|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (133,217 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (82,485 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (65,203 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (44,274 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (41,675 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (36,723 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (28,770 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (28,368 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (3,920 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (4,426 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (5,902 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (2,154 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (4,569 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (3,871 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (2,131 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (4,748 مشاهدات)
روابط ذات صلة
روابط دليل وصلات
خطوط منتديات مدرسة المشاغبين افلام مقاطع يوتيوب بروكسي proxy ماسنجر مسنجر العاب فلاش اغاني اناشيد مسجات رسائل sms جوال موبايل بلوتوث صور جديدة برامج جديدة خطوط بث مباشر مشاهدة قنوات فضائية على النت تلفزيون راديو television radio tv live منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم |
القصص و الروايات story > الحب والرومانسية و الغرام > مطر لا يرحم
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
مطر لا يرحم
بدأ ت السماء تتلبد بالغيوم .. واستحال ضياؤها إلى ظلام مخيف …
هرع الصبية إلى بيوتهم مسرعين وهم يضعون أيديهم عبثا على رؤوسهم ليحتموا من حبات البرد التي تهوي عليهم .. تلفت الصبي مذعورا وهو يرى أغنامه تهيم في ذلك الوادي خوفا من المطر .. تذكر ما سيلقاه من عقاب لو أنه أهمل في الحفاظ على سلامتها .. ولكن المطر بدأ يشتد ,,, حبات البرد لا ترحم ,, وبرودة الجو تدق عظامه .. إذا لا مفر من العدو خلفها وجمعها مهما كان الثمن ، وبعد طول عناء استطاع الصغير أن يجمع شتات قطيعه وقد اختلطت دماء تنزف من قدميه مع بقايا الطين العالقة بها … انزوى في ركن صخرة ضخمة رأى أنها كفيلة بحمايته وأغنامه من غضب السماء .. راح ينظر إلى قريته الساكنة في أحضان ذاك الوادي وأسقف البيوت تفيض بما تستقبله والشعاب الصغيرة تسيل جارفة معها كل ما خف حمله من نفايات وأغصان … الهدوء مطبق على الأرجاء .. لا حركة .. لا أطفال .. حتى المكان الذي كان يتجمع فيه كبار السن في قريتنا بات مهجورا في هذه اللحظة ، كيف لا والسماء لا تزال تصب من ظلمتها رحمة لهم وعذابا له … استنشق نفسا عميقا وأسند ظهره إلى تلك الصخرة وراح يتأمل نعجة تلوذ عن صغيرها تذكر أمه ,,, تذكر أباه ,, تذكر عمه الذي يكتنفه ويرعاه ,, وأي رعاية تلك ….. تذكر أشياء جميلة ولكن لم يكن له منها إلا متعة النظر .. تذكر أطفالا يأتون هنا في الصيف ليقضوا في القرية أياما تزينها ألعابهم الثمينة ، وملابسهم الأنيقة وسياراتهم ,, حتى لهجتهم كانت حلوة عذبة ,, تذكر يوم التقى بعضهم في إحدى الولائم .. كان ينظر إلى كل ما يفعلونه بإعجاب وينصت إلى كل كلمة ينطقون بها بتركيز وانتباه آه وألف آه ……. كم يتمنى لو أنه في البيت الآن لأنه يعلم أن أبناء عمه أو إخوانه كما يطلق عليهم يجتمعون حول المدفأة ويشربون شرابا ساخنا وينظرون من النافذة إلى الرحمة التي تنزل عليهم من السماء .. انتفض فجأة وكأنما تذكر أمرا ,,, انتصب قائما وانطلق صوب شجرة كان يخبئ تحتها إبريقا يصنع فيه الشاي … تناول إبريقه وعزم على أن يصنع له شايا … عاد إلى صخرته وأغنامه متسمرة في أماكنها وكأنها تنفذ أمرا من قائدها الصغير الذي لا يجد صعوبة في إفهامها أوامره . بحث عن أغصان يشعل بها النار فلم يجد إلا أغصانا قد ابتلت بماء المطر ولكنه لم يستسلم فظل يبحث في جذور الأشجار الضخمة حتى عثر على ما يكفيه من الأغصان عاد فرحا إلى صخرته وبدأ يجهز مكانا يشعل فيه ما يعينه على كل تلك البرودة التي لم ترحم أنامله الصغيرة وهو يقلب في جيبه بحثا عن أعواد الثقاب .. أخرج الأعواد من جيبه وسرعان ما ألقى بجسده الصغير على حافة الصخرة .. زم شفتيه … شد قبضته .. قطب جبينه ,, وانفجر في بكاء مخنوق عندما رأى أعواد الثقاب وهي مبتلة بالماء فاقدة رؤوسها الدافئة …… عاد ليرفع رأسه وينظر إلى قريته الهادئة تناول إبريق الشاي وطوح به بعيدا ,,, ولكن لم يسمع أحد من القرية كل ذلك الحوار المحموم الذي دار بين الصغير وبين القرية … ولا يزال يبحث عن عود ثقاب ولا تزال القرية تبحث عن الصغير . قصة مطر لا يرحم
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||
