تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (260,785 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (166,935 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (111,518 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (72,655 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,150 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (70,836 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (53,705 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,452 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,804 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,349 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (13,993 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,238 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,061 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,086 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,174 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (9,947 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > قصص الشهداء العرب > الشهيد الصغير
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية الشهيد الصغير
الأمير الصغير هو من رحم الجزيرة من صلب الرجال الأول… كان سادس ستة طلاب غادروا الصف الثاني الثانوي من ثانوية الأنصار بالمدينة ولم يعودوا.. وأصبح لكل منهم قصة بطولة تعجز عنها الأحجيات... فثانيهم أبو الزبير شهيد سرايفو وثالثهم الشهيد طالب النجار... ورابعهم الشهيد خالد الكردي وخامسهم ابن فرغانة الذي تحكي عن شجاعته الأجيال في صمت.. وسادسهم ذاك الذبيح الذي حزت الشظية عنقه من الوريد إلى الوريد. --- السيارة الفارهة وسائقها الآسيوي النحيل..تمايلت أمام المدرسة كالطاووس..تنتظر ذاك الصغير… وطال الانتظار بضع سنين… فالصغير غادر مقعده منذ الصباح ولن يعود فلقد ترك تحت وسادته المخملية رسالة حزينة اعتذر للوالدين فيها فهو ربما يعود .. أولا يعود أبدا.. كانت الأمة مشغولة بمباراة هامة سيتحدد عليها مصير أحدهم.. لكن في خلسة - دون قصد- بين الإعلانات أطل وجه مسلمة كانت تعاني من السبي ويتيمان يبحثان في صندوق قمامة عن وجبة المساء … وكانت المحطة الأخرى تعرض سباق أجمل الكلاب…؟ تمتم الجميع بالأسى ..هو ..انتفض ..دس وثيقة السفر في قلبه وغادر المدينة.. وعلى الخط الفاصل بين الموت والقتل منع ولم يجيزوه كسمرة بكى كثيرا..جرح كثيرا… ذبحته نظرات الشفقة على صغر سنه..فقرر الهروب الى الأمام.. وبقي هناك بقميصه الأسود وبنطاله الكاكي.. - لم يكن يملك سواهم - لبضعة سنين لكنه أصبح ينتمي لذاك الرعيل.. كان إذا الموت دار وانهارت القلوب في الأقدام .. والشظايا تأتي من كل مكان غرابيب سود وأشلاء أبطال كانت العيون تبحث عن الأمير الصغير .. تبحث عن شفيق كي ما يهدأ الروع الجانح كان بجسده النحيل ونظارته المشققة.. والمشدودة إلى وجهه بخيط مطاط وصوته الهادئ الحنون .. يعيد الحياة للمكان من جديد.. فيخجل الكبار الذين ظنوه صغيرا يوما ما .. .. .. عدة أعوام قضاها يبحث عن الموت في فم الموت .. بكل حسابات البشر يموت في اليوم مائة مرة لكنه يخرج من دوامات القنابل وأمواج الانفجار .. أميرا موشحا بالدماء متوجا بالغبار تلمع عيناه كصقر مجروح. عشق أمنية كانت غريبة.. تمنى أن لا يكون له قبر ..واستمر في فم الموت معصبا بالأنفال يبحث عن الحياة لقد عرف الناس الشجاعة أنها الاندفاع باتجاه العدو.. وهو عرفها في أصعب أنواعها ألا وهي الثبات في الأرض حين تموج الدماء في المكان و يتقدم العدو ويتراجع الأبطال .. وبدأ الموت ينهض في كل مكان كانت صواريخ اسكود الغاضبة نوافير نار والطائرات تقرب الأرض من السماء .. وفي هدير الدبابات ضاع صوت الرجال .. ولم يعد بمقدور حفنة من الأبطال - من الإعياء- إلا الانحياز وقرر هو البقاء.. في وجه مارد النار وسيل الدبابات كي ما يبطئ عجلة الموت حتى يصل أحبابه إلي مكان آمن …رمي بمدفعه القذيفة الأولى الثانية… حتى الأخيرة .. ووسد خده النحيل ماسورة المدفع كي يصوب.. لكنها كانت التي ستحمله الى السماء ..جاءته قذيفة في القذيفة …وتوهج شفيق وتبخرت دمائه ولم يبقى منه سوى كفه حكمة لايعلمها الا الله قصة الشهيد الصغير
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






