|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (137,575 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (85,949 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (67,277 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (45,513 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (43,036 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (38,382 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (29,921 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (29,336 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (4,209 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (4,722 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (6,283 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (2,296 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (4,861 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (4,097 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (2,289 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (5,047 مشاهدات)
روابط ذات صلة
روابط دليل وصلات
خطوط منتديات مدرسة المشاغبين افلام مقاطع يوتيوب بروكسي proxy ماسنجر مسنجر العاب فلاش اغاني اناشيد مسجات رسائل sms جوال موبايل بلوتوث صور جديدة برامج جديدة خطوط بث مباشر مشاهدة قنوات فضائية على النت تلفزيون راديو television radio tv live منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم |
القصص و الروايات story > القصص القصيرة > هل أبيعها؟
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية هل أبيعها؟
عندما عدت في المساء إلى الدار، كادت ظلمة الحوش تبتلع جسدي النحيل. وكدت استحيل نفسا من الكآبة الخالصة، تهيم مع أشباحه. لكنني قطعت الحوش وسط الظلام والأشجار الصامتة.
ودخلت الدار. وزادت قتامة جوها من كآبتي. فزفرت زفرة لم يسمعها أحد. لأنه ليس ثمة أحد في الدار الخالية. ثم سحبت خطواتي بعد أن تناولت عشاء ممزوجا بطعم التعاسة والوحشة، إلى غرفة نومي. بيد أنني لم أدخل الغرفة بغرض النوم، فبيني وبين النوم ملاحم تشهد لها مخدتي وغطائي البالي. لكن عفريت القراءة انتبه في داخلي وأنهضته اليقظة. وجلست على السرير متربعا، بين يدي كتاب. ورحت أقرأ على ضوء عليل متذبذب أسعفتني به شمعة على الخوان القريب. وفي لحظة ما قطعت القراءة ورفعت رأسي عن الكتاب، فنظرت إلى الخزانة الكبيرة المواجهة للسرير حيث اجلس. كانت قد التمعت في ذهني فكرة خاطفة. وكررت السؤال بصوت مسموع: ما حاجتي بهذه الخزانة القديمة؟! وبمثل سرعة التماع الفكرة استقر في ذهني القرار ببيع الخزانة! أجل سأبيعها، فهي قابعة هنا منذ أجيال فما أفادت منها الأسرة؟ جدي مات فبقيت بعض الأغراض في ركن منها وكذلك رحل ابي مخلفا في ركن بعض الثياب والكراكيب. أما أنا وريث الملك فلا أملك الكثير من الملابس. ولست أحتاج إلى خزانة في كبر وعملقة هذه! إنها قديمة ويعرف تجار الاثاث قيمتها. ورغم المكر والدهاء الذي يميز تاجر الاثاث الذي سأقصده، الا أنني أظل قادرا على انتزاع ثمن معتبر منه لهذه القطعة الأثرية الفخمة! وفكرت في شراء صوان صغير احله محل الخزانة أضع فيه ملابسي القليلة. وفكرت في السعر الذي ستحققه الخزانة وبالبحبوحة التي ستغمرني بفضلها! لقد تاقت نفسي إلى اللحم الأحمر الخالص بعد أن عافت المجدرات على أنواعها واليخنات على صنوفها. ولقد راودتني في أحلامي موائد عامرة بصنوف من اللحوم ما رأتها عيناي في حياتي كلها، ومرات كثيرة كنت أصحو على حسرة وشهوة حارقة، فأتجه إلى المطبخ في حالة من الصحو والاغفاء، لكن تصفعني ظلمة المطبخ وتلفحني برودته فأقنع حسيرا برغيف من الخبز الجاف أبل فتاته بالطحينة وازدرد اللقمة بمشقة، وتعلق في حلقي فتزيد من حنقي وتشعل نار حقدي ونقمتي.. لكن كما لي الله عونا ومؤنسا، فلي ليل طويل ووحشة متواصلة. وما الكتاب الا وجه من وجوه هذه الوحشة المتلفعة بغلاف والمتخفية خلف صفحات صفراء. ولما صحوت في تلك الليلة وكانت الشمعة قد ماتت، نهضت وتحسست سبيلي في الظلام الثقيل، وأشعر جفافا في حلقي، وفي المطبخ ارتطم فخذي بطرف الطاولة فوخزني الألم وارتفع صوت الطاولة في احتكاكها مع ارضية المطبخ الخشنة. وشربت الماء بنهم شديد ثم زفرت زفرة طويلة وشكرت الله. ثم عدت ادراجي إلى مخدعي وارتميت في السرير. وقد تملكني شيطان القلق واسترجعت في خوف ذكرى الرؤيا المزعجة التي اقتحمت علي نومي حيث رأيت جدي في عباءة سوداء تلفه من عنقه إلى اسفل قدميه، وبدا غاضبا حانقا، وعنفني بكلام قاس وحذرني من بيع الخزانة أن تغادرني البركة وتنزل بي الاهوال والخطوب، وقد غادرني جدي في زوبعة من الغبار والبرق المتعارك وهو لا يزال يلهج بكلمات غاضبة كالنار الحارقة، واختفى جدي وتلاشى رسمه وتبددت اصداء الزوبعة التي احدثها، لأصحو على خفقات قلبي العنيفة. وتساءلت وأنا منطو على نفسي في السرير.. ما هذا بحق السماء التي تعيش فيها الآن يا جدي؟ ولف قلبي نوع من الخوف من ظهور اخر لجدي عندما يعاودني النوم فأجفلت في قلق وخوف. ونظرت صوب الخزانة بجزع وحذر فخيل الي انني ارى صورة جدي منطبعة على صفحتها تشع شعاعا ضئيلا فغار قلبي في صدري وتملكتني رجفة شاملة، وحاولت أن أبسمل فما أسعفني لساني. ومضى الليل في رعب وتخبط وهذيان، ولم أصح على الدنيا الا والصبح قد بذغ وتيقظ. وطرق رأسي السؤال وأنا أمام المغسلة.. هل أبيع الخزانة؟! قصة هل أبيعها؟
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||









