تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (261,988 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (167,721 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (111,865 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (72,904 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,358 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (71,035 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (53,894 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,636 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,846 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,399 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,063 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,257 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,110 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,117 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,205 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (9,995 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > القصص القصيرة > معلمة مناوبة
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية معلمة مناوبة
تك.. تك.. تك .. الساعة العاشرة ليلاً.. البيت نظيف ومرتب! الأولاد نائمون! وأضواء خافتة تحلق في فضاء البيت، وأصوات خفية تذوب في السكينة.
تذهب هذه المسكينة بعد يومٍ حافلٍ بالعملِ إلى سريرها، تغّط في نومٍ عميق… وما أن استسلمت إلى الأحلام الزاهية إذ تك.. تك.. تك.. رناتِ الساعة السادسة صباحاً تنزعها من أحلامها وخيالاتها.. تستيقظ، وتستيقظ مملكتها في استيقاظها، وتبرعم حينما تزرع قوتها وأثيرها في رده المنزل.. تبدأ عجلة الزمان بالدوران بشكل سريع، تلملم بقايا جسدها المتعب عن السرير،تغتسل،تحّضر الملابس، تحّضر وجبة الصباح، توقظ أطفالها،تطفئ الأضواء، تجهز الحقائب، تضع فتات الخبز للعصافير ثم توقظ زوجها… تدور وتدور وتدور، من المطبخ إلى غرفة النوم، من غرفة النوم إلى الحمام، من الحمام إلى غرف الأولاد، توقظ الأولاد بالترتيب،تذهب إلى سرير بشار ثم إلى سرير مّيار، تتحّين الحليب قبل فورانه، ثم نوار وتنادي على شهريار ثم تحاول جاهدة أن توقظ زوجها مع رنين السابعة صباحاً، وبرنامج يوم جديد ينطلق من حنجرة المذيع الذي تفوح رائحته في أرجاء البيت، و"بكتب اسمك يا حبيبي على الحور العتيق" امتداد فيروزي لأجواء الصباح المتفتحة. تك.. تك.. تك.. بعد صراع مع عقارب الساعة المتوحشة تلفظ أنفاس التعب وتستعد أخيرًا للخروج من البيت بعد طنينها في خلية هذا الصباح، ليفاجئها زوجها: قميصي جاهز؟ نعم. قميص البولو، مكوي؟ في الخزانة قمصان أخرى. أريد البولو! أنت تعرف أني اليوم مناوبة وعلّي التواجد مبكراً في عملي. لن أخرج من البيت قبل أن تكوي القميص!! بقايا الكلمات العالقة ترددت قبل أن تخرج من حنجرتها الصامتة لتذهب بسرعة لتلّبي طلب زوجها قبل أن تشتعل نار المشاحنات، تحرقها فتتركها رماد.. ثم يخرجون من البيت.. يا الهي! ما هذا؟ قلت لكَ ألف مرة لا تشرب في السيارة وبدون إذني! ثم ترجع إلى البيت لتغير ملابس طفلها الصغير المبللة بالعصير.. وتمضي العقارب في مسارها نحو دائرية الحياة المفعمة بالانجاز دون توقف أو تباطؤ أو تهاون في المضي قدماً ودون أن تتفهم هذه الاشتباكات الصباحية … تك.. تك.. يخرجون! يا ربي! متى سأصل إلى عملي طالما هذه الشاحنة تعترض طريقي! وانفجرت عقارب قلبها الموقوتة ألماً.. وتطايرت مشاعر الانتظار وتناثرت مقاييس الصبر والتّحمل… سبع دقائق أخرى تعيق تقدمها في هذا الصباح.. يمشون في الطريق ليعترض سبيلهم سيلٌ جارف من المارّة والسيارات والأمطار الهاطلة من السماء تزيد من بريق الأضواء المنعكسة على الشوارع، وتألق عقارب الساعة أكثر فأكثر.. والكل في عجلةٍ من أمره.. يتسابقون إلى العمل. تك.. تك.. تك.. تك.. تك.. الساعة الثامنة إلا خمس دقائق.. الدموع الحارة امتزجت مع حبات المطر الباردة، وسقطن جميعاً نحو الأخاديد.. المفروض أن تكوني في تمام السابعة والنصف في العمل.. ودخلت غرفة الصف.. كلمات المدير تترك دوياً في آذانها ليطرب قلبها حسرة الدوران في دائرة الصباح المترامية الأطراف… وما زال اليوم في أوله… قصة معلمة مناوبة
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






