تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (261,959 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (167,699 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (111,851 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (72,896 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,353 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (71,027 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (53,887 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,632 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,844 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,397 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,059 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,256 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,108 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,116 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,204 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (9,994 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > القصص القصيرة > صياح
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية صياح
كان قد تخرج للتو في الجامعة، تلك الجامعة التي اعادت ترتيب كيانه لبنةً لبنة، باختصار شديد أصبح قادرا على الصراخ بطريقة مقبولة. "أن تتألم فهذه من مقومات الشخصية، أما أن تصرخ فهي من مهارات الكبار" همس صيّاح، الابن الأكبر، بينما كان في طريق عودته من مدرسة القرية، حيث يعمل، إلى بيته الذي لا يبعد كثيرا.
طرق الباب ودخل، استقبلته أمه بحفنة حب غامر. "أن تتعلم كيف تعيش في حياة ملؤها الحزن والمعاناة، فأنت موجود " اختلس الفكرة خلال رحلة مرور كلمات امه إلى مسامعه: طعام الغداء جاهز. _لا اشعر برغبة للطعام، فقط اريد أن ابدل ثيابي واسترح قليلا. لملمت أمه ملامح وجهها ليبدو أكثر تماسكا، ثم قالت: أتصل مدير المدرسة التي يعمل فيها والدك، وأخبر حازما أنه لم يتمكن من إعطاء دروسه المعتادة؛ إذ انتابه دوار شديد أعقبه استفراغ لمرات متتالية… أين هو الآن ؟ سألها صياح بقلق واضح. لقد رفض أخذه إلى الطبيب، وهو الآن في وضع مستقر… هذا ما اخبرني به أخوك. في هذه الأثناء، كان حازم يمسك بذراع والده ويدخلان المنزل. كان وجه الوالد شاحبا ذابلا، في حين كان وجه الابن مغلفا بعلامات القلق والحزن. احتضن صياح والده، شيعه إلى غرفته، ساعده في خلع حذائه وفي تغيير ثيابه، رتب له السرير، دثره بغطاء ربيعي، وأخذ يستجدي أطياف النوم للتتنزل أمطار رحمة على جسده العليل. أنفق الوالد زهرة عمره، في العناية بأسرته الكبيرة. أصيب منذ سنوات خلت بمرض السكري وضغط الدم. أخبره الطبيب قبل شهور أنه بحاجة إلى زراعة كلية في القريب العاجل. تكتسب فترة المساء في فصل الربيع نكهة من نوع خاص عند أهالي القرية، ترتقي لدرجة البوح والايحاء. هي معبد زمني يتناجى فيه المعذبون والمحبون كل على طريقته. في ذلك المساء، كان صيّاح يتمشى بصحبة والده على طريق ترابي مرتفع يشرف على القرية من جانبها الغربي، وفي الجهة الجنوبية كان جبل "سلمان" الشاهق يتألم بتأثير مستوطنة تتغذى على روحه الجريحه، فيبكى الجبل نبعا مرضيا ملوثا. قال صيّاح لوالده بنبرة نواحيّة: بعد شهر سنسافر إلى دولة مجاورة لإجراء عمليتك الجراحية… محطة أخرى في رحلة العمر المر. همس الاب بحزن عميق. ما يقلقني مصير الأسرة؛ فكما تعلم نحن العائلان الوحيدان لها. اخوتي لازالوا على مقاعد الدراسة الجامعية و… دعك من هذه المخاوف فللبيت رب يحميه… _أنت تدرك تماما أنني لا أبخل بشيء في سبيل علاجك، ولكن ما مصير الأسرة إذا لم تنجح العملية؟ ما الذي تريد أن تقوله ؟ سأل بتوتر واضح. أجابه بعد تردد: لو قام محمد بذلك بدلا مني فسيظل للأسرة عائل آخر يرعى شؤونها، وإذا ما حصلت على شهادة الدكتوراه، فإن في ذلك بارقة أمل لمستقبل أفضل. ثم استدرك: إنها الفرصة الوحيدة… ارتسمت على ملامح الوالد، بعد أن سمع هذا الكلام، علامات الخذلان والاحباط… شعر صيّاح بفداحة الخطأ الذي ارتكبه، قال لوالده وهما في طريق العودة: _غدا سأقدم إجازة مفتوحة، وسنسافر في الموعد المحدد… في الموعد المضروب كان الوالد يرقد في غرفة العمليات، وفي الغرفة المجاورة كان صيّاح مستلقيا على سريره، تحيط به أجهزة طبية كثيرة، وقبل أن يأخذ المخدر مفعوله كان يفكر بفصول بحثه المقدم لنيل شهادته العلمية، وبإخوته الذين يعدون لحفلة تخرجه… أحس بدموع حارة غزيرة تسيل من عينيه لتصب في نبع جبل سلمان الشاهق… وغرق في نوم عميق… قصة صياح
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






