|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (137,575 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (85,951 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (67,279 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (45,513 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (43,037 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (38,383 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (29,922 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (29,336 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (4,209 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (4,722 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (6,283 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (2,296 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (4,861 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (4,100 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (2,289 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (5,047 مشاهدات)
روابط ذات صلة
روابط دليل وصلات
خطوط منتديات مدرسة المشاغبين افلام مقاطع يوتيوب بروكسي proxy ماسنجر مسنجر العاب فلاش اغاني اناشيد مسجات رسائل sms جوال موبايل بلوتوث صور جديدة برامج جديدة خطوط بث مباشر مشاهدة قنوات فضائية على النت تلفزيون راديو television radio tv live منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم |
القصص و الروايات story > القصص القصيرة > الكذاب
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية الكذاب
أنا أدعى”محمد”ويفضل أصدقائي أن ينادوني”سي محمد”تميزا لي عن زميلي”محمد”والذي ينادونه”سيمو”، أنا إنسان صادق.. عكس ما يظنه الكثيرون، أعيش مطمئن البال مرتاح الضمير، إلا أن في شخصيتي عيبا خطيرا حسب مقاييس هذا العصر، ليس الكذب طبعا ولكنه شيء يقترب منه ولا يطابقه!
تسألني سعاد زميلتي في الصف – والباحثة دوما عن الإطراء -: كيف تجدني اليوم؟ أجدك جميلة. حقا؟ نعم، وما الذي ينقصك؟ لا شيء، طبعا أنا جميلة، وإنما أردت أن أسأل فقط. أحول اهتمامي إلى زميلي”سيمو”الذي يلقي عرضا، أتدخل بعد إنصات وتمعن مستفيض في عناصر العرض لأثمن قيمة المعلومات التي جاء بها وأنوه بالمجهود الذي قام به، أمام نظرات الدهشة والاستغراب من أستاذي، ليس لأن ما قلته غير صحيح، حاشا وكلا، فأنا إنسان صادق، بل – فقط – لأني لم أعتد التدخل في مثل هذه المواقف، وحقيقة فأنا قل ما أتكلم في الفصل الدراسي. تسألني سعاد مرة أخرى: ما رأيك في”سيمو”؟ ولد لطيف ومؤدب وله ثقافة واسعة. لقد أخبرني أنه يملك سيارة، هل هذا صحيح؟ لا أعلم بالضبط، ولكن”سيمو”لا يكذب وتنتهي الحصة، ونغادر الفصل، زملائي يصرخون ويتصايحون أما أنا.. فأخرج هادئا، فلا أرى سببا يدعوني للصياح مثلهم، يقبل”سيمو”علي مبتسما: أشكرك على تدخلك، أنت الوحيد الذي دافع عني. عفوا، لم أقل غير الحقيقة. أودعه، وأتوجه إلى بيتي، وحتى أكون صادقا لست متوجها إلى بيت أسرتي بالضبط، فبيتنا يوجد في المدينة المجاورة، وهي رغم جمالها الطبيعي وتوفرها على النقل والماء والكهرباء والهاتف إلا أنها لا تتوفر للأسف على ثانوية، لذا فأنا أسكن في الداخلية، ولست كاذبا إن قلت بيتي، فهي مكان لطيف، الأكل فيها جيد ومتوفر والغرف نظيفة والمعاملة طيبة، وهذا ما أكدت عليه أمام المدير حين نظم زملائي إضرابا عن الطعام، لم أفهم لماذا يفضلون الجوع والطعام متوفر؟! وحتى أكون صادقا فهو في الحقيقة سؤال المدير، سؤال استنكاري طبعا، وأنا أشاركه هذا التساؤل. يغضب مني زملائي ويقاطعونني، وهذا طبيعي فالصدق والصراحة مرفوضة في هذا العالم. لم تعد سعاد تسألني عن رأيي في (مكياجها) وقصة شعرها ولم يعد سيمو يكلمني في الساحة. حقيقة أنا شخص طيب واجتماعي وصادق، وأكثر ما أكرهه هو الوحدة والعزلة.. والكذب. حاولت أن أفهم لماذا أعاقب هذا العقاب القاسي، رغم أني أحاول إرضاء الجميع، واكتشفت أن العيب يكمن في كوني صادقا زيادة على اللزوم، فسعاد في الحقيقة ليست جميلة وفق مقاييس الجمال المتعارف عليها، ولا سيمو مثقف، ولا أنا صادق حسب معايير الصدق الحقة، ورغم صراحتي المطلقة هاته، لازلت لا أفهم لماذا ينعتونني بالكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذاب…؟؟ قصة الكذاب
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||









