تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (261,998 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (167,723 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (111,869 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (72,910 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,362 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (71,038 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (53,897 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,637 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,846 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,399 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,063 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,257 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,110 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,117 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,205 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (9,995 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > قصص واقعيه في الزمن المعاصر > أنا وصديقي والفنار!!
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية أنا وصديقي والفنار!!
أنا وصديقي والفنار
بسم الله الرحمن الرحيم أخذتني شمس الظهيرة بين ذراعيها ، قبلتني بأنفاسها الحارة ، أسرعت نحو سيارتي الفارهة ، كدت أضغط جهاز التكييف قبل أن أشغل السيارة . كان الحر لا يطاق ، تبخـّر من ذهني الحديث الذي كان بيني وبين صديقي محمد قبل قليل . آه.. نسيت إنكم لا تعرفون محمد ، اسمحوا لي أن أعرفكم به إذن... هو صديقي منذ الطفولة ، عشنا معا أكثر مراحل عمرنا السعيد ، لنا نفس الإهتمامات والرغبات . يشغلنا معاً هم الإسلام والمسلمين ، نتحدث في نفس المواضيع ، نكاد نتفق في معظم الآراء . إلا أن بيننا فرق جوهري كبير ، إنه يعمل لما يتحمس لأجله ، ويفني عمره من أجل قضية يؤمن بها ، أما أنا فالتحسر والتذمر هو أقصى ما كنت أقدمه . كنت كما يقول عني دائما ؛ ' ظاهرة صوتية '...، وبرغم ذلك لاتزال صداقتنا حتى بعد أن فرقت بيننا المشاغل والأيام . اليوم على غير المعتاد رن الهاتف بمكتبي ، رفعته لأجد محمد على الخط الآخر يدعوني لأمر مهم ، حاولت التأجيل والتسويف كالعادة ، إلا أن إصراره قطع علي كل طريق ، بعد ذلك بساعة كنت أصافحه وأنا أفكر أي مشروع في هذا الرأس يا ترى ؟! . لم يتمادى في السؤال عن الأحوال كثيرا بل دخل بي في صلب الموضوع مباشرة : - أنت تعرف يا فهد أنني أدير هذه المؤسسة الخيرية ، وإنني متى مارجوت الله بعملي نلت أجريّ الدنيا والآخرة . لم أعلق على كلامه فلم أر َ فيه مايخصني ، بيد أنه استطرد : - وأنت تعرف أن هذه المؤسسة توزع كل شهر إعانات يجود بها المحسنون على بعض الأسر في الأحياء الفقيرة . ظننت أنه يريد مني التبرع ، فحمدت الله أن الأمر اقتصر على ذلك، هممت لأخرج حافظة نقودي إلا أنه أكمل دون أن يلحظ شيئا : - وقد تجمعت إعانات هذا الشهر وحان موعد توصيلها ، إلا أن السيارة المخصصة لذلك أصابها عطل ويستلزم إصلاحها ! عدة أيام . أخيراً ، وجدت لساني لأهتف : وما موقعي أنا من هذا كله؟! أجاب بابتسامة هادئة : - أنت ترى أن سيارتك الجديدة كبيرة بما فيه الكفاية ، لتحتسب أنت الأجر وتذهب فتوزع هذه الإعانات إلى الأسر المحتاجة . حدقت فيه غير مصدق : - محمد هل تمزح؟! تجهّـم وجهه وهو يجيب : - أنت تعرف أني لا أحب المزاح .. - كيف تطلب مني أن أذهب إلى هذه الأحياء المشبوهة؟! وكيف أقود سيارتي الجديدة في تلك الطرق الترابية الضيقة؟! أنت تعلم أن هذا الأمر مستحيل تماما ، وغير قابل للمناقشة !.. حاول محمد أن يثنيني ، بالترغيب بالأجر تارة والعطف على أولئك المساكين تارة ، إلا أن ذلك لم يؤثر في موقفي ، وأخيرا خرجت من المكتب وبيننا حاجز غير مرئي من التكلف وعدم الرضا . استرجعت كل ذلك وأنا أقود السيارة إلى منزلي ، ولم يكن ليساورني أي ندم على موقفي السلبي ، فالموضوع برأيي أوضح من أن أناقش فيه أو أجادل . وقفت عند الإشارة القريبة من المنزل، وهناك أبصرت به ؛ براءته الطافحة من عينيه دفعتني إليه ، رأيت الكثير مثله من قبل؛ لكن لم يلفت نظري أي منهم كهذا الواقف غير بعيد، أنزلت زجاج النافذة ، أشرت له بيدي فاقبل نحوي يحمل بضاعته الزهيدة، رفع وجهه المشرق وابتدرني : السلام عليكم !.. شعرت أن خلف هذا الإشراق إشراقا أجل وأسمى ، أجبته بحنو لم أشعر به منذ زمن : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. - كم علبة تريد؟ - هات واحدة.. إمتدت يده الصغيرة بعلبة المناديل ، وبالمقابل أخرجت ريالا دفعته إليه ، فأخذه ليخفيه بجيبه ، لم يبد حراكا ، فالتفت ناحيته لأرى يده تعبث بجيبه الممتلي ، أخرجها تحمل شريطاً قدمه لي مشفوعا بابتسامة بريئة خجولة، نظرت إلى الشريط فإذا به شريط إسلامي ؛ لم أرغب بشرائه فهو موجود بحوزتي .. مجاملة له سألته عن الثمن ، أجاب بابتسامته البريئة : إنه هديه.... صكت العبارة مسامعي ، وتردد صداها في خاطري ' إنه هدية '.. لحظات خلتها دهوراً وأنا تنتابني مشاعر شتى ... يا لله طفل لا يتجاوز العاشرة من عمره ، أخرجه ضيق ذات اليد ليبيع المناديل عند الإشارات ، وهو مع ذلك يعمل للإسلام ، ويحمل هم الدعوة في قلبه الغض ، وأنا ..... آه من حالنا .. مددت يدي لآخذ الشريط منه، ثم التفت إليه لأرى هامته تعلو في الفضاء، وتجاوز! الجوزاء . أصبحت كقبطان ٍ تائه ٍ ببحر ٍ هائج ٍ يقف أخيراً أمام فنار ، ُيلقي بسناه إلى المدى البعيد . سألته بصوت مخنوق : من أين تأتي بثمن الأشرطة ؟ أجاب وقد ومضت عيناه بالمحبة : إنه أستاذنا ، يحثنا دائما على العمل للإسلام ، وعندما أخبرته أني أريد أن أوزع الأشرطة الإسلامية النافعة تعهد بأن يزودني بها كل يوم . سألته باهتمام : وهل تعطي الأشرطة لمن يشتري منك فقط ؟ أجهز على ماتبقي من أعصابي بإجابته : أعطي من يشتري ومن لا يشتري . ستارٌ من الدمع ِ ُأسدل على عيني ، فلم أرَ الإشارة َ وهي تضيء للعبور . تعالى هديرُ السيارات من جانبي . وحينما التفتُ لمحدثي لم أجده ! فانطلقت وقد تعالت أبواق السيارات من خلفي ، وبلا تردد امتدت يدي إلى جانبي لأحمل هاتفي الجوال واضغط أزراره . تعالى الرنين على الجانب الآخر ثم أتاني الرد : - السلام عليكم - وعليكم السلام ورحمة الله .. ماذا لديك يا فهد؟ - محمد ، إنتظرني بمكتبك ، سأحضر إليك الآن لأقوم بالعمل الذي رفضته قبل قليل .. ( انتهت ) قصة أنا وصديقي والفنار!!
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






