تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (261,954 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (167,697 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (111,850 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (72,894 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,353 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (71,025 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (53,887 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,631 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,844 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,397 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,059 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,256 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,108 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,116 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,204 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (9,994 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > القصص القصيرة > ضجيج المقابر
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية ضجيج المقابر
صمت يجلله صمت، ورهبة تجلل برهبة، ووحشة تجلل بوحشة، ومجهول يغوص بالمجهول، وغموض يهوي إلى قعر أعماق الغموض.
الشمس هنا تختلف عن شمس الأرض، هنا تغلي الأشياء على مرجل الهيبة المنبثقة من رعب المخفي تحت الثرى، تلتهب الأشياء وتصفر الحشائش، ترى الحزن الساكن بكل غصن من أغصان الشجر، وترى الموت الموزع على الأشياء المحاطة بسور المقبرة، تتدلى الشمس من مكانها، تهبط نحوالرأس، يغلي الدماغ، تتسلل إلى توزيعاته وتشعباته رهبة القادم والماضي والحاضر، تتناثر الأفكار وتصطرع، تضغط الحرارة على مركز الوعي والسيطرة، تنهار المسلمات واللذات، تتلوى الأفكار كصل منزوع من حرارة الصحارى، تهبط نحوالقبر، أوتحس بانزلاق القدمين نحوحفرة مفتوحة لغيب ما زال مطويا في حجب اللحظات والأيام القادمة. ما هي المقابر؟ ولماذا تسكننا الرهبة حين نداهمها أوتداهمنا؟ ولماذا لا ينبت "البصلون "إلا فيها؟ "البصلون" وحده قصة غامضة، تتوحد مع غموض المقابر وما يحيط بها من مجهول، نحن نعرفه منذ الطفولة، كنبات كريه الشكل والرائحة، لملمسه نكهة من عذاب مضطرم، تتولد في الجلد، تدفعه نحوالاحمرار الشديد، نحوالحك المتواصل، حك ممزوج باللذة والغضب والألم والوجع والانهيار، وحين كنا نحاول استئصاله بجهد جماعي، ونهوي بالفؤوس والمجارف على جذوره، كان يقاومنا ببعث رائحة تقشعر لها الأبدان، ولكننا بعزم وتصميم، متوحد مع غل مجهول، كنا نتعمق في الهبوط نحوجذوره، لنزيلها ونتركها لشمس المقبرة، تلك الشمس المتدلية كقبة من نار غضبى على مساحة الموت والمجهول. وحين كنا نعود بعد أيام، مع جنازة جديدة، كنا نراه وقد انبثق من تحت ركام الموت والمجهول ليتحدى الشمس وحرارتها اللاهية. لماذا يستطيع هذا النبات تشقيق الموت والإطلال برأسه نحوالحياة؟ رغم قساوة المكان والمجهول والغموض، ولماذا – وببساطة – يتلاشى الإنسان كبخار معدوم من الوجود والبقاء حين يهبط نحوالأسفل؟ لعل "البصلون" يمارس ثأره الأزلي من تعسفنا وكراهيتنا له، دون سبب أومبرر؟ وحين نهبط نحوالأرض، يغوص عميقا ليمتص وجودنا ويوزعه على القبة المتدلية كبركان محموم بالغضب والثورة. تتوغل قليلا في المقبرة، تدخل أعماقك القبور المنخسفة، والقبور المتهدمة، وتنتشر بأعماقك تشققات جدران القبر الضخم المشاد فوق جثة لا تستطيع مقاومة جذور "البصلون" أوالدود المتوالد والمتناسل من بقايا جسد كان يغتسل بالماء والعطر. ترى الحراذين وهي تسارع بالانتقال من شق في هذا القبر إلى شق في ذاك القبر، تطاردها، لكنك تعجز عن الوصول إليها، عن اكتشاف مكانها، فتاتيك الفكرة، ربما غاصت في القبر، لتتوارى بين حنايا الموت الراقد في الجثة، ولتمارس طقسا من الغموض والمجهول. منذ الطفولة وللحراذين بأفكارنا مكانة خاصة، مميزة ومتناقضة، لا نفهمها ولا ندركها، فنحن نطاردها من سور إلى سور، نلهبها عذابا ووجعا، نصبغ العشب بدمائها، ثم نتركها تتعفن، لا لشيء سوى أنها حراذين. وحتى مقولة الصلاة التي كان يؤكدها كبار السن، صلاة الحراذين على الأسوار، وعلى أسطح المنازل، والتي كنا نشاهدها ونشهد عليها، ابتكرنا لها أغنية غريبة، ترتبط بالموت والعذاب والنار. كنا نطاردها ونحن نغني بصوت جماعي "صلي صلاتك يا حرذون، أمك وأبوك في الطابون" أغنية تربط الصلاة بالموت، بالموت، بالعذاب في النار، ربط خرج من اللاوعي واللاارادة. لماذا كنا ندعوالحراذين للصلاة، ونحن نعلمها بوجود والديها في الطابون، طابون الفلاحين المستعر بالحرارة واللهب. كيف تولد الحقد فينا على مخلوقات ضعيفة تمارس العبادة، كما كنا نفهم منذ الطفولة؟ الحراذين أدركت ذلك، بطريقة ما، وحملت جنسها نحوالمقابر، طلبا للأمن والحماية والبقاء، احتمت بالموت من الحياة، واحتمت بالمجهول الغامض، من المعلوم والمعروف. فهل تركناها تنعم بصداقة الموت والمجهول؟ تشعر بخشخشة بين الأعشاب الملوحة، المحروقة والمصلية، تطل عليك أفعى ضخمة، ترقبها بعيون الرعب والهلع، المقبرة والموت، يبرزان أمامك كماردين من نار، تشعر بالسم يسري بجسدك، تتحسس جسدك، تمسك انتفاضة الجلد المتواصلة، تحدق بالأفعى، وهي تتلوى ضائقة ذرعا بسم تدفعه الحرارة للخروج، تتسارع دورتك الدموية، وتبدأ القبة المتدلية بالغوص بأعماقك. تقفز رعبا حين تلمس قدمك ورقة نبات جافة، تصرخ صرخة تتكون في نغماتها انبعاث الموت ورائحته، تفتش عن الأفعى، فتصبح مستحيلا بعد وجود. تتحول إلى قطعة من الجبن والهزيمة والصغر، تضج أحشاءك وتصطدم، تتمنى دخول احد ما ارض المقبرة، تلك الأرض المنزوعة من ذاكرة الإنسان والزمان والمكان، رغم توسطها المدينة، ورغم التفاف الشوارع حولها كحيات عملاقة. التوقع والتحسب يسكنان أعماقك، تتحول إلى قطعة من الخوف والعجز، كقطعة من انهيار مشهود. ألم يكن الحرذون يوما بين يديك؟ فلماذا لم تشعر بأحاسيسه ونوازعه وهويتلوى عذابا ووجعا وخوفا وعجزا؟ لماذا لم توقف انهياره المشهود؟ منذ سنين، رحلت الحراذين من المقابر، تلاشت، ترى في أي مكان تخنفي هي الآن؟ مقابر الطفولة، تختلف عن مقابر الشباب والكهولة، تماما كمرايا الطفولة ومرايا الشباب والكهولة. يوم الخميس، هويوم المقابر المشهود لأهل مدينتنا، فهواليوم الذي يتحرك فيه الموتى من قبورهم لاستقبال الأحياء القادمين للزيارة، ومعهم المصاحف، والمسابح، والأدعية، والحزن والقهر والدموع، ومعهم – وهذا ما يهمنا كأطفال – حسنة الصدقة من معمول وغريبة ومبسوس، ومعهم بعض النقود المفكوكة إلى تعاريف وقروش. كنا نتوجه زرافات، إلى المقبرة الصامتة، الغارقة بالصمت، لنزاول مهنة السؤال والتسول، سؤال أهالي الموتي أن يمنحونا بعضا من الحلوى والقروش. يوم الخميس ذاك، الذي اختفى بين غلالات زمن مهجور، كان عيدا من أعياد الطفولة، الطفولة التي كانت تتمنى موت المدينة لتكثر حبات المعمول والقروش. تلتهب الشمس، تتدلى أكثر، تشعر بالشوك ينبت في حلقك، ووخزه يمتد من أسفل الحنجرة، إلى سقف الحلق، يسقط الحزن بأعماقك، كسقوط الشلال في مصب الوجود، تتحرك حاجتك للبكاء، لكنك تشعر بوهن عارم في القدمين، تسقط ككومة لحم على صخرة تتلظى غيظا وقهرا، يسافر الوجع ليجول المقبرة، لاما كل آلام الموت، ليقذفه بصدرك. ترى، لولدغتني الأفعى، أي مساحة من هذه الأرض ستكون حاضنة لجسدي؟ اندفع لفح القبة مرة واحدة، تأصل وتمكن وترسخ، اندفعت الروح نحومساحات الحيرة والغموض، تجذرت، وتلوعت النفس بخفايا ضياع موبوء بضياع، تهاوت الأشياء، والرؤى، والأزمنة، والأمكنة. أين الحراذين التي هربت نحوالموت طلبا للحماية من الحياة؟ قصة ضجيج المقابر
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






