تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (262,645 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (168,149 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (112,067 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (73,067 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,470 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (71,160 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (54,020 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,726 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,861 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,419 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,105 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,264 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,133 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,133 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,216 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (10,011 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > القصص القصيرة > عودة ُكنعانَ
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية عودة ُكنعانَ
الدّرويشُ:
في البدء جاءهم الدرويشُ، حامت مسبحتُه أمامه وصاح: يا سامعين الصوت، كنعان والله قد ظهر ! رجفوا ثمّ اهتزوا. رآه صاحبُه الكفيفُ، وجوارَه جرى الكسيحُ. وهزّ رأسه للتأكيد: كنعانُ بلحمِه ودمِه. وجاءهم الأخرسُ يجرى: كنعانُ في المخيم يا إخوان. صرخوا جميعا: الأخرسُ يحكى. وبكى الدرويشُ وصاح: حي،دايم دايم. ورمح الدرويشُ، فهرولت الحارات. الكسيحُ: حول النُّصبِ كان الكسيحُ، طيرا صامتا يحومُ، حامَ وحامَ، ثم امتشقَ جسدَه واحتضنَ النُّصبَ. هلّلَ الناسُ وعملوا طوقا، وفى المنتصفِ صاحَ الكسيحُ: كنعانُ! مرّ كطيفٍ في العالي، جسدا ممدودا يطلقُ عينَيه عبَر الكفن الأبيض. رعدَ الدرويشُ: يا مخيمَ البركاتِ! وركضَ الكسيحُ، فانهالَ من خلفِه الجميعُ. الكفيفُ في الساحةِ الرمليةِ كان كنعانُ، عانقَ الكفيفَ والكسيحَ، وطالَ العناقُ، دوّى الصّمتُ في الناسِ، ولم يقوَّ أن يخترقَه حتى الدرويشُ، انفكّ الثلاثةُ وطارَ كنعانُ، فطارت أفئدةُ الخلقِ المحتشدينَ. أما الدرويشُ فحجلَ الساحةَ على ركبتيه وهو ينادى: حي. دايم دايم، ربّك دايم. الناسُ: وقالت الناسُ: أولُ ما ظهر رآه الكفيفُ، صعد هنا من بطنِ الرملِِ، يقال صَفَرَ الرملُ وتحركَ، وبعدها صعد كنعانُ داخلَ عمودٍ من نارِ. استقبله الكفيفُ ملتحماً بالنارِ، فنظفت عيناهُ من شظايا الرصاص. بل كان صعودُه من فوَّهة النُّصبِ هناك، تحرّك النُّصبِ ثم اهتزّ، وقيل السّماءُ لمعت، و حَدَثَ برقٌ ورعدُ. كان الكسيحُ يروحُ على أرضِ النُّصبِ، ويجيء، فأوقفه كنعانُ بلمسةِ كف. جاء من السماءِ تزُفُهُ طيور. كنا لا نفهمُ سرَّ مكوثِ الكفيفِ في الساحة. طأطئوا وهزُّّوا الرؤوس. قالت امرأةٌ: الكفيفُ مرة ًهمسَ في أُذنِ الأخرس. سكتت فصاحوا: ماذا همسَ الكفيفُ؟ قال سيأتي يومٌ وتصبح يا أخرسُ فصيحا! نادي الدرويشُ: بركاتك يا كنعان! وقالت المرأةُ: يا فرحةَ مزيونة. فهتف الناسُ: أين مزيونة؟ هبّوا للأزقةِ، تناثروا حتى وصلوا البابَ المشروخَ، فلم يجدوها، كانت غرفتُها خاليةً إلا من بضعِ أوانٍ وثوبٍ على الحائطِ معلقا لكنعان. اجتماعُ: حلّ المساءُ. واحتاروا، أفي فرحٍ هُم أم غمّ؟ نادت الناسُ: يظهر كنعانُ في الليلِ. كونوا في كلِّ الأركان. ارقُبوا الأرضَ والسماء، وابحثوا أيضا عن مزيونة. قال صوتٌ: نعقد اجتماعا في بيت كنعان. الأحوّطُ لنا في بيتِ كنعان. وصاح صوتٌ: أي اجتماعٍ من غير الكفيفِ والكسيح؟ جاء المختارُ ليحضنَ الدرويش، ويهمسُ: أنجدنا يا رجل. أمّا الأخرسُ فصرخَ وهو يلوّحُ من بعيد. كنعانُ في المقبرة! ولهث الأخرسُ، ثم أكملَ: رأيتُه نازلا في البدء في زقاقُ المذبحة. تداخلت الأصواتُ في صوتٍ واحد: زقاقُ المذبحة؟ نعم. سار ببطءٍ في الزقاقِ، تفقده بحنوٍّ، بعدها قفز عدة قفزاتٍ إلى أعالي السواطيحَ متجها إلى المقبرة. وجاءت للناسِ صورةُ الزّقاقِ: ( كنعانُ ثابتٌ يحصِدُ عساكرَ اليهودِ، ويغادرُ الزّقاق ) قال رجلُ: هلكهم يومها بثقةٍ وغادر. وقال آخر: ترك لنجداتِهم قفازَه على الأرضِ، يحرُكُ الوسطي ثمّ غادر. المسيرةُ: بجوار السّورِ رجفت السيقانُ، وانذهلت العيونُ، وعلى شواهدِ القبورِ انتصبت شموعُ. أما السّماءُ فحجبتها الطيورُ، وفي الكفن انتصب كنعانُ، يصوّب عينيه، مخرجا ذراعيه للناس. نزلت الطيورُ على مهلٍ مهيبٍ، رفّ كلُّ طيرٍ برفقٍ، وحمل شمعةَ شاهد، ودوّت ريحُ ، ثمّ عوت، وتفتحت القبورُ. كلّ قبرٍ أخرجَ ساكنَه، ليحملَ عصاهُ. سيقانُ الناسِ تراقصت على السّورِ. قاد كنعانُ القادمينَ إلى الدنيا. وكانت الطيورُ تحومُ على الرؤوس. وهاجَ الناظرون. داسَ الرجالُ النساء. ولم يعدْ أحدٌ يعرفُ ابنهُ أو أباه. وفي الصراخِ تميّز صوتان: الأولُ صوتُ المختارِ ينادى: في عرضِ الله! والثاني جلجلةُ الدرويش: حي، دايم دايم، ربّك دايم. في الصّباحِ: قبيلَ طلوعِ الشَّمسِ، صحا الناسُ في المخيمِ مخنوقين، بحثَ كلٌّ منهم عن الآخرِ، وكانَ إذا أراد أن يروىَّ ما رأى، يكتشفُ أن الآخرَ قد رآه، فيزدادُ الاختناق. قصة عودة ُكنعانَ
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






