|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (132,976 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (82,324 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (65,073 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (44,204 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (41,605 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (36,629 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (28,706 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (28,297 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (3,907 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (4,405 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (5,876 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (2,142 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (4,545 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (3,855 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (2,124 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (4,725 مشاهدات)
روابط ذات صلة
روابط دليل وصلات
خطوط منتديات مدرسة المشاغبين افلام مقاطع يوتيوب بروكسي proxy ماسنجر مسنجر العاب فلاش اغاني اناشيد مسجات رسائل sms جوال موبايل بلوتوث صور جديدة برامج جديدة خطوط بث مباشر مشاهدة قنوات فضائية على النت تلفزيون راديو television radio tv live منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم |
القصص و الروايات story > القصص القصيرة > شهداء مع وقف التنفيذ
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
شهداء مع وقف التنفيذ
انطلقت به السيارة العسكرية إلى محطة الباصات المركزية، ساعة ونصف الساعة فقط ويكون بين أحضان زوجته وطفليه.
طفليه، ما هذه الكلمة؟ ولماذا يجد لها الآن صدى يختلف داخل مخيلته؟ ما هذه الأفكار؟ سأحاول التفكير بشيء مختلف! ها هي السيارة تصل محطة الباصات المركزية، ينزل منها، يتأمل وجوه المنتظرين رجالاً ونساءً، مدنيين وعسكريين وأطفالاً. ـ ماهذه الكلمة لماذا تتردد داخل عقلي؟ بعد دقائق يصل الباص، ولكن! بدأ يتفرس في الوجوه من جديد بحثا عن ملامح عربية،عن لهجة عربية،عن………. يلازمه الخوف كلما دخل محطة الباصات في الصباح ولا يتركه إلاّ عندما يصل بيته مساء. لكن اليوم يختلف عن الأيام الأخرى الماضية، اليوم هؤلاء المتوحشون العرب المتخلفون قاموا بإلقاء الحجارة علينا، هؤلاء الرعاع ما الذي جاء بهم إلى الأرض التي أعطانا الله؟ قد يكون أحد هؤلاء الرعاع موجوداً هنا الآن، ماذا لو كان يحمل أسلحة أو متفجرات؟ أشعر بالخوف،بالجنون بالبرد لمجرد التفكير بالموت. ها هو البرد قد بدأ يتجول داخل جسمه وبدأ بنطاله يهتز خوفاً،وبدأ يحدث نفسه: ما بك يا شلومو؟ ولماذا هذا الخوف؟ إنه البرد الآتي من أوائل أكتوبر، لماذا هذا الشهر؟ لماذا تراودني الأفكار المزعجة في هذه الساعة؟ أكتوبر شهر التشاؤم والخوف، ألم يهزمنا العرب في مثل هذا الشهر؟! العرب أولئك الرعاع، الفلسطينيون، إرهابيون هم، حتى أطفالهم! آه كم أحسست بالارتياح اليوم عندما أطلقت النار باتجاه ذلك الطفل المحتمي بحضن والده، كنت أضغط على الزناد بدون توقف، أحسست عندها أني أقتل كل اطفالهم، كان لا بد ان يموت. ما الذي جاء بهم إلى أرض إسحق وإبراهيم؟ ها هو الباص يستعد للرحيل. الرحيل؟! لا لن نرحل من جديد كما رحلنا عن بولندا، كم كان صعبا فراق الجيران والأصحاب، الأهل، الشوارع والبيت،لا لن نرحل هذه المرة، فليذهب هؤلاء الرعاع إلى الجحيم……..إلى الجحيم……. إلى الجحيم. كم أكرههم، كم أتمنى فناءهم، أطفالهم أولئك الذين يقبعون خلف الصخور والجدران وهم يقبضون على الحجارة بأكفهم الصغيرة كمن يقبض على الجواهر والذهب وعندما يلقونها نحونا تتحول إلى غضب، إلى نار ولهب.. أولئك الأوغاد، لقد قتلتهم جميعا ومزّقت أجسادهم، حتى أني وددت لو أهدم ذلك الجدار الذي كان الطفل يقف بقربه، لقد أمطرته بالرصاص، كان يعتقد أن بإمكان أوالده أن يحميه. أولئك الأوغاد فليرحلوا. يصل الباص إلى المحطة ويبدأ الركاب بالنزول. يتوجه شلومو إلى مدخل المحطة، ينظر إلى الوراء، ماذا لو انفجر الباص، الركاب، الجدران؟ أولئك الأوغاد، يحاربوننا بالبؤس،بالفقر وبالحجارة. يخرج من المحطة، يستقل سيارة أجرة، يتأمل وجه السائق، يتفحص ملامحه الشرقيه. ـ من أي البلاد جئت؟ يأتيه الجواب. ـ من المغرب. يتمتم في داخله غاضباً، أنتم أيضاً أولاد كلب، سفراديم، تشبهون أولئك العرب، تتكلمون لغتهم، تحترمون ديانتهم، كم أتمنى لو ترحلون معهم وتعودون إلى بلادهم. ينزل من السيارة، يصعد الدرج. سلفيا… لقد طلبت منه أن يشتري لها كتاب تعلم اللغة العبرية، هذه البولندية المسيحية، لماذا تزوجتها؟ يسأل نفسه بحماقة، إنها لا تحب اليهود، لا تنتمي إلى أرض إسرائيل، تبكي دائماً، تريد العودة إلى بولندا، أرغب بالتخلص منها هي أيضاً. يطرق الباب بشدة، تفتح سلفيا، تطوقه بذراعيها. ـ الحمد لله على سلامتك! أطفالك أمام التلقاز بانتظارك… يدخل مسرعاً، يحتضن ديفيد. لحظة هي، يتخيله فيها ذلك الطقل الفلسطيني بين ذراعيّ والده، يتمسك بملابسه بخوف ويختبىء خلف حاجز إسمنتي في غزة. طفلي يحتمي بي أيضاً، لا يصدق أني عدت إليه سالماً، أولئك الأوغاد، لماذا لا يتركوننا نعيش بسلام ؟! يسترجع شريط القتل في مخيلته، أطفال…أطفال…حجارة…رصاص حي…مطاطي…غزة، رفح، جنين، رام الله، خان يونس، محمد…علي…خالد…عبدالله… قصة شهداء مع وقف التنفيذ
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||
