|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (137,575 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (85,949 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (67,277 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (45,513 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (43,036 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (38,383 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (29,921 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (29,336 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (4,209 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (4,722 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (6,283 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (2,296 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (4,861 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (4,097 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (2,289 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (5,047 مشاهدات)
روابط ذات صلة
روابط دليل وصلات
خطوط منتديات مدرسة المشاغبين افلام مقاطع يوتيوب بروكسي proxy ماسنجر مسنجر العاب فلاش اغاني اناشيد مسجات رسائل sms جوال موبايل بلوتوث صور جديدة برامج جديدة خطوط بث مباشر مشاهدة قنوات فضائية على النت تلفزيون راديو television radio tv live منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم |
القصص و الروايات story > القصص القصيرة > عندما اشتعلت نوّار
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية عندما اشتعلت نوّار
هي خفيفة الدم، عيونها جريئة.
صمت ورحل بعيداً، وعندما صحا حدث رفيقه عنها طويلاً. وقالوا لها: يمضي نهاره وليله مع الكتب والصحف، حرفته الكلام. صمتت واحتفظت بزغلول الحلم الذي اكتمل ريشه. من قالوا لها، ومن قالوا له، مصّوا شفاههم عندما مرّت بهم تتعلق بذراعه، يمضيان نحو الشاطئ.. غسلت وجهه بماء البحر ولم تجفف ملوحته ، ورطبَ جديلتها برغوة الأمواج فلمعت تحت الشمس، وقفا مبهورين أمام حمرة الشف، حتى هبط قرص الشمس وغاص في صدر البحر. ولمّا مرت نسمات الصيف على رواد البحر، كان الحديث عن المعلمة والشاب صاحب الكتب والجرائد، وعن لعبة اسمها الحب. وفي الليل يحدق الرجال في وجوه النساء، وتتفرس النساء تضاريس الرجال، وتحت أشعة القمر تتسع مساحات البيوت القرميدية. فيما ترحل أحلام الصغار مع حكايات ترويها المعلمة في مدرسة المخيم. قالت له : متى يفهمنا الناس؟ عندما يحلمون مثلنا. مشوارنا طويل. وعندما تـنضب جعبتنا من الحكايات . قد ينفضون من حولنا . المؤمن لا يقتل أحلامه . وهل نقف على حدود الحلم؟ تتضح الرؤيا ونخطو خطوة أخرى. ألقمته شفتيها فانجبا نوّار.. وفي عيد ميلادها الرابع مصّ الناس شفاههم وتأسوا على الشاب الذي عاند الحكومة ولمّا يكتمل زغب، وراحوا يتقولون ويتناتشون المعلمة ونوّار.. وحكاية العشق.. والعيون الجريئة وذئاب المخيم حتى جأر أبوها: لاكتنا الألسنة، دعينا نرحل عنهم . تنمرت: هو بيتي وملعب أحلامي حتى يعود لي ولهم ، وهم أهلنا على كل حال. وأكملت الحكايات في مدرسة المخيم, وعلمت نوار أن الحلم باهظ الثمن، وأن نجوم السماء قريبة، وأن وهجها لا يحرق الأصابع. وعندما بلغت نوّار عامها السادس، تحدث الناس عن رجل مقصوص الشفتين خرج من المعتقل. وعن الشمس التي توارت خلف غيمة سوداء ثلاثة أيام متوالية عاشت خلالها المدينة ليلاً متصلاً، فاختلطت المواقيت وأجاز الأئمة صلاة القصر والجمع للضرورة، وفقدت الأشياء انسجامها وساد ذعر شديد، وأكد الناس أيضاً أن الرجل حمل نوّار ومضى بها إلى البحر. غسل قدميها الصغيرتين وأشار نحو الغيمة، فانبثق شعاع نور. وضحكت نوّار وانبلج قرص الشمس في الهزيع الأخير من الليل السادس، وانتظمت دورة الأيام من جديد، وشُطبت أيام العتمة من التقويم، وان بقيت في الأجندة خطوط سوداء تشي بما حدث. قالت نوّار : أبي بهي وجميل . قالت أمها المعلمة : لكنه بلا شفتين..؟! أسنانه الناصعة تجعله دائم الضحك . أو دائم العبوس . وما بين الضحك والعبوس انحدرت دمعة الرجل الذي لعب لسانه في فمه لم يخرج صوتاً، فأرهفت نوار(السمع. يا ابنة الحلم.. لو تدرين. عندما صادروني اكتشفوا فداحة خسارتهم. ولمّا استشاروني، أشرت عليهم أن يغادروا الأمكنة وكانت حرب حياة أو موت) قصّوا شفتي وقدموها لرفيقي الذي يحلم مثلي فأغمي عليه. وعنما أفاق فقأوا عينيه وقدموها لي وجبة إفطار مطبوخة في طبق أسود . فانتحر رفيقي احتجاجا، وحتى لا يفتقده الأطفال في حكاياتهم أحرقوه، وذروه رماداً وأعلنوه قديساً في كتب السيرة، فأعلناه شهيداً وتاه الأمر. هل يصح فيه القولان؟ قالت المعلمة : ولكنك عدت إلينا. عدت لا أجيد مخارج الحروف . نحن نفهمك جيداً . ستبدأ لعبة التأويل والناس طيبون . الأمر لا يمر على نوار كما يرغبون . وعندما بلغت نوار العاشرة، تحلق حولها الأطفال وتنادوا بألقاب فاجأت الناس، وانتشروا في الأزقة والحواري يمارسون طقوساً لا تقبل التأويل، وعندما يتنفس الفجر تتقدمهم نوار إلى الشاطئ تغسل وجوههم. فينثرون رغوة الموج على ضفائرها، ويستقبلون بشائر يوم جديد. قال وقد استوت مخارج الحروف: تبرعمت نوار. قالت المعلمة : بل تفتحت نوّار . وفي صبح غير عادي فاجأته الصغيرة. قبلني يا أبي . كيف.. وقد صادروا قبلاتي للأبد . لا تهرب من تقبيل وحيدتك نوّار. احتار وبكى. هزته برفق: قبلني بأسنانك . فغر فاه هولاً: أعضك حياً. أنهش لحم وجهك البديع حناناً؟ طوقته.. تصلّب عليها ورسم وشم أسنانه على خدها الطري.. فانطلقت تهلل: فزتُ بالوسام . رددّ الأطفال في كل الحواري : فازت نوّار بالوسام . وراحت تعلم الأطفال ألعاباً تدخل في باب العشق، وحلمت نوّار فجاست حديقة هشت لها شجرة باسقة.. تساءلت : شجرة وتتحدث؟ قالت الشجرة : انظري كيف اضرب في الأرض عميقاً . وأخذها العجب، هو صوت أبيها من خلال الشجرة.. استدارت فطوقتها الشجرة، ثمارها قناديل متوهجة.. قالت القناديل: ذرونا رماداً يوم احرقوا رفات الرجل فسكـنّا الحلم. هتفت نوّار : أنا من فاز بالوسام، وأبي يسكن ما بين الفرحة والعبوس. رددت كائنات الحديقة: ما بين البسمة العبوس يسكن الحلم . صحت نوّار.. كان الفجر يحبو.. حلت ضفائرها وانطلقت يتبعها الأطفال صوب الشاطئ. قصة عندما اشتعلت نوّار
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||









