القصص و الروايات story

أنا وصديقي والفنار!! - قصص واقعيه في الزمن المعاصر , القصص و الروايات story


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية أنا وصديقي والفنار!!
أنا وصديقي والفنار



بسم الله الرحمن الرحيم


أخذتني شمس الظهيرة بين ذراعيها ، قبلتني بأنفاسها الحارة ، أسرعت نحو سيارتي الفارهة ، كدت أضغط جهاز التكييف قبل أن أشغل السيارة . كان الحر لا يطاق ، تبخـّر من ذهني الحديث الذي كان بيني وبين صديقي محمد قبل قليل .
آه.. نسيت إنكم لا تعرفون محمد ، اسمحوا لي أن أعرفكم به إذن...

هو صديقي منذ الطفولة ، عشنا معا أكثر مراحل عمرنا السعيد ، لنا نفس الإهتمامات والرغبات . يشغلنا معاً هم الإسلام والمسلمين ، نتحدث في نفس المواضيع ، نكاد نتفق في معظم الآراء . إلا أن بيننا فرق جوهري كبير ، إنه يعمل لما يتحمس لأجله ، ويفني عمره من أجل قضية يؤمن بها ، أما أنا فالتحسر والتذمر هو أقصى ما كنت أقدمه .

كنت كما يقول عني دائما ؛ ' ظاهرة صوتية '...، وبرغم ذلك لاتزال صداقتنا حتى بعد أن فرقت بيننا المشاغل والأيام .

اليوم على غير المعتاد رن الهاتف بمكتبي ، رفعته لأجد محمد على الخط الآخر يدعوني لأمر مهم ، حاولت التأجيل والتسويف كالعادة ، إلا أن إصراره قطع علي كل طريق ، بعد ذلك بساعة كنت أصافحه وأنا أفكر أي مشروع في هذا الرأس يا ترى ؟! .
لم يتمادى في السؤال عن الأحوال كثيرا بل دخل بي في صلب الموضوع مباشرة :

- أنت تعرف يا فهد أنني أدير هذه المؤسسة الخيرية ، وإنني متى مارجوت الله بعملي نلت أجريّ الدنيا والآخرة .
لم أعلق على كلامه فلم أر َ فيه مايخصني ، بيد أنه استطرد :
- وأنت تعرف أن هذه المؤسسة توزع كل شهر إعانات يجود بها المحسنون على بعض الأسر في الأحياء الفقيرة .

ظننت أنه يريد مني التبرع ، فحمدت الله أن الأمر اقتصر على ذلك، هممت لأخرج حافظة نقودي إلا أنه أكمل دون أن يلحظ شيئا :
- وقد تجمعت إعانات هذا الشهر وحان موعد توصيلها ، إلا أن السيارة المخصصة لذلك أصابها عطل ويستلزم إصلاحها ! عدة أيام .
أخيراً ، وجدت لساني لأهتف : وما موقعي أنا من هذا كله؟!

أجاب بابتسامة هادئة :
- أنت ترى أن سيارتك الجديدة كبيرة بما فيه الكفاية ، لتحتسب أنت الأجر وتذهب فتوزع هذه الإعانات إلى الأسر المحتاجة .

حدقت فيه غير مصدق :

- محمد هل تمزح؟!

تجهّـم وجهه وهو يجيب :
- أنت تعرف أني لا أحب المزاح ..

- كيف تطلب مني أن أذهب إلى هذه الأحياء المشبوهة؟! وكيف أقود سيارتي الجديدة في تلك الطرق الترابية الضيقة؟! أنت تعلم أن هذا الأمر مستحيل تماما ، وغير قابل للمناقشة !..

حاول محمد أن يثنيني ، بالترغيب بالأجر تارة والعطف على أولئك المساكين تارة ، إلا أن ذلك لم يؤثر في موقفي ، وأخيرا خرجت من المكتب وبيننا حاجز غير مرئي من التكلف وعدم الرضا .

استرجعت كل ذلك وأنا أقود السيارة إلى منزلي ، ولم يكن ليساورني أي ندم على موقفي السلبي ، فالموضوع برأيي أوضح من أن أناقش فيه أو أجادل .

وقفت عند الإشارة القريبة من المنزل، وهناك أبصرت به ؛ براءته الطافحة من عينيه دفعتني إليه ، رأيت الكثير مثله من قبل؛ لكن لم يلفت نظري أي منهم كهذا الواقف غير بعيد، أنزلت زجاج النافذة ، أشرت له بيدي فاقبل نحوي يحمل بضاعته الزهيدة، رفع وجهه المشرق وابتدرني : السلام عليكم !.. شعرت أن خلف هذا الإشراق إشراقا أجل وأسمى ، أجبته بحنو لم أشعر به منذ زمن : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
- كم علبة تريد؟

- هات واحدة..

إمتدت يده الصغيرة بعلبة المناديل ، وبالمقابل أخرجت ريالا دفعته إليه ، فأخذه ليخفيه بجيبه ، لم يبد حراكا ، فالتفت ناحيته لأرى يده تعبث بجيبه الممتلي ، أخرجها تحمل شريطاً قدمه لي مشفوعا بابتسامة بريئة خجولة، نظرت إلى الشريط فإذا به شريط إسلامي ؛ لم أرغب بشرائه فهو موجود بحوزتي .. مجاملة له سألته عن الثمن ، أجاب بابتسامته البريئة : إنه هديه....

صكت العبارة مسامعي ، وتردد صداها في خاطري ' إنه هدية '..

لحظات خلتها دهوراً وأنا تنتابني مشاعر شتى ... يا لله طفل لا يتجاوز العاشرة من عمره ، أخرجه ضيق ذات اليد ليبيع المناديل عند الإشارات ، وهو مع ذلك يعمل للإسلام ، ويحمل هم الدعوة في قلبه الغض ،
وأنا ..... آه من حالنا ..
مددت يدي لآخذ الشريط منه، ثم التفت إليه لأرى هامته تعلو في الفضاء، وتجاوز! الجوزاء .
أصبحت كقبطان ٍ تائه ٍ ببحر ٍ هائج ٍ يقف أخيراً أمام فنار ، ُيلقي بسناه إلى المدى البعيد .
سألته بصوت مخنوق : من أين تأتي بثمن الأشرطة ؟
أجاب وقد ومضت عيناه بالمحبة : إنه أستاذنا ، يحثنا دائما على العمل للإسلام ، وعندما أخبرته أني أريد أن أوزع الأشرطة الإسلامية النافعة تعهد بأن يزودني بها كل يوم .

سألته باهتمام : وهل تعطي الأشرطة لمن يشتري منك فقط ؟
أجهز على ماتبقي من أعصابي بإجابته : أعطي من يشتري ومن لا يشتري .

ستارٌ من الدمع ِ ُأسدل على عيني ، فلم أرَ الإشارة َ وهي تضيء للعبور . تعالى هديرُ السيارات من جانبي . وحينما التفتُ لمحدثي لم أجده !
فانطلقت وقد تعالت أبواق السيارات من خلفي ، وبلا تردد امتدت يدي إلى جانبي لأحمل هاتفي الجوال واضغط أزراره . تعالى الرنين على الجانب الآخر ثم أتاني الرد :
- السلام عليكم
- وعليكم السلام ورحمة الله .. ماذا لديك يا فهد؟
- محمد ، إنتظرني بمكتبك ، سأحضر إليك الآن لأقوم بالعمل الذي رفضته قبل قليل .. ( انتهت )

قصة أنا وصديقي والفنار!!

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
 أنقذني...دعائي في الصلاة أنقذني...دعائي في الصلاة
كنت أعمل بمدرسة أهلية بالرياض يومها كان عمري 23 سنة. كانت حياتي طبيعية جداً ...
(مرات المشاهدة: 750 مرات)
تغتصب من قبل عشرة يوميا ولمدة اربعة شهور(قصة واقعي تغتصب من قبل عشرة يوميا ولمدة اربعة شهور(قصة واقعي
في بداية عام2004م هذه القصة التي سأرويها لاحقاَ، جعلتني مريض نفسي يعاني من ...
(مرات المشاهدة: 2,990 مرات)
 قصه واقعيه حدثت في الرياض.. قصه واقعيه حدثت في الرياض..
حدثني أحد أصدقائي (ضابط برتبة نقيب في قسم التحقيق في الشرطة) بهذه القصة ا...
(مرات المشاهدة: 1,767 مرات)
 حادث آخر وضحية جديدة أخرى مع طريق الموت ..هذه المرة عائلة!!وأكثر ألما! حادث آخر وضحية جديدة أخرى مع طريق الموت ..هذه المرة عائلة!!وأكثر ألما!
[CENTER][b] ملاحظة : أنا أكتب لكم هذه القصة ولا تزال أثار دماء المصابين في...
(مرات المشاهدة: 643 مرات)
 قصة معشي الذيب قصة معشي الذيب
القصه الحقيقيه لمعشي الذيب /// هو مكازي بن دغيم بن عبدالله بن سعيد والسعيد من...
(مرات المشاهدة: 938 مرات)
حكاية شاب وسيم كل شي عن الحب دروس بنت لولد حكاية شاب وسيم كل شي عن الحب دروس بنت لولد
حكاية شاب وسيم عمره بين 22 و23 ما يعرف عن الحب شي -----------------------...
(مرات المشاهدة: 23,361 مرات)
  طفله في سن الزهرو بسم الله عليه طفله في سن الزهرو بسم الله عليه
عادت الفتاة الصغيرة من المدرسة ، وبعد وصولها إلى البيت لاحظت الأم أن ابنتها ق...
(مرات المشاهدة: 1,466 مرات)
فتـاتان تغتصبـان رجـل فتـاتان تغتصبـان رجـل
شخص كان متزوجا وهو أب أيضا .. كان راكبا سيارته في أحد الأيام في أحد أحياء مدي...
(مرات المشاهدة: 2,762 مرات)
 رب همة أحيت أمة بإذن الله فهل من معتبر؟؟؟ رب همة أحيت أمة بإذن الله فهل من معتبر؟؟؟
رب همة أحيت أمة بإذن الله خباب بن مروان الحمد لله درُّ المتنبي حي...
(مرات المشاهدة: 760 مرات)
 آسفة.. أطلب الطلاق آسفة.. أطلب الطلاق
رومانسيتها كانت نقطة ضعفها فقد ضغط الشاب المدلل على الوتر الحساس واستطاع أن ي...
(مرات المشاهدة: 1,204 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved