تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (261,964 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (167,702 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (111,854 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (72,899 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,354 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (71,030 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (53,888 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,633 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,844 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,397 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,059 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,256 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,108 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,116 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,204 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (9,994 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > القصص القصيرة > فنجان قهوة
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية فنجان قهوة
كان ضياء يجلس على شرفته المطلة على فضاء المحيط الممتد، يراقب طيور النورس وهي تلتقط قوتها على صفحة المياه الزرقاء بخفة ومهارة. اشعة الشمس تعانق الأمواج فتنعكس أشعتها قبلات من ضوء ساطع. سمع دقات خفيفة على الباب، نهض متثاقلا، فتح الباب فكانت صديقته ميلندا؛ فتاة في ربيع العمر، تضج حيوية ونشاط، تدرك تماما كيف تمارس الحياة وتستمتع بها. قبلته بحرارة، وهمست:
اشتقت إليك كثيرا… المعذرة، لم أهاتفك منذ مدة، مازلت منشغلا بكتابة روايتي كما تعلمين. صرخت ميلندا بصوت عال عندما استنشقت قهوته العربية، فقالت معاتبة: تجلس هنا وتشرب قهوتك العربية دون ان تشاركني هذه المتعة؟!! تعلمين أن جمال الماء لا يكتمل الا بالوجه الحسن، تذكري عبارة العرب: الماء والخضراء والوجه الحسن… جلسا كل على مقعده، تتوسطهما طاولة صغيرة تزينها فناجين القهوة العربية. ميلندا ترتشف قهوتها باستمتاع ظاهر، أما هو فكان لمذاق القهوة تأثير مختلف؛ تذكر بحزن عميق عندما تحول الوطن أمام عينيه الى ثقب أسود؛ حاول في تلك السنين الخالية أن ينغرس فيه كما التين والزيتون. كان من أمنياته ان يحصل على منحة، وما أكثرها، لاستكمال تعليمه الجامعي،ولكن جميعها باءت بالفشل الذريع… زاد من حنقه ان كثيرا من الطلبة الذين درس معهم قد حصلوا على منح، وبعضهم تخرج وأصبح يشغل مناصب هامة… تذكر ضرار صديقه الذي زاره دون موعد مسبق في قريته، وكيف سبب له حرجا مع والده وافراد اسرته، اذ كان الفصل صيفا، وكان الجميع منشغلا باستقبال اسرة اخته التي قدمت من السعودية بعد غياب طويل. شعر ضرار بخطأ التوقيت، وبدا محرجا، همس في اذن ضياء: في هذا اليوم كان اجتماعي الأول مع المشرف على بحثي، وطلب مني خطة تفصيلية للبحث الذي سأنجزه لنيل درجتي العلمية. وأنا لا أعرف كيف أعد تلك الخطة اللعينة، وأريد مساعدتك في ذلك. اليوم لا أستطيع، فكما ترى البيت مليء بالزوار و… اذا لم اقدم الخطة غدا فسأطرد من الجامعة. قال ذلك برجاء وتوتر. اذا كان الأمر كذلك، فلا مناص لي من ذلك. استأذن ضياء أخته المتشوقة للجلوس معه. وغادر البيت على عجل مع صديقه. في بيت ضرار جلسا في غرفته الخاصة، وضع ضرار بين يدي ضياء مسودات بحثه. كانت سوداء بمعنى الكلمة؛ لم يفهم عبارة واحدة مما كتبه، كل شيء مختلط وغير واضح. أمضى ضياء الليلة كلها وهو يدقق ويرتب ويضيف ويحذف الى أن اصبحت الخطة جاهزة. بعد ان انتهى من عمله همس في أذن صديقه مازحا:" أفهم الان سر زيارتك الطارئة". أمسك ضرار بأوراق الخطة، وأخذ يقرأ، وعلامات الانبهار تعلو وجهه. التفت الى ضياء، احتضنه بقوة، وشكره بحرارة. قال ضياء: اين الفراش؟ انا في غاية التعب الان. بعد شهور عديدة من ذلك اللقاء شاءت الصدف ان يجتمع الاثنان في المدينة، تصافحا بحرارة، وقررا أن يمضيا بعضا من الوقت في مقهى قريب. منذ اللحظة الأولى لمس ضياء تغيرات كثيرة على صديقه ضرار؛ فهو يرتدي بدلة أنيقة، ويتكلم بهدوء مصطنع، وعيناه تبرقان بطريقة غريبة. كان ضياء يحاول ان يتجاهل ما يرى. وما أن جلسا على طاولة في زاوية قصية من المقهى حتى انطلق لسان ضرار: هل مازلت في وظيفتك؟ حاولت كثيرا أن أحصل على وظيفة أفضل، ولكن كما تعلم ظهري مكشوف!!وقهقه حتى التفت من في المقهى اليه بعيون مستهجنة. عدل ضياء من جلسته وسأل ضرار: ماذا عنك؟ هل انهيت بحثك؟ أم طردت من الجامعة؟! وانفجر مقهقها من جديد. أثار ذلك حنق ضرار، فأجاب بنبرة استعلاء واضحة: لقد هددت مشرفي بالقتل ان لم يمنحني تقديرا ممتازا. وقد حصلت على منحة كاملة لاستكمال دراسة الدكتوراه. وأعمل الان مسؤولا في أمن المؤسسات… لقد تفوقت عليك هذه المرة… ألا توافقني الرأي؟! يتذكر ضياء الان تماما ردة فعله الذاهلة…كان يحدق يمنة ويسرة، اتسعت حدقتا عيناه، أحس بصفع الكلمات على وجهه…غادر المقهى يشيعه الهذيان والغربة. استفاق ضياء على صوت ميلندا وهي تسأله عن مزيد من القهوة العربية، فأجابها بمرارة، والوطن يتمدد فوق صفحة المحيط غسقا داميا: لا تقلقي يا حلوتي، فلدي منها الكثير الكثير… قصة فنجان قهوة
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






