : أقول هند .. صدق أمج كانت لبنانية ...؟؟ هند : هي .. ليش شاكة ..!! ريم : يا سلام .. انزين يعني عندج خالات لبنانيات ..؟ هند : والله مادري .. أنا بحياتي ما سرت لبنان .. ريم : يعني أمج ما كانت تزور أهلها ..؟؟ هند : لا .. ريم : ما عندكم صورها ...؟؟ هند : امبلا ... تبين تشوفينها ..!! ريم : بخاطري والله ... هند قامت وسارت صوب الكبت وظهرت منه شنطة ... هالشنطة فيها ألبومات .. طلعت هند واحد من الألبومات وعطته ريم ريم تمت تشوف الصور ...: هذي أمج ..!! هند ابتسمت : هي هذي .. واللي حذالها أنا ... هههه شفتي ويهي كيف ملونتنه .. ريم : ههههه .. أشوفج ... لا تقولين انه هاي ميرو.. هند : امبلا .. هاي الهبلة ميرة .. ريم : شكلها غير يوم كانت صغيرة ... بس ماشالله امج حلوة .. قامت ريم تقلب بين الصور .. ومن ضمنها كانت صور عمها .. عمها كان وسيم وايد .. واللي يشوفه يعطيه أصغر عن عمره ... لاحظت ريم الشبه الكبير بين خالد و أبوه ... كان الوحيد اللي يشبه ... ريم : عيل وين صور خالد ..؟؟ هند حست بنوع من الاهتمام من قبل ريم اتجاه خالد .. وهالشي خوفها لانه لو كان صحيح .. فمحد بيندم غير ريم ... بس ما حبت تحسسها بشي فطلعت ألبوم ثاني هند : هذي كلها صور خالد .. بتموتين من الضحك عليه .. ريم قامت تتصفح الألبوم .. صور خالد تموت من الضحك .. فكل صورة يسوي حركة هبلة من حركاته ... وفي صورة شافته وهو شال ميرة وهي ميتة من الخوف .... تمت ريم تشوف الصور ووصلت لآخر صورة .. كان متهندم فيها ..ولابس غترة و عقال ودشداشة سودة .. كان شكله رهيب ... ووسامته زايدة .. ريم باندهاش : وااااااااااو ... هالصورة رهيبة .. هند ابتسمت : هاي أخر صورة له ... ومنها عاف التصوير وما قام يتصور ... حزتها اتصلت عليا في ريم فاستأذنت من هند وطلعت برع ... وخبرت عليا كل اللي صار .. قصة انتقام خالد ...7
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






