|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (132,202 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (81,710 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (64,623 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (43,961 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (41,302 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (36,221 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (28,472 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (28,092 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (3,844 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (4,313 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (5,804 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (2,102 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (4,476 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (3,794 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (2,090 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (4,658 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > قصص منوعه > حكايات خلف الأبواب - أنت طالق يا ليلى
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
حكايات خلف الأبواب - أنت طالق يا ليلى
أصابه شيء من الإحباط ولوعة النفس، لم يكن يعلم أي الدروب يمكن أن يطرق وهو عائداً إلى منزله من المسجد ..
شريداً تطارده خيبة الأمل ولواعج الهم .. صابئاً بكل ما يخالف الفضائل أو يخرج عن الملة، كادت عيناه أن تستسيغ ذرف الدموع لولا أن كتم الشهقة التي تجثم على صدره الحزين، فدخل إلى منزله يتمتم بالاستغفار حين وجدها كعادتها تجلس أمام التلفزيون تقلب قنواته غير مكترثة لوجوده .. أو لقسماته التي تلونت بالإيمان واستهجان سلوكياتها المعوجة ... جلس على المقعد وراح يتأملها بحسرة، ثم أسقط رأسه إلى الوراء يتتبع خطوط البداية بعينين تغوصان في ذكرى مريرة، وتحديداً إلى سنوات قد خلت حيث راح زميله 'بندر' يسهب بالحديث عن أخته 'ليلى' ذات الدين والجمال والأخلاق الرفيعة، ما زال يذكر حديثه ذاك الذي كان يدعوه من خلاله لأن يطلب يدها، قال له 'بندر' باعتزاز: - إن من يتزوج بأختي سيكون رجلاً محظوظاً بلا شك، فيه تجمع ما بين الصلاح والعلم والثقافة.. وهمس إليه مبتسماً: 'فاظفر بذات الدين تربت يداك'. وبعد أسابيع قليلة كانت تدخل 'ليلى' إلى منزل 'عادل' كزوجة فاضلة كان يبحث زوجها من وجودها عن الحظ والسعادة .. ولم يخب ظنه أبداً .. حيث كانت ليلى نعم الزوجة الطيبة الوفية، التي كانت تستنزف كل جهودها وعطاءها لتصنع منه رجلاً سعيداً، بل إنها آلت على نفسها أن تصلح في عادل ما أفسده الشيطان عليه فراحت تمتعه بحديثها العذب ودروسها الإيمانية المتواصلة في التقوى والفضيلة إلى أن وضعته على الطريق المستقيم، قالت له يوماً بحياء بالغ: - ستصبح أباً عمّا قريب يا عزيزي .. وكم أنا سعيدة بأنه سيكون لابننا أب صالح مثلك ..! همس لها حينئذ يبثها طمأنينة نفسه: وأنتِ إن شاء الله ستكونين الأم المثالية لولدنا أيضاً؟؟ ولكن المثالية التي كان يرجو دوامها انقلبت إلى شر .. وليلى .. تلك المرأة الفاضلة تحولت إلى وحش نهم أخذ يلتهم طمأنينة عادل وفرحه، حيث أنجبت زوجته طفلهما الأول .. وجاء 'سعيد' إلى الدنيا يشيع البهجة في قلب والديه اللذان لم يكن لهما شاغل سواه .. حتى تعاقبت الأيام بأحداث غريبة، فجأة تغيرت ليلى بعد أن صادقت إحدى السيدات المتحررات، التي عرفّتها بدورها على نسوة لا يقللن عنها شأناً في الأخلاق الفاسدة وفي الاجتماعات التي لا تخلو من الغيبة والسخرية بالأخريات، وشيئاً فشيئاً أخذت ليلى تهمل طفلها وبيتها، أصبحت تميل إلى الكسل والخروج بعد أن خلعت عنها التزامها الذي كان يميزها، وتمادت في أخلاقها الفظة فباتت لا تُكن لزوجها أي مودة أو احترام، وعندما كان يواجهها عادل بأخطائها كانت تصرخ فيه طالبة من الطلاق، في كل مرة تفعل ذلك وتهدده بالطلاق ... وفي كل شجار بينهما تطلب إليه أن يحررها منه، حيث هو كان يتحصن بالصبر ويمنحها فرصة وراء الأخرى علَّها تفيق من غفلتها وتعود إلى صوابها، ولكنها أبداً لم ترجع عن طريقها الشائك. بل إنها استرسلت في عنادها فأدخلت الدش إلى بيتها ورغماً عن زوجها .. كما أنها أصبحت تخرج وتدخل إلى منزلها دون أن تستأذنه أو تعيره أي اهتمام، فأحالت حياة رجلها إلى كومة من العذابات المتتالية .. استيقظ من شروده على صوتها وهي تسأله بغلظة: - ألن تشتري لي ذلك الثوب الذي رأيته قبل يومين، فموعد حفل صديقتي قد اقترب. اعتدل في جلسته ثم رمقها بمرارة وهو يقول: لقد أخبرتك من قبل .. بأنه باهظ الثمن .. وإمكانياتي لا تسمح بشرائه .. صرخت في وجهه بوقاحة: بل قل أنك لا تريد شرائه لأنك رجل بخيل ورجعي .. تماماً كما وصفتك صديقتي هناء .. نهض من مقعده يستبد به السخط، لم يعد هناك من سانحة أخرى يمكن أن يمنحها إياها بعد أن أصبحت تتطاول عليه على هذا النحو .. وقد آن الأوان لينهي هذه المهزلة التي تدمر عمره .. قال لها بأنفاس محترقة بينما هو يكز على أسنانه: - بل أنت امرأة ناقصة دين وأدب .. وأعرف تماماً كيف أجعلك تثوبين إلى رشدك .. أجابته ببرود وسخرية: ماذا ستفعل يعني ..؟! تحرك بسرعة أمام عينيها يحمل التلفزيون وجهاز الدش ويهوي بهما إلى الأرض بينما صرخاتها تحاول أن تمنعه .. وبعد أن أنهى مهمته .. التفت إليها وسط الحطام قائلاً: - لقد صبرت عليك طويلاً .. ولكن دون فائدة .. وربما أنه حان الوقت كي أحقق رغبتك .. سألته بخوف وقلق: ماذا تقول .. وأي رغبة تعني ..؟ قال لها يدلق بصوته كل أحزانه السوداء: أنت طالق يا ليلى .. طالق .. طالق .. ثم أضاف بقسوة: أخرجي من هنا .. ولا تفكري بأن تأخذي 'سعيد' معك .. لأن مثلك لا تصلح أن تكون أماً له .. ودخل إلى مكتبه يمنحها فرصة أن تحزم حقيبتها وتخرج من بيته الذي خربته بيديها وأحالته إلى جدران حزينة. أما هي .. فكانت الصدمة تذهلها .. وكانت حدقاتها الدامعة تومض بالندم وبوادر التوبة وهي تفتش عن الحل لهذه الكارثة التي أثارتها بنفسها ... ! قصة حكايات خلف الأبواب - أنت طالق يا ليلى
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||
