القصص و الروايات story

عشانك بس ...24

احصائيات سريعة
البحث

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

عشانك بس ...24
دخل سالم وهو يتلمس الجدران ,, وضحكته مافارقت وجهه .. ابتسمت نادية وقالت بصوت متعب : هلا حبيبي ... هلا بابو عبد العزيز ..

كبرت ضحكته وتبع مصدر الصوت .. لين وصل للسرير وصار يتلمس مرتبتة .. وتمتد يده ليد هنوف .. لذراعها .. لرقبتها .. واخيرا لراسها .. تستقر على خدها .. قرب وجهه وباسها .. : اخبارك حبيبتي تعبانه حيل ؟

..... : تعبي راح بشوفتك ..

.... : وانا بعد

< (ودي اشيل عنك التعب .. أو أتقاسمه ويّاك .. !)

مدت نادية يدها لللمكان الي ياما سبب له الصداع .. وكنها تتأكد انه صادق .. وتعلقت دمعه بعينها ماكانت تبيها تنزل .. بس لو سالم يقدر يشوف ولده ..!

هناك .. في مكان ثاني ,,بعيد عن المستشفى ,, كانت هنوف تتصل على ولاء تبي تبشّرها ,, لكن ماجاها رد ,, توقعت ان هالوقت تكون نايمة ,, وفي سابع نومه ..

في الجهه الثانية اللي يرن فيها جوال ولاء ,, بجيب بنطلونها الخلفي ,, وعلى الأرض ,, تسمعه ! تسمع نغمة هنوف لكن ماهي قادرة ترد ,, ماهي قادره تحرك يدها ,, الألم اللي تحس فيه يشلّها ,, النغزات القوية اللي تحسها بصدرها ,, تمنعها من الحركة ,, تمنعها حتى من الكلام .. ودها بس احد من اهلها يمرّ ,, ودها لو تقدر تنادي أي احد .. أي احد ..

غمضت عيونها بألم ,,واستسلمت .. ومافتحتهم الا وهي على السرير الأبيض البارد ,, ماتشم غير ريحة المستشفى الكئيبة .. وماتشوف غير وجه ابوها الخايف ,, واللي يتصنع القوة والجدية ..

وماسمعت منه غير جملة وحده ,, (اخذت لك موعد ,, العملية بتسوينها رضيتي او لا )

حبست دموعها عن ابوها بألم ... ولفت وجهها للجهه الثانية .. بألم أكبر .. صار واقع مرير ,, لازم تتعايش معاه ..
وبأمل كبير قدرت تزرعه في نفسها مر الوقت .. يمكن بدون حساب للبعض , وبدون اهتمام للبعض الثاني ..

يوم الأربعاء .. (قبل العرس بيوم ) :

نادية وهي شوي وتصيح : مالي شغل سالم ابي اشوف ولدي .. ابي اشوفه

سالم بابتسامه : وشلون تشوفينه لسه بالحضانه ماكمل تسع اشهر

..... بعناد : كيفي مابقى له غير اسبوعين تقريبا ابيه عندي

..... : مايصلح يابنت الحلال اصبري شوي, حتى انا ابي اشوفه بعد ,, قصدي احس به .. والكل يبغون يشوفونه بعد .

بعد جملة سالم العفوية .. اهتزت شفة نادية ,, ولمعت عيونها ,, وبكل قهر رمت نفسها على السرير وصارت تشهق برقة ,, قطعت قلب سالم ..

قرب سالم منها وصار يتحسس بيده لين تركها تستقر على ظهرها : حبي نادية , كل هذا عشان عزوز ؟

..... (لو تدري بس ياسالم ..! ) : ايه .. هذا ولدي وابي اشوفه والله قهرررر , مو كفاية اني تعبانه من بعد العملية وياخذونه بعد

ضحك سالم : نادية عمري ماراح ياخذونه لهم , بيرجعونه لك

رجعت نادية تصيح ,, حاول سالم يسكتها بكل الطرق ماقدر .. فمالقى غير طريقة وحده ,,

انسدح على السرير جمبها , وقال وهو يحاول يقلد نبرة صوتها : آآآآآهئ جيبوا لي ولدي جيبوه , سالم حبيبي جيب لي ولدي

ابتسمت نادية غصب عنها , فكمل سالم : سالم والله لو جبتي لي ولدي بعطيك كل اللي تبي

ورجعت نبرة صوته عاديه : والله نادية , عند وعدك تعطيني اللي ابي

يقلدها بصوته : وعد

...... : امممممم , ابيك

ناديه ضحكت باحراج وسط صياحها ,, وقالت وهي تمسح دموعها : ههههه حرام عليك والله صوتي مو كذا

ضحك سالم : اهم شي انتي وعدتيني

شهقت نادية : ماقلت شي انت قلدت صوتي وخرفت كلام من عندك

ضحك سالم عليها ,, وقال وعيونه تلمع بحب : طيب

ابتسمت نادية وتغير صوتها لنبرة حزن : سالم والله ابي ولدي

.... : نجيبه لك ,, بس أول ابي انام

.... : نام احد ماسكك

مسك سالم نادية من كتوفها وصلح جلستها ,, وحط راسه عند صدرها ,, قريب من قلبها ,, حوطته ناديه بكل حب ,, وحركت له شعره لين نام ..

طلعت للصاله ,, وجلست شوي مع ام سالم يسولفون ,, مرت دقايق ,, دخلت بعدها سلمى وهي ترمي نفسها على الكنبة بكل طفش تحس به .. وشغلت التلفزيون ,, كانت تسمع من امها كلمات مدح في نادية ,, ودعوات لها .. وتحس بالغيرة ,, غيره شديده .... انتظرت امها تقوم ,, عشان تستفرد بنادية ,, تحس فيه كلام تبي تقوله لها .. بس تخاف تقوله قدام امها او سالم ,, لأنها عارفه بيجيها تهزئ .. اخيرا قامت ام سالم ,, فتحركت سلمى وجلست جمب نادية علطول ,, هالحركة خوّفت نادية .. مو عادتها سلمى وش فيها .. ؟

سلمى بسخرية : متى بيجبون لك عبد العزيز ؟

.....قالت وعيونها على التلفزيون : مدري , قريب ان شاء الله

..... : قهر صح ؟

...... التفتت : وشو اللي قهر ؟

..... : عزوز , حرام يعني كيف قادره تتحملين ؟ كيف متحمله انه بالمستشفى وبعيد عنك ,,وتوك والدته ماحطيتيه بحضنك ,, وخاصة انه البكر ,, كيف عايشه هالتجربة

انقهرت نادية زياده : اسكتي لاتذكريني

.... : لا واللي يقهر زياده ,, ان سالم مارح يقدر يشوفه ,, وبيكبر كذا للأبد .. قهر ياربي استغفرالله ,, مو اعتراض ,, بس ليه ياربي سالم مايقدر يرجع يشوف .. مو عشانك عالأقل عشان ولده ,,

...... : .....

..... : بلهجه حزينة : كيف يصدق لو قالوا له ولدك يشبه لك ,, ياربيييي (وسندت ظهرها للكنبه ) حراااااام يعمري عليه اخوي , ليه كذا حظه بالدنيا شين ..

كانت سلمى تراقب وجه نادية وانفعالاتها ,, ودها تشوفها مكسوره , حزينة , مقهوره ,,

لكن نادية ابتسمت بهدوء ,, ورفعت راسها لسلمى , وقالت بكل ثقه ممزوجة بكسرة خاطر : الحب أقوى ..

..... : اقوى من ايش ان شاء الله .. .؟ انتي تبيت تقنعيني ان حبك لسالم هو اللي مخليك متحملة انه مايشوف ؟

...... قامت واقفه : اعتقد انك تشوفين وتتكلمين ,, وتسمعين بعد .. وخالي راشد عنده خمس حواس ,, والحمد لله يتحرك ويمشي .. لكن انتي قضيتي على حواسه .. ودام مابينكم حب ,, معناها مابينكم رابط ,, معناها انك تستاهلين تخسرينه ,, صح سالم مايشوف , بس يحس بكل حواسه ,, يحس ياسلمى .. يحس .. وهذا اهم شي .. تفهمين ؟؟ !! اصلا انا ليه متعبه نفسي بالكلام معك ؟ انتي للآن مو راضية تقتنعين انك انتي السبب في طلاقكم ,, والا تركبين الخطأ في خالي

...... : الحمد لله والشكر بس ..!

مشت عنها سلمى وهي تحس بالغيظ من كلامها , نادية دقت على الوتر الحساس ,, وعرفت ترد علي ,, بس هين ,, انا وراك ياناديه ,, هالمثاليات ماتعجبني ,, لو ماقدرت اسوي شي ,, عالأقل اقهرك بكم كلمة ,,

بدا استعداد الكل للعرس ,, هنوف على اعصابها ,,اخر مره شافت فيها نايف .. كانت قبل اسبوعين .. طبعا قطعوا زيارات عشان يستعدون للعرس .. ريهام برضو متوترة ,, لأن موعد الملكة والعرس سوا .. ! بعد هنوف بأسبوعين .. اسيل موسعه صدرها مع دلع .. بنفس الوقت خايفه من بندر ,, كبر الخوف بقلبها ناحيته ,, تحسه يعرف كل تصرفاتها ,, بس كيف ؟ المره الأخيره اللي شافته فيها ,, عطاها نظره وابتسم لها بنفس الوقت .. ضيّع حواسها زياده .. لكنه ماتكلم ولا قال شي ..

بندر .. مبسووووط ع الآخر .. كل يوم يمر يبي يكلم اسيل فيه ,, يأجله ,, عشان يلعب بأعصابها زياده , واذا صار وكلمها ,, يسولف سوالف عاديه ,, بعدين يصرف ويسكر ..! ويوعدها انه بيقول لها كل شي المره الجايه ..

اسماء واعتدال متحمسين للعرس ,, والفترة الاخيرة دايم سوا ,, هالشي خلى نوره تغار منهم .. !

راشد ممشّي حياته ,, بشبح ابتسامه ,, مرت اسابيع .. والشقه على حالها .. سلمى طبعا تركتها ,, وهو ماله نفس يدخلها لو حتى عشان ياخذ اغراضه ..

كثف ساعات عمله في معرض العطور اللي يشتغل فيه ,, يمكن هالشي يملي عليه حياته ,,

عبد الملك ,, الناس بجهه , وهو بجهه ,, تحول الى انسان هو مايعرفه ! زاد تعلقه بالورده ,, بالمكان اللي خذها منها , بصاحبتها ,, وصار يربط بين الصورتين ,, الوردة .. وولاء .!

ولاء ,, طلعت من المستشفى بابتسامتها , ومرحها المعتاد ,, لكنها بترجع له بعد شهرين ,, عشان موعد العملية ,! وهذا الشي اللي تحاول تتناساه ,, وتمحيه من ذاكرتها ,, يومها كله لأهلها ,, للبيت .. ولأخوانها الصغار اللي ماتقدر تستغنى عنهم ..!

عذبة ,, مع كل يوم يمر ,, ماترضى تقتنع بأن نايف صار لوحده ثانيه غيرها ,, ياما كان نايف فارس احلامها .. ياما فتحت دولابها وطلعت صورته تتأملها .. جوالها كله صور له .. وهو صغير ,, كبير .. شعره طويل .. قصير .. عندها صوره له وهو يضحك .. وعلى الجمب .. وعندها صورة ثانيه له وهو يطالع لفوق .. وصوره عفوية له مع واحد من عمامها ,, وصوره مع ابوه.. كل يوم تمر على ذاكرتها عبر عيونها .. وتقهرها زيادة ,, ويزيد الحقد بقلبها ناحية هنوف .. ودها بطريقة ثانيه تخرب فيها ,, بس للأسف كل مافكرت بفكره تتسكر بوجهها ,, او تبان انها تلفيقه .. شكلها بالنهايه استسلمت ,, لكن اللي شاغل بالها هالفتره ,, هو انها حست بأن اختها عارفه شي ,, وخايفه تخرب عليها ..

روعه .. عارفه بكل شي ,, بس قليلة حيلة ,, ماهي عارفه كيف توصل الموضوع ,, مايقى ع العرس غير يوم ,, او نص يوم بعد ..! اكتشفت انها جبانه .. كل هالوقت اللي مر ماقدرت تتصرف ؟
لجأت لعصفورها كالعاده .. واحيان كثيرة تنشغل بتمارينها .. لكن عقدة الذنب تعقدها بشدة .. هذا شي ما يصلح تتناساه ,, بالذات مايصلح تكبته بقلبها أبد .. !

ضاوي .. مع كل يوم يمر عليه وعلى سيجارته .. يحاول يدخّن أي ذكرى لهنوف في باله .. ويحس بالفترة الاخيره .. انه قدر (شيئا فشيئا ) .. وكثر روحاته لبيت جده ,, يمكن يشوفها ويواجهها ,, وهالشي يعيد له الواقع قدام عيونه ,, انها مو له ,, انها خلاص صارت لشخص ثاني .. خاصة ان هالشخص صديقه .. شي مايبي يخسره ..

< مسكين مايدري عن عذبة ,, حطت براس نايف ان ضاوي محبوب هنوف الوحيد ..!

نايف .. مرتبك ,, متوتر ,, تتصادم الأفكار في باله .. مو جايه نووووم ,, مو بس لأن العرس بكره .. لأن هنوف بتصير له ,, وبيعيشون مع بعض ,, لحالهم ,, في مكان بعيد عن الناس ,, هالشي هو اللي بيثبت .. هنوف تحبه او تحب ضاوي ,, هو مو مستوعب انه مهما تهرب من هالسالفه ,, بتظل تلاحقه لين تنحلّ ,,

مسك جواله بيده ,, واتصل على عبد الملك .. اللي رد وكأن حوله ازعااااج الدنيا كلها ,, اكيد جالس مع الشباب .. !

عبد الملك : حياااااا الله المعرس

..... : الله يحيك , عبد الملك وش ذا الازعاج

...... : ابد طالعين للبر مع الشباب ,

..... فتح عيونه على كبرهم : الشباب الشباب ؟ شلتنا يعني

...... : ايييه وشفيك ؟

..... : حمييير ليه ماتقولون ؟

..... : وش نقول لك بعد , بكره وراك عرس والساعه الحين 1 ونص .. روح نام

.... باصرار : والله انكم .. مانيب قايل .. بس والله أجي

...... : لا ياشيخ من جدك ؟ اقول لك بكره وراك عرس

...... بسخرية : احلف مادريت ,, وشسوي مو جايني نوم , بوسع صدري معكم لين احس اني نعسان واجي البيت انام ..

..... : حلوه ذي , قالوا لك طريق البر ربع ساعه

..... : اجل اذا انا نعست توصلني انت ولا واحد من الشباب ..

..... : لا والله؟ اقول اقعد بس وكلم هنوف سولفوا سوا لين يجيكم نوم

..... نايف وباصرار غريب قام من على السرير : مابي , بتوتّر زياده .. يللا انا جايكم ,, كلاب والله اوريكم شغلكم ..

سكر منه عبد الملك والتفت بضحكه للشباب : حقد علينا يقول بيجي ..

ضاوي : الله يهديه حنا بس مانبغاه يسهر ,,

(كانوا الشباب فعلا مهتمين له , لأن هو اول واحد ف الشلة بيتزوج .. )

قطع نايف الطريق بملل ,, وهو مشغل محمد عبدو على أيّــــــوه ,, ويغني معاه بشجن ..

أيّــــــوه .. قلبي عليك التااااااااااااااااااع
مايحتمل غيبتك ليله ..

أيّـــــــــوه

أيــــــــوه .. قلبــــ ـ ـ ـ .... ورفع جواله يشوف من المتصل

..... : نعم عبد الملك وش تبي ؟

..... : كل تبن , داق اطمن عليك ..

..... : ليه بضيع يعني ؟

..... : لا والله بس اصرارك اليوم غريب .. حتى الشباب استغربوا

...... : ماغريب الا الشيطان ,, ابي اطلع معاكم كيفي ,, زههههههق ..

..... : خلااااص لاتنفخ , ننتظرك يلا


... سكر منه نايف وهو يضحك ,, حتى هو مستغرب اصراره .. !

بعد دقايق طويييله وصلهم نايف .. وجلس ,, وبدا الجوّ يحلى ..

واحد من الشباب يوجه نظراته لعبد الملك : شباب كلكم قولوا آمين ..

..... :آآآآمين

..... : عقبال عبد الملك ان شاء الله , بأسرع وقت ..

ابتسم عبد الملك ابتسامته الجانبية ,, ورجع ظهره لورا ,, وقال بكل هدوء : آآآآآمين

صرخوا الشباب سوا ,, والتفت بندر : اووووول مره يدعي لنفسه ..

عبد الملك بضحكه / طفشتوني ,, ماينفع معكم غير اني اعطيكم هالأسلوب

خزّه بندر : وسالفة الوردة هذي ؟ ترى ماهي ماشية علي من اول ..

..... : أي ورده ؟

عبد الملك بسرعة البرق \وهو يتوعد بندر ,, قام من مكانه وراح لسيارة ضاوي ,, وقال وهو ماسك بندقية الصيد : متحمس انت , حد يصيد بهالوقت .. ؟

ضاوي بضحكه : لا , بس اخليهم دايم , احيان نقعد للصبح ونصيد , وش المشكلة ؟

ضحك عبد الملك وترك البندقية على جمب وجلس مره ثانيه : بخليهم جمبي , عشان واحد منكم يفكر يفتح معاي موضوع ورد والا شجر ,, اثوّر في راسه ..

ضحكوا كلهم .. ومع مرور الوقت ,, سمعوا الفجر يأذن .. فقاموا يتوضون ,, تحرك كل واحد من مكانه ,, وقام الكل واقف .. وتغيرت اماكنهم

بندر : ضاوي شلهم (ويأشر على بنادق الصيد)

.... : خلهم مافيني ادخلهم السياره , اذا طلع الصبح بنطلعهم مره ثانيه , خلهم قريبين ..

..... : طيب انت متأكد فيهم ؟ ولا لايكون فاضين وحضرتك متحمس وتبي تصيد بعد

..... : لا لا فيهم ,, (وحاول يتذكر ) ان شاء الله فيهم ..

..... عفس وجهه : اقول اقول جربهم بس ..

مسك ضاوي البندقية .. ولأنه يبي يبدّد شكوك بندر , بدون مايلتفت مسك البندقية وضغط الزناد بيده ,, وانطلقت منه رصاصة ,, بدون مايحدد ضاوي اتجاهها ..

وانطلقت معاها صرخه مدوية ,, وبعدها طاح وهو يهوي على الأرض وهو يمسك جمبه ويتألم ,, كل الشباب جوا عنده يفهمون شالموضوع ! الا ضاوي اللي كان واقف في مكانه يحاول يستوعب اللي قاعد يصير ..

كان نايف ينزف دم ,, ينزف عرق ,, ينزف ألم ,, وصرخات قوية حاول يحبسها ,, وقدر .. ! ماكان يرد عليهم .. كان مغمض عيونه بألم , مو قادر حتى يشوف خوفهم عليه في عيونهم مو قادر يعرف وش اللي صار ..

قدر يميز صوت عبد الملك اللي كان قريب منه , ويحركه بخوف : نايف ,, نااااااايف

فتح نايف نص عينه وهو يحاول يرفع ظهره ,, ويكتشف سبب الحرارةاللي يحس بها في جمبه ,,تلقائيا قام عبد الملك وانقض على ضاوي بكل عصبية : انت السبب ,, انت السبب

ضاوي وهو يحاول يبعد عبد الملك عنه : ماقصدت والله ماشفته

..... : وشلون ماشفته ؟ الرجال ينزف ياحمار ينزف ,, بكره عرسه .. وش سويت انت وش سوووووووييييييت ؟

قاموا بعض الشباب من عند نايف وحاولوا يفكون عبد الملك من ضاوي ,, لكن عبد الملك كان مستشيط غضب ,, وعيونه تولع شرر .. الغريب ان ضاوي ظل ساكت وماحاول يقاومه .. عبد الملك ماسكه من ياقته ويرفع راسه بقوه وينزله مره ثانيه بعنف ,,

بندر مسك عبد الملك من جهه ,, وواحد من الشباب من الجهه الثانيه ,, وابعدوه بقوه ,, خلته يرتمي على الأرض ويتنفس بكل قوّته وهو يقول بعصبية : كل هذا عشان هنوف ,, كل هذا عشانها ..

قام ضاوي من مكانه بكل تعب , وقال وهو يلقط انفاسه : قلت لك مانتبهت له ,, (وركض لنايف وجلس على ركبتينه ) نايف .. والله ماقصدت يانايف اقسم بربي ,, قوم قوم بنوديك المستشفى (وشاله مع الشباب )

رد نايف بعد لحظات ,, وهو يصارع الألم ,, ويحاول يفتح عيونه ,, ويده تمسك جمبه ,, والدم يتدفق من بين اصابعه : هنوف .. هنوف ,,

..... : وش فيها ؟

..... : لاتدري .. يتكدر ,, خاطرها ,, بكره ... عرسها ,, !

.... : صاحي انت .. ؟

..... : ايه , ودوني أي عياده قريــ ... قريبه ,, لحد .. لحد يدري ..

..... : يعني نوديك عيادة أي كلام ؟ وبكره تروح من يدينا بسبب خطأ طبي ؟

.... : صرخ بألم : مالكم شغل فيني ,, سووا اللي اقول لكم عليه

.... حاول ضاوي والبقية يقنعونه بأنه يغير رايه .. لكن الوقت مايسمح ,, يحتاج لأي عياده واقرب دكتور .. والا بيضيع من بين يديهم ..

حسوا بهالشي لما غمض نايف عيونه ,, وغاب عن الوعي ..!

صرخ بندر وهو يركض لاقرب سيارة : الحقوووووا عليه ..! بسررررررررررررررررررررعه

وكلها دقايق .. وفضى المكان منهم ..! كلهم ..!

وفي وحده من العيادات القريبة ,, والكئيبة .. صغيرة ومحيوسة ,, وبلا ترتيب .. وخاليه بعد .. !

الكل واقف برا ينتظر انه يتطمن على حالة نايف .. لكنهم للآن مالقوا ردّ ,, كانوا يخيطون جرح نايف العميق .. وهو مازال غايب عن الوعي ,, لكنهم احتاجوا لأحد يتبرع له بالدم ,, لكن مين كان له نفس الفصيلة ؟

ضاوي ..!

كان واقف وظهره للجدار,, وكل ذرة بجسمه تحس بالندم ,, قواه خايره من هول الموقف ,, ماعاد فيه حيل .. يرفع يدينه يتأملهم وهم يرتجفون ,, مو مصدق ان هذا كله من فعايل يدينه..!

عبد الملك واقف على الجدار اللي مقابله ,, ويرمي له نظرات بكل قهر

قال ضاوي بهدوء وهو يسحب سيجارته : ماني حالف لك عشان تصدقني , تظن اني ابي اضرّه ,, (ورفع صوته) تظن اني اكرهه ياعبد الملك ؟ تظن ؟ رد علي

قال وهو يعلق عيونه الكبيرة بعيون ضاوي : يمكن مازلت حاقد عليه عشانه اخذ هنوف منك

.... : هنوف ماتستاهل اني اسوي كذا بخويّي

ثارت ثايرة عبد الملك مره ثانيه ,, وبكل حنق مسك ضاوي من ياقته مره ثانيه وسنده لجدار : هنوف هذي بنت عمتي وتسواك وتسوى طوايفك .. وتستاهل أي شي يصير عشانها

ضاوي وهو يحاول يبعده عنه : ماقصدت كذا , هنوف بنت عمي برضو .. عبد الملك ابعد معد اقدر اتنفس , انا قصدي ان نايف ,, خويي ومو هنوف اللي بتفرق بيننا ..

لمحهم بندر من بعيد وجا يفكهم ,, وهو يوجه كلامه لعبد الملك : اهدا , كبرت الموضوع .. عبد الملك ابعد عن الرجال .. (ولما شاف اخوه ماستجاب له ,, دفه بقوه ) اقول لك ابعد لاتلمسه ...

وهم يتبادلون النظرات ,, وصلهم صوت الممرضة تطلب ضاوي لنقل الدم,, فقال عبد الملك بعدما هدت نبرته شوي : روح تبرع له يمكن تصلح خطأك ..

مشى ضاوي عنهم بخطوات كلها ألم ,, كلها ندم ,, وحسرة ,, وبعيونه دمعة عنيدة ,, والله مايقصد ... هذا نايف وغالي عليه .. ومايستغنى عنه ,, وش بيصير بعلاقتهم بعد هالموقف ,, حس انه بيخسر اخوياه .. بسبب هالشي ,, وبسبب اللي شافه من عبد الملك ,, ونظرات الكل له .. هالشي خلاه يغرق في بحر الندم ,, يغرق للعميق .. العميق ..

< (المشكلة .. لا صرت تقبل (ويقفون) .. كنك بقايــــــــ ـ ـ ــا ذنب ,, ماكنك (انسااااان ) .. ..!!

الجو متوتر ,, مشحون بالخوف .. هادي ..! الا من ضربات قلبهم القويّة ..

حوالي 8 شباب .. واقفين عند الغرفة بكل قلق ,, اللي يدعي ,, واللي يستغفر .. واحد منهم يصرقع اصابعه بكل انزعاج ,, والثاني متكي على الجدار ومغمض عيونه بيديه .. والثالث يدور ,, ويروح ويجي بينهم ,, وحوالينهم ..

بعد دقايق ,, انفتح باب الغرفة الأبيض .. وطلع ضاوي منه ,, وهو يتنهد بارتياح ,, والتفتوا الشباب كلهم عليه ..

فقال بعدما شاف حالتهم : تطمنوا , ان شاء الله خير

عبد الملك بلهفه : يعني بيصحى ؟

..... : ان شاء الله , نقلوا له الدم بس الدكتور قال لازم مايتحرك كثير ..

.... بندر باستغراب : وشلون وبكره عرسه ! ومايبي احد يدري باللي صار بعد ..!

ضاوي وكأن هموم الدنيا على كتفه : لاحول ولا قوة الا بالله ,, مدري اصبروا يصحى واسألوه ..

بندر : ومتى بيصحى ان شاء الله ؟

..... : مدري ,,, بس يمكن يسحبها نومه للضحى

تنهدوا كلهم بانزعاج .. وقابل عبد الملك وهو رافع رجل على رجل : واذا جاو اهله يصحونه الصبح .. وشافوا سريره فاضي .. وش بتقول لهم ياشاطر ؟

.... ضاوي وكأنه بدا يفقد اعصابه : لاتكلمني كذا ,

(قطع عليهم بندر ) : خلاص انا بتصل بام نايف واقول لها اننا سهرانين بالشقة , وداخ ونام بمكانه ,, ياما صارت عادي ,,

عبد الملك قام واقف لغرفة نايف وعطاعم ظهره وهو يقول بتنهيده طويله : قايل له لا يجي .. كني حاس بيصير له شي

..... : استغفر ربك باعبد الملك ,, استغفر ربك ..!

..... : استغفر الله ,, بس كنت حاسّ .. والله كنت حاس ..!

صارت الساعه 10 ونص .. فتحت هنوف عيونها ,, ببطء..وعركتهم ,, بحركة تبين انها تبي تستوعب من اللي قدامها ..

ضحكت ولاء وقالت ويديها على خصرها : لا ياعمتي توك تصحين ؟ يقولون وراك عرس اليوم

فزت هنوف بسرعه وكأنها تتذكر وركضت للحمام ,,, فيما وقفت ولاء تضحك عليها ,,

راحت للسرير ورتبته لها ,, وصارت تدور في الغرفة تتأكد من الأغراض ..

طلعت هنوف بابتسامه كبيره وفتحت يديها من اول مادخلت الغرفة ,, وتقدمت وحضنت ولاء وهي تقول وراسها على كتف صديقتها : احلى صبااااااح وربي ,, ماكنت متوقعتك بتجين ,,

..... : وشلون ما أجي ؟ قلت بفاجئك مع ان بابا بالموت رضى ,, بس دخلت بيتكم وامك حلفت علي الا اطلع فوق واصحيك .. قلت يللا اكيد بتنبسطين لاشفتي خشتي اول شي بوجهك

ضحكت هنوف ورجعت تحضن ولاء وشكلها يضحك لأن باين وجهها كله نوم ,, ماشبعت ..

قالت ولاء بضحكة : اظاهر انك تحسبيني نايف وطايحه باحضاني كل شوي

ضربتها هنوف : حمااااااااااااااره (وبعدت عنها )

طالعت فيها ولاء دقيقتين ,, وهالمره هي اللي تقدمت وضمتها : احبك يادبه والله العظيم مو متخيله بتبعدين عني

..... : اوووووه , لويلو لاتذكريني ماني ناقصه ابدا لك بمناحه الحين

..... : ليه ؟ وبعدين تعالي ترا وجهك مو عاجبني متى نمتي امس ؟

...... : بعد الفجر

..... : إه وليه ان شاء الله ؟

...... : مدري ياولاء والله قلبي مقبوض ,, احس فيه شي بيصير

مسكتها من كتوفها : كم مره اقول لك التشاؤم هذا ابعديه عنك

..... : ولاء والله ماني مرتاحه

..... : بترتاحين ان شاء الله , لكن حركات الاحساس البايخ هذا مانبيها ,, تفاءلي

..... ابتسمت غصب عنها من ابتسامة ولاء : ان شاء الله

ضحكت ولاء بمرح ,, وجلست على طرف السرير : بنات خالاتك اخبارهم ؟

.....: تمااااااااااااااااااااام يسلمون عليج

ضحكت ولاء بقووووووة :ههههههههههههههههه تصدقين لايق عليك الشرقاوي

..... : والله كلامهم حلو , بس انتي تقهرين ماتتكلمين كذا

..... : وش اسوي يعني صح ماما شرقاويه وتتكلم شرقاوي شوي , بس حتى لو رحنا نزور خالاتي مانقعد كثير عندهم , تدرين لا تكلمت عندهم كذا يهزأوني يقولون لي تحبين ابوك اكثر من امك

..... : ههههههههههههه

..... : وشسوي والله تعودت

.....: انزين انا ابي هدية عرسي تتكلمين لي بالشرقاوي اليوم ,, من زمااااان ماسمعتج تتكلمين كذا

..... : عشانج بس ..! ماعندي غير هنوف وحده

ضحكوا سوا ,, فجأه قامت هنوف من مكانها وشبكت يدينها ببعض بحركه مفاجئه تضحّك : يمه يمه خاااااااايفه مابي مابي

ولاء ترفع حواجبها بخبث وتنزلهم : ليه خايفه هي بس كوشه ومسكة يد وبعدين تمشين معاه وتركبين السياره بعدين طياره بعدين شهر عسل بعدين هذاك الشي (وضحكت )

طبت هنوف على ولاء : لا لا لا وجععععععع لاتوتريني زياده

ولاء وهي تضحك وتحاول تبعد هنوف عنها : يووووه عاد انتي تقولين نايف جريء الله يعينك

..... : حماره اذا جايه تنرفزيني روحي بيتكم مابغاك

..... بوزت ولاء : اهون عليج وانا تاركه اهلي في البيت , وسفهت اخواني مالعبت معاهم ,, عشان اقعد ويّاج اليوم كله ,, واروح ويّاج المشغل , صج منتي كفو

ضحكت هنوف وقالت وهي ترجع شعرها ورا اذانها : لا والله ماتهونين , تدرين بنات خالاتي كلهم غيرانين منك يقولون وشمعنى هي بتاخذينها معاك للمشغل ,, وناديه اللي مفروض هي تعتبر اخت زوجك ماراحت معاك

قالت ولاء بثقة وهي ترجع شعرها الطويل اللي رابطته ذيل حصان لورا : مو مشكلتي اذا كنتي تحبيني اكثر منهم

(في هذي اللحظه دخل اصيل الغرفه )

ولاء بميانه : ذا الولد مايتوب ,, وش عندك تفتح الباب كذا افرض البنت تبدل , استح على وجهك استح

اصيل قطب حواجبه وقال وهو يحك راسه : وانتي ان شاء الله متى بتتزوجين ونرتاح منك ؟ تراك ابلشتينا كل يوم مطيّحه عندنا , يقولون الظهر مابعد اذن بسم الله ,,

..... : اجي عشانك بس وش اسوي اذا انت ماتحس وسافهني

ضحكت هنوف ,, لكنها حزنت بداخلها على عبارة اصيل ,, (متى بتتزوجين ) ,, ياترى بيجي اليوم هذا ولا لا ؟

وشوي دخلت ريماس

قالت ببراءه وهي تطالع ولاء : انتي هنا ؟

..... : لاحووووول ,,, وش فيكم علي والله اني ماجي هنا كثير

ردت ريماس : لا بس ليه ماجبتي ياسر وناصر معاك العب معاهم

.... ابتسمت : معليه حبيبتي ان شاء الله مره ثانيه

طالعتهم ريماس ثنتينهم ,, وقالت وهي ماسكه الباب : انتي بعد بتتزوجين مع هنوف اليوم ؟

ضحكوا كلهم الا هي ,, ماهي فاهمه شالموضوع ,, دفت هنوف اصيل وريماس وقفلت الباب وهي تضحك ..

قالت ولاء وهي تشبك اصابعها : جاني بشاركج في نايف ماعندي مانع

طلعت هنوف لسانها : لوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو تمووووووووووتين , نايف حقي انا بس ..

رفعت ولاء يديها باستسلام : بسم الله لاتضربيني ,, وبعدين لاتخافين ,, انا قلت لج مابي اصير سيدة ولاء هي هي هي ,, بيظلون يكتبون اسمي على بطاقات الزواج : العانسة/ ولاء .... المحترمة

ضحكت هنوف من قلبها ,, لكنها ضربت ولاء على كتفها ,, وقالت وهي ماده البوز : لاتفاولين ياحماره ,, عرسك على يدي ان شاء الله

اشرت ولاء بيدها على فم هنوف : لاتفتحين الموضوع ! بليز .. !

غيرت هنوف الموضوع علطول .. عشان مايضيق خلقهم ثنتينهم ..


وراحت عند سريرها .. وسحبت من تحته الصوره .. ومدتها لولاء ..

ابتسمت ولاء وهي تشوف الصورة : مازالت عندج ؟

........ : ماستغنى عنها اصلا , اقلبيها

..... قلبتها ولاء ,, وكانت هنوف ملزقه ورا الصوره ,, الصوره الثانيه اللي صوروها في بيت خالهم ,, وطالعه حركة رووووعه ..

ولاء بتمعن : خطيييييييييييييييييييرة , وين هذا بيت خالكم ؟

...... : ايه (وتنهدت) ياحسايف بس

قالت ولاء وهي ترجع ظهرها لورا الكرسي لما شافت هنوف محبطة : داريه تفكرين بخالج , بس لاتعطين الموضوع اهميه , والله مو وقته

...... : ولاء .. يمكن احنا كنا صغار ,, ومادرينا الا متأخر ,, بس كلنا حز هالشي في نفوسنا , يعني تخيلي ... كان توه متزوج وشرا هالبيت .. وسكنوا معاه امي طيبة وخالي راشد ,, وكان هو صغير بعد , تخيلي ياولاء قسوة قلبه ,, يوم طلعوا لمشوار غير قفل الباب .. يعني طردة محترمة .. زوجته اضعفت شخصيته .. خلته يطرد اهله من بيته ,, مو بس اهله .. امه ياناس امه .. !

قاطعتها ولاء : خلاص شي صار وانتهى ,, مو قلنا مانبي نتكلم بمواضيع زي كذا في هذا اليوم ؟ بعدين طلعي حرتج من خالج وقولي لي كل شي .. مو الحين ,, انزين ؟

سكتت هنوف شوي ,, ثم ابتسمت ,,

وجلسوا يتفقون ويجهزون صار العصر واستأذنت ولاء تروح تتجهز وترجع لها عشان يروحون المشغل سوا ,,

عشانك بس ...24

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
البخت والمقسوم ... 25 البخت والمقسوم ... 25
الجــــزء الخامس والعشرين : بعد أيام ميثا من كثر الحزن والضيج اللي فيها قرر...
(مرات المشاهدة: 117 مرات)
علمني حبك .. أن أحزن ... 37 علمني حبك .. أن أحزن ... 37
بعد ماخلصت هالعزيمة وخلصوا العالم من الوناسة والعطلة ... وبدت الدوامات والدر...
(مرات المشاهدة: 127 مرات)
سرقتك بالزمن لحظه .. وعشتك بالفراق اوقات... 26 سرقتك بالزمن لحظه .. وعشتك بالفراق اوقات... 26
الفصل الرابع والعشرون .. (الجزء الثاني) * قالت اسماء لنجوى وهي تزيـن شعرها...
(مرات المشاهدة: 157 مرات)
مأساة بلا دموع ...23 مأساة بلا دموع ...23
الجزء الثالث والعشرون وصل للبيت.. وهو يحاول يخفي فرحته.. رغم ان عيونه فاضح...
(مرات المشاهدة: 148 مرات)
شمس صيف ... 3 شمس صيف ... 3
الجزء الثالث الساعه عشر الصبح قامت هند من نومها المتقطع .. فتحت اع...
(مرات المشاهدة: 101 مرات)
للحب عنوان ...54 للحب عنوان ...54
الجزء ( 54 ) : للحب عنوان يوم الخميس الصبح نشت منى من النوم عشان تزهب .. ...
(مرات المشاهدة: 128 مرات)
للحب عنوان ... 70 للحب عنوان ... 70
الجزء ( 70 ) : للحب عنوان ملخص ماسبق: تلاقي عمر مع مهير وابوه ومقابلة بومهير...
(مرات المشاهدة: 141 مرات)
لا تظن أني ما أحبك ... لا تظن أني ما أحبك ...
لا تـظـن أني مـا أحبك للكاتب: عاشقها في هذه الرواية يوجد سبعة عوائل هم ...
(مرات المشاهدة: 249 مرات)
فارسه ماتهاب اخيول الغدر ...15 فارسه ماتهاب اخيول الغدر ...15
الجزء الثالث عشر .. *** انا اتحداك لو تقدر .. تخرج احساسك من اجوائي .. ش...
(مرات المشاهدة: 129 مرات)
البخت والمقسوم ...28 البخت والمقسوم ...28
الجـــــــزء الثامن والعشرين اليوم الاربعاء واليوم هي ملجة دانة وجا...
(مرات المشاهدة: 123 مرات)
جميع الحقوق محفوظة :Copyright © All rights reserved