|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (132,110 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (81,638 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (64,572 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (43,944 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (41,268 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (36,191 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (28,447 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (28,082 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (3,840 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (4,306 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (5,794 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (2,099 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (4,470 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (3,787 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (2,088 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (4,649 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > القصص الطويلة > علمتني كيف أحب علمني كيف أنسى ...19
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
علمتني كيف أحب علمني كيف أنسى ...19
دخلت مريم و امل الى الجناح
في البهو عبدالله :منو هذي الغرشوبة اللي معاها هزاع: عيب عليك هذي الظاهر انها قريبة ابو مايد عبدالله: و ليش عيب انا شقلت الحين اذا الواحد شاف شي حلو لازم يقول عنه حلو هزاع: عبود انا اعرفك زين عبدالله: قول هذا الكلام لعمرك انت ما شفت عمرك شلون كنت اطالعها هزاع بغضب: لا والله و شلون كنت اطالعها عبدالله: حبيبي انت ادرى عن اذنك بسير اسلم على عمي بو مايد ذهب عبدالله تاركا هزاع في البهو ينظر الى الباب الذي دخلت اليه مريم في الامارات الساعة 12 مساءا في منزل ابو عمر الجميع في المجلس ام عمر: يعني انت ما لحقت اتزهب عمرك شلون بتسافر عقب ساعتين طلال: ماله داعي باخذ جنطة صغيرة و اذا احتجت شي بشتري هند: كم يوم بتقعد هناك طلال: ما اعرف سارة: لا تتاخر انت تعرف ان ملجتي عقب 3 اسايبع طلال: لا تخافين بكون هني يوسف: انزين انا بوديك المطار عمر: و انا بسير وياكم بعد سلم طلال عليهم و بينما هو يسلم على هند طلال: سيف ما بتلاقين مثله . فكري بالسالفة عدل و انشالله توافقين هند: انشالله خرج طلال و عمر و يوسف الى السيارة يوسف: ما بتسير اتسلم على يدتي و عايشة طلال وهو ينظر الى منزل جدته: يدتي اكيد الحين نايمة و عايشة انا سلمت عليها ركبو السيارة و عيون طلال على منزل جدته . و لكنه لك يكن يعرف ان عايشة كانت تنظر اليه من وراء النافذة و راته و هو ينظر الى منزلهم عايشة...........الله يسامح اللي كان السبب . ذبحوني و ذبحوك يا رب ليمتى بتم جي تعبت من الحزن والله تعبت ( يا جرح من وين ابتدي و انت معي من مولدي) في لندن في جناح عائلة ابو هزاع بعد ان غادرت مريم و ام مايد عبدالله: امل منو هذي اللي كانت و ياج امل: هذي مريم بنت اخت خالتي ام مايد عبدالله : وهي شتسوي هني هزاع: مب ملاحظ انك تسال اسالة ما لها معنى عبدالله: وانت ليش زعلان ام هزاع: اشفيكم انتو هزاع وهو يقف: ولا شي انا بسير ارقد امل: تصدقين يمى انا وايد حبيت مريم احسها قريبة من القلب خولة: انا ما عيبتني اشوفها شايفة عمرها امل: حرام عليج البينة ما سوت شي خولة: كانت قاعدة تتفلسف جنها تعرف كل شي امل: وليه الحين هي كانت تتفلسف خولة: انتي اصلا طيبة زيادة عن اللزوم و تتعلقين بالناس بسرعة امل: لازم اكون شكاكة و دفشة عسب اعيبج خولة: انا ما قلت جذي بس انتي تاخذين بالمظاهر ام هزاع: انا ما اعرف البنية شسوتلج عسب تقولين عنها جذي عبدالله بمكر: يمكن عسب انها احلى عنها خولة بعصبية: خسى تكون هي احلى عني ام هزاع: خلاص سكتو عن الهذرة اللي مالها داعي في الامارات و بعد اسبوع في منزل ابو راشد ميرة و ريم في غرفة ريم ميرة: والله انا اسفة بس انا اعرف انج شاطرة بالانجليزي عسب جي قلت تدرسيني ريم: قبل أي شي بنتفق على الفلوس ميرة: انا قلت الحين بتقلي لا مب مشكلة الف طلب مثل هالطلب . ما كنت اعرف انج هالكثر لئيمة ريم: حبيبتي انا قاعدة اظيع وقتي الثمين عليج ميرة: ليش حبيبتي عيونج و كيل وزارة وانا ما ادري ريم: هيه بس انا ما وافقت ميرة: زين ما سويتي ريم : يالله شكثر تهذرين يالله خليني ادرسج و اخلص انتي اذا الواحد عطاج مجال بتيلسين تتكلمين لين الصبح الله يعين اللي بياخذج ميرة: حبيبتي يحمد ربه مليون مرة عسب وافقت عليه بعد ساعة و نصف خرجت ميرة من غرفة ريم .نزلت ميرة الدرج و بينما هي تهم بالخروج من الباب سمعت خالد: والله لج وحشة اقول انتي متى بترحميني التفت معتقدة انا خالد يتكلم معها و لكنه راته يقف عند الباب الخارجي و يتكلم بالهاتف دون ان يراها. لم يكن يتكلم معها بل مع احدى صديقاته التي كذب عليها و قال لها انه سيتركهن. لقد ادركت ان هدى كانت محقة . فخالد لن يتغير بيوم وليلة ظلت واقفة خلفه دون ان تكون قادرة على الحركة . التفت خالد لانه شعر ان هناك شخص يقف خلفه. وما ان راى ميرة و راى النظرة على وجهها ادرك انها سمعته . اغلق الهاتف بسرعة خالد: ميرة و الله هذا جاسم بس انا كنت اتغشمر و ي....... ميرة: ماله داعي تجذب انا سمعت كل شي خالد: والله ما اجذب اذا مب مصدقتني انا الحين بتصلبه و سمعي هو شو بيقول ميرة: انا الغلطانة يوم حسبت انك ممكن تتغير خالد : ميرة والله انا ما اجذب لم تعد ميرة قادرة على الاستماع اكثر . الا يكفي انه يكذب انه حتى لا يملك الجراة ليعترف تركته و اسرعت الى الباب الخارجي. لحق بها ووقف امامها خالد: ميرة حرام عليج والله اني ما اجذب حسي فيني انت ليش مب قادرة تفهمين ميرة : شتبيني افهم خالد: والله اني غيرت رقمي ومن يوم ما وعدتج انا ما كلمت أي بنت ميرة: والظاهر انك ما قدرت تتحمل اكثر خالد: ميرة انا تغيرت و تغيرت بسببج انتي بس . حرام عليج انت ليش ما تبين تفهميني ميرة: شتيبيني افهم انك تبيني اكون وحدة يديدة من ربيعاتك غضب خالد من كلامها . يبدو ان فكرتها عنه سيئة جدا. لم يعرف ماذا يقول . نظر اليها بغضب حتى انها تراجعت الى الخلف خوفا منه خالد: هذا رايج فيني . مب انا اللي يخون ثقة هله فيه و يسوي جذي مع بنات العايلة ميرة: اللي يسوي جي مع بنات الناس . ما يكون صعب عليه يسوي جي مع هله لم يعد خالد يحتمل كلامها الجارح. امسكها من مرفقها و ضغط علي يدها بقوة, اجفلت ميرة خالد: انتي شتعرفين عني عسب تقولين هذا الكلام كان يضغط على يدها بقوة المتها و ذكرتها بما فعله في يوم ملجة فيصل وندى, كانت تحاول الا تبكي حتى لا تظهر ضعفها و المها امامه ميرة: هذي هي الرجولة يا حظرة الظابط انك تتقاوى على بنت ميرة: لا مب فاهمة شو تبيني اكون وحدة يديدة من ربيعاتك غضب خالد من كلامها . يبدو ان فكرتها عنه سيئة جدا. لم يعرف ماذا يقول . نظر اليها بغضب حتى انها تراجعت الى الخلف خوفا منه خالد: هذا رايج فيني . مب انا اللي يخون ثقة هله فيه و يسوي جذي مع بنات العايلة ميرة: اللي يسوي جي مع بنات الناس . ما يكون صعب عليه يسوي جي مع هله لم يعد خالد يحتمل كلامها الجارح. امسكها من مرفقها و ضغط علي يدها بقوة, اجفلت ميرة خالد: انتي شتعرفين عني عسب تقولين هذا الكلام كان يضغط على يدها بقوة المتها و ذكرتها بما فعله في يوم ملجة فيصل وندى, كانت تحاول الا تبكي حتى لا تظهر ضعفها و المها امامه ميرة: هذي هي الرجولة انك تتقاوى على بنت صدم كلام ميرة خالد , ترك يدها و ابتعد عنها و ادار نفسه و كانه يشعر بالخجل من النظر اليها اما ميرة فبدات تتحس يدها و هي تشعر انها كادت تكسر. ودموعها تنزل منها رغم عنها من شدة الالم . ودون ان تسيطر على نفسها شهقت بصوت عالي من شدة الالم التفت اليها خالد وهو ينظر اليها وهي تبكي . . كانت تقف و تمسك مرفقها بيدها و دموعها تتساقط منها . لم يتحمل خالد رؤيتها كذلك خالد: ميرة ليت ايدي انشلت قبل لا اسوي جي انا اسف والله اسف . لم تستطع ميرة ان تقول شيء خالد: ميرة انا ما لي عذر بس اللي قلتيه جارح . حرام عليج تظلميني ميرة: خالد: الله يخليج قولي أي شي . صارخي علي سبيني بس لا تمين ساكتة جي لم تقل ميرة شيء ابتعدت عنه و اتجهت الى الباب الخارجي وهي تدعو الله ان يكون السائق قد وصل. لحق بها خالد خالد: ميرة ارجوج كلميني وصل السائق و اسرعت ميرة بالركوب تاركة خالد دون ان تقول له شيء, اما خالد فكان ينظر الى السيارة وهي تبتعد وهو لا يصدق ما حصل . في لندن مريم و امل و ام مايد في جناح ام مايد امل: انزين شرايج نطلع انتي من يوم ييتي لندن من اسبوع ما سرتي غير المستشفى ام مايد: هيه يا بنيتي طلعو يعني ابو مايد بخير الحمدلله امل: ها مريم شقلتي بنسير وايد اماكن مريم: خالتي وانتي بتسيرين ويانا ام مايد: لا يا بنيتي انا لازم اسير عند عمج بو مايد بعدين انتو شتبون بعيوز مثلي سيرو انتو انا ما اروم امشي وايد امل: يلا مريم شوفي بنسير الهايد بارك بعدين في مطعم وايد رهيب واكله وايد حلو بنسير نتعشى فيه مريم: و شلون بنسير بروحنا امل: لا ليش بروحنا هزاع او عبدالله بيسيرون ويانا ام مايد: يلا قومي بدلي هدومج امل: و انا بسير اكلم امي و شوف منو من اخواني بيسير ويانا ذهبت امل الى جناحهم امل: يمى انا و مريم بنطلع التفت هزاع الذي كان يشاهد التلفاز الى امل عندما سمع اسم مريم ام هزاع: وين بتسيرون امل: الهايد بارك و اماكن ثانية عسب ان مريم من يوم يت لندن ما سارت مكان غير المستشفى ام هزاع: ومين بيسير وياكم امل: ما ادري هزاع تسير ويانا هزاع وهو يدعي عدم الاهتمام: انزين بس ما بنبطي امل: لا انزين انا بسير ابدل بعد ربع ساعة اتجهت مريم الى جناح عائلة ابو هزاع و طرقت على الباب. فتحت ام هزاع الباب ام هزاع : هلا فيج يا بنيتي شحالج مريم: بخير خالتي ام هزاع: تفظلي ليش واقفة مريم: لا خالتي اذا بعدها امل ما خلصت انا بتريا في جناحنا امل التي سمعت صوت مريم: لا انا جهزت بس اتريا هزاع , هزاع يلا تاخرن خرج هزاع من غرفته و هو لا يعلم ان مريم تقف بالباب هزاع: انزين شفيج مستعيل............ انتبه ان مريم تقف بالباب نظر اليها بطريقة اخجلت مريم و دفعتها الى النظر الى الارض امل: يلا يمى احنا بنسير ام هزاع: وخولة وينها امل: لا ما تبي تسير تقول انها ملت من لندن هزاع: انزين يلا مع السلامة امي تبين شي ام هزاع: لا سلامتك يا وليدي خرجو من الفندق . مريم صامتة و امل لم تتوقف عن الكلام اما هزاع فكان يشعر بمشاعر متضاربة في قلبه مما دفعه الى الصمت امل: شفيكم انتو مب جني قاعدة اكلم عمري هزاع : هذي مب اول مرة. امل: لا والله مشكور اخوي ما تقصر هزاع: تبون تركبون بتاكسي او.... امل: لا نبي نمشي الجو حلو هزاع: مب لازم تسالين ظيفتنا بالاول مريم: لا انا ابي امشي بعد التفت هزاع الى مريم وهي تتكلم هزاع: هذي اول مرة تيين لندن مريم: لا هذي رابع مرة هزاع: انزين وين رحتي يعني عسب ما نروح اماكن انتي زرتيها قبل مريم: لا مب مشكلة انا بسير أي مكان احس عمري وايد مشتاقة عسب ان اخر مرة ييت لندن كانت من اربع سنوات هزاع :انزين انا بوديكم مكان انتو ما سرتوه قبل انا متاكد. بس انتو مستعدين تمشون وايد ولا لا مريم وهي تشعر بسعادة لم تشعر بها منذ فترة طويلة: انا مستعدة امشي الف كيلو استغرب هزاع من طريقة كلامها فهي تبدو متحمسة . ولكن هذا اسعده . كانت تاثر فيه بطريقة غريبة ورؤيتها تبتسم اسعدته امل: وانا بعد مستعدة امشي اخذهم هزاع الى مكان لبيع التحف ثم الى مطعم عربي يبيع الفول و الفلافل ثم الى الهايد بارك استمتعت مريم بوقتها وهزاع كان لطيفا و كان يتكلم عن الاماكن التي يمرون عليها و يعلق بتعليقات لطيفة جعلت مريم تنسى كل المشاكل التي مرت بها و تقضي بعض الوقت دون ان تفكر في عمر. في طريق العودة مريم: شرايج تنامين عندنا امل: لا امي ما بتوافق مريم: ليش الجناح ما في حد غير انا و خالتي امل: ما اعرف مريم: انزين انا بكلم خالتي ام هزاع و خولة ظنتج بتوافق امل تدرك ان خولة لا تحب مريم و لكن بالطبع لن تقول ذلك لمريم امل: لا خولة اكيد راقدة الحين بعد وصولهم الى الفندق كلمت مريم ام هزاع و اقنعتها بان تنام امل في جناحهم في غرفة مريم في الجناح مريم: تصدقين هذي اول مرة استانس جذي من زمان امل: ممكن اعرف ليش مريم: امل لو انا ما ابغي اقولج مب بكلمج بالسالفة من البداية و لو اول مرة من بداية ما حصل معها تخبر مريم شخص ما عن كل ما حدث معها منذ البداية و الى النهاية لقد شعرت مريم بالراحة وهي تكلم امل فهي فتاة لطيفة وذكية و مستمعة جيدة امل: مريم انا ما اعرف شقول بس انتي ما تشوفين ان هو سوى هذا كله عسب انه يحبج مريم: لو هو يحبني ما بيقول اللي قاله عن امي . ما بيشك فيني و يقعد يراقب انا مع منو اتكلم و لو هو في ذرة احساس ما بيطرد فهد امل: بصراحة انتي شوقتيني اشوفه يعني هو انسان غريب شلون قدر يقنع الكل انه انسان زين و يحبونه كلهم و لا وبعد يلمونج عسب انج ما وافقتي تاخذيه حتى ابوج زعل منج مريم: ااااااااه يا امل ما حد عذبني بحياتي كثر ما عذبني هو, تصدقين اني تعبت اكثر حتى من يوم مرظ امي امل: الله يرحمها شو كان مرظها مريم: سرطان الكبد . لو تشوفين اخر ايامها شكثر تعذبت الله يرحمها الموت كان رحمة لها بدات مريم تتذكر اخر ايام امها و كيف كانت تتعذب حتى ان مريم تمنت لو ان عذابها ينتهي و لو كان الموضوع يعني وفاتها. ورغما عنها نزلت دموعها . امل: انا اسفة والله ما بغيت اذكرح مريم و هي تمسح دموعها : ليش انا نسيت. ما اقول الا الحمدلله على كل حال في فرنسا فيصل يكلم والدته على الهاتف و ندى في الغرفة الثانية ام راشد: ها يا وليدي شخباركم فيصل: بخير يمى الحمدلله ام راشد: متى بتردون فيصل: ليش يمى في شي ام راشد: عمتك ام حمدان مكلمتني البارحة و سالتني عسب ان ملجة حصة عقب ثلاث ايام فيصل مصدوم فهو علم بالعريس الذي تقدم لحصة و لكنه لم يعتقد انها ستوافق اعتقد انها سترفض كما رفضته و لكنها وافقت رغم انها لم تنهي دراستها بعد فيصل.......يعني خلاص حصة بتكون حرمة واحد غيري ما صدق شلون وافقتي يا حصة شلون ام راشد: شفيك يا وليدي انت تسمعني فيصل وهو يحاول ان يتماسك: اسمعج يمى ام راشد: انا ما ادري شلون عمتك وعمك وافقوا على هالمعرس . تصدق انه معيد بالجامعة و راتبه 7000 بس يعني شلون هذا بيقدر يصرف على بيت وحرمة بعدين هو مب من عايلة معروفة و اهله مب ذاك الزود بدا فيصل بالتفكير مالذي يدفع حصة على الموافقة بالزواج من شاب مثله الا اذا ..... فيصل: يمى بخليج الحين تامرين بشي ام راشد: لا يا وليدي سلم عل ندى فيصل: انشالله يمى مع السلامة اغلق الهاتف و ملايين الافكار تجول في باله هل يعقل ا ن اتكون حصة قد رفضتني لانها تحب شخص اخر . ربما فهذا الشاب معيد في جامعتها . شعر ان راسه يكاد ينفجر من التفكير دخل الى الغرفة الثانية حيث تنام ندى و فتح باب الخزانة و اخرج محفظة منها استيقظت ندىعلى حركة فيصل بالغرفة و شاهدته وهو يخرج محفظة من الخزانة ثم يخرج منها صورة و ينظراليها بشكل غريب . لم ينتبه لفيصل لندى اعاد الصورة الى المحفظة ثم اعاد المحفظة الى الخزانة و خرج من الغرفة ثم سمعت صوت الباب يفتح و يغلق فادركت انها خرج من الجناح . تمكلها الفضول لتعرف صورة من هذه التي يحتفظ بها فيصل و ينظراليها بتلك الطريقة . اتجهت الى الخزانة و فتحتها ثم فتحت المحفظة وجدت صورة لفيصل و اخوته و صورة لفيصل مع والديه لم يكن في المحفظة صورة لها لكنها وجدت صورة لفتاة وفتى في سن المراهقة وكانت الصورة فوق كل الصور فلابد انها الصورة التي كان ينظر اليها كانت الصورة هما يقفان بجانب حصان لقد عرفت الفتى انه فيصل و لكن من هذه الفتاة انها تبدو مالوفة و لكنها ليست مريم و ليست ريم ندى.......انا اعرف هذي البنت بس و ين شفتها و ين ........هذي ..... ادركت ندى لماذا بدت الفتاة مالوفة انها ابنة عمة فيصل و ندى عرفتها رغم ان الصورة من 5 سنوات على الاقل لان ندى تعرف حصة منذ كانت صغيرة فهما كانتا معا في المدرسة ولكن لماذا يحتفظ فيصل بصورة حصة في محفظته وهنا تذكرت ندى بما ناداها فيصل في اليوم الثاني لزواجهم . كل شيء يدل على ان مشاعر فيصل تجاه حصة اكثر من مشاعر بين قريبين . انه يحتفظ بصورتها في محفظته و يفكر بها لدرجة ان ينادي زوجته باسمها . ثم تذكرت ندى ان حصة قالت لها مرة وهما في المدرسة انها مخطوبة لابن خالها ندى.....يا ليت اكون غلطانة . بس كل شي يدل ان يحبها حتى سرحانه و بروده ليش يا ربي والله اني احبه في الامارات في منزل ابو راشد ام راشد و ريم في المجلس ريم: يمى شفيه خالد ام راشد: ما ادري له يومين مب طبيعي ريم: يمى انت ليش ما تخطبيله ام راشد: ابوج مب راظي ريم: ليش ام راشد: ابوج يعرف انه يعرف بنات عسب جي قالي انه مب مستعد يسير يخطبله لين يتغير و يودر سالفة البنات هذي ريم: انزين يمى يمكن اذا يوزتوه يتغير ام راشد: تبينى ننفظح جدام العرب شلون بيكون موقف ابوج اذا هو تم على تصرفاته حتى عقب ما يعرس ريم: يعني ابوي كلمه ام راشد: هيه كلمه و بصراحة ان اشوف انه من يوم كلمه ابوج هو ما يتاخر برع البيت مثل قبل ريم: انزين قولي انشالله يكون فعلا تغير ام راشد: انشالله يمى ريم: انا بسير اكلمه اشوف شو السالفة وياه ليش متظايج توجهت ريم الى غرفة خالد الذي كان يجلس على سريره و يفكرفي ما حصل مع ميرة منذ يومين ريم: لا ما صدق اول مرة ادش حجرتك و ما الاقيك تتكلم بالتيليفون خالد: الظاهر ان الكل عنده فكرة سيئة عني ريم: خالد بصراحة انا اعرف انك تكلم بنات و... خالد: انزين اذا قلتلج ان خالد اللي كنتي تعرفينه تغير و اني الحين واحد ثاني يبي يستقر و يكون عنده عايلة ريم: بقول هذي الساعة المباركة خالد: يعني تصدقين اني تغيرت ريم: هيه بصدق اذا لاحظت هذي التغيرات ليش ما صدق خالد: ريم انا والله تغيرت و ابي اتزوج و يكون عندي عايلة بس المشكلة ان البنت اللي اباها تكون حرمتي مب مقتنعة اني تغيرت ريم: و منو هذي خالد: ماله داعي تعرفين ريم: خالد قولي يمكن اقدر اساعدك خالد: ماله داعي دام هي ما تباني ريم: خالد بصراحة اذا هي وحدة من البنات اللي تعرفهم شولن تبي تتزوجها وهي.... خالد: قبل لا تكلمين هذي البنت انا ما اعرفها بالتيليفون او أي طريقة ثانية. وانا مب مستعد اخذ وحدة كنت اعرفها ريم: انزين منو هي اذا كنت اعرفها بكلمها خالد: ميرة ريم: ميرة خت ندى خالد: هيه ريم: والله عرفت تختار خالد: وشو الفايدة دام هي مب موافقة ريم: ليش خالد: لاني بنظرها واحد صايع و ما عندي اخلاق ريم: وليش هي تقول جذي خالد: الظاهر انها سمعت عن .... والله ما ادري شقول ريم: انا بكلمها و اقولها انك تغيرت خالد: انا قلتلها اني بتغير و بعدين سمعتني وانا اكلم ربيعي و حسبت اني قاعد اكلم وحدة من اللي اعرفهم ريم: شلون يعني خالد: كنت قاعد اتغشمر وياه اكلمه جني قاعد اكلم بنت جان تسمعني هي يوم كانت عندنا قبل يومين و تحسب اني اكلم بنت ريم: انزين انت ليش ما فهمتها السالفة خالد: ما صدقت و انا زدت الطين بلة و عصبت من كلامها جان امسك ايدها بالقو ريم: شو مسكت ايدها انت ينيت اكيد خالد: ما ادري شصار فيني و قعدت اتاسف لها بس هي ما قالت شي اااااااه يا ريم والله ما ادري شسوت فيني هذي البنت ريم: هذا الحب خالد: هذا عذاب. ريم كلميها قوليلها اني كنت اكلم ربيعي و انا مستعد اييبه و اخلي يقولها ريم: انا بكلمها, هذي الساعة المباركة يوم انت تبي تعرس وبعد تاخذ وحدة مثل ميرة قصة علمتني كيف أحب علمني كيف أنسى ...19
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||
