|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (138,731 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (86,825 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (67,753 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (45,838 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (43,434 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (38,718 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (30,202 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (29,525 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (4,260 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (4,783 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (6,390 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (2,336 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (4,928 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (4,142 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (2,334 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (5,126 مشاهدات)
روابط ذات صلة
روابط دليل وصلات
خطوط منتديات مدرسة المشاغبين افلام مقاطع يوتيوب بروكسي proxy ماسنجر مسنجر العاب فلاش اغاني اناشيد مسجات رسائل sms جوال موبايل بلوتوث صور جديدة برامج جديدة خطوط بث مباشر مشاهدة قنوات فضائية على النت تلفزيون راديو television radio tv live منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم |
القصص و الروايات story > القصص القصيرة > الخنفسة
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية الخنفسة
وصل حسن إلى بلاد أوروبا هاربا من واقع أليم يفوح منه الفقر والعنف والاقتتال بين الأشقاء فحطه السائق إلى عنوان كان بحوزته لقريب من طرف أحد خالاته…بعد شهرين من العمل في أحد المصانع للملابس حيث كان خياط صاحب ذوق رفيع ومبدع في أحد قرى العالم العربي الكبير …وهناك بدأ في رحلته المتجددة حيث الآلات الحديثة والتقنيات التي لم يرها من قبل…تأقلم في عمله الجديد فقد كان لماحا وسريع البديهة وعنده قابلية قوية لشق طريقه وتغيير حاله بؤسه وفقره …في مكان عمله الجديد بكل معانيه كان يعج في العاملات من النساء التي لم يرى مثلهن جمالا فأبشع واحدة كانت بمثابة ملكة جمال في قريته..!! في أثناء عمله الذي حاز على إعجاب صاحب العمل كانت نظراتها لا تفارقه ترسل له بابتساماتها بين الفينة والأخرى وعند ميعاد الغذاء حيث الوجبة الساخنة التي تقدم مجانا في معظم مصانع أوروبا كانت تأتى لتجلس بجانبه وبدأت في التقرب إليه ولم يطل الوقت حتى عزمته في يوم عطلة على العشاء في بيتها…
تصور حسن بأن يجدها مع أسرتها ولكنه تفاجأ فهو لم يتعرف على طبيعة البلاد وعاداتها الاجتماعية بعد فلم يمضى على قدومه الشهرين …كانت تنتظره بملابس فضفاضة وقد أشعلت شمعة على مائدة العشاء وخفضت من الأنوار واقتصرت ها على أضواء خافته زادت من شدتها أنوار تنبعث من الشمعة فتضيىء طاولة العشاء التى كانت تعج باصناف من ما فاض به البحر المتوسط… كما توسطها زجاجة من النبيذ الأبيض …لم يستسيغ طعمه في البداية ولكن سرعتان ما شرب حتى ثملا الاثنان وشارفت الشمعة على النهاية فوقف ليغادر البيت شاكرا لها ضيافتها ولكنه لم يتمالك صلب طوله فقد كان حديث العهد على هذا المشروب الأبيض العجيب…. فقاطعته قائلة له الوقت متأخرا فالساعة قد تجاوزت الثانية بعد منتصف الليل ولم يعد يعمل مترو الأنفاق وآخر باص قد اقلع منذ نصف ساعة فلما لا تستريح حتى الصباح…حيث في الغد العطلة الأسبوعية والمصنع مقفل….فاقتنع فحضرت له الحمام والبيجامه وقبل أن يفكر أين سيخلد للنوم بدأ في تفقد الشقة بنظراته فقصرت عليه الطريق وبدأت في شرح الأبواب التى لم تكن موجودة سوى باب غرفة النوم الوحيدة في شقة صغيرة اقتصرت على صالون به طاولة سفرة وركن مطبخ وشرفه تطل على الشارع ثم غرفة النوم وبها سرير واحد وما أن رآه حتى ارتمى عليه متثاقلا ولكنه كان منتشيا تهرب من بين شفتيه ضحكات طويلة خافته وبصعوبة تعرف على أسبابها الرئيسية في عدم امتلاكه لحرية الحركة بتوازن طبيعي مما زادت من ضحكاته واستغرابه من نفسه…كانت ريمون تشاركه تلك الضحكات وما لبثت أن رمت بنفسها بجانبه على السرير الوحيد في الغرفة…… لم يكونا لوحدهما فقد كان الشيطان ثالثهما وتوسطهما حيث جعل من ريمون أنثى بمعنى الكلمة تفوح منها روائح العطر الباريسي وبصوتها الخشن بالرغم من كونها لا تدخن السجائر ؟ والذي اخذ في ارتفاع بالرغم من خفوته !! وحسن الذي تجمعت لديه سنوات من الكبت والحرمان وها هي الفرصة قد جاءت بين ذراعيه فترك لنفسه العنان ولم يحاسبها ولم يؤنبها كما هي عادته على الدوام حيث فاتته صلاة العشاء كما الفجر لاحقا…… وفى الصباح تذكر شيئا هاما فأراد معرفته من ريمون فأراد سؤالها فسارعت إليه بان لا يسألها الآن وإنما فيما بعد؟؟….. تكررت السهرات وتكرر في عقله سؤال مؤجل…حتى فاض به وبدون مقدمات قال لها كيف بك حتى الآن تحتفظين بعذريتك وما زلتي عليها بالرغم من كل ما حدث بيننا فقد كان يعتقد حسن بأنها تمارس الجنس بطريقتها الخاصة حفاظا على عذريتها ؟!… وهنا بدأت ريمون في الضحك بشكل هستيري بصوتها الخشن مقارنة مع أنوثتها الطاغية وبدا على وجهها علامات الذهول وبادرته القول يا حسن هل هذا ما فهمته أنت عنى؟؟ وضحكت بجنون وضمته من جديد وبدأت معه بنفس الأسلوب المتكرر في كل مره..!! وفى يوم وهو بانتظارها في حديقة عامة كعادته بجانب المصنع مرت من أمامه فتاة في غاية الجمال تظهر مفاتنها بتنوره قصيرة جدا تسال عن كلبها الضائع فبدا صوتها خشن يشبه صوت صاحبته ريمون تماما وبعد قليل سمع عجوز يجلس بجانبه يهز برأسه ويتحدث لنفسه وعلى سمعه قائلا هذا زمن العجائب يذهبون إلى (الدار البيضاء ) ويعودون بهذا الشكل.. ضحك العجوز وضحك وهو ينظر إلى حسن بنظرات لم يستوعبها حسن بعد.؟!.. فقد كان العجوز تعود أن يراه مع صاحبته ريمون في الحديقة العامة !!. الرد على هذا المقال قصة الخنفسة
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||









