تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (261,942 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (167,697 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (111,845 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (72,894 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,353 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (71,025 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (53,886 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,631 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,844 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,397 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,059 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,256 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,108 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,116 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,204 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (9,994 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > القصص الطويلة > علمتني كيف أحب علمني كيف أنسى ...12
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية علمتني كيف أحب علمني كيف أنسى ...12
في منزل ابو منصور
مريم و ندى وميرة في حجرة ندى مريم: انا مب مصدقة انج بتعيشين ويانا والله وناسة ندى: وانا بعد ميرة: مب انتي قايلة انكم بتعيشون بروحكم مريم: لا مب الحين ابوي الحين قاعد يبني 3 بيوت عدال بيتنا علشان خواني لما يعرسون هو يقول انه جذي احسن عسب ياخذون حريتهم ويا حريمهم بس هم بتمون ويانا لين تخلص البيوت ندى: شخبار سارة مريم: ليش انا ما قلتج , راشد طلبها من عمي بو عمر و الملجة عقب عرسكم انشالله ندى: و الله مبروك والله سارة تستاهل كل خير مريم: الحين ريم بتعرس بالصيف و انتي و فيصل عقب اسبوعين و راشد بيعرس بالصيف بعد ما باقي غير خالد الله يهديه بس كانت ميرة تود ان تسال مريم عن خالد وهل هو كما قالت لها ندى و لكنها لم تستطع حتى لا تعتقد ندى او مريم انها مهتمة به و لكنها غير قادرة ان تنزعه من تفكيرها ندى: ميرو وين رحتي ميرة: ها لا بس انا قاعدة افكر ان العرس باقيله اسبوعين ولين الحين ما يبت فستان مريم: انتي من صجك تتكلمين لين الحين ميرة: ما في وقت افصل و سرت اكثر من مرة السوق ما عيبني شي ندى: انتي ما يعجبج شي الفساتين تارسة السوق ميرة: لا والله و انا ما بييب أي فستان هذا عرس اختي الوحيدة ولازم اكون اكشخ وحدة مريم: انزين الساعة الحين 7:30 ليش ما نسير السوق ندى: شلون بنسير امي عندها عرب مريم: الدرويا بودينا ندى: بروحنا مريم: بشوف اذا خالتي و الريم بيسيرون ويانا اتصلت مريم بام راشد و اتفقت معها على الذهاب و معهم الريم في منزل ابو راشد ام راشد: ريم يلا يمى تاخرنا على البنيات وهنا دخل خالد الى المنزل خالد: السلام عليكم وين سايرين ام راشد: السوق خالد: ليش يمى انتي خليتي شي بالسوق ما يبتيه ام راشد: خلود يوز عني خالد: افا يام راشد الحين انا خلود هذا الطول والعرظ و تزقريني خلود ام راشد: وبتم خلود لين تعرس ريم: يمى يلا انا جهزت خالد: وانتي بعد سايرا الظاهر اني بتم بروحي و ين مريم ام راشد: مريم تنطرنا في بيت عمك بومنصور بتسير ويانا هي و البنات ادرك خالد ان امه تقصد ندى وميرة وهو لن يضيع فرصة لرؤية ميرة خالد: يمى شرايج اوصلكم انا ما ابي اتم بالبيت بروحي ام راشد: لا انا اخاف اركب وياك بسيارتك هذي و انت تسوق بسرعة مليون كيلو خالد: افا يمي سيارتي مب عايتنج بعدين لا تخافين ما بسوق بسرعة ام راشد :انزين يلا يلا احسن بعد عسب تمشي انت ويا خواتك تراني ما اروم امشي 20 ساعة لين ما يعيبهن شي في منزل ابو منصور مريم: يلا الظاهر انهم وصلو خرجت الفتيات الى الخارج مريم: هذا خالد صعدت الفتيات الى السيارة وعيون خالد تبحث عن ميرة التي جلست خلف الكرسي المجاور للسائق في السيارة ام راشد: ميرة انتي باي صف ميرة: انا ثانوية السنة ريم: ها نبي نسبة ترفع الراس انا اعرف انج شاطرة كان خالد يستمع الى نقاشهم و هو يتمنى ان يطول حتى يسمع صوت ميرة اكبر قدر ممكن خالد......يالله شو سوت فيني هذي البنية وصلوا الى المول بدات الفتيات بالتنقل من محل الى محل( من دون ان يعجبهن شيء) اما خالد فكان في عالم اخر و لم يكن ينظر الى الفتيات بالمول كما يفعل عادة بل كان مركزا على ميرة ام راشد: سمعوني انا ما روم امشي اكثر مريم: خالتي بس هند بعدها ما اشترت ام راشد: يمى خالد سير مع البنات انا ما فيني خالد.........الف طلب مثل هالطلب ريم: انا بعد تعبت ان بيلس وياج يمى ذهب خالد مع مريم و ندى و ميرة دخلت الفتيات الى احد المحلات , وبينما خالد في المحل راى جاسم صديقه فخرج ليسلم عليه ميرة: شرايكم بهذا الثوب مريم: صراحة وايد حلو ندى: يلا عاد هذا حلو يلا يبيه ميرة: انزين خلاص بيبه دفعت ميرة ثمن الثوب ميرة: انا بسير باريس غاليري اييب شوية اغراظ ندى: ميرو احنا تعبنا انتي ما تتعبين ميرة: انزين انتو سيرو قعدو وانا بسيرالمحل وبرد بسرعة ذهبت مريم و ندى الى حيث تجلس ام راشد ريم اما ميرة ذهبت الى باريس غاليري انتبه خالد بينما هو واقف مع صديقه ان ميرة ذهبت باتجاه و مريم و ندى ذهبتا الى حيث تجلس والدته . دخلت ميرة الى المحل و كان بمقدور خالد ان يراها من حيث يقف جاسم: انت وين رحت لي ساعةا كلمك خالد: لحظة لاحظ خالد ان هناك شابين تبعا ميرة و هما يقفان في المحل دون ان يفعلا شيء. دخل خالد المحل بينما كانت ميرة تسال البائعة عن بعض العطور, وقف خالد بجانبها, التفت ميرة لتجد خالد يقف بجانبها خالد: خلصتي استغربت ميرة من خالد ميرة: هيه بس بحاسب عندا همت ميرة بفتح حقيبتها لاخراج النقود , فوجئت بخالد يفتح محفظته و يدفع ميرة: ماله داعي اخوي انا بدفع خالد: مب حلوة و انا و اقف يمبج انتي اللي تدفعين اعطى خالد البائعة النقود و اخذ الكيس ميرة كانت مستائة جدا من تصرف خالد ميرة.......مين يحسب عمره هذا و لقد قررت ان تعيد له ما دفع عند باب المحل خالد: سيري يلسي و ياهم وانا الحين بيي مد بيده الكيس و لكنها لم تاخذه منه ميرة: انا ما باخذه لين تاخذ مني الفلوس خالد بغضب: انا ما باخذ شي و بتاخذين الكيس ميرة: لا والله و شلون بتغصبني بعدين انت باي حق ادش وراي المحل وتدفع عني بعد خالد: انا دشيت وراج المحل عسب ما تكونين بروحج لاني لاحظت انه في اثنين ملاحقينج و ما فيها شي اذا دفعت عنج ميرة: انا مب وحدة من هذيل اللي تعرفهم انا ما اخذ من حد ما اعرفه شي اذا ما تبي تاخذ الفلوس خلي الكيس عندك لاحظت ميرة ان خالد غاضب جدا وهي تتذكر كيف يصبح عندما يغضب , لذلك اسرعت الى حيث تجلس ام راشد والبنات وهي تشعر بالغضب , ميرة.......شو يحسبني هذا انه وحدة من الخايسات اللي يعرفهن ندى: الحين لج ساعة و بعدين تردين و ايدج فاظية ميرة: ما لقيت اللي ابيه اما خالد فكان غاضبا جدا , فهو لا يعرف مالذي قصدته بكلامها , عاد الى حيث يقف جاسم جاسم: منو هذي , الحب اليديد , بس والله عرفت تختار هذي المرة خالد: جاسم هذي اخت حرمة اخوي عيب هذا الكلام جاسم: وانت ليش تييبلها عطورات وهنا ادرك خالد ان ما عنته ميرة فاذا كان جاسم اعتقد ان ميرة صديقة له لانه ذهب ووقف بجانبها فلابد ان هذا ما عنته ميرة بكلامها , خالد: جاسم انا شفتها داخله المحل بروحها وفي اثنين ملاحقينها عسب جذي دخلت عن ياذونها بتعليقاتهم عاد خالد الى حيث تجلس امه و الفتيات , اما ميرة فكانت تتفادى النظر اليه خالد: يلا يمى ركبو السيارة و ظل خالد طوال الطريق صامت وهو يفكر في ما حدث ريم: خالد اشفيك ليش ساكت خالد: ما فيني شي ام راشد: لا يا وليدي انت رحت بحالة و رديت بحالة ثانية عسى ما شر خالد: جاسم قالي كلام عصبني شوي ام راشد: عسى ما تزاعلتو بس خالد: لا يمى بس الظاهر ان كل اللي اسويه ينفهم غلط كان خالد يوجه رسالة الى ميرة ليفهمها انه لم يقصد ما فهمته اوصل خالد ميرة و ندى الى منزلهن في غرفة ميرة ندى: الحين ابي اعرف شصاير انتي و خالد رحتوا بحالة ورديتو بحالة ثانية ميرة: شوفي انا كنت بالمحل جان اشوفه يدش و يوقف يمبي و بعدين حاسب انا ما رظيت اخذ الكيس اذا ما اخذ مني الفلوس بس هو ما رظي, جان انا اقله انت منو تحسبني و حدة من هذيل اللي تعرفهم ندى: غربل الله ابليسج و انت شلج بالريال قوليله ما باخذ و خلاص شله داعي تقولين هذا الكلام ميرة: ما ادري قلته و خلاص ندى: علشان جذي الريال رد و هو متظايج ميرة: ندى خلاص ما ابي اتكلم بالسالفة ندى: الظاهر ان اللي كنت خايفة منه بيصير ميرة: شقصدج ندى: انا قلتلج خالد هذا مالج شغل فيه و طلعيه من تفكيرج ميرة: انا مب معجبة فيه ندى: مب علي هذا الكلام انتي ما شفيت عمرج شلون تغير بس شفتيه و لا شلون كنت تتطالعينه و احنا بالمول, ميرة حبيبتي خالد هذا مب راعي عرس اخته تقول عنه جي لم تعد ميرة تحتمل اكثر فهي معجبة فيه حقا , بدات بالبكاء ميرة: خلاص الله يخليج ما ابي اتكلم بالموظوع ندى: انزين خلاص لا تصيحين ميرة حبيبتي و الله انا ابي مصلحتج ميرة: ندى خلاص كافي في منزل ابو راشد في غرفة خالد مريم: الحين انا ابي افهم شو السالفة بينك و بين ندى خالد: أي سالفة مريم: الحين تسير هي محل العطورات و ترد بدون جيس و انت ترد ووياك جيس من نفس المحل خالد: اتصدقين انتي لازم يشغلونج بالشرطة حرام ذكاء مثل ذكائج يروح جي مريم: خالد عن الطنازة و قولي شوالسالفة اخبرها خالد عن ما حصل بينه وبين ميرة في المول مريم: والله ان ميرة هذي بنت سنعة ما شالله عليها خالد: لا والله وانا شو مريم: وانت شلك ببنت الناس خالد: اقولج في شباب ملاحقينها تبيني اتم واقف و اطالعهم مريم: انزين وليش تدفع عنها خالد: انا ما ارظى اكون واقف عدالها و هي تدفع مريم: خالد ميرة هذي غير اللي تعرفهم هذ....... خالد: انا ابي افهم منو هذيل اللي اعرفهم مريم: انا اعرف ان انت تعرف بنات خالد: وميرة تعرف مريم: اكيد دامنها قالتلك جي فهم خالد ما قالته ميرة ففكرتها عنه انه شاب سيئ الاخلاق و مستهتر , و لكن كيف يستطيع ان يغير رايها عنه خالد..........و انا ليش مهتم تغير رايها او ما تغيره اه ياربي شو سوت فيني هذي البنية في اليوم التالي في شركة الاعلانات الساعة 1:30 ظهرا كانت مريم تحاول منذ اليوم الذي حذرها فيه عمر من ان تتكلم مع فهد ان تتفادى لقاء فهد او الكلام معه حتى لا تكون السبب في أي مشاكل تحصل له من جانب عمر . ففهد و كما كانت الفتيات تقول لها و كما لاحظت شاب طيب و حسن الاخلاق و مسؤول عن عائلة باكملها وهو لا يحتاج الى مشاكل اضافية و بيمنا كانت في مكتبها تعمل و لم يكون هناك سواها في المكتب لان البقية ذهبن لتناول الغداء اما هي فبقيت لتنجز ما عليها دخل فهد الى المكتب فهد: شحالج اخت مريم انشالله بخير صدمت مريم لرؤيته وتمنت ان يغادر المكتب بسرعة مريم: بخير الله يسلمك ثم نظرت الى كبيبوترها للتظاهر بانها مشغولة فهد: استاذة لطيفة وين مريم: تتغدى بترد انشالله عقب نص ساعة فهد: هي كانت تبي مني اشوف جهازها مريم: انا ما اعرف الباسوورد ليش ما تتريا لين ترد كانت مريم تحاول قدر الامكان ان لا تبقيه في المكتب خاصة انهما بمفردهما فهد: لا ما في داعي للباسوورد جلس على المكتب و بدا يعمل عى الجهاز بعد ربع ساعة من دخول فهد الى المكتب دخل مسؤول شؤون الموظفين خليفة الى المكتب خليفة: السلام عليكم فهد و مريم : وعليكم السلام خليفة: استاذ فهد مب انت نقلوك لقسم البرمجة فهد: هي بس الاستاذة لطيفة طلبت مني اشوف جهازها خلبفة: عندنا قسم الصيانة و هذي و ظيفته لو سمحت استاذ فهد استاذ عمر مانع سالفة ان الموظفين يسيرون اقسام غير اقسامهم عندما سمعت مريم اسم عمر ادركت ان الموضوع لن يمر بسلام و لكنها دعت الله ان لا يتعدى الموضوع لفت نظر او تحذير بسيط لفهد بعد ان خرج فهد من المكتب تبعه خليفة الذي اتصل بعمر خليفة: الموظوع بالنسبة للموظف اللي قلتلي اراقبه عمر: انا هني بالشركة تعال مكتبي ذهب خليفة الى مكتب عمر عمر: شو السالفة خليفة: وصلني كلام انه بقسم التصميم عمر بغضب: وين خليفة: قسم التصميم , جان اروح القسم عسب اتاكد بنفسي و سالته شو تسوي هناك قالي ان استاذة لطيفة طلبت منه يشوف كميبوترها عمر و هو يحاول ان يسيطر على غضبه: منو كان بالمكتب فهد: هو و المتدربة و الظاهر ان البقية يتغدون لم يدرك خليفة ان بكلامه هذا كمن اشعل النار بالفتيل فهو لا يعلم لماذا طلب منه عمر ان يراقب فهد و هو ايضا لا يعلم صلة القرابة بين عمر و مريم اما عمر فغضبه لا يوصف فهو الان يشعر ان مريم تتحداه حمد عمر الله ان فهد ليس امامه و الا كان اقتلع راسه عمر و هو يكاد ينفجر من شدة الغضب و بصوت غاضب اخاف خليفة: هذا اللي اسمه فهد انا ما ابيه بالشركة اليوم تطرده خلبفة: بس.. عمر: اقولك ما باه اليوم تطرده و الله اذا شفته بالشركة باجر انت اللي بتنطرد خليفة: استاذ عمر لو..... عمر: خليفة ما تخليني اسوي شي تندم عليه و لكن خليفة مصر ان يتكلم خليفة: لو سمحت سمعني شوي بس عمر وهو يحاول ان يهديء من اعصابه: تكلم خليفة: الريال بوه متوفي وهو يصرف على امه واخوانه و الريال شغله ممتاز قد يكون عمر غاضبا و لكن لن يسمح غضبه ان يفقده انسانيته جلس على كرسيه وهو يحاول ان يهدا و يفكر بهدوء , و بعد مرور 5 دقائق عمر: ايلس جلس خليفة الذي لم يرى عمر غاضب بهذا الشكل من قبل رغم انه يعمل معه منذ 5 سنوات عمر: انزين نقله شركة ثانية خليفة: وين عمر: ما ادري وديه شركة العقارات او الاستثمارية ما ادري المهم ما اباه هني خليفة: انزين عمر: اليوم و ييبلي قرار النقل اوقعه الساعة الثالثة في شركة الاعلانات كانت مريم و العنود و ليلى في المكتب عندما دخلت سلمى من قسم البرمجة الى مكتبهن سلمى: ما دريتو شصار ليلى: هلا سلمى خير سلمى: طردوا فهد من الشركة اما مريم التي كانت منهمكة بالعمل صدمت بما قالته سلمى و نظرت اليها و هي لا تعرف ما تقول العنود: انا اليوم شفته شلون طردوه سلمى: القرار الحين وقعه استاذ عمر ليلى: وما قالولج ليش طردوه سلمى: اللي فهمته انهم بغوا ينقوله مكان ثاني و الظاهر انه ما وافق عسب جي قدم استقالته العنود: و ليش يبون ينقلونه سلمى: ما ادري بس الظاهر ان السالفة جايدة عسب جي استاذ عمر هو اللي طلع القرار بنفسه وهو الحين بمكتبه هني في الشركة عسب يوقعه لم تعد مريم تحتمل اكثر , الا يكفي تدخلاته في حياتها و لكن ان يطرد هذا الشاب المسكين دون ذنب فهو ما لن تسكت عليه , ودون ان تسمح لنفسها ان تفكر مرة ثانيه خرجت من المكتب و صعدت بالمصعد الى مكتب عمر الذي سمعت انه في الطابق العاشر و اما ان وصلت هناك حتى بحثت عن مكتب المدير و ما ان راته حتى استجمعت شجاعتها و فتحت الباب دون ان تلتفت لكلام السكريترة و قفت بالباب . كان عمر يجلس على كرسيه خلف المكتب و يكتب و فوجيء بباب مكتبه يفتح و لكنه فوجيء بمن فتح الباب اكثر عمر و هو مذهول: هلا مريم شحالج مريم: ابي افهم ليش طردته عمر: ما اسرع ما وصلتج الاخبار مريم: ليش طردته عمر: انا ما طردته انا بغيت انقله شركة ثانيه وهو ما طاع فقدم استقالته مريم: وليش تبي تنقله هو شو سوى وبعدين وين بتنقله المرفا و لا ام النار عمر: انا حذرتج و انتي ما سمعتيني لم تصدق مريم ما تسمعه هل يعقل ان يكون بهذه القسوة مريم: حرام عليك الريال ما سوى شي و بعدين هو ما يعرف شي عن تحذيراتك عمر: الظاهر انج وايد مهتمه فيه وهنا لم تعد مريم تحتمل و من شدة غضبها بدات تبكي مريم: هيه مهتمه بس مب لاني احبه بس لانه انسان زين تعرف انت شو يعني انسان ما اعتقد , اصلا بينك وبين الانسانيه اميال صدم عمر لكلام مريم و لم يعرف ما يقول و لكن اكثر ما صدم منه ان يراها تبكي مريم: ليش ساكت تكلم تدري شلون انا ما بقول غير الله موجود واللي سويته بالريال و اخوانه الايتام بتم ذنب برقبتك وهمت بالخروج ولكنها التفت عليه و قالت له وعيونها مليئة بالدموع و بنبرة غاضبة: انت اكثر شي اكرهه في حياتي كلها لم تدرك مريم بان ما قالته لعمر ذبحه , خرجت من مكتبه و اتجهت الى مكتبها اخذت اغراضها و هي لا تنوي العودة الى هذه الشركة مرة ثانية , كانت غاضبة منه و من قسوته و ظلمه و لم تفكر للحظة واحدة في السبب الذي دفعه لفعل ذلك لانها كانت مقتنعة انه شخص ظالم و ما يحركه هو قسوته فقط. ام تفكر للحظة ان الغيرة هي ما دفعته لفعل ذلك. اما عمر فكان في حالة من الغضب و الحزن بقي واقف في مكانه ينظر في الفراغ و كلماتها تدوي في راسه( انت اكثر شي اكرهه في حياتي) حتى انها لم تصفه بالانسان بل و كانه شيء لا احساس له, للحظة لم يعد قادر ان يقف اكثر , تهاوى على كرسيه وهو يفكر بكلامها وصلت مريم الى المنزل و اتجهت الى غرفتها دون ان تمر على المجلس لتسلم على خالتها كما كانت تفعل بالعادة ام راشد: اشفيها مريم و بعدين الساعة الحين 3:30 و دوامها يخلص عالساعة 5 ريم: ما ادري يمى انا بكلمها الحين ذهبت ريم لغرفة مريم لتجدها جالسة على السرير و هي في عالم اخر ريم: مريم ليش رديتي من الشركة مريم: انا ما بسير الشركة ريم: ليش مريم: لاني مب قاعدة استفيد خلاص و بعدين انا مليت وتعبت ريم: مريم انتي متاكدة ان هذا السبب مريم: هي متاكدة لم ترغب مريم ان تخبر ريم عن ما حصل لانها سترى ان ما يفعله عمر صحيح بالاضافة انها لا تريد ان تبدو امامهم كما و انها تريد ان تشوه صورة عمر امامهم, لن يصدقها احد فالكل يراه كشخص لا يخطيء. في مكتب عمر في شركة الاعلانات الساعة 10 مساءا عمر ما زال في مكتبه منذ خرجت مريم منه رن هاتفه و كان المتصل احمد عمر: الو احمد: انت وينك في مب احنا متفقين تي عندي البيت عمر: احمد تعالي الشركة احمد و قد لاحظ من صوته ان عمر ليس على ما يرام: انت شفيك عمر: احمد تعال انا مب قادر اسوق تعال احمد: انزين 10 دقايق بكون عندك الساعة العاشرة و الربع في مكتب عمر دخل احمد المكتب ليجد عمر على مكتبه و هو يبدو متعبا احمد: عمر انت مريظ عمر: هي مريظ مريظ هني واشار عمر بيده الى قلبه احمد: تحب عمر: اه يا احمد شقول بس خلي اللي بالقلب بالقلب احمد: بالقلب لا ما صدق السالفة فيها حب عمر: هي يا احمد انا احب و تدري من متى من خمس سنوات احمد وهو غير مصدق: خمس سنوات و انا ما ادري عمر: ولا أي انسان اه يا احمد تعبت و الله تعبت احمد: انا مب مصدق و شلون قدرت تخبي و علي انا بالذات عمري ما توقعت اتك تحب عمر: ليش احمد: يعني احسك جي....... عمر: ما عندي مشاعر احمد: لا مب جي بس انت ما تبين, ومنو هذي انا اعرفها عمر: مريم احمد: منو مريم .....مريم بنت بو راشد عمر: هي احمد: تحبها من خمس سنوات هي الحين كم عمرها عمر: 21 احمد: يعني انت تحبها من هي 16 سنه عمر: اذكر يو م حسيت اني احبها جنه اليوم , قعدت اربع سنوات ما شفتها لاني مثل ما انت عارف كنت ادرس برع و كنت ايي هني في نص السنه و اخر السنه بس ما كنت اشوفها عسب هي كانت تسافر بنص السنه مع امها و باخر السنه مع عمي بوراشد و لما رديت الامارات عقب ما خلصت كان عمري 25 و هي 16 ييت اسلم على خالتي عقب ما رديت و لما دشيت البيت سرت المجلس وهناك شفتها ما ادري شصار فيني , قعدت اطالعها و هي ما كنت منتبهة اول شي ما عرفتها لان اخر مرة انا شفتها كانت 12 سنه , بس بعدين عرفتها هي مريم , و لما هي شافتني ارتبكت و قعدت اطالعني كنت احسها تخاف مني . منذاك اليوم ما ادري شصار فيني اول شي كرهت عمري شلون قاعد احب وحدة ياهل حاولت اني ما اشوفها بس ما قدرت , كنت بس ادري انها في بيت ابوها كنت ايي عندهم عسب اشوفها بس كنت احسها هي تحاول انها ما تكلمني قصة علمتني كيف أحب علمني كيف أنسى ...12
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






