تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (261,349 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (167,304 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (111,668 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (72,773 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,247 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (70,908 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (53,788 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,539 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,830 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,371 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,028 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,248 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,081 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,099 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,190 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (9,973 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > القصص القصيرة > الحكاية الثانية: الغَمر
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية الحكاية الثانية: الغَمر
الساعةُ تُشيرُ الى الصفر. شمسٌ ورديةٌ تسترقُ النظرَ من وراءِ الأفق، وترنو الى إبنِ آدم بحياء. وإبنُ آدم على الميناء.. ميناءٌ يودّعُ عائدين ويستقبلُ راحلين. وبائعةُ زهورٍ تمتقعُ بلونين: أبيض وأصفر، وتُقلّدهُ الآن زهرةً صفراء.
* أتُغادرنا يا ابنَ آدم؟ أجل يا غُربة * وإلامَ تصبو؟ إلى عدنٍ * ألَم تعجبكَ بلادنا؟ بَلى * فَعَلامَ ترجع اذاً؟ لم أجد نفسي. *** الساعةُ تُشيرُ الى ما دون الصفر. شمسٌ تُجاور سمت السماء، وترنو الى ابنِ آدم برجاء. وبائعة زهور تمتقعُ بلونين: أبيض وأصفر، وتطعنهُ الآن بزهرةٍ بيضاء: * أتغادرنا يا ابنَ آدم؟ أجل يا عدن * وإلامَ تصبو؟ إلى غُربة * ألَم تُعجبكَ جنتنا؟ بَلى * فعلامَ ترحل اذاً؟ لأبحث عن نفسي. *** الساعةُ في إجازة. قمرٌ مخضرمٌ شَهدَ الواقعتين، الرحيل والعودة، يرصدُ الأحداث. يَمٌّ أحدبُ يتطاولُ على اليابسة، وعائدون رُباعَ رُباع.. وابن آدم وحيد. نَهَضَ المكانُ والزمانُ مُترف. طاووسٌ أحمقُ يفتتح الكرنفال: * إذاً، كان هناك ناجون؟! هؤلاء عادوا قبلنا * ومِن أينَ أتى طاووس الكرنفال؟ لعلّهُ إعتصمَ الى جبلٍ. *** الساعة كانت في إجازة. هرمَ المكانُ والزمانُ مُقعَد. والعرجونُ الذي شهد الواقعتين إكتملَ بدراً. غَمرٌ يَتدثّرُ ليلاً، وفُلكٌ يضربُ على غير هدى، وقبطانٌ بهيئةِ حكيمٍ، ومسافرون مثنى مثنى.. وابن آدم وحيد. حمامةٌ بيضاء تُطلِقُ صافرةَ النهاية: * لعلّ هناك ناجين في الارضِ العتيقة؟ الطاغيةُ أقفلَ باب العالمِ القديم على الحاشية * وهل في العالمِ الجديد طُغاة؟ الطغاةُ إبتلعهم الغَمر. *** الساعة ما زالت في الوقتِ بدلِ الضائع. كرنفالُ عيدِ الطاووس. الجمهورُ يهتفُ بكلّ اللغاتِ إلّا المُسنَد. فتاةٌ شبهُ عاريةٍ تعتلي كتفَ مُراهق، وأخوها يشتهيها. شابٌ يتزنّرُ جحيماً، وإبليسُ يشربُ نخبَ الشهيد: * هذه ليست عدن؟! بَلى، تلكَ حجارةُ مأرب * ومَن هذا الجمهورُ إذاً؟ أحفادُ الأنبياء. *** الساعةُ دخلَت في الوقتِ بدلِ الضائع. رسى الفُلكُ على الجودي. المكانُ عذراء، والزمانُ فتيّ. وقمرٌ أحمرٌ يتعبّدهُ رجلٌ بلونِه. ديكٌ روميّ يَصيحُ قرباناً للنجاة. والعشاءُ الأولُ يذكّرُ الناجينَ بالعشاءِ الأخير. سرقَ أحدهم وجبةَ أخيهِ العليل، وخانَت زوجةُ العليلِ عليلَها مع القبطان. إستَلّ العليلُ شَرَفَهُ وأجهزَ على السارق.. وإختالَ تيهاً، فنصّبوهُ طاغيةً عليهم، وأنجبَت لهُ زوجتُه إبنَ القبطانِ خليفةً… وتوارثوها: * هذه ليست أرض الميعاد؟! الأرضُ ميعادٌ حينَ نجد الوعد * وما الوعد؟ الوعدُ للأحرار * ومتى نَكونُهم؟؟… الزمانٌ ضائعٌ.. والأرضُ عليلةٌ.. وابنُ آدم ما زالَ يبحثُ عن ذاتِه قصة الحكاية الثانية: الغَمر
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






