القصص و الروايات story

علمتني كيف أحب علمني كيف أنسى ...19

توبيكات رمضان | رسايل رمضان | ثيمات رمضان | طبخات رمضانية | توبيكات رمضانية | صور عن رمضان | دعاء رمضان
احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

علمتني كيف أحب علمني كيف أنسى ...19
دخلت مريم و امل الى الجناح
في البهو
عبدالله :منو هذي الغرشوبة اللي معاها
هزاع: عيب عليك هذي الظاهر انها قريبة ابو مايد
عبدالله: و ليش عيب انا شقلت الحين اذا الواحد شاف شي حلو لازم يقول عنه حلو‏
هزاع: عبود انا اعرفك زين ‏
عبدالله: قول هذا الكلام لعمرك انت ما شفت عمرك شلون كنت اطالعها
هزاع بغضب: لا والله و شلون كنت اطالعها
عبدالله: حبيبي انت ادرى عن اذنك بسير اسلم على عمي بو مايد

ذهب عبدالله تاركا هزاع في البهو ينظر الى الباب الذي دخلت اليه مريم

في الامارات
الساعة 12 مساءا‏
في منزل ابو عمر
الجميع في المجلس ‏
ام عمر: يعني انت ما لحقت اتزهب عمرك شلون بتسافر عقب ساعتين ‏
طلال: ماله داعي باخذ جنطة صغيرة و اذا احتجت شي بشتري
هند: كم يوم بتقعد هناك ‏
طلال: ما اعرف ‏
سارة: لا تتاخر انت تعرف ان ملجتي عقب 3 اسايبع ‏
طلال: لا تخافين بكون هني ‏
يوسف: انزين انا بوديك المطار
عمر: و انا بسير وياكم بعد ‏
سلم طلال عليهم و بينما هو يسلم على هند
طلال: سيف ما بتلاقين مثله . فكري بالسالفة عدل و انشالله توافقين
هند: انشالله ‏
خرج طلال و عمر و يوسف الى السيارة
يوسف: ما بتسير اتسلم على يدتي و عايشة
طلال وهو ينظر الى منزل جدته: يدتي اكيد الحين نايمة و عايشة انا سلمت عليها
ركبو السيارة و عيون طلال على منزل جدته . و لكنه لك يكن يعرف ان عايشة كانت تنظر اليه من ‏وراء النافذة و راته و هو ينظر الى منزلهم ‏
عايشة...........الله يسامح اللي كان السبب . ذبحوني و ذبحوك يا رب ليمتى بتم جي تعبت من ‏الحزن والله تعبت
‏ ( يا جرح من وين ابتدي و انت معي من مولدي)‏



في لندن في جناح عائلة ابو هزاع ‏
بعد ان غادرت مريم و ام مايد
عبدالله: امل منو هذي اللي كانت و ياج
امل: هذي مريم بنت اخت خالتي ام مايد
عبدالله : وهي شتسوي هني
هزاع: مب ملاحظ انك تسال اسالة ما لها معنى
عبدالله: وانت ليش زعلان
ام هزاع: اشفيكم انتو ‏
هزاع وهو يقف: ولا شي انا بسير ارقد ‏
امل: تصدقين يمى انا وايد حبيت مريم احسها قريبة من القلب
خولة: انا ما عيبتني اشوفها شايفة عمرها
امل: حرام عليج البينة ما سوت شي
خولة: كانت قاعدة تتفلسف جنها تعرف كل شي
امل: وليه الحين هي كانت تتفلسف
خولة: انتي اصلا طيبة زيادة عن اللزوم و تتعلقين بالناس بسرعة
امل: لازم اكون شكاكة و دفشة عسب اعيبج
خولة: انا ما قلت جذي بس انتي تاخذين بالمظاهر‏
ام هزاع: انا ما اعرف البنية شسوتلج عسب تقولين عنها جذي
عبدالله بمكر: يمكن عسب انها احلى عنها
خولة بعصبية: خسى تكون هي احلى عني
ام هزاع: خلاص سكتو عن الهذرة اللي مالها داعي

في الامارات و بعد اسبوع ‏
في منزل ابو راشد
ميرة و ريم في غرفة ريم
ميرة: والله انا اسفة بس انا اعرف انج شاطرة بالانجليزي عسب جي قلت تدرسيني
ريم: قبل أي شي بنتفق على الفلوس
ميرة: انا قلت الحين بتقلي لا مب مشكلة الف طلب مثل هالطلب . ما كنت اعرف انج هالكثر لئيمة
ريم: حبيبتي انا قاعدة اظيع وقتي الثمين عليج ‏
ميرة: ليش حبيبتي عيونج و كيل وزارة وانا ما ادري
ريم: هيه بس انا ما وافقت ‏
ميرة: زين ما سويتي ‏
ريم : يالله شكثر تهذرين يالله خليني ادرسج و اخلص انتي اذا الواحد عطاج مجال بتيلسين تتكلمين ‏لين الصبح الله يعين اللي بياخذج ‏
ميرة: حبيبتي يحمد ربه مليون مرة عسب وافقت عليه

بعد ساعة و نصف خرجت ميرة من غرفة ريم .نزلت ميرة الدرج و بينما هي تهم بالخروج من ‏الباب سمعت
خالد: والله لج وحشة اقول انتي متى بترحميني ‏
التفت معتقدة انا خالد يتكلم معها و لكنه راته يقف عند الباب الخارجي و يتكلم بالهاتف دون ان ‏يراها. لم يكن يتكلم معها بل مع احدى صديقاته التي كذب عليها و قال لها انه سيتركهن. لقد ادركت ‏ان هدى كانت محقة . فخالد لن يتغير بيوم وليلة
ظلت واقفة خلفه دون ان تكون قادرة على الحركة . التفت خالد لانه شعر ان هناك شخص يقف ‏خلفه. وما ان راى ميرة و راى النظرة على وجهها ادرك انها سمعته . اغلق الهاتف بسرعة
خالد: ميرة و الله هذا جاسم بس انا كنت اتغشمر و ي.......‏
ميرة: ماله داعي تجذب انا سمعت كل شي
خالد: والله ما اجذب اذا مب مصدقتني انا الحين بتصلبه و سمعي هو شو بيقول
ميرة: انا الغلطانة يوم حسبت انك ممكن تتغير ‏
خالد : ميرة والله انا ما اجذب ‏
لم تعد ميرة قادرة على الاستماع اكثر . الا يكفي انه يكذب انه حتى لا يملك الجراة ليعترف
تركته و اسرعت الى الباب الخارجي. لحق بها ووقف امامها ‏
خالد: ميرة حرام عليج والله اني ما اجذب حسي فيني انت ليش مب قادرة تفهمين
ميرة : شتبيني افهم ‏
خالد: والله اني غيرت رقمي ومن يوم ما وعدتج انا ما كلمت أي بنت
ميرة: والظاهر انك ما قدرت تتحمل اكثر ‏
خالد: ميرة انا تغيرت و تغيرت بسببج انتي بس . حرام عليج انت ليش ما تبين تفهميني
ميرة: شتيبيني افهم انك تبيني اكون وحدة يديدة من ربيعاتك ‏
غضب خالد من كلامها . يبدو ان فكرتها عنه سيئة جدا. لم يعرف ماذا يقول . نظر اليها بغضب ‏حتى انها تراجعت الى الخلف خوفا منه
خالد: هذا رايج فيني . مب انا اللي يخون ثقة هله فيه و يسوي جذي مع بنات العايلة
ميرة: اللي يسوي جي مع بنات الناس . ما يكون صعب عليه يسوي جي مع هله ‏
لم يعد خالد يحتمل كلامها الجارح. امسكها من مرفقها و ضغط علي يدها بقوة, اجفلت ميرة ‏
خالد: انتي شتعرفين عني عسب تقولين هذا الكلام ‏
كان يضغط على يدها بقوة المتها و ذكرتها بما فعله في يوم ملجة فيصل وندى, كانت تحاول الا ‏تبكي حتى لا تظهر ضعفها و المها امامه
ميرة: هذي هي الرجولة يا حظرة الظابط انك تتقاوى على بنت






ميرة: لا مب فاهمة شو تبيني اكون وحدة يديدة من ربيعاتك ‏
غضب خالد من كلامها . يبدو ان فكرتها عنه سيئة جدا. لم يعرف ماذا يقول . نظر اليها بغضب ‏حتى انها تراجعت الى الخلف خوفا منه
خالد: هذا رايج فيني . مب انا اللي يخون ثقة هله فيه و يسوي جذي مع بنات العايلة
ميرة: اللي يسوي جي مع بنات الناس . ما يكون صعب عليه يسوي جي مع هله ‏
لم يعد خالد يحتمل كلامها الجارح. امسكها من مرفقها و ضغط علي يدها بقوة, اجفلت ميرة
خالد: انتي شتعرفين عني عسب تقولين هذا الكلام ‏
كان يضغط على يدها بقوة المتها و ذكرتها بما فعله في يوم ملجة فيصل وندى, كانت تحاول الا ‏تبكي حتى لا تظهر ضعفها و المها امامه
ميرة: هذي هي الرجولة انك تتقاوى على بنت
صدم كلام ميرة خالد , ترك يدها و ابتعد عنها و ادار نفسه و كانه يشعر بالخجل من النظر اليها ‏
اما ميرة فبدات تتحس يدها و هي تشعر انها كادت تكسر. ودموعها تنزل منها رغم عنها من شدة ‏الالم . ودون ان تسيطر على نفسها شهقت بصوت عالي من شدة الالم
التفت اليها خالد وهو ينظر اليها وهي تبكي . ‏
‏. كانت تقف و تمسك مرفقها بيدها و دموعها تتساقط منها . لم يتحمل خالد رؤيتها كذلك
خالد: ميرة ليت ايدي انشلت قبل لا اسوي جي انا اسف والله اسف . ‏
لم تستطع ميرة ان تقول شيء ‏
خالد: ميرة انا ما لي عذر بس اللي قلتيه جارح . حرام عليج تظلميني
ميرة: ‏
خالد: الله يخليج قولي أي شي . صارخي علي سبيني بس لا تمين ساكتة جي ‏
لم تقل ميرة شيء ابتعدت عنه و اتجهت الى الباب الخارجي وهي تدعو الله ان يكون السائق قد ‏وصل.‏
لحق بها خالد
خالد: ميرة ارجوج كلميني
وصل السائق و اسرعت ميرة بالركوب تاركة خالد دون ان تقول له شيء, اما خالد فكان ينظر الى ‏السيارة وهي تبتعد وهو لا يصدق ما حصل .‏


في لندن
‏ مريم و امل و ام مايد في جناح ام مايد
امل: انزين شرايج نطلع انتي من يوم ييتي لندن من اسبوع ما سرتي غير المستشفى ‏
ام مايد: هيه يا بنيتي طلعو يعني ابو مايد بخير الحمدلله ‏
امل: ها مريم شقلتي بنسير وايد اماكن ‏
مريم: خالتي وانتي بتسيرين ويانا
ام مايد: لا يا بنيتي انا لازم اسير عند عمج بو مايد بعدين انتو شتبون بعيوز مثلي سيرو انتو انا ما ‏اروم امشي وايد ‏
امل: يلا مريم شوفي بنسير الهايد بارك بعدين في مطعم وايد رهيب واكله وايد حلو بنسير نتعشى ‏فيه
مريم: و شلون بنسير بروحنا
امل: لا ليش بروحنا هزاع او عبدالله بيسيرون ويانا
ام مايد: يلا قومي بدلي هدومج ‏
امل: و انا بسير اكلم امي و شوف منو من اخواني بيسير ويانا

ذهبت امل الى جناحهم ‏
امل: يمى انا و مريم بنطلع ‏
التفت هزاع الذي كان يشاهد التلفاز الى امل عندما سمع اسم مريم
ام هزاع: وين بتسيرون ‏
امل: الهايد بارك و اماكن ثانية عسب ان مريم من يوم يت لندن ما سارت مكان غير المستشفى
ام هزاع: ومين بيسير وياكم
امل: ما ادري هزاع تسير ويانا
هزاع وهو يدعي عدم الاهتمام: انزين بس ما بنبطي ‏
امل: لا انزين انا بسير ابدل
بعد ربع ساعة اتجهت مريم الى جناح عائلة ابو هزاع و طرقت على الباب. فتحت ام هزاع الباب
ام هزاع : هلا فيج يا بنيتي شحالج
مريم: بخير خالتي ‏
ام هزاع: تفظلي ليش واقفة
مريم: لا خالتي اذا بعدها امل ما خلصت انا بتريا في جناحنا
امل التي سمعت صوت مريم: لا انا جهزت بس اتريا هزاع , هزاع يلا تاخرن
خرج هزاع من غرفته و هو لا يعلم ان مريم تقف بالباب ‏
هزاع: انزين شفيج مستعيل............‏
انتبه ان مريم تقف بالباب نظر اليها بطريقة اخجلت مريم و دفعتها الى النظر الى الارض
امل: يلا يمى احنا بنسير
ام هزاع: وخولة وينها
امل: لا ما تبي تسير تقول انها ملت من لندن ‏
هزاع: انزين يلا مع السلامة امي تبين شي
ام هزاع: لا سلامتك يا وليدي ‏

خرجو من الفندق . مريم صامتة و امل لم تتوقف عن الكلام اما هزاع فكان يشعر بمشاعر ‏متضاربة في قلبه مما دفعه الى الصمت
امل: شفيكم انتو مب جني قاعدة اكلم عمري
هزاع : هذي مب اول مرة. ‏
امل: لا والله مشكور اخوي ما تقصر
هزاع: تبون تركبون بتاكسي او....‏
امل: لا نبي نمشي الجو حلو ‏
هزاع: مب لازم تسالين ظيفتنا بالاول ‏
مريم: لا انا ابي امشي بعد
التفت هزاع الى مريم وهي تتكلم ‏
هزاع: هذي اول مرة تيين لندن
مريم: لا هذي رابع مرة
هزاع: انزين وين رحتي يعني عسب ما نروح اماكن انتي زرتيها قبل
مريم: لا مب مشكلة انا بسير أي مكان احس عمري وايد مشتاقة عسب ان اخر مرة ييت لندن كانت ‏من اربع سنوات
هزاع :انزين انا بوديكم مكان انتو ما سرتوه قبل انا متاكد. بس انتو مستعدين تمشون وايد ولا لا
مريم وهي تشعر بسعادة لم تشعر بها منذ فترة طويلة: انا مستعدة امشي الف كيلو
استغرب هزاع من طريقة كلامها فهي تبدو متحمسة . ولكن هذا اسعده . كانت تاثر فيه بطريقة ‏غريبة ورؤيتها تبتسم اسعدته
امل: وانا بعد مستعدة امشي ‏
اخذهم هزاع الى مكان لبيع التحف ثم الى مطعم عربي يبيع الفول و الفلافل ثم الى الهايد بارك ‏استمتعت مريم بوقتها وهزاع كان لطيفا و كان يتكلم عن الاماكن التي يمرون عليها و يعلق ‏بتعليقات لطيفة جعلت مريم تنسى كل المشاكل التي مرت بها و تقضي بعض الوقت دون ان تفكر ‏في عمر.‏

في طريق العودة ‏
مريم: شرايج تنامين عندنا
امل: لا امي ما بتوافق
مريم: ليش الجناح ما في حد غير انا و خالتي ‏
امل: ما اعرف
مريم: انزين انا بكلم خالتي ام هزاع و خولة ظنتج بتوافق
امل تدرك ان خولة لا تحب مريم و لكن بالطبع لن تقول ذلك لمريم
امل: لا خولة اكيد راقدة الحين
بعد وصولهم الى الفندق كلمت مريم ام هزاع و اقنعتها بان تنام امل في جناحهم
في غرفة مريم في الجناح ‏
مريم: تصدقين هذي اول مرة استانس جذي من زمان
امل: ممكن اعرف ليش‏
مريم: امل لو انا ما ابغي اقولج مب بكلمج بالسالفة من البداية
و لو اول مرة من بداية ما حصل معها تخبر مريم شخص ما عن كل ما حدث معها منذ البداية و الى ‏النهاية لقد شعرت مريم بالراحة وهي تكلم امل فهي فتاة لطيفة وذكية و مستمعة جيدة ‏
امل: مريم انا ما اعرف شقول بس انتي ما تشوفين ان هو سوى هذا كله عسب انه يحبج ‏
مريم: لو هو يحبني ما بيقول اللي قاله عن امي . ما بيشك فيني و يقعد يراقب انا مع منو اتكلم و ‏لو هو في ذرة احساس ما بيطرد فهد ‏
امل: بصراحة انتي شوقتيني اشوفه يعني هو انسان غريب شلون قدر يقنع الكل انه انسان زين و ‏يحبونه كلهم و لا وبعد يلمونج عسب انج ما وافقتي تاخذيه حتى ابوج زعل منج‏
مريم: ااااااااه يا امل ما حد عذبني بحياتي كثر ما عذبني هو, تصدقين اني تعبت اكثر حتى من يوم ‏مرظ امي
امل: الله يرحمها شو كان مرظها
مريم: سرطان الكبد . لو تشوفين اخر ايامها شكثر تعذبت الله يرحمها الموت كان رحمة لها
بدات مريم تتذكر اخر ايام امها و كيف كانت تتعذب حتى ان مريم تمنت لو ان عذابها ينتهي و لو ‏كان الموضوع يعني وفاتها. ورغما عنها نزلت دموعها .‏
امل: انا اسفة والله ما بغيت اذكرح
مريم و هي تمسح دموعها : ليش انا نسيت. ما اقول الا الحمدلله على كل حال

في فرنسا ‏
فيصل يكلم والدته على الهاتف و ندى في الغرفة الثانية
ام راشد: ها يا وليدي شخباركم
فيصل: بخير يمى الحمدلله
ام راشد: متى بتردون
فيصل: ليش يمى في شي
ام راشد: عمتك ام حمدان مكلمتني البارحة و سالتني عسب ان ملجة حصة عقب ثلاث ايام
فيصل مصدوم فهو علم بالعريس الذي تقدم لحصة و لكنه لم يعتقد انها ستوافق اعتقد انها ‏سترفض كما رفضته و لكنها وافقت رغم انها لم تنهي دراستها بعد
فيصل.......يعني خلاص حصة بتكون حرمة واحد غيري ما صدق شلون وافقتي يا حصة شلون
ام راشد: شفيك يا وليدي انت تسمعني‏
فيصل وهو يحاول ان يتماسك: اسمعج يمى ‏
ام راشد: انا ما ادري شلون عمتك وعمك وافقوا على هالمعرس . تصدق انه معيد بالجامعة و ‏راتبه 7000 بس يعني شلون هذا بيقدر يصرف على بيت وحرمة بعدين هو مب من عايلة معروفة ‏و اهله مب ذاك الزود
بدا فيصل بالتفكير مالذي يدفع حصة على الموافقة بالزواج من شاب مثله الا اذا ..... ‏
فيصل: يمى بخليج الحين تامرين بشي
ام راشد: لا يا وليدي سلم عل ندى
فيصل: انشالله يمى مع السلامة
اغلق الهاتف و ملايين الافكار تجول في باله هل يعقل ا ن اتكون حصة قد رفضتني لانها تحب ‏شخص اخر . ربما فهذا الشاب معيد في جامعتها . شعر ان راسه يكاد ينفجر من التفكير
دخل الى الغرفة الثانية حيث تنام ندى و فتح باب الخزانة و اخرج محفظة منها استيقظت ندىعلى ‏حركة فيصل بالغرفة و شاهدته وهو يخرج محفظة من الخزانة ثم يخرج منها صورة و ينظراليها ‏بشكل غريب . لم ينتبه لفيصل لندى اعاد الصورة الى المحفظة ثم اعاد المحفظة الى الخزانة و ‏خرج من الغرفة ثم سمعت صوت الباب يفتح و يغلق فادركت انها خرج من الجناح . تمكلها ‏الفضول لتعرف صورة من هذه التي يحتفظ بها فيصل و ينظراليها بتلك الطريقة . اتجهت الى ‏الخزانة و فتحتها ثم فتحت المحفظة وجدت صورة لفيصل و اخوته و صورة لفيصل مع والديه لم ‏يكن في المحفظة صورة لها لكنها وجدت صورة لفتاة وفتى في سن المراهقة وكانت الصورة فوق ‏كل الصور فلابد انها الصورة التي كان ينظر اليها كانت الصورة هما يقفان بجانب حصان لقد ‏عرفت الفتى انه فيصل و لكن من هذه الفتاة انها تبدو مالوفة و لكنها ليست مريم و ليست ريم ‏
ندى.......انا اعرف هذي البنت بس و ين شفتها و ين ........هذي .....‏
ادركت ندى لماذا بدت الفتاة مالوفة انها ابنة عمة فيصل و ندى عرفتها رغم ان الصورة من 5 ‏سنوات على الاقل لان ندى تعرف حصة منذ كانت صغيرة فهما كانتا معا في المدرسة ولكن لماذا ‏يحتفظ فيصل بصورة حصة في محفظته وهنا تذكرت ندى بما ناداها فيصل في اليوم الثاني ‏لزواجهم . كل شيء يدل على ان مشاعر فيصل تجاه حصة اكثر من مشاعر بين قريبين . انه ‏يحتفظ بصورتها في محفظته و يفكر بها لدرجة ان ينادي زوجته باسمها . ثم تذكرت ندى ان حصة ‏قالت لها مرة وهما في المدرسة انها مخطوبة لابن خالها ‏
ندى.....يا ليت اكون غلطانة . بس كل شي يدل ان يحبها حتى سرحانه و بروده ليش يا ربي والله ‏اني احبه

في الامارات ‏

في منزل ابو راشد
ام راشد و ريم في المجلس
ريم: يمى شفيه خالد
ام راشد: ما ادري له يومين مب طبيعي‏
ريم: يمى انت ليش ما تخطبيله
ام راشد: ابوج مب راظي
ريم: ليش
ام راشد: ابوج يعرف انه يعرف بنات عسب جي قالي انه مب مستعد يسير يخطبله لين يتغير و ‏يودر سالفة البنات هذي
ريم: انزين يمى يمكن اذا يوزتوه يتغير
ام راشد: تبينى ننفظح جدام العرب شلون بيكون موقف ابوج اذا هو تم على تصرفاته حتى عقب ‏ما يعرس
ريم: يعني ابوي كلمه ‏
ام راشد: هيه كلمه و بصراحة ان اشوف انه من يوم كلمه ابوج هو ما يتاخر برع البيت مثل قبل ‏
ريم: انزين قولي انشالله يكون فعلا تغير
ام راشد: انشالله يمى ‏
ريم: انا بسير اكلمه اشوف شو السالفة وياه ليش متظايج
توجهت ريم الى غرفة خالد الذي كان يجلس على سريره و يفكرفي ما حصل مع ميرة منذ يومين‏
ريم: لا ما صدق اول مرة ادش حجرتك و ما الاقيك تتكلم بالتيليفون
خالد: الظاهر ان الكل عنده فكرة سيئة عني
ريم: خالد بصراحة انا اعرف انك تكلم بنات و...‏
خالد: انزين اذا قلتلج ان خالد اللي كنتي تعرفينه تغير و اني الحين واحد ثاني يبي يستقر و يكون ‏عنده عايلة ‏
ريم: بقول هذي الساعة المباركة
خالد: يعني تصدقين اني تغيرت
ريم: هيه بصدق اذا لاحظت هذي التغيرات ليش ما صدق
خالد: ريم انا والله تغيرت و ابي اتزوج و يكون عندي عايلة بس المشكلة ان البنت اللي اباها تكون ‏حرمتي مب مقتنعة اني تغيرت
ريم: و منو هذي ‏
خالد: ماله داعي تعرفين ‏
ريم: خالد قولي يمكن اقدر اساعدك
خالد: ماله داعي دام هي ما تباني
ريم: خالد بصراحة اذا هي وحدة من البنات اللي تعرفهم شولن تبي تتزوجها وهي....‏
خالد: قبل لا تكلمين هذي البنت انا ما اعرفها بالتيليفون او أي طريقة ثانية. وانا مب مستعد اخذ ‏وحدة كنت اعرفها ‏
ريم: انزين منو هي اذا كنت اعرفها بكلمها
خالد: ميرة
ريم: ميرة خت ندى
خالد: هيه
ريم: والله عرفت تختار
خالد: وشو الفايدة دام هي مب موافقة
ريم: ليش ‏
خالد: لاني بنظرها واحد صايع و ما عندي اخلاق
ريم: وليش هي تقول جذي ‏
خالد: الظاهر انها سمعت عن .... والله ما ادري شقول
ريم: انا بكلمها و اقولها انك تغيرت
خالد: انا قلتلها اني بتغير و بعدين سمعتني وانا اكلم ربيعي و حسبت اني قاعد اكلم وحدة من اللي ‏اعرفهم
ريم: شلون يعني
خالد: كنت قاعد اتغشمر وياه اكلمه جني قاعد اكلم بنت جان تسمعني هي يوم كانت عندنا قبل ‏يومين و تحسب اني اكلم بنت ‏
ريم: انزين انت ليش ما فهمتها السالفة
خالد: ما صدقت و انا زدت الطين بلة و عصبت من كلامها جان امسك ايدها بالقو ‏
ريم: شو مسكت ايدها انت ينيت اكيد ‏
خالد: ما ادري شصار فيني و قعدت اتاسف لها بس هي ما قالت شي اااااااه يا ريم والله ما ادري ‏شسوت فيني هذي البنت ‏
ريم: هذا الحب ‏
خالد: هذا عذاب. ريم كلميها قوليلها اني كنت اكلم ربيعي و انا مستعد اييبه و اخلي يقولها‏
ريم: انا بكلمها, هذي الساعة المباركة يوم انت تبي تعرس وبعد تاخذ وحدة مثل ميرة‏

قصة علمتني كيف أحب علمني كيف أنسى ...19

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
دنيا غريبة ...25 دنيا غريبة ...25
الجزء الخامس والعشرون ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ريما بالصاله فارشه الجريده عا...
(مرات المشاهدة: 143 مرات)
للحب عنوان ... 77 للحب عنوان ... 77
الجزء (77) : للحب عنوان عبدالله وهو طالع من المستشفى مع اخته شاف واحد يعرف...
(مرات المشاهدة: 149 مرات)
انتقام خالد ...40 انتقام خالد ...40
تحملت يا ريم المسؤولية عقبها .. كان عندي مسؤولية ابو معاق .. وخوات ما عندهم م...
(مرات المشاهدة: 139 مرات)
دنيا غريبة ... 3 دنيا غريبة ... 3
الجزء الثالث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ يوم الثلاثاء الصباح .. وفي حصة العربي كان فارس سر...
(مرات المشاهدة: 122 مرات)
عمق القلوب باللهجة السعودية ...27 عمق القلوب باللهجة السعودية ...27
غلطة الايااام احنا ماغلطنا كنا مشتاقين يوم انا افترقنا.. وكلنا ملهوف واحزانه...
(مرات المشاهدة: 122 مرات)
عشانك بس ...51 عشانك بس ...51
بعد اذان المغرب .. دخل ابو اصيل البيت بابتسامه كبيره .. مانتبه لاصيل اللي منس...
(مرات المشاهدة: 188 مرات)
دمعة أمل ...41 دمعة أمل ...41
الجزء 39 في النمســــا : مطـر وهو يخلي إيد ميرا ويصد بويهه الصـوب الثاني ...
(مرات المشاهدة: 87 مرات)
نظرة حب ... 4 نظرة حب ... 4
الجزء الرابع هاقد مر شهر على عودة مشعل من السفر.. وبدت الامتحانات النهائية ....
(مرات المشاهدة: 178 مرات)
علمني حبك .. أن أحزن ... 4 علمني حبك .. أن أحزن ... 4
بيت لمياء ... الكل بدء يجتمع عند لمياء بسبب العزيمة اللي مسويتها على شرف ص...
(مرات المشاهدة: 123 مرات)
انتقام خالد ... 35 انتقام خالد ... 35
حطت ميره ايدها على راس محمد ... وفي داخلها مليون سؤال وسؤال ...تتريا اجابته م...
(مرات المشاهدة: 93 مرات)
fot
جميع الحقوق محفوظة :Copyright © All rights reserved