|
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (122,633 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (76,020 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (60,048 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (41,759 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (38,602 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (33,621 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (26,294 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (26,265 مشاهدات)
الجديد
زوج نجاه الله من الغرق (3,257 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (3,679 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (4,958 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (1,766 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (3,791 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (3,206 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (1,756 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (3,963 مشاهدات)
البحث
روابط ذات صلة
مدرسة المشاغبين
منتديات مدرسة المشاغبين خدمات منوعة و فوائد عامه دليل مواقع تحميل رفع الملفات بطاقات كروت الأسرة المسلمة الحياة الجنسية دردشة شات قصص روايات العاب فلاش flash games برامج مجانية رسائل مسجات جوال بلوتوث البوم صور المرجع الإسلامي هاكات سكربتات scripts ستايلات style أدوات المصمم design الجافا java الوطن العربي ديوان شعر قصائد poetry poem طبخ أكلات food نكت طرائف مضحكة ابتسامات خلفيات تواقيع ترجمة قواميس translate فلاشات إسلاميه طب صحة تداوي أمراض ستلايت قنوات فضائية satellite دروس شروح تعليم lessons معلومات ثقافيه ابحاث علميه عالم حواء عالم المرأة تفسير الأحلام dreams إحداثيات المناطق gps بروكسي أفلام فيديو ماسنجر مسنجر قبائل تاريخ ارشيف خريطة خارطة سايت ماب
من هنا وهناك
قريبا باذن الله
قريبا باذن الله قريبا باذن الله قريبا باذن الله قريبا باذن الله |
القصص و الروايات story > قصص الغزوات > معركة ملاذكرت
كلمات البحث
قامت , الدولة , السلجوقية , التركية , القرن , الخامس , للهجرة , لتشمل , خراسان , وراء ,
النهر , وإيران , والعراق , وبلاد , الشام , وآسيا , الصغرى , وأسسها , طغرل , السلجوقي , الذي , استطاع , يسقط , الدولة , البويهية , التي , كانت , مسيطرة , الخلافة , العباسية , ببغداد , قصة معركة ملاذكرت قصص معركة ملاذكرت قصه معركة ملاذكرت حكاية معركة ملاذكرت القصة معركة ملاذكرت رواية معركة ملاذكرت
معركة ملاذكرت
لقد قامت الدولة السلجوقية التركية في القرن الخامس للهجرة لتشمل خراسان وما وراء النهر وإيران والعراق وبلاد الشام وآسيا الصغرى .
وأسسها طغرل بك السلجوقي الذي استطاع أن يسقط الدولة البويهية التي كانت مسيطرة على الخلافة العباسية ببغداد عام 447 هـ ، وأن يؤسس دولته السنية ، ثم توفي سنة 455 هـ وتولى السلطنة من بعده ابن أخيه ألب أرسلان الذي كان قائدا ًماهراً وشجاعاً كعمه ، فنشر الأمن في سلطنته الواسعة ، ثم التفت نحو توحيد العالم الإسلامي تحت راية الخلافة العباسية ونفوذ السلاجقة . وأغضبت فتوحاته هذه ( دومانوس ديوجينس ) إمبراطور الروم ، فصمم على القيام بمعركة مضادة للدفاع عن إمبراطوريته ، ودخلت قواته في مناوشات ومعارك كان أهمها ملاذكرت عام 463 هـ ، فماذا جرى في هذه المعركة ؟ قال ابن كثير : ( وفيها أقبل ملك الروم أرمانوس في جحافل أمثال الجبال من الروم والرخ والفرنج ، وعدد عظيم وعُدد ، ومعه خمسة وثلاثون ألفاً من البطارقة ، مع كل بطريق مائتا ألف فارس ، ومعه من الفرنج خمسة وثلاثون ألفاً ، ومن الغزاة الذين يسكنون القسطنطينية خمسة عشر ألفاً ، ومعه مائة ألف نقّاب وخفار .. ومعه أربعمائة عجلة تحمل النعال والمسامير ، وألفا عجلة تحمل السلاح والسروج والمناجيق، منها منجنيق عدة ألف ومائتا رجل ، ومن عزمه قبحه الله أن يبيد الإسلام وأهله ، وقد أقطع بطارقته البلاد حتى بغداد ، واستوصى نائبها بالخليفة خيراً ، فقال له : ارفق بذلك الشيخ فإنه صاحبنا ، ثم إذا استوثقت لهم ممالك العراق وخراسان لهم مالوا على الشام وأهله ميلة واحدة .. فالتقاه السلطان ألب أرسلان في جيشه وهم قريب من عشرين ألفاً ، بمكان يقال له الزهوة ، في يوم الأربعاء لخمس بقين من ذي القعدة ، وخاف السلطان من كثرة جند الروم ، فأشار عليه الفقيه أبو نصر محمد بن عبد الملك البخاري بأن يكون من وقت الوقعة يوم الجمعة بعد الزوال حين يكون الخطباء يدعون للمجاهدين ، فلما كان ذلك الوقت وتواقف الفريقان وتواجه الفئتان نزل السلطان عن فرسه وسجد لله عز وجل ، ومرغ وجهه في التراب ودعا الله واستنصره ، فأنزل نصره على المسلمين ، ومنحهم أكتافهم فقتلوا منهم خلقاً كثيراً ، وأسر ملكهم أرمانوس ، أسره غلام رومي ، فلما أوقف بين يدي الملك أرسلان ضربه بيده ثلاثة مقارع وقال : لو كنت أنا الأسير بين يديك ما كنت تفعل ؟ قال : كل قبيح ، قال : فما ظنك بي ؟ فقال : إما أن تقتل وتشهرني في بلادك ، وإما أن تعفو وتأخذ الفداء وتعيدني ، قال : ما عزمت على غير العفو والفداء ، فافتدى منه بألف ألف دينار وخمسمائة ألف دينار ، فقام بين يدي الملك وسقاه شربة من ماء وقبل الأرض بين يديه ، وقبل الأرض إلى جهة الخليفة إجلالاً وإكراماً ، وأطلق له الملك عشرة ألف دينار ليتجهز بها ، وأطلق معه جماعة من البطارقة وشيعه فرسخاً ، وأرسل معه جيشاً يحفظونه إلى بلاده ، ومعهم راية مكتوب عليها : لا إله إلا الله محمد رسول الله ) . لم يكن جيش ألب أرسلان يعادل إلا 1/10 من جيش البيزنطيين ، ولقد أطلق سراح الإمبراطور البيزنطي مع جماعة من أمرائه مقابل أن يطلق الإمبراطور سراح كل مسلم أسير ، وأن يرسل إليه عساكر الروم لتقاتل معه في أي وقت يطلبها . ويا لله ما أروع نصيحة العالم الرباني أبي نصر محمد بن عبد الملك البخاري الحنفي في المعركة عندما قال للسلطان : إنك تقاتل عن دين وعد الله بنصره وإظهاره على سائر الأديان ، وأرجو أن يكون الخطباء على المنابر ، فإنهم يدعون للمجاهدين . فلما كان تلك الساعة صلى بهم ، وبكى السلطان ، فبكى الناس لبكائه ، ودعا فأمنوا ، فقال لهم : من أراد الانصراف فلينصرف فما هاهنا سلطان يأمر ولا ينهى . وألقى القوس والنشاب وأخذ السيف ، وعقد ذنب فرسه بيده ، وفعل عسكره مثله ، ولبس البياض وتحنط ، وقال : إن قتلت فهذا كفني . معركة ملاذكرت
أضف معركة ملاذكرت في موقعك:
قصص مشابهه معركة ملاذكرت :
|