تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (261,110 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (167,139 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (111,609 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (72,721 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,213 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (70,874 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (53,756 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,505 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,822 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,361 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,018 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,242 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,072 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,091 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,182 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (9,963 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله > تائب اختصمت فيه ملائكة السماء
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية تائب اختصمت فيه ملائكة السماء
قصة تهزّ الوجدان
قصة من أحسن القصص ومن أصحّ القصص ما خطتها يد كاتب ولا تدخّلت فيها أيدي القصاص . هذه القصة لرجل أساء بل بالَغ في الإساءة وظلم وتجاوز الحدّ في الظُّلم أسرفَ على نفسِه . أساء وتعدّى وظلم . كأني انظرُ إليه ... يقطُرُ سيفَه دما . قد أحاطت به خطيئتُه . قلبُه يهزأُ بالصخر قساوةً . ومحاجِرُه قد تحجّرتْ . فلا قلبُه يَخشع ، ولا عينُه تدمع . وقد استعاذ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من قلبٍ لا يخشع . كما عند مسلم . أما الرجل صاحب القصة فرجلٌ من بني إسرائيل . خطيئتُه كُبرى . وجريمتُه نُكرى . فما خطيئتُه ؟ وأيُّ ذنبٍ ارتكبَه ؟ وأيّ جُرمٍ أتى به ؟ لقد سَفَكَ الدّمَ الحرام بغير حِلِّه . وأزهق أنفُساً بريئة . أتُرونَهُ قتلَ نفساً ؟ لا . قتلَ عشراً ؟ لا . لا والله بل قتلَ تسعةً وتسعينَ نفساً . ما أبشعـه من جُرم ! . وما أعظمها من خطيئة ! لكنّه أحسَّ بالنّدم . وشَعَرَ بخطورةِ الأمر . وبفَدَاحةِ الخَطْب ، فردّدَ : هلْ لي من توبة تساءل ، وكـرّرَ السؤال . فدُلَّ على غيرِ دليل ، دُلَّ عابدٍ ما استنار بنور العِلم . فتعاظمَ الخطيئةَ وحَجّرَ واسعاً ، فحجّر رحمة الله التي وسعت كلّ شيء . فقال : لا . أبعدَ قتلِ تسعةً وتسعينَ نفسا ، ليس لك من توبة . فما كان منهُ إلا أن استلَّ سيفَه ، وأطاحَ برأسِه . فأتمَّ به المائة . وعلى نفسِها جَنَتْ بَراقِش !! غير أن السّؤالَ ما زالَ يترددُ صَدَاه ، ويهتفُ به . فأعادَ السؤال وكرّره : هل لي من توبة ؟ فدُلَّ على عالمٍ قد أنارَ اللهُ بصيرتَه ... قد استنار بنورِ العِلم . فقال العالِم : نَعَمْ . وقد كان هذا الجواب كافياً ، إذ هو على قدر سؤاله . ولكن كعادة العلماء الربانييين يُشخّصون الداء ، ويصفون الدواء ، ويُفْتُون السائل ويُرشِدون الضال . فقال له : نعم . وَمَنْ يَحُولُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ التّوْبَةِ ؟ ثم زاده في الدلالة والإرشاد فقَال لـهُ : انْطَلِقْ إِلَىَ أَرْضِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنّ بِهَا أُنَاساً يَعْبُدُونَ اللّهَ فَاعْبُدِ اللّهَ مَعَهُمْ ، وَلاَ تَرْجِـعْ إِلَىَ أَرْضِكَ ، فَإِنّهَا أَرْضُ سَوْءٍ . فانطلق الرَّجُل . لا يلوي على شيء . تحمِلُه النِّجاد . وتحطُّه الوِهاد . يُسارعُ الخُطى ويحُثُّ السير . يُريد أرضَ الخير . فلما انَتَصَفَ الطّرِيقُ دنا الأجل ، وأَحسَّ بالْمَوْتِ ، فنأى بِصَدْرِهِ شوقاً لتلك الدِّيار التي سمِع بـها ولم يَرَها . غيرَ أن الأجلَ كان أسرع ، فوافته المنيّة . فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلاَئِكَةُ الرّحْمَةِ وَمَلاَئِكَةُ الْعَذَابِ . فَقَالَتْ مَلاَئِكَةُ الرّحْمَةِ : جَاءَ تَائِباً مُقْبِلاً بِقَلْبِهِ إِلَىَ اللّهِ . وَقَالَتْ مَلاَئِكَةُ الْعَذَابِ : إِنّهُ لَمْ يَعْمَلْ خَيْراً قَطّ . فأوحى الله إلى هذه أن تقـرّبي ، وأوحى الله إلى هذه أن تباعدي . فَأَتَاهُمْ مَلَكٌ فِي صُورَةِ آدَمِيَ . فَجَعَلُوهُ بَيْنَهُمْ . فَقَالَ : قِيسُوا مَا بَيْنَ الأَرْضَيْنِ . فَإِلَىَ أَيّتِهِمَا كَانَ أَدْنَىَ ، فَهُوَ لَهُ . فَقَاسُوهُ فَوَجَدُوهُ أَدْنَىَ إِلَىَ الأَرْضِ الّتِي أَرَادَ بمسافة شبر واحد . فَقَبَضَتْهُ مَلاَئِكَةُ الرّحْمَةِ لقد أقبلَ على الله فأقبلَ اللهُ عليه . بل خَرَقَ لأجْلِهِ نواميسَ الكونِ ، بتباعدِ أرضٍ وتقارُبِ أخرى . وأنزلَ مَلَكاً يَحْكُمُ في قضيّته . أيُّ قُربةٍ تقرّبَ بـها ذلك الرَّجُل ؟ وما العملُ الذي قدَّمه ؟ لقد تقرّبَ إلى الله بتوبةٍ نصُوح . أتَرونَ اللهَ يفرحُ بتوبةِ عبده وهو سبحانه الغني عن العالمين ، وعباده هم الفقراء إليه ؟ قال عليه الصلاة والسلام : للهُ أشد فرحابتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرضِ فلاةٍ ، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فآيس (يأس) منها ، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد آيس من راحلته فبينا هو كذلك إذا هو بـها قائمةً عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح . رواه مسلم . فأيُّ فضلٍ يتفضّلُ به ملِكُ الملوك على عبدٍ أساء وبالغَ في الإساءة . ثم أقبل فأقبلَ اللهُ عليه . أما هذه القِصّةُ فأصلُها في الصحيحين من حديثِ أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه . قصة تائب اختصمت فيه ملائكة السماء
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






