|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (137,548 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (85,929 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (67,260 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (45,506 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (43,026 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (38,370 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (29,911 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (29,329 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (4,206 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (4,720 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (6,279 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (2,292 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (4,859 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (4,096 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (2,288 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (5,046 مشاهدات)
روابط ذات صلة
روابط دليل وصلات
خطوط منتديات مدرسة المشاغبين افلام مقاطع يوتيوب بروكسي proxy ماسنجر مسنجر العاب فلاش اغاني اناشيد مسجات رسائل sms جوال موبايل بلوتوث صور جديدة برامج جديدة خطوط بث مباشر مشاهدة قنوات فضائية على النت تلفزيون راديو television radio tv live منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم |
القصص و الروايات story > قصص منوعه > اهتمام ورعاية إلهنا
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية اهتمام ورعاية إلهنا
من كتاب رائحة المسيح فى حياة أبرار معاصرين "
قصة بسيطة جدا توضح كم الهنا حنون ويهتم بكل نفس خلقها وبكل شخص يطلبه بامانه فان نسيت الام رضيعها فهو لا ينسانا ابدا لانه نقشنا على كفه ونحن فى حدقة عينه ........... نشكرك الهنا الحنون على اهتمامك ورعايتك لاولادك مات زوجها و كان عاملا فقيرا و ترك لها طفلين .. و كانوا يسكنون فى حجرة ضيقة بأحد الأحياء الفقيرة . و لم يكن لهذه الأرملة سند ، لا من مال و لا من رجال و كانت ترفض أن يكون لها سوى المسيح الذى كانت تطلب بحسب وعده أن يكون زوجا للأرملة و أبا للأيتام كان يقينها الشديد برعاية الله و عنايته و إيمانها بوجوده فى حياتها يخجلنى خجلا شديدا ، و كنت أود من كل قلبى أن أعرض صورة هذه الأرملة الفقيرة أمام الذين يتذمرون و يسخطون و هم غير شاكرين و لا مكتفين بما عندهم ، رغم كثرة ما يملكون . كانت بصعوبة شديدة و بعد إلحاح منى تقبل شيئا من المساعدة ، و أخيرا أقترحت أن تعمل بيديها ما دام لها قدرة على العمل .... و فى الحقيقة لم تكن لها قدرة على العمل بسبب ضعفها و ضيق ظروفها و لكننى شجعتها على العمل لكى يكون مبررا لمساعدتها دون أن ترفض ، فكانت تعمل بعض الأعمال المنزلية على قدر طاقتها و كنا نحاول ان نعطيها فكانت لا تقبل سوى الكفاف ... كان مسلكها يبكتنى ، قناعتها ، فرحها الروحى ، صلواتها المتصلة الدائمة و تسبيحها و هى تعمل بيديها ، شكرها العميق لله على أقل نصيب ممكن من أمور هذه الحياة ... و من الأمور العجيبة التى أكتشفتها بالصدفة إنها كانت تدخر من القروش القليلة التى كانت تصل إلى يديها .. فقد وجدتها مرة فى دير القديس مارمينا و لم يكن فى ذلك اليوم رحلات و لا عربات ، سألتها كيف حضرت إلى هنا ؟ قالت بالقطار ثم سيرا على الأقدام . و قد علمت إنها خبزت خبزا بما إدخرته و حملت الخبز على رأسها كل هذا الطريق إلى الدير . إننى أعرف إنها متعلقة بالقديس مارمينا ، و لكن هل إلى هذا الحد ؟ و قضت باقى اليوم تغسل و تخدم و تمسح الأرض بفرح عجيب و سعادة غامرة . إنها حقا تعطى كما قال الرب "من أعوازها بل كل معيشتها "... مثل أيام أليشع : جاء أبنها الأصغر - 6 سنوات - من الدرسة و طلب شيئا ليأكل ، و قالت الأم ليس عندنا شىء و لكن اذهب و أشترى لنفسك بقرش فولا ، و كان هذا هو كل ما تملك فى ذلك اليوم . ذهب الولد و عاد بطبق الفول ، وضع قليلا من الملح ثم طلب زيتا ، و لم يكن عندها و لا دهنة زيت و قد غسلت أربعة زجاجات كانت عندها ، و وضعت الزجاجات نظيفة مقلوبة على فوهتها تحت منضدة صغيرة بالحجرة خلف ستارة هى قطعة من قماش قديم ... تأسفت لأبنها عن عدم وجود زيت ، و طمأنته أنه عما قريب سيرسل الرب لها نقودا لأجل التموين . فصرخ الولد متبرما و محتجا من إنه لابد من وجود زيت ، و كانت هى بهدوء شديد و قلب منكسر تطيب خاطره و تهدىء من روعه ، و تحثه أن يشكر الله المعتنى بهم ، و رشمت له الصليب على طبق الفول و قالت له كل يابنى ، و لكن الولد فى إصراره و عناده ، قال لأمه "أنتى مخبية الزيت و أنا لازم أجيب الزيت "، و مد الولد يده خلف الستارة تحت المنضدة حيث الزجاجات و إذا به يخرج يده و الزجاجة ملآنة إلى آخرها . زاد الولد فى الصراخ مؤكدا إنها أخفت عنه الزيت .... و لكن المرأة بحاستها الروحية أدركت بسرعة فائقة أن الرب عظم الصنيع معها ، فأجابت الطفل بفطنة قائلة سامحنى يابنى نسيتها . و وضع الولد الزيت و قالت له ينبغى لنا أن نشكر الله ، فصلى و أكل .. و قد جاءتنى المرأة يومها و هى تسبح الله ، لقد وجدت الأربع زجاجات ملأى بالزيت فأرسلت زجاجتين لدير مارمينا و ذهبت بواحدة إلى الكنيسة المرقسية و أحتفظت بواحدة لها و حفظت هذا السر فى قلبها لم تخبر به أحدا من الناس لأنها كانت تشعر أن معاملات الله معها و رعايته لها هى أمور خاصة جدا لا يجب إذاعتها ... لقد آمنت بأن الله أخذ مكان زوجها و قد حقق وعده معها إنه زوج الأرملة و أب الأيتام . و كان لها منهج الأباء القديسين فى إنكار الذات و إن كان الرب يعمل معهم آيات خارقة و لكنهم احتفظوا بإتضاعهم كدرع واق ضد مكائد العدو قصة اهتمام ورعاية إلهنا
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||









