|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (132,202 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (81,709 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (64,622 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (43,961 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (41,302 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (36,221 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (28,472 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (28,092 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (3,844 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (4,313 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (5,804 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (2,102 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (4,476 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (3,794 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (2,090 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (4,658 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > القصص القصيرة > ذات جنون
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
ذات جنون
سامية، يا جنونا ألم بي ذات نزوة على باب العمر المتهالك. أبحث عنك الآن في كل الوجوه، في كل نفثة دخان، وفي كل رشفة من فنجان قهوة سوداء.
التقيتك على قارعة الغياب. صدمتني عيناك الجريئتان في لحظة كنت أستجمع شتاتي من حب عاصف أودى بغروري. أحقا خنت صديقتك التي عبرتها أنت مقتحمة تخومي في ثقة زائدة؟ في ذلك الركن الذي تغطيه الأشجار في أقصى مكان من الكلية، كنت أحضنها هي المتعاقبة على فصولي المشروخة مثل اللعنة، ألامس شفتيها الظامئتين أبدا، انبعثت مثل طيف لا أدري من أين لتصيحي: حصلتكم [1] العفاريت، آش كاتديرو [2]؟ لم أكن أعرفك، هي كانت صديقتك المقربة. توقفت مشدوها والتفتت هي إليك مذعورة. لملمت شفتيها وابتسمت وقد احمر خداها وأنت تقهقين في صخب. نظرت إلي ومسحت قامتي كلها. كنت أقصر مني بكثير. توقفت عند عيني وابتسمت في عهر وقلت لها: هذا يصلح لي أنا وليس أنت. ببساطة انكمشت إلى هذا. لم أعر كلامك اهتماما. ألم أقل لك أن غروري قد أودى به ذاك الحب اللعين؟ أ كان ما حصل عن سابق اتفاق بينكما؟ أ كنت تريدين أن تعرفي هذا الذي كان يفتك بذاك الجسد المشروع للريح وكانت تصدع رأسك بالحديث عنه؟ مددت إلي كفك مصافحة. صدرك الباذخ، شعرك القصير المصفوف بعناية فائقة، أحمر الشفاه الخفيف وبنطالك الضيق الذي يسطر معالم فخذيك الممتلئين. اختزلتك في نظرة سريعة ويدي ما تزال مضغوطة في كفك الرقيقة بلون الحليب. ما عدا عينيك المندفعتين فوق العادة فأنت لا تفوقينها كثيرا بل هي كانت أجمل منك. لاباس عليك؟ لاباس. شكرا. عرفينا على الزين أصاحبتي. آه، عبدو اللي قلت ليك عليه وهذي سامية. مشرفين. سحبت كفك برفق دون أن تسحبي عينيك من وجهي. دعوتكما لشرب شيء في مقصف الكلية. مشيت وسطكما. كانت صامتة. كنت تملئين الدنيا حياة وضحكا. بين الفينة والأخرى تلامسينني بطرف خفي من جسدك الراشح فتنة في الملابس الضيقة. جلست قبالتي وأنا أدخن في صمت. لم أعد أذكر ما كنت تقولين لها. لم تتوقفي عن الكلام والضحك ولو لثانية. كنت أتأملك في هدوء مصحوب بعاصفة ولدها حضورك المشاغب. سامية، يا غجرية انقذفت في وجه ليلي الطويل. طعمك ما زال لم يراوح أيامي. كنت عاصفة هوجاء أحرقت كل الطقوس والتعاليم. لم أحببك. تعرفين ذلك جيدا. اعتنقتك جسرا يسلك بي خارج حدود تلك التي رحلت من غير دموع ولا قبلة على الجبين ولا حتى إشارة من يدها الصغيرة. آه يا ملاكي الرقيق لم شئت أن أرتمي في بحر هذه الساحرة المتصابية حد الوجع؟ أدمنتك. وأنا أنتزعك من أوراق التوت في ذات الركن فاجأتنا صديقتك. تأملتنا لبرهة وقالت لك وأنت تسدلين قميصك على لحمك البض: بصحتك أصاحبتي العزيزة. أفرغت في وجهي نظرة تحمل كل احتقار الدنيا واستدارت ذاهبة إلى حال سبيلها. أشرت لها بأصبعك الوسطى وقلت: تمشي تق……. ثم عدت إلى شفتي تراودين طقوس النار في دمي. أنا لم أخن أحدا. حتى عندما ضبطت ابتسامتي لإحداهن في تلك المقهى التي اخترتها قبالة مبنى عمالة سيدي عثمان. لم يكن بطابقها العلوي غير ثلاثتنا. هي تؤانس كوب قهوة بالحليب وسيجارة. ونحن نتهتك على قفا الوقت. أخرجت لسانك لها والتفتت إلي في غضب لتمدي أصابعك نحو جزئي السفلي وشفتيك نحو شفتي في شبق مفتعل.انفجرت ضاحكا وأنا أزيح يدك التي تعبث بشيئي. نظرت إليها وهي تزم شفتيها في تعجب. أدرت رأسك نحوها وصرخت: آش بغيت أ لقح…..؟ ألجم لسانها. قمت إليها وقبلت رأسها معتذرا وقدمت لها سيجارة. لما عدت إليك ضربتني على خدي وقلت: صافي أ الزا….؟ حتى في هذه لم أخن أحدا. حتى أنت لم تخونيني عندما اتصلت بي من هاتفك الشخصي وطلبت مني أن أنتظرك في الطريق أمام الباب الخلفي الذي تخرج منه السيارات من الكلية. بعد لحظات توقفت سيارة صغيرة الحجم. نزلت منها وتركت الباب مفتوحا. دنوت مني فاتحة ذراعيك لضمي وطبعت قبلة عميقة على شفتي. رجعت إلى السيارة ومددت يدك إلى سائقها مودعة وأغلقت الباب. تحركت السيارة وابتسمت لي قائلة: توحشتك. أمسكت بيدي ودخلنا إلى الكلية. ذهبنا إلى المقصف. طلبت قهوة سوداء مثلي. كنت أتقبل منك أي شيء تفعلينه. كنت تعلقين دائما علي إذ أطلب قهوة سوداء: آش كيعجبك فيها وهي حارة ؟ أشعلت سيجارة. أخذت واحدة من علبتي وأمرتني أن أشعلها لك. ضحكت وأنت تسعلين مع أول ذرة دخان اقتحمت حلقك. قلت لي: باغيا نتعلم نكمي…. نظرت إليك بلا معنى. كنت تنفثين الدخان قبل أن يصل إلى داخلك. بوسني…. نظرت إليك مستغربا: تسطيتي [3]؟….. ودون سابق إنذار هجمت على شفتي ومصصتهما بصوت مسموع. كان كل من في المقصف ينظر إلينا. يا جنونا هبط علي كالصاعقة. سامية، أي فم الآن يعضعض جسدك اللذيذ الذي كان يرميني ضياعا وتعبا؟ أي فم يقضم من تفاحتيك المتنزلتين من عنفوان الخطيئة الأولى؟ كنت ترددين على مسمعي كثيرا أنك ستتزوجين لتتخلصي من تلك الرقاقة اللعينة وتذهبي إلى أغادير لتتركي الجسد يفعل ما يشاء. كنت أرتعب من أفكارك المجنونة قبل أن أفجر دمك ذات ليلة سرقناها –أنا وأنت- من عين الزمان ودفنا اللحظات في رغوة البيرة ودخان السجائر الملغومة. أين أنت الآن؟ أي فراش يستجمع جنونك الآن أيتها الهاربة- أبدا- من عقال الوجود الأرعن؟ آلو عبدو. ماتبقاش تتاصل بي. لم أع شيئا. لويت أنفاسي وأغرقت وجهي في عالم الناس وأنا أحاول أن أنتفض ضد تاريخك الذي أسرني بين حباله لشهور عديدة. الرقم الذي تطلبونه غير موجود. صفير أخرق يهجم على أذني. يحتد كلما أعدت محاولة الاتصال بك. وأعلن في وجه ذكراها: لماذا رحلت وتركتني عرضة لهذه الجنية التي تلاشت كأنها لم تكن يوما؟ قصة ذات جنون
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||
