القصص و الروايات story

عشانك بس ... 31 - القصص الطويلة , القصص و الروايات story


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية عشانك بس ... 31
مرت خمسة شهور ..! متخيلين ..؟

أسيل .. مخطوبة فعليا لضاوي .. ! تناقض عجيب .. !!

هنوف ونايف .. ينتظرون مولود .. يعني .. باقي شهرين وتولد هنوف ان شاء الله ..

روعه .. رجع لها عصفورها يطل من الشباك .. ويرفرف لها بمرح ,, لكنها مارجعت تدخله للقفص .. تركته يزورها على حافة شباكها ..

عذبة .. ماتغيرت .. مازالت للآن تفكر بطريقة تاخذ فيها راشد ,, شكل مايعجبها الا الشي اللي في يدين الناس ..

ريهام وسلطان .. يمشون بأيادي متشابكة ., في كل مكان .. ! عندهم فيلا فخمة .. تتجاوز مساحتها 750 .. غير عن الأملاك الثانيه .. صح ريهام طول عمرها ماتهمها الفلوس .. لكن حظها سبحان الله .. الفيلا فيها 3 خدامات .. وسواقين ليه ؟

اقنعته ريهام يصرفهم .. ! واقتنع .. يعني ياسلطان فيلا مافيها الا انا وانت .. شغاله معانا وش تسوي ؟

مع انه يبيها تحس انه مو مقصر بشي ,, بس عادي ,, مايهمها .. اهم شي تكون مرتاحة .. معاه .. لو يعيشون بشقة ..

كانت تمشي في الفيلا الواسعه , لابسه فستان عنابي بدون اكمام , ويوصل لنص الساق .. وحاطه مكياج خفيف مناسب للعصريات .. بس .. طفشاااااانه ,, اعتذرت هالترم عن الجامعه , وسلطان بالشغل ..

سمعت الجرس .. وراحت تمشي للباب ,, في هدوء .. يقتله صوت كعبها على الرخام .. أخيرا وصلت للباب وفتحته , وكان عمها عبد الله والعائله الكريمة معه ..

استغربت لكنها رحبت بهم ,, وضيفتهم في المجلس الرخامي الواسع ,, اللي بديكوره الذهبي الراقي ,,, لفت انتباههم ..

عبد الله وهو يجلس , ويتأمل لبس ريهام : ماااشااااء الله اغتنيتي ,, وين بنطلونات وتي شيرتات اول ؟ والحين حتى البيت تكشخين فيه .. وبكعب بعد

ابتسمت ريهام : اول غير والحين غير ,, سلطان يدخل بأي لحظه مابيه يشوفني مبهذلة ..

نوره وهي تلمس فستان بنتها : ولو يابنتي شكله غالي , لاتطيرين الفلوس اللي يعطيك اياهم بملابس ,, احفظيم تحتاجينهم ..

عفست وجهها : انا ما أطلب اشتري اشياء غاليه , بس سلطان يهديني اياهم , وانا مستحيل أرده , لازم البسهم في وجهه عشان ينبسط ..

حست أسيل بأن عبد الله عمها بيزودها ,, فقامت واقفه : اقوووووول بجي معك نصلح الشاهي

عبد الله مسك الريموت والتفتت للتلفزيون : يلله لاتطولون

سكتت ريهام وسحبت معاها اسيل : عمك مايتوب

اسيل ضحكت : ههههه يمون , اسفهيه , الله يعيني انا محاااضرات ماتنتهي ,, لاتستحين من زوجك , واطلبي منه فلوس , ولاتخلينه يبخل عليك

ريهام وهي تعبي الابريق مويه : خل يسكت بس الله يعافيه .. بعض الأحيان ودي أعطيه ريال والله

ضحكت اسيل وانتبهت لجوالها يدق ,, فتركته على الطاوله بملل

ريهام : دلع ؟

..... : ايه , مابي ارد , ابي اقطع علاقتي فيها ,, بتزوج ياريهام .. دلع مو راضيه تفهمني ...

ابتسمت وهي مو عارفه حركاتهم , تفكر يحبون بعض وبس : تبيني اكلمها لك ؟

..... : لا , بس ارجع البيت اكلمها ان شاء الله , ماني رايقة الحين

.....: طيب ,, عطيني بس البيالات من الدولاب اللي فوق

جابتهم اسيل وقالت وهي تتلفت على المطبخ : حلو المطبخ , الوانه رااايقه ,, بس غريبة مو كنتي تقولين فيه شغالات ؟

ردت وهي ترتب الصينية : بلى , رسلهم بيت اهله ,, انا قلت مابيهم

ضربت اسيل على فخذها : خبله والله العظيم , منتيب كفو نعمه

ريهام بضيق : كلكم تتصرفون كأني طايحه على كنز ولازم اشيل منه قد ماقدر , اسيل خليك منطقيه ,, بيت مافيه الا وحده وزوجها , وش تسوي الشغاله معهم ؟

..... : تخدمكم بدال ماتنكرفين انتي

..... : مين قال لك اني منكرفه ؟ الشغالات يجون مرتين بالاسبوع يكنسون البيت ,, اما الغدا والعشا انا اطبخه , والغرفة مستحيل اسمح بان الشغالات يدخلونها

ماعجبها الكلام : غبيه وربي تحبين الشقا , انا لو اللي عندي مثل سلطان وعزّ سلطان , كان ماسويت اللي تسوينه

.... بعناد : كيييفي

..... : الا ماقلتي لي , وشصار على الصوره اللي عطاك اياها عمي عبد الله ؟

شالت الصينية وقالت وكأنه موضوع مو مهم : من زماااااان شقيتها , ولو تسأليني شلون شكله ما أذكر , انا اللي مستغربه منه , ان عمي فعلا يظن اني سطحيه ,, وبربط قراري برفض او موافقه .. (وضحكت ) اصلا هو موافق عني يعني بس مدري كان خايف على مشاعري لهالدرجه مثلا ؟

اسيل تسكتها : اسكتي بس هو يحبك اكثر مني ولا انا ماهتمّ حتى يوريني شكل ضاوي ..

ضحكت ريهام ودخلوا سوااا للمجلس ..

هنوف .. كانت جالسه على السرير .. حاضنه مخدتها وتبكي بألم .. مانتبهت لنايف اللي دخل وشافها سرحانه في اللاشيء ,, تتأمل لحاف السرير ودموعها تنزل بهدوء .. حست به يدخل ,, ويجلس جمبها ,, ويمد يده يمسح بها شعرها : هنوف نايف .. ليه هذا كله ؟

..... : ...... (غطت وجهها)

..... : هنوف حبيبتي ,, قولي وش فيك ؟

.... شهقت : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهئ ,,, آآآآآهئ .. و .. و .. و .. ولاااااااااااااء (ورجعت تدفن راسها بين مخدات السرير

جلس نايف : لاحول ولا قوة الا بالله , هنوف ارحميني وارحمي نفسك بلا هالصياح كله , مرت خمسة شهور ياهنوف ,, مر عليها وقت ...

...... : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآهئ ,, اذا انت .. ماتبي .. اذا انت ماتبي تشوفني اصيح اطلع لاتشوفني ,, بس أنا .. أبي اصيييييييح .. برااااسي صياااااااااح

تذكر نايف هالجملة .. تقولها بنفس الطريقة من صغرها , فقال بصوت نايف الصغير : خلاص اذا سكتتي بعطيك شوكلاته , انا نص وانتي نص

غصب عنها ابتسمت : مابي .. مـــ ا .. بي .. ابي أصيح .. ابي اصيـــــــييييييييييييح

...... : وشلون يعني اطلع ؟

..... : ايه انت .. ماتبي تشوفني اصيح , وانا مابيك تشوفني .. اصيح ,, خلاص اطلع .. وخلني اصييييييح

..... : يعني انتي تصيحين وانا اطلع واخليك ؟ لا بجلس هنا ..

..... : ....

قرب نايف وشال راسها وتركه على رجله, ومازالت مخبية وجهها بيدينه : يللا كملي صياح , انا معاك

...... غصب عني ,,, مو قادره اصيح بهدوء .. ومفتشله منه .. شفتوا لما تنقهرون من شي , او تحسون بغياب شخص مو قادرين توصلون له ؟ تحسون ودكم تصيحون بكل قوة ,, وتشاهقون لما تتعبون , اهم شي تطلعون كل اللي فيكم ؟

انا كذا الحين ..!

آآآآآآآآآآآهئ

نايف بنفس النبرة : آآآآآآآآهئ

..... : هئ هئ ,, آآآآآهئ

بنفس النغمة : هئ هئ ,, آآآآآآهئ

ضحكت وسط صيحاتي ,, الا بيضحكني غصب ..! والله قالها بطريقة تضحك ..!

..... : نايف لاتقللللدنيييييييييييييييي ,,, آآآآآآهئ , اتركني أبي أصيح

مسكين ,, حس أنه ضيق علي ,, حسيت به يمسك راسي برقه ,, ويبعده عن حضنه .. بحركة تلقائيه رجعت راسي وانا اقول : لا , لاتروح

..... : تقولين اتركني ؟

..... : لا لاتتركني , بس لاتتكلم ولا تقلدني

ابتسم بحب ,, وقرب راسها له أكثر : ولا يهمك ياعمري اللي تبينه يصير

ورجعت أكمل : آآآآآآآآآآآآآآآآآآهئ .. إإإإإإإإإههه , إهئ إهئ

المسكين ظل سكت ماتكلم بناء على رغبة هنوف ,, كل اللي يقدر يسويه .. هو انه يضمها له اكثر ,, ويلعب بشعرها .. يمكن كذا يقدر يهديها ,, وينسيها شوي ..

مر وقت .. بدت صيحات هنوف تخف .. وتهدا شوي ,, دق جوال نايف ورفعه بسرعه لما شاف اسم نادية .. : مرحبا ام عبد العزيز

...... : نايف الحق علي

..... خافن نايف وقام واقف : ناديه ليه تصيحين وش فيك ؟

..... : ســ .. سالم .. سالم طاح مدري مات مدري شفيه

..... : تعوذي من ابليس جايك الحين

وفز نايف يلبس ثوبه وهو يمشي ,, حمد ريه ان هنوف نامت,, عشان ماتفتح معاه تحقيق وتزيد خوفه

كلها دقايق ,, وصاروا بالمستشفى .. نادية حالتها حاله .. ترجف وهي واقفه .. تسند ظهرها للجدار , وترجع ترفعه وتمشي ,, شوي تطل على الغرفة اللي فيها سالم , وشوي تطل بوجه نايف .. وبوجه اعتدال امها اللي كانت اهدى شوي ,, واصرت تجي لما عرفت .. ولأن عزوز كان يفزع من الصياح وهم طالعين اخذوه معهم

كانت تشوف ولدها معصب وزعلان ,, ويحرك يدينه لها .. وهو في حضن جدته .. يطلع اصوات خفيفة .. كلامه مو مفهوم كأي طفل في عمره .. لكن مبين انه خايف ويبي امه تشيله

نايف بهدوء : نادية ولدك يبيك

ناديه برجفه : ماقدر .. ماقدر اشيله .. اخاف يطيح مني

حزن عليها نايف , اول مره يشوفها بهالطريقة ,, مد يده يشد على يدها : نادية لاتخافين ان شاء الله بيقوم .. الحين مو هو تعب كم مره قبل كذا ؟ والحمد لله طلع منها

...... ردت ودمعاتها تبلل وجهها : لا .. هالمره غير

جلسها نايف على الكرسي : طيب , اهدي شوي , قولي لي كيف غير ؟ كيف صارت السالفه

..... : ......

..... يأس نايف والتفت لأمه يقصد انها تحاول في نادية .. لكن مافيه فايده نايف اقرب لها ولا قالت له ..

ظلت تذرف دموعها بصمت .. وهي تتذكر المشهد اللي صار قبل ساعه ..

كنت توي ارمي ظهري على السرير بتعب ,, عزوز تعبني لين نام .. التفت عليه شفته نايم , بس شكله تعبان ,, حاولت ما أقلق وغمضت عيوني .. شوي .. حسيت به يتحرك وينقلب لي .. فتحت عيوني شفت عيونه تدور بضياع ,, كأنه يدور شي .. عرفت انه يدورني . ظليت اراقب يدينه وهي تلوح في الهواء تدور شي .. لين تستقر على وجهي ... وتتأكد انه هو ..

ابتسم .. ! وحرك يدينه على شعري .. وقرب ظهره لي وضمني له .. حسيت بيديه ترتخي , وبجسمه يثلج ..!

وصنّمت ..! لأني كنت احركه ومايرد , مدري يتهيئ لي ولا حسيت بجسمه يثقل علي .. ؟

نايف وعيونه تراقب دموع نادية اللي تزيد , وشكلها تتذكر السالفه : خلاص نادية يعمري بيقوم ان شاء الله

..... بهدوء غريب : اجل ليه صار له ساعتين .. داخل (وتأشر باصبعها للغرفه )

سكت نايف .. مايدري وش يقول ؟ يكره المستشفيات .. بدون قصد صارت شي اسود في حياته , حادثه مع اصيل من أول , ومع ضاوي ليلة زواجه , والحين مع نادية ..

حتى اعتدال ,, قلبها انقبض على بنتها .. فجلست جمبها تواسيها .. علا صياح عزوز فتقدم نايف وشاله وحضنه .. وكأن صياحه خف شوي ..

صار نايف يكلمه .. : بس عزووز ليه هالصياح كله ؟ خلاص ماما هنا شوف .. شوف بابا هنا بعد

قال نايف (بابا) والتفت عزوز ناحية اصبع نايف , وفتح عيونه على كبرهم ونطق بكل براءه : بابا ؟

رفعت نادية راسها باستغراب , فضحك نايف : ايه هو اللي قالها ,, قول بابا مره ثانيه

عزوز : بااااباااا

قامت نادية غصب عنها : قول ماما

عقد حواجبه : بابا

.... : ماما

.... بعصبيه : بابا

(وتعلقت عيونه الصغيره بالباب) : باااااباااااا ,,, بااااااباااا

خذته ناديه تهديه ,, فرحانه .. بس خايفه ,, ماهي قادره تبتسم ابتسامة كاملة حتى .. ضمته لها وهي تقول : خلاص لاتزعل , مو لازم تقول ماما

طلع الدكتور من الغرفة .. فاتجه له نايف علطول .. يسأله اسأله ورا بعض لشدة إرتباكه ..

ابتسم الدكتور : مثل منت عارف عنده الضغط , و مع انه كفيف ,, عينه اليسرى انعدمت اعصابها من الحادث ,, اما اليمنى كان فيه عصب بصري ,,بنسوي عمليه بكره ان شاء الله , وان شاء الله تنجح

نايف بدون تصديق : واذا نجحت يعني يرجع يشوف ؟

.... تغير وجه الدكتور : لا , مو هذا قصدي ,, بنشوف سبب المشكله

قال بخيبه وهو ينزل راسه : الحمد لله على كل حال , طيب الحين وش اسوي .؟

بنبرة هاديه : قول لهم مانقدر نعرف شي لين نسوي العملية بكره ان شاء الله , وتقدر تمشيهم البيت .. مافيه مجال يشوفونه اليوم ..

< وبعد عناد من نادية ,, مشوا للبيت وهي طول الطريق ساكته

وهناك .. درت ام سالم , وسلمى ,,

اعتدال اللي حبت تنزل مع بنتها ,, راحت تهدي ام سالم وتطنها ,, فيما وقفت ناديه والهم يعتلي وجهها .. قبال سلمى , وقالت برجا : سلمى تمسكينه شوي ؟ الله يعافيك .. بروح اصلي

ابتسمت سلمى واخذت عزوز .. عادي ياما عطتها نادية ولدها تمسكه لها , عمته هي طيب مو غريبه ؟

قامت سلمى لغرفتها ,, لأنها اكتئبت شوي من جو ام سالم واعتدال ,, صح حزنت على اخوها ,, بس صياحهم كئيب.. مكبرين الموضوع ..!

جلست وهي تتربع على الأرض , وتحط عزوز على كرسيه قبالها .. وتسولف معاه .. كعادته من تفتح له هالسالفه يضربها ماتدري هي ليه ؟

..... : عزوز انت ليه معصب؟ ماشفت بابا اليوم ؟ خلاص ان شاء الله بكره بيطلع من المستشفى وتشوفه ..

ماعجبه الموضوع .. وصرخ بابااا , ومد يده يسحب خشمها

ضحكت : من متى قمت تتكلم ؟

سكت عزوز , وش يفهمه وش قاعده تقول ؟

رجعت تكمل سوالفها اللي تعتبرها عادية : عزوز بابا مايقدر يشوفك , بس انت تقدر تشوفه صح ؟ اجل ليه تحب بابا اكثر ؟

مارد عليها ,, لكنه قطب حواجبه اكثر ,, خافت سلمى انه يطلع مايشوف مثل ابوه ,, فخذت لعبه ومررتها قدام عيونه

راحت اللعبه بيدها يسار ,, وراحت عيون عزوز معها

ودت اللعبه يمين , وراحت انظار عزوز تنتقل يمين ,,

قربت وجهها وقدر يحدد اتجاهه ومسكه ..!

فرجعت تقول بحيرة : يعني انت تشوف , مو مثل ابوك

انفجر عزوز بالصياح ثاني مره .. وكعادتها خذت سماعات مشغل الموسيقى حقها وحطتها على اذانه

وسكت ,,! يسرح في الهواء , مبسوط من الاختراع الغريب اللي في اذنه ,, صوت الاغنيه اللي يجي مع يد سلمى اذا حطتها بإذنه , ويروح مع يدها اذا شالت السماعات

انتبهت لنادية واقفه عند الباب : سمعته يصيح ..

سلمى بفخر : ماعليك دايم يصيح وأعرف كيف أسكته ؟

قربت نادية وهي تطالع السماعات بأذان ولدها : كذا تسكتينه ؟

ابتسمت ببراءه : من يسمع الصوت في السماعات يصخّ ويسكت .

عصبت نادية لكنها حاولت تهدي : سلمى الله يهديك الولد صغير وتحطين بأذانه أغاني ؟ حطي قرآن شي ..

عفست وجهها : حركات تبونه يطلع مايسمع اغاني

..... شالت السماعات : انا اقول مو زين يتعود على الاغاني من صغره ,, احنا نشغل قران عشان ينام , وانتي تجين تحطين له اغاني

..... بغباء : شدراني انا

شالت نادية الولد وراحت للغرفة .. نومته ونامت معاه .. وزين جاها نوم ..!

خلونا نحس بأن الوقت يمضي .. ونتركهم شوي ,,

في الشقه ,, كان بندر واقف يضبط شعره , وضاوي واقف وراه يرتب شماغه على نفس المرايه : والله المكان هذا بدون اخوك موحش

بندر بعد تنهيده : وش اقول انا اجل ؟ خلني ساكت بس

..... : اترك الشقه ورح اسكن بيت جدتك

.... : لا , عبد الملك ينزل احيان بالويك اند , يحب يلقى المكان مكانه

تنهدوا سوا , قال ضاوي : اخوك فجأه ابتعد , انا الي اعرفه عنه ,, انه يتعلق بالناس اللي يحبهم , وخاصة جدنه وخالاته , ماتوقعته بيوم ممكن يتركهم عشان شغل بس , مع انه يقدر يلاقي احسن منه وهنا بعد ..

طالعه بندر من المرايه والتفت له : احيان نبتعد عن الشي اللي نبيه احسن , دامنا عارفين مانقدر نوصل له

مافهم ضاوي ..! لكنه حس ان بندر يقصد اخوه ويقصد نفسه بكلامه.. حاول بندر يغير الموضوع : كيفك مع اسيل ؟ ماحددتوا شي ؟

..... : لا , كله على الوالده , مو مخليتني اتصرف في شي .

لمعت بعيون بندر نظرة غريبة ,, تنهد منها ضاوي : اظن اني سألتك ان كان لك خاطر فيها , عشان أنا شكلي انسان امشي واخرب على الناس , بس انت اللي قلت لي لا

..... : ......

غمض ضاوي عيونه ورجع راسه لورا : ثاني مره اسويها

مسكه بندر لايمشي : تعال ! انا قلت لك من اول انها حلال علي , وبعدين هي اكبر مني .. وهي غاليه علي لانها بنت عمتي ..

(ماحبها ! بس كان ممكن احبها ! اصلا هالتفاعل غريب .. هي بنت عمتي وانت خويي ورفيق عمري ,, بس ياليت تقدرون بعض ,, والاهم اني أحس بتأنيب ضمير , انا الوحيد اللي يدري بأسيل , والمفروض ضاوي مايدري صح ؟ كذا بخرب عليهم ! ومستحيل اقول ,,

..... : ماعندي استعداد اخسر احد يابندر , انا مالي احد ..

ابتسمت : ماودك نمشي ؟ راسي مصدع ونفسي بقهوه تركية ..

ضحك ضاوي .. وطلعوا من الشقه ,, وقفل بندر الباب ..

مساكين .. الناس اللي مايهمهم نفسهم , خيرهم لغيرهم .. يتعبون والله ! دايم شايلين هم الناس اللي حوالينهم ويحاولون يرضونهم ويسعدونهم ,,

زي روعه الحين , دايم عايشه بخوف,, ان عذبة بتسوي شي وتخرب , وترجع هي وتصلح .. بس خلاص انا قلت لكم شكلها يئست من نايف ..

دخلت الغرفه ورمت نفسها على السرير ,, وقالت بصوت واطي من ورا اسنانها : انتي هيه

روعه التفتت : نعم ؟

قامت وسكرت الباب : اسمعي ابيك تساعديني بشي

..... : اسفه من الحين اقول لك لا

..... عصبت : مو على كيفك , انا قلت شي وقولي ان شاء الله علطول

.... ابتسمت : لا .. ماني خدامه عندك

..... : لاحوووووول ,, طيب اسمعيني اول , يمكن يصير اللي براسي واتزوج وتفتكين مني , شرايك ؟

.... : اففف , شتبغين ؟

.... : تذكرين راشد خال هنوف اللي شفناه بالعرس ؟

..... : اممممم , ايه كأني

..... : شرايك فيه مو حلووووووو ؟

.... : اممم , عادي يعني مو مره , فيه شي حلو بس مدري وشو

عذبه بهيام : غمازته اليتيمة اذا ابتسم .. أخ ياقلبي بس

..... ضحكت : والمطلوب ؟

...... : المطلوب , انتي طاقة لك صداقه مع نادية بنت خالي , حاولي تاخذين رقم راشد اكيد عندها

..... : نعم ؟ صاحيه انتي ؟ طيب افرضي جبت لك الرقم شتسوين ؟

..... : وش بسوي يعني ياهبله ؟ بكلمه واحتك فيه

..... : وبكذا بيتزوجك ؟

...... : الرجال قلوبهم ضعيفه , العب عليه بكلمتين ويحبني

..... : وهذا نايف قلبه ضعيف , ولا قدرتي توصلين له , تبين خاله يلتفت لك

عصبت : مالك شغل , جيبي لي الرقم وانتي ساكته

دارت روعه بكرسيها : مصدقه بساعدك ,,؟ ارتاحي مارح احط يدي بشي ..

زاد حنق عذبه : اصلا انتي مخربة عليه بحكاية نايف , يعني غصب عليك بتساعديني , وبعدين انا غبيه اطلبك , المفروض اتصرف بنفسي

..... : أنتي قلتيها , غبيه .. تصرفي بنفسك ..

عصبت عذبه وطلعت وهي تصرخ ....

احنا نتكلم عن راشد صح ؟

ايه راشد .. كان جالس في الصاله الواسعه .. حاضن اللوحه يرسم بشغف ..

طيبه : بس ياولدي ,, طول يومك وانت ترسم ..

راشد بسعادة غامرة وهو يضيف خطوط رفيعة على اللوحه بكل براعه : معليه يمه , مرتاح كذا

..... : ومن جده خويك ذا ؟ فكرته يمزح معك

رفع راشد راسه : يمه محمد زميلي في المعرض من زمان , وقال لي انه يعرف رجل اعمال ,, ومره اخذ وحده من لوحاتي اللي كانت بالسياره وخلاه يشوفها, واعجب فيها , وقال انا على اسعتداد افتح لك معرض ,, الايجار علي والرسم عليك ..

..... : انزين بتبيع لوحاتك يعني ؟

..... : امممم , مدري مو كلها ,, بس هو اشترط ان ايرادت البيع له فيهم 30 بالمية ,, والبقية لي .. وانا وافقت

..... فرحت وقالت وهي تجلس جمبه : يللا على الاقل تكسب منهم

..... ضحك : يمه ماتهمني الفلوس هالكثر , انا بس مبسوط لقيت نفسي , وحسيت ان الرجّال له خبره وحسسني فعلا ان لوحاتي بيكون لها صدى .. اقول يمه ,, اصبري جايك الدور وبرسمك استعدي

.... عصبت : هو وش ترسم فيني وتبي تحطه بالمعرض بعد ؟

ضحك : ايه يمه تنورينه والله

.... ضربته بعصاتها : استح على وجهك عيب , بيشوفوني الرجال ..

..... : ما رح ارسم وجهك يمه ,,

.... : ومن يبي يشتري صورة عجيز هااااه ؟

ضحك : خلاص ولاتزعلين مارح ارسمك

ضحكت قايمه : الله يوفقك , بروح احرك رجليني , ترا جوالك من قبل شوي وهو يضوي ويطفي , وانت منت حوله

لف راشد للجوال ,, هذي سلمى .. بس تدق وتسكر .. !

وترسل مسجات .. كلها فاضيه ..!

الحمد لله والشكر بس...

ومن العلاقة الفاشلة اللي عاشوها راشد وسلمى .. الى هنوف نايف .. وعلاقتهم المتينة .. المغمورة بالحب .. في كل يوم .. من تشرق الشمس ,, لي تغيب..

بس ولو .. تظل فيه أشياء تنكد غصب ..

نايف بنفاذ صبر : هنوف ..! انا قايل لك من وحنا صغار , هذا الدلع ماحبه ..

هنوف بعناد : مابي انا ما أتدلع , قلت لك ودني لولاء وانت مو راضي ,,

..... : وين اوديك لها صاحيه انتي ؟ اعقلي بس تراك حامل وبشهورك الأخيره

...... بدلع طفولي : مابي مابي مابي ,, ابي اروح ابي ارووووح (وتضرب السرير بيديها بحنق )

تقدم نايف ومسكها من كتوفها وهزها بعنف خفيف : لا . قلت لك ماتروحين يعني ماتروحين .. لاتعاندين فاهمه , وحاول يخوفها ويبين انه جاد ,, فقطب حواجبه .. وزم شفته : مااااااااااااااااااااااافيه

زي الأطفال ,, مدت شفتها السفليه لتحت , ووصلتها الصيحه ,, لكن هالمره بهدوء , بس دموعها تنزل ..

لاشعوريا بعد نايف وجهه لأي اتجاه بس اهم شي مايشوفها تصيح : لاتكسرين قلبي , تدرين ما أقدر أقول لك لأ , بس انا خايف عليك .. وابي مصلحتك

..... : لأ .. انت نحيس ..

ابتسم : طيب أنا نحيس ..

.... : نايف ما أحبك ..

..... : معليه

..... دفت يدينه : ابعد مابيك

رجع يمسكها : مارح ابعد

رفعت هنوف راسها : انت ماتحبني ماتخليني اروح لها

انكسر لما شافها مكسوره ,, فمسك طرف شماغه يمسح به دموعها ,, وهو يقول بنبرة حاول يخليها هادية وصارمه : انا خايف عليك , عشان كذا ما أبيك تروحين لها

..... رمت جمبها على السرير وقالت بهدوء غريب : ادري انها في غيبوبة , بس يمكن تحس فيني اذا كلمتها ..

...... : مارح تحس , انتي قلتي عمليتها نجحت بس مازالت في غيبوبة من يومها ,, ومارح تحس

...... : بس أنا بحس على الأقل .. أحس بنبضات قلبها ,, أدري انها ماماتت ..

...... حاول يدور حل : خلاص انا اوديك , بس مو الحين

..... : وووووالله ؟ متى ؟

..... : يصير خير ..

..... : آآآآآآآآآآآآآآآآآهئ ...

**
ادري .. مانسيت سالم .. صارت الساعه 10 الصبح .. سالم طلعوه من غرفة العمليات ,, وجلس للعصر وكتبوا له خروج ,, فطلع من المستشفى بلفافة على عينه اليمين .. يفكها بكره ان شاء الله

ولما كان الوقت يمر عشان يجي بكره ,, نادية كانت اكثر وحده ملاصقة له .. ماتخليه , حتى يوم جا الليل مانامت ,, صارت تخاف يقوم ويصير فيه شي وهي نايمة ..

كان يسوق .. جاي من محل الورود .. بيده باقة حمرا لنادية .. في اول شهور زواجهم ,, كان يحرك سيارته بشكل طبيعي ,, حدته شاحنه فقد فيها سايقها التوازن , فمالت على سيارة سالم , لين طلع عن الشارع .. اللي كان مرتفع شوي ,, فجأه جس بالسياره تميل به .. وترفض تتجاوب معاه ,, وتنحدر للشارع اللي تحته .. وتنقلب فيه .. وبراسه يصقع في الدركسون ,, ويصقع مره ثانيه في الباب وهو يتقلب .. واخيرا تستقر السياره على طرف الشارع التحتي .. بقايا سيارة .. قدروا الماره ينتشلونه منها .. بس انتشلوه ناقص نظر ,, ماقدر حتى يشوف الورد اللي كان جايبه

صحى مفزوع ,, حست به ناديه لما انفزعت من قومته المفاجئه ومسكته من صدره تهديه : بسم الله عليك .. حلمان ؟تعوذ من ابليس

تعوذ سالم ,, لكنه ماقدر يرجع ينام ,, قام من سريره وجاب عبد العزيز وحطه بحضنه وجلس جمب نادية .. ورجع يتلمس وجه ولده اللي كان صاحي مانام ,, شكله بعد هو خايف على ابوه ..

ابتسمت ناديه .. لما شافت عزوز يمد يده يتلمس الشاش على عيون ابوه : شكله يبي يشيلها ..

رفع سالم راسه لنادية وقرب وجهها : ناديه حبيبتي شيليها .. (يقصد اللفافه)

..... : قال لك الدكتور الحين ؟

هز سالم راسه , فمدت نادية يديها وشالت اللفافة بحذر .. لكن سالم مافتح عينه , مازال مغمضها ,, مد عزوز يده يمررها على عين ابوه ..

شفتوا لما تصيرون مغمضين ؟ وش تشوفون ؟ فراغ اسود صح ؟

بس اذا مرر احد شي قدامكم .. يختلط الأسود بأحمر خفيف .. دلاله عن ان فيه احد جالس يحرك شي قدامكم

او اذا حد شغل لمبه ,, يختلط الأسود بالاصفر .. او الابيض ..

جربوا ..!

سالم جرب وطلع معه احمر .. ! مانتبهت نادية وقامت الحمام ..

جلس سالم يلاعب ولده .. وهو يفتح عينه ويسكرها .. ونفس الفراغ الأحمر ..!

احمر ..!

بعدين تشويش ..

احمر

صداع ..

فراغ اسود ..

صداع ..

تشويش ..

اخيرا قدر يفتح عينه لمده اطول من اللي يسكرها فيها .. وتحركت الأشياء في وجهه لين استقرت على صوره لطفل صغير ,, يتأمل بكل براءه ,, وينادي : بابا .. بابا

ترك يده على عينه , ورجع يشيلها بدون تصديق .. ومد يده اللي كانت ترجف لعزوز .. وهالمره عرفت يده طريقها , بدال ماتحوم في كل الأماكن لين توصل للشي اللي تبغاه ..

فتح فمه مو مصدق .. رجع يعيد الحركه ,, بيديه الثنتين ,, ويمسك كل جزء في جسم عزوز ,, وهو يضحك بدون صوت ,, وراح عزوز يضحك معاه ..!

ورجع يعلق عينه على كل شي , كل شي ..!

حتى على اللوحه الي مكتوب عليها (لاتقنطوا من رحمة الله ) ..هذي بالذات دمعت عينه عندها

طلعت ناديه من الحمام ,, وحست بشي غريب في وجهه , في عينه اليمنى بالذات .. قام سالم بأكبر سعاده حس فيها وهو يشوفها تمشي ..

انا قلت يشوفها ؟ ايه قصدي يشوفها ............. هالمره مو قصدي يحس بها ..!

وقفت ناديه مصنمه في مكانها ,, تقدم سالم وحضنها .. وهي مو فاااااهمه أبدا ..

ضحك : نادية , فيه رمش على خدك

..... : شــ ... شلون ؟

ابتسم وهو يطالعها (بعينه) من فوق لتحت .. وقال بحب : احلويتي اكثر , عن .. آخر مره شفتك فيها

.... : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآهئ
(حتى الفجر .. بهالديره غير .. !)

قصة عشانك بس ... 31

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
وللفرحة حكاية ... 35 وللفرحة حكاية ... 35
يـــــــوم العـــرس..أميـره وحمــده كانوا عـند نوره في هالوقت..حاز في خاطرهم ...
(مرات المشاهدة: 154 مرات)
عمق القلوب باللهجة السعودية ... 33 عمق القلوب باللهجة السعودية ... 33
كانت القـاعه كبيـره ومزيـنـه بأنواع الورود والشموع...اتقفلت الانوار للحظه...و...
(مرات المشاهدة: 277 مرات)
لمني بشوق واحضني ... 8 لمني بشوق واحضني ... 8
><الـسـاعـه 2 الظهر>< قال راكان بهمس ورقه في اذن دانه النايمه :-حبيبتي قومي ...
(مرات المشاهدة: 332 مرات)
للحب عنوان ...38 للحب عنوان ...38
الجزء ( 38 ) : للحب عنوان ملخص الجزء السابق: ردت العلاقة بين جاسم وآمنه طب...
(مرات المشاهدة: 389 مرات)
نظرة حب ...2 نظرة حب ...2
الجزء الثاني استعدت فاتن لكي تنهض للمدرسه .. مشطت شعرها الحريري وهي تسرع بال...
(مرات المشاهدة: 238 مرات)
البخت والمقسوم ...27 البخت والمقسوم ...27
الجــــــــــــزء السابع والعشريـــــــــــن : من بعد ما روح فلاح ....
(مرات المشاهدة: 344 مرات)
عشانك بس ...13 عشانك بس ...13
..... : وبعدين هي مارح تلاقي احسن منك ...... : واثقه انها بتوافق ! .......
(مرات المشاهدة: 251 مرات)
علمتني كيف أحب علمني كيف أنسى ...18 علمتني كيف أحب علمني كيف أنسى ...18
اليوم التالي في فرنسا الساعة 9 صباحا استيقظ فيصل ليجد ان ندى غير موجودة في ...
(مرات المشاهدة: 493 مرات)
دمعة أمل ...31 دمعة أمل ...31
بيـت سالم الرميثي : السـاعه 9 مساء : كانوا الكل متيمع في الصـاله يسولفون ...
(مرات المشاهدة: 202 مرات)
صفحة الم ... 112 صفحة الم ... 112
ضرب اسم سعيد في قلب شوق .. ما عرفت شنو ياللي حصل لها .. طلعت من الصاله تربع ل...
(مرات المشاهدة: 386 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved