تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (260,860 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (166,998 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (111,542 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (72,664 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,172 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (70,842 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (53,723 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,458 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,808 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,354 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,001 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,240 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,062 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,088 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,176 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (9,952 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > الحب والرومانسية و الغرام > مطر لا يرحم
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية مطر لا يرحم
بدأ ت السماء تتلبد بالغيوم .. واستحال ضياؤها إلى ظلام مخيف …
هرع الصبية إلى بيوتهم مسرعين وهم يضعون أيديهم عبثا على رؤوسهم ليحتموا من حبات البرد التي تهوي عليهم .. تلفت الصبي مذعورا وهو يرى أغنامه تهيم في ذلك الوادي خوفا من المطر .. تذكر ما سيلقاه من عقاب لو أنه أهمل في الحفاظ على سلامتها .. ولكن المطر بدأ يشتد ,,, حبات البرد لا ترحم ,, وبرودة الجو تدق عظامه .. إذا لا مفر من العدو خلفها وجمعها مهما كان الثمن ، وبعد طول عناء استطاع الصغير أن يجمع شتات قطيعه وقد اختلطت دماء تنزف من قدميه مع بقايا الطين العالقة بها … انزوى في ركن صخرة ضخمة رأى أنها كفيلة بحمايته وأغنامه من غضب السماء .. راح ينظر إلى قريته الساكنة في أحضان ذاك الوادي وأسقف البيوت تفيض بما تستقبله والشعاب الصغيرة تسيل جارفة معها كل ما خف حمله من نفايات وأغصان … الهدوء مطبق على الأرجاء .. لا حركة .. لا أطفال .. حتى المكان الذي كان يتجمع فيه كبار السن في قريتنا بات مهجورا في هذه اللحظة ، كيف لا والسماء لا تزال تصب من ظلمتها رحمة لهم وعذابا له … استنشق نفسا عميقا وأسند ظهره إلى تلك الصخرة وراح يتأمل نعجة تلوذ عن صغيرها تذكر أمه ,,, تذكر أباه ,, تذكر عمه الذي يكتنفه ويرعاه ,, وأي رعاية تلك ….. تذكر أشياء جميلة ولكن لم يكن له منها إلا متعة النظر .. تذكر أطفالا يأتون هنا في الصيف ليقضوا في القرية أياما تزينها ألعابهم الثمينة ، وملابسهم الأنيقة وسياراتهم ,, حتى لهجتهم كانت حلوة عذبة ,, تذكر يوم التقى بعضهم في إحدى الولائم .. كان ينظر إلى كل ما يفعلونه بإعجاب وينصت إلى كل كلمة ينطقون بها بتركيز وانتباه آه وألف آه ……. كم يتمنى لو أنه في البيت الآن لأنه يعلم أن أبناء عمه أو إخوانه كما يطلق عليهم يجتمعون حول المدفأة ويشربون شرابا ساخنا وينظرون من النافذة إلى الرحمة التي تنزل عليهم من السماء .. انتفض فجأة وكأنما تذكر أمرا ,,, انتصب قائما وانطلق صوب شجرة كان يخبئ تحتها إبريقا يصنع فيه الشاي … تناول إبريقه وعزم على أن يصنع له شايا … عاد إلى صخرته وأغنامه متسمرة في أماكنها وكأنها تنفذ أمرا من قائدها الصغير الذي لا يجد صعوبة في إفهامها أوامره . بحث عن أغصان يشعل بها النار فلم يجد إلا أغصانا قد ابتلت بماء المطر ولكنه لم يستسلم فظل يبحث في جذور الأشجار الضخمة حتى عثر على ما يكفيه من الأغصان عاد فرحا إلى صخرته وبدأ يجهز مكانا يشعل فيه ما يعينه على كل تلك البرودة التي لم ترحم أنامله الصغيرة وهو يقلب في جيبه بحثا عن أعواد الثقاب .. أخرج الأعواد من جيبه وسرعان ما ألقى بجسده الصغير على حافة الصخرة .. زم شفتيه … شد قبضته .. قطب جبينه ,, وانفجر في بكاء مخنوق عندما رأى أعواد الثقاب وهي مبتلة بالماء فاقدة رؤوسها الدافئة …… عاد ليرفع رأسه وينظر إلى قريته الهادئة تناول إبريق الشاي وطوح به بعيدا ,,, ولكن لم يسمع أحد من القرية كل ذلك الحوار المحموم الذي دار بين الصغير وبين القرية … ولا يزال يبحث عن عود ثقاب ولا تزال القرية تبحث عن الصغير . قصة مطر لا يرحم
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






