|
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (114,143 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (71,073 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (55,584 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (39,283 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (35,857 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (31,250 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (24,579 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (24,535 مشاهدات)
الجديد
زوج نجاه الله من الغرق (2,854 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (3,159 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (4,302 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (1,522 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (3,270 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (2,757 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (1,497 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (3,381 مشاهدات)
البحث
روابط ذات صلة
مدرسة المشاغبين
منتديات مدرسة المشاغبين خدمات منوعة و فوائد عامه دليل مواقع تحميل رفع الملفات بطاقات كروت الأسرة المسلمة الحياة الجنسية دردشة شات قصص روايات العاب فلاش flash games برامج مجانية رسائل مسجات جوال بلوتوث البوم صور المرجع الإسلامي هاكات سكربتات scripts ستايلات style أدوات المصمم design الجافا java الوطن العربي ديوان شعر قصائد poetry poem طبخ أكلات food نكت طرائف مضحكة ابتسامات خلفيات تواقيع ترجمة قواميس translate فلاشات إسلاميه طب صحة تداوي أمراض ستلايت قنوات فضائية satellite دروس شروح تعليم lessons معلومات ثقافيه ابحاث علميه عالم حواء عالم المرأة تفسير الأحلام dreams إحداثيات المناطق gps بروكسي أفلام فيديو ماسنجر مسنجر قبائل تاريخ ارشيف خريطة خارطة سايت ماب
من هنا وهناك
قريبا باذن الله
قريبا باذن الله قريبا باذن الله قريبا باذن الله قريبا باذن الله |
القصص و الروايات story > قصص الجرائم والحوادث والكوارث > اغتيال محرر العبيد!
كلمات البحث
اغتيال , محرر , العبيد!الولايات , المتحدة , الامريكية , عجيبة , فيها , الكثير , المتناقضات , القوة ,
والضعف , الثراء , والفقر , المتعطشون , للمجد , والمستسلمون , للواقع , الخيوط , نسيج , الامريكيين , الذي , يمكن , فهمه , بسهولة , ويسر , يصبح , فهمه , شيئا , بعيد , المنال!! , قصة اغتيال محرر العبيد! قصص اغتيال محرر العبيد! قصه اغتيال محرر العبيد! حكاية اغتيال محرر العبيد! القصة اغتيال محرر العبيد! رواية اغتيال محرر العبيد!
اغتيال محرر العبيد!
اغتيال محرر العبيد!
الولايات المتحدة الامريكية أمة عجيبة.. فيها الكثير من المتناقضات: القوة والضعف الثراء والفقر.. المتعطشون للمجد والمستسلمون للواقع.. ومن كل هذه الخيوط كان نسيج الامريكيين الذي يمكن فهمه بسهولة ويسر أو يصبح فهمه شيئا بعيد المنال!! ولد لنكولن في كوخ بسيط في ولاية كونكتيكي، وكان والده أميالا يقرأ ولايكتب، وكان يتعجب من رغبة ابنه في التعلم حتي انه0 قال: ان ابراهام يخدع نفسه بالتعليم، قد حاولت ان اوقفه عند حده، لكن هذه الفكرة الطائشة كانت قد تملكت عقله فلم استطع انتزاعها منه!! وكانت أمه اسمها نانسي هانكز من مواليد فرجينيا وعاشت مع ابنها حتي بلغ التاسعة من عمره، ثم ماتت بعد ان تركت في نفسه أثرا لايمحي فهي التي شجعته علي حب القراءة. وقد انفصل عن عائلته في سن الحادية والعشرين من عمره، وقد كان طويل القامة.. نحيفا.. ودرس القانون. وقد عاش ابرهام لنكولن قصة حب من جانب واحد عندما أحب فتاة اسمها آن رتلدج، وتقدم لخطبتها عام 1935 ولكن هذه الفتاة ماتت بعد خطبته لها بعدة شهور مما ترك في نفسه أثرا عميقا حزينا لازمه فترة طويلة من حياته، ولكن تزوج عام 1842 من ماري تود ولم يكن هذا الزواج عن حب، وربما كان حبه للقائد والسياسة جعلاه يعيش لهما. وكان من هموم لنكولن ان يتم اتحاد الولايات المختلفة وان يلغي الرقيق.. فكان يحز في نفسه ان يري الرجال والنساء والاطفال يباعون في سوق الرقيق وكان يقول: : لو كان في مقدوري ان أوقف كل ذلك لاوقفه فورا وبمنتهي العنف. عندما أقام في مدينة نيو اورلينز، حدثت له حادثة تنم علي شخصيته وقدرته علي ضبط النفس وعلي التحدي في نفس الوقت.. فقد كان في هذه المدينة جماعة من الشبان يرأسهم (جاك ارمسترونج) وكان مشهورا بشجاعته وممارسته للمصارعة، وطلب هؤلاء الشباب من ابرهام لينكولن مصارعة ارمسترنج، وحتي لايتهم بالجبن قرر منازلة الخصم، وصرعه وانتصر عليه، وعندما حاول انصار الخصم مهاجمته أعلن لهم أنه سوف يهزمهم جميعا، إلا ان ارمسترونج عندما آفاق من صدمة الهزيمة أعلن احقية لنكولن في النصر وأصبح صديقا له!! *** عمل لنكولن صاحب متجر محاميا، ولكنه كان مهموما بمسألة العبيد، وكان نظام العبيد معمولا به في الولايات الجنوبية، ولكنه غير مسموح به في الولايات الشمالية، بينما احتدم النقاش حول هذا النظام وهل يعمل به في الولايات التي بدأت تنشأ في القرب.. واختلف الناس بين مؤيد ومعارض وكان من رأي ابرهام لنكولون ان يكون تحرير العبيد علي مراحل ، وكان يقول: :: عندما يحكم الرجل الأبيض نفسه بنفسه فهذه هي الحكومة الذاتية ، ولكن عندما يريد الرجل الابيض ان يتحكم في غيره من الملونين فهذا هو الاستبداد والطغيان.. ولايجب اطلاقا ان يتحكم الإنسان في أخيه الانسان دون رغبة هذا الاخير وموافقته!: وقد كتب خطابا لأحد اصدقائه يقول فيه:: : إني أؤمن بوجود الله. وأعرف ان الله لايقبل الظلم، ولايرضي بأن يستعبد الإنسان أخاه الإنسان، وإني أري ان العاصفة قادمة لامحالة.. وأعرف ان الله معي، وأنا مستعد أن أبذل كل جهدي وحياتي لتحقيق الحق.. فأنا لاشيء علي الاطلاق.. انا الحق والعدل فهما كل شيء!' *** وقد دخل لينكولن في معركة الرئاسة ضد دوجلاس، وكانت المعركة تتطلب بالطبع ان يعرض كل واحد منهما منهجه ورؤيته لمختلف القضايا.. وكان علي كل منهما ان يتحول في مختلف الولايات حتي يجذب اليه أصوات الناخبين.. كان نكولن عن الجمهوريين ، والآخر عن الديمقراطيين والغريب ان النصر في هذه المعركة كانت لابراهام لينكولن.. وأصبح رئيسا للولايات المتحدة الامريكية.. وغادر بلدته في فبراير 1861 مصطحبا زوجته وأولاده الثلاثة الصغار متجها الي واشنطن ولم يكن الأمر سهلا ولاهينا أمام الرئيس الامريكي الجديد، فقد اعلنت سبع ولايات في الجنوب انفصالها ، واختارت لنفسها رئيسا أخر، بسبب انها تري في نظام العبيد الذي نجنده ضرورة اقتصادية علي عكس ولايات الشمال.. وكان لابد ان تندلع الحرب الأهلية، واندلعت هذه الحرب التي تكن فيها الشمال من الانتصار.. ولكن رغم قيام هذه الحرب الأهلية، فقد اتخذ ابراهام لينكولن قرارا خطيرا.. وفي اثنائها .. فقد وقع علي وثيقة تحرير العبيد في الجنوب. *** وأعيد انتخاب لينكولن سنة 1864م وكان خطابه بمناسبة انتخابه رئيسا للمرة الثانية في 4 مارس 1865 ممهدا الطريق لما يريد، وقد ختمه بقوله: :...... اننا لانضمر الكراهية لاحد بل نضمر المحبة للجميع، ونؤمن بالحزم في الحق كلنا هدانا الله إلي ان نتلمسه .. هيا بنا نعمل ماوسعنا الجهد لنضمد جراح الأمة وترعي هذاپالذي ذهبت به الحرب في أرملته وفي ابنائه. لنعمل كل مافي وسعنا لكي نحقق سلاما دائما عادلا بيننا وبين سائر اسم العالم *** في مساء الجمعة السابق علي عيد الفصح سنة 1865، كان هناك رجل من الجنوب يدعي (بوش) كان قد قرر التخلص من الرئيس الامريكي ابراهام لينكولن ، عندما علم ان الرئيس سوف يذهب الي مسرح فورد في واشنطون، فقد تسلل الي المقصورة الذي يجلس فيها الرئيس، وصوب رصاص مسدسه الي رأسه، واطلق عليه النار، واسرع الي خشبة المسرح، حيث اختلط بالممثلين، ووسط الارتباك الذي ساد المسرح، وبين ذهول الحاضرين، استطاع الجاني، ان يخرج من المسرح حيث كان ينتظره حصان قفز علي ظهره واختفي. بينما لفظ الرئيس ابراهام لينكولن انفاسه الاخيرة في صباح اليوم التالي، حيث نقل جثمانه في قطار حمله الي مدينة سيرنج فيلد بولاية الينوبي. حيث ووري التراب. *** دفن الرجل الذي أحبه الناس في بلاده، وخاصة الرقيق الذي حررهم من ذل الرق، وكانت تتداعي الي أذهان الجميع خطبته المؤثرة التي القاها عقب انتهاء الحرب الأهلية والذي قال فيها: منذ سبعة وثمانين عاما أقام اجدادنا علي هذا الاقليم أمة جديدة تسود فيها مباديء الحرية وتؤمن بأن الناس جميعا قد خلقوا سواسية.. والآن وقد خضنا غمار حرب أهلية مروعة ، يجتاز امتحانا جديدا هو، علي هذه الامة.. او آية أمة اخري هكذا للحرية ستحيا إلي أمد محدود؟ لقد تلاقينا في ميدان هذه الحرب، ووهبنا شطرا منه مرقدا لهؤلاء الذين بذلوا حياتهم كي يعيش سائر أفراد الأمة، فمن الواجب ومن العدل ان نعمل علي تحقيق ماضحوا بحياتهم من أجله.. ولكنا لايمكننا ان نعبد.. ولايمكننا ان نقدس، ولايمكننا ان نؤله هذه الأرض.. ان الابطال الشهداء منا والأحياء، والذين جاهدوا هنا قدسوها بقوة أعظم من قوتنا الراهنة. ان العالم قد يصغي الي مانقوله هنا، ولكنه لن ينسي مطلقا مافعله هؤلاء هنا. لقد كان من أجلنا نحن الأحياء هذا العمل الذي لم يكملوه، واستشهدوا في سبيله، ومن الوفاء لأنفسنا ان نثبت في مكاننا ونتابع العمل الذي أمامنا. ومن دعاء الشهداء الأبرار نستمد نحن دعاء متزايدا كي نقوم باتمام العمل الذي وهبوه دماءهم ودعاءهم .. اننا هنا لكي نقرر ان هؤلاء الموتي لم يهبوا حياتهم عبثا. وان هذه الأمة تحت السماء سيكون لها ميلاد جديد من الحرية، وان حكومة الشعب التي هي من الشعب وللشعب لن تزول من الأرض ولن تموت.. *** والذي يقرأ قصة حياة ابراهام لينكولن الذي ولد في كوخ من الأكواخ الفقيرة وعاش حياته مدافعا عن مبدأ أخلاق هام وهو تحرير العبيد، كما آمن بأهمية اتحاد الولايات الامريكية تحت علم واحد.. الذي يقرأ هذه الصورة ويري ماعليه اليمين الامريكي الآن لابد ان يتساءل: أن المباديء التي نادي بها رجل كالرئيس الامريكي لينكولون ؟!! مراجع ابطال الحرية محمود فتحي عمر رجال نظام ونساء عظيمات: ليزلي ليغيت ترجمة : مختار السويفي اغتيال محرر العبيد!
أضف اغتيال محرر العبيد! في موقعك:
قصص مشابهه اغتيال محرر العبيد! :
|