|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (132,086 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (81,629 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (64,565 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (43,940 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (41,261 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (36,184 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (28,444 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (28,078 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (3,840 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (4,306 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (5,794 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (2,099 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (4,469 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (3,787 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (2,087 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (4,649 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > قصص واقعيه في الزمن المعاصر > سارة .. وكوخ الأحزان
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
سارة .. وكوخ الأحزان
ولدت على شفير المأساة ..
وشمّت الحياة برائحة الحزن والمعاناة .. هي طفلة عاشرها الألم حتى ملّها .. ولاكها القهر حتى مجّها .. كانت تلهو مع الصبيان .. تغني وتغرد ، تسرح وتمرح ، وهي لا تعلم عن عمق مأساتها شيئاً .. لا تدري عن سر النظرات المشفقة التي تلاحقها .. !! أو التنهدات العميقة التي تحيط بها .. !! بعضهم إذا رآها شمت بها .. والبعض الآخر يغمض عينيه وينصرف .. والبعض الثالث يشمئز ويحمد ربه على النعمة والعافية .. والبعض الرابع .. يبكي لحالها .. ولمآلها .. وإني – ولعمر الله – من البعض الأخير .. كبرت سارة .. وكبر معها الهم والمعاناة .. بكيتُ لحالها والله ، وتنهدت ثم استرجعت وحوقلت .. سارة .. كُتب على جبينها ثلاثة أحرف .. ح .. ز .. ن ونُحت على صدرها .. أ .. ل .. م فكرت بأن لا أطلعكم على مأساتها .. كي لا أُلهب قلوبكم ، أو أُعكر صفو مزاجكم .. فيكفي ما أصابني حين سمعت قصتها .. فلك الله يا سارة .. فهو الذي ابتلاك .. وهو القادر على كشف ما ألم بك .. لقد أنفق والدها أموالاً طائلة في سبيل علاجها .. ولكن طبيب الجلدية أخبره بأن البثور الحمراء ، والممتدة من أنفها إلى منتصف جبينها لن تزول أبداً .. وأخبره كذلك .. بأن إجراء عملية تجميلية غير ممكن ، إذ أن بها مخاطر عديدة ، ولا يَأمن عاقبتها .. سلّم الجميع لأمر الله .. وسلمت سارة أيضا ، فهي الفتاة العابدة الصالحة .. صبرت على قضاء الله وقدره .. *** كانت سارة تنظر في المرآة إلى هذه البثور التي حولت بشرتها الصافية إلى لون داكن غريب ؛ فتتألم وينكسر خاطرها .. وفي أحد الأيام ، عادت كسيرة من المدرسة .. والهم والغم يعلو محياها .. اتجهت إلى غرفة نومها خلسة ، ولم تقبِّل جبين والدتها كالعادة .. أحست الأم بشيء غريب حدث لها .. طرقت الباب واقتربت منها ، فسمعتها تبكي ، ولها نشيج يكاد يقطع نياط القلوب .. !! فزعت الأم ، واحتضنتها ، واستخبرتها عن سر بكائها .. ؟! فقالت : زميلتي أمل .. ثم انخرطت في البكاء مرة ثانية ، إلا أنها استجمعت قواها وقالت .. إن زميلتي أمل قد جعلتني أضحوكة بين الطالبات اليوم .. لقد استهزأت بي .. وبالبثور التي تعلو هامتي .. لقد ضحكت جميع الطالبات علي ، حتى الحيطان والنوافذ ، بل والدفاتر والأوراق .. ثم كفكفت دمعاتها وقالت : أماه .. إني أحس بأن ذرات الهواء تعيبني ، وتضحك علي .. وأظن بأن الشمس تهرب من ملاقاتي عند المغيب .. بل وأشعر بأن ظلي الذي يلازمني ، والذي أعتبره أعز أصدقائي ، أشعر بأنه يشمت بشكلي ومنظري .. أماه .. لقد سئمت هذه الحياة .. لكم تمنيت أني مت قبل هذا ، وكنت نسياً منسياً .. ولم يقطع حديثها إلا دخول أختها حياة ، والتي كانت تسترق السمع إليهما .. فحاولت تهدئتها وتذكيرها بالله .. إلا أن ضعف النساء وقلة حيلتهن كان له النصيب الأعظم .. انخرط الجميع في البكاء ، وكأنهن في مأتم .. في مشهد يستدر الدمع .. *** وتوالت الأيام والأيام .. وأصبحت سارة فتاة يافعة ، تدبر أمر البيت ، وتوجه إخوتها ، وتصلح بيتها .. لقد أصبحت في سن الزواج ، فيا ترى من سيتزوجها ، ومن سيرضى بها ؟ ولكن الأرزاق بيد الله .. وبالفعل .. !! طرق بابهم شاب جميل .. ووسيم ،كان ذا خلق ودين .. ولما علمت سارة بقدومه خاطباً ، اعتلى وجهها البئيس حمرة خجلى ، وانكسار وحياء .. لبست أحلى ملابسها .. وتزينت وتجملت .. وياليتها لم تفعل .. !! فالخاطب لم يكن يطلبها ، بل كان يقصد أختها الصغيرة .. حياة .. عندما أخبروها بذلك ، حاولت أن تتصابر ، أو أن تتظاهر بالتجلد ، ولكن الموقف كان أشد من ذلك كله .. يالله .. ما أقسى هذه الحياة .. ما أشد أساها ، وما أكبر فتنتها وبلاءها .. هذه الحياة .. لا ترحم مسكينة أو أرملة ، ولا تعطف على بائسة أو قانطة .. هذه الحياة .. دار حزن وألم وحسرة .. فلك الله يا سارة .. فكم من مرة نظرتِ في المرآة فبكيتِ ، وكم مرة سمعت لمزاً وغمزاً فانكسرت .. سارة .. ترى الفتيات من حولها فرحات ، فهذه مخطوبة ، وهذه تستعد لحفل زفافها ، وتلك أم لطفلين .. أما هي ، فحبيسة غرفتها ، وأسيرة أنّتها .. هي لا تتمنى الزواج .. ولا تتمنى العيش الرغيد الهني .. إنها تأمل بألا ينظر إليها الناس بشماتة أو بشفقة .. إنها ترجو بأن تحادث الناس بحرية وطلاقة .. ولكن أنى لها ذلك ، وهذه البثور تعلو محياها .. *** وتمضي السنون والسنون .. والمعاناة ألِفتْ سارة ، وكذا ألفتها سارة .. إذْ أن بينهما عِشرة أربعين سنة .. أربعون سنة ، والألم لم يفارق وجنتيها .. فاتها قطار الزوجية ، وركب الحياة الهنية .. فيارب .. رحماك رحماك بهــا رحماك بدمعاتها الحرى رحماك بأناتها وتنهداتها *** سارة .. انبثق في ظلام حياتها نور خافت ؛ فقد أُخبرت أن داءها يمكن أن يُعالج .. هو مجرد خيط أمل رفيع ، وذرة رجاء .. فأسألكم أن ترفعوا أكف الضراعة في ظلام الليل البهيم ، وفي ثلث الليل الأخير ، وفي وقت السحر، وتسألوا الله بأن يرأف بحالها . قصة سارة .. وكوخ الأحزان
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||
