تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (261,995 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (167,723 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (111,869 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (72,910 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,362 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (71,037 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (53,895 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,637 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,846 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,399 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,063 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,257 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,110 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,117 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,205 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (9,995 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > قصص واقعيه في الزمن المعاصر > قصة الآنسة الخجولة .. قصة تستحق القراءة
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية قصة الآنسة الخجولة .. قصة تستحق القراءة
سلوى آنسة خجولة جداً مفرطة الحساسية تحمر وجنتاها كلما خاطبها غريب ..
كطفلة كانت ممتلئة القوام, سمراء , دميمة , وجهها منتفخ بعض الشئ... لم تكن أمها سوى إمرأة معقدة تفتقر إلى الحنان والعاطفة تعاملها بقسوة وغلظة وتجرحها دائما قائلة لها : ( أنت فاشلة وغبية )... لم تستطع هذه الأم أن تحمي أبنتها من عثرات الحياة فنشأت البنت منطوية محبطة, وعندما بلغت سن الصبا بدأت تهرب من الناس وتزداد حساسية وتخشى المرآة, إذ تظن أن شكلها القبيح سيجعلها موضع سخرية واستهزاء , تتهيب مشاركة الأهل والصديقات في المناسبات الإجتماعية السعيدة , وصلت في نهاية المطاف إلى حالة من الإكتئاب لدرجة أن فكرت في الإنتحار نظرة سلوى السوداوية القاتمة فرضت حولها قشرة صلبة يتعذر عليها القفز منها نحو العالم الأرحب, تزوجت من رجل مسن ليتغاضى عن عيوبها الشكلية متخوفة من المستقبل خشية أن يصيبه الضجر فيستبدلها بزوجة اخرى أجمل, ازدادت مع السنين قلقا واحساسا بالحزن والأسى حتى آمنت أن الحياة لا تستحق المعيشة، لم تعرف كيف تحب نفسها وبالتالي لم تستطع أن تحب زوجها وتتصل بالآخرين لأنها قابعة في شرنقة النقص مسلوبة الثقة والإرادة. هذه المرأة تغيرت وتحولت إلى شخصية جديده أكثر مرونة في الحياة وأشد فاعلية... أتدرون كيف حدث ذلك ؟؟!! تعالوا نصغي إلى اعترافها : ( حينما سمعت احدى قريبات زوجي تتحدث عن الطريقة التي ربت فيها أولادها قائلة : حرصت على أن يكونوا دائماً أنفسهم ... هذه العبارة زلزلت كياني وغيرت مجرى حياتي إذ تساءلت وأنا في قمة الدهشة لم أفعل كل هذا بنفسي ؟؟!! إن لكل واحد منا شخصيته المتميزة ولونه الخاص وبصمته الفريدة. بدأت أغير من طريقة لبسي وترتيب شكلي لأعرف كيف أبرز مواطن الجمال, وقمت بدراسة مواهبي وامكاناتي المدفونة في أعماقي فبدأت أتقرب لزوجي وأخلق أجواء السعااادة . ثم أقمت علاقات صداقة جديدة وجهتني للإشتراك في جمعيات خيرية ودورات في تدريب المهارات, نجحت بل تفوقت وأصبحت أعيش لهدفي وتجربتي ... هل تتصورون الآن أني شخصية قيادية أدير إحدى الجمعيات النسائية !!! تغيرت نظرتي للحياة وللناس ولم أعد تلك الإنسانة الحزينة المحبطة فقد انطلقت أعيش أيامي وأنا أتقبل محاسني وعيوبي بصدر رحب ... قد تكون في جوانب يفتقرها الآخرون .. أنا الآن مشحونة بالطاقات الكاملة وجدول أعمالي معبأ حتى لم يعد لي وقت أنظر فيها للمرآة لأسألها ما إذا كنت سمراء أم بيضاء. إن ما يدعم تجربة ( سلوى ) مقالة ( أنجيلوباتري ) الذي كتب ثلاثة عشر كتاباً وآلاف المقالات الصحفية حول موضوع تدريب وتنشئة الطفل... إذ يقول : ( لا يوجد أحد في مثل تعاسة ذلك الشخص الذي تمنى أن يكون شخصاً آخر وشيئاً اخر غير نفسه وذاته ) إذا فالنتعظ من الآنسة الحساسة قصة قصة الآنسة الخجولة .. قصة تستحق القراءة
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






