القصص و الروايات story

الصدفة - القصص القصيرة , القصص و الروايات story


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية الصدفة
غادر قسم الأطفال (الرضع) في مستشفى سان رافائيله غاضبا ومرتبكا بل وحزينا على علاقته التى توترت بشكل ينذر بالقطيعة مع صديقته الشقراء التى كانت تعمل كمساعدة ممرضة في ذاك القسم كانت خطواته سريعة يريد أن يلحق بآخر حافلة ستغادر موقف المستشفى إلى محطة المترو فالوقت متأخرا وهو يسكن في الجانب الآخر من المدينة حيث أوصل باولا التى كانت مناوبتها هذه الليلة حتى الصباح ..وفى طريقه بدأت تتلاطم في رأس أحمد آخر حديث صاخب معها بتفاصيله المملة كموج بحر هادر والذي أفضى إلى لقاء في الغد الساعة العاشرة صباحا توقيت خروجها من عملها وقد يكون حاسما بينهما.. فالقطيعة احتمال وارد ويفرض نفسه نتيجة تراكمات سلبية فالعلاقة أخذت تسيء منذ قرابة الشهر لأسباب في معظمها تعود إلى غيرة متبادلة من ناحية وعدم اكتراث منها واختلاقها للأزمات دون مبرر ؟؟كما هو لم يكن بسيطا في معاملته معها فلم يمر على كثير من القضايا الخلافية وان كانت صغيرة مرور الكرام ..؟! صعد الحافلة شبه الفارغة من الركاب وما هي إلا لحظات حتى أقلعت طبقا لجدول زمني معلوم ومحدد وضع على يافطة قرب الموقف … ألقى بنفسه في منتصفها على أول مقعد أمامه فركاب الحافلة في هذا الوقت هم من العاملين في المستشفى اللذين لا يملكون عرباتهم الخاصة..استعاد وعيه الشارد وإدراكه الذي امتزج مع أحزانه وخلافاته التى تجوب رأسه الذي كاد أن ينفجر فقد تحول إلى ما يشبه بورشة حداده على صوت بدا مرتفعا وحديث لم يفهمه ولكنه كان حادا بنبرته ثم سرعان ما تحول إلى ضحكات سرعان ما انقطعت فجأة لتعود من جديد نبرات صوتها الغاضبة..؟

كانت هناك جالسة في المقعد الأمامي تتحدث إلى رجل بجوارها أكبر منها سنا بعشرين سنة على الأقل…أرخى السمع لها كما ركز النظر على شعرها المجدول بجدائل رفيعة وكثيفة ملأت رأسها وقد وضعت ورود من قماش ملون على بعض من نهايات جدائلها وما زاد من تركيزه أكثر عندما كانت تتجه بجانب وجهها ملتفتة نحو ذاك الرجل لتحدثه فبانت سمرتها الفاتنة وتقاطيع وجهها الجذاب والساحر.. واعتقد للوهلة الأولى بأنها من البرازيل ولكنه استرق السمع ثانية بتركيز أكبر فاستدل على أنها من شرق أفريقيا نعم فلم تكن اللهجة غريبة على أحمد حيث صداقاته كانت متشعبة وكثيرة… انتبه على دق جرس الحافلة ينذر بالوصول إلى محطة المترو الأرضي فنهضت بقوامها الممشوق وطولها الفارع وقوامها المكتنز بشكل متناسق جذاب فشرد بخياله مرة أخرى باختلاف في الأسباب هذه المرة..!!!

أبطأ أحمد من خطواته قليلا حتى أصبح خلفهما حيث نزلا أمامه معا وسرعان ما افترقا فهي ذهبت بنفس الاتجاه الذي يقصده والرجل في الاتجاه المعاكس فتنفس الصعداء وحمد الله في سريرته وكأن صخرة أزيحت من على صدره..! فتبعها حتى جلس قريب منها بانتظار المترو فبادلها بابتسامة لم تمتعض فقد تذكر بأنها نظرت إليه في الحافلة ولم يعيرها اهتماما لانشغال فكره وبسرعة بادلها الحديث معجبا بتسريحة شعرها فشكرته حيث كانت تتحدث لغة البلد المضيف لهم بطلاقة وتمكن وبادرها بسؤال أنت إثيوبية فردت لا ولكنى على الحدود وضحكت بعفوية وهنا سمع صوتها العذب قائلا أنا من أسمرة في اريتريا فابتسم قائلا لم أكن بعيدا إذا فقالت لابد وانك من نابلي فابتسم ولم يجبها ؟؟ ولما كانت أحداث غزو ارتريا للحبشة وتحرشها بالصومال وتهديداتها لليمن ما تزال حديث وسائل الإعلام فقال لها وكيف من دولة صغيرة كبلدكم يتصرف وكأنه دولة عظمى ؟ فضحكت وقد ظهرت أسنانها البيضاء وبانت ابتسامة ساحرة زاد من صوتها عذوبة الضحكة فقد استغربت كونه متابع للأحداث الجارية فرد عليها لست من نابلي ولكنى …. ثم سكت عن الكلام حيث هدير المترو القادم وضجيجه والهواء المندفع أمامه لم يجعلانه يكمل حديثه فصعدا معا وجلسا على نفس المقعد جنبا إلى جنب…واستكمل حديثه بأنه مقيم هنا منذ سنوات لعدة أمور ولأسباب متعددة فهزت رأسها وعرف منها أنها تعمل بشركة نظافة داخل المستشفى وبان عليها حزن شديد وحسرة على ماضي جميل فقدته !! فأسعفها بجواب ينم عن حنكة ودراية حتى لا تقع في إحراج وخجل قائلا لها العمل الشريف لا عيب فيه فهو يعلم جيدا بثقافة البلد وعاداته ومتطلبات الحياة المعيشية الصعبة فمن لا دخل له وخاصة للنساء تنتهي بالعادة إما على ناصية الشارع أو في إحدى دور الرعاية التابعة للكنيسة..كما علم ضمنا أنها تخفى قصة حزينة سرعان ما نوهت له عنها حيث فقدت زوجها الايطالي الشاب الذي كان من عائلة غنية أحبها ولم يمضى عام على زواجهما بعد حتى فارق الحياة في حادث سير مروع على الطريق السريع ميلانو - فينيتسيا وهى تعيش من يومها وحيده في بيتها الذي تركه لها ..ولم يمهلها أحمد في الاسترسال في حديثها حيث أكمل عنها يحدثها بأحزانه ومشاكله وشعوره بالوحدة هو أيضا نتيجة لانهيار علاقته بصديقته في هذه الليلة بالذات..!! فبادرته قائلة ولهذا شاهدتك شارد الذهن حزينا في الحافلة وهنا فهم جيدا بأنها نظرت إليه ولم يكن مخطئ الظن فأجابها نعم ولكن الحياة مستمرة..!! فابتسمت بابتسامة ساحرة وألقت عليه بنظرة فيها إعجاب وشراكة بالموقف ..!!

وساد الصمت بينهما برهة من الزمن قطعته قائلة سأنزل في المحطة القادمة فرد عليها هل تعملين غدا بنفس التوقيت لهذه الليلة فأومأت برأسها مبتسمة وأضافت سأبدأ في الرابعة عصرا وانتهى بنفس التوقيت كما الآن واستعدت واقفة فرافقها إلى جانب بوابة المترو مودعا لها وقد شارف المترو على التوقف في المحطة التى تريد النزول إليها فبادرها بكل أدب وثقة وإعجاب إذن تقبلين دعوتي لفنجان من القهوة غدا صباحا….أجابت نعم ولكن أين ومتى؟؟ أجابها هنا في مقهى المحطة الساعة العاشرة صباحا..!!فوافقت فصافحها وقبل أن تنزل ضحكت وقالت أضحك لأني لم اعرف اسمك حتى الآن فأجاب كذلك أنت وأتبعها بضحكة واستدرك قائلا ولكن لا بأس إلى الغد فالأيام الجميلة قادمة يا …..وأشار بيده لا تقولي لي اسمك الآن.؟؟ فغدا يوم جديد في سفر حياتنا …فرمته ببريق في عينيها وكأنه السحر..نزلت هي واستمر هو بطريقه وما زالت ابتسامتها الأخيرة وبريق عينيها الآسر الذي يحكى قصة عذاب وحرمان وأمل ! قد انتهى للحظة.

وفى الغد بينما هو في انتظارها وقبل أن يلمحها قادمة نحوه برشاقة خطواتها وقوام ممشوق فارع الطول وجدائل رفيعة قد غطت معظم شعرها الطويل الخشن داكن السواد وقد ألصقت على بعض منها قطع القماش على شكل ورود وشرائح حمراء وصفراء اللون وها هي ابتسامتها الساحرة بسحر الساحل الشرقي لأفريقيا تخفى بين ثناياها حب بدأت تتجسد وتتدفق بشائره الأولى…

انتبه فجأة إلى شيء دائري معلق على الجدار ؟؟ فحك رأسه بإبهامه الأيمن مبتسما وفى داخله سعادة لا توصف وقد تذكر أمرا أصبح في حكم الماضي……

قصة الصدفة

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
قضايا قرأها الزمنـ قبلـ كتابتها ... 2 قضايا قرأها الزمنـ قبلـ كتابتها ... 2
~*¤ô§ô¤*~البارتـ الثانــيـ~*¤ô§ô¤*~ اليوم اللي بعده قاعده بسيل بعد ما صل...
(مرات المشاهدة: 226 مرات)
  وشنو اسمج؟؟؟؟؟؟؟؟ وشنو اسمج؟؟؟؟؟؟؟؟
اتصلت احدى صديقات أم ميرا ورفعت ميرا الهاتف و.........وتعالوا نشوف مع بعض ايش...
(مرات المشاهدة: 483 مرات)
عامل التنظيف الولهّان عامل التنظيف الولهّان
حينما يهطل الثلج ،وعندما تلبس السماء رداءها الأبيض خالعة ثوبها الأزرق لتنشر ا...
(مرات المشاهدة: 307 مرات)
السروال السروال
ارتياد المقاهي إدمان، وأنا مدمن مقاهي..لا بل مقهى واحداً ما زلت أرتاده ليلياً...
(مرات المشاهدة: 321 مرات)
دنيتيـ وهيـ دنيتيـ منيـ اكتفتـ ... 7 دنيتيـ وهيـ دنيتيـ منيـ اكتفتـ ... 7
البارت السابع . . . كنت اطالع احمد وهو يشتغل بالسياره وكنت احاول اني ...
(مرات المشاهدة: 351 مرات)
 قصة الرجل مع الحلم بالجنة قصة الرجل مع الحلم بالجنة
هذه قصة رجل ذهب للعمرة أو الحج اتى ليصلي داخل الحرم وراى عليه اثر الصلاح ...
(مرات المشاهدة: 734 مرات)
 فتاه تضحت بنفسها فتاه تضحت بنفسها
ااستقيظت مبكرا كعادتي .. بالرغم من ان اليوم هو يوم أجازتي ,صغيرتي ريم كذلك ...
(مرات المشاهدة: 7,030 مرات)
تبا للمتربصين وقصص أخرى تبا للمتربصين وقصص أخرى
(١) تبّاً للمتربصين تناهى إلى سمع زعيم الغابة أن جماعة متربصة تحاول الن...
(مرات المشاهدة: 256 مرات)
حكاية الطفل الذي يطارد الثعلب العجوز حكاية الطفل الذي يطارد الثعلب العجوز
يحكى أن هناك مدينة سماها الناس (مدينة) الذهب، يحيط بها نهران من زئبق وفضة، أم...
(مرات المشاهدة: 441 مرات)
نـزوة مــتــأخـرة نـزوة مــتــأخـرة
كـان يـمـسـك رأسـه بـيـن كـفـيـه ويـسـائـل نـفـسـه عـن سـبـب هـذه الـمـحـنـة ...
(مرات المشاهدة: 278 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved