احصائيات سريعة
البحث

من هنا وهناك
قريبا باذن الله
قريبا باذن الله
قريبا باذن الله
قريبا باذن الله
قريبا باذن الله
الاسم: غزوة أحد 2
غزوة أحد 2وبات الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يفكر في الموقف فقد كان يخاف أن المشركين إن فكروا في أنهم لم يستفيدوا شيئاً من النصر والغلبة التي كسبوها في ساحة القتال فلا بد من أن يندموا على ذلك ويرجعوا من الطريق لغزو المدينة مرة ثانية فصمم على أن يقوم بعملية مرات المشاهدة لوصفة غزوة أحد 2: 622 مرة/مرات
تقييم: غزوة أحد 2 غزوة أحد 2 1
قيم وصفة غزوة أحد 2
قم بدعوة صديق لمشاهدة غزوة أحد 2
كلمات البحث
وبات , الرسول , الله , عليه , وسلم , يفكر , الموقف , يخاف , المشركين , فكروا , 
أنهم , يستفيدوا , شيئاً , النصر , والغلبة , التي , كسبوها , ساحة , القتال , يندموا , 
ويرجعوا , الطريق , لغزو , المدينة , ثانية , فصمم , يقوم , بعملية ,  قصة غزوة أحد 2 قصص غزوة أحد 2 قصه غزوة أحد 2 حكاية غزوة أحد 2 القصة غزوة أحد 2 رواية غزوة أحد 2
غزوة أحد 2


وبات الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يفكر في الموقف، فقد كان يخاف أن المشركين إن فكروا في أنهم لم يستفيدوا شيئاً من النصر والغلبة التي كسبوها في ساحة القتال، فلا بد من أن يندموا على ذلك، ويرجعوا من الطريق لغزو المدينة مرة ثانية، فصمم على أن يقوم بعملية مطاردة الجيش المكي‏.‏

قال أهل المغازي ما حاصله‏:‏ إن النبي صلى الله عليه وسلم نادي في الناس، وندبهم إلى المسير إلى لقاء العدو ـ وذلك صباح الغد من معركة أحد، أي يوم الأحد الثامن من شهر شوال سنة 3 هـ ـ وقال‏:‏ ‏‏(‏لا يخرج معنا إلا من شهد القتال‏)‏، فقال له عبد الله بن أبي‏:‏ أركب معك‏؟‏ قال‏:‏ ‏‏(‏لا‏)‏، واستجاب له المسلمون على ما بهم من الجرح الشديد، والخوف المزيد، وقالوا‏:‏ سمعاً وطاعة‏.‏ واستأذنه جابر بن عبد الله، وقال‏:‏ يا رسول الله، إني أحب ألا تشهد مشهداً إلا كنت معك، وإنما خلفني أبي على بناته فائذن لي أسير معك، فأذن له‏.‏

وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه حتى بلغوا حمراء الأسد، على بعد ثمانية أميال من المدينة، فعسكروا هناك‏.‏

وهناك أقبل مَعْبَد بن أبي معبد الخزاعي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم ـ ويقال‏:‏ بل كان على شركه، ولكنه كان ناصحاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان بين خزاعة وبني هاشم من الحلف ـ فقال‏:‏ يا محمد، أما والله لقد عز علينا ما أصابك في أصحابك، ولوددنا أن الله عافاك‏.‏ فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلحق أبا سفيان فَيُخَذِّلَه‏.‏

ولم يكن ما خافه رسول الله صلى الله عليه وسلم من تفكير المشركين في العودة إلى المدينة إلا حقاً، فإنهم لما نزلوا بالروحاء على بعد ستة وثلاثين ميلاً من المدينة تلاوموا فيما بينهم، قال بعضهم لبعض‏:‏لم تصنعوا شيئاً، أصبتم شوكتهم وحدهم، ثم تركتموهم، وقد بقي منهم رءوس يجمعون لكم، فارجعوا حتى نستأصل شأفتهم‏.‏

ويبدو أن هذا الرأي جاء سطحياً ممن لم يكن يقدر قوة الفريقين ومعنوياتهم تقديراً صحيحاً ؛ ولذلك خالفهم زعيم مسئول ‏[‏صفوان بن أمية‏]‏ قائلاً‏:‏ يا قوم، لاتفعلوا فإني أخاف أن يجمع عليكم من تخلف من الخروج ـ أي من المسلمين في غزوة أحد ـ فارجعوا والدولة لكم، فإني لا آمن إن رجعتم أن تكون الدولة عليكم‏.‏ إلا أن هذا الرأي رفض أمام رأي الأغلبية الساحقة، وأجمع جيش مكة على المسير نحو المدينة‏.‏ ولكن قبل أن يتحرك أبو سفيان بجيشه من مقره لحقه معبد بن أبي معبد الخزاعي ولم يكن يعرف أبو سفيان بإسلامه، فقال‏:‏ ما وراءك يا معبد‏؟‏ فقال معبد ـ وقد شن عليه حرب أعصاب دعائية عنيفة‏:‏ محمد قد خرج في أصحابه، يطلبكم في جمع لم أر مثله قط، يتحرقون عليكم تحرقاً، قد اجتمع معه من كان تخلف عنه في يومكم، وندموا على ما ضيعوا، فيهم من الحنق عليكم شيء لم أر مثله قط‏.‏

قال أبو سفيان‏:‏ ويحك، ما تقول‏؟‏
قال‏:‏ والله ما أري أن ترتحل حتى تري نواصي الخيل ـ أو ـ حتى يطلع أول الجيش من وراء هذه الأكمة‏.‏
فقال أبو سفيان‏:‏ والله لقد أجمعنا الكرة عليهم لنستأصلهم‏.‏
قال‏:‏ فلا تفعل، فإني ناصح‏.‏

وحينئذ انهارت عزائم الجيش المكي وأخذه الفزع والرعب، فلم ير العافية إلا في مواصلة الانسحاب والرجوع إلى مكة، بيد أن أبا سفيان قام بحرب أعصاب دعائية ضد الجيش الإسلامي، لعله ينجح في كف هذا الجيش عن مواصلة المطاردة، وطبعاً فهو ينجح في تجنب لقائه‏.‏ فقد مر به ركب من عبد القيس يريد المدينة، فقال‏:‏ هل أنتم مبلغون عني محمداً رسالة، وأوقر لكم راحلتكم هذه زبيبًا بعكاظ إذا أتيتم إلى مكة‏؟‏
قالوا‏:‏ نعم‏.‏
قال‏:‏ فأبلغوا محمداً أنا قد أجمعنا الكرة ؛ لنستأصله ونستأصل أصحابه‏.‏
فمر الركب برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وهم بحمراء الأسد، فأخبرهم بالذي قال له أبو سفيان، وقالوا‏:‏ ‏{‏إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ‏}‏ ـ أي زاد المسلمين قولهم ذلك ـ ‏{‏إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللهِ وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ‏}‏‏[‏آل عمران‏:‏ 173، 174‏]‏‏.‏

أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بحمراء الأسد ـ بعد مقدمه يوم الأحد ـ الإثنين والثلاثاء والأربعاء ـ 9، 10، 11 شوال سنة 3 هـ ـ ثم رجع إلى المدينة، وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الرجوع إلى المدينة أبا عَزَّة الجمحي ـ وهو الذي كان قد منّ عليه من أساري بدر ؛ لفقره وكثرة بناته، على ألا يظاهر عليه أحداً، ولكنه نكث وغدر فحرض الناس بشعره على النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين، كما أسلفنا، وخرج لمقاتلتهم في أحد ـ فلما أخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ يا محمد، أقلني، وامنن على، ودعني لبناتي، وأعطيك عهداً ألا أعود لمثل ما فعلت، فقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏‏(‏لا تمسح عارضيك بمكة بعدها وتقول‏:‏ خدعت محمداً مرتين، لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين‏)‏، ثم أمر الزبير أو عاصم بن ثابت فضرب عنقه‏.‏

كما حكم بالإعدام في جاسوس من جواسيس مكة، وهو معاوية بن المغيرة بن أبي العاص جد عبد الملك بن مروان لأمه ؛ وذلك أنه لما رجع المشركون يوم أحد جاء معاوية هذا إلى ابن عمه عثمان بن عفان رضي الله عنه فاستأمن له عثمان رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمنه على أنه إن وجد بعد ثلاث قتله‏.‏ فلما خلت المدينة من الجيش الإسلامي أقام فيها أكثر من ثلاث يتجسس لحساب قريش، فلما رجع الجيش خرج معاوية هارباً، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة وعمار بن ياسر، فتعقباه حتى قتلاه ‏.‏

ومما لا شك فيه أن غزوة حمراء الأسد ليست بغزوة مستقلة، وإنما هي جزء من غزوة أحد، وتتمة لها وصفحة من صفحاتها‏.‏

تلك هي غزوة أحد بجميع مراحلها وتفاصيلها، وطالما بحث الباحثون حول مصير هذه الغزوة، هل كانت هزيمة أم لا‏؟‏ والذي لا يشك فيه أن التفوق العسكري في الصفحة الثانية من القتال كان للمشركين، وأنهم كانوا مسيطرين على ساحة القتال، وأن خسارة الأرواح والنفوس كانت في جانب المسلمين أكثر وأفدح، وأن طائفة من المؤمنين انهزمت قطعاً، وأن دفة القتال جرت لصالح الجيش المكي، لكن هناك أمور تمنعنا أن نعبر عن كل ذلك بالنصر والفتح‏.‏

فمما لا شك فيه أن الجيش المكي لم يستطع احتلال معسكر المسلمين، وأن المقدار الكبير من الجيش المدني لم يلتجئ إلى الفرار ـ مع الارتباك الشديد والفوضي العامة ـ بل قاوم بالبسالة حتى تجمع حول مقر قيادته، وأن كفته لم تسقط إلى حد أن يطارده الجيش المكي، وأن أحداً من جيش المدينة لم يقع في أسر الكفار، وأن الكفار لم يحصلوا على شيء من غنائم المسلمين، وأن الكفار لم يقوموا إلى الصفحة الثالثة من القتال مع أن جيش المسلمين لم يزل في معسكره، وأنهم لم يقيموا بساحة القتال يوماً أو يومين أو ثلاثة أيام ـ كما هو دأب الفاتحين في ذلك الزمان ـ بل سارعوا إلى الانسحاب وترك ساحة القتال قبل أن يتركها المسلمون، ولم يجترئوا على الدخول في المدينة لنهب الذراري والأموال، مع أنها على بعد عدة خطوات فحسب، وكانت مفتوحة وخالية تماماً‏.‏

كل ذلك يؤكد لنا أن ما حصل لقريش لم يكن أكثر من أنهم وجدوا فرصة نجحوا فيها بإلحاق الخسائر الفادحة بالمسلمين، مع الفشل فيما كانوا يهدفون إليه من إبادة الجيش الإسلامي بعد عمل التطويق ـ وكثيراً ما يلقي الفاتحون بمثل هذه الخسائر التي نالها المسلمون ـ أما أن ذلك كان نصراً وفتحاً فكلا وحاشا‏.‏

بل يؤكد لنا تعجيل أبي سفيان في الانسحاب والانصراف أنه كان يخاف على جيشه المعرة والهزيمة لو جرت صفحة ثالثة من القتال، ويزداد ذلك تأكداً حين ننظر إلى موقف أبي سفيان من غزوة حمراء الأسد‏.‏

وإذن فهذه الغزوة إنما كانت حرباً غير منفصلة، أخذ كل فريق بقسطه ونصيبه من النجاح والخسارة، ثم حاد كل منها عن القتال من غير أن يفر عن ساحة القتال ويترك مقره لاحتلال العدو، وهذا هو معني الحرب غير المنفصلة‏.‏

وإلى هذا يشير قوله تعإلى‏:‏ ‏{‏وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللهِ مَا لاَ يَرْجُونَ‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏ 104‏]‏، فقد شبه أحد العسكرين بالآخر في التألم وإيقاع الألم، مما يفيد أن الموقفين كانا متماثلين، وأن الفريقين رجعا وكل غير غالب‏.‏

القرآن يتحدث حول موضوع المعركة‏‏
ونزل القرآن يلقي ضوءاً على جميع المراحل المهمة من هذه المعركة مرحلة مرحلة، وصرح بالأسباب التي أدت إلى هذه الخسارة الفادحة، وأبدي النواحي الضعيفة التي لم تزل موجودة في طوائف أهل الإيمان بالنسبة إلى واجبهم في مثل هذه المواقف الحاسمة، وبالنسبة إلى الأهداف النبيلة السامية التي أنشئت للحصول عليها هذه الأمة، والتي تمتاز عن غيرها بكونها خير أمة أخرجت للناس‏.‏

كما تحدث القرآن عن موقف المنافقين، ففضحهم وأبدي ما كان في باطنهم من العداوة لله ولرسوله، مع إزالة الشبهات والوساوس التي كانت تختلج في قلوب ضعفاء المسلمين، والتي كان يثيرها هؤلاء المنافقون وإخوانهم اليهود ـ أصحاب الدس والمؤامرة ـ وقد أشار إلى الحكم والغايات المحمودة التي تمخضت عنها هذه المعركة‏.‏

نزلت حول موضوع المعركة ستون آية من سورة آل عمران تبتدئ بذكر أول مرحلة من مراحل المعركة‏:‏ ‏{‏وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّىءُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ‏}‏ ‏[‏ آل عمران‏:‏ 121 ‏]‏، وتترك في نهايتها تعليقاً جامعاً على نتائج هذه المعركة وحكمتها، قال تعإلى‏:‏ ‏{‏مَّا كَانَ اللهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاء فَآمِنُواْ بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ‏}‏ ‏[‏آل عمران‏:‏ 179‏]‏‏.‏

الحكم والغايات المحمودة في هذه الغزوة‏
قد بسط ابن القيم الكلام على هذا الموضوع بسطاً تاماً ‏.‏ وقال ابن حجر‏:‏ قال العلماء‏:‏ وكان في قصة أحد وما أصيب به المسلمون فيها من الفوائد والحكم الربانية أشياء عظيمة، منها تعريف المسلمين سوء عاقبة المعصية، وشؤم ارتكاب النهي؛ لما وقع من ترك الرماة موقفهم الذي أمرهم الرسول صلى الله عليه وسلم ألا يبرحوا منه‏.‏

ومنها أن عادة الرسل أن تبتلي وتكون لها العاقبة، والحكمة في ذلك أنهم لو انتصروا دائماً دخل في المؤمنين من ليس منهم، ولم يتميز الصادق من غيره، ولو انكسروا دائماً لم يحصل المقصود من البعثة، فاقتضت الحكمة الجمع بين الأمرين لتمييز الصادق من الكاذب، وذلك أن نفاق المنافقين كان مخفياً عن المسلمين، فلما جرت هذه القصة، وأظهر أهل النفاق ما أظهروه من الفعل والقول عاد التلويح تصريحاً، وعرف المسلمون أن لهم عدواً في دورهم، فاستعدوا لهم وتحرزوا منهم‏.‏

ومنها أن في تأخير النصر في بعض المواطن هضـماً للنفس، وكسراً لشـماختها، فلما ابتلي المؤمنـون صـبروا، وجـزع المنافقون‏.‏

ومنها أن الله هيأ لعباده المؤمنين منازل فى دار كرامته لا تبلغها أعمالهم، فقيض لهم أسباب الابتلاء والمحن ليصلوا إليها‏.‏

ومنها أن الشهادة من أعلى مراتب الأولياء فساقها إليهم‏.‏

ومنها أنه أراد إهلاك أعدائه، فقيض لهم الأسباب التى يستوجبون بها ذلك من كفرهم وبغيهم وطغيانهم في أذى أوليائه ، فمحص بذلك ذنوب المؤمنين، ومحق بذلك الكافرين‏.

غزوة أحد 2

أضف غزوة أحد 2 في موقعك:
قصص مشابهه غزوة أحد 2 :
النشاط العسكري بعد صلح الحديبية النشاط العسكري بعد صلح الحديبية
غزوة الغابة أو غزوة ذي قَرَد‏‏ هذه الغزوة حركــة مطـاردة ضد فصيلة من بني فَ...
(مرات المشاهدة: 85 مرات)
صور من المجتمع العربي الجاهلي صور من المجتمع العربي الجاهلي
بعد البحث عن سياسة الجزيرة وأديانها يجمل بنا أن نلقى شيئًا من الضوء على أحوال...
(مرات المشاهدة: 317 مرات)
 رجل ابكى رسول الله وانزل جبريل مرتي رجل ابكى رسول الله وانزل جبريل مرتي
بينما النبي عليه الصلاة والسلام في الطواف اذ سمع اعرابي يقول :يا كريم .. فقا...
(مرات المشاهدة: 331 مرات)
هجـرة النبـي صلى الله عليه وسلم هجـرة النبـي صلى الله عليه وسلم
بين تدبير قريش وتدبير الله سبحانه وتعالى من طبيعة مثل هذا الاجتماع السرية...
(مرات المشاهدة: 116 مرات)
قريش بعد اسلام البطلين حمزة وعمر قريش بعد اسلام البطلين حمزة وعمر
وبعد إسلام البطلين الجليلين ـ حمزة بن عبد المطلب وعمـر بن الخطاب رضي الله عنه...
(مرات المشاهدة: 80 مرات)
الغزوات والسيرايا قبل بدر الغزوات والسيرايا قبل بدر
لما نزل الإذن بالقتال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبسط سيطرته على الط...
(مرات المشاهدة: 169 مرات)
غـــزوة تبـــوك في رجب سنة 9هـ غـــزوة تبـــوك في رجب سنة 9هـ
إن غزوة فتح مكة كانت غزوة فاصلة بين الحق والباطل، لم يبق بعدها مجال للريبة وا...
(مرات المشاهدة: 98 مرات)
السرايا والبعوث بين أحد والأحزاب السرايا والبعوث بين أحد والأحزاب
كان لمأساة أحد أثر سيئ على سمعة المؤمنين، فقد ذهبت ريحهم، وزالت هيبتهم عن الن...
(مرات المشاهدة: 148 مرات)
دخول كبار الصحابة فى الاسلام دخول كبار الصحابة فى الاسلام
خلال هذا الجو الملبد بغيوم الظلم والعدوان ظهر برق أضاء الطريق، وهو إسلام ...
(مرات المشاهدة: 185 مرات)
بداية طور جديد في الدعوة بداية طور جديد في الدعوة
إن صلح الحديبية كان بداية طور جديد في حياة الإسلام والمسلمين، فقد كانت قريش أ...
(مرات المشاهدة: 114 مرات)
اجمد غزوة أحد 2 روايات غزوة أحد 2 حكايات غزوة أحد 2 افضل غزوة أحد 2 مميزة غزوة أحد 2 سالفة غزوة أحد 2 جديدة غزوة أحد 2 افضل غزوة أحد 2 اروع غزوة أحد 2 ماهو غزوة أحد 2 ماهي غزوة أحد 2 غريبة غزوة أحد 2 عجيبة غزوة أحد 2 جديد غزوة أحد 2 ماهو غزوة أحد 2 معنى غزوة أحد 2 احدث غزوة أحد 2
تعارف اهداءات ترحيب تبريك الحوار العام الفسحة العامة الطلاب و الاختبارات و الاسئله الجريمه حوادث كوارث جرائم معجم لهجات الفاظ مصطلحات عبارات حكم المنتدى الاسلامى تفسير الاحلام dreams صوتيات اسلاميه اناشيد محاضرات خطب وعظ الخينة الرمضانية اللغة الانجليزيه English الطرائف والمرح والفكاهه والتسليه العاب اكس بوكس بلاستيشن XBOX360 & PS3 playstation بلاي استيشن دريم كاست نتندو Anime انمي افلام كرتون السياحة و السفر والرحلات الافلام المنوعه افلام عربيه افلام اجنبيه الصور المضحكه والتعليق مسابقات الغاز حكاوي تطوير المواقع و السكربتات Ajax XML CSS JavaScript PHP Perl CGI seo Search Engine web2 تطوير و صيانة المنتديات vBulletin مشاكل و حلول للمنتديات و المواقع المشكله و الحل و الصيانة الهاكات برودكت بلقن Product - Plugins استايلات قوالب واجهاتstyle - template حراج انترنت مستعمل + جديد اشهار مواقع تبادل اعلانات بيع و شراء منتديات ستلايت فضائيات قنوات ترددات كامات شفرات مفاتيح شيرنج Sharing كروت ساتلايت و الرسيفرات الشعر العام البوح بالخافي فصحى نبطي الخاطرة الأدبية خواطر منوعه قصص روايات الكمبيوتر الحاسب والاجهزة العام البرامج الكاملة وشروحها وتعريب البرامج البرامج العربية والمعربة البرامج المشروحة و شروحات البرامج فوتوشوب photoshop رسم تصميم فلاتر فرش تدرجات خطوط باترن اشكال جوال بلوتوث جميع اجهزة الجوال mobile bluetooth بوكيت بي سي Pocket PC اجهزة كفية بلوتوث bluetooth فلاش سويتش سويش ماكس FLASH _ SWiSH الهكرز و الاختراق حماية فيروسات اختراق كراك hacker crack virus حواء للبنات نسائي للحريم فقط والبنوتات المطبخ للطبخ والاكل وكل امور المطابخ تطوير الذات و البرمجة اللغوية العصبية عيادة طبية للفلوق وغيرها صحه وعلاج health طقها والحقها الرياضي رياضه عربيه منوعه رياضه اجنبيه دوري اسباني وايطالي وغيره قنص صيد رحلات برية بحرية سيارات دراجات نارية تفحيط ترهيم
جميع الحقوق محفوظة مدرسة المشاغبين منتديات مدرسة المشاغبين  Copyright © All rights reserved sitemap