تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (261,962 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (167,702 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (111,853 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (72,899 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,353 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (71,029 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (53,888 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,632 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,844 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,397 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,059 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,256 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,108 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,116 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,204 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (9,994 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > القصص القصيرة > الهندي الأحمر لايزال يرقص
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية الهندي الأحمر لايزال يرقص
الشمس تغمض عينيها باستحياء ذات مساء، تعانق غسقا داميا يعنون لترجُّل نهار اخر في ملحمة كونية. وفي لحظة صمت يبدأ الهندي الأحمر رقصته الأبدية على إيقاعات طبول وترانيم شجية. يزداد توتر الجسد صعودا بانسجام فريد مع الأشياء من حوله. يتدثر المساء بتواشيح معتقة موغلة في القدم تذكرك ببكائيات طللية لشعراء مضَوْا. في زاوية(ما) تتيح لك تأمل طقوس المشهد بكل جوانبه، تلمح رجلا مستغرقا في تأمله… كان في عقده الخمسين، يتوسل بنظَّارات سميكة لقراءة ما حوله من تفاصيل، وقََّّع الزمان مروره على أسنانه فخسر منها الكثير، واكتفى بسفع شعره فتحول إلى شموع بيضاء تتمايل مع خيوط نار بدأت بالاشتعال.
يقترب منك على مهل هامسا بعربية واضحة: "ابن زريق مايزال يرقص…" وغرق في قهقهة باتساع المساء… تجتاحك دهشة راعشة؛ إذ لم تتوقع جَمَلاً شارداً في هذه الديار…تحاول التخلص من وقع الصدمة هامسا: "… يتألم…" ترددها شاكياً. "… يعقد الصفقات…" أجاب كمن ينكأُ جرحاً. … يقاتل…" تمد الصوت ليصل المعنى بوضوح. "… إخوته…" قالها باستهزاء. … اخر "الحلول" الكي" . تحاول أن تصف الخنجر وكأنه زهرة يانعة، على الأقل هذا ما فكرت به لحظة سماع الكلمة، ولكنك لم تتجرأ على البوح لأن في ذلك نوعا من الخيانة. … أين المشكلة؟! "… ألا تشعر بخازوق الحلبي؟! إنه وشم القبيلة بين القبائل…" تقولها بانفعال حاد. … سيارتي "الكاديلاك" مريحة ومكيفة على مدار العام… "… والد فاسد…" تقولها بما يشبه الشتيمة. " أليس لك أبناء؟! " تغلف كلماتك بنبرة توبيخ ظاهرة. "… يزرعون أرض النخيل بعيدان ثخينة مدببة، ليجدوا ظلهم تحت خمسين نجمة… أقصد إحدى وخمسين…" قالها بنشوة المنتصر. "ما اسمك؟!" تتساءل بشعور من وقع في خطأ فادح. عبد الحميد… هل أنت متأكد؟! هل أنت غبي؟! اعذرني يا صديقي، فالحلبي أصابني في عقلي هذه المرَّة…" تتغابى حتى لا تتهم بالجنون. تتظاهر بالتماسك، تبتلع أساك، تنتظر وقع سياط كلامه القادم، تتأخر السياط، تتعجلها هاتفا باسمه، تسمع صدى صوتك يتردد في جوف المساء، تشعر بعريك الكامل، تتألم باكيا بينما كان الهندي الأحمر يواصل رقصته على وقع الطبول والترانيم الحزينة. قصة الهندي الأحمر لايزال يرقص
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






