|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (138,733 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (86,829 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (67,754 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (45,838 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (43,435 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (38,719 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (30,203 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (29,525 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (4,260 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (4,783 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (6,390 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (2,336 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (4,928 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (4,142 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (2,334 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (5,127 مشاهدات)
روابط ذات صلة
روابط دليل وصلات
خطوط منتديات مدرسة المشاغبين افلام مقاطع يوتيوب بروكسي proxy ماسنجر مسنجر العاب فلاش اغاني اناشيد مسجات رسائل sms جوال موبايل بلوتوث صور جديدة برامج جديدة خطوط بث مباشر مشاهدة قنوات فضائية على النت تلفزيون راديو television radio tv live منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم |
القصص و الروايات story > القصص الطويلة > عشانك بس ...26
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية عشانك بس ...26
في المستشفى .. وبعد ماأعادوا خياطة جرحه .. كانت هنوف جالسه على كرسي جلدي بارد يصدر اصوات مزعجة كلما تحركت .. بس كان اهم شي انه قريب من السرير .. قريب من نايف .. وحالتها حاله من 5 ساعات .. كانت خايفه .. خايفه تفقدة ,, بس الحمد لله عدت على خير .. دخل الطبيب ومانتبهت .. لما سمعت حسه رفعت طرحتها وتحجبت ..
انحرج الدكتور واعتذر .. لكنه طلب يكلمها ,, لما شافها خايفه على نايف حيل .. سحب كرسي ثاني وجلس بعيد شوي ,, وبدا يطمنها ويسألها بهدوء : I am sorry we have to know what happened to him? ..... : I am afraid I don’t know, we just got married .... : aha, do you mean that you think something happened to him befor tonight? .... : I think so ..... : you ara right , some body shooted him recently , but don’t woory every thing is ok . you just have to ask him when he wakes up ... خافت هنوف .. ماتوقعت هالشي يصير في الواقع ,, اما الدكتور استأذن وطلع ,, رجعت هنوف تقرب من نايف وتلمسه .. عشان كذا ماكان طبيعي .! عشان كذا تعبان .. بس مين اللي سوى فيه كذا .. مييين ؟ وايش معنى الكلام اللي قاله لي ؟ دمعت عيونها من القهر .. تحبه بس تبي تعرف ليه قسى عليها .. وتبي تلقى اجوبة لكل اسألتها .. شكله يكسر الخاطر ..! ينرحم .. وكنه تارك الدنيا كلها .. وناسي العالم والناس .. وداخل بدنيا ثانية .. مدت يدها لشعره .. كان ناعم وطايح شوي على وجهه , غصب عنها حركت يدها على وجهه .. بكل حذر . عشان مايقوم ويشوفها .. وصلت ليده .. كان ممدد يد على صدره ,, والثانية مرمية باهمال على طرف السرير .. مسكت يده بيدها ,, وشبكت اصابعها باصابعه ,, وحست بنايف يضغط على يدها .. وشوي فتح عيونه بنعاس.. وقال بألم : ضاوي ... وينه ؟ ارتبكت هنوف : مافيه ضاوي هنا ,, رجعت عيون نايف تدور على المكان .. وترجع وتطيح اخيرا على هنوف .. قال بخاطر مكسور وهو يشد يدها له : لاتروحين له .. خليك معاي صح كانت هنوف مستغربة .. لكنها بدت تفهم الموضوع .. بكل ثقه حطت عيونها بعيونه وقالت وهي تتنهد : لاتربط احلامك بالواقع .. انا هنوف نايف مو هنوف ضاوي .... : قولي والله شدت على يده : والله .! ابتسم نايف برضا ,,, وغمض عيونه يرجع ينام ,,! فيما حطت هنوف راسها على طرف السرير .. يمكن تقدر تنام وتحلم بنفس حلم نايف ! وتفهم بشكل واضح وش السالفة ..!.. بعد يومين ,, في الرياض .. راحت نادية ترررركض لسالم وضمته بفرح ودموعها بطرف عينها : احبك احبك احبك احبك ..... : ههههههه مو عشاني .. عشان جبت لك عزوز .... : لا والله اني احبك والحين احبك زيادة .. ياقللللللبي ياولدي (ورجعت تطل في السرير تشيل عزوز ) : سالم شكله بيطلع يشبه لك .. ابتسم : والله ؟ ..... : والله .. نفس برائتك .. ونفس عيونك قالت نادية عيونك .. واختفت ابتسامته .. بس تقدم لها وفتح ذراعينه : عطيني اياه اشوفه تقدمت نادية وحطت عبد العزيز بيدين سالم .. وهي تمسكة معاه لأنه مو قادر يشوفه قالت بعدما ضبطته في يدين سالم : خلاص هذا هو عندك .. فك سالم يده .. ومرر اصابعه على عينه هو .. ورجع يمررها على عين ولده ,, ويقول بضحكة : بلى .. نفس عيوني ابتسمت نادية معاه .. بس شافته يتلمس وجهها .. ويرجع يتلمس وجه عزوز , ويطلع الأشباه .. بالخشم والشفة وكل شي .. ! هالشي اضعف قوة احتمال نادية ,, واعلنت استسلامها لدموعها , لكن سالم حس ومد يده الثانيه يتحسس عيونها بيمسح دموعها : بس الولد هادي ,, مو صيّوح مثل امه ضحكت نادية غصب عنها ,, وهي تشوف الفرحة بعيونه .. والسعاده الكبيرة .. وهو يبوس عزوز ويشيله ويتلمسه ويشمه .. راحت تغسل وجهها .. ورجعت للصاله لقت سالم هناك مع امه ,, وسلمى ام سالم وعزوز بحضنها : ياقلبييييي فديته بسم الله عليه... سلمى وهي تطل بحضن امه : حلووووووو يشبه سالم انتي مايشبه لك (وتأشر لناديه) قالت نادية وهي تجلس جمبهم : وه .. كان زين ياخذ طبايع ابوه بعد .. سالم وهو يجلس بابتسامه : ايوه ,, قولي طبايع مثل ايش استحت نادية : انت تعرف . كل الصفات الحلوة فيك ..... : اجل انا ابيه ياخذ طبايعك انتي ام سالم تحسم الموضوع : انت نص وهو نص .. خلاص ؟ ضحك الكل .. رجعت سلمى تطل بوجه عزوز .. وصاح سالم تقدم وشال ولده وقال بمزح: وخري خوفتي الولد , اعوذ بالله من الحين بيكبر كاره عمته سلمى تدافع عن نفسها : ماسويت شي , بس اصلا ولدكم هذا كله مكشر , ولاعمري مره شفته يبتسم ..... : مالك شغل توه صغير . اذا كبر .. بيزعجك بضحكاته ان شاء الله نادية كانت ساكته ,, فعلا عزوز مو راضي يبتسم على كثر مالعبت بوجهه وسوت له حركات .. مافي فايدة ..! طلعت من سرحانها على ام سالم تسولف لهم ,, ودخلوا بجو حلو .. بس نادية فجأه طرت على بالها روعة وعذبة,, وتذكرت يوم العرس .. وتذكرت انها لازم تروح لعمتها عايشه وتتفاهم مع عذبة .. روعة .. كانت بالغرفة .. هالمره نست تقفل الباب .. وقفت على رجلينها .. الا بعذبة تفتح الباب بكل عصبية وعيونها تولع شرر : انتي وش سويتي ؟ انتبهت لها روعه ورجعت تطيح على الكرسي : ماسويت شي مسكت عذبة جوالها ورمته على الأرض بعنف : ومين اللي مسح صور نايف بجهازي هاه ؟ ..... : انا مسحتهم ..... : نعم ! ومن متى ان شاء الله انتي تتعدين على اغراضي .. مين سمح لك اصلا تلمسين اشيائي .... : زي ما أنتي تتحكمين بحياتي كلها , اعتقد ان لي حق اتحكم بشي بسيط من اشيائك , نايف مو لك ولا عمره بيصير لك .. فهمتي ؟ ...زاد حنق عذبة : ماااااااالك شغل ! كيفي ابي اطالع بصوره حتى لو ماهو لي .. ليه تمسحينهم ليييييه رفعت روعه وجهها بثقه : كل اللي سويتيه اتوقع وصل لنايف وهنوف الحين , تدرين الشرهه مو عليك , الشرهه على نايف الل يعطيك وجه ويجاملك , ويثق فيك .. واخرتها تخربين عليه حياته قربت عذبة : نعم نعم ! لحظه ترا انتي مستقوية هالأيام ,, منتيب قدي هاه ؟ لاتتجرأين ..... : تجرأت وخلصت .. انتظرهم يقرون الورقة والله يعينك على اللي بيصير لك .. هنا .. فرقعت عذبة من اختها ,, وتقدمت لها وسحبتها من الكرسي للأرض .. وماكفاها .. راحت للشباك وفتحته ,, وفتحت القفص .. وطار عصفور روعه لبرا .. روعه وهي تصيح : لااااااااااااااا حرام عليك عصفوري ليه ليه ..... : احسن , ودي اضربك بعد , بس اخاف يجيني خالي ويحوسني , احسن يارب ان شاء الله عصفورك يموت .... : حرام عليك احنا توأم . المفروض لنا قلب واحد .... بسخريه : قلب واحد ! انتي لو لك قلب اصلا كان مارحتي تخربين على اختك .. ...... : عذبة كفاية .. لمتى انا اللي دايم الغلطانة ؟ اصحي والتفتي لنفسك ..... : بلا هالكلام البايخ ,, (وتطالع بالشباك) جعلك تموت ان شاء الله زادت شهقات روعه وهي جالسه على الأرض وتطالع بالشباك : يارب يرجع (بتهوفن) .. يارب يرجع ضحكت عذبة بسخرية ,,وكلها ثواني وتدخل عايشه متأخره كالعاده .. راحت عذبة وارتمت بحضن امها .. فقالت عايشه بغيظ وهي تطالع روعه : هذا وانتي على كرسي ماسلمنا منك ,, لو كنتي تمشين وش بتسوين اجل .. ؟ ماردت روعه,, وتكورت على نفسها .. ضاوي,, واللي هو سبب (بعض ) المشاكل .. كان جالس عند بندر .. : دق على ولد عمتك يللا بندر : اعوذ بالله , لاتزنّ فوق راسي .. الرجال بشهر عسل لازم ننشب له ؟ ضاوي حس بالقهر : ابي اتطمن عليه , مو راضي يرد علي ..... : غريبة .. ...... : مو غريبة ,, على اللي سويته له مو غريبة ..! ما استبعد يقاطعني بالمرة بعد ,,! .... خلاص ولايهمك .. بنكلمه وبنطمن عليه .. بعدين انت عارف نايف قلبه كبير ..... : ايه بس احس الموضوع اكبر من كذا .. صدقوني الولد متغير علي ,, ...... : خلاص ,, اصبر كم يوم .. تنهد ضاوي بقهر .. مو مرتاااااح ابد .. مازال يحس بذنب .. وبمشاعر غريبة .. اكيد الموضوع اكبر من سالفة البندقية .. اكيد .. كان الليل قد بدا يخيم على اطراف كندا .. والهدوء فيها بدا يزيد .. لدرجة الملل ,,شوارعها بدت تفضى .. حتى بهو الفندق ,, مافيه غير كم شخص .. عشاق جالسين على طاولة بعيدة ,, اجنبي يدخن على طاولة تنتصف البهو .. وبعض عوائل اجنبية وعربية .. تتبادل الاحاديث .. ورجال اعمال يتناقشون في ملفات موزعة على الطاولة الدائرية .. كانت هنوف تتأملهم .. لين حست بنايف يشد على يدها وهو يسلم على الرسبشنست .. وياخذ معاه شنطته بيد .. وباليد الثانية متمسك بها.. ياربي يانايف ..متى افهمك ..؟ وصلوا للمصعد .. ومع طلعته كل دور .. يزيد قلق هنوف ,, ويزيد خوفها عليه ومنه ! لانه كان ساكت .. كعادته في الأيام الأخيره وقف نايف عند الغرفة وفتحها .. واشر لهنوف .. اللي بدورها دخلت قبله ومالتفتت وراها .. شالت عباتها وطرحتها وعلقتهم بالدولاب .. ولأنها تبي تتجنب الكلام معه .. وتبي تتكلم معه ! حاولت هي تبعد لين هو يروق ويتكلم .. حست بالعطش .. فراحت الصالة الصغيرة .. ماتوقعته يكون قاعد .. سوت نفسها مانتبهت له .. وراحت للثلاجه تصب لها موية .. سمعت صوته القلق هالمره : هنوف حاولت تقلد قلقه : اذا انت عارف مارح افهم كلامك ,, وفّر على نفسك .. مابي اهوجس وافسر الكلام على كيفي ..... : ....... كملت بدون ماتلتفت وهي تصب الموية بالكاس : ناسي انك من ركبنا الطيارة وانت تهذي ؟ شافته مارد .. التفتت بحذر نص التفاته .. كان منكمش على نفسه .. بوضع يبين يا أنه بردان .. او منحرج , او يائس .. او يمكن كل شي مره وحده ..! ماهان عليها .. هالبنت حنونة وقلبها مايحتمل يشوف احد كذا .. حطت الكاسه على الأوفيس وقالت بوجه يحاول يخفي الاهتمام : بردان ؟ رد نايف بانكسار : بـــــردان .. بردان انا تكفى ,, ابحترق بدفى .. في عيونك التحنان.. في عيونك المنفى .. ارتجفت هنوف من سمعته يغني بهالطريقة .. وقامت تدور في السويت بتطفي التكييف , وكأنها فعلا صدقت انه بردان بس .. ! لما يئست وماعرفت له .. راحت لشنطته وفتحتها .. وطلعت منه بلوزه ثقيلة شوي .. وراحت ووقفت قدامه كان منزل راسه ومانتبه لها وهي تمد البلوزة .. لاشعوريا قربت هنوف شوي وحطت البلوزة على ظهره .. هالحركة خلته يطلع من دوامة افكاره ويرفع راسه لها ويقوم ..! لين يوقف باعتدال ويصير مقابلها .. يرمقها بكل حب .. واهي رجعت تنزل راسها .. تبي تمشي من قدامه بس ماتدري ليه تسمرت رجولها في مكانها .. وقبل مايتكلم , لقت نفسها تسأله : تدفي البلوزة ؟ ....... : ....... ماقربت زيادة .. لكنها مدت يديها وهي واقفه في مكانها .. تزرر بلوزته عشان تدفي صدره لايبرد .. ماكانت تطالع فيه .. لانها عارفه انه مازال يرميها بهالنظرات اللي احرجتها , فقالت وهي منزلة راسها وتسكر اخر زرار عند صدره : الدكتور سألني .. ايش سبب الجرح ؟ وصلها صوته : وش قلتي له ؟ ..... : انا في القسم المظلم من الموضوع .. موفاهمه ولاشي ..! حست بيده تمتد بتمسك يدها , لكنها بعدت عنه وبعينها تتعلق دمعة وهي تقول : ريحني .. ممكن ؟ جلس نايف بعدما تنهد .. وجلست جمبه على كنبة قريبة شوي .. وانتظرته يتكلم ..... : قبل الزواج بيوم .. طلعت مع اخوياي .. للبر .. واحد منهم كان جايب معاه بنادق الصيد .. سكت نايف شوي يبي يكمل .. لكن هنوف فهمت الموضوع ,, وقالت وهي منزله راسها : اللي هو ضاوي صح ؟ ابتسم : صح .. يعني كذا يانايف ؟ ليه حرام عليك ..؟ رجع نايف لسكوته .. فعصبت هنوف وقامت .. واخذت معاها الشنطة من الصالة .. وقالت وهي تتجة للغرفة : لما تقرر تتكلم عن ضاوي ,, وعن الكلام اللي قلته لي .. تلقاني بالغرفة .. كان يراقبها وهي تمشي عنه للغرفة .. والألم بداخله يزيد .. ماهو قادر يتكلم لأنه مو عارف شيقول .. هو اصلا يحس انها تحبه هو .. وحتى الكل يقول له هالشي .. بس ليه الشكوك اللي حطتها عذبة في راسه مو راضيه تتبدد ؟؟ كانت هنوف واقفة عند الدولاب .. تنقل الثياب فيه بدون ترتيب .. كلما حست بدمعه تنزل .. ترجع تمسحها وتكمل .. مسكت كم قطعة بيدها ورمتهم بالدولاب .. وطاحت منهم ورقة .. تهادت برقة لين استقرت على الأرض .. تركت هنوف الثياب.. ونزلت للأرض تمسك الورقة بيدها .. وتفتحها .. وأخيرا .. تقراها ..! كانت تمسكها بيدين ترتجف .. من أول حرف لآخر حرف .. قلبتها ورا وقدام .. وقرتها مره ثانيه .. وبكل اندفاع طلعت من الغرفة بتروح الصالة لنايف .. لكنه كان جاي لها .. فصدموا ببعض ..وراحت يد هنوف تخبط في جمبه وكأنها نست كل عصبيتها ,, ونست كل شي ,, !! علطول تغيرت ملامحها للحنية .. وقالت باهتمام : اسفه عسى ماتعورت (وتاشر على جمبه ) , ماشفتك والله مانتبهت ابتسم : لا .. لحظة الصمت اللي مرت , خلت هنوف تتذكر وش بيدها , فمدته لنايف وهي تقول : كنت حاسه ان سالفة ضاوي ماهي بندقية وبس .. ! مافهم شي .... لكنه مد يده ومسك الورقة .. وفتحها بهدوء .. وبدا يقراها .. حس ان بعض الكلمات صعبت عليه .. لأنها ماكانت واضحه .. بسبب ان هنوف كانت تصيح وهي تقراها .. ودموعها لطخت اطراف بعض الكلمات .. تحسس هالكلمات بصبعه .. كنه يبي يوصل لدموعها ويمسحها .. لكن رجع يقرا الورقة مره ثانيه.. انا روعه ,, (وابتسم نايف غصبصباح الخير .. او مساء الخير .. على حسب وقتكم عنه لما تخيلها قدامه تتكلم .. وتنقلت عيونه على السطور .. لين وصل للنقطة الأخيرة .. ترك الورقة نص مفتوحة على الطاولة .. وتنهد .. كل شي مكتوب ! كل شي ! سالفة روعه يوم تكلم هنوف ذاك اليوم ! كانت تكلم صديقتها ,, وكانت حابكة الخطة من زمان .. من العاب عذبة وتخطيطاتها .. الى صوره هو بجوالها .. الى كلامها وتنغيزاتها لهنوف .. كل شي ! بس كان اكثر شي شد انتباهه .. عبارة روعه الأخيرة (هنوف مستحيل تكون صديقة لعذبة .. هنوف ارقى بكثير .. ) ..! مع انها اختها .. ! قصة عشانك بس ...26
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||









