القصص و الروايات story

حالة شغب - القصص القصيرة , القصص و الروايات story


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية حالة شغب
وهو يمسك بمعصمي بقوة ويسحبني وراءه مثل لاشيء، كان الجيران ينظرون إلي في إشفاق. كنت أنظر إليهم من وراء الدموع وأنا أطير في الهواء. هو يلعن دين أمي وربها وربي أيضا.

حشومة عليك أصاحبي.
وا سمح ليه غير هاذ المرة.

كانت هذه العبارات تعترض طريقنا وأنا مجرور إلى وجبة تعذيب دسمة.

ما سوق حتى واحد. كل واحد يديها في راسو.

هكذا كان يرد ولا أحد يجرؤ أن يخلصني من قبضته الجبارة؛ أنا الفرخ الذي لا يزن أكثر مما تزن ريشة.

لا أذكر أنني أتيت شيئا يستحق كل غضبه ذاك. كان جبارا لا يتسامح بسهولة. كان يربيني بطريقته الخاصة "جدا". "العصا خارجة من الجنة اللي كلاها يتهنى"، كان يقول دائما وهو يتطلع إلي في نشوة المنتصر عندما يكون قد انتهى من "تربيتي" وأنا أغالب الألم والقهر. لكنني لم أكن أنتهي من الشغب الذي كان يثير غضبه علي.

كان يشرح لي أنه يحبني ويبتغي مصلحتي -ولذلك يضربني- عندما يكون مزاجه رائقا، فيعطيني درهما أو أقل منه ويشرع في سرد ما لا نهاية من الكلمات التي لم أكن أسمع منها إلا القليل جدا وأنا أرسم مشاريع صرف ذلك المبلغ. كان يعطيني النقود باستمرار فأنسى قسوته علي رغم هزالة المبالغ. كان سخيا معي. حتى في عنفه ضدي كان كذلك. مرة كاد يقتلني؛ رفعني إلى أعلى من رأسه وخبطني على أرض البيت. عندما فتحت عيني بعد فترة لا أدري مقدارها، أتاني وجه أمي من وراء الضباب منكبا علي وعيناها غارقتان في بحر من الدموع. أحسست بألم فظيع في كتفي. لم أجده عندما أفقت. ضمتني أمي بقوة إلى صدرها. صرخت. كان كتفي ملتهبا.

أخذتني إلى رجل طمأنها أنني لا أشكو من كسر في كتفي. ربطها بضمادة وعدنا إلى البيت. في الطريق اشترت لي حلوى طويلة الشكل منقوعة في العسل كنت أعشقها بجنون. نسيت ألمي وأنا آكل على مهل حتى أستمتع بها أطول وقت ممكن.

عندما عاد إلى البيت في المساء متأخرا استقبلته أمي بوابل من الشتم والدموع. صفعه أبي بقوة وحنق وهو يصرخ في وجهه: أتريد أن تقتل أخاك؟ لم يحرك ساكنا ورأسه مطأطأ إلى الأرض. لو يذرف بعض الدموع؟ فرحت كثيرا للصفعة. طرده أبي فخرج ولم يعد تلك الليلة إلى البيت.

كنت لا أزن كثيرا. "بحال إلى ما كاتكولش النعمة"، كانت تردد أمي. كنت قريبا إلى الأرض لكني كنت أعيث فيها فسادا: أقرع أجراس البيوت وألوذ بالفرار. أتعارك مع أترابي في الحي. أهرب من المدرسة مع بعض من "العفاريت الصغار" ونذهب إلى الأسواق المجاورة لنتفرج على "الحلقات" ونسرق الخضر والفواكه. أجذب ثياب "بابوبكر" وأهرب وهو يرغي ويزبد ويعري شيئه ويمسك بأي شِخص تصل إليه يده ليشبعه ضربا وسبا ومشاغبو الحي -صغارا وكبارا- يصفقون ويرددون: بوبكر يشطح لينا.

بابوبكر هذا أمسكني مرة وحملني من عنقي حتى انقطع الهواء عني وأحسست بعيني قد خرجتا من محجريهما. أعتقني أخي الأكبر بمشقة. لأيام استمر عنقي يؤلمني. كنت مارا بقربه لامباليا. كان شيخا كبيرا ما زال يملك بعض فتوة وغلظة. جن في غفلة منه. صار أضحوكتنا. لم يجن دفعة واحدة. نحن -عفاريت الحي- من نقل جنونه إلى السرعة القصوى عندما اكتشفنا السبيل إلى تهييجه. مجرد شد ملابسه يثير كل الشياطين في دمه.

هاذاك الشيطان؛ كانت تناديني أمي. كثيرة هي المرات التي كدت أموت فيها بين يدي أخي الأكبر.
نتا بحال المش عندك سبع أرواح؛ كانت تقول أمي. كنت أحس بالزهو. سرعان ما كنت أنسى فظاعة التعذيب عندما أخرج من البيت وألتقي رفاقي في الدرب.

كنت أتمنع عن الموت رغم أن جسدي الصغير –على ما يبدو- لا يمكن أن يتحمل صنوف العذاب تلك خاصة من أخي. عندما أوصلني إلى البيت فتح الباب وقذفني مثل كرة صغيرة من المطاط. أغلق الباب.سحب حزام سرواله الغليظ . لف طرفه على يده وشرع يجلدني وأنا أصرخ وأستنجد "بعار الله وبعار والديه". كان بركانا من الغضب. لم يكن أحد في البيت. الحزام يهوي على كل ركن في جسدي. أتلوى من الألم ودموعي طوفان حقيقي. كان يصرخ وهو يجلدني ويرفسني بقدمه بين الفينة والأخرى: هاذ الشي اللي بقى ليك مادرتيهش. كنت أصرخ مستغيثا: غير هاذ المرة. ماعمرني نعاود.

عندما تعب ارتمى على أقرب سرير وهو مايزال ممسكا بحزامه ويسب عروقي وجذوري. تكومت في ركن وأنا أنتفض مثل دجاجة مذبوحة. بعد لحظات انفرج الباب عن وجه أمي. وقعت عيناها علي في تلك الحالة فسألته:

آش دار ثاني أوعدي؟
سوليه هو يقول ليك؟
آش درت أ لمزغوب؟
…………
قول لي آش دار أولا غير قال ليك راسك دير فيه هاذ الحالة؟
هاذاك راه غايسفطك للحبس أو لا السبيطار. راني لقيتو شاد دري صغير ورا الحايط ديال المدرسة أو منزل ليه سروالو أو………………….
………………..

قصة حالة شغب

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
عامل التنظيف الولهّان عامل التنظيف الولهّان
حينما يهطل الثلج ،وعندما تلبس السماء رداءها الأبيض خالعة ثوبها الأزرق لتنشر ا...
(مرات المشاهدة: 308 مرات)
ما كنت اصدق في دموع الرجاجيل ...5 ما كنت اصدق في دموع الرجاجيل ...5
الجــــزء الخامــــس البيت كان هادي كل اللي فيه خليفه وحارب في حيره ...
(مرات المشاهدة: 355 مرات)
رجولة… رجولة…
هو رجل البيت والحارة… يقتني لوازم البيت… يسجل إخوته الصغار في كناش الحالة الم...
(مرات المشاهدة: 402 مرات)
صياح صياح
كان قد تخرج للتو في الجامعة، تلك الجامعة التي اعادت ترتيب كيانه لبنةً لبنة، ب...
(مرات المشاهدة: 277 مرات)
 قصه واقعي قصه واقعي
هذه قصة واقعية حدثت معنا في البيت كان عندنا شغاله في البيت المهم كسابقاتها ون...
(مرات المشاهدة: 748 مرات)
 قصة الرحـيل ... قصة مؤثرة قصة الرحـيل ... قصة مؤثرة
بدت أختي شاحبة الوجه نحيلة الجسم.. ولكنها كعادتها تقرأ القرآن الكريم.. تبحث ع...
(مرات المشاهدة: 4,784 مرات)
تبا للمتربصين وقصص أخرى تبا للمتربصين وقصص أخرى
(١) تبّاً للمتربصين تناهى إلى سمع زعيم الغابة أن جماعة متربصة تحاول الن...
(مرات المشاهدة: 256 مرات)
قضايا قرأها الزمنـ قبلـ كتابتها ... قضايا قرأها الزمنـ قبلـ كتابتها ...
بسم الله الرحمن الرحيم .. ~*¤ô§ô¤*~البارتـ الأولـ~*¤ô§ô¤*~ نزلت بسيل من...
(مرات المشاهدة: 209 مرات)
وزارة الثقافة وزارة الثقافة
كانت تهبط سلم العمارة الرخامي.. تتمسح به.. تنزل رويدا رويدا، وكأنها تخشى على ...
(مرات المشاهدة: 238 مرات)
أجهـــــلك ...9 أجهـــــلك ...9
بعد ايام ,, مهند تحسنت حالته وصار احسن بس الجبس مازال في يده ايمان صحت الص...
(مرات المشاهدة: 366 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved