|
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (121,979 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (75,579 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (59,580 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (41,609 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (38,383 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (33,417 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (26,151 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (26,120 مشاهدات)
الجديد
زوج نجاه الله من الغرق (3,223 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (3,643 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (4,907 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (1,750 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (3,737 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (3,171 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (1,738 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (3,921 مشاهدات)
البحث
روابط ذات صلة
مدرسة المشاغبين
منتديات مدرسة المشاغبين خدمات منوعة و فوائد عامه دليل مواقع تحميل رفع الملفات بطاقات كروت الأسرة المسلمة الحياة الجنسية دردشة شات قصص روايات العاب فلاش flash games برامج مجانية رسائل مسجات جوال بلوتوث البوم صور المرجع الإسلامي هاكات سكربتات scripts ستايلات style أدوات المصمم design الجافا java الوطن العربي ديوان شعر قصائد poetry poem طبخ أكلات food نكت طرائف مضحكة ابتسامات خلفيات تواقيع ترجمة قواميس translate فلاشات إسلاميه طب صحة تداوي أمراض ستلايت قنوات فضائية satellite دروس شروح تعليم lessons معلومات ثقافيه ابحاث علميه عالم حواء عالم المرأة تفسير الأحلام dreams إحداثيات المناطق gps بروكسي أفلام فيديو ماسنجر مسنجر قبائل تاريخ ارشيف خريطة خارطة سايت ماب
من هنا وهناك
قريبا باذن الله
قريبا باذن الله قريبا باذن الله قريبا باذن الله قريبا باذن الله |
القصص و الروايات story > قصص الشهداء العرب > الشهيد الصغير
كلمات البحث
الأمير , الصغير , الجزيرة , الرجال , الأول… , سادس , طلاب , غادروا , الصف , الثاني ,
الثانوي , ثانوية , الأنصار , بالمدينة , يعودوا , وأصبح , منهم , بطولة , تعجز , عنها , الأحجيات , فثانيهم , الزبير , شهيد , سرايفو , وثالثهم , الشهيد , طالب , النجار , قصة الشهيد الصغير قصص الشهيد الصغير قصه الشهيد الصغير حكاية الشهيد الصغير القصة الشهيد الصغير رواية الشهيد الصغير
الشهيد الصغير
الأمير الصغير هو من رحم الجزيرة من صلب الرجال الأول… كان سادس ستة طلاب غادروا الصف الثاني الثانوي من ثانوية الأنصار بالمدينة ولم يعودوا.. وأصبح لكل منهم قصة بطولة تعجز عنها الأحجيات... فثانيهم أبو الزبير شهيد سرايفو وثالثهم الشهيد طالب النجار... ورابعهم الشهيد خالد الكردي وخامسهم ابن فرغانة الذي تحكي عن شجاعته الأجيال في صمت.. وسادسهم ذاك الذبيح الذي حزت الشظية عنقه من الوريد إلى الوريد. --- السيارة الفارهة وسائقها الآسيوي النحيل..تمايلت أمام المدرسة كالطاووس..تنتظر ذاك الصغير… وطال الانتظار بضع سنين… فالصغير غادر مقعده منذ الصباح ولن يعود فلقد ترك تحت وسادته المخملية رسالة حزينة اعتذر للوالدين فيها فهو ربما يعود .. أولا يعود أبدا.. كانت الأمة مشغولة بمباراة هامة سيتحدد عليها مصير أحدهم.. لكن في خلسة - دون قصد- بين الإعلانات أطل وجه مسلمة كانت تعاني من السبي ويتيمان يبحثان في صندوق قمامة عن وجبة المساء … وكانت المحطة الأخرى تعرض سباق أجمل الكلاب…؟ تمتم الجميع بالأسى ..هو ..انتفض ..دس وثيقة السفر في قلبه وغادر المدينة.. وعلى الخط الفاصل بين الموت والقتل منع ولم يجيزوه كسمرة بكى كثيرا..جرح كثيرا… ذبحته نظرات الشفقة على صغر سنه..فقرر الهروب الى الأمام.. وبقي هناك بقميصه الأسود وبنطاله الكاكي.. - لم يكن يملك سواهم - لبضعة سنين لكنه أصبح ينتمي لذاك الرعيل.. كان إذا الموت دار وانهارت القلوب في الأقدام .. والشظايا تأتي من كل مكان غرابيب سود وأشلاء أبطال كانت العيون تبحث عن الأمير الصغير .. تبحث عن شفيق كي ما يهدأ الروع الجانح كان بجسده النحيل ونظارته المشققة.. والمشدودة إلى وجهه بخيط مطاط وصوته الهادئ الحنون .. يعيد الحياة للمكان من جديد.. فيخجل الكبار الذين ظنوه صغيرا يوما ما .. .. .. عدة أعوام قضاها يبحث عن الموت في فم الموت .. بكل حسابات البشر يموت في اليوم مائة مرة لكنه يخرج من دوامات القنابل وأمواج الانفجار .. أميرا موشحا بالدماء متوجا بالغبار تلمع عيناه كصقر مجروح. عشق أمنية كانت غريبة.. تمنى أن لا يكون له قبر ..واستمر في فم الموت معصبا بالأنفال يبحث عن الحياة لقد عرف الناس الشجاعة أنها الاندفاع باتجاه العدو.. وهو عرفها في أصعب أنواعها ألا وهي الثبات في الأرض حين تموج الدماء في المكان و يتقدم العدو ويتراجع الأبطال .. وبدأ الموت ينهض في كل مكان كانت صواريخ اسكود الغاضبة نوافير نار والطائرات تقرب الأرض من السماء .. وفي هدير الدبابات ضاع صوت الرجال .. ولم يعد بمقدور حفنة من الأبطال - من الإعياء- إلا الانحياز وقرر هو البقاء.. في وجه مارد النار وسيل الدبابات كي ما يبطئ عجلة الموت حتى يصل أحبابه إلي مكان آمن …رمي بمدفعه القذيفة الأولى الثانية… حتى الأخيرة .. ووسد خده النحيل ماسورة المدفع كي يصوب.. لكنها كانت التي ستحمله الى السماء ..جاءته قذيفة في القذيفة …وتوهج شفيق وتبخرت دمائه ولم يبقى منه سوى كفه حكمة لايعلمها الا الله الشهيد الصغير
أضف الشهيد الصغير في موقعك:
قصص مشابهه الشهيد الصغير :
|