تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (262,645 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (168,149 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (112,067 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (73,067 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,470 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (71,160 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (54,020 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,726 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,861 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,419 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,105 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,264 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,133 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,133 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,216 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (10,011 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > القصص الطويلة > سرقتك بالزمن لحظه .. وعشتك بالفراق اوقات... 11
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية سرقتك بالزمن لحظه .. وعشتك بالفراق اوقات... 11
بنفس الوقت
كانت ريووف معصبه على الاخير حتى الدموع من القهر عيت تنزل ... والاخ يتامر عليها كلما جت تجلس طلب منها شي كل ذا عشان تنفجر وتقووم هوشه ويرتاح ضميره لانها ان عصبت بتبدا الهوشه وبيكون هو بريء .. دخلت المطبخ تجيب له كاس عصير .. لقت سلوى ترتب ناظرتها وكان الحزن كالعاده مبين عليها سكتت سلوى ماتبي تحرك مشاعر ريوف وتجيب العيد اخذت الكاس ووقفت عند باب الغرفه دقايق حتى تهدا ودخلت كان واقف يناظر في صور زواجهم ريووف "خالد جبت العصير " ناظرها كانت متضايقه هو يحس بالشي ذا مايدري العيب فيه هو كشخص ولا اسلوبه في التعامل ولا تربيته الجافه ولا اخوياه الي يملون راسه بافكارهم المتشدده ولا ايش...؟ قال خالد يحاول يعتذر بطريقته "تبينا نروح اليوم طبيب " رفعت ريووف عيونها عليه "ليش" خالد " مو انتي تبين نسوي فحوصات عشان نشوف سبب تاخر الحمل " انفرج وجهها وكانه طاقه نور انفتحت "ايه ابي " خالد "خلاص يالله البسي عبايتك " ريووف مو مصدقه "الحين " بهدوء "ايه" طارت وتجهزت ...ثم طلعوا من البيت .... وعند الطبيب تمت الاستشارات والفحوصات الاوليه ...قال الطبيب لريووف "مبدئيا انا ماشوف عندك سبب يمنعك من الحمل لكن ع العموم نبي نسوي فحوصات ثانيه عشان نتاكد ......._ناظر في خالد_ وبما انك زوجها وشريكها راح نعمل لك فحوصات " خالد بهدوء "ما عندي مشكله " الطبيب "زين" >>>>> رجعو البيت متاخرين شوي وعلى اساس لازم يروحون يستكملون التحاليل والفحوصات بالمواعيد الي حددها لهم الطبيب المختص قال خالد لريووف وهي تنزل عبايتها "راضيه " ابتسمت ريووف "ايه راضيه " ابتسم ...وسحبها عنده ...لمس خدها برقه وقال وهو مدنق "تعرفين محبتك عندي يا ريووف وش كبرها اصبري على طبعي اصبري لين تتعودين ولا يغيرني ربي ما دامني عجزت اغير من طبعي " همست "صابره يا خالد .. بس لو تترك عنك هالي تجلس معهم كان حنا بسلام " عصب خالد وتبدد سحر اللحظه "هذولي ربعي من يوم وانا بالثنوي وهم رجاجيل بمعنى الكلمه" قالت بغصه "الرجوله مو انك تعامل زوجتك بهالاسلوب وكانها عبده مو انسانه" عصب خالد وناظرها نظره وفك يدها من يده ...قال بهدوء "انا تعبان بنام اذا اذن العشاء صحيني " همست "طيب" وطلعت من الغرفه ...تدور فرصه تتنفس فيها ... مانام خالد زي ما قال ...جلس يناظر في الغرفه الي مظلمه وماينورها الا ابجوره ذهبيه بطرف الغرفه.. جلس يفكر بحياته ....المرض انتشر واستبد بجسمه مثل النار لا شبت بهشيم ... مسح وجهه بيدينه ....وش كثر ظلم هالمسكينه معه ... صح انه يحبها .. وحبه لها مو بالقدر الكافي الي يمنعه من انه يالمها ويجرحها ... حس بالالهام يلفه واخذ ورقه وقلم ...هو شاعر بس ضيق الوقت ما خلاه يستمتع بهالموهبه الحلوه ... جلس يكتب ويشطب حتى رضى عن الابيات الي خطتها يده ...سفط الورقه وحطها بظرف وسكرها.. وكتب على ظهر الظرف كلمتين ... ودخلها بالدرج الي جنب السرير ..ضاقت انفاسه وهو يتذكر ملامح الطبيب المصدومه يوم درى انه مريض بسرطان الدم وكانه يقول له بنظراته كيف تفكر بالانجاب وانت مابينك وبين الموت الا خطوه ... نفض هالفكره من راسه ... شغل التلفزيون ...وجلس يقلب بالقنوات ... جت اغنيه ريووف تموت فيها ولازم ترقص لا سمعتها ابتسم من قلبه ...هالسنتين كانت له نعيم ولريووف جحيم ...كانت نعم الزوجه صحيح كانت صغيره يوم تزوجها واخذوا وقت طويل على بال ما تاقلمو سوى ...بس كانت حبوبه وطبايعها حلوه .. ياما شاركته رحلاته وسفرياته ...تحب السفر وتغيير الجو بشكل كبير ... تحب ركوب الخيل كل ماجت فرصه وطلعو مزرعه خاله ... كانت زي الورده المتفتحه الي يفوح شذاها بكل مكان تدخله ... لكنه ماكان بالرجال الي يستحقها ..صحيح انه مغرور ..معتد بنفسه ...شي طبيعي لانه رجل شرقي لكن بداخله كان يعرف ان ريووف تستحق الافضل وللاسف هو مو الافضل ... ضم يدينه وهو يناظر في التلفزيون بذهن غايب ... يومين وبيبدا رحله الكفاح من اجل البقاء راح يعملون له عمليه القسطرات ( catheters )، التي يتم زرعها عادة بالصدر عشان يحقنونه بالعلاج الكيماوي كل مره يروح فيها لجلسه ... حاولو يلقون حل لمرضه ولمكافحته لكن زراعه النخاع نسبه نجاحها شبه معدومه لان حالته متاخره ..سبحان الله الاطباء منهبلين .. فجاه يطيح ولما يحللونه يكون مصاب بسرطان دم والحاله متاخره بعد ... سكت .... احساسه يقول انه بيموت قريب ...قريب ... هل يصدق احساسه ولا السالفه ...تفكير ووساوس شخص يئس من حياته بعد تلقيه اسوء لحظه حقيقه بحياته ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لحظات .... ومازلنا بصراع مع اللحظات ......./// / / / بعد يومين ---à>>> عرس البتول وبندر -à>> كانت البتول معصبه وخايفه ومرتبكه ..وكل ما قالت كلمه لخواتها وبنات عمها تسمعهن عقبها يضحكن ،مالت عليهن انكت انا ، جت لها امها "هاه يمه جهزي اغراضك " البتول وهي شابه ضو "ا..ايه" ام ماجد "طيب انزلي فارس ينتظرك برى وين البنات " البتول بعصبيه "بغرفه ريووف يضحكن علي شكلي انكت والعلم عند لله " ابتسمت امها "هدي اعصابك يمه ما بقي الا نعطيك بدل باقه الورد عصا عشان تكمل مع وجهك المعصب" الا وتسمع ضحك عالي عند باب الغرفه ... عصبت جود وقالت ببزاره "شوفي بناتك يضحكن علي وجويدوه السوسه معهن " ام ماجد "هههههههههههههه ماعليك منهن " البتول باحباط "وانتي بعد تضحكين " امها "ههههههههههههههه لا ماضحك عليك يالله فارس محترق تحت بيروح لاخوانه بالقاعه " انقلبت معدة البتول مو مستوعبه ان اليوم زواجها من بندر الي كرهته بعيشته طول هالسنوات ... بندر الي ما كلف عمره يرفع السماعه يسال عنها ... والله لا اكرهه بحياته ... / / كان فارس واقف برا ينتظر ومل والشمس حرقته ...ومن التعصيبه دخل البيت ينافخ .."بنات يالله حشا ماصارت اخلصن " جود بضحكه "فارس معصب عجلن لا يجينا بالعقال " اماني "ههههههههههههههههه مو قادره اسكت الله يعين اخوك على هالبلوى الي تزوجها " جود "ههههههههههههههههه هذي وهي اختك " اماني "هههههههههههههههه البلا انها اختي عسا بس ما كثرتو من التحف الخفيفه بالبيت " جود "هههههههههههههههههه قولك نسوي لنا رقم اشتراك مع الاسعاف " اماني "ههههههههههههههههه" ريووف "ههههههههههههههههههههه حرام عليكم البنت من جد معصبه وحنا رايقات يالله ننزل " وطلعن بعد مالبسن عباياتهن ونزلت البتول بعدهن ...طبعا البتول رفضه تروح مشغل لانها تكره المشاغل وتعقدت منها بسبب المصايب الي تصير فيها والي تسمع بها من زميلاتها بالجامعه ...عشان كذا اخصائيه التجميل تنتظرها بالقاعه ..والوقت على المغرب : : : كان بندر حايس بالقاعه وبالترتيبات ويشوف القوايد الي تهل عليهم من الصبح ...شكله كان حوسه ومتلثم بشماغه ويهاوش على ذا ويزاعق على ذا ... مسكه ماجد مع يده وسحبه للسياره "ناظر الوقت يا ادمي الحين بيصلون المغرب وانت ما رحت تلبس وتغير " بندر "انت شفيك مستعجل تونا " ماجد "تو وشو طال عمرك اركب اركب يبيلك من يميدنك بالعقال لين تصير رجال " بندر "ههههههههههههه امرك عمي " ماجد "هههههههههههه عمى يعمي العدو انا ماني عم احد " بندر"هههههههههههههههههههههههههه اشوف فيك يوم يا ماجد " ماجد ناظره نظره كمل بندر يبي يغثه "واليوم ذا قريب بحول الله " وغمز له ركب ماجد معه وقال "لايكثر بس بعدين انا اعقل منك موب مرجوج الحق الغنم والحشو وناسي اني المعرس" بندر "ياخي اخوانك واخواني زي قلتهم ولا ما جلست الحق القوايد" ماجد "حرك اقول ، ماعرفك تلعب علي ...ما عطيتهم فرصه يسوون شي بالله ناظر بالمرايه وجيههم منوره يوم افتكو منك " بندر "هههههههههههههههههه طيب ما حد يغلبك انت بالهرج" ماجد "الله يخس ابليسك تاخرنا على العيال " بندر "ما تاخرنا ولا شي بس انت الله يهديك كنك ملحوق " ماجد "انا ماحب الزنقات احب اتصرف براحتي والحين بصراحه احس اننا في زنقه " بندر "ههههههههههه فالك ما قبلناه اليوم انا معرس" ماجد "احلف بس ترى مادريت الا الحين انك معرس " بندر "هههههههههههههههههه ياخي فرفش لو مره وراك جدي دايم " ناظره ماجد والنظرات بينهم افصح من كل كلمات الدنيا ..حاس بندر بجرحه وحيرته وكرهه للزواج ذا ...ماجد مو فرحان ..ماجد يوم ملكته كان شاحب الوجه مهموم ...ماجد مو الاولي وياليته يدري وش السبب ..سكوت ماجد وراه شير ومو أي شي ..الا شي كايد وكبير ... قال ماجد ..." كل مازاد العمر همـي يـزود ... وكل مايبقى من العمر اختصار حتى لو قلنا ياعمر الورد عود ... وش لقينا غير تعذيب ومـرار مالقينا دروبنا سهـود ومهـود ... مالحقنا يالقهر شـوف النهـار غربة وكربة وحرمان وقيـود ... ونظرة يسكن بها ألف انكسـار ماخذينا يالصبر غير الوعـود ... أحسب ان اسمي بهاالدنيا انتظار العذاب إني مخيـر بالوجـود ... والقهر مالي بخطواتي قـرار غير جود الهم ماشـيٍ يجـود ... لين أحس الدمع إلى مِن طاح نار والله ماقلته ياذاك العمر عـود ... وانا مالي بالزمن ذاك إعتبـار وش لقينا غير صدات وجحود ... ماترك لي قاسي الوقت اختيار كثر مافات العمر همي يـزود ... الجروح كثار والباقي اختصار (للمبدعه/غريبة الدار) قال بندر بجديه وصراحه "اموت واعرف وش الي كسرك يا ماجد " رفع ماجد عيونه بصدمه لولد عمه وتوامه "ولا شي" بندر جلس يتلاعب بالكلام "الـ ولا شي الي بصدرك ذا بيذبحك يوم اذا حسيت ان ودك تهرج تذركني " سكت ماجد وكمل بندر الي يشوف حواجب ماجد المعقوده..وتوتره الواضح "الي فيك يمسني انا متاكد بطريقه ولا ثانيه لي دخل ولا كان علمتني " قال ماجد بضيق "خلاص يا بندر قفل السيره ذي " بندر حس انه زودها على ماجد "زين " سكت ماجد وحس بجبهته تعرق من التوتر الي مر فيها ... وكلام بندر الي قلب عليه مواجع تناساها قد مايقدر ... / / / / >>>بقاعه الزواج ... كانت الرجه بكل مكان ... والبنات جاهزات ..والضيوف بدو يتوافدون .. والاهم العروس... كان فستانها نافش...له ذيل طويل ...وكانت رافعه شعرها كانه تاج ...فرق عن البتول المتمرده العصبيه وبين الي واقفه زي تمثال ثلج منحوت بابداع ماله مثيل ... قمه الصفاء والشفافيه ...وجمال البراءه والتمرد اخذت باقه وردها من امها وضمن بعض في مشهد موثر ... وجلست امها تبوس جبهتها "الله يوفقك يمه واشوف عيالك " استحت البتول ...وجن خواتها وبنات عمها وضم وتبويس وضحك ... كانت جود ملكه بفستانها الموف المدموج بالذهبي ..وشعرها الملفوف كيرلي ومرفوع من قدام ومثبت باكسسوار ناعم مره ...كان مكياجها مو طبيعي فاتن ...وندى كانت لابسه زهر ...كله ورد يناسب وضعها كعروس جديده وكانت مسيحه شعرها ومكياجها روعه ..ورييوف لابسه فستان زهر مع سماوي له ذيل ولفات ..موديله صعب وخيالي وكانت رافعه شعرها ومنزله خصل ومكياجها ناعم مره ومطلعها كيوت بعد ما خلصن من السوالف والضحك وتخفيف حدة الموقف على البتول .... حان موعد الزفه ... وانزفت البتول ....على زفه افريقيه وكانت الفرقه حولها .. ومره مميزه .. والناس مبهورين ...جلست في مكانها والفرقه مازالت ترقص ...والكل مبتسم كانت زفه كلها رجه وحماس تناسب شخصيه البتول المتمرده ... جت لها اماني تزين فستانها وكانت لابسه فستان احمر وذهبي مو طبيعي ومسيحه شعرها ومكياجها قوي ...وامال كانت معها تساعدها وكانت لابسه فستان زمردي روعه ...واريام لابسه فستان على الرغم من حملها الا مطلعها قمه ... اما بنات ابو طارق ...نجوى كانت لابسه فستان موف حلو عليها وشعرها مسيح ..وعايشه اورنج نعوم ...واسماء فستان سماوي عادي ...اما امهات المعرسين كانن لابسات جلابيات روعه ...وجالسات مع ام صالح الي الابتسامه مافارقتها بعد الاسبوعين الي فاتن والي كانن صعبات حيل ... / / >>>>بقسم الرجال كان بندر جالس كاشخ يتسمع في المحاورات الي بين الشعار ..وهو مبتسم .. كان شكله بالمختصر يذبح لابس بشت اسود ...وغتره بيضاء ومسوي سكسوكه خفيفه ...الي يشوفه هو وماجد يحسبهم اخوان توام .. بس ماجد احد ملامح منه ...ولا العيون وحده وشكل الحواجب المستقيمه الحاده ... ملامح رجوليه بكل معنى الكلمه .. قال ماجد يمزح "بغيت اتهور اطقم معك ببشت " بندر "ههههههههه ياخي انت بمكان عمي الله يرحمه لو لابست بشت ازين ولو كان اشقر (هاللون مفضل عند الشياب ) يكون احسن " ماجد "ههههههههههه جدك انا البس بشت اشقر " بندر "بسم الله انت حاضر للهواش" ماجد وهو يمزح "سماح لانك صرت نسيبي الحين" بندر "ههههههههههه لاحد يسمعك بس موب حنا انسباء بزواج مشاري من ندى " ماجد "ايه وش علي مشاري نسيبك انت ..وانت الحين نسيبي " قاطعهم مشاري "لاحول علامه مشاري بعد" بندر "هههههههههههههه ولا شي " مشاري "هههههههههه طيب بمشيها بمزاجي ...يالله بتدخل " بندر تلاشى المرح عنه .."ايه مالت عليك انت وسوالك" ماجد "ههههههههههههههههه ياخي هد اعصابك علامك حمقي " بندر "اخلصوا علي بروح لحرمتي " وقف ماجد "قم قم الله يعين وخيتي عليك مشاري قل لعمي يقوم معنا " راح مشاري ..ووقف ماجد يزين غترته البيضاء ..ويلعب بسبحته بيده / / / / ^^الفصـل الثـانــــ عشر ـي^^ >>بقاعه الحريم جت جود لاماني "اماني بندر والعيال بيدخلون " اماني وهي تناظر في اختها الي محاوطاتها صديقاتها وبنات العيله "الله يعين بعلمها الحين" جود "هههههههه طيب عسى ماتكفخ اخوي باقرب شي يطيح بيدها" اماني "هههههههههههههه تخيلي ماقول الا الله يعينه " جود "ههههههههه بروح اعلم امهات العرسان وانتي بلغي البنات " اماني "هههههههه زين " راحت جود وعلمت امهات العرسان ...ثم مرت واخذت عبايتها .. قالت اماني للبتول ان بندر بيدخل وكان انكب على راسها مويه ثلج .. قامت تنافض وطاحت باقه وردها ريووف بهمس "هدي اعصابك " دمعت عيون البتول لانها بتصيح ...قالت اماني وهي تشوف الصيحه قريبه "البتول والي يرحم والدينك لاتخربين المكياج بالدموع مالها لزمه امسكي اعصابك " عصبت البتول "هذا الي هامك المكياج" ناظرت اماني بريووف وسكتن ...ماله داعي يرادن البتول لان لسانها طويل ... واخيرا / حلت اللحظه الحاسـمه / ودخل بندر بكل شموخه وكبريائه والاهم ثقته ...على يمينه ماجد وعلى يساره فارس ومشاري .. وعيونه ..مركزه قدام على طريقه .. رفع نظره لها...وشافها تناظر في باقتها الي بيدها وتعصرها عصر ..ابتسم وما وصلته الاهه الي طلعت من الطاوله الي مر من جنبها الضيفات كانن متخبلات على الي يشوفنه ... واخيرا وصل لها ..وباس راسه تقديرا لها قدام الكل ... استحت البتول واحترق وجهها وقربت الطرحه على كتوفها ,,, سلم عليها ماجد "مبروك يا البتول الله يوفقك " همست "الله يبارك فيك " وسلموا عليها اخوانها وباركولها ...التفتت بندر شوي وجلس يناظرها وهي تحس بالنار شابه بوجهها /علامه ذا يقزني كانها اول مره يشوفني فيها اف ياليتني لبست بلوزه تحت الفستان / ناظرها بندر وما انتبه لامه وام ماجد الي واقفات بيسلمن عليه قال مشاري يستهبل "يالاخو" رفع بندر راسه وقام مرتبك ...كانت جود وخواتها وبنات عمها واقفات يضحكن بهمس على شكل بندر وهو منسطل يناظر البتول ... ام ماجد "مبروك يا ولدي لا وصيك على البتول" بندر "في عيوني البتول لا توصين " ام بندر "مبروك يا وليدي اليوم فرحتي فرحتين لانه عرس بنتي وولدي" بندر وهو يبتسم "الله يبارك فيك يمه وعقبال اخواني الباقين" ام بندر "اللهم امين" اشر ماجد لاخوانه عشان يطلعون وطلعوا كلهم ...ونجوى ميته قهر لانها ماسلمت عليها وحرت العذال نزلن البنات عباياتهن وسلمن على اخوهن طلعت نجوى وسلمت على بندر وباركت له .. بندر "عقبالك قريب ان شاء الله" وابتسم ابتسمت وناظرت في جود الي تناظرها وسمعت كلمه بندر وابتسمت ابتسامه مافهمها غير جود ...وبعد التهاني والسلام ..جلسوا يصورون والبتول ماسكه انفاسها واعصابها ..وشوي وتصك المصوره بباقه الورد الي في يدها وين المحاضره الي قالتها لها راحت بح كلما جت تتطلب المصوره جلست البتول تلعن بقلبها ..وبندر مبسوط لانه يشوفها معصبه وده يحب راس الفلبينيه *_^ / / قال بندر للبتول "ما خلص التصوير " ماتدري شتقول الكلام ما يطلع معها ...ناظرها وشاف الخوف بعيونها والحيا وسكت .. وبعد ماخلصوا بطلوع الروح مشو عشان يطلعون ...نزل بندر وعيونه على البتول الي ماخلته يمسك يدها . وقبل لا يطلعون التفت على يمينه وسلم على جدته الي جلست تبارك له وشوي وتصيح ... طلع بندر برى وجلست البتول تلبس عبايتها وتضم امها وتبكي من قلب ..والبنات متأثرات بالمره معها ... قالت اماني وهي تبكي معها "خلاص يا البتول شوفينا تزوجنا ومافينا الا العافيه وشهوله الصياح " تاثرت ريووف مره ومسحت دموعها وهي تمني نفسها بالصبر لانها لو صاحت بتصيح من صياح اختها من مرض زوجها من حياتها ويأسها وخوفها من المستقبل من نتايج الفحوصات من كل شي ... قالت البتول بغصه وتهور لانها في تمزق عاطفي من خوفها منه من تركها بيت ابوها ..امها اخوانها ..خوفها من بندر الي دايم بينها وبينه مشاحنات ..وتحديات ..اكيد انه يكرهها لسوء اخلاقها ولسانها الطويل والاهم انه يكرهها لانهم فرضوا عليه الزواج منها .."يعني وش تتوقعين من وحده تزوجت غصب عنها واحد ما تدانيه " رفعت ريووف عيونها وياليتها مارفعتها برررررررررررررد وجهها ..واماني شوي ويغمى عليها بس متمسكه بالجدار وهي تحمد ربها ان امها ماسمعت ولاشافت الي تشوفه "والله هذا حظك وش تسوين " التفتت البتول بخوف بصدمه ووجهها اصفـر وشافت بندر وملامح وجهه مالها معالم من التعصبيه ..اخذ الطرحه من يد ريووف وقال بهدوء هامس تحته نار تستعر من التعصيب "ياليت تحتفظين برايك فيني بيننا مو تعلنينه قدام الناس" وطبعا البتول منطمـه لانها مصدومـــــــــه ماتوقعته سمعها..مد عليها الطرحـه واخذتها منه وهي ترتجف بشكل مو طبيعي .. ناظرها وهي متجمده قال بلهجة امر "البسي طرحتك " سكتت .. قال بهمس "تلبسينها ولا البسك ياها انا " اخر شـــــــــــــــــي تتمناه انه يلمس منها اصبع ..قالت اماني تحاول تلطف حدة الجو الي متوتر "يالله البتول البسي طرحتك متي من الحـر " ولبستها الطرحه ...وجت بتطلع معها السياره قال بندر "مايحتاج يا ام ماجد انا معها ومشاري وماجد برى " اماني "ان شاء الله " وانتظرها لين طلعت وقبل لا يطلع حس بيد تمسك ذراعه التفت بحده لقاها ام ماجد قالت بعيون مدمعه "يمه لا اوصيك على البتول " حط يده على يدها وقال يطمنها في وقت انه يتمنى لو يمسك البتول ويضربها كف "لا توصين يا عمه البتول بعيوني " مسحت ام ماجد دموعها وقالت بحنيه "الله يوفقك ويسخرها لك " ابتسم من قلب ..المفروض تقول هالكلام لبنتها بس شكله هو الي محتاج هالدعوه .. وطلع برى لقى البتول راكبه بالسياره ..لان اخوانها مساعدينها قال ماجد وهو يحس بغصته "بندر لا اوصيك على البتول " ابتسم بندر "طيب احد يوصيها علي " ماجد "ماينخاف عليكـ وبعدين لا تخاف انا موصي عليك اهم شي اختي امانه بين يديك وانا سلمتك عهدتها ويشهد الله اني ماقصرت معها الدور عليكـ الحين " بندر كتم الي بقلبه وقال "ابشر ولا يهمك " جا بيوصلهم ورفض بندر وصمم انه هو الي يسوق ... / / >>بالقـاعه قالت ريووف لاماني وهن جالسات بالاستقبال مصدومات "سمعها يا اماني والله ليسود عيشتها " اماني بعصبيه "اختنا لسانها مسحوب منها " ريووف حست بالارهاق الي زودته عليها البتول بتصرفها مع بندر .. ريووف "تهقين وش بيسوي لها والله مايعديها لها" اماني ضمت يدينها لبعض "والله مدري بس بصراحه ما ينلام لو ادبها" عصبت ريووف من موقف اختها "امانيو تراها اختنا" اماني "داريه انها اختنا لكن الغلط غلط يا ريووف المفروض تحترم زوجها مو تهينه علني حتى لو بيننا المفروض تحترمه فما بالك به يومنه سمعها صح هي اختي واحبها لكنها مدلعه ولسانها طويل والحين صارت متزوجه ومسؤوله عن رجال والي بينهم مالنا دخل فيه عسى بس يكون صدره ومسيع للي بيلقاه قبل لا تعقل وتشيل الافكـار السودا من راسها " ريووف بعصبيه "كله من صديقاتها حسبي الله عليهن " اماني "ما تنلام يا ريووف دخلت الجامعه ما معها احد من صديقاتها وتعرفت على هالشله الي كانت فلتانه نوعا ما وافكارهن غلط وتاثرت منهن احمدي ربك ان اساساتها قويه ولا انحرفت من قلب وعجزنا نعدلها " ريووف "اف كل ما اذكر ذيك السنه يوم عذبتنا وطلعت براس ماجد الشيب احمد ربي على الرغم من انها مازالت تكره بندر" اماني بقهر "صح اننا اقنعناها تتركهن بعد سنتين زماله بالجامعه لكن تاثيرهن بقى بقلبها بالله من متى حنا نحب ونكلم ونسولف بالمسن مع عيال عمنا استغفر الله من هالتفكير " ريووف "كان عليهن افكار خبيثه .. الحرام محللاته بس البتول الحمد لله ماكانت يم هالسوالف كان همها انها انحرمت من فرصه اختيار شريك حياتها هذا الي قهرها " اماني "والله بندر مافيه منه بس شنقول في عناد البتول عسى الله يعديها على خير " ريووف "اللهم اميـن" ناظرتها اماني "ريووف شخبارك مع خالد " سكتت ريووف شوي وقالت وضيق العالم بقلبها "ساعه كذا وساعه كذا " اماني بحنيه "مازال عصبي" ريووف "ايه وزايد بعـد .." اماني مسكت يدها تنصحها "شوفي يا قلبي انتي تعرفين انه يحبك صح على كثر عيوبه ولاتنسين المواقف الحلوه الي بينكم لا تخلين الشين مقياسك " ريووف بابتسامه معذبه "والله اني احبه وادري انه يحبني بس غروره مايخليه يعترف لي ويصارحني لا خالد حاط بيني وبينه حدود هذا الي مضايقني ..في المه ووجعه يكابر ومايسمح لي اساعده لان هالشي في نظره تقليل لرجولته والله اني ضايعه معه " اماني بابتسامه "الصبر يا ريووف والله يفرج ضيقتك" ريووف "اللهم اميـن " جت لهم جود "وش تسوون هنا ..وانا لي ساعه افر ادور كم " ريووف "جالسات نسـولف " جود بابتسامه "احلفـي بس يالله ندخل الصاله الجو حامي جوا " البنات "ههههههههههههههههههه يالله" ودخلن القاعه ... بعد ساعه تفرقن ,, راحت جود وجلست جنب صديقتها اريج الي لابسه فستان اسود روعه اريج وهي تغمز لها "والله يا العجز مانزلن عيونهن عنك" جود "ههههههههههههههه شكل محد جاب خبري " اريج "هههههههههههههه الي محد جاب خبره انا مو انتي ماقول الا الله يرزقنا" جود "هههههههههههههه طالع ذي تبين العرس علميني وانا اخطبك لاخوي عمر" اريج "هههههههههههههههههههههههههه عمر سواقكم مايخالف ماعندي مانع ابي اعيش حياتي" ناظرتها جود وهي تضحك بشكل هستيري "وجع لاحد يسمعك ويفهم غلط " حمر وجه اريج "انطمي ماقصدت شي غلط انتي الي تفكيرك مدري وش يبي عساك تعرسين قريب ونفتك منك" ابتسمت جود "جعلك قبلي قولي امين " اريج تستهبل "اميـن واميـن واميـن " جود "هههههههههههههههههه" وقاطع سواليفهم الدي جي الي رجع يصدح بالقاعه ..ويتغير من رجه لشي رومنسي هادي ./ كلنا نشكي فراغ العاطفه . /. هايمين قلوبنا ضميا حنان ساكنتنا احلام عذراء خايفه ./ .مانحققها يعاندنا الزمان كلنا مهموم روحه عايفه ./. واقعه ضاقت به حدود المكان نرتجي بعد السكون العاصفه ./. تخلف المعتاد ما آن الاوان لي حبيب اعرفه ما اعرفه ./ .حيث ربي ماكتب وصله محال التقي به يا خال او سالفه ./. لاطريته كل شين وقت زال ./ ناظرت اريج لجود ..وشافت طيف الدموع يلمع بعيونهااااا ..وينهيها ناظرن في بعض والمرح الكذاب الي كان بينهن تلاشى.. قالت اريج بهدوء "جود ماخلصنـا " جود بيأس "ياليتني امـوت " عصبت اريج "انتي شسالفتك بس تدعين على نفسـك احفظي شموخك يا بنت صـالـح " جود بصوت متهدج يقطع القلب "ماذبحني الا التظاهر .." اريج "شوفي الي صار صـار وحنا عيال اليوم" ناظرتها جود وسكتت عمر صديقتها ماراح تفهم هالشعور الي ينهي الواحد غصب عنه .. وجتها المقاطعه لان البنات جن لطاولتهن وجلسن سوا .. > < قالت نجوى لامها "بروح اجلس عله على قلبها " ام طارق "من .؟ " "جود" ام طارق بملل " وش تبين فيها " نجوى وهي تهز كتوفها "كذا مغثه " امها "ههههههههههه كيفك" راحت نجوى تمشي بكبر لين وصلت طاوله البنات الي كلها ضحك ووناسه "وراكم ما تعزمونا على هالجلسات الحلوه " اريج محتره منها "هذا وانتي راعيه محل يا نجوى وش نقول حنا اجل " نجوى ارتفع ضغطها "راعيه محل بالاسم بس " ناظرتها اريج بنص عين والتفتت يم اريام تسالها عن موعد ولادتها اريام بتلطف الجو "ان شاء الله هذا شهري انا حامل بتوام وولادتي قريبه " اريج "الله يقومك بالسلامه ويقر عينك فيهم" نجوى بابتسامه خبيثه "اقول اريج " اريج "نعم" نجوى وهي تحط رجل على رجل "ينعم عليك ..وش صار على موضوع خطبتك من ولد عمك " تجمدت جود مكانها وانصدمت اريج لكنها مسكت اعصابها ومابان لها ردة فعل "أي خطبه " نجوى بابتسامه خبيثه "ولد عمك عمـر مو تذابح مع واحد من جماعتكم عشانه خطبك وكسر سيارته ودفع حوالي عشرين الف تصليح لسياره الرجال وانسجن يوم " انتبهت جود ليد صديقتها الي بتتكسر من قو الضغط عليها ... قالت اريج ببرود "الي وصل لك هالكلام ماعنده سالفه " نجوى "هالكلام اكيد ميه بالميه " ناظرن البنات في بعض ... قالت اريج ببرود مو طبيعي واحتقار "يوم انك متاكده ليش تساليني " ارتبكت نجوى وماردت ..ناظرت ريووف في اماني وسكتن .. وبعد كذا مر الوقت وهدا الجو المشحون .. قامت اريج مع جود عشان يشوفون تجهيزات العشا .. قالت اريج بعصبيه وهي ترجف "نفسي احطها بحفره واحرقها " جود "هههههههه روقي هذي نجوى وطبايعها " اريج جلست ترجف ودمعت "الله لا يوفقها لا دنيا ولا اخره " جود بحنيه "اريج روقي ماعليك منها " اريج بعصبيه وهي تجلس على اقرب كرسي بصاله الطعام "مافيه غير الحقيره زوجة اخوي بخور السوق اكيد هي الي نقلت الي صار" جود تحاول تواسيها "ماعليك منها بالطقاق " اريج "شلون شعلي منها وكل شي يصير ببيتنا يعرفه الي يسوا والي مايسوا والله لو يدري عنها اخوي ليكسر رقبتها ويرسلها لاهلها " جود "يمكن ظلمتيها مو هي " ناظرتها اريج بقوه "اجل من خيالي مافيه احد من خواتي يطلع الكلمه برا البيت وامي زيهم و ازود مافيه غيرها اشوا انها عند اهلها ولا كان رحت وتوطيت ببطنها " جود "هههههه طيب روقي تكفين ياشينك لا عصبتي " اريج بابتسامه "بروق عشانك يالله نروح نبلغ خالتي ان العشا زاهب " جود "يالله" / / / / / / / / / >>>> بالفندق كان بندر جالس معصب والبتول حابسه انفاسها خووووووووف منه وخصوصا بعد السم الي قالته وسمعه .. طلب لهم عشا ولا لمسه وهي بعد ما ذاقته ... كان يبي يبدا معها صفحه جديده ابتداء من اليوم .. يبي يعلمها كيف تتقبل وجوده بحياتها وتتعلم توده لانه يحس ان طلب محبته من البتول شي كبير .. لكنها نسفت كل نواياه .. عارف انها ماتبي الزواج منه بس مابيده حيله.. الطلاق شي مستحيل لانها بنت عمه وسمعتها تهمه .. وماكان قدامه الا انه يحاول يكسب ودها .. لكن اليوم هو استسلم ... واقر بالهزيمه البتول بنت كبيره ومو ذيك المراهقه الي كان يظنها .. كانت خايفه ترجف وضربات قلبها تدق بالهبل ..الي قالته اليوم ما ينغفر المفروض تحفظ اراءها لنفسها وماتطيح بمطبات زي كذا ..لكن الي صار صار والله يعين اخطت وتستاهل الي يجيها منه ..لكن الي يقهر انه ساكت ما تكلم باكثر من كلمتين طول ساعاتهم الي مرت .. ناظر فيها وفي لبسها الناعم ولا اثر فيه ولا حرك له رمش وكانه مايشوف قدامه احد البتول طعنته .. طعنه غير عن طعناتها المعتاده .. وقف يبدل ملابسه وعيونها مع كل حركه يقوم فيها والخوف بيشلها لكنه .. قال ببرود "تصبحين على خير " انصدمت البتول من تصرفه توقعته يتهاوش معها يصارخ عليها .. على الاقل المشادات الكلاميه راح تخفف من الضيق الي بصدرها .. وتخفف من شعورها بالذنب .. لكنه كان باااااااااارد جدا معها وفي عيونه لمحه حزن ... حزن..؟؟ أي حزززن اكيد يتهيا لها ؟ نفضت عنها هالافكاااااااار الشينه .. وجلست في مكانها ماتحركت لين غلبها النوم ... بندر ما نام يتظاهر بس عشان ما يقوم مشكله من اولتها .. وعشان ما يزعل عيال عمه والاهم لان البتول يتيمه .. والاصعب انه هو الاكبر والي لازم يتحمل ويكون حكيم .. لكن الجرح يجرح ..سواء جا من كبير ولا صغير والبتول انهت بذرة حبه لها .. قبل لا تشوف النور رفع راسه وشافها متكوره على الصوفا ونايمه وقف وجا لها قال بهدوء "البتول " وما صحت لمس كتفها عشان تقوم وفزت مخترعه وترتجف والخوف يباخذ عقلها .. ناظرها وانصدم من ردة فعلها .. قالت له وهي شوي وتصيح "وش تبي مني .؟ " مازال منصدم ... سالت دموعها ... // شكل البنت فيها عقده وقالت ترمي كلام عليه "لا تقرب لي " البرود بدا يستحيل نااااااااار قال باشمئزاز "ما كرهت نفسي للدرجه الي افكر فيها بهالشي انا حبيت اصحيك عشان تنامين على السرير " شبببببببببب وجهها ضو ... وتمنت تموووووووووت ولا تنشق الارض وتبلعها .. ناظرها باحتقار وطلع من الغرفه .. كان يحس بعرق في رقبته بينفجر من العصبيه الي يكبتها لا تطلع .. لو تعرف انه لا عصب الحديد يستحيل تراب بيده ما تجرأت واستفزته بالشكل ذا وش هالتفكير المريض ... بدا من جد يعيفها ويتمنى لو ما تزوجها في حياته .. جلس على الصوفا الي قدام غرفتهم وسند راسه وظهره وعيونه للسقف البيج .. والي فيه ديكورات مذهبه وانواره ذهبيه خافته ...تعوذ من ابليس وغمض عيونه ... / / / / >>>> اليــــ الثاني ــوم صحت البتول من النوم مرتبكه جلست تعدل شعرها وتتلفت في المكان المظلم نوعا ما والي جالسه فيه .. ناظرت بالساعه لقتها ثنتين الظهر فزت من مكانها لان صلاه الظهر فاتتها .. توضت وبدلت ملابسها وصلت الظهر ... وقفت مرتبكه ماتدري وين بندر ماله حس بالجناح طلعت من الغرفه ولقت الصوفا مرتبه والمكان نظيف و مافيه احد.. عقدت حواجبها وين راح ...؟؟ ما امداها الا وهو يفتح الباب ويضحك من الكلام الي يوصله بالجوال "............ عقبالك قريب " رفع عيونه وشافها جمدت ملامحه وتلاشت ضحكته حمر وجه البتول ... رجع يبتسم من كلام صديقه بس هالمره الابتسامه كانت سطحيه .. حست البتول بالضيق ورجعت للغرفه وجلست ... جلس خمس دقايق يكلم ودخل الغرفه وهو يحط جواله بجيبه ... حمر وجهها وناظرته العين بالعيـن .. / انا مو خايفه منه ولي الحق اختار شريك حياتي رفع حاجب وهو يشوف عنادها ..ابتسم باستهزاء وطلع من درجه علبه مخمليه مغلفه بتغليف روعه مسك العلبه وحطها قدامها .. قالت بهمس " وش هذا " "صبـــــــــاحيتكـ " حمر وجهها زود وماردت عليه وجلست يدها ترجـف وجسمها كله يهتز قالت بعناد "ماله داعي" قال ببرود " انا مابي اقصـر بشي معك" عصبت "وش قصدكـ.؟" قال بتعصيبه "ما قصدي شي " زادت عليه ورفعت صوتها "الا قصدك" وقف بوجهها "لا ترفعين صوتك علي فاهمه ولا لا واذا كنت متحمل وساكت وماعلقت على الي صار امس بالعرس فـ مو عشان سواد عيونك عشان الي يسوونك " طلعت عيونها قدام وانكمشت ماتشوف قدامها الا صوره عن اخوها ماجد وعلى هالحظ الله يعينها قالت باستهزاء "هذي اولتها تهاوشني بكره وش بتسوي" قال بهمس ووجهه ما يتفسر من التعصيبه "لا تختبرين صبري " ناظرته باحتقار ووقفت بتمر من قدامه مسكها مع ذراعها بقوه وقال وهو معصب لدرجه خوفتها "انا زوجك فهمتي واحترامي واجب لا تصغرين في عيني اكثر " حاولت تخلص يدها من يده وعصبت من خوفها منه من ربكتها من المها "انت ماعندك كراااااااااااااامه ولا ما تزوجتني " وصل غضبه حدود الغليان واكرام لولد عمه ما مد يده رغم انه تستحق كف منه يادبها دفها عنه بقرف وقال وهو يصارخ "اهلك كيف تحملوك .. انتي كيف طلعتي اخت ماجد لولا معزته ولولا وصيته ولا كان شفت شغلي معك وعرفتي ان هالعقال له اكثر من ميزه " بكت غصب عنها وقالت بالموال المعتاد "لو ابوي حي ما تجرأت معي " قال وهو ما تاثر بدموعها "لو عمي حي ما بلاني وزوجنا " طعنها هالكلام في كرامتها ... وكملت تصيح قال ببرود "اليوم بنرجع بيت اهلي انا مو متحمل هالوضع وبالنسبه للسفر اظنك تكرهينه كثري انا بصراحه مو قادر اتحملك اكثر " ومشى وقال وهو يوقف "جمعي اغراضك المغرب بنمشي " وطلع من الجناح شايل همومه على راسه ... وحمله حمل جبال ... الامانه الي وكلتها لي فوق طاقتي يا عمي .. الله يصبرني على هالحمل والله يكف يدي عنها .. نزل تحت في الفندق وجلس تحت وطلب قهوه قلبه ما يطاوعه يتركها بلحالها في هالفندق الكبير... طلب لها غداء خفيف وعصير وارسله للجناح ... جلس مكتئب وحالته حاله ... >> ما انتبه ان الوقت ركض بهالسرعه وان المغرب حل عليهم ووقف يزين شماغه ومشى يخلص المعاملات عشان يتركون الفندق : / : / : طبعا البتول كلمها ماجد يتطمن عليها وصاحت بالجوال وضيقت صدره "البتول فيك شي " قالت بضعف "ابي ارجع بيتنا " عصب ماجد "البتول نلعب حنا انتي مره متزوجته مو بزره وانا ماعاد لي دخل بحياتك صوني بيتك ورجلك ترا بندر ماله مثيل والحين اتركي عنك هالخرابيط امي تبي تكلمك بروح لها البتول لا تضيقين صدرها يكفي ريووف وماساتها " همست "طيب" وكلمت امها الي مافاتتها لهجتها التعيسه وصوتها المبحوح ..سكرت الجوال من هنا والحزن بعيونها ... قالت لماجد تشكي له "ماعجبني صوت اختك يا ماجد " ماجد "دلع بنات يمه البنت بجو غريب مع واحد غريب عنها شي طبيعي بتكون متوتره " سكتت امه ما ردت وحست بنفسها تهدا لان ماجد رايه سديد .. واذا هو يعتقد كذا فهو على حق .. من يوم ما توفى زوجها ..قبل اكثر من 12سنه وماجد محور حياتها الامر الناهي والي الكل تحت ظله وما يمشي الا بشـوره ويعمل له الف حساب حتى اخوانه الي اصغر منه ما يسوون شي جدي الا لما يستشيرونه بالاول جلست تدعي الله يحميه ويوفقه ويخليه لهم لانه عمود هالبيت الاخ الحامي والاب الحنون لاخوانه ..والي ماراح ينظامون باذن الله بوجوده ... قال ماجد وهو مكتف يدينه "يمه شخبار ريووف مع خالد " ام ماجد "والله يا ماجد لا تسالني خواتك ما يعلمني بشي ولا سالتهن حنا بخيـر وطيبات " سكت ماجد وما تكلم من وين يلقاها من خواته ولا من زواجه الجاي ولا من الشغـل وهمومه .. همس "يعين الله " امه "ونعم بالله" ماجد "ترى بنخطب عايشه لفارس اخر هالاسبوع " امه "الي تشوفه وانا امكـ" ماجد "بس قبل ابيك تتاكدين اذا فارس يبي البنت للحين ولا لا " استغربت امه "ليش هقوتك غير رايه" ماجد "مدري عنه بس الموضوع مر عليه فتره وما تكلمنا عنه وهذي عشره عمـر والخطا مو مسموح " حست امه بمعاني كامنه بكلامه .. لكنها استشفت شي مو مطمن فيها ماجد فيهـ شي ؟؟ شـــي كبيــــــــر ..؟ / ، / ، / ، قصة سرقتك بالزمن لحظه .. وعشتك بالفراق اوقات... 11
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






